الحالة الطائفية في الثورة السوريّة: المسارات والأنماط

المؤلفون

  • المؤلف

  • نيروز ساتيك

DOI:

https://doi.org/10.12816/0000563

الكلمات المفتاحية:

أحداث 1860، الوعي الطائفي، جرائم الكراهية، الانتقام الجماعي، الخطف، مدينة حمص، مدينة اللاذقية

الملخص

يحاول هذا البحث أن يتعرف على الظاهرة الطائفية في مجريات الثورة السورية، لا بوصف الطائفية ملازمة لهذه الثورة بل بوصفها عرضًا من أعراضها، وتُفهم في ضوء العوامل الاجتماعية- الاقتصادية- السياسية لا في ضوء العوامل الدينية في حد ذاتها، وإن استخدمت بعض القوى الطائفية العامل الديني لتعطي الصراع بُعدًا طائفيًا في صيغة "نحن وهم". بُنيت الدراسة على ثلاث فرضيات بحثية استُخلصت من التاريخ السوري، وهي: دور العوامل الاقتصادية في توليد الحالة الطائفية؛ العلاقة بين السياسات الخارجية الاستعمارية وتسيس الهويات الفرعية ودور النخب المحلية في إسقاطها؛ تجليات أزمة الهوية مع عدم ترسخ مفهوم الدولة الوطنية في المشرق العربي. استعرضت الدراسة معظم الحالات الطائفية التي حدثت خلال مسار الثورة السورية وتجلت بنمطين، هما الوعي الطائفي البدائي والعنف الطائفي (جرائم الكراهية والانتقام الجماعي والهجرة والخطف). تُعزى حالة الاحتقان الطائفي الذي دفع إلى العنف الطائفي في حمص خاصة، وبعض المناطق السورية، من جانب الثورة السورية، إلى الانقلاب على نمط الحياة التقليدية للمجتمعات المدينية مع الهجرة من الريف إلى المدينة، وانتشار العشوائيات على أطراف المدن باتّباع الحكومات السورية سياسات اقتصادية ليبرالية من دون أن يكون هناك نمط جديد ذو مضمون حضاري وثقافي يحفظ كرامة المواطنين وحقوقهم، وذلك في ظل غياب شروط العدالة الاجتماعية والتنمية السياسية والاقتصادية والثقافية، وهو ما أدى إلى تغير في النسقين الثقافي والاجتماعي في المجتمع السوري. إن التفاوت في مستوى المعيشة هو بين أهم العوامل التي تؤدي إلى استمرار قوة الجماعات الوسيطة والولاءات التقليدية من عرقية وطائفية وقبلية. ولذلك، فإن التعامل مع القضية الطائفية يقتضي بالضرورة معالجتها على أسس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والأمن الوطني السوري.

المراجع

  1. 47 تيموثي ميتشل، "مدرسة دراسات التابع ومسألة الحداثة،" ترجمة بشير السباعي، ألف: مجلة البلاغة المقارنة، العدد 18 (1998)،. Alif: Journal of Comparative Politics, no. 18 (1998): باللغة الإنكليزية في. منشورة أصلص 121-100 48 بندكت أندرسن، الجماعات المتخيلة: تأملات في أصل القومية وانتشارها، ترجمة ثائر ديب؛ تقديم عزمي بشارة (بيروت؛ دمشق: دار قدمس، 2009)، ص.29 49 للتوسع في هذا الموضوع وفي أصول القوميات، انظر: المصدر نفسه. 05 ميتشل، "مدرسة دراسات التابع." 1 5 تيموثي ميتشل، حكم الخبراء (مصر، التكنو - سياسة، الحداثة)، ترجمة بشير السباعي وشريف يونس (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2010)، ص.294 25 لعل الاستثناء الوحيد هو إرهاصات فتنة طائفية خلال حكم العقيد أديب الشيشكلي، ولكنّها ظلت استثناء ولم تكن الأساس. إن وصف جماعة معيّنة واعية بذاتها لا ينطبق على الأقليات فحسب، بل على أي جماعة تستند إلى أساس ديني أو مذهبي أو إثني أو أي شيء آخر أيضًا، وقد يحدث أن يلتقي في جماعة أكثر من أساس. 35 يتمثل ذلك في روايات أو تفسيرات طائفية، أكانت صحيحة أم لا، ولكنّها تبقى هامشية مقارنة بما تم إنجازه من وحدة سوريّة وتجربة ديمقراطية. 45 خوري، ص.311 55 باتريك سيل، الأسد - الصراع على الشرق الأوسط، ط 10 (بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 2007)، ص.68-67 65 خوري، ص.694
1إجمالي الاستشهادات
1من دوريات المركز
0من مصادر خارجية

مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (1)

  1. (2015) هل يمكن تقسيم دول المشرق العربي؟. سياسات عربية https://doi.org/10.12816/0015867

المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)

التنزيلات

منشور

2013-07-01

إحصاءات الاستخدام

47 مشاهدة 53 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات