هل كان ابن تيمية فيلسوفًا اسميًا؟ دراسة تحليلية نقدية في قراءة أبي يعرب المرزوقي لابن تيمية

المؤلفون

  • مؤلفون

  • رائد السمهوري
  • عبد السلام شكري

DOI:

https://doi.org/10.31430/usvq4966

الكلمات المفتاحية:

الواقعية، الاسمية، ابن تيمية، أبو يعرب المرزوقي، الكلي، المطابقة

الملخص

يرى أبو يعرب المرزوقي أن ابن تيمية فيلسوف يتبنّى المذهب الاسمي، بل يرى دين الإسلام، الذي يُسمّيه "الحنيفية المحدثة"، مشروعًا اسمانيًا في مواجهة الواقعية التي تبنّتها الأفلاطونية المُحدثة، من حيث النظر إلى الكلّي: هل له تحقق واقعي خارج الذهن أم هو مفهوم ذهني فحسب؟ ولئن كان التوجّه الواضح عند ابن تيمية أنه مفهوم ذهني فحسب، كما سيأتي بيانه في الدراسة، فإن موطن البحث هو: هل يقول ابن تيمية بمطابقة هذا الذهني للأعيان الخارجية من حيث العلم بها كما تدل على هذا نصوصه، أم لا كما يرى المرزوقي؟ يهدف هذا البحث النقدي إلى كشف كيفية قراءة المرزوقي للعالِم الحنبلي المعروف أحمد بن عبد السلام بن تيمية الحرّاني؛ أهي قراءة تتوخّى الدقة؟ أم هي قراءة إسقاطية لا تُعبّر حقّ التعبير عن اتجاهه في طبيعة "الكلّي"، ومدى مطابقته الجزئيّات والأعيان الخارجية؟

المراجع

  1. أبو يعرب المرزوقي، تجليات الفلسفة العربية: منطق تاريخها من خلال منزلة الكلي (بيروت: دار الفكر المعاصر؛ دمشق: دار الفكر، 2001)، ص.19
  2. لاستزادة، ينظر: Jonathan Rée & J. O. Urmson (eds.), The Concise Encyclopedia of Western Philosophy , 3 rd (ed.) (London New York: Routledge, 2005), p. 270.
  3. المرجع نفسه، ص.12–11
  4. المرجع نفسه، ص.14–13
  5. أبو يعرب المرزوقي، إصلاح العقل في الفلسفة العربية: من واقعية أرسطو وأفلاطون إلى اسمية ابن تيمية وابن خلدون، سلسلة أطروحات الدكتوراه 25، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2001)، ص 382،.387
  6. المرجع نفسه، ص.384
  7. المرجع نفسه، ص 387. وما بين معكوفين من الباحثين.
  8. الأقواس في النص المقتبَس ذاته.
  9. المرزوقي، إصلاح العقل، ص.17
  10. المرزوقي، تجلّيات الفلسفة، ص.14
  11. المرزوقي، إصلاح العقل، ص 37. وما بين الأقواس هو في النص المقتبس ذاته.
  12. المرجع نفسه. وما بين الأقواس هو في النص المقتبس ذاته.
  13. المرزوقي، تجليات الفلسفة، ص.20
  14. أما الروح فا نص صريحًا البتّة يشير إلى أنها مفهوم كليّ، وأما العال م فهو مجموعة من المعيّنات والمشخّصات والأشياء، وأما الفعل الإلهي فكل فعل إنما هو فعل جزئيّ، ويتساءل الباحثان ما عاقة هذه الأشياء التي سمّاها عقائد جوهرية، بالكليّ، سواء أكان واقعيًا (مفارقًا أو محايثًا) أم اسميًّا.
  15. المرزوقي، تجليات الفلسفة، ص 16–15، وما بين معكوفين من الباحثين.
  16. يُعرّف الكلي المتواطئ في المنطق بأنه المفهوم الذي ينطبق على مصاديقه وأفراده بالتساوي، فليس هناك ماء هو أشدّ مائية من ماء آخر، وينطبق مفهوم المائية على المياه كلها بالتساوي. بخاف الكلي المشك ك وهو الذي ينطبق على مصاديقه وأفراده، لكن بتفاوت، كمفهوم الضوء مثلً، فقد يكون هناك ضوء أقوى من ضوء.
  17. المرجع نفسه، ص.18
  18. المرزوقي، إصلاح العقل، ص 265. والتشديد من الباحثين.
  19. المرجع نفسه، ص 15، هامش.4
  20. المرجع نفسه، ص 24، والتشديد من الباحثين.
  21. المرجع نفسه، ص.42
  22. المرجع نفسه، ص 265، وما بين معكوفين من الباحثين.
  23. المرجع نفسه، ص.175
  24. المرجع نفسه، ص.189
  25. المرجع نفسه، ص.74
  26. المرزوقي، تجليات الفلسفة، ص 152، وما بين معكوفتين من الباحثين.
  27. المرجع نفسه، ص.140
  28. المرجع نفسه، ص.126
  29. المرزوقي، إصلاح العقل، ص.36
  30. المرجع نفسه، ص.106–105
  31. المرجع نفسه، ص.173
  32. المرجع نفسه، ص.116
  33. 4أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحرّاني، الرد على المنطقيين (لاهور: إدارة ترجمان السُنّة، 1976)، ص.13
  34. المرجع نفسه، ص.67
  35. أبو يعرب المرزوقي، نقد الميتافيزيقا بين الغزالي وابن رشد (تونس: الدار المتوسطية للنشر، 2007)، ص.18
  36. 4أبو يعرب المرزوقي، شروط نهضة العرب والمسلمين (دمشق: دار الفكر؛ بيروت: دار الفكر المعاصر، 2001)، ص.211
  37. المرجع نفسه، ص.232
  38. ذاك أن المرزوقي يرى أن العلم بحقائق الأشياء، والعلم بطبائعها، إنما هو من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، كما سبق بيانه، وكما سيأتي.
  39. 4المرزوقي، إصلاح العقل، ص.109
  40. المرجع نفسه، ص.114
  41. المرجع نفسه، ص.117
  42. المرجع نفسه، ص.119
  43. المرزوقي، تجليات الفلسفة، ص.371
  44. المرجع نفسه، ص.507
  45. المرزوقي، إصلاح العقل، ص.150
  46. أحمد بن عبد الحليم بن عبد السام بن تيمية، درء تعارض العقل والنقل، تحقيق محمد رشاد سالم، ج 1، ط 2 (الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود، 1991)، ص.217–216
  47. المرزوقي، إصلاح العقل، ص.178
  48. ابن تيمية، درء التعارض، ج 1، ص.290
  49. المرجع نفسه، مج 2، ص.21
  50. 6ابن تيمية، الرد على المنطقيين، ص.135
  51. المرجع نفسه، ص.153
  52. المرجع نفسه، ص.309
  53. ابن تيمية، درء التعارض، ج 5، ص.124
  54. 6أحمد بن عبد الحليم بن عبد السام ابن تيمية، منهاج السنة النبوية، تحقيق محمد أيمن الشبراوي، مج 5 (القاهرة: دار الحديث، 2004)، ص.236
  55. ابن تيمية، درء التعارض، مج 3، ص.333
  56. 6مجموعة فتاوى شيخ الإسلام، اعتنى بها وخرج أحاديثها عامر الجزّار وأنور الباز، ط 2، مج 8 (المنصورة: دار الوفاء، 2000)، ص.82
  57. المرجع نفسه، مج 3، ص.76
  58. المرجع نفسه، مج 8، ص.44
  59. المرجع نفسه، ص.85
  60. المرجع نفسه، ص.236
  61. ينظر، على سبيل المثال: المرجع نفسه، ص.90
  62. ابن تيمية، الرد على المنطقيين، ص.28
  63. المرزوقي، إصلاح العقل، ص.268
  64. نذكر هنا أن المرزوقي يتعمّد ذكر المطابقة بين الرب والمربوب على أساس أن دعوى أن العقل الإنساني قابل لمعرفة طبائع الأشياء هي – في فكر المرزوقي – دعوى اطّاع الإنسان على الغيب، وهذا من خصائص الله، كما سبقت الإشارة إليه.
  65. المرزوقي، تجليات الفلسفة، ص.527
  66. أبو حامد الغزالي، تهافت الفلاسفة، تحقيق سليمان دنيا، ط 4 (القاهرة: دار المعارف، 1966)، ص.83–82
  67. ابن تيمية، منهاج السنة، مج 1، ص.205
  68. أبو يعرب المرزوقي، الجلي في التفسير، مج 3 (تونس: الدار المتوسطية للنشر، 2010)، ص.34
  69. المرجع نفسه. وما بين الأقواس هو من عند المرزوقي.
  70. أبو يعرب المرزوقي، حرية الضمير والمعتقد في القرآن والسنة: قراءة نقدية لأسس الفكر الكلامي، وبعض أنصاره الجدد (تونس: الدار المتوسطية للنشر، 2008)، ص 164. وما بين معكوفين من الباحثين.
  71. لبيان موقف ابن تيمية من الآخر غير المسلم والآخر المسلم، ينظر: رائد السمهوري، نقد الخطاب السلفي ابن تيمية نموذجًا (دبي: دار مدارك، 2012)، الفصل الأول من الكتاب.

التنزيلات

منشور

2020-08-01

تواريخ المقالة

الاستلام: أغسطس 9, 2019 التعديل: سبتمبر 17, 2019 القبول: أكتوبر 5, 2019

إحصاءات الاستخدام

43 مشاهدة 43 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات