فتغنشتاين والسلوكية المنطقية

المؤلفون

  • المؤلف

  • رجا بهلول

DOI:

https://doi.org/10.31430/athq3567

الكلمات المفتاحية:

لودفيغ فتغنشتاين، دانييل دينيت، رودولف كارناب، السلوكية المنطقية، السلوك، الحالات الداخلية، الاستبطان، الوضعية المنطقية، اللغة الخاصة

الملخص

يعتقد بعض الباحثين أن فتغنشتاين كان من أنصار المذهب الذي يُعرف بـ "السلوكية المنطقية"، بل إنه كان من مؤسسي هذا التوجه الفكري، في حين يعتقد آخرون خلاف ذلك. ومع ذلك، يتفق الجميع على أن أقوال فتغنشتاين حول السلوكية تفسح المجال أمام تفسيرات متباينة. يبدأ هذا البحث بمحاولة لتحديد موقع فتغنشتاين التاريخي في الفترة التي شهدت تبلور التوجه السلوكي في علم النفس والوضعية المنطقية في الفلسفة، في الثلث الأول من القرن العشرين. وفي الأقسام اللاحقة يسعى إلى تحديد أطروحات السلوكية المنطقية، وعرض الاعتبارات التي تدعو إلى القول بسلوكية فتغنشتاين، وتلك التي تنفيها. لا يطرح البحث رأيًا جازمًا بخصوص حقيقة موقف فتغنشتاين، ولكنه يرجح الرأي القائل إن فتغنشتاين كان سلوكيًا قلقًا، بمعنى أنه كان سلوكيًا مدركًا مصاعبَ السلوكية. ويختتم البحث بتقديم مقترح يوفق بين مزاعم أنصار السلوكية وخصومها، بما يستجيب لإدراك فتغنشتاين مصاعبَ السلوكية، وبما يحتفظ أيضًا بجوهر الموقف السلوكي الذي لم يكن في وسع فتغنشتاين التنكر له تمامًا.

المراجع

  1. Georges Rey, "Behaviorism," in: Donald Borchert (ed.), Encyclopedia of Philosoph y, 2 nd ed. (New York: Thomson Gale, 2006), pp. 520–526; George Graham, "Behaviorism," Stanford Encyclopedia of Philosophy , 19/3/2019, accessed on 1/10/2019, at: https://stanford.io/3wMlSTf
  2. Brian P. McLaughlin & John O’Leary–Hawthorne, "Dennett’s Logical Behaviorism," Philosophical Topics , vol. 22, no. 1–2 (1994), p. 194.
  3. ينظر: Graham ; Rey.
  4. يفضل بعض الكتاب استخدام مفردة "الرد" بدلً من "الاختزال". لا يشفع للمفردة الثانية في رأيي سوى أنها الأكثر شيوعًا، وأن ترجمة مفردة Reductionism التي تشير إلى الموقف الفلسفي، قد تذهب بنا إلى مفردات مثل "الردّية" أو "الردتَّويّة"، وهي مصطلحا غير مألوفة، مع أنها قد تكون الأفضل لو كُتِب لها الشيوع.
  5. Wilfred Sellars, Science, Perception, and Reality (Atascadero, CA: Ridgeview Publishing Company, 1963(, p. 22.
  6. B.F. Skinner, Science and Human Behavior (New York: The Free Press, 1965), p. 38.
  7. John B. Watson, "Psychology as the Behaviorist Views it," Psychological Review , vol. 20, no. 2 (1913), p. 176.
  8. Ibid., pp. 158, 163.
  9. Peter Hacker, Wittgenstein: Meaning and Mind , vol. 3 (Hoboken, NJ: John Wiley & Son, 2019), p. 134.
  10. Rudolf Carnap, "Psychology in Physical Language," in: A.J. Ayer (ed.), Logical Positivism (New York: The Free Press, 1959), p. 197. تصرّفت في ترجمة عبارة كارناب Sentence باستخدام مفردة "قضية" ذات الاستخدام المعروف في علم المنطق، وذلك لتجنب خلق الانطباع أن الحديث يدور عن كينونات لغوية صرفة. فليس للجملة في حد ذاتها أي.ُّ معنى، بل معنى–بموجب–تفسير–معين ولا تعرف جملة ما بصفتها جملة "سيكولوجية" من دون الإشارة إلى معناها. ومن ثم الحديث هو عن جمل ذات معنى بما يعني "قضية".
  11. C. Grant Luckhardt, "Wittgenstein and Behaviorism," Synthese , vol. 56, no. 3 (1983), p. 323.
  12. Carnap, pp. 197–198.
  13. Daniel Dennett, The Intentional Stance (Cambridge, MA: The MIT Press, 1987), p. 58. لا تؤدي كلمة "التكاملية" معنى Holism" " على نحو مُرضٍ تمامًا؛ ذلك أن المفردة العربية توحي بأن العنصر عضو يسدّ ثغرة أو يؤدّي دورًا في كيان أكبر، لا "يكتمل" من دون وجود العنصر، كما (على سبيل المثال) القلب في الجسم الحي. أما المفردة الإنكليزية فهي تشير إلى "الكل" من دون أي إيحاءات عضوية أو "عضوانية" Organic. قد تخدم "الكليانية" أو "الكلياتية" الغرض بصورة أفضل لو لم تكن هذه المفردات تستخدم أحيانًا لترجمة Totalitarianism.
  14. Daniel Dennett, "The Message is: There is no Medium," Philosophy and Phenomenological Research , vol. 53, no. 4 (1993).
  15. لتوخي الدقة، يجب القول إن ما نحن بصدده لا يغدو كونه شكلً من أشكال الترتب Supervenience التي يمكن العثور عليها على صُعد مختلفة. يمكن مثلًالقول إن الخواص الكيميائية "تترتب" على الخواص الفيزيائية، وأن الخواص الأحيائية "تترتب" على الخواص الكيميائية.
  16. McLaughlin & O’Leary–Hawthorne, p. 194.
  17. Daniel Dennett, "Can Machines Think?" in: M. Shafto (ed.), How We Know (New York: Harper & Row, 1985), pp. 121–45.
  18. Dennett, "The Message," p. 924.
  19. Dennett, The Intentional Stance , p. 15.
  20. Ibid., p. 22. نفسر سلوك القطة أو الكلب بالقول إنهما "يريدان" مزيدًا من الطعام، ونفسر حركة زهرة عباد الشمس أثناء اليوم بالقول إنها "تريد" التعرض لمزيد من أشعة الشمس، ونقول إن الحاسوب لن "يسمح" لك بالقيام بهذه العملية أو تلك. لا يعتقد دينيت أن في الإمكان التوقف من أجل التفريق وعلى نحو قاطع بين نطاق الاستخدامات التي قد تحسب مجازية، ونطاق الاستخدامات التي قد نقول إنها "حرفية". ينظر: Ibid.
  21. Ludwig Wittgenstein, Zettel , Gertrude E.M. Anscombe (ed. & trans.) (Berkeley: University of California Press,
  22. Luckhardt, p. 328.
  23. Wittgenstein, Zettel , § 608.
  24. Ludwig Wittgenstein, Remarks on the Philosophy of Psychology , vol. I, Gertrude E.M. Anscombe & G.H. von Wright (eds.) (Oxford: Blackwell, 1980), § 220.
  25. McLaughlin & O’Leary–Hawthorne, p. 195.
  26. Wittgenstein, Remarks on the Philosophy of Psychology , vol. I, § 137.
  27. Luckhardt, p. 334.
  28. William Alston, "Functionalism and Theological Language," American Philosophical Q u arterly , vol. 22, no. 3 (1985), p. 223.
  29. Richard Rorty, "Wittgensteinian Philosophy and Empirical Psychology," Philosophical Studies , vol. 31, no. 3 (1977), p. 169.
  30. Ludwig Wittgenstein, Philosophical Investigations , Gertrude E.M. Anscombe (Oxford: Blackwell, 1963), § 293. مقتبس بتصرف من: لودفيك فتغنشتاين، تحقيقات فلسفية، ترجمة وتقديم وتعليق عبد الرزاق بنّور (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2007)، ص 276.
  31. Soren Overgaard, "Rethinking Other Minds: Wittgenstein and Levinas on Expression," Inquiry , vol. 48, no. 3 (2005), pp. 253–254.
  32. Luckhardt, p. 329; Ludwig Wittgenstein, Remarks on the Philosophy of Psychology , vol. II, G.H. von Wright & H. Nyman (eds.) (Oxford: Blackwell, 1980), § 35.
  33. Ludwig Wittgenstein, Blue and Brown Books (London: Blackwell Publishing Ltd, 1958), pp. 24–25.
  34. Gertrude E. M. Anscombe, Intention (Cambridge, MA: Harvard University Press,1957), p. 68.
  35. John McDowell, "Criteria, Defeasibility, and Knowledge," in: Proceedings of the British Academy (Oxford: Oxford University Press, 1984), pp. 86, 370.
  36. فقرة مقتبسة بتصرف من كتابي، في: رجا بهلول، أنطولوجيا الفعل ومشكلة البينذاتية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص.105–104
  37. Hacker, pp. 293–294
  38. McDowell, p. 380.
  39. Wittgenstein, "Philosophy of Psychology: A Fragment," in: Wittgenstein, Philosophical Investigations , § 324.
  40. Wittgenstein, Remarks on the Philosophy of Psychology , vol. II, § 170.
  41. Wittgenstein, Zettel , § 220; Wittgenstein, Remarks on the Philosophy of Psychology , vol. I, § 927.
  42. Wittgenstein, Philosophical Investigations , § 244. مقتبس من: فتغنشتاين، ص.260
  43. Wittgenstein , Philosophical Investigations , § 246. مقتبس من: فتغنشتاين، ص.260
  44. لا شك في أن الحيوانات تشعر بالألم والخوف والغضب، بل والارتياح إن لم يكن الانشراح أو السعادة. السؤال المثير للخلاف هو ما إذا كانت الحيوانات ما عدا الإنسان "تدرك" أنها في حالة خوف أو ألم. ينطبق هذا أيضًا على البشر في المراحل الأولى من الحياة. إذا كان الإدراك الذاتي يفترض القدرة على التفكير بصيغة "أنا أشعر بكذا"، فهذا يفترض وجود مفاهيم في الذهن وقدرات "فكرية" لا نعرف إن كانت تتوافر لدى الحيوانات والأطفال الرضع).(مثلً
  45. Luckhardt, p. 330.
  46. McLaughlin & O’Leary–Hawthorne, p. 211.
  47. Dennett, "The Message," p. 922.
  48. Wittgenstein, "Philosophy of Psychology: A Fragment," § 324.
  49. Wittgenstein, Zettel , § 487.
  50. McLaughlin & O’Leary–Hawthorne, p. 236.
  51. Dennett, "The Message," p. 922.

التنزيلات

منشور

2021-02-01

تواريخ المقالة

الاستلام: مارس 23, 2021 التعديل: أبريل 14, 2021 القبول: يونيو 7, 2021

إحصاءات الاستخدام

52 مشاهدة 61 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات