The October Uprising of 2019: Did It Impact in the Structure of the Lebanese Political System?

Authors

  • Author

  • Paul Tabar Corresponding author

DOI:

https://doi.org/10.31430/lizj3996

Keywords:

October 2019 Uprising, Peasant Revolt, Social Movements, The Absence of Political Program

Abstract

This study addresses the features of the 17 October uprising of 2019 in Lebanon by comparing it with two significant events in Lebanon’s history: the peasant revolt in Mount Lebanon from 1858 to 1860, and a series of popular movements (workers, farmers, students, etc.) from 1964 to 1975. By interviewing 65 individuals who participated in the October uprising, whether as individuals or part of groups, this paper analyzes the events and aftermath. The findings indicate that the uprising lacked a unified political program and a common organizational structure, limiting its transformative impact on the Lebanese political regime.

References

  1. للاطلاع على تفسير تاريخي واجتماعي للظاهرة الطائفية وارتباطها بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي رافقت دخول العلاقات الرأسمالية الأوروبية إلى منطقة جبل لبنان، يُنظر: وَّضَاح شرارة، في أصول لبنان الطائفي: خط اليمين الجماهيري (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1975)؛ Ussama Makdissi, The Culture of Sectarianism: Community, History, and Violence in Nineteenth–Century Ottoman Lebanon (California: University of California Press, 2000).
  2. تجسد الاستخفاف أو الاستهتار ب "المصلحة الوطنية اللبنانية" خلال أعوام الحرب الأهلية في لبنان (1989–1975) بطغيان الأهداف السياسية المتعلقة بقوى سياسية غير لبنانية، مثل مصلحة منظمة التحرير الفلسطينية ومصلحة النظام السوري، على حساب مصلحة لبنان في بناء دولة تقوم على الالتزام بمبادئ الديمقراطية والحقوق السياسية والقانونية المتساوية لجميع أبنائه والعدالة الاجتماعية، كما جاء في البرنامج المرحلي للحركة الوطنية اللبنانية الذي أعلن عنه في 18 آب/ أغسطس.1975
  3. التطييف في هذا السياق يعني جعل الهوية الطائفية معيارًا أساسيًا للنشاط والتنظيم السياسي في وسط أبناء الطائفة.
  4. تعبير "عامية" تم استخدامه خلال تمرد الفلاحين على أسيادهم "المقاطعجيين"، وهو يشير إلى الجذر الشعبي للمتمردين، أي الفلاحين وأصحاب المراتب الدنيا وفق "نظام الوجاهة" الذي كان سائدًا قبل عام 1860، والمقابل في اللغة الإنكليزية هو " Commune." ينظر: Makdissi, pp. 51–66.
  5. لمزيد من التفصيل حول العاميات التي سبقت "ثورة" طانيوس شاهين، يُنظر: بوغوص توتونجيان، الانتفاضة الفلاحية في كسروان بقيادة طانيوس شاهين: 1860–1859 (بيروت: يريفان، 2006)؛ ونسكايا سيميليا، الحركات الفلاحية في لبنان: النصف الأول من القرن التاسع عشر، ترجمة عدنان جاموس (بيروت: دار الفارابي، 1972)؛ يوسف الخطار الحلو، العاميات الشعبية في لبنان (بيروت: دار الفارابي،.)1986
  6. فواز طرابلسي، تاريخ لبنان الحديث: من الإمارة إلى اتفاق الطائف، ط 5 (بيروت: رياض الريس، 2008)، ص.56–55
  7. المرجع نفسه. وللمزيد من التفصيل حول ثورة الفلاحين،:يُنظر Ussam Makdisi, "Corrupting the Sublime Sultanate: The Revolt of Tanyus Shahin in Nineteenth–Century Ottoman Lebanon," Comparative Studies in Society and History , vol. 42, no. 1 (2000), pp. 180–208; Yehoshua Porath, "The Peasant Revolt of 1858–61 in Kisrwan," Asian and African Studies , vol. 2 (1966), pp. 77–157.
  8. للتوسع في هذا الموضوع، يُنظر: دومينيك شوفالييه، مجتمع جبل لبنان في عصر الثورة الصناعية في أوروبا (بيروت: دار النهار للنشر،1971)؛ شرارة؛ المقدسي.
  9. يكتب نيروز ساتيك حول هذه النقطة ملخصًا المقدسي: "لقد أدّى ضرب نظام الوجاهة وتدخل القوى الأوروبية لخلق جبل لبنان ذي حدود وإدارة طائفية إلى بروز شكل من أشكال 'السياسات المحلية' تنَّبَهت بموجبها القوى المحلية إلى ما تمتلكه من رأسمال ديني، توهمت من خلاله أنها لاعب أساسي في العالم الحديث. وقد ترجمت هذه القوى هذا الاعتقاد إلى مزيدٍ من التحالفات مع القوى الأوروبية المختلفة، وإلى سياسات خطاب رفعت شعار الحق في تمثيل كل جماعة لنفسها، أي اعتبار نفسها جماعة سياسية، وبذلت كل نخبة جهدًا كبيرًا لتسخير التراث في خدمة قضاياها الخاصة، واستلزم ذلك منها لقاءات وممارسة ضغوطٍ أخلاقية ومادية متواصلة من قبل زعماء كل طائفة للتغلب على المنافسين المحليين والفروق المناطقية والولاءات العائلية". ينظر: نيروز ساتيك، "مراجعة كتاب ثقافة الطائفية"، عمران، مج 1، العدد 1 (2012)، ص.292
  10. كمال الصليبي، تاريخ لبنان الحديث، ط 7 (بيروت: دار النهار للنشر،.)1991 يُنظر على الأخص الفصول السادس والسابع والثامن.
  11. المرجع نفسه، ص.195–143
  12. أعلن حلف بغداد عام 1955، وشمل العراق وباكستان وتركيا وإيران. لم ينضم لبنان رسميًا إلى هذا الحلف المعادي للشيوعية، إلا أن الرئيس اللبناني كميل شمعون (1958–1952) لم يترك مج ل للشك في أنه مؤيد لهذا الحلف.
  13. لمزيد من التفصيل حول هذا الموضوع، يُنظر: طرابلسي، ص.236–221
  14. المرجع نفسه، ص 254–251،.303–293
  15. المرجع نفسه، ص.267–262
  16. للاطلاع على النص الكامل للبرنامج السياسي والمطالب التي رفعتها الأحزاب المعارضة للنظام في آب/ أغسطس 1975، والتي تمثلت بالحركة الوطنية اللبنانية، يُنظر: "النص الكامل للبرنامج المرحلي للحركة الوطنية اللبنانية"، الأنباء، 2018/12/14، شوهد في 2024/2/28، في: http://tinyurl.com/yzw3mc8n. وقد تشكلت الحركة الوطنية اللبنانية برئاسة كمال جنبلاط وحزبه التقدمي الاشتراكي، من تحالف الأحزاب اليسارية والقومية (شيوعيين وقوميين سوريين وناصريين وبعثيين)، إضافة إلى عدد من الشخصيات المستقلة.
  17. بعد اغتيال كمال جنبلاط، تحول الحزب التقدمي الاشتراكي بقيادة نجله وليد جنبلاط، إلى حزب يعبر أساسًا عن مصالح "الطائفة الدرزية"، ويواجه الأطراف الطائفية الأخرى على هذا الأساس. وأخذت حركة أمل، التي كانت ترفع شعار "حقوق المحرومين" الشيعة، تحتل الصدارة في الصراع الدائر في لبنان. في المقابل، بدأت منظمة العمل الشيوعي بالانكفاء التدريجي أمام الصعود المتنامي (والمدعوم من النظام السوري) للقوى الطائفية الشيعية والدرزية، كما شهد الحزب الشيوعي سلسلة اغتيالات لأهم كوادره السياسية والفكرية، لا سيما خلال عقد الثمانينيات.
  18. للمزيد من التفصيل حول إعادة إنتاج الطوائف المسلحة في الوسطَين المسيحي والإسلامي، يُنظر: المرجع نفسه، ص.415–399
  19. المرجع نفسه، ص.426–425
  20. يشير ياسين ياسين، أحد نواب الثلاثة عشر الذين أوصلتهم الانتفاضة إلى البرلمان في انتخابات عام 2022، إلى أن لوائح المرشحين التغييرين قد حصلت على 472 ألف صوت تفضيلي، "متفوقة على جميع اللوائح الأخرى". ويضيف العميد المتقاعد، جورج نادر، وهو من مجموعة "حراك العسكريين المتقاعدين"، أنه لو توحدت لوائح المرشحين المنتمين إلى الانتفاضة، لكانوا قد حصدوا 50 مقعدًا من أصل 128 مقعدًا في البرلمان اللبناني، "فمجموع 426 ألف صوت كانت كافية للحصول على 50 مقعدًا، بينما الأحزاب التي تمثلت بأكثر من 17 نائبًا، نالت 172 ألف صوت (للقوات اللبنانية) و 127 ألف صوت (للتيار الوطني.") يُنظر: "مشروع ذاكرة"، بوابة بيروت، شوهد في 2024/2/28، في: http://tinyurl.com/yc2uzrsf. وللحصول على نتائج انتخابات 2022 بالتفصيل، يُنظر: زينة عكر عدره، انتخابات مجلس النواب اللبناني 2022: أرقام ونتائج (بيروت: الدولية للمعلومات،.)2022
  21. Wael Sinno, "How People Reclaimed Public Spaces in Beirut during the 2019 Lebanese Uprising," The Journal of Public Space , vol. 5, no. 1 (2020), pp. 193–217; Rima Majed & Lana Sakman, "Lebanon’s Thawra," Middle East Report , vol. 292, no. 3 (2019); Sabah Jalloul, "Lebanon October 17 Uprising, Graffiti, Slogans and Songs," Assafir , 8/3/2021, accessed on 1/11/2023, at: http://tinyurl.com/bdhvzv7j
  22. تقارير صحفية مختلفة، منها: سلمان العنداري، "لبنان.. المحتجون يطاردون السياسيين في الأماكن العامة"، سكاي نيوز عربية، 2020/2/7، شوهد في 2024/2/28، في: qzkbc http://surl.li/
  23. يتطلب قياس هذا التحول في الوعي والثقافة السياسية بحثًا آخر يغطي مراحل زمنية متعاقبة بعد حدوث الانتفاضة، لا مجال لتناوله في هذه الدراسة.
  24. صرح سمير سكاف أنّ ثورة 17" تشرين" امتدت إلى عدد كبير من الوزارات والإدارات وواجهت وزراء ومديرين عامين، وتظاهر المنتفضون مرات عدة في محيط عين التينة وعلى مداخل القصر الجمهوري، قائل: "أخافت ثورة 17 تشرين ومنعت عشرات المسؤولين من التواجد في الأماكن العامة، لا بل حرمت كل 'الأسماء النافرة' من المسؤولين من العودة لأي حكومة منذ بدايتها وحتى اليوم". ينظر: شربل صفير، "أربع سنوات على ثورة 17 تشرين: غياب عن الساحات وصمت مريب"، جسور، 2023/10/17، شوهد في 2024/2/28، في: http://tinyurl.com/ksuf42ds؛ "هل حققت ثورة 17 تشرين الأول أي إنجازات؟"، المركز اللبناني للدراسات، 2021/9/21، شوهد في 2024/2/28، في: http://tinyurl.com/mtp5se7a
  25. جُمعت جميع الشعارات المذكورة من قبل الباحث أثناء مشاركته في المظاهرات خلال عامي 2019 و.2020
  26. مقابلة شخصية، بيروت،.2020/9/22
  27. ينظر: آلاء ترشيشي، "عدد المغادرين من لبنان يرتفع بنسبة %312 عام:2020 20 ألف لبناني هاجروا خلال شهر أيلول"، أحوال ميديا، 2020/10/9، شوهد في 2024/2/28، في: http://tinyurl.com/yubzykxn
  28. يُنظر على سبيل المثال 3: Victoria Carty, "Arab Spring in Tunisia and Egypt: The Impact of New Media on Contemporary Social Movements and Challenges for Social Movement Theory," International Journal of Contemporary Sociology , vol. 51, no. 1 (2014), pp. 51–80; Phillipp O. Amour, Middle East Reloaded: Revolutionary Changes, Power Dynamics, and Regional Rivalries Since the Arab Spring (Washington: Academia Press, 2018), pp. 199–224.
  29. حول مسار تراجع أعداد المشاركين في الانتفاضة والأسباب التي ساهمت في ذلك، يُنظر: انتفاضة 17 تشرين في لبنان: ساحات وشهادات، إعداد وإشراف خالد زيادة ومحمد أبي سمرا (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،
  30. تابع جمال حلواني، الباحث الميداني المساعد، رصده للمجموعات، وتبين له أن عدد المجموعات المتبقي في نهاية عام 2023، قد أصبح 25 مجموعة، ولم يرتقِ أي من هذه المجموعات إلى مستوى الحزب السياسي. نجز التقرير الميداني فيأُ 11 كانون الأول/ ديسمبر.2023
  31. Ibrahim Halawi & Bassel F. Salloukh, "Pessimism of the Intellect, Optimism of the Will after the 17 October Protests in Lebanon," Middle East Law and Governance , vol. 12, no. 3 (2020), pp. 322–334.
  32. Nada Maucourant Atallah, "Lebanese Protests: The Missing Trade Unions," Le Commerce , 21/2/2020, accessed on 11/11/2023, at: http://tinyurl.com/54znvntc
  33. Mona Khneisser, "The Specter of 'Politics' and Ghosts of 'Alternatives' Past: Lebanese 'Civil Society' and the Antinomies of Contemporary Politics," Critical Sociology , vol. 46, no. 3 (2020), pp. 359–377.
  34. Martin Sökefeld, "Mobilizing in Transnational Space: A Social Movement Approach to the Formation of Diaspora," Global Networks , vol. 6, no. 3 (2006), pp. 265–284.
  35. للتوسع حول هذه النقاط،:يُنظر Scherpenzeel van Matthias, "All of them Means all of them: The Rise of Anti–sectarian Movements in Lebanon," Master’s Thesis, Radboud University, Netherlands, 2021.

Published

2024-04-01

Article dates

Received: August 12, 2023 Revised: December 14, 2023 Accepted: February 28, 2024

Usage statistics

44 views 61 downloads