Post-Independence Algerian Protest Movements: Rupture and Continuity
DOI:
https://doi.org/10.31430/bria8399Keywords:
Social Movements, February 2019 Hirak, Protest Movements, Political Regimes, AlgeriaAbstract
This study examines the trajectories of rupture and continuity in Algerian protest movements, from the demonstrations of the mid-1980s to the Hirak movement of February 2019. It adopts a qualitative approach, combining participant observation, interviews with political actors, analysis of social movement literature, and a review of scholarship on the Algerian political system. This study argues that Hirak represents a distinct protest moment, marked by its peaceful nature, extended duration, broad social base, and articulation of substantive demands for political reform and the establishment of a civilian state. At the same time, it remained unable to evolve into a political formation capable of producing a representative leadership. The findings suggest that this paradox reflects profound sociological transformations, including the central role of migration and a multifaceted urban character that has generated, but not transformed, general demand.
References
- من بينها بعض الدراسات حول النخب السياسية. ينظر: ناصر جابي، الجزائر الدولة والنخب (الجزائر: منشورات الشهاب، 2008)؛ ناصر جابي، حفريات في سوسيولوجيا النخب الوزارية الجزائرية (الجزائر: منشورات الشهاب،.)2025
- ينظر :(Jean Peneff, La méthode biographique de l’École de Chicago à l’histoire orale (Paris: Armand Colin, 1990).
- Jean Peneff, "Carrières et trajectoires sociales des patrons algériens," Actes de la recherche en sciences sociales , no. 41 (1982), pp. 61–72.
- Jean Peneff, Sur le terrain. Un demi–siècle d’observation du monde social (Paris: Presses universitaires de Grenoble,
- Érik Neveu, Sociologie des mouvements sociaux (Paris: La Découverte, 1996).
- في الدراسات التي أنجزتها للحركات الاجتماعية – وقد ذكرت بعضها في هذه الدراسة – ميزتُ بين العنف الرمزي الذي يمارسه المحتجون لا بغرض الإيذاء المادي المجسد، بل بهدف مُضمر يتمثّل في طلب الحوار مع السلطات ولفت انتباهها، وبين العنف الأداتي الذي يمارسونه بغرض الإيذاء، كحرق مقارّ المؤسسات الرسمية ووسائل النقل أو الاعتداء الجسدي على ممثلي السلطة. لمزيد من التفصيل، ينظر كتابي حول الإضرابات العمالية: عبد الناصر جابي، الجزائر تتحرك: دراسة سوسيو–سياسية للإضرابات العمالية (الجزائر: دار الحكمة،.)1994
- رسميًا، تمّ الإعلان عن سقوط أقل من مئتي قتيل، في حين أعلنت مصادر إعلامية عن سقوط 500 قتيل، زيادةً على حالات التعذيب التي تم الحديث عنها بمناسبة هذه الأحداث التي شهدتها مدن مثل قسنطينة ووهران، فضلًا عن الجزائر العاصمة التي انطلقت منها. للمزيد من التفاصيل، ينظر شهادة الجنرال خالد نزار المكلف رسميًا بإعادة النظام، وهو يتحدث عن الصعوبات التي وجدتها الوحدات العسكرية في التدخل أثناء الأحداث نظرًا إلى قلة التجربة ونقص العتاد الخاص بمثل هذه المهمات داخل المدن: المذكرات الكاملة للواء خالد نزار (الجزائر: منشورات الشهاب،.)2018
- تقع الولاية (المحافظة) الخامسة التاريخية التي احتضنت عمليات الثورة التحريرية في الغرب الجزائري، وعرفت كذلك باسمَي "المنطقة الغربية" و"القطاع الوهراني". كان أول قائد للولاية محمد العربي بن مهيدي (1957–1923) وكان رمضان بن عبد المالك (1954–1928) وعبد الحفيظ بوصوف (1980–1926) نائبين له. ضمن المجموعة التي كانت تقود الولاية من التراب المغربي، وسُمّيت لاحقًا مجموعة وجدة، لم يكن بومدين (من مواليد عام 1932)، الأكبر سنًا ضمن أقرانه من أمثال شريف بلقاسم (–1930 2009)، وعبد العزيز بوتفليقة (2021–1937)، وأحمد مدغري (1974–1934). ولكنه كان الأكثر تجربةً ونضجًا من بينهم ما سمح له بالتعامل معهم بمنزلة الأخ الأكبر. كان مثلهم طالبًا في الأزهر قبل التحاقه بصفوف الثورة من أرض الولاية.
- أحد أعضاء مجموعة 22 التي كانت وراء اندلاع ثورة التحرير، التي تولى فيها تكوين المخابرات وقيادتها بعد تجربة الولاية الخامسة. وقد ابتعد عن أي نشاط سياسي بعد الاستقلال.
- عندما التحق بومدين بالثورة صار بالقرب من عبد الحفيظ بوصوف (الذي خلف بن مهيدي في قيادتها)، وهو ابن جهته (عين طبال، شمال قسنطينة). وقد أدّت الجهوية أدوارًا مركزية في المجال السياسي بين الجزائريين، أفرادًا وشللًا، على الرغم من رفضها علنًا ومحاربتها من المؤسسات الرسمية والخطاب السياسي أثناء الثورة وبعد الاستقلال. وتفسر العوامل الجهوية الكثير من التقارب بين الأشخاص حتى وإن كانوا بعيدين سياسيًا وفكريًا ومن أجيال مختلفة، حيث استفادوا منها للوصول إلى المناصب ودعم مواقعهم.
- يشير محمد لمقامي في كتابه الذي خصصه للحديث عن تجربته الشخصية في المخابرات الجزائرية على الحدود المغربية الجزائرية على تراب الولاية الخامسة إلى كثير من المعطيات التي يمكن تأويلها في هذا الاتجاه. ينظر: Mohamed Lemkami, Les hommes de l’ombre (Alger: Editions Anep, 2004).
- ينظر شهادة أحد أعضاء مجموعة وجدة من الداخل التي قام بها شريف بلقاسم – سي جمال – للباحث في العلوم السياسية. Fawzi Rouzeik, Le groupe de Oujda revisité per Chérif Belkacem (Paris: Édition l’harmattan, 2015) فوزي رزيق:
- فرضت الثقافة السياسية بعد الاستقلال على الرئيس الجزائري الحديث باللغة العربية الفصحى وهو يخاطب المواطنين، ويتعامل مع وسائل الاعلام، على الرغم من أنه غير متمكّن منها. ولم يساعد هذا الوضع الرئيس بن جديد بمستواه التعليمي المتواضع على التعبير بصيغة معقولة عن أفكاره كما كان الحال مع الرئيس بن بله قبله، عكس بومدين الذي سمح له مستواه التعليمي باللغة العربية بنحت لغة عربية وسطى سهّلت له التواصل مع المواطنين. في حين استمرت لكنة جهوية واضحة لدى بن جديد معروفة عند أبناء ولاية الطارف الحدودية مع تونس. لم يتخلص منها على الرغم من ابتعاده منذ الصغر عن منطقته.
- قدّم محمد الصالح يحياوي على أنه ضامن لاستمرار خط بومدين السياسي في حين قدم بوتفليقة على أنه وجه ليبرالي إصلاحي.
- عُدّ بن بلة مدنيًا على الرغم من تجربته في الجيش الفرنسي مجندًا أثناء الحرب العالمية الثانية (1945–1939) التي شارك فيها في تحرير التراب الإيطالي من الجيش الألماني.
- صعّبت قوة شخصية محمد بوضياف واعتداده بنفسه مهمة بوتفليقة في إقناعه باقتراح إسناد الرئاسة إلى بومدين. وكانت تربط بن بلة علاقة جهوية مع بوتفليقة ابن منطقة تلمسان مثله.
- ينظر الصورة التي يقدمها علي كافي قائد الولاية الثانية ورئيس الدولة لاحقًا في مذكراته عن أول لقاء له مع محمد بوخروبة (الاسم الحقيقي لهواري بومدين) في معهد الكتانية بقسنطينة في 1948، حيث يؤكد أنه رفض الانخراط في حزب الشعب لأن والده أرسله للدراسة وليس لممارسة السياسية: علي كافي، مذكرات الرئيس علي كافي: من المناضل السياسي إلى القائد العسكري (1946–1962) (الجزائر: دار القصبة للنشر، 2013)، ص.24
- للمزيد من التفاصيل حول السيرة الذاتية للرئيس بن جديد ينظر في مذكراته التي لم يصدر منها إلا الجزء الأول: الشاذلي بن جديد: مذكرات، ج:1 1979–1929، تحرير عبد العزيز بوباكير (الجزائر: القصبة للنشر،.)2011
- ينظر الطرح الذي يقدمه المؤرخ محمد حربي لهذه القضية في مذكراته كما عاشها شخصيًا وكادت أن تؤدي إلى التصفية. Mohammed Harbi, Une vie debout (Alger: Casbah éditions, 2001) الجسدية:
- Ali Guenoun, La question kabyle dans le nationalisme algérien 1949–62 (Alger: Casbah édition, 2021).
- اندلع صراع كبير بين النخب الفكرية والسياسية بمناسبة تشكيل أول حكومة بعيْد الاستقلال، حينما تعلق الأمر بمنصب وزير التربية بين التيارات الإصلاحية ممثلة في جمعية العلماء التي كانت تريد السيطرة على هذا المنصب الذي اقترحت له المؤرخ توفيق المدني، والتيار الوطني الذي عاد له المنصب في شخص عبد الرحمان بن حميدة صاحب التكوين المدرسي ابن الزاوية. احتل جده من الأم – بناصر – موقع مفتي الجامع الكبير بالعاصمة الجزائرية.
- Jean Peneff, "Carrières et trajectoires sociales des patrons algériens," Actes de la recherche en sciences sociales , no. 41 (1982), pp. 61–72.
- هذا ما شرحته أكثر في دراستي التي ربطت فيها بين الجيل والأسطورة والحركات الاجتماعية. عبد الناصر جابي، "الأسطورة، الجيل والحركات الاجتماعية في الجزائر: أو الأب 'الفاشل' والابن 'القافز'"، إنسانيات، العدد 26–25 (2004)، ص.54–43
- اندلعت المظاهرات يوم 20 نيسان/ أبريل 1980 بجامعة تيزي وزو، المركز الجامعي الذي دُشّن في عام 1977 لتحمل، بعد وفاته، اسم مولود معمري (1989–1917) أستاذ اللسانيات الذي ركز دروسه وبحوثه على اللغة والثقافة الأمازيغيتين. وكان اندلاع ما سُمّي لاحقًا الربيع الأمازيغي بعد منع محاضرة كان ينوي معمري إلقاءها حول الشعر الأمازيغي القديم، بطلب من جمعيات طلابية. تحوّل التاريخ لاحقًا إلى رمز مهم لدى الحركة الأمازيغية في كل المنطقة المغاربية.
- فضلًا عما أشرنا إليه من تنظير سوسيولوجي للحركات الاجتماعية كما لخصه إيريك نوفو: Érik Neveu, Sociologie des mouvements sociaux (Paris: La Découverte, 1996). ولمزيد من التفاصيل حول هذا النوع من الحركات الاجتماعية الجديدة في المنطقة العربية، ينظر: سيد فارس، ثقافة الحركات الاجتماعية الجديدة: مقاربات أنثروبولوجية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2023
- ينظر: الحركات الأمازيغية في شمال أفريقيا: النخب، أشكال التعبير والتحديات، إشراف ناصر جابي (الجزائر: منشورات الشهاب،.)2018
- ينظر القراءة التي يقدمها أستاذ الاقتصاد بجامعة تيزي وزو، أحمد دحماني، للأحداث التي شارك فيها أستاذًا ومناضلًا سياسيًا في حزب الثورة الاشتراكية يوم 20 نيسان/ أبريل 1980 كخلفية لما حصل في الحراك الشعبي بعد عقدين كاملين: Ahmed Dahmani, "Mise en perspective du hirak, retour sur le printemps berbère d’avril 1980," Mouvements , vol. 2, no. 102 (2020), pp. 103–113.
- ينظر شهادة بعض المتهمين بالوقوف وراء أحداث قسنطينة (1986) أثناء إبعادهم إلى أقصى الجنوب من أمثال عبد الكريم بوجاجة، مدير الأرشيف، وهو ينفي التهم الموجهة إليه ضمن مجموعة محسوبة على اليسار من الفئات الوسطى والإطارات.
- Madjid Makedhi, "35 e anniversaire des événements du 5 octobre 1988: La révolte qui a changé le cours de l’histoire en Algérie," Algeria–Watch, 5/10/2023, accessed on 12/2/2026, at: https://acr.ps/1L9F31y
- نور الدين بكيس، "الحركات الاحتجاجية في الجزائر بين كثافة الاحتجاج ومحدودية التطور: قراءة سوسيولوجية للحركات الاحتجاجية لسنة 2011"، أطروحة دكتوراه، جامعة الجزائر،.2014
- أخذت تطبيقات المفهوم في الحالة الجزائرية أبعادًا تاريخية، مرتبطة بالحالة الوطنية كما حصل حينما تمت، على سبيل المثال، محاولات تجنيد أبناء الشهداء، للشرعية التي تتمتع بها هذه الفئة، حتى تساعد على إبعاد الاتهامات التي أ لصقت بمفهوم المجتمع المدني بحجة منبته الغربي.
- من خلال تجربة أسبوعية Algérie actualité الصادرة بالفرنسية الموجهة إلى الفئات الوسطى الحضرية، بالملفات التي كانت تنشرها أسبوعيًا والنقاشات التي كانت تديرها بمشاركة بعض المثقفين والجامعيين.
- هذا ما بينته دراسة عالمة الاجتماع، فاني كولونا، وهي تتكلم عن مدرسة المعلمين ببوزريعة في أعالي العاصمة على سبيل المثال. ينظر: Fanny Colonna, Instituteurs algériens, 1883–1939 (Paris: Presses de la Fondation nationale des sciences politiques,
- Noureddine Sraieb, "Le collège Sadiki: Histoire d’une institution," in: Patrick Cabanel & Jacques Alexandropoulos, La Tunisie mosaïque (Toulouse: Presse Universitaire du Midi, 2020).
- Charles Janier, "Les medersas algériennes de 1850 à 1960," Monographie écrite (Juin 2010), accessed on 12/2/2026, at: https://acr.ps/1L9F2xJ
- بيّنت لي ملاحظاتي داخل عالم الشغل الجزائري أن كثيرين ممن كانوا يسيّرون القطاع العمومي في أنشطة اقتصادية معينة استمروا على رأس القطاع بعد خصخصته، كما تظهره حالات بعض قيادات منظمات أرباب العمل.
- زيادة على التضييق الإعلامي والسياسي، عرفت وجوه كثيرة ممثلة لهذا التيار السياسي حملات اعتقال لتحييدها خلال هذه المرحلة الحساسة بعد الإعلان عن انطلاق هذه التوجهات السياسية والاقتصادية الجديدة.
- عاشت مؤسسات الدولة المركزية على غرار رئاسة الجمهورية التي كان يفترض فيها قيادة هذه الإصلاحات صراعات كثيرة، كما حصل بين خالد نزار وزير الدفاع والعربي بلخير مدير ديوان الرئيس ومولود حمروش الأمين العام للرئاسة ورئيس الحكومة لاحقًا، هذا زيادة على الصراعات المؤسسية كتلك التي كانت حاضرة بين حزب جبهة التحرير والحكومة ورئاسة الجمهورية والإدارة المركزية. وقد أخذت تلك الصراعات، في بعض الأحيان، طابعًا شخصيًا بين الأفراد زيادة على حمولتها السياسية الجماعية.
- حتى عندما تعلّق الأمر بالإصلاحات الاقتصادية لم يكن هناك توافق بين مراكز القرار (رئاسة الحكومة، وزارة التخطيط، رئاسة الجمهورية) التي تكلّم عنها بإسهاب غازي حيدوسي وهو يذكّر بتجربته في وزارة التخطيط التي كان يتم فيها "تحرير تقارير مغلوطة وشبه مغلوطة نوجهها إلى مصالح الحكومة ورئاسة الجمهورية لنحتفظ بالتقارير الصحيحة عندنا كمجموعة للتخطيط كنا نشتغل عليها في المساء بعد خروج الموظفين من مقر الوزارة". ينظر: Ghazi Haidouci, La libération inachevée (Paris: Editions la découverte, 1995).
- تبنّى الرئيس الشاذلي بن جديد هذه الرؤية الإصلاحية بعد مرحلة تردّد، ويمكن ذكر اسم مولود حمروش الأمين العام برئاسة الجمهورية الذي كان من الوجوه البارزة لهذا التيار الإصلاحي الذي ظهر في برنامج حكومته لاحقًا الذي كان تجسيدًا في جزء كبير منه لعمل مجموعات الإصلاحات التي انطلقت برئاسة الجمهورية، إلى جانب الهادي لخضيري مدير الأمن الوطني الذي تُنسَب إليه أدوار على الميدان في تجسيد الإصلاحات تكلمت عنها الشائعات قبيل أحداث تشرين الأول/ أكتوبر. كما جاء في هذا المرجع الذي استجوب فيه الصحافي سيد أحمد سميان الفاعلين الأساسيين أثناء تلك الأحداث كان من بينهم خالد نزار والهادي لخضيري.. Semiane Sid Ahmed, Octobre, ils parlent (Alger: Editions le matin, 1999) ينظر:
- تستند هذه القراءة إلى ما أشرنا إليه من انقسامية النخب منذ مرحلة الحركة الوطنية، التي شهدت مثل هذه الصراعات بين النخب المنقسمة لغويًا، ثقافيًا وقيميًا من أجل فرض هيمنتها. وفي نهاية المطاف انتهى الصراع لصالح النخب المفرنسة المتأثرة بالفكرة العلمانية وتقدم على أنها نخب عصرية، على الرغم من المنافسة التي وجدتها من النخب الدينية المعربة، التي مثلتها جمعية العلماء المسلمين وبعض شيوخ الإسلام الشعبي الطرقي الأقل حضورًا، والذي كانت تستهين به النخب العصرية قبل أن تكتشف قوة حضوره في المجتمع والشارع ومراكز القوى، وأخيرًا في صناديق الاقتراع وقدرته على المنافسة.
- 4عبد الناصر جابي، الجزائر من الحركة العمالية إلى الحركات الاجتماعية (الجزائر: منشورات المعهد الوطني للعمل،.)2001
- 4الطاهر سعود وعبد الحليم مهور باشة، "المدينة الجزائرية والحراك والاحتجاجي: مقاربة سوسيولوجية"، عمران، مج 5، العدد 18 (خريف 2016)، ص.126–93
- المرجع نفسه، ص.117
- المرجع نفسه، ص.119
- ينظر: المرجع نفسه، ص 120 (الجدول.)7
- ينظر على سبيل المثال ما كتبه المؤرخ الفرنسي المتخصص في الدراسات الجزائرية، ينيامين ستورا: Benjamin Stora, Ils venaient d’Algérie: L’immigration algérienne en France (1912–1992) (Paris: Fayard, 1992).
- Massensen Cherbi, "Le Projet de Constitution de la Fédération de France du FLN (Mai 1962): Une autre indépendance algérienne," Revue des mondes musulmans et de la Méditerranée , vol. 156, no. 2 (2024).
- للتعرف أكثر إلى الخصوصية الفكرية لتجربة فدرالية جبهة التحرير في فرنسا. ينظر مشروع الدستور الذي اقترحته قيادتها بعيد الاستقلال: Ibid.
- ينظر المعطيات التي يوفرها فصل من كتاب جماعي تطرق إلى السنة الأولى من الحراك، وتم الاعتماد في وضع عنوانه على ما جاء في لافتة تقول "دزاير رانا هنا" (الجزائر نحن هنا) رُفعت بمناسبة أول مسيرة للهجرة في ساحة الجمهورية في باريس يوم 17 شباط/ فبراير:2019 Giulia Fabbiano, "Dzair ra na hna; hirak et Hexagone," in: Amin Allal, Layla baamara & Giulia Fabbiano, Cheminements révolutionnaires, un an de mobilisation en Algérie 2019–2020 (Paris: Cnrs éditions, 2021), pp. 151–184.
- لم يعرف النظام السياسي الجزائري ظاهرة الربط بين السياسة والعائلة على هذا النحو العلني والمكشوف لا في عهد الرئيس بومدين ولا بعده باستثناء حالة الرئيس بن جديد الذي ظهر أثناءها بعض أفراد عائلته إلى سطح المشهد السياسي كما كان حال أخيه الوالي، وبعض أفراد أصهاره من زوجته الثانية، ومنهم والي تيبازا أثناء أحداث تشرين الأول/ أكتوبر.1988
- لمزيد من التفاصيل حول ظاهرة المؤثرين واستعمال وسائط التواصل الاجتماعي، ينظر: Aïssa Merah, Nacer Aoudia & Nabila Aldjia Bouchaala, "Profils des youtubeurs cyberactivistes en Algérie. Trajectoires de professionnalisation et contraintes technico–politiques," Communication , vol. 38, no. 2 (2021), accessed on 29/3/2026, at: https://acr.ps/1L9F2wm
- Fabbiano, p. 151.
- على غرار Revue Mouvements الصادرة عن دار نشر La découverte التي تكلمت عن ثورة جزائرية وهي تصف الحراك في. "Hirak, Algérie en révolution(s)," Mouvements , vol. 102, no. 2 (Septembre 2020) عددها الصادر عام 2020 ينظر:.
- هذا ما وقفتُ عليه خلال ملاحظاتي المباشرة لأكثر من 118 مسيرة شاركت فيها بالجزائر العاصمة.
- تأسست عام 2001، بعد تحركات احتجاجية في منطقة القبائل على يد فرحات مهني الذي أعلن نفسه رئيسًا للحكومة المؤقتة لمنطقة القبائل في المنفى، وكانت تُعرَف إلى حد تشرين الأول/ أكتوبر 2003 باسم "حركة استقلال القبائل"، وقد صنفتها السلطات الجزائرية "منظمة إرهابية" في أيار/ مايو 2021، بينما أعلنت هي، في باريس، "استقلال" منطقة القبائل في كانون الأول/ ديسمبر 2025..) MAK ماك= (Mouvement pour l’autodétermination de la Kabylie وهي تسمى على الأغلب باختصارات اسمها بالفرنسية
- المسيرة الوحيدة التي حضرتها في باريس صادفت حضوري فعاليات صالون الكتاب في فرنسا.
- لمزيد من التفاصيل حول كيفية تطور مطالب النخب القبائلية عبر الزمن، ينظر: Mohand Tilmatine, "La construction d’un mouvement national identitaire kabyle: Du local au transnational," Studi Magrebini (2017); Anna Maria Di Tolla & Ersilia Francesca (eds.), "Emerging Actors In Post–Revolutionary North Africa. Berber Movements: Identity, New Issues and New Challenges," Studi Magrebini , vol. 15, no. 2 (2017).
- يمكن العودة إلى الوثائق المتعلقة بالحراك التي جاءت على شكل نداءات للتظاهر ولاتخاذ مواقف من الأحداث في المهجر،. Sanhadja Akrouf & Patrick Farbiaz, Algérie la seconde révolution (Paris: Editions du croquant, 2021) في:
- 6ديديي لوساوت، "القيام بالحراك في باريس: مشاهد ثورة ضد النظام الجزائري"، ترجمة لحسن زغدار، سياسات عربية، مج 10، العدد 55 (آذار/ مارس 2022)، ص.106–97
- 6جابي، حفريات في سوسيولوجيا النخب الوزارية الجزائرية.
- ينظر على وجه الخصوص المؤلفات التي اهتمت بمسألة الزواج والحضور النسوي في المنطقة المغاربية، بما فيها الجزائر، واعتمدت على التحليل على المدى الطويل. Kamel Kateb, La fin du mariage traditionnel en Algérie – étude démographique, une exigence d’égalité des sexes en Algérie 1876–1998 (Paris: Editions bouchene, 2001); Kamel Kateb, L’émergence des femmes au Maghreb, une révolution inachevée (Alger: Editions apic, 2016).
- Abderrahmane Moussaoui, Algérie, une longue marche, hirak, mémoires, et histoire (Paris: Hémisphères éditions; Edition maison neuve et Larose, 2023), pp. 91–108.
- لم تعرف الجزائر ظاهرة الجامعات الخاصة حتى الآن، ما جعل الفئات الميسورة توجّه أبناءها نحو الجامعات الغربية والفرنسية تحديدًا. ولم تجد هذه الجامعات نوعًا من التنافس الضعيف من جانب الجامعات الأنكلوسكسونية إلا مؤخرًا بعد الانتشار النسبي الذي عرفته اللغة الإنكليزية في الجزائر.
- عرفت الانتخابات الملغاة والمؤجلة أكثر من مرة خلال عام 2019 ممارسات زادت في ابتعاد المواطنين عنها بعد أن ترشحت لها وجوه لا تتمتع بالحد الأدنى من الصدقية روّج لها الإعلام التلفزيوني بصفة يومية غير احترافية زادت من تنفير المواطنين منها.
- "مسجد الرحمة"، المستودع الدعوي الرقمي، شوهد في 2026/2/12، في: https://acr.ps/1L9F2zn
- أكدت لي دراساتي للانتخابات التشريعية الجزائرية فترات طويلة ومعرفتي بالأصول الجغرافية للمترشحين لها حضور أبناء منطقة القبائل في أحياء أعالي العاصمة كما هو الحال في بن عكنون (غرب العاصمة، أقرب إلى جنوبه) والأبيار (غرب العاصمة، أقرب إلى شماله)، وهو ما زادت في تأكيده النتائج التي حققتها أحزاب محدّدة مثل "التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية" و"جبهة القوى الاشتراكية"، وهي معروفة تقليديًا بأن قواعدها الاجتماعية والانتخابية تتضمن حضورًا مهمًا لأبناء منطقة القبائل. كما أن سكني وإقامتي الطويلة في هذه الأحياء مكناني من ملاحظة سيادة التكلم بالقبائلية في السوق والشارع، وخاصة في حي الأبيار الذي يشبه في ذلك مركز حي عين البنيان (غرب العاصمة) قبل التوسع الذي عرفه.
- Yasmina Boughaba, "Dynamique socio–identitaire: Etudes des pratiques langagières dans l’espace urbain algérois," Multilanguales , vol. 19 (2023).
- التقيت أكثر من مرة بعائلات جزائرية كانت تواكب الحراك بثلاثة أجيال الجد والأب والأحفاد. كانوا ينزلون جميعًا من أعالي العاصمة للمشاركة في المسيرات وعلى امتداد عدة أسابيع.
- حاول علي جدي بمعية مجموعة قليلة من مناصريه، ولكن من دون نجاح، توجيه المسيرات نحو ساحة الشهداء لجعلها نقطة وصول بدلًا من ساحة البريد المركزي بعد أن لاحظ سيطرة تيارات منافسة على المسيرات خاصة تلك القادمة من أعالي أحياء العاصمة بما تميزت به من خصوصيات سوسيوسياسية منحت نوعًا من السيطرة للتيارات الديمقراطية، خاصة أنها كانت تنطلق بالقرب من المقر الولائي (أي على مستوى الولاية) لحزب "التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية" غير البعيد من مسجد الرحمة. ملاحظة شخصية حية.
- لمزيد من التفاصيل، ينظر الدراسة التالية التي تطرقت إلى الحضور الإسلامي داخل الحراك: Hassane Zerouky, "La mouvance islamiste et le hirak," Recherches Internationales , vol. 118 (2020), pp. 75–86.
- 7لم تجد الفكرة التي دافع عنها بعض الِح راكيين للحضور ليلًا في رمضان لإطلاق مسيرات القبول، لأسباب أمنية واضحة، زيادة على ما يميز نسق الحياة خلال "رمضان الجزائري" من خصوصية اجتماعية تتأثر بالغ التأثر بالحركة ضمن الأوساط العائلية وداخل البيوت.
- Larbi Ichboudene, Alger histoire et capital de destin national (Alger: Casbah éditions, 1997).
- احتلت قصبة الجزائر طوال عقود قبل استقلال البلاد مكانة خاصة بوصفها حيّا انصهرت داخله العائلات الجزائرية القادمة من مختلف مناطق البلاد قبل أن تنطلق للسكن في أحياء العاصمة الأخرى نتيجة التوسع العمراني والزيادة الديموغرافية.
- ينظر تقديم مداني صفار للدراسات في المجال الحضري الجزائري، وهو يُعدّ من المتخصصين الجزائريين المعروفين فيها: Madani Safar Zitoune, "Les mobilités urbaines à Alger: Un état des lieux de la recherche sociologique," Carnet des Suds , 4/11/2020, accessed on 12/2/2026, at: https://acr.ps/1L9F2hm
- المعمرون – هم الأوروبيون الذين جلبهم الاستعمار الفرنسي معه واستجلبهم إلى الجزائر لتكوين قاعدته الديموغرافية – الاجتماعية. وقد قدّر عددهم، خلال نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات، بما يراوح بين 900 ألف ومليون نسمة، وأكثر قليلًا من مجموع سكان البلاد بحسب إحصاء عام 1954، تاريخ اندلاع الثورة.
- Djaffar lesbet, "Alger, habiter Independence," La pensée de midi, vivre l’architecture , no. 18 (2006), pp. 21–30.
- يمكن العودة بتفصيل أكثر إلى كتاب المؤرخة الجزائرية مليكة رحال التي تناولت فيه سنة الاستقلال بصفة عامة ولم تقتصر على مدينة الجزائر مركّزةً على ما حصل أثناءها من ممارسات اجتماعية وسياسية جديدة: Malika Rahal, Algérie 1962, une histoire Populaire (Alger: Edition barzakh, 2022).
- Djaffar Lesbet, "Alger: Habiter l’Indépendance," La pensée de midi , vol. 2, no. 18 (2006), pp. 21–30.
- Sidi Boumediene Rachid, Bétonvilles contre bidonvilles: Cent ans de bidonvilles à Alger , préface de Jim House (Alger: APIC Editions, 2016).
- بعد الاستقلال، وزّعت الإدارة الجديدة مقاهيَ وحانات غادرها أصحابها الأوروبيون في المدن الكبرى والعاصمة على عائلات الشهداء والمجاهدين، تحديدًا، لتضمن لهم دخلًا ماليًا. وقد استغلت التيارات السياسية – الدينية، في خضم صعودها بداية من الثمانينيات، هذا المعطى للادعاء أن الدولة الوطنية حولت المجاهدين ونساء الشهداء إلى أصحاب حانات لبيع الخمور. وقد لاقت هذه السردية من يصدقها من الأجيال الجديدة التي لم تكن على علم بملابسات هذه القرارات.
- Jean Pennef, "Carrières et trajectoires sociales des patrons algériens," Actes de la recherche en sciences sociales , no. 41 (1982), pp. 61–72.
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 Omran for Social Sciences and Humanities

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.