استشراف مستقبل العالم في علاقاته الحضارية - الدولية:فرانسيس فوكوياما، الإسلام والحداثة والربيع العربي
DOI:
https://doi.org/10.12816/0040909الكلمات المفتاحية:
فرانسيس فوكوياما، صامويل هنتنغتون، نهاية التاريخ، المحافظون.الملخص
لا ندري اليوم مدى تأثير توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصعود اليمين المتطرف في الغرب، في أطروحات فرانسيس فوكوياما ونزعته التفاؤلية، وفي النظرة الاستشرافية لصامويل هنتنغتون؛ علمً أنّ ترامب وأمثاله من اليمين العصبوي في الغرب نقلوا مفاهيم صدام الحضارات من علاقة خارجية لبلادهم، ول "حضارتهم"، إلى علاقة شقّت مجتمعاتهم إلى مجموعتين ثقافيتين متصارعتين؛ في وقت يكاد أن يفضح فيه "اللاشعور السياسي" بمفهوم روجيه غارودي للغرب تجاه الذات والعالم. ومن ثمّ، تأتي هذه الورقة لتطرح سؤال الاستشراف الأميركي لمستقبل العالم في علاقاته الحضارية - الدولية درسًا وتحليلً، لا سيما من منظور فرانسيس فوكوياما، ومن خلال طرح قضايا الإسلام والحداثة والربيع العربي.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 استشراف للدراسات المستقبلية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.