الهجرة المغربية إلى فرنسا (1912-1974): أي موقع للشباب؟

Authors

  • Author

  • خالد أوعسو

DOI:

https://doi.org/10.12816/0042012

Keywords:

الهجرة المغربية, خرائطية, هجرة الشباب, سياسة فرنسا في الهجرة, القطيعة والثوابت

Abstract

تهدف هذه الدراسة إلى إبراز خصوصية العلاقة التي جمعت المغرب وفرنسا من منظار مسألة الهجرة. وكانت هذه الأخيرة قد نشأت ونمت في اللحظة التي أضحى فيها المغرب جزءًا من السياسة العمومية الفرنسية الهادفة إلى حفظ أمنها وبناء اقتصادها ورعاية مصالحها الاستراتيجية. من هذا المنطلق، تقدم الدراسة صورة عن العناصر/المحددات التي صنعت الهجرة المغربية، وعن نماذجها، وعن موقع الشباب ضمن "خرائطيتها"، هذا من دون إغفال الإشارة إلى تمفصل التاريخي بالراهن، ما دام الأمر يتعلق بتيمة مركبة تجمع بين عناصر القطيعة؛ لكنها في الآن ذاته تحافظ على جزء كبير من "ثوابت" الاستمرارية.

References

  1. Oswald Spengler, L’Homme et la technique , Anatole A. Petrowsky (trad.), Les Essais 89, 5 ème éd. (Paris: Gallimard, 1958), pp. 40-46.
  2. أبو الفضل محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، مج 6 (بيروت: دار صادر، 1997)، ص.306 Paul Robert, Le Nouveau petit Robert, Dictionnaire alphabétique et analogique de la langue française (Paris: Dictionnaires Le Robert, 2001), p. 1266.
  3. علي سكاح، "المهاجرون المغاربيون في فرنسا وإشكالية الاندماج" (رسالة ماجستير في القانون العام، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، الرباط، 19946)، ص.8-
  4. Mustapha Belbah et Patrick Veglia, "Dossier: "Marocains de France et d'Europe": Pour une histoire des Marocains en France," Hommes et migrations , no. 1242 (Mars - Avril 2003), p. 18.
  5. المكي بن الطاهر، "تاريخ هجرة المغاربة إلى الخارج"، ورقة مقدمة في: هجرة المغاربة إلى الخارج: ندوة عقدتها لجنة القيم الروحية والفكرية التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، الناظور، 26-25 دو الحجة 1419 ھ 13-12/ مايو 1999، سلسلة "الندوات" (الرباط: مطبوعات أكاديمية المملكة العربية المغربية، 2000)، ص.74-69
  6. Alphonse Juin, "Lyautey: Le Politique et le Militaire," Cahiers Charles de Foucauld , vol. 33, no. 1 (1954), p. 143.
  7. René Gallissot, Le Patronat européen au Maroc (1931-1942) (Rabat: Éditions techniques nord-africaines, 1964), pp. 18-19.
  8. محمد حسن الوزاني، مذكرات حياة وجهاد. التاريخ السياسي للحركة الوطنية التحريرية المغربية، ج 1 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1982)، ص.400-398
  9. Amina Aouchar, Colonisation et campagne berbère au Maroc (Casablanca: Afrique Orient, 2005), pp. 101-133,
  10. عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب، ط 2 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2000)، ج:3 من العزو الإيبيري إلى التحرير، ص 165-163. أيضًا: ألبير عياش، المغرب والاستعمار: حصيلة السيطرة الفرنسية، ترجمة عبد القادر الشاوي ونور الدين السعودي، مراجعة ادريس بنسعيد وعبد الأحد السبتي، سلسلة معرفة الممارسة (الدار البيضاء: دار الخطابي للطباعة والنشر، 1985)، ص.180-178
  11. أشير في هذا الصدد إلى أن العناية الصحية بلغت 13 مليون استشارة طبية في عام 1950، في مقابل 63.2 مليون استشارة في عام 1930، يُنظر: روم لاندو، تاريخ المغرب في القرن العشرين، ترجمة نقولا زيادة، ط 2 (بيروت: دار الثقافة، 1988)، ص.285
  12. Jean Ganiage avec la collab. de Jean Martin, Histoire contemporaine du Maghreb de 1830 à nos jours (Paris: Fayard, 1994), pp. 409-412.
  13. Elkbir Atouf, "Les Marocains en France de 1910 à 1965: L’Histoire d’une immigration programmée," Jean-Marcel Goger (dir.) (Thèse de Doctorat en histoire, Université de Perpignan, Perpignan, 2003), pp. 34-37; عياش، ص.285
  14. يشير دانييل نوان (Noin Daniel) إلى أهمية الهجرات الموسمية التي عرفتها البادية نتيجة التحولات التي شهدها المغرب. Daniel Noin, La Population rurale du Maroc , tome 1, Publications de l'Université de Rouen 8 (Paris: Presses يُنظر: universitaires de France, 1970), pp. 17-18, 58-60.
  15. لا ننسى أن الأزمات الاقتصادية انعكست على البلدان التابعة أكثر مما انعكست على فرنسا، يُنظر: حسن بن الجيلالي، "انعكاسات أزمة 1929 على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المغرب. المنطقة الفرنسية"، إشراف محمد أمين البزاز (أطروحة دكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، 1989)، ص.254
  16. عمل أندري آدم على رسم معالم التحول الذي عرفته الدار البيضاء مع المرحلة الكولونيالية، فشكل بذلك عمله إطارًا مرجعيًا للتحولات العمرانية والاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها هذه المدينة، يُنظر: Casablanca: Essai sur la André Adam, transformation de la société marocaine au contact de l’Occident , tomes I et II (Paris: Centre national de la recherche scientifique [CNRS], 1968).
  17. في هذا الصدد يشير روبير مونتاني إلى أهمية الهجرة اليهودية نحو البيضاء. يُنظر: Naissance du Robert Montagne (dir.), prolétariat marocain: Enquête collective. 1948-1950 , Cahiers de l'Afrique et l'Asie III (Paris: Peyronnet, 1951), p. 135. هذا من دون إغفال هجرة أبناء الجنوب المغربي تجاه الدار البيضاء، يُنظر: Le Commandeur des croyants: John Waterbury, La Monarchie marocaine et son élite , Catherine Aubin (trad.), Pays d'outre-mer. 1 série. Études d'outre-mer 11 (Paris: Presses universitaires de France, 1975), p. 156.
  18. Daniel Rivet, Lyautey et l’institution du protectorat français au Maroc, 1912-1925 , tome 3, Collection Histoire et perspectives méditerranéennes (Paris: L’Harmattan, 1988), p. 65.
  19. آسية بنعدادة، الفكر الإصلاحي في عهد الحماية: محمد بن الحسن الحجوي نموذجًا (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي،، ص 2003.50-49)
  20. Rivet, pp. 12, 28, 132.
  21. بشكل خاص حزب الاستقلال، يُنظر: محمد ضريف، الأحزاب السياسية المغربية: من سياق "المواجهة" إلى سياق "التوافق" 1999-1934 (الدار البيضاء: منشورات الجمعية المغربية لعلم الاجتماع السياسي، 2001)، ص.73
  22. المملكة المغربية، هيئة الإنصاف والمصالحة، السياق التاريخي ل نااتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب، سلسلة "دراسات وندوات" (الرباط: منشورات المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، 2009) ص.16-15
  23. المرجع نفسه، ص.34-30
  24. Abdelaziz Belal et Abdeljalil Agourram, "L’Économie Marocaine depuis l’indépendance," Annuaire de l’Afrique du nord , vol. 8 (Paris: Éditions du CNRS, 1970), pp. 159-160. حيث يشير الباحثان على سبيل المثال إلى تراجع الاستثمار في القطاع العام من 298 مليون درهم في عام 1967 إلى 147 مليون درهم في عام 1968. أما بالنسبة إلى القطاع الخاص فانخفض بدوره من 40 مليون درهم إلى 17 مليون درهم.
  25. بخصوص التكلفة الاقتصادية للصحراء يقدم سانتوشي (Santucci) معطيات تهم ميزانية الدفاع بين عامي 1974 و 1978، حيث انتقلت من 1007 ملايين درهم في عام 1974 إلى 1664 في عام 1975، لتبلغ 2339 في عام 1976، ثم لتصل إلى 3510 في عام 1977، وذلك قبل أن تعرف تراجعًا طفيفًا في عام 1978، حيث بلغت 3488 مليون درهم. Jean-Claude Santucci, "Chronique politique Maroc," dans: Annuaire de l’Afrique du nord , Centre national de la recherche scientifique; Centre de recherches et d'études sur les sociétés méditerranéennes (CRESM) (éds.) (Paris: Éditions du CNRS, 1982), pp. 567-582. لمزيد من التفصيل عن ثقل فاتورة الصحراء، ينظر: , Sahara occidental, un enjeu pour le Nord-Ouest Africain Elsa Assidon, Cahiers libres 350 (Paris: F. Maspero, 1978), p. 79.
  26. ارتفعت دخوله إلى نحو 1974 لتبلغ 4075 مليون درهم، قبل أن تتهاوى لتصل إلى 2190 في عام 1976، ثم 2034 في Mohammed Charef, "Les Transferts d’épargne des émigrés marocains en France. Évaluation de leur عام 1978 يُنظر:. importances et de leurs effets," dans: Annuaire de l’Afrique (1982), p. 223.
  27. تشير الباحثة سميرة كرم إلى أن الساكنة الحضرية انتقلت من 3.389613 نسمة في عام 1960 إلى 5.409725 نسمة في عام 1971 لتبلغ 8.730399 نسمة في عام 1982، ما يعني زيادة من 29.1 في المئة في عام 1960 إلى 35.1 في المئة، ثم 43 في المئة في عام 1982 على العكس من الساكنة القروية التي لم تبلغ نسبة زيادتها النسبة التي بلغتها المدن. يُنظر: Traitement Samira Karam, de l’immigration marocaine dans El País et ABC 2000-2004 , Collection CCME (Casablanca: Éditions la croisée des chemins, 2013), pp. 56, 63.
  28. الأمر الذي يفسر كون المدن أضحت بؤرة احتقان اجتماعي، ومن ثم بؤرة للانتفاضات المختلفة التي عرفها المغرب. يُنظر: المملكة المغربية، هيئة الإنصاف والمصالحة، ص.40-28
  29. Marie-Claude Blanc-Chaléard, Histoire de l’immigration , Repères 327 (Paris: La Découverte, 2001), p. 23.
  30. Mohamed Bekraoui, "Le Maroc et la première guerre mondiale (1914-1920)," Jean-Louis Miège (dir.) (Thèse de Doctorat. Université Aix-en-Provence, Aix-en-Provence, 1987), p. 218.
  31. فرض اندلاع الحرب التوظيف القسري للمستعمرات بموجب مرسوم 1916/9/14، سيُلحقُ عدد من المغاربة بالجبهات أو بالصناعات المغذية للعمليات العسكرية، يُنظر: , Les Marocains dans la grande guerre 1914-1919 Mohamed Bekraoui, Jean-Claude Allain (préf.) (Rabat: Publications de la Commission marocaine d’histoire militaire, 2009), p. 75.
  32. A. Guillaume, Les Berbères marocains et la pacification de l’Atlas central (1912-1933) (Paris: René Julliard,
  33. Joanny Ray, Les Marocains en France , Trésors de la bibliothèque 8 (Rabat: Université Mohammed V-Agdal, Faculté des lettres et des sciences humaines, 2011), p. 225 (Réimpression 1938); Paul Azan, L’Armée indigène nord- africaine (Paris; Limoges; Nancy: Charles-Lavauzelle & Cie, 1925), p. 2.
  34. Atouf, "Les Marocains en France," p. 71.
  35. هناك اختلاف في عدد الضحايا من مصدر إلى آخر. يُنظر: Ibid., p. 26. تشير المصادر الفرنسية إلى 14 ألف مغربي بين قتيل وجريح، وهي أرقام صادرة عن الجنرال Croushard de Gousabert. يُنظر: Archives château de Vincenne, France (SHAT), Carton 3. 2475 DI, Ordre Général no. 10.
  36. Abdallah Baroudi, Maroc: Impérialisme et émigration (Paris: Le Sycomore, 1978), p. 22.
  37. Atouf, "Les Marocains en France," pp. 258-259.
  38. Ibid., p. 259. ول شإإارة يقدم أرشيف وزارة الخارجية الفرنسية إحصاءات حول قدماء العسكريين المغاربة، حيث كان عددهم 70 ألف في عام 1945 ثم 97 ألف إلى حدود نيسان/أبريل 1949، ليرتفع العدد إلى 121 ألف (شباط/فبراير 1953) ثم 128 ألف (كانون الثاني/ يناير 1954)، ما يعني أن ما تم تجنيده منذ نهاية الحرب العالمية الثانية هو 58 ألف، يُنظر: ورقة صادرة عن الإقامة العامة بتاريخ 1955/1/17، في: Archives M.A.E. Courneuve, Affaires Marocaines et Tunisiennes, Maroc 1944-1955, 24 QO no. 283 série M, no. 18 dossiers 13.
  39. على سبيل المثال، تقرير حول خسائر الكوم المغاربة في الشرق الأقصى بتاريخ 1952/10/28 وتهم الفترة الممتدة بين 1952/10/1 إلى تاريخ الإرسالية، وقد جاءت المعطيات كالآتي: الفرقة السابعة (جريح واحد)، الفرقة العاشرة (169 مفقودًا و 9 جرحى)، الفرقة الرابعة عشرة (مفقودان و 9 جرحى)، وهذه الفرق تشكل الطابور الخامس المغربي، يُنظر: Archives château de Vincenne revue historique de l’Armée de terre (SHAT), 3H 2485 Dossier D4. أيضًا: تقرير آخر في 1954/1/11 يحمل صفة سري وهو صادر عن قيادة القوات الفرنسية بسايغون رقم 96 يعطي صورة عن الخسائر من دون أن يحدد الفترة الزمنية، هكذا كانت المعطيات هي: 33 من القتلى و 3 بين مفقود وأسير و 40 جريحًا. يُنظر: Archives château de Vincenne revue historique de l’Armée de terre (SHAT), 3H 2485, Dossier no. 14.
  40. يعطي دانييل سورمات Sormat) (Daniel صورة عن المعارك التي خاضها الكوم الم غارب في بومونا ودياني أوديني و و دجينليت ودانخي، خصوصًا الطابورين الثاني والعاشر، والأوضاع التي أحاطت بهذه العمليات. يُنظر: Les Daniel Sornat, Goumiers Marocains dans la bataille, 1948-1951: Tonkin et RC 4 , Collection Histoire & mémoires combattantes (Sceaux: L’Esprit du livre éd., 2009), pp. 49-61, 105-110.
  41. حتى عام 1953، كانت تصل إلى الهند الصينية تعزيزات مغربية، كما تفصح عن ذلك إرسالية صادرة في 1953/2/4 رقم 238 تحمل صفة سري، يُنظر: Archives château de Vincennes revue historique de l’Armée de terre (SHAT), 3H 2485, D4, 1°B/ ORG 15H3.
  42. Archives château de Vincennes revue historique de l’Armée de terre (SHAT), Carton 3 H 2483. خصوصًا الرزمة التي تحمل عدد الملف Q رقم 12 الذي يعطي صورة عن المعاناة ولا سيما بين عامي 1943 و 1945.
  43. إرسالية في 16 أيار/مايو 1953 رقم 5635 صادرة عن القائد العام للقوات الفرنسية في فيتنام. يُنظر: Archives château de Vincennes revue historique de l’Armée de terre (SHAT), 3H 2487, D6, dossier 9.
  44. للاطلاع أكثر، يُنظر: الأيام الأسبوعية (المغرب) (12 حزيران/يونيو 2009)، ص.13-8
  45. المرجع نفسه. هنا نشير إلى أن سلطات الحماية شجعت، في كثير من أحياء المدن الكبرى، الدعارة ووظفتها بما يخدم Christelle Taraud, La Prostitution coloniale: Algérie, Tunisie, Maroc, 1830-1962 (Paris: Payot, 2003),:مصالحها. يُنظر pp. 50-53.
  46. مذكرة صادرة عن قائد الكوم المغاربة في الإقامة العامة تحمل صفة سري بتاريخ 1950/10/20 رقم 237DI/G.4/S، في: Archives château de Vincennes revue historique de l’Armée de terre (SHAT), 3H 2487, D1, Dossier 3.
  47. Nelcya Delanoë, Poussières d’Empires: Trois couleurs, un drapeau, un empire , Collection témoignages (Casablanca: Tarik éditions, 2002), pp. 62-66.
  48. كما هي حال محمد بن عمر لحرش المعروف بلقبه الفيتنامي "أنه ما". يُنظر: عبد الله ساعف، حكاية "أنَهْ مَا": سيرة جينيرال مغربي في حرب الڤيتنام، سلسلة نقد السياسة (4) (الدار البيضاء: منشورات دفاتر سياسية،.)2007
  49. Jacques Frémeaux, "Dossier: "Soldats de France": La Participation à la défense militaire," Hommes et migrations , no. 1276 (Novembre - décembre 2008), pp. 25-29.
  50. كان المجندون يرسلون رواتبهم إلى أسرهم كما تفصح عن ذلك إرسالية بتاريخ 1953/3/31 رقم 259:. يُنظر Archives château de Vincennes revue historique de l’Armée de terre (SHAT), 3H 2487, D1.
  51. رسالة من وزير القوات البرية إلى وزير الشؤون الخارجية في 1958/8/30 مرجع /SD/CAB/BC2485 تعطي بعض الإحصاءات، وهي كالآتي: عامل متخصص في المستشفى العسكري، 3 مغاربة عمال في مخازن اللباس، عامل متخصص واحد في المديرية الجهوية للدراسات وصنع الأسلحة في باريس و 4 عمال مغاربة في ورشات التصنيع المختلفة. يُنظر: Archives M.A.E. Courneuve, Afrique Levant… 130 sup carton, 539.
  52. مع الحرب العالمية الأولى وجد بين 15 ألفًا وعشرين ألفًا بحسب Devillars) (P.، وبحسب راي (Ray) 13121، لكنهم يجمعون على أن معظمهم من سوس، وذلك بحسب تعليمات ليوطي مع نهاية الحرب. جرى إبعاد المغاربة باستثناء من حصلوا على ترخيص. يُنظر: Baroudi, p. 18.
  53. Augustin Bernard, L’Afrique du Nord pendant la guerre , Histoire économique et sociale de la guerre mondiale. Série française (Paris: Presses universitaires de France; New Haven (Conn.): Yale University Press: Dotation Carnegie pour la paix internationale, 1926), p. 26.
  54. Atouf, "Les Marocains en France," p. 67.
  55. Ralph Schor, Histoire de l’immigration en France de la fin du XIXe siècle à nos jours (Paris: Armand Colin, 1996), p. 60.
  56. Atouf, "Les Marocains en France," p. 90.
  57. Jacques Berque, Le Maghreb entre deux guerres (Paris: Éd. du Seuil, 1962), p. 165.
  58. Atouf, "Les Marocains en France," p. 276.
  59. بخصوص القطاع الصناعي فقد خبر العمالة المغربية منذ السنوات الأولى للحماية، حيث تمركز المغاربة خاصةً في الناحية الباريسية واشتغلوا في قطاعات استراتيجية كصناعة السيارات والصناعة الكيماوية والكهربائية، وكذا الصناعات المرتبطة بمواد البناء. يُنظر: Ray, p. 91.
  60. Baroudi, pp. 20-21.
  61. Elkbir Atouf, L’Histoire de l’émigration Marocaine au bassin minier du Nord-pas-de-Calais (1917-1987) , Études et recherches no. 15 (Rabat: Institut royal de la culture amazighe [IRCAM], 2010), p. 30.
  62. قدم ر. جونتي معطيات إحصائية للفترة بين عامي 1947 و 1952، حيث انتقل عدد العمال المغاربة في منطقة الشمال Jean-René Genty, Les Étrangers dans la région du Nord: Repères pour une: عامل. يُنظر 1800 إلى 1316 وبادوكالي من histoire régionale de l'immigration dans le Nord-Pas-de-Calais, 1850-1970 , CREAC-histoire (Paris: L’Harmattan, 2009), pp. 134-136.
  63. في هذا الإطار يورد البارودي أن 10000 مغربي جرى تشغيلهم على سبيل المثال في الموسم الفلاحي 1940-1939:. يُنظر Baroudi, p. 20.
  64. في هذا السياق قدم "سينغر" معطيات عن عام.1946 Jeanne Singer-Kerel, "Les Actifs maghrébins dans les recensements français," dans: Annuaire de l’Afrique (1982), p. 90.
  65. إرسالية رقم 61AS/2 بتاريخ 1966/5/21 معنونة ب "الهجرة المغربية"، في: Archives M.A.E. Courneuve, Afrique levant (Afrique du Nord) Maroc 1956-1968, 130 sup Carton no. 539. هنا نشير إلى أن إحصاءات المكتب الوطني للهجرة تتطرق إلى الهجرة الشرعية التي تمت عبر أجهزته.
  66. Gérard Noiriel, Le Creuset Français: Histoire de l’immigration, XIXe-XXe siècles , L’Univers historique (Paris: Éd. du Seuil, 1988), Annexes, tableaux 10 et 11.
  67. سمير بوزويتة، الاحت لاا العسكري الفرنسي للمغرب دراسة في الاستراتيجية العسكرية)1934-1912(، تقديم مصطفى الكتيري (الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2007)، ص.50
  68. أدركت الإقامة العامة أن عملية إخضاع المغرب تتطلب جهدًا أكبر وأموالً طائلة؛ لذلك جرى التركيز على تمهيد السبل لإفراغ القبائل من رأسمالها البشري، ولا سيما الرجال القادرين على وقف الاختراق الفرنسي للمجال الجغرافي المغربي.
  69. لذلك يرى دانييل ريفي أن أهم ما تحقق في المغرب منذ احتلال مراكش هو عمل هؤلاء القادة الكبار لا بنتائجه فحسب، لكن بمغزاه السياسي أيضًا، حيث تنجز عمليات التهدئة بوسائل مغربية. يُنظر: Rivet, p. 192.
  70. ما دامت الأسرة توجد في المغرب، حيث لم تسمح فرنسا بقانون الالتحاق العائلي (لم الشمل) إلا في عام 1974:. يُنظر خالد أوعسو، "الهجرة المغربية إلى فرنسا من 1946 إلى 1980: دراسة للعمالة المغربية بمقاولة رونو"، إشراف عبد المجيد القدوري (أطروحة دكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، 2014)، ص.314-312
  71. خصوصًا أن كثيرًا من الأمراض لا يبرز إلا بعد فترة طويلة زمنيًا، اعتبارًا للحيوية وللمناعة التي يتميز بها الجسم الشاب، الأمر الذي تشير إليه إحدى الوثائق الخاصة بالجانب الصحي الصادرة عن مقاولة رونو. يُنظر: Comité central d’entreprise, "L’État de santé des travailleurs de la Régie exemple de l’usine de Billancourt," Renault, service économique et de documentation, note économique, no. 13, 23 novembre 1973.
  72. للتفصيل أكثر حول عدد الطلاب المغاربة وانتماءاتهم الدينية وتخصصاتهم، يُنظر: كمال حسن، "مؤسسات البحث والتعليم بالمغرب خلال فترة الحماية "مقاربة تاريخية""، إشراف محمد كنبيب (أطروحة دكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، 2002)، ص 504. يُنظر أيضًا: Bruno Laffort, L’Immigration des intellectuels marocains en France: Regards sur une génération d’étudiants étrangers , Aïssa Kadri (préf.), Hommes et sociétés (Saint-Denis: Institut Maghreb-Europe; Paris: Karthala, 2009), p. 30.
  73. منظمة العمل العربية، إعادة إدماج المهاجرين العائدين بالمغرب: الواقع والطموح، ترجمة عبد اللطيف فضل الله (طنجة: المؤسسة العربية للتشغيل، 1995)، ص.85
  74. الأمر الذي جعل السلطات الفرنسية تتغاضى عن هذا الشكل من الهجرة، بالدرجة نفسها التي يعمل القطاع الخاص الفرنسي على استغلال هذه العمالة. يُنظر: أوعسو، ص.55-53
  75. نظرًا إلى مردوديتها الاقتصادية والمالية بالنسبة إلى المغرب والعائلات. وهذا التصور هو الذي حكم كتاب عبد الله البارودي عن الهجرة والإمبريالية (بالفرنسية:) Baroudi, Maroc.
  76. وذلك بالنظر إلى ضعف الحماية المخصصة للمهاجرين السريين، حتى إن الاتفاقات الثنائية لا تتحدث عن هذا الصنف من العمالة. يُنظر: أوعسو، خاصة القسم الثالث، الفصل الثالث.
  77. ذلك أن عددًا منهم إما تحايل وقدم نفسه كجزائري مستدلً بوثائق مزورة، أو قدم وثائق غير صحيحة، أو استغل فترة تسوية الأوضاع للاشتغال كعمالة تحت التمرين قبل إدماجه داخل رونو. يُنظر: أوعسو، خصوصًا القسم الثاني.
  78. هنا نشير إلى أن فرنسا خلال فترة إخضاعها المغرب كانت ترزح تحت رحمة مجموعة من التصورات الأيديولوجية ذات النزعة العرقية. يُنظر: Jean Pluyette, La Sélection de l’immigration en France et la doctrine des races (Paris: Éditions et publications contemporaines Pierre Bossuet, 1930).
  79. وذلك بغاية ضمان شروط أفضل للتواصل والتنسيق بغرض إنجاح العمليات.
  80. Mohammed Arkoun (dir.), Histoire de l’Islam et des musulmans en France du Moyen Âge à nos jours , Jacques Le Goff (préf.) (Paris: Albin Michel, 2006), pp. 721-742.
  81. يُنظر: أوعسو، الفصل الأول من القسم الثاني.
  82. الأمر الذي يؤكد النزعة المصلحية التي حكمت وما زالت تحكم فرنسا. يُنظر: Christian G. Mabiala-Gaschy, La France et son immigration: Tabous, mensonges, amalgames et enjeux , Points de vue (Paris: L’Harmattan, 2007).

Published

2017-10-01

Usage statistics

37 views 58 downloads