لغة زمور

المؤلفون

  • المؤلف

  • أشرف طاهرية

DOI:

https://doi.org/10.31430/tmru9714

الكلمات المفتاحية:

اللغة، الخطاب السياسي، العنف الرمزي، اليمين المتطرف

الملخص

عنوان الكتاب: لغة زمور. عنوان الكتاب في لغته الأصلية: La langue de Zemmour المؤلفة: سيسيل ألدوي. الناشر: باريس: منشورات سوي. سنة النشر: 2022. عدد الصفحات: 60.

المراجع

  1. Jean–Yves Camus & Nicolas Lebourg, Les droites extrêmes en Europe (Paris: Seuil, 2015), pp. 43–48.
  2. Le discours politique: Les (يحلل شارودو في كتابه masques du pouvoir (2005)، الخطاب السياسي بوصفه ممارسة تواصلية مؤسسية، يُعيد فيها السياسي بناء صورته من خلال أدوار رمزية (أو "أقنعة تمثيلية") تحَّدَد وفق مقتضيات السياق والإقناع. يناقش بورديو في كتابه Ce que parler veut dire (1982)، الهيمنة الرمزية بوصفها سيطرة غير مرئية تمارس عبر فرض لغة مشروعة داخل سوق لغوية تحددها مواقع المتكلمين؛ ما يؤدي إلى إعادة إنتاج التفاوت الاجتماعي عبر تواطؤ لا واعٍ. Victor Klemperer, LTI – La langue du Troisième Reich (Paris: Albin Michel, 1996).
  3. كاتب وصحافي وسياسي فرنسي، من أصول جزائرية يهودية. اشتهر بخطابه اليميني المتطرف، لا سيما مواقفه المعادية للهجرة والإسلام، ودعوته إلى استعادة الهوية القومية الفرنسية. ترشح للانتخابات الرئاسية سنة 2022 بعد تأسيسه حزبَ الاسترداد Reconquête. يُعدّ من أبرز رموز الشعبوية
  4. اليمينية في فرنسا المعاصرة.
  5. أستاذة الأدب الفرنسي بجامعة ستانفورد، وباحثة مشاركة في مركز البحوث السياسية التابع لمعهد الدراسات السياسية بباريس Sciences Po – CEVIPOF. اشتهرت خلال السنوات
  6. ينظر: الأخيرة بأعمالها حول السيميائيات المعاصرة، وبمساهماتها النوعية في حقل تحليل الخطاب السياسي الفرنسي، لا سيما من خلال دراساتها حول مارين لوبان، وكتابها عن إريك زمور. يُعدّ بيشو من أوائل من نبّهوا إلى أن الأيديولوجيا ليست خارج اللغة، بل في قلبها. ينظر: Michel Pêcheux, Analyse automatique du discours (Paris: Dunod, 1969).
  7. Jacques Ellul, Histoire de la propagande (Paris: Presses Universitaires de France, 1967), pp. 36–37.
  8. حول فكرة الإرهاق العقلي الناجم عن التكرار في الخطاب الدعائي، ينظر: Serge Tchakhotine, Le Viol des foules par la propagande politique (Paris: Gallimard, 1939).
  9. في بيان كيفية انزلاق بعض الخطابات القومية إلى ربط
  10. الهوية بالدم والنسب، ينظر مثلًا: بندكت أندرسون، الجماعات المتخيلة: تأملات في أصل القومية وانتشارها، ترجمة ثائر ديب (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2014)، خصوصًا الفصل الثامن المعنون ب "الوطنية والعنصرية". 1(للتوسع في التحول الدلالي للعلمانية في خطاب اليمين المتطرف الفرنسي، ينظر: Jean Baubérot, La laïcité falsifiée (Paris: La Découverte, تدريجيًا
  11. "الاستبدال الكبير" نظرية مؤامرة صاغها الكاتب الفرنسي رونو كامو، تزعم أن السكان الأوروبيين الأصليين يُستبدلون ليحل محلّهم مهاجرون غير أوروبيين، لا سيما المسلمين؛ ما يمثّل تهديدًا وجوديًا للهوية الثقافية والحضارة الأوروبية. ينظر: Renaud Camus, Le Grand Remplacement (Neuilly–sur– Seine: David Reinharc, 2011).
  12. يقترب مما ذهب إليه إدوارد سعيد في الاستشراق، حيث، يُبنى الآخر داخل منظومة خطابية تجرّده من التعدد والتاريخ ويُعاد تقديمه كآخر كلّي يكثّف الخوف ويهدّد تماسك الذات.

التنزيلات

منشور

2025-05-01

إحصاءات الاستخدام

31 مشاهدة 62 تنزيل

إصدار

القسم

مراجعات كتب