ما بعد الحداثة في الفكر الفلسفي المغربي: في أزمة التلقّّي والتوظيف

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.31430/ipxs4307

الكلمات المفتاحية:

ما بعد الحداثة، الفكر العربي المعاصر، الكونية، الخصوصية، الفكر الفلسفي المغربي

الملخص

تهدف الدراسة إلى فهم كيفية تلقّي الفكر الفلسفي المغربي لخطاب ما بعد الحداثة وإشكاليته الرئيسة، والتفكير في أثر رؤيته في توجيه تيارات هذا الفكر. ولا تتوخّى التأريخ لعملية التلقي، بل تقصد استشكال "مشروعية استضافة خطاب ما بعد الحداثة وأسئلته الكبرى" في سياق فكري له سماته وخصائصه التي تعقّد توظيف هذا الخطاب، وتحمل على التساؤل عن طبيعة علاقتنا الممكنة به. لذلك، تنطلق من بيان بعض أهم تجليات ذلك التوظيف، في مستوييه الفلسفي والمجتمعي، ثم تنتقل إلى تحليل التلقّي النقدي لهذا الخطاب مع مفكرين رفضوا إشكاليته واعتبروها برّانية عن السياق الفكري العربي والمغربي، وتقف أخيرًا على بعض محاولات تصحيح فهمنا لمفهوم ما بعد الحداثة، وتنتهي إلى التشديد على أن الأخير لا يمثل قطيعة نهائية مع التراث الحداثي، وإنما هو لحظة من لحظات تطور الحداثة نفسها، وأن مشروعية تلقّيه عندنا مرتبطة بتحقيق غايات المشروع الحداثي العربي نفسه.

المراجع

  1. ديفيد هارفي، حالة ما بعد الحداثة: بحث في أصول التغيير الثقافي، ترجمة محمد شيّا (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2005)، ص 214؛ وحول مصطلح ما بعد الحداثة وتاريخه ينظر: الزواوي بغورة، ما بعد الحداثة والتنوير: موقف الأنطولوجيا التاريخية (بيروت: دار الطليعة، 2009)، ص.12
  2. Jurgan Habermas, Le discours philosophique de la modernité (Paris: Gallimard, 2011), p. 42.
  3. Perry Anderson, Los origenes de la Postmodernidad (Barcelona: E, Anagrama, 2000), p. 112.
  4. زيجمونت باومان، الحداثة السائلة، ترجمة حجاج أبو جبر (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2016)، ص.22
  5. Jean François Lyotard, La condition postmoderne (Paris: Minuit, 1979), p. 9.
  6. ينظر في هذا الصدد النقد الجذري الذي وجّهه بعض المفكرين العرب، مثل طيب تيزيني وصادق جلال العظم وعبد الوهاب المسيري إلى خطاب ما بعد الحداثة، حيث يتعلق الأمر بإدانة باسم انتماء هذا الخطاب إلى الأفق التاريخي والفكري الأوروبي – الغربي، وبالتشديد على صعوبة استقدامه إلى الأوساط الثقافية العربية، فالأمر يتعلق بإشكالية غربية منفصلة عن سياقنا العربي في نظر أصحاب هذا النقد. ينظر على سبيل المثال لا الحصر: عبد الوهاب المسيري وفتحي التريكي، الحداثة وما بعد الحداثة، سلسلة حوارات لقرن جديد (دمشق: دار الفكر، 2003)، ص 81 وما بعدها؛ وينظر نصوص لمفكرين عرب في هذا الموضوع: ما بعد الحداثة 1: تحديدات، إعداد وترجمة محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي، دفاتر فلسفية 13 (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2007)، ص.60
  7. Martin Heidegger, Phénoménologie de la vie religieuse , Jean Greisch (trad.) (Paris: Gallimard, 2012), p. 84; Hans– Georg Gadamer, Les chemins de Heidegger , Jean Grondin (trad.) (Paris: Vrin, 2002), p. 39.
  8. تيري إيغلتون، أوهام ما بعد الحداثة، ترجمة منى سلام (بيروت: أكاديمية الفنون، 1996)، ص 16؛ كريستوفر بتلر، ما بعد الحداثة: مقدمة قصيرة جدًا، ترجمة نيفين عبد الرؤوف (القاهرة: مؤسسة هنداوي، 2017)، ص.12
  9. فيصل دراج، "ما بعد الحداثة في عالم بلا حداثة"، مجلة الكرمل، العدد 51 (1997)، ص.6
  10. تمثل أعمال فتحي المسكيني، في تونس، هذا التوجه خير تمثيل. ينظر على سبيل المثال: فتحي المسكيني، الكوجيتو المجروح: أسئلة الهوية في الفلسفة المعاصرة (بيروت: دار الأمان؛ منشورات ضفاف؛ الجزائر: منشورات اختلاف، 2013)، ص 15؛ فتحي المسكيني، الهوية والزمان: تأويلات فينومينولوجية لمسألة "النحن" (بيروت: دار الطليعة، 2001)، ص.151
  11. Mohammed Arkoun, Quand l’islam s’éveillera (Paris: Albin Michel, 2018), p. 25.
  12. Abdelkébir Khatibi, Maghreb pluriel (Paris: Denoël; Rabat: SMER, 1983), p. 48.
  13. يقول عبد الكبير الخطيبي: "لقد اعتقدت دائمًا أنّ المسمى تفكيكًا إنما هو شكل راديكالي من أشكال تخليص الفكر الغربي من نزعته الاستعمارية"، ينظر: (Paris: Al Manar, 2008), p. 34 Derrida en effet Abdelkbir Khtibi,.
  14. عبد السلام بنعبد العالي، الخطيبي والفلسفة، ضمن أعمال ندوة: عبد الكبير الخطيبي: أي إرث ترك لنا؟ (الرباط: أكاديمية المملكة المغربية، 2019)، ص.21
  15. حول التلقي العربي للحداثة الغربية ينظر: محمد سبيلا، الحداثة وما بعد الحداثة، ط 2 (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2007)، ص 100؛ محمد سبيلا، في الشرط الفلسفي المعاصر (البيضاء: أفريقيا الشرق، 2008)، ص 69؛ فتحي التريكي وعبد الوهاب المسيري، الحداثة وما بعد الحداثة (بيروت: دار الفكر المعاصر،.)2020
  16. بنعبد العالي، ص.18
  17. عبد الكريم الخطيبي، النقد المزدوج (الرباط: منشورات عكاظ، 2000)، ص.10
  18. عبد الكبير الخطيبي، "المغرب كقضية فلسفية"، أقلام، العدد 3 (نيسان/ أبريل 1978)، ص 5؛ ذكره: بنعبد العالي، الخطيبي والفلسفة، ص.19
  19. بنعبد العالي، الخطيبي والفلسفة، ص 20؛ Khatibi, p. 13.
  20. بذلك نتجنب حكم مشير عون عن طبيعة حضور هايدغر في الفكر العربي، لأنّ ما يعنينا ليس حجم شغف الفلاسفة العرب بفكره، وإنما مفعول رؤيته الفلسفية في تحديد ملامح مقاربتهم لبعض أسئلتهم. هذا ما سنحاول إثباته من خلال الوقوف، ولو باختصار، على الكيفية التي أعمل بها بنعبد العالي والمسكيني هايدغر في مقاربة سؤالَي الهوية والتراث. ينظر في هذا المعرض: مشير باسيل عون، هايدغر والفكر العربي، ترجمة إيلي أنيس نجم (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015)، ص.15
  21. اشتغل بنعبد العالي، بداية، على الفلسفة السياسية عند الفارابي، قبل أن ينصرف إلى الاهتمام بإشكالية الفكر الفلسفي الغربي المعاصر. ينظر: عبد السلام بنعبد العالي، الفلسفة السياسية عند الفارابي (بيروت: دار الطليعة،.)1999
  22. عبد السلام بنعبد العالي، أسس الفكر الفلسفي المعاصر (الدار البيضاء: منشورات توبقال، 1998)، ص.19
  23. Martin Heidegger, Essais et conférences (Paris: Gallimard, 1958), p. 37.
  24. بنعبد العالي، أسس الفكر الفلسفي المعاصر، ص.8
  25. نقرأ لبنعبد العالي قوله "هذه المكيدة الهيجيلية ربما لم تكن إلا مكيدة التاريخ الميتافيزيقي بأكمله، بل مكيدة الوجود الذي يفرض علينا أن نعيش على الحقائق، وأن نتكلّم اللغة، ونستخدم المفاهيم ونخلق الوحدات ونركن إلى التراث، ونستشعر نوعًا من الدوام والاستمرار، ونطمئن إلى التشابه والانسجام، ونركن إلى التطابق والوحدة"، في: المرجع نفسه، ص.156
  26. Habermas, p. 42.
  27. بنعبد العالي، أسس الفكر الفلسفي المعاصر، ص.20
  28. بذلك يكون اكتمال الفلسفة منطلق التفكير في مجاوزتها، وما حديث ماركس عن قلب الفلسفة وتشديده على أنّ اكتمالها لا يتحقّق على نحو نظري، لأنه لا يجد ذاته إلا في العمل، سوى محاولة للدفع بالاكتمال الهيغلي للفلسفة صوب تجلياته الاجتماعية والسياسية كما هو واضح من تصور ماركس للبراكسيس. غير أن الحل الماركسي لمجاوزة الفلسفة من خلال الزجّ بها في خانة الأيديولوجيا يبدو عقيمًا، طالما أنه سليل الرؤية الفلسفية/ الميتافيزيقية عينها التي حاول تجاوزها، ويسجل بنعبد العالي أن "التفرقة ذاتها بين النظر والممارسة تفرقةٌ تمّت داخل الفكر الفلسفي. لذا فإن مجاوزة الفلسفة لا يمكن أن تتمّ كتتويج تلقائي لتحويل الوضع الذي ساعد على نشأتها". لذلك حاول نيتشه التبرم من منطق تاريخ الفكر الفلسفي نفسه، منبّهًا إلى أنّ هدم الميتافيزيقا يتطلب إدراك أنها تراتبٌ معيّن للقيم، يستلزم الرجوع إلى الوراء في "محاولة لاسترجاع الاختفاء الذي كان وراء كل انكشاف، والغياب الذي كان خلف كلّ حضور". فقد أدرك نيتشه أنّ حفره في تاريخ الحقيقة يقود، حتمًا، إلى هدم بنيانها، بما يعنيه ذلك من وعي بوجود حاجة ملحّة إلى نسف أسس الميتافيزيقا، التي هي عينها أسس الفكر الغربي برمّته، ليعبّد بذلك الطريق أمام مشروع مجاوزتها كما صاغه هايدغر في سياق تقويض الميتافيزيقا. مثل موضوع "نهاية الميتافيزيقا" الوجه الآخر لتصوّر هذا الفيلسوف لما سمّاه بداية الفكر [التفكير]، وهو كناية على فكر جديد قادر على تجاوز منطق المطابقة الحاكم للميتافيزيقا، بما يعنيه ذلك من استذكار للمعنى الأصيل للوجود من حيث هو اختلاف طمرته الميتافيزيقا. تبرز أهمية هايدغر في تاريخ نقد الميتافيزيقا في هذه النقطة تحديدًا؛ فقد كشف عن تجذّر هذه الأخيرة في رؤية إلى العالم تقوم على فكرة المطابقة والحقيقة المطلقة والواحدة، تتمسّك بالتقنية من حيث هي إنتاجيةٌ قادرة على توحيد العالم وتحويله إلى موضوع وفق منطق الاستهلاك والتشابه. فلا مكان للاختلاف في هذا التصوّر، وإذا كان ثمة مدخل لتقويض الميتافيزيقا فإنه يكمن في تفكيك هذا البنيان المتراص من فكر المطابقة والهوية، وخلخلة رؤيته إلى الزمان والوجود. وعلى هذا النحو من النظر، اعتبر فوكو في حفرياته الميتافيزيقا فكرًا يفصل بين النظر والعمل ويدّعي امتلاك الحقيقة، وحاول الوقوف على القواعد التي تتحكم في لعبة الحقيقة، كما حاول دريدا تفكيك ميتافيزيقا الحضور من مدخل تفكيك النص الميتافيزيقي، وهو بذلك لا يختلف عن هايدغر في اقتناعه بأنّ مفهوم الزمان كحاضر مطلق يبقى أساسًا من أسس الميتافيزيقا. سيخضع دريدا نصوص نيتشه وهايدغر وفوكو نفسها للتفكيك، وسرعان ما سيقتنع بأن الميتافيزيقا كانت في جوهرها فكرًا يعمل على محو المباينة والاختلاف، لذلك سينحت مفهوم La Différance الذي سيتخذ، في متنه، شكل عملية توليد مستمرة للاختلافات والفروق داخل نسيج النص الميتافيزيقي نفسه. نفهم، في ظل هذا المعطى، لماذا شغل دريدا حيزًا كبيرًا في كتابات بنعبد العالي المسكونة بسؤال الكتابة؛ فإلى إصراره على مواجهة الميتافيزيقا على مسرح النص والكتابة، فإن دريدا جعل من محو الحدود بين مجالات إنتاج المعنى أحد أهم مقومات استراتيجيته، باعتبار الكتابة سابقة لكلّ أنماط القول وصنوف التعبير، بل يمكننا التموقع داخل النص من خلخلة تمركزات الميتافيزيقا وتوليد الغياب والمباينة داخل سيرورة إنتاج المعنى وحضوره.
  29. بنعبد العالي، أسس الفكر الفلسفي المعاصر، ص.156
  30. Luc Ferry, Apprendre à vivre: Traité de philosophie à l’usage des jeunes générations (Paris: Flammarion, 2009), p. 243.
  31. يقول في هذا المعرض؛ "تتمتع الميتافيزيقا إذن بنوع من الصلابة والترسيخ؛ إنها منقوشة على الأحجار، موشومةٌ على الأجساد التي تحفظ آثار التاريخ، ما دامت هي مولد الرغبات. ففيها تنعقد عراها ثم تختفي بغتةً، بل فيها تنحلّ لتدخل في صراع تتلاشى بعده في أثر بعضها، ويوالى خصامها على هذا النحو بلا كلل. ولأنّ الأمر كذلك فهناك صراع بين الإرادات وتدرج القيم واختلاف للمعاني ونظام للحقيقة"، ينظر: بنعبد العالي، أسس الفكر الفلسفي المعاصر، ص.158
  32. عبد الله العروي، عوائق التحديث (الرباط: منشورات اتحاد كتاب المغرب، 2007)، ص.23
  33. آرثر سي دانتو، بعد نهاية الفن: الفن المعاصر وحدود التاريخ، ترجمة هادية العرقي (البحرين: هيئة البحرين للثقافة والآثار، 2021)، ص.35
  34. ينبغي التفكير، بجدّية، في ما الذي يدفع الإسلاميين، مثلًا، إلى الاهتمام الكثير بباومان وفكرته عن الحداثة السائلة.
  35. طه عبد الرحمن، روح الحداثة: المدخل إلى تأسيس الحداثة الإسلامية، ط 3 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2013)، ص 46
  36. المرجع نفسه، ص.57
  37. ينظر نقده لما سمّاه "القراءات الحداثة المقلّدة"، في: المرجع نفسه، ص 177. حول البعد الديني لفكر عبد الرحمن ينظر مقاربة نقدية في: رشيد الحاج صالح، "نقد فلسفة طه عبد الرحمن الائتمانية: تداخل السياسة والدين والأخلاق والحداثة"،، تبيّن مج 13، العدد 50 (خريف 2024)، ص.119
  38. عبد الرحمن، ص.48
  39. Louis Carré, Axel Honneth: Le droit de la reconnaissance (Paris: Michalon, 2013), p. 33; Charles Taylor, Les sources du moi: La formation de l’identité moderne (Paris: Seuil, 1998), p. 768.
  40. Theodore Kisiel & Thomas Sheehan (eds.), Becoming Heidegger: On the Trail of His Early Occasional Writings, 1910–1927 (Evanston, IL: Northwestern University Press, 2007), p. 14.
  41. طه عبد الرحمن، فقه الفلسفة: المفهوم والتأثيل، ط 2 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص.11
  42. المرجع نفسه، ص.216
  43. Taha Aderrahmane, Langage et Philosophie (Rabat: Publications de la faculté des lettres et des sciences humaines, 1979), p. 5.
  44. طه عبد الرحمن، الفيلسوف ابن ساعته (الرباط: مركز مغارب، 2025)، ص.13
  45. عبد الرحمن، روح الحداثة، ص.50
  46. عبد الله العروي، الأيديولوجيا العربية المعاصرة (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1999)، ص.85
  47. عبد الله العروي، العرب والفكر التاريخي (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2006)، ص.21
  48. المرجع نفسه، ص.115
  49. عبد الله العروي، مفهوم العقل: مقالة في المفارقات (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1999)، ص.16
  50. العروي، الأيديولوجيا العربية المعاصرة، ص.201
  51. المرجع نفسه، ص.61
  52. محمد عابد الجابري، وجهة نظر: نحو إعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر، ط 5 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2015)، ص.79
  53. محمد عابد الجابري، المشروع النهضوي العربي: مراجعة نقدية، ط 5 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2016)، ص.29
  54. المرجع نفسه، ص.38
  55. المرجع نفسه، ص.33
  56. المرجع نفسه، ص.32
  57. يحيل الجابري، في هذا المقام، إلى نقد ماركوز للحداثة، ولهذا الأمر دلالته بحكم انتهال الجابري كثيرًا من عناصر نقده للحداثة، وخاصة ما تعلّق منه بموقع الإنسان الحديث في نظامها الاجتماعي والاقتصادي. ينظر: المرجع نفسه، ص.34
  58. ريجيس دوبري ورينو جيرار، ماذا تبقى من الغرب؟ ترجمة مراد دياني (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2023)، ص 38؛ عبد الإله بلقزيز، الغرب: صور ومفارقات؛ سردية نقدية (بيروت: منتدى المعارف، 2022)، ص.94
  59. الجابري، المشروع النهضوي العربي، ص.34
  60. محمد سبيلا، الحداثة وما بعد الحداثة (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2007)، ص.42
  61. محمد سبيلا، دفاعًا عن العقل والحداثة (الرباط: منشورات الزمن، 2003)، ص.49
  62. المرجع نفسه، ص.50
  63. المرجع نفسه، ص.68
  64. المرجع نفسه، ص.70
  65. سبيلا، دفاعًا عن العقل والحداثة، ص.45
  66. المرجع نفسه، ص.42
  67. Anderson, p. 109.

التنزيلات

منشور

2026-08-01

تواريخ المقالة

الاستلام: أبريل 5, 2025 التعديل: يناير 5, 2026 القبول: يناير 6, 2026

إحصاءات الاستخدام

47 مشاهدة 66 تنزيل

إصدار

القسم

ملف خاص