Arab Education Systems: Current Crisis and Future Challenges

Authors

DOI:

https://doi.org/10.12816/0007326

Keywords:

Arab Education System, Human Resources, Development Plans

Abstract

The written form was widespread in Ottoman Tunisia, whether at the center or amongst local groups and minorities that made up Tunisia at the time. For some purposes and spheres of life, however, writing was inextricably linked with orality. In his study, Muhammad al–Mremi examines the local history of the island of Djerba situated off the southeastern coast of Tunisia, where oral traditions were prevalent and embedded in the heritage of the local communities that make up the inhabitants of Djerba, including Ibadis, Berber, African Arabs, Arabs, Maliki Sunnis and Jews amongst others. The study explores a number of questions related to the rights of these local communities and how oral traditions guaranteed them. Al-Mremi tackles the nature of the social relations as reflected in the oral narratives explored, observing the circumstances in which the oral transformed into written form, in a situation imposed by the social bond underlying coexistence on the island of Djerba in the modern period. Orality, asserts the author, contributed to the organization of the people of Djerba, founded the hierarchy, and defined clear and precise social relations, which represented the rules of the game for the various social actors.

References

  1. نبيل علي، الحاصل على دكتوراه في هندسة الطيران، ورائد "تكنولوجيا المعلومات باللغة العربية"، ومؤلف كثير من الكتب والمساهمات العلمية القيّمة في مجال "مجتمع المعرفة واقتصادياتها"، نذكر منها على سبيل المثال: العقل العربيومجتمع المعرفة (في جزأين). انظر: تقرير التنمية البشرية، 2013: نهضة الجنوب، تقدم بشري في عالم متنوع (نيويورك: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 013 2)، ويمكن الاطلاع على التقرير كاملً على الموقع الإلكتروني: >.http://hdr.undp.org<
  2. يذكر الباحث العربي والخبير الدولي في مجال العلوم والتقنيات، أنطوان زحلان "أن مجموعة من الدول الآسيوية والأفريقية تعرضت لأضرار عظيمة خلال القرن التاسع عشر، نتيجة جهلها بالمستجدات العلمية والتكنولوجية التي كانت تتحقق في أماكن أخرى من العالم. انظر: أنطوان زحلان، العلم والسيادة: التوقعات والإمكانات في البلدان العربية، ترجمة حسن الشريف (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0122)، ص.29 المنظومات التربوية العربية بين مظاهر الأزمة وتحديات المستقبل
  3. يذكر أنطوان زحلان أن دولً عربية كثيرة ازدادت مخصصاتها للتعليم العالي من 3.77 مليارات دولار إلى.2616 مليار دولار، ما بين سنتي 9980001 و.2 وللإشارة، فهذه الإحصاءات تعود إلى سنة 009.2 انظر: زحلان، ص.115 لكن على الرغم من ذلك، تبقى هذه الميزانيات التي تهم المنطقة العربية أقل كثيرًا من حجم الإنفاق في دولة مثل جمهورية كوريا، حيث إن حصة البحث والتطوير فيها "تساوي ضعف حصتها من الناتج المحلي الإجمالي". وتبيِّن الأرقام التالية حجم التباين بين المنطقة العربية وجمهورية كوريا؛ ففي الوقت الذي نجد أن الدول العربية أنفقت على البحث والتطوير لكل باحث في سنة 0072، ما مقداره 8.76 ألف دولار، فإن جمهورية كوريا أنفقت ما مقداره 86.31 ألف دولار. انظر: "تقرير اليونسكو عن العلوم لعام 010:2 الوضع الحالي للعلوم في مختلف أنحاء العالم (الموجز التنفيذي)،" (منشورات اليونسكو، 0102)، ص 12، على الموقع الإلكتروني: >.http://unesdoc.unesco.org/images/0018/001899/189958e.pdf< وتجدر الإشارة إلى أن على الرغم من وجود هذه الفروق بين الدول العربية وجمهورية كوريا، فإن ذلك لا يمنع من التشديد على أن بعض الدول العربية - منفردة - ضاعفت مخصصاتها المالية للبحث العلمي، لكن ذلك لم يؤثر بشكل كبير في نوعية مخرجاتها، وهو ما يؤكد الفرضية التي ننطلق منها في هذا البحث، والتي لا تُرجع تردي الأوضاع العلمية في الوطن العربي إلى هو مادي صرف فحسب، بل أيضًا إلى ما هنالك من عوامل مركّبة تتداخل لتسم الوضع العربي العام.
  4. نتصور أن مجموعة من المؤسسات البحثية الرسمية أو الخاصة التي أنشئت أو التي ستنشأ مستقبلً يمكن أن تقوم بدور ريادي في النهوض بالوضع التعليمي والمعرفي والبحثي في الوطن العربي. ويمكن أن نذكر على سبيل المثال، مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، أو من خلال المؤسسات الأكاديمية، كمؤسسة الحسن الثاني للعلوم والتكنولوجيا في المغرب، أو أكاديمية العلوم للبحث والتكنولوجيا في مصر، أو من خلال أكاديمية العرب للعلوم في لبنان، أو الأكاديمية الفلسطينية للعلوم والتكنولوجيا. وكلها مؤسسات لها من الإمكانات والقدرات البشرية والمعرفية الشيء الكثير الذي يمكن أن يوجه النقاش العلمي والمعرفي والبحثي في الوطن العربي. خريف 2014 وصل عدد الأمّيين في الوطن العربي 97.2 مليون شخص من مجموع حوالى 403 مليون نسمة، أي نسبة 927. في المئة إلى من مجموع السكان، بحسب ما توصلت إليه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، أيلول/ سبتمبر 013 وتجدر 2. الإشارة إلى أن تقرير المعرفة العربي لسنة 2011 تحدث عن رقم أقل من السابق، فذكر أن عدد الأميين في الوطن العربي يصل إلى 0 6 مليون شخص، ثلثاهم من النساء، انظر: تقرير المعرفة العربي للعام 2011-2010: إعداد الأجيال الناشئة لمجتمع المعرفة (دبي: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، 011[]2)، الفصل 3، ص 88. والملاحَظ هو الفرق الكبير بين الرقمين، وهو ما يثير علامات استفهام عدة: أيهما نتبع، الرقم الأول أم الرقم الثاني؟ ولعلنا نريد، من خلال هذا التضارب في المؤشرات، أن نؤكد مسألة مهمة، وهي ضرورة توحيد وتحيين المعلومات والمؤشرات الرقمية الخاصة بالوطن العربيفي أفق الوصول إلى نتائج أكثر دقة وموضوعية، حتى تتضح الرؤية أكثر، وحتى نكون في قراءتنا للوضع العربي أكثر إنصافًا، بدل الوقوع في متاهات التضارب بالأرقام، بما يؤثر سلبًا في صدقية بعض هذه المؤسسات الإقليمية.
  5. يتحدث آخر تقرير لمنظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، تحت عنوان "تعليم المهارات"، أن الشباب في الوطن العربي يفتقرون إلى مؤهلات ومهارات ضرورية للاندماج في سوق الشغل، إذ نجد أن "واحد[ا] من كل خمسة أشخاص يفتقرون إلى أبسط المهارات الأساسية". انظر ملخصًا للتقرير في: EFA Global Monitoring Report: Youth and Skills, Putting Education to Work (Paris: UNESCO Pub., 2012), on the Web: .
  6. انظر: تقرير المعرفة العربي للعام 2011-2010، الفصل 3، ص.87
  7. مصطفى محسن، الخطاب الإصلاحي التربوي بين أسئلة الأزمة وتحديدات التحول الحضاري: رؤية سوسيولوجية نقدية (بيروت؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 9991)، ص.20 المنظومات التربوية العربية بين مظاهر الأزمة وتحديات المستقبل 1انظر: تقرير المعرفة العربي للعام 2011-2010، ص.88 1 يتحدث التقرير السنوي الذي صدر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالمملكة المغربية، لسنة 0132، عن إخفاق المغرب في تحقيق تعميم تمدرس الأطفال من الجنسين في التعليم الأولى لم يتجاوز 3٫06 في المئة خلال الموسم الدراسي 013/20122، وبالتالي يخلص إلى أن هدف التعميم يبقى بعيد المنال، ويتطلب جهدًا حثيثًا. انظر للمزيد: Rapport Annuel, 2012 (Rabat: Conseil économique, social et environnemental (CESE), 2013), p. 33, on the Web: .
  8. المصدر نفسه. (1تقرير المعرفة العربي للعام 2011-2010، ص.97 خريف 2014 (1المصدر نفسه، ص.97 1 "الدراستان الدوليتان حول تقويم التحصيل الدراسي، تيمس 0112 وبيرلز 011:2 نتائج المغرب، واقع الحال وممكنات المآل،" (تقرير من اعداد جمعية أماكن (الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم)، آذار/ مارس 0132)، ص.2 1 رشيد جرموني، "المغرب والمعضلة التربوية: ملاحظات وتساؤلات،" هسبريس، 013/3/92، على الموقع الإلكتروني: < www.hespress.ma>.
  9. يؤشر العدد على الدول المشاركة في التقييم. 1تقرير المعرفة العربي للعام 2011-2010، ص.95 (1"الدراستان الدوليتان حول تقويم التحصيل الدراسي، تيمس 0112 وبيرلز 0112،" ص.6
  10. على الرغم من الجهود المبذولة (برنامج تيسير: وهو برنامج تدخلي داعم للأسرة المعوزة في المناطق النائية والهامشية، بتخصيص مبلغ مالي عن كل طفل/ طفلة تتابع دراستها بالمؤسسات التعلمية الابتدائية)، للحد من ظاهرة الهدر المدرسي في المغرب، فإن العدد الاخير وصل إلى 003 ألف منقطع عن الدراسة، خلال السنوات الأخيرة: 013/2012/20112، بحسب إفادة بعض مسؤولي وزارة التربية الوطنية المغربية، 0142 (مديرية التخطيط الاستراتيجي والإحصاء، في وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في المغرب، غير منشورة، مع الإذن بالاستفادة)، ومن خلال هذه المعطيات، يتبين حجم الأزمة التربوية في المملكة المغربية. ونظرًا إلى غياب معطيات حديثة عن بقية الدول العربية، فإننا نشير فقط إلى نسب الأمية - عند فئة الأطفال والمراهقين، التي ما زالت مرتفعة في بعض الدول، وتعد مؤشرًا كافيًا لإبراز عجز هذه المنظومات عن الوفاء بالتزاماتها اتجاه مواطنيها، وضمان حقهم في التعلم. 2 زحلان، ص 9.12 خريف 2014 2 وجبت الإشارة إلى أنه بالعودة إلى "تقرير اليونسكو عن العلوم لعام 010"2، نجد أن عدد الباحثين لكل مليون نسمة، أو حتى عدد الأبحاث لكل مليون نسمة، في المملكة العربية السعودية هو 42، وهو يقل بشكل كبير عن نظيره الموجود في الأردن (9521)، وتونس (8815) والمغرب (47.)6 انظر: UNESCO Science Report, 2010: The Current Status of Science around the World (Paris: United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, 2010), p. 494. الأمر الذي يطرح ألف علامة استفهام حول المنهجية المعتمدة في ترتيب الجامعات، والتي نعتقد أنها بحاجة إلى منهجية أكثر تركيبية منها رقمية، حتى "نفك السحر" عن التضارب الموجود في هذه التقارير.
  11. Academic Ranking of World Universities (2013): <http://www.shanghairanking.com>.
  12. المصدر نفسه. 2 تقرير منظمة الشفافية العالمي حول التعليم لسنة:2012 Transparency International, Global Corruption Report: Education (Abingdon, Oxon: Routledge, 2013), on the Web: < www.transparency.org>. المنظومات التربوية العربية بين مظاهر الأزمة وتحديات المستقبل 2 للمزيد من التفصيل في هذه النظرية المهمة، انظر: بيار بورديو وجان - كلود باسرون، إعادة الإنتاج: في سبيل نظرية عامة لنسق التعليم، ترجمة ماهر تريمش (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 007 2)، وعبد الكريم غريب، سوسيولوجيا المدرسة (الرباط: منشورات عالم التربية، 0092)، الفصل 2 خصوصاً.
  13. 2انظر، رشيد جرموني، "المدرسة المغربية ومفهوم إعادة الإنتاج،" علوم التربية (المغرب)، العدد 53 (تشرين الأول/ أكتوبر 0122)، ص 08.1 أما الدراسة التي اشتغلنا عليها فهي: Teto Abdelkader, "La Mobilité scolaire intergénérationnelle," Les Cahiers du plan , no. 33 (Janvier-Février 2011).
  14. لا شك أن الاطلاع على مجمل الورقة يبيّن أنها لا تتحدث عن تجربة المغرب في مجال التربية والتعليم والبحث العلمي، لكنها تحاول أن ترصد أكبر عدد ممكن من التجارب التي تتشابه في مجموعة من الخصائص، ومن بينها خصيصة "إعادة الإنتاج" التي تحدثنا عنها في النص الأساسي.وما اللجوء إلى جيل جديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية ذات الخمسة نجوم إلا دليل على ما ندعيه من "تعميم مجازف"، إلا أن بقدر ما نؤكد ذلك، فإننا لا نريد أن نعلن رأيًا حديًا في الموضوع، فربما تكون هناك تجارب عربية أخرى لا تعرف هذه الظاهرة، أو أن حجم حضورها غير مؤثر في المخرجات الكلية لمنظوماتها التربوية. خريف 2014 3جاك قبانجي، "لماذا فاجأتنا انتفاضتا تونس ومصر: مقاربة سوسيولوجية،" إضافات: المجلة العربية لعلم الاجتماع: العدد 14 (ربيع 0112)، ص.18-17 3 ضياء الدين زاهر، كيف تفكر النخبة العربية في تعليم المستقبل؟ (عمان، الأردن: منتدى الفكر العربي، 9901)، ص 49. 3 نبيل علي، العقل العربي ومجتمع المعرفة: مظاهر الأزمة واقتراحات بالحلول، عالم المعرفة؛ 0-36937، 2 ج (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 0092)، ج 2، ص.17
  15. تجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للتعليم والبحث العلمي في المغرب، كان قد أطلق دراسة علمية بشأن واقع ومهنة التدريس، أشرف على إنجازها الباحث عبد الله الخياري، وذلك سنة 010.2 نأمل أن تشكل هذه الدراسة سندًا نوعيًا لكل الفاعلين من أجل النهوض بوضعية التدريس والمدرسين في بلادنا. بالإضافة إلى ذلك، انظر: عبد الله الخياري، "معارف المدرسين: أصنافها ومصادرها،" المدرسة المغربية، العددان-4 (تشرين الأول/ أكتوبر 5: المدرسة والمعرفة 2). 012 خريف 2014 3 نخلة وهبة، جودة الجودة في التربية (الرباط، المغرب: مجلة علوم التربية، 0052)، ص.124
  16. كما هو معلوم، يثير مفهوم "الهابيتوس" عند بورديو الكثير من الإشكالات في عملية الترجمة، ونحن نستعمله في هذه الورقة بمعنى "طاقة توليدية قوية قادرة على إعادة التشكيل". انظر للمزيد: أحمد موسى بدوي، "ما بين الفعل والبناء الاجتماعي: بحث في نظرية الممارسة لدى بيير بورديو،" إضافات: المجلة العربية لعلم الاجتماع، العدد 8 (خريف 0092)، ص 13، وبعد المراجعة المتأنية للمفهوم، استقر رأينا على استخدامه في هذا السياق.
  17. جرموني، "المدرسون وتحديات مجتمع المعرفة".
  18. نظرًا إلى ضعف وقلة الدراسات السوسيولوجية والسيكولوجية بشأن الكثير من هذه المظاهر السلبية التي أصبحت بارزة في الوسطين المدرسي والجامعي، اكتفينا برصد بعض العناصر أو الانطباعات العامة التي تحتاج بدورها إلى مجموعة من الدراسات المستقبلية التي تنهل من حقل العلوم الإنسانية، كعلمي النفس والسوسيولوجيا.
  19. محسن، الخطاب الإصلاحي التربوي، ص-51.52 لا نحب أن تفوتنا هذه المناسبة لتأكيد أن حركة الإرهاب التي تصاعدت أخيرًا (التوترات في سورية)، شكلت مسرحًا لاستقطاب الكثير من الفئات الشابة، والتغرير بها للذهاب إلى سورية تحت مسمى "الجهاد". وقد سبق لنا أن نشرنا مقالً بعنوان "الشباب والإرهاب"، نُشر في المواقع الإلكترونية والصحف الوطنية المغربية، نشرح فيه هذه الإشكالية التي تعتبر- في نظرنا المتواضع- أنها من النتائج السلبية للمنظومات التعليمية التي لم تستطع استيعاب مجموعة من الفئات، وعلى رأسها المراهقون، ودمجها في النسيج المجتمعي، انظر للمزيد: رشيد جرموني، "الشباب والإرهاب: في حدود وممكنات إصلاح الحقل الديني،" هسبريس، 013/12/22، على الموقع الإلكتروني >www.hespress.com/writers/95348.html<: المنظومات التربوية العربية بين مظاهر الأزمة وتحديات المستقبل
  20. انظر للمزيد التقرير كاملً على الموقع الإلكتروني:.>www.unesco.org/education/efa<
  21. مصطفى محسن، بيان في الثورة: هوامش سوسيولوجية على متن الربيع العربي، مقاربات فكرية (بيروت: منشورات ضفاف؛ الجزائر: منشورات اختلاف؛ الرباط: دار الأمان، 012.)2 وللإشارة، سبق لنا أن قدمنا قراءة عن هذا المنجز في: رشيد جرموني، "مصطفى محسن، بيان في الثورة: هوامش سوسيولوجية على متن الربيع العربي،" إضافات: المجلة العربية لعلم الاجتماع، العددان 4-232 (صيف- خريف.)2013
  22. سعد الدين إبراهيم، "عوامل قيام الثورات العربية،" (ملف الثورة والانتقال الديمقراطي في الوطن العربي: نحو خطة طريق)، المستقبل العربي، السنة 35، العدد 993 (أيار/ مايو 0122)، ص.126 وللإشارة فإن الباحثين كرباج وتُود يتقاطعان مع التحليل السابق. للمزيد انظر: Youssef Courbage and Emmanuel Todd, A Convergence of Civilizations: The Transformation of Muslim Societies around the World , Translated by George Holoch (New York: Columbia University Press, 2011). خريف 2014
  23. ليس من اليسير أن نتوقف عند مجمل العوامل التي ساهمت وتساهم في إنتاج وإعادة إنتاج الأوضاع المأزومة نفسها لواقع المنظومات التربوية العربية، لكن حسبنا في هذا السياق أن نلقي بعضًا من الضوء، على أهم هذه العوامل والأسباب، ومحاولة تقديم تفسيرات معقولة لها. وعليه، نستطيع، من خلال قراءتنا بعض ما كُتب في الموضوع، أن ندعي أن بعضًا من هذه العوامل يتوزع على ثلاثة مستويات: مستوى سوسيو- سياسي ومستوى سوسيو- ثقافي ومستوى سوسيو- تنموي. المنظومات التربوية العربية بين مظاهر الأزمة وتحديات المستقبل
  24. عبد الإله بلقزيز، "الإصلاح السياسي والاقتصادي والتعليمي،" في: أبو بكر أحمد باقادر [وآخرون]، في الاجتماع السياسي والتنمية والاقتصاد وفقه الإصلاح: مدخل لتكوين طالب العلم في عصر العولمة، تقديم عبد العزيز القاسم (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 0102)، ص.226
  25. Shana Cohen, "Les Classes moyennes comme moteur de l’ascenseur social: L’Hypothèse des classes moyennes," dans: Prospective Maroc 2030. Actes du Forum II: Permanences, changements et enjeux pour l’avenir (Rabat: Royaume du Maroc, Haut Commissariat au plan [2005]), p. 108.
  26. هناك ملاحظة نقدية لا تخطئها العين المتفحصة لتقارير التنمية البشرية التي يصدرها برنامج "الأمم المتحدة الإنمائي"، حيث تصنَّف ليبيا في المراتب المتوسطة التنمية البشرية. وهكذا، ففي آخر تقاريره، وضعها في الرتبة 46 عالميًا مقارنة بدولة ماليزيا. و هنا نتساءل: كيف يمكن مقارنة مؤشرات التنمية البشرية بين ليبيا وماليزيا، مع العلم أننا نعرف جيدًا أن دينامية التنمية في النموذج الماليزي متقدمة على ليبيا؟ لكن عندما نقترب من المقاييس الكمية التي ينبني عليها القياس، يزول العجب، لأن اعتماد الدخل القومي، كأحد المقاييس يفقد عملية القياس، والتي يمكن أن نطلق عليها المنظور التركيبي الشمولي لسيرورة التنمية. ولهذا نعتقد أن تساوي مستوى التنمية في ليبيا مع المستوى في ماليزيا، أو رجحانه عن المغرب (المغرب متأخر عن ليبيا من حيث مؤشرات التنمية)، يحتاج إلى مزيد من تعميق النظر في هذه المقاييس، ويدعو إلى وقفة نقدية في سبيل بلورة مقاييس أكثر تركيبية مما هو سائد حاليًا. انظر للمزيد: تقرير التنمية البشرية، 2013. خريف 2014 5 ناصر يوسف، دينامية التجربة اليابانية في التنمية المركبة: دراسة مقارنة بالجزائر وماليزيا، سلسلة أطروحات الدكتوراه؛ 83 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0102)، ص.222
  27. لعل من بين العوامل الكابحة لتطور المنظومات التربوية في الوطن العربي معضلة الإعلام العربي، حيث تعزز في الآونة الأخيرة نوعان من الإعلام (طبعًا من دون تعميم)، الأولتمثّله قنوات الإعلام الديني، الذي يغذي أسباب التشدد الديني والأخذ بالخرافة ومزاعم الخوارق، والثاني، يميل إلى ترويج قيم استهلاكية متطرفة في بعض الحالات (وما الإقبال الهستيري على البرامج الموسيقية سوى مظهر من مظاهرها)، وهو ما يشكل قيمًا جديدة للفئات الشابة والمراهقة، لنحث نماذج تمتح من كلا الإعلامين، بعيدًا عن كل تمثّل إيجابي لدور المؤسسات العلمية والمعرفية، انظر للمزيد: "بيئات الأداء المعرفي العربي: توسيع الحريات وبناء المؤسسات،" في: تقرير المعرفة العربي للعام 2009: نحو تواصل معرفي منتج (دبي: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، 0092)، ص 9.6 المنظومات التربوية العربية بين مظاهر الأزمة وتحديات المستقبل
  28. مدير المركز الوطني للبحوث العلمية في باريس سابقًا، يُعتبر رائدًا في العالم العربي، من حيث قدرته على تملك نموذج تفسيري يقوم على مقولة: "توطين العلم"، بمعنى استنبات التقاليد العلمية في التربة العربية، من دون تقليد أو استلاب. له العديد من المؤلفات التي تصب في هذا الإطار، منها: تاريخ الرياضيات العربية بين الجبر والحساب 989(1)، ابن الهيثم: علم الهيئة، الهندسة الكروية وحساب المثلثات. انظر للمزيد: رشدي راشد، "الوطن العربي وتوطين العلم،" المستقبل العربي، السنة 31، العدد 435 (آب/ أغسطس.)2008
  29. المصدر نفسه، ص.25 5 المصدر نفسه، ص 02، مع بعض التصرف. خريف 2014 5 راشد، ص 91، مع بعض التصرف.
  30. يذكر نبيل علي أن "هناك حاليًا ثلاث تكنولوجيات محورية تطغى على المشهد الجيوتكنولوجي في مجتمع المعرفة، وهي: التكنولوجيا البيولوجية والتكنولوجيا النانوية وتكنولوجيا المعلومات، ولكل من هذه التكنولوجيات الثلاث منفردة قوة فائقة، غير أن مصدر قوتها الأكثر خطورة يكمن في تلك القدرة التضاعفية الهائلة الناجمة عن اندماجها وتفاعلها"، انظر: المصدر نفسه، ص 8.1
  31. المصدر نفسه. المنظومات التربوية العربية بين مظاهر الأزمة وتحديات المستقبل 6 زحلان، ص.67
  32. علي، العقل العربي ومجتمع المعرفة. خريف 2014 6 عبد السلام المسدي، "العرب والانتحار اللغوي"، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، لبنان، طرابلس، ليبيا، 0112، ص
  33. جرى في دولة قطر مؤخرًا إنشاء مؤسسة عالمية للإبداع، تحت مسمّى "مؤسسة قطر"، نأمل أن تتمخض أعمالها وخلاصات نتائج أبحاثها عن نتائج تعود بالنفع على المنظومات التربوية العربية.

Published

2014-10-01

Usage statistics

46 views 54 downloads