الاستعمار الاستيطاني في فلسطين بين البنية والصيرورة: محو وإزالة أم تحكم وسيطرة؟

المؤلفون

  • المؤلف

  • أشرف عثمان بدر المؤلف المسؤول

DOI:

https://doi.org/10.31430/betj4613

الكلمات المفتاحية:

إسرائيل، الاستعمار، الاستيطان، المحو، السيطرة، البيوسلطة

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف إلى منطق الاستعمار الاستيطاني في فلسطين، للإجابة عن سؤال مركزي: ما المنطق الجامع الذي يقوم عليه الاستعمار الاستيطاني في فلسطين، أهو "بنية" أم "عملية" مستمرة ومسار يخضع للمتغيرات؟ تجيب الدراسة عن هذا السؤال من خلال الرجوع إلى الأدبيات المتعلقة بالموضوع، والاشتباك النظري مع مجموعة من أبرز المنظرين في مجاله، خاصة في ما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي لمناطق 1967. ومن توظيف مفهوم ميشيل فوكو للسلطة وأنواعها، تجادل الدراسة بأن الاستعمار الاستيطاني في فلسطين عبارة عن مسار عملي يخضع للمتغيرات على الأرض التي منها فاعلية المحكومين واللاعبين الدوليين والإقليميين الرئيسين، والسياقات التي تجري فيها العملية برمتها، علاوة على أن هذا المسار قائم على التجربة والخطأ، وأن المنطق الجامع له هو السعي للضبط والتحكم والسيطرة الذي يدار بمجموعة من السياسات من أهمها المحو والاستغلال الاقتصادي وإدارة السكان.

المراجع

  1. حول نقد كتابات وولف، ينظر: أشرف بدر وعاصم خليل، "الاستعمار الاستيطاني في السياق الفلسطيني: براديغم أم مفهوم؟"، عمران، مج 9، العدد 53 (شتاء 2021)، ص.30–7
  2. Patrick Wolfe, "Settler Colonialism and the Elimination of the Native," Journal of Genocide Research , vol. 8, no. 4
  3. David LIoyd, "Settler Colonialism and the State of Exception: The Example of Palestine/ Israel," Settler Colonial Studies , vol. 2, no. 1 (2012), p. 67.
  4. Ilan Pappe, The Biggest Prison on Earth: A History of the Occupied Territories (London: Oneworld Publications, 2017), p. 4.
  5. يجب أن نشير إلى تحفّظنا على استخدام مصطلح "الاحتلال" لوصف الحالة الاستعمارية في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ إذ رغم شيوع استخدام المصطلح، فإنّ استخدامه يوحي على نحو خاطئ بالتمييز بين المناطق المستعمرة عام 1948 والمستعمرة عام 1967، على اعتبار أن الأولى "إسرائيل" كيان "شرعيّ" غير استعماري، بينما المناطق المحتلة عام 1967 هي مناطق مستعمرة لا يتمتع الوجود الإسرائيلي فيها ب "الشرعية".
  6. مصطلح استخدمه ميشيل فوكو لوصف تحكّم السلطة في الجسد الاجتماعي (السكّان).
  7. مصطلح استخدمه آشلي ممبي Mbembe Achille، والمقصود به تحك م منظومة الاستعمار في السكّان عبر تحديد من يموت ومن يعيش.
  8. Neve Gordon, Israel’s Occupation (Berkeley/ London: University of California Press, 2008), p. 2.
  9. إيليا زريق، "الصهيونية والاستعمار"، عمران، مج 2، العدد 8 (ربيع 2014)، ص.34–7
  10. هنيدة غانم، "التأطير المركّب لنظام هجين: جدلية الاستعمار الاستيطاني والاحتلال والأبارتهايد"، في: إسرائيل والأبارتهايد: دراسات مقارنة، هنيدة غانم وعازر دكور (محرران) (رام الله: مركز مدار،.)2018
  11. يُستخدم مصطلح العرب في الأدبيات الإسرائيلية للإشارة إلى العرب الفلسطينيين.
  12. Marcelo Svirsky & Ronnen Ben–Arie, From Shared Life to Co–Resistance in Historic Palestine (London/ New York: Rowman & Littlefield International Ltd, 2018).
  13. المقصود التتبع على أساس الموضوع وليس التسلسل الزمني.
  14. مصطلح يطلق على الاستيطان الاستعماري لفلسطين في الفترة.1948–1882
  15. Patrick Wolfe, Settler Colonialism and the Transformation of Anthropology (London/ New York: Cassell, 1999), p. 2.
  16. Patrick Wolfe, "Settler Colonialism and the Elimination of the Native," Journal of Genocide Research , vol. 8, no. 4 (2006), p. 396.
  17. Patrick Wolfe, "Race and the Trace of History: For Henry Reynolds," in: Fiona Bateman & Lionel Pilkington (eds.), Studies in Settler Colonialism: Politics, Identity and Culture (New York: Palgrave Macmillan, 2011), p. 273.
  18. "CASAR Lecture – Comparing Colonial and Racial Regimes," YouTube, 17/6/2013, accessed on 22/12/2021, at: https://bit.ly/3EwCQZz
  19. Lorenzo Veracini, "Settler Colonialism: Career of a Concept," The Journal of Imperial and Commonwealth History , vol. 41, no. 2 (2013), p. 314.
  20. Lorenzo Veracini, The Settler Colonial Present (New York: Palgrave Macmillan, 2015), p. 26.
  21. Ibid., p. 93. وقد سبقه لهذا الاستنتاج جميل هلال، ينظر: Jamil Hillal, "Imperialism and Settler Colonialism in West Asia: Israel and the Arab Palestinian Struggle," University of Dar es Salaam Journals , vol. 1, no. 1 (1976), p. 53.
  22. Wolfe, "Settler Colonialism and the Elimination of the Native," p. 390.
  23. من أبرز التحولّات في مرحلة اليشوف، التحوّل نحو "العمل العبري" الذي قام بتحليله شافير من خ لاا الاسترشاد بأنماط الاستعمار الأربعة، إضافة إلى الاستعانة بنموذج "سوق العمل المجزّأة"، الذي طرحته عالمة الاجتماع الإسرائيلية إدنا بوناتشيتش Bonacich Edna، وتقول فيه إنّ طابع قوة العمل التي تشتغل في الأرض والتي يمتلكها المستعمِرون هو الذي يحدّد طبيعة النموذج الاستعماري. يوضح هذا النموذج كيف أن العمال أصحاب الأجور العالية من المستعم رين؛ يردّون على منافسة الأيدي العاملة من السكان الأصلانيين ذوي الأجور المنخفضة من خ لاا اتّباع استراتيجية الانغ قاا أو الإقصاء وهما الاستراتيجيّتان الشائعتان لدى المستعمِرين، أو من خلال العمل التضامنيّ بين فرق العمال من أجل الوصول إلى مساواة في الأجور، وهذه الاستراتيجية لا تعتبر شائعة لأنها ستؤدي إلى هروب رأس المال نحو أيدٍ عاملة منخفضة الأجور، ينظر: Gershon Shafir, Land, Labor and the Origins of the Israeli–Palestinian Conflict, 1882–1914 (Berkeley: University of California Press, 1996), p. 16.
  24. يجب الأخذ في الاعتبار أن تسييس الديانة اليهودية جرى على يد الصهيونية، لتصبح اليهودية دينًا وقومية؛ ما أنشأ القومية اليهودية. وقد عمل المؤتمر الصهيوني الأول على مأسسة القومية اليهودية في السياق الصهيوني.
  25. Shafir, pp. 45–90.
  26. Ibid., pp. 187–220.
  27. مصطلح يستخدمه الصهاينة لتوصيف الهجرة الاستيطانية إلى فلسطين، ويعود في جذوره إلى أسس دينية، تفيد الحجّ إلى الأراضي المقدسة.
  28. Baruch Kimmerling, The Invention and Decline of Israeliness: State, Society and the Military (Berkeley: University of California Press, 2001), p. 193.
  29. يائير بوميل، "ربط الاقتصاد العربي بالقطاع اليهودي في إسرائيل، 1988–1967 "، موقع ترابط، 2011/2/6، شوهد في 2021/12/22، في: https://bit.ly/2Isre2M (بالعبرية)
  30. يائير بوميل، "أسس سياسات التمييز تجاه العرب في إسرائيل، 1968–1948 "، نظرة في قيام إسرائيل، مج 16 (2006)، ص.393 (بالعبرية)
  31. حزب عمّال إسرائيل، وهو الحزب الحاكم في تلك الفترة.
  32. Tom Segev, 1949: The First Israelies (New York: An Owel Book, 1998), p. 52.
  33. دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي دافيد بن غوريون عام 1952 إلى تبنّي سياسة تحويل الفلسطينيين المسلمين إلى اليهودية أو تقريبهم إلى اليهودية من خلال التلاقح الثقافي. لكنّ دعوته لم تجد لها صدى، ينظر: أحمد سعدي، الرقابة الشاملة: نشأة السياسات الإسرائيلية في إدارة السكان ومراقبتهم والسيطرة السياسية تجاه الفلسطينيين، ترجمة الحارث محمد النبهان (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص.51
  34. المرجع نفسه، ص.59–50
  35. يائير بوميل، في ظل أزرق أبيض: سياسات المؤسسة الإسرائيلية وفاعلياتها في قطاع المواطنين العرب، سنوات التشكل: 1968–1958 (حيفا: برديس للنشر، 2007)، ص 11. (بالعبرية)
  36. Yair Bäuml, "MAPAI Committee for Arab Affairs: The Steering Committee for Construction of Establishment Policy towards Israeli Arabs, 1958–68," Middle Eastern Studies , vol. 47, no. 2 (March 2011), p. 413.
  37. بوميل، في ظل أزرق أبيض، ص.14
  38. لجنة مكوّنة من أساتذة في الجامعات الإسرائيلية برئاسة البروفيسور روبرتو بكي.
  39. يحيئيل إدموني، عشرية من التفكير في الاستيطان ما بعد الخط الأخضر، 1977–1967 (رمات إفعال: مركز يسرائيل جاليلي لبحث قوة الدفاع – يد تبنكين، الكيبوتس الموحّد، 1992)، ص 62. (بالعبرية)
  40. Ronald Ranta, The Wasted Decade: Israel’s Policies towards the Occupied Territories, 1967–1977 (London: London’s Global University, 2009), p. 71.
  41. ينظر: ليفي أشكول، رئيس الوزراء الثالث: شهادات مختارة من حياته (1895–1969)، أرشيف دولة إسرائيل (القدس: دار كيتر للنشر، (2001، ص 574. (بالعبرية)؛ Ranta, p. 32.
  42. لجنة مكوّنة من المديرين العامين في الوزارات الإسرائيلية تمّ تشكيلها في 15 حزيران/ يونيو 1967، وكانت مهمتها وضع سياسات الحكم الإسرائيلي في مناطق.1967
  43. "الأراضي المستحوذ عليها"، وثيقة رقم 4/61315–، أرشيف دولة إسرائيل، معهد عكيفوت. (بالعبرية) גל
  44. وهذا ما تذهب إليه ليلى فرسخ، ينظر: ليلى فرسخ، العمالة الفلسطينية في إسرائيل ومشروع الدولة الفلسطينية، 2007–1967، ترجمة سام برنر (رام الله: مؤسسة الدراسات الفلسطينية؛ بيروت: المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية – مواطن،.)2010
  45. مع نهاية القرن السابع عشر وخ لاا القرن الثامن عشر، حصل تحوّل في السلطة السياسية، من سلطة سيادية إلى سلطة انضباطية، سلطة سيادية يملك فيها الملك أو الحاكم حقّ الموت أو الحياة للرعية وفقًا للقانون؛ قانون السيف (قانون الإماتة والإحياء) الذي يملك بموجبه الحاكم حقّ القتل. وتمركز التحوّل وقتئذ في تقنيات السلطة وآليّاتها المنحصرة بالأساس في التحكّم في جسد الفرد بواسطة نظام متكامل من الرقابة والتراتبية والتفتيش والتسجيل. لكن، في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، ظهر اهتمام السلطة بالحياة، وتوجّه نحو دولنة البيولوجي وفق قانون جديد يحوّل ويعدّل في القانون القديم (قانون الإماتة والإحياء) لكن لا يمحوه، قائم على الحقّ في الإماتة والإحياء، وذلك باستخدام تكنولوجيا أخرى للسلطة تهتمّ بالإنسان الحيّ وليس بالإنسان الجسد كما هي الحال في السلطة الانضباطية. ينظر: Michel Foucalute, Society must be Defended (New York: Picador, 2003), p. 241.
  46. سارة روي، قطاع غزة: السياسات الاقتصادية للإفقار التنموي، ترجمة محمد طربية (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2018)، ص.5
  47. المرجع نفسه، ص.153–150
  48. تجادل روي بتشكّل الإفقار التنموي الاقتصادي تحت الحكم الإسرائيلي من خلال نفي التحوّل البنيوي العقلاني، وقد تطوّر هذا الإفقار عبر مجموعة من السياسات التي كانت انعكاسًا للضرورات الأيديولوجية الملحّة لدى الحركة الصهيونية، والتي يمكن تصنيفها إلى الفئات التالية: المصادرة ونزع الملكية، والدمج وتوجيه الاقتصاد إلى الخارج، وإضعاف البنية المؤسساتية، ينظر: المرجع نفسه، ص.166
  49. المرجع نفسه، ص.169
  50. Lorenzo Veracini, "The Other Shift: Settler Colonialism, Israel and The Occupation," Journal of Palestine Studies , vol. 42, no. 2 (2013).
  51. نديم روحانا، "انتصار الصهيونية أو هزيمتها"، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 110 (ربيع 2017)، ص.24–12
  52. بالرجوع إلى أحمد سعدي، هنالك فارق بين مفهوم السجن الكبير المستند إلى أطروحة بنثام وواقع الحكم العسكري الإسرائيلي، فالهدف من السجن عند بنثام التطبيع والرقابة، بينما في حالة الحكم العسكري الإسرائيلي شمل أيضًا مفهومًا عامًا لأمن الدولة. الفارق الثاني يكمن في طريقة ممارسة السلطة، ففي السجن – كما يشير فوكو – الإجراءات روتينية أو تستند إلى مجموعة من القواعد والطقوس، بينما في الحكم العسكري تتمثل حالة الاستثناء القائمة على سلطة تعسفية غير مقيدة، ينظر: سعدي، ص.109–107
  53. نبيه بشير، "قراءة جديدة لعقيدة الجدار الحديدي: مرفق نص: النظرية الأخلاقية للجدار الحقيقي"، مجلة قضايا إسرائيلية، العدد 69 (2018)، ص.40
  54. المرجع نفسه، ص.42
  55. Wolfe, Settler Colonialism and the Transformation of Anthropology , p. 2.
  56. المقصود هنا المحو الديموغرافي بمعنى الترحيل القسري للأصلانيين خارج حدود الكيان الاستعماري، فقد توسع بعض الباحثين في استخدام هذا المصطلح لينحتوا منه مفاهيم ومصطلحات من بينها: المحو الاجتماعي Sociocide والتطهير المكاني Spaciocide وكذلك منطق المحو السياسي الذي نجده في الكتابات التي تتناول محو الصوت السياسي للفلسطينيين، علاوة على الكتابات التي تتناول المحو الثقافي Culturecide.
  57. Wolfe, "Settler Colonialism and the Elimination of the Native."
  58. Lorenzo Veracini, Settler Colonialism: A Theoretical Overview (Basingstoke: Palgrave Macmillan, 2010).
  59. إيلان بابيه، التطهير العرقي في فلسطين، ترجمة أحمد خليفة (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2007)، ص.7
  60. المرجع نفسه، ص.12
  61. المرجع نفسه، ص.37
  62. المرجع نفسه، ص.50
  63. المرجع نفسه، ص.288
  64. Gershon Shafir, A Half Century of Occupation (Berkeley: University of California Press, 2017), p. 35.
  65. يؤخذ على غوردون في تحليله اقتصاره على تناول أشكال السلطة وتحولّاتها في مناطق 1967، من دون الرجوع إلى تجربة الحكم العسكري في مناطق 1948، التي تمأسس فيها كثير من الممارسات والمفاهيم لإدراة السكان، وحدثت فيها تطورات وتحولات مهمة في كيفية التعامل مع السكان الأصلانيين.
  66. Ibid., p. 11–12.
  67. في المقابل، تجادل حنّة أرندت بأنّ التطهير العرقي في المستوطنات الاستعمارية (التابعة للاستعمار الأوروبي) هو الذي وفّر الأرضية الخصبة لظهور النخب النازية والتطهير العرقي في أوروبا، ينظر: Hanna Arendt, The Origins of Totalitarianism (San Deigo/ New York/ London: A Harvest Book, 1973), p. 206.
  68. Mahmood Mamdani, Neither Settler nor Native: The Making and Unmaking of Permanent Minorities (Cambridge, MA: The Belknap Press of Harvard University Press, 2020), p. 4.
  69. حاييم يعكوبي، "المدن المختلطة: نحو فضاء مديني مضاد"، مجلة جدل، العدد 18 (تشرين الأول/ أكتوبر 2013)، ص 1، شوهد في 2021/12/22، في: https://bit.ly/33qxhPF
  70. في تلك الفترة لم يكن الجيش الإسرائيلي قد تأسس، إنما كانت ميليشيات صهيونية مسلحة.
  71. يجادل عادل مناع بأنّ "تاريخ بقاء الفلسطينيين في الجليل يؤكّد وجود سياسة عليا للتطهير العرقي أحيانًا، ويدحضها في حالات أخرى، وهذه الحالات، التي لا تستوي مع السياسة العامة، لها أسبابها المرتبطة بالجغرافيا، وبمعاملة 'غير المسلمين' على نحو مختلف؛ فالدروز تمّ التعامل معهم على نحو مغاير تمامًا عن التعامل مع بقية السكّان العرب، كما عومل المسيحيّون بصورة عامة بحساسية ونعومة، خوفًا من ردة فعل الدول الغربية وكنائسها. هذه المعاملة غير المتجانسة للفلسطينيين في حيفا والجليل برزت خ لاا أشهر الحرب ولعدة سنوات بعد انتهائها. وتؤكد هذه الأمثلة وغيرها أن حالات 'عدم الطرد' لم تكن عفوية، بل نتيجة سياسة عليا من القيادة الإسرائيلية قائمة على مصالحها السياسية ومرتبطة أيضًا بمواقف بعض قيادات تلك الطوائف الدينية والسياسية"، ينظر: عادل مناع، نكبة وبقاء: حكاية فلسطينين ظلوا في حيفا والجليل (1956–1948) (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2016)، ص.21
  72. يفسر بابيه ذلك بأن قادة الدروز تعهّدوا بالولاء لإسرائيل، بعكس المسيحيين الذين رفضوا ذلك. "تجب الإشارة هنا إلى أنّ موقف الدروز ترواح ما بين التعاون مع الصهيونية، والمقاومة المسلحة كما في حالة قريتي يانوح وجت". ينظر: سعدي، ص.149 ويشير بابيه إلى أن بن غوريون اهتم بالرأي العام العالمي، ولذلك لم يرحّل سكان الناصرة. لكن هذا التفسير (إن سلّمنا بصحته) يشير إلى أن المنطق الجامع للاستعمار ليس المحو والتطهير العرقي، ولو كان كذلك لما ألقت الحركة الصهيونية بالً لتعهّد الدروز بالولاء، فالفكر الصهيوني قائم على إقامة دولة يهودية "نقية"، ولا للرأي العامّ العالمي، فهي أصلً لم تهتمّ به حينما قامت بالمجازر، فهل كانت ستهتم به حينما تقوم بالترحيل! علاوة على ذلك، فقد جرى ترحيل أعداد كبيرة من المسيحيين في مناطق متعدّدة.
  73. المرجع نفسه، ص.199
  74. يامن نوباني، "قلقيلية.. حين غيرت نكسة 1967 وجه المدينة"، إذاعة صوت فلسطين، 2018/6/5، شوهد في 2021/12/22، في: https://bit.ly/3yNZueo
  75. "مقابلات مع أشخاص"، وثيقة رقم 5002/13–، أرشيف دولة إسرائيل، 1985/4/26، ص 21. (بالعبرية) א
  76. ازدهار رابي، "قلقيلية وحرب حزيران 1967: دراسة وثائقية"، رسالة ماجستير، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، 2001، ص.91 وقد أكّد هذه المعلومة عبد الرحيم الحنبلي أثناء مقابلته.
  77. هذا ما تجادل به رنا بركات، ينظر: Rana Barakat, "Writing/ Righting Palestine Studies: Settler Colonialism, Indigenous Sovereignty and Resisting the Ghost(s) of History," Settler Colonial Studies, vol. 8, no. 3 (2018), pp. 349–363.
  78. موشيه يعلون، "الحرب على الوعي كعنصر من عناصر الأمن القومي: تجربة شخصية"، معهد الأمن القومي (2019)، ص 146، شوهد في 2021/12/22، في: https://bit.ly/2OVU52q (بالعبرية)
  79. مع الأخذ في الاعتبار أن الاستمرار في الاحتلال المباشر لقطاع غزة أصبحت خسائره أكبر من مكاسبه.
  80. ومثالً على الفاعلية الخارجية يمكننا الاستشهاد باتفاقية كامب ديفيد مع مصر (بصرف النظر عن الموقف منها)، والتي قادت إلى إخلاء المستوطنات الإسرائيلية في سيناء.
2إجمالي الاستشهادات
2من دوريات المركز
0من مصادر خارجية

مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (2)

  1. (2024) الأبوية الاستعمارية في ظل الحكم العسكري الإسرائيلي (1967-1977): الرعاية الاجتماعية مدخلًا. عمران للعلوم الاجتماعية والإنسانية https://doi.org/10.31430/bvow7604
  2. (2023) التحكم الحيوي في أجساد زوجات المعتقلين السياسيين الفلسطينيين وأمومتهن. عمران للعلوم الاجتماعية والإنسانية

المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)

التنزيلات

منشور

2022-01-01

تواريخ المقالة

الاستلام: مايو 24, 2021 التعديل: أكتوبر 7, 2021 القبول: نوفمبر 26, 2021

إحصاءات الاستخدام

38 مشاهدة 79 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات