الهوية وإحراجاتها: من الهوية الشخصية إلى الاعتراف الاجتماعي
DOI:
https://doi.org/10.31430/fzuo9632الكلمات المفتاحية:
الهوية، الاعتراف، الاعتراف الذاتيالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى بيان أنَّ مسألة الهوية تقبل مقاربتين مختلفتين. فبالنسبة إلى الفلاسفة ذوي التوجه التحليلي، فإنّ الهوية يجب أن تتجذَّر في أرضية صلبة مثل الحقيقة المتعلِّقة بالذهن والجسد . وأمّا بالنسبة إلى البنائيِّين Constructivistes ، فإنَّ الهوية هي قبل كل شيء نتاج سياق اجتماعي. وسأحاول أيضًا أن أبيِّن أنّ الهوية الشخصية تفترض فعل الاعتراف. ومع ذلك، فإنّني إذا أكّدت، من جهة، على الطبيعة الظرفية للهوية، فإنَّني أريد، من جهة ثانية، أن أنصف الاستقرار النسبي للفرد في السياقات الاجتماعية المختلفة، وذلك من أجل فهم هذا الحضور المتنقِّل للهوية الشخصية. وحقيقة أنّ الهوية الشخصية هي بناء، لا يعني بأيٍّ حال من الأحوال أنَّها غير موجودة، أو أنَّه يجري محوُها وإعادة رسمها باستمرار، ووفقًا للمناسبة. علينا، من ناحية، أن نفترض مسبقًا وجود مجموعة من أفعال الاعتراف التي سمحت بتشكيل وإقرار هوية شخصية تتكشّف مع مرور الوقت. ويجب الاعتراف، من ناحية أخرى، بأنّ ثمة أيضًا عملية الاعتراف التي تضمن للفرد مخاطر الانجراف اللامتناهي من خلال أشكال بديلة مختلفة. وبتحديد الاعتراف الذاتي L'auto - reconnaissance على أنَّه عملية تُمكِّننا من وضع سلسلة بطريقة موحَّدة لعدد معيَّن من أفعال الاعتراف التي تشكِّلنا بوصفنا فاعلين مسؤولين عن اختياراتنا، يثبت أنّ الاعتراف بالهوية ليس بالضرورة عملية غير متكافئة، وذلك بقدر ما نشارك نحن بوصفنا أشخاصًا معترف بهم، وبوصفنا ذواتًا نشطة في لعبة التعارف اللغوي.
المراجع
- Amélie Oksenberg Rorty, The Identities of Persons (Berkeley: University of California Press, 1976), pp. 1–2.
- أضاف الفيلسوف غوتفريد ليبنتز قانونين إلى القوانين المنطقية الثلاثة التي أسَّسها أرسطو، وهما: قانون السبب الكافي، وقانون هوية ما لا يمكن تمييزه، ومعناه: إذا كانت كل خصائص (أ) موجودة في (ب) وكل خصائص (ب) موجودة في (أ)، فإن (أ) هو (ب) والفرق بينهما هو الأسماء فقط. وعليه، لا لوجود لشيئين مختلفين متطابقين. ولكن هذا القانون ظل مثار نقاش بين الفلاسفة، لأنَّه يستدعى السؤال كيف يمكن أن نصل إلى كل خصائص (أ)؟ وكيف يمكن أن نصل إلى كل خصائص (ب)؟ ومن ثم نضمن أننا نحكم حكمًا صحيحًا بتطابقهما أو اختلافهما. (المترجم)
- Erving Goffman, Stigma: Notes on the Management of Spoiled Identity (New York: Simon & Schuster, 1963), p. 74.
- إذا أخذت ورقة ورسمت عليها، فإنَّك ستغيِّر هُويتها النوعية، ولكن هُويتها الكمية لن تتغير.
- P laton , Phédon (Paris: Flammarion, 1999), § 581.
- Thomas Hobbes, De Corpore , Karl Schuhmann (ed.) (Paris: Librairie Philosophique Vrin, 2000), § 2.11.
- David Hume, Traité de la nature humaine , Book I, Part 4, Section 4 (Paris: Aubier Montaigne, 1983).
- Otto Neurath, "Foundations of the Social Sciences. International Encyclopedia of Unified Science," The Journal of Symbolic Logic , vol. 2, no. 1 (Chicago: University of Chicago Press, 1944), pp. 1–51.
- Willard Van Orman Quine, "Identity, Ostension and Hypostasis," in: Willard Van Orman Quine, From a Logical Point of View (Cambridge: Harvard University Press, 1961); Robert Nozick, Philosophical Explanations (Cambridge: Harvard University Press, 1981), p. 49.
- يمكننا أيضًا أن نفكِّر في حالة الكنيسة التي احترقت في عام 1300 عيد بناؤها بعد ذلك. وبناءً عليه، فإنَّ المسند "هذه، والتي أ الكنيسة" يشير إلى شيئين مختلفين: الكنيسة التي دمَّرتها النيران، والكنيسة التي أُعيد بناؤها، أي مزيج من المواد القديمة والجديدة. إنَّ هذه المفارقة: استعمال مقولة الهوية لتعيين كيان لم يعد هو نفسه تمامًا واضح لأنَّ مفهوم "الكنيسة" بدلً من أن يشير إلى مادية المبنى، يشير إلى هوية وظيفية، هوية مكان عبادة. إنَّ التركيب المادي للفرد يتجدَّد باستمرار، فهل يجب أن نغير اسمه شيئًا فشيئًا؟ سيكون ذلك عبثًا. إذا سمَّيت كائنًا باسم بلوتو Pluto، فإنَّني أعلم أنَّه سينمو ويكبر ويموت. يشير المفهوم التزامني للهوية إلى هوية الحياة منظورًا إليها في كلِّيتها. وخلاف ذلك، فإنَّ أي تغيير في التركيب المادِّي المحدِّد للمبنى (الإضافات، الانكسارات... إلخ) سينتهي به الأمر إلى أن يستوعب في إنتاج مبنى جديد. يُنظر: Vincent Descombes, "Réflexions sur les questions d’identité," Bulletin de la société française de philosophie , vol. 3, no. 105 (Novembre 2011).
- Michael Carrithers, Steven Collins & Steven Lukes (eds.), The Category of the Person: Anthropology, Philosophy, History (Cambridge: Cambridge University Press, 1985); Glenn Langford, "Persons as Necessary Social," Journal of the Theory of Social Behavior , vol. 3, no. 8 (1978), pp. 263–283.
- Kurt Lewin, Der Begriff der Genese in Physik, Biologie und Entwicklungsgeschichte (Berlin: Springer, 1922).
- مستوحى من الحالة التي قدَّمها أوليفي ساكس. ينظر: Oliver Sacks, L’homme qui prenait sa femme pour un chapeau. Et autres récits cliniques (Paris: Points Essais, 2014).
- أعيدت طباعته في برنار ويليامز "الهُوية الشخصية والفردانية" في كتاب مشكلات الذات، يُنظر: Bernard Williams, "Personal Identity and Individuation," in: Bernard Williams, Problems of the Self (Cambridge: Cambridge University Press, 1990).
- Derek Parfit, Ragioni e persone (Italiano: Il Saggiatore, 1989).
- Geoffrey Madell, The Identity of the Self (Edimbourg: Edinburg University Press, 1984).
- فيلسوف بريطاني، اشتهر بتحليله ورفضه الهوية الشخصية. من بين أعماله: الأسباب والأشخاص Reasons and Persons (1984). (المترجم)
- انتقد العديد من المؤلفين اعتماد بارفيت على التخيل Fiction وألعاب التخيل بشكل حر، واعتبروا ذلك بمنزلة تعدٍّ، لأنَّ هذا العالم لا يشبه عالمنا على أي نحو كان. فمن سيستفيد في عالم مبني على هذا النحو من التشكيك في مسألة الهوية الشخصية؟
- بوصفنا أشخاصًا، فإنَّه من الواضح أنَّنا مكوَّنون من أجسادنا، ولكن هذا بعيد كل البعد عن أننا متطابقون مع هذا الجسد الذي يشكِّلنا بالضرورة. إنَّ هذه العلاقة التكوينية هي نفسها العلاقة الموجودة بين ديفيد لمايكل أنجيلو بوناروتي Michelangelo Buonarroti وكتلة الرخام التي نحت منها ديفيد. يتكوَّن التمثال من كتلة معيَّنة من الرخام، ولكنَّها ليست مطابقة لتلك الكتلة. يمكنك إتلاف التمثال جيدًا من دون الإضرار بالرخام. وحول الاختلاف بين أن يكون المرء يتكوَّن من شيء وبين الهوية، يُنظر: David Wiggins, Sameness and Substance (Cambridge, MA: Harvard University Press, 1980).
- إنَّ هذا لا يمنع، بأي حال من الأحوال، وإذا لزم الأمر ذلك، استدعاء الركيزة الدائمة للشيفرة الجينية، المعبَّر عنها بين أشياء أخرى، في بصمات الأصابع.
- لأحلام أساس عصبي، ولكن إذا حلمت بكابوس يهدِّدني فيه والدي بالقتل، فهل سأقلق بشأن الوسائط العصبية؟ أم بالأحرى بسبب المحتوى الرمزي لهذا الكابوس؟
- غريتا غاربو (1990–1905) ممثلة سويدية مشهورة. (المترجم)
- Marcel Proust, À l’ombre des jeunes filles en fleurs , 2 ème partie, in: Marcel Proust, À la recherche du temps perdu , vol. 2 (Paris: Gallimard; Bibliothèque de La Pléiade, 1988), pp. 31–32.
- لا ينفصل تحليل الهوية عند بارفيت عن فلسفة الأخلاق. إنَّ الهدف من كتابه هو أن يبيِّن أنَّ مفهومًا آخر عن الشخص، أو طبيعة الهوية، ستكون له تداعيات على حدسنا ومعتقداتنا الأخلاقية. والاستدلال بحالات الشخص (س " X ") (وتعرَّف الحالة بأنَّها مجموعة من التصرفات العقلية للفرد في زمن " t ")، وإخضاع الهوية نفسها لتسلسل هذه الحالات في الوقت المناسب، يسمح كلّه لبارفيت بإحداث ثورة منهجية في توزيع المزايا والمسؤوليات، وفي الحصيلة فتح إمكانية تأكيد معايير التعويض لهذا الشخص أو ذاك. لنتخيَّل ماذا سيحدث لشخص ارتكب جريمة وسُجنت ذاته المستقبلية – وهي نسخة ممسوحة إلى حدٍّ ما من ذاته الحالية – ودِينَ، أو أُعدم بسبب الإساءة لذاته السابقة. وعلى العكس من ذلك، تخيل أنَّ هنالك من يقول لذاته في المستقبل: من الصواب أن تستفيد من الموارد المحدودة، وأن تعيش في فقر نسبي من أجل التعويض عن الرفاهية التي تتمتع بها (ذاتك السابقة) ذات يوم!
- يجب التذكير بأنَّ بارفيت أبعد ما يكون عن الإقرار بالحاجة إلى افتراض وجود سبب طبيعي يفسر الارتباط النفس–جسدي بين الجسد والدماغ. ويمكن تفسير ظاهرة الاتصال النفسي بأي سبب فعَّال من دون الحاجة إلى تدخل سبب طبيعي من شأنه أن يعمل من خلال الجسد أو الدماغ. ويستخدم بارفيت تشبيهًا يتمثَّل في شخص أعمى يمكنه إدراك العالم بفضل عيون اصطناعية يتحكَّم فيها معالج دقيق. يرسل المعالج نبضات كهربائية إلى (دائرة مركزية) مطابقة تمامًا لتلك الخاصة بالعين الطبيعية. ونظرًا إلى أنَّ هذا الرجل يرى الأشياء التي أمامه، أو لديه القدرة على الرؤية المماثلة لقدرتنا، فإنَّ ذلك يعني أنَّ مساعدة سبب طبيعي ليست ضرورية. ينظر: Parfit, p. 269.
- النتائج التي يستخلصها بارفيت من مفهومه للهوية التي ينظر إليها على أنَّها عبارة عن صلة بين ذوات مختلفة مع مرور الزمن، تخطئ في التفاؤل أحيانًا، أو تتناقض، على نحو صارخ مع تجربتنا الإنسانية. "ماذا سيحلُّ بنا؟" إنَّ هذا السؤال لا يزال محمَّلً بالقلق، وهو ما يتَّضح من الانبهار الذي يمارسه بعض الشخصيات المتوحشة علينا (يمكننا أن نفكِّر في تلك التحوُلّات المسخية التي كتب عنها فرانس كافكا Franz Kafka). وتذكِّرنا هذه الحالات الشاذة بأنَّ هويتنا محفوفة جدًّا بالمخاطر، ويمكن أن تصبح مختلفة في أي لحظة، وخارجة عن إرادتنا. وعلاوة على ذلك، فإنَّ الصدمة التي تصاحب الوعي بمحدودية حياتنا وهشاشها تشجِّعنا على تنفيذ استراتيجيات الدفاع عن الذات على نحو يهدف إلى "توطين" المستقبل (وهذه هي حالة الأدوار التي تجمِّد بشكل معياري هويتنا بوصفنا أمًّا، أو ساعي بريد، أو مؤيدًا لنادٍ ما، وما إلى ذلك).
- يؤدِّي حدس بارفيت إلى نتيجة مفارقة: كيف يمكننا أن نميِّز بين شخص يعتقد أنَّه يجسد نابليون بعد قراءته لكل ما كتب عن سيرته، وفرد هو نابليون بالفعل؟
- بناءً عليه، ليست الهوية شعورًا ذاتيًّا، ولكنها إسناد من جانب أشخاص آخرين، ومن ثم فهي عملية اعتراف. يُنظر: Alessandro Pizzorno, "Identità e sapere inutile," Rassegna Italiana di Sociologia , no. 30, vol. 3 (1989), pp. 305–319. وما هو أساسي هو الجزء الذي يظهره الشخص من حياته الذاتية، لأن في هذا الجزء المكشوف، يكمن فعل الاعتراف.
- Jack Temkin, "A private language argument," Southern Journal of Philosophy , vol. 24, no. 1 (Spring 1986), pp. 109–121.
- Ludwig Wittgenstein, Philosophical Investigations (Oxford: Basil Blakwell, 1953), § 202–258; Jeffrey A. Coulter, Mind in Action (Atlantic Highlands: Humanities Press International, 1989); Saul Kripke, Wittgenstein on Rules and Private Language (Boston: Harvard University Press, 1982).
- Wittgenstein, Philosophical Investigations, § 432.
- Ludwig Wittgenstein, Fiches , Jean–Pierre Cometti & Elisabeth Rigal (trad.) (Paris: Gallimard, 2008), § 143, 233,
- تتشك ل هُويتنا داخل مجال من المواقف المتشابكة وغير الخاضعة لسيطرة مركزية، ولا يمكن لأي شخص أن يتجاهل العلاقات الموضعية التي يجري فيها استجوابه، وذلك من وجهة نظر خارجية مفترضة، ومن خلال شبكة أفعال الكلام التي تتك ون منها. عندما تفكِّر في هويتك أو تتحدَّث عن ذاتك بضمير الغائب، فإنَّك ستخوض تجربة مربكة، لأنَّك لم تعد تشعر و"كأنك في بيتك"، لذا ستكون غير مرتاح. إن الهُوية بوصفها مشكلة لا تنفصل عن مخاوف الحداثة (تأكّل الهرميات أو المراتبيات الاجتماعية، وأزمة فكرة مصيرنا، والغرض من وجودنا الذي يتحدَّد عند الولادة بحسب مستوانا أو وضعيتنا). يُنظر: Roland Barthes & Flahault François, "Parola," in: Enciclopedia Einaudi , vol. 10, no. 1 (Turin: Einaudi, 1980), p. 434.
- Georg Simmel, "La différenciation sociale," Revue internationale de sociologie , vol. 1, no. 2 (1894), pp. 198–213.
- Wittgenstein, Philosophical Investigations , § 457; Ludwig Wittgenstein, Zettel (Oxford: Basil Blackwell, 1986),
- عندما تتغَّير دائرتنا الاجتماعية المرجعية أو معايير التقييم الخاصة بنا، سيبدو لنا أنّ أفعالنا، هذه أو تلك، نابعة من هُوية لم يعد يعرفها أحد. وبتعبير آخر، لم يعد أحد يدرك قيمتها بعد الآن مثلما تتجسَّد أو تتحقَّق في هذا الفعل.
- Alessandro Pizzorno, Il velo della diversità. Studi su razionalità e riconoscimento (Milano: Feltrinelli, 2007), p. 264.
- يمكن إثبات وجود علاقة داخلية بين الهُوية الشخصية من جهة وإمكانية تعرّف الآخرين إليها من جهة أخرى، وذلك من خلال مثال بسيط تمامًا: إذا نظرنا في صورتنا ونحن أطفال، فإنَّ وسيط ا ثالثًا يفرض نفسه، ليسمح لنا بمعرفة هُويتنا الذاتية، ومن ثم التعرف إلينا. وبناءً عليه، لن نكون، من دون تحقيق أولي للاعتراف الجماعي بالهُوية، قادرين على معرفة هُوية الذات التي يجب أن ننسب إليها هذا أو ذاك من الاختيارات، أو هذا وذاك من الأفعال في هذا السياق أو ذاك.
- فكرة الهُوية التي نكون نحن مسيّريها ومدبِّريها منتشرة إلى حدٍّ ما. ففي نقد تشارلز تايلور لنظرية الاختيار العقلاني وحدودها، يجادل بأنَّنا لسنا مستعدِّين فقط، بل إننا نسأل في فعل التداول ذاته: "من" نريد أن نكون؟ يُنظر: Charles Taylor, "Agency and the self," in: Charles Taylor, Philosophical Papers , vol. 1 (Cambridge: Cambridge University Press, 1985), pp. 16–17, 23, 34–35, 67, 99, 104.
- Pizzorno, p. 22.
- Richard Rorty, Philosophy and the Mirror of Nature (Princeton: Princeton University Press, 1980), p. 177; Erving Goffman, La mise en scène de la vie quotidienne. 1. La présentation de soi (Paris: Minuit, 1973), p. 238.
- John Shotter, "Social Accountability and the Social Construction of 'you'," in: John Shotter & Kenneth J. Gergen (dir.), Texts of Identity (London: Sage, 1989).
- Paul Ricœur, Parcours de la reconnaissance (Paris: Stock, 2004).
- Marcel Proust, À la recherche du temps perdu , vol. 4 (Paris: Gallimard, 1989), p. 518.
- Davide Sparti, L’importanza di essere umani. Etica del riconoscimento (Milano: Feltrinelli, 2003).
- لنتخيَّل أنَّ هُويَّتنا النوعية، مثل قارب ثيسيوس، وقد أعيد تشكيلها بمرور الوقت من خلال أعمال الاعتراف المتتالية. فهل أننا في هذه الحالة لا نزال الأشخاص أنفسهم؟ تسمح لنا نظرية الاعتراف المزدوج، التي بموجبها يتعرف المرء أفقيًّا من قبل الآخرين، وعموديًّا من قبل نفسه (الاعتراف الذاتي)، بالإجابة عن هذا السؤال. Barthes, Roland & Flahault François. "Parola." Enciclopedia Einaudi. vol. 10, no. 1. Turin: Einaudi, 1980. Butler, Judith. Le récit de soi. Bruno Ambroise & Valérie Aucouturier (trad.) Paris: PUF, Carrithers, Michael, Steven Collins & Steven Lukes (eds.). The Category of the Person: Anthropology, Philosophy, History. Cambridge: Cambridge University Press, 1985.
- Judith Butler, Le récit de soi , Bruno Ambroise & Valérie Aucouturier (trad.) (Paris: PUF, 2007), p. 40. Coulter, Jeffrey A. Mind in Action. Atlantic Highlands: Humanities Press International, Descombes, Vincent. "Réflexions sur les questions d’identité." Bulletin de la société française de philosophie. vol. 3, no. 105 (Novembre 2011). Goffman, Erving. Stigma: Notes on the Management of Spoiled Identity. New York: Simon & Schuster, 1963. _______. La mise en scène de la vie quotidienne: 1. La présentation de soi. Paris: Minuit, 1973. Hobbes, Thomas. De Corpore. Paris: Librairie Philosophique Vrin, 2000. Hume, David. Traité de la nature humaine. book I. part 4. section 4. Paris: Aubier Montaigne, 1983. Kripke, Saul. Wittgenstein on Rules and Private Language. Boston: Harvard University Press, 1982. Langford, Glenn. "Persons as Necessary Social." Journal of the Theory of Social Behavior. vol. 3, no. 8 (1978). Lewin, Kurt. Der Begriff der Genese in Physik, Biologie und Entwicklungsgeschichte. Berlin: Springer, 1922. Madell, Geoffrey. The Identity of the Self. Edimbourg: Edinburg University Press, 1984. Neurath, Otto. "Foundations of the social sciences. International encyclopedia of unified science." The Journal of Symbolic Logic. vol. 2, no. 1. Chicago: University of Chicago Press, 1944. Nozick, Robert. Philosophical Explanations. Cambridge: Harvard University Press, Parfit, Derek. Ragioni e persone. Italiano: Il Saggiatore, 1989. Pizzorno, Alessandro. "Identità e sapere inutile." Rassegna Italiana di Sociologia. vol. 3, no. 30 (1989). Pizzorno, Alessandro. Il velo della diversità. Studi su razionalità e riconoscimento. Milano: Feltrinelli, 2007. Platon, Phédon. Paris: Flammarion, 1999. Proust, Marcel. À la recherche du temps perdu. vol. 2. Paris: Gallimard; Bibliothèque de La Pléiade, 1988. _______. À la recherche du temps perdu. vol. 4. Paris: Gallimard, 1989. Quine, Willard Van Orman. From a Logical Point of View. Cambridge: Harvard University Press, 1961. Ricœur, Paul. Parcours de la reconnaissance. Paris: Stock, 2004. Rorty, Amélie Oksenberg. The Identities of Persons. Berkeley: University of California Press, 1976.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.