Different Perspective of the Informal Housing in the City of Oran: The Basement, Roof, and Transformed Space
DOI:
https://doi.org/10.31430/obmu8935Keywords:
Oran, Urban Housing, City, Urban Deformation, Actors' StrategyAbstract
This study sheds light on the informal residential areas around central Oran, Algeria, symbolised by the roofs and cellars of residential buildings clumsily dotted about. It is a phenomenon that spread across most Algerian cities following the housing crisis, distorting the infrastructure and cityscape. The study examines the social aspect of the relationship between the housing and the strategies of the inhabitants in navigating a social space based on multiple social ties. The inhabitants and the residences merge to form a relationship of belonging and interdependence.
References
- معاوية سعيدوني، "أزمة التحديث والتخطيط العمراني في الجزائر جذورها، واقعها، آفاقها"، عمران، العدد 16 (ربيع 2016)، ص.17
- Toumi Raid, "La question de logements en Algérie: Les maximes existent toujours dans Le monde; il suffit de les appliquer! (pascal)," Research Gate, 2016, p. 3, at: https://bit.ly/2U8QtJs
- Saïd Belguidoum, Raffaele Cattedra & Aziz Iraki, "Villes et urbanités au Maghreb," Année du Maghreb , no. 12 (June 2015), pp. 11–32.
- Aïmène Said, "Le logement social urbain et la dynamique spatiale: Stratégie des acteurs décideurs à Oran (1990– 2000)," Insaniyat: Revue algérienne d’anthropologie et de sciences sociales , no. 29–30 (Juillet–Décembre 2005), pp. 231–247.
- Saïd Belguidoum & Najet Mouaziz, "L’urbain informel et les paradoxes de la ville algérienne: Politiques urbaines et légitimité sociale," Espaces et sociétés , vol. 3, no. 143 (2010), p. 104.
- Abed Bendjelid, "La fragmentation de l’espace urbain d’Oran (Algérie). Mécanismes, acteurs et aménagement urbain," Insaniyat: Revue algérienne d’anthropologie et de sciences sociales , no. 5 (Mai–Août 1998), pp. 61–84.
- اخترنا استعمال عبارة السكن الفوضوي بدلً من العشوائي، لأنه الأكثر استعمالً في الوسطين الشعبي والرسمي الجزائريين.
- Belguidoum & Mouaziz, pp. 101–116.
- Malika Touati, "La périphérie Est d’Oran (Algérie): Mécanismes de formation et modes d’intervention," Villes et metropoles algériennes , Sid–Ahmed Souiah & Chantal Chanson–Jabeur (dir.) (Paris: L’Harmattan, 2015), p. 161.
- "Population RGPH 2008: Population résidente par âge, par sexe et par wilaya," Office National des Statistiques, accessed on 25/10/2020, at: https://www.ons.dz
- تتكون بلدية وهران من 12 قطاعًا حضريًا، يتوسطها وسط المدينة الحالي التابع إداريًا للقطاع الحضري سيدي البشير.
- Abdelkader Lakjaa, "Oran, une ville algérienne reconquise: Un centre historique en mutation," l’Année du Maghreb , vol. 4 (2008), p. 4.
- Bendjelid, p. 4.
- تأخر صدور المرسوم الخاص بمراكز المدن حتى عام 1983 (المرسوم 683–38) (26 تشرين الثاني/ نوفمبر 1983) الذي حدد باقتضاب شروط التدخل في النسيج العمراني القديم وعمليات التخطيط المختلفة المتعلقة به.
- فاطمة طهراوي، "التحولات المرفولوجية والوظيفية للسكن وأثرها على المحيط العمراني في الجزائر: حالة مدينة وهران"، إنسانيات: المجلة الجزائرية في الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية، العدد 5 (أيار/ مايو–آب/ أغسطس 1989)، ص.20–10 المصدر: Zakaria Smahi, "Etude de la dynamique côtière de l’ouest algérien par utilisation de la télédétection et des systèmes d’information géographiques," Diplôme de Doctorat en Sciences de Géographie et de l’Aménagement du Territoire, Université d’Oran 2, 2019, p. 15.
- Fouzia Bendraoua, "Décalage entre la ville projetée et la ville fabriquée: Le cas de la ville d’Oran," in: Sid Ahmed Souiah & Chantal Chanson–Jabeur (dir.), Villes et métropoles algériennes (Paris: L’Harmattan, 2015), p. 139.
- "Population RGPH 2008."
- معطيات ديوان الترقية العقارية، كذلك كان يوجّه الباحث سؤال في المقابلة إلى المستجيب عن طبيعة ملكية العمارة؛ هل هي ملكية خاصة أم ملكية عمومية؟
- "دواوين الترقية والتسيير العقاري)OPGI("، وزارة السكن والعمران والبيئة، شوهد في:2020/11/12، في https://bit.ly/3okIYfN
- كانت العمارات الموجودة في وسط مدينة وهران للميسورين من المعمرين الفرنسيين، حيث تتماشى الهندسة المعمارية مع الحالة الاقتصادية والاجتماعية لسكان العمارات، والسكن في العمارة في وسط المدينة دليل على التحضر، عكس الهندسة المعمارية التي بدأت بعد الاستقلال، التي ما عادت تراعي أيًا من وظائف السكن، مثل الترفيه والتسلية، ولا تلبّي حاجات السكان على نحو نشر الغسيل والتهوئة، فتحوّلت إلى ما يشبه المراقد العامة.
- استخدمنا كلمة "قبو" باعتبارها الأكثر تداول بين المستجيبين. لكنّ هناك فرقًا بين القبو أو الأقباء caves les التي توجد على مستوى السكنات القديمة عادة وتُستخدم في أغراض التخزين، والفراغات الصحية sanitaires aires les الموجودة بكثرة تحت العمارات حديثة التشييد، وغرضها تسهيل مراقبة قنوات الصرف الصحي، وتحوّلت بدورها إلى مساكن. المصدر: من تصوير الباحث.
- محمد فريد عزي، "شباب المدينة بين التهميش والاندماج: اقتراب سوسيوثقافي لشباب مدينة وهران"، إنسانيات: المجلة الجزائرية في الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية، العدد 5 (أيار/ مايو–آب/ أغسطس 1998)، ص.64–49
- أجريت المقابلة في حي يغمراسن – سان بيار سابقًا – ودامت عشرين دقيقة، أبدت المستجيبة استياءها من تقصير السلطات في معالجة حالتهم المزرية، ومن كثرة الزيارات التي يقوم بها أعوان البلدية، لكن من دون فائدة تذكر إلى الآن. وشدّدت على أنها اشترت القبو–المسكن ب 180000 دينار جزائري، في أواخر التسعينيات، وهو مبلغ كان معتبرًا في تلك الفترة. المصدر: المرجع نفسه.
- Belguidoum, Cattedra & Iraki, pp. 11–32.
- لا يمكن تجاهل فئة الشباب في الدراسة، باعتبارها الفئة التي كانت تمثّل العدد الأكبر من المستجيبين، خصوصًا الراغبين في الزواج أو حديثي العهد به ويرغبون في مسكن مستقل.
- من بين الحالات المدروسة، وجدنا مسكنًا فوق السطح، مساحته لا تتعدى تسعة أمتار مربعة، عبارة عن غرفة مربعة، لها باب ونافذة، تعيش فيها امرأة أرملة وابنتها، كما لاحظنا نساء رفقة بناتهن في مثل هذه السكنات، ويرجع السبب في ذلك إلى تفضيل هؤلاء النسوة السكن في العمارة التي فيها الأهل أو الأقارب، بدلً من الذهاب إلى جهات أخرى، خوفًا من الاعتداءات أو تحرش الغرباء، خصوصًا في السكنات الفوضوية المشيّدة في ضواحي المدينة، التي تضم عادة الوافدين الجدد. فحينما يغيب الرجل رب البيت، يجري الاحتماء بالعائلة الكبيرة أو بالجيران المقربين أو المعارف منذ مدة طويلة... إلخ. الرهان هنا هو البحث عن الحماية والشعور بالأمان.
- نستعمل هنا كلمة فئة، ونقصد بها الفئات الاجتماعية التي توجد على مستوى السكنات الفوضوية المتعلقة بالسطوح و الأقباء فحسب.
- Said, pp. 231–247.
- فتيحة بخوش، "عمليات الترحيل الخاصة بالمرحلة الثانية لقاطني عمارات الموت"، مجلة الصدى، ديوان الترقية والتسيير العقاري بوهران (2015)، ص.9
- السكن الاجتماعي هو صيغة سكنية موجّهة إلى الفئات الاجتماعية المحتاجة التي يقل دخلها الشهري عن 24000 دينار جزائري، ويدفع إيجارًا شهريًا يُقدّر ب 1200 دينار جزائري.
- أي إن الدولة تقدم السكنات بالمجان.
- يكون الطلاق على الورق أي: في المحكمة، أما العلاقة بين الزوج وزوجته، فتبقى إلى حين الاستفادة من السكن.
- Said, pp. 231–247.
- Safar Zitoun Madani, "Le logement en Algérie: Programmes, enjeux et tensions," Confluences Méditerranée , vol. 2, no. 81 (2012), pp. 133–152.
- "البراني" كلمة تطلق على كل من هو من خارج المدينة، أي الأجنبي.
- خولة طالب الإبراهيمي، "‘أحنا أولاد دزاير انتاع الصح’: ملاحظات حول لغة شباب باب الوادي"، إنسانيات: المجلة الجزائرية في الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية، العدد 18–17 (أيلول/ سبتمبر 2002)، ص.56
- تصريح لأحد المستجيبين من حي يغمراسن، ويعني "نحن أبناء وهران الأصليون ولسنا أجانب" أي إننا لسنا ممن سكنوا مدينة وهران في السنوات القليلة الماضية، ويقصد بها عادة أولئك الذين انتقلوا إلى وهران في التسعينيات.
- تعني أننا كنا في القديم مثل الإخوة، وهي عبارة فيها الكثير من الحنين إلى الزمن الماضي.
- تُعبّر هذه العبارة عن رفض بعض الأسر واستعلائها، حيث تفضل العيش في الوضع الحالي المتدهور جدًا بدل من القبول ببناء فوضوي خارج وسط المدينة، كون أغلبية المستجيبين تعتبر سكان الأحياء الفوضوية فئة غير مرغوب فيها.
- أي نحن أبناء مدينة وهران الأصليين.
- جرى غزو مدينة وهران من الأجانب، والمقصود هنا السكان الجدد من خارج المدينة.
- Jacqueline Beaujeu–Garnier, "Les villes et la fonction centre," Annales de Géographie , vol. 78, no. 430 (1969), p. 710, at: https://bit.ly/35jXbmf
- كلمة القصدير مستعملة في الغالب في الأدبيات الأكاديمية في المغرب الأقصى، وتعني السكنات الفوضوية التي تُبنى في ضواحي المدن وتتكوّن عادة من الوافدين الجدد نحو المدن.
- مقابلة أجريت مع أحد المستجيبين في حي "سان بيار سابقًا"، حي يغمراسن حاليًا.
- يقصد بكلمة "البوطي" القارب المستعمل من أجل الهجرة السرية.
- تعني "المردفة"، وهي متداولة في الوسط المدروس، أنها مضافة إلى الأسرة فحسب.
- فؤاد غربالي، "سوسيولوجيا المعاناة من خلال المعيش اليومي للأحياء الشعبية: شباب أحياء مدينة صفاقس مثالً"، عمران، العدد 16 (نيسان/ أبريل 2016)، ص.79
- Saïd Belguidoum, "Sidi Boumedine Rachid, Bétonvilles contre bidonvilles. Cent ans de bidonvilles à Alger, préface de Jim House, Alger, APIC Editions, 2016," Revue des mondes musulmans et de la Méditerranée , vol. 145 (2019). المصدر: المرجع نفسه.
- Laurence Costes, "Le droit à la ville Henri Lefebvre: Quel Héritage politique et scientifique?" Espaces et sociétés , vol. 1–2, no. 140–141 (2010), p. 179.
- Yves Jégouze, "Droit de la ville et droit dans la ville," Revues Française des Affaires Sociales , no. 3 (2001), pp. 5–70.
Citing articles from external sources (1)
- وحيد ساعد سعود, بلقاسم الذيب, حمزة بشيري (2023) البيئة السكنية في المدينة الصحراوية، بين الممارسات الاجتماعية والتشريعات العمرانية حي المخادمة -مدينة ورڨلة-. https://doi.org/10.4000/11o1n
Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2021 Omran for Social Sciences and Humanities

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.