Political Violence in Contemporary Algeria: From Populist Ideology to Islamist Utopia Analytical Elements in Non-Secular His

Authors

  • Author

  • Nouri Dris

DOI:

https://doi.org/10.12816/0017232

Keywords:

Political Violence, Algeria, Political Islam, Secularism, Populist Ideology, Political Pluralism

Abstract

This paper approaches the subject of violence in relation to political power proceeding from the concepts of secularism and secularization. It builds on the groundwork established by a number of studies and theories on secularism. These concepts allow the construction of a theoretical paradigm for the measurement of the extent of space available in a given society for peaceable power struggle, through knowledge of the degree of secularism inherent in the tools of contention for power, and of the nature of the resources mobilized by the contenders. Through studying the Algerian state, the political factors that produced the violence of one-party rule (1962-1990) are taken into account, as well as the violence of the subsequent period of party pluralism. Through this example the paper concludes that the study of violence must always consider the extent or degree of secularization exhibited in the historical context in which the violence occurs, otherwise the researcher falls into ethno-centric discourse with pretensions to being scientific.

References

  1. نستعير فكرة هذه الفقرة التقديمية من مقال عال م الاجتماع الجزائري لهواري عدي، عنوانه: "العنف والإسلام في الجزائر"ِ(باللغة الفرنسية). انظر: Addi, Lahouari, "Violence politique et Islam en Algerie," in: Addi Lahouari et Mondher Kilani, Islam et changement social (Lausanne, Suisse: Editions Payot (Science humaines), 1998), pp. 295-311.
  2. سيرتكز التحليل على خطاب وممارسات الجبهة الإسلامية للإنقاذ، باعتبارها الحزب السياسي الذي حصد أغلب مقاعد البرلمان في الانتخابات التي جرت في كانون الأول/ ديسمبر 1991، وألغى الجيش نتائجها في 21 كانون الثاني/ يناير.1992 انظر: عبد الوهاب المسيري وعزيز العظمة، العلمانية تحت المجهر، حوارات لقرن جديد، ط 2 (بيروت: دار الفكر المعاصر،
  3. المصدر نفسه، ص 145
  4. المصدر نفسه، ص.147 المصدر نفسه، ص.32-30 المصدر نفسه، ص 45.
  5. يعتقد عزمي بشارة أن دلالات العلمانية والعلمنة ظلت مختلفة من تيار إلى آخر باختلاف المواقف الأيديولوجية من علاقة الدين بالدولة والمجتمع، في حين أنه يفترض أن تكون العلمنة نظرية، لا يصطلح عليها بقدر ما تحاسب بموجبه قدرتها على تفسير ما جاء لتفسيره من ظواهر وصيرورات، حتى لو كان منطلقها أيديولوجيًا. عزمي بشارة، الدين والعلمانية في سياق تاريخي، ج 2، مجلد 2 (بيروت والدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015)، ص.9 في نظرنا هذا هو الخطأ الذي وقع فيه التيار الأكثر تأثيرًا في صناعة مفهوم العلمانية في العالم العربي؛ فهو لا ينظر إلى العلمانية على أنها نظرية مفسرة لظواهر، بل يقدمها على أنها أيديولوجيا معادية للدِّين، وهذا الموقف هو في حد ذاته موقف أيديولوجي لا يساعدنا في شيء على فهم ظواهر من مثل العنف. كان في الإمكان ألّ نشير إلى الفهوم المختلفة للعلمانية عند المسيري والجابري كونها مواقف أيديولوجية مؤسسة بدورها على أيديولوجيا، ولكن شدة تأثيرها ورواجها فرضت علينا مراجعتها نقديًا لكي يفهم القارئ الدوافع المنهجية والمعرفية التي كانت وراء ذلك؛ فحتى داخل الأوساط الجامعية، لا تزال الفكرة الرائجة حول العلمانية والعلمنة هي تلك التي يسوقها الخطاب الديني و الإسلام السياسي، حتى و إن تغلف بعضها بالأكاديموية، على غرار الأسماء التي أشرنا إليها. المصدر نفسه، ص.148
  6. نذكر هنا على سبيل المثال: Lahouari Addi: "Espace public, société et Etat en Algérie," Le Quotidien d’Oran , 21-23/4/2004, et "Violence politique et islam en Algérie," dans: Mondher Kilani, dir., Islam et changement social , avec le concours de Ahmed Benani, Moncef Djaziri et Hilary Kilpatrick (Lausanne: Editions Payot Lausanne, 1998), pp. 295-311.
  7. نذكر بصورة خاصة المؤلفات التالية: نصر حامد أبو زيد: الخطاب والتأويل (بيروت؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2000)؛ النص، السلطة، الحقيقة: الفكر الديني بين إرادة المعرفة وإرادة الهيمنة، ط 5 (بيروت؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2006)، والتجديد والتحريم والتأويل: بين المعرفة العلمية والخوف من التكفير (بيروت؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي،
  8. يمكن أن نذكر هنا الخلاف التاريخي بين الشيعة (الخوارج) ومن يسمَّون السنّة في عصرنا الحالي؛ فهو كان خلافًا سياسيًا بين الأمويين وآل هاشم، وما التأويلات التي انبثقت عنه لاحقًا، وهي تأويلات يمكن أن تكون لاهوتية فقهية، إلّ لشرعنة سلطة سياسية دنيوية لهذا الطرف أو ذاك. وبالتالي، فإن الدماء التي سالت طوال تلك الحقبة، وطوال تاريخ امتدادها، هي دماء سياسية وليست دينية، وإن اختلط الأمر لاحقًا وصعُب تمييز هذا من ذاك.
  9. نشير هنا أيضًا إلى ما يُعرف في التاريخ الإسلامي بمحنة خلق القرآن... القضية هي فقهية لاهوتية بالدرجة الأولى، لكن طرحها في سياق غير معلمن ومتميّز بصراع عنيف على السلطة السياسية (الخلافة)، أدى بالمأمون إلى فرض موقف المعتزلة الفقهي بالقوة على المسلمين، فسجن من سجن وقتل من قتل بسبب مواقف فقهية قد تؤدي إلى إنتاج مواقف سياسية. كتب نصر حامد أبو زيد ما يلي: "هل كان موقف المأمون في إصراره على فرض ‹عقيدة خلق القرآن› على الأمّة يجسد موقفًا عقلانيًا، أم يجسد قوة السلطة الغاشمة في محاولة فرض سلطاتها في جميع المجالات، ومنها مجال الفكر؟ وإلى أي حد كان الهدف غير المعلن هو تأديب بعض الحنابلة الذين تصدوا لمقاومة سيطرة عسكر المأمون على بغداد؟ بينما كان مشغولً بقتال أخيه في مرو". يقدم أبو زيد هذه الأطروحة ليبيّن فيها الخلفيات السياسية لانتصار عقيدة دينية معيّنة، أو الانتصار السياسي لفكرة دينية لأهداف سياسية. وقد كان أبو زيد، وبسبب هذه الطروحات النقدية للتاريخ الإسلامي، عرضة لمختلف التهم الدينية التي صاغها ضده رجال السياسة والدين على حد سواء، إلى درجة أن حُكم بفصله عن زوجته. انظر: أبو زيد، التجديد والتحريم والتأويل، ص 82 83-. وبخصوص إجراءات محاكمته انظر: نصر حامد أبو زيد، التفكير في زمن التكفير: ضد الجهل والزيف والخرافة (بيروت؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2014).
  10. Addi, "Espace public". 1انظر: عزمي بشارة: الدين والعلمانية في سياق تاريخي، 2 ط ج، ج:1 الدين والتديّن، 2 منقحة (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 20132)؛ ج في 2 مج، مج:1 العلمانية والعلمنة: الصيرورة الفكرية (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015)، ومج 2: العلمانية ونظريات العلمنة (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2015 1 المصدر نفسه، ج 2، مج 2: العلمانية ونظريات العلمنة، انظر إلى الخاتمة من ص 409 إلى 431، والمعنونة ب أنموذج نظري في فهم علمنة السياسة والدولة.
  11. لا يتسع المجال لذكر المئات من الكتب والمقالات التي تقدم العلمانية على أنها الكفر والغرب، لكن على سبيل المثال انظر: محمد رشاد عبد العزيز محمود، أثر الفكر العلماني في المجتمع الإسلامي (القاهر: دار المحدثين للبحث العلمي والترجمة والنشر،
  12. Addi, “Violence politique et islam".
  13. في الإمكان أن نشير هنا إلى المؤلفات التالية: Liess Boukra, Algérie, la terreur sacrée (Lausanne; Paris: Favre, 2002), et Abderrahmane Moussaoui, De la violence en Algérie: Les Lois du chaos (Alger: Editions Barzakh, 2006).
  14. انقسم حزب الشعب الجزائري (حركة انتصار الحريات الديمقراطية) بقيادة مصالي الحاج إلى جناحين: جناح المصاليين الموالين للزعيم التاريخي، وهم الجماعة التي رفضت اللجوء إلى إعلان حرب شاملة ضد الاستعمار بسبب عدم تكافؤ علاقات القوة، وجناح المركزيين (الأعضاء الموالين للجنة المركزية) الذي قرر التمرد على الزعيم الروحي مصالي الحاج وإعلان الثورة ضد الاستعمار الفرنسي ليلة 1 تشرين الثاني/نوفمبر 54.19 منذ تلك الحادثة، أُخرج مصالي الحاج من التاريخ الرسمي للثورة الجزائرية بحجة أنه لم ينخرط في الكفاح المسلح لاستعادة الاستقلال، وظل الحديث عنه محل تجاذبات ورهانات سياسية. حول هذا الموضوع، انظر: Mohammed Harbi, La Guerre commence en Algérie: 1954 , la mémoire du peuple; 36 (Bruxelles: Complexe, 1998).
  15. سمِّي نظامَ بوصوف نسبة إلى مؤسس المخابرات الجزائرية عبد الحفيظ بوصوف، الذي هو أحد رفاق بومدين في ما يُعرف بجماعة وجدة (المدينة المغربية التي اتخذوها معقل لبناء جيش خلال سنوات الحرب، واستُعمل لاحقًا لأخذ السلطة بالقوة). وكانت أولى عمليات القتل السياسي الذي قامت به هذه الجماعة هو اغتيال مهندس الثورة الجزائرية عبان رمضان في مدينة تطوان المغربية، بعد أن نادى بمبدأ أولوية السياسي على العسكري في ميثاق الصومام.
  16. بالنسبة إلى العقيد شعباني، حُكم عليه بالإعدام بعد أن اتُّهم بمحاولة انقلاب عسكري سنة 1967. ونُفذ الحكم في حقه. أمّا محمد بوضياف، فقد نفي إلى المغرب، و لم يعد إلى الجزائر إل بعد استقالة الرئيس شاذلي بن جديد، حيث استدعي لشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للدولة بعد إلغاء المسار الانتخابي ودخول الجزائر في مرحلة انتقالية. اغتيل محمد بوضياف خلال إلقائه خطابًا متلفزًا في 29 حزيران/يونيو 2.199 ومنذ ذلك التاريخ، أصبح العنف جزءًا من المشهد السياسي والاجتماعي في الجزائر، ولم تتراجع حدته إلّ في مطلع الألفية الحالية.
  17. الميثاق الوطني هو عبارة عن وثيقة أيديولوجية، حُددت فيها معالم التوجهات العامة للدولة الجزائرية خلال سنوات الأحادية الحزبية. وهو وثيقة لا تمتلك صفة القهرية مثل الدستور، لكن وزنها الرمزي والأيديولوجي يضاهي الدستور، وتمثّل مصدرًا و إطارًا له. عرفت الجزائر المستقلة أربعة مواثيق أساسية: ميثاق طرابلس 2196؛ ميثاق الجزائر العاصمة 4196؛ الميثاق الوطني 9761؛ الميثاق الوطني 86.19 يمكن مراجعة نص هذه الوثيقة على الإنترنت على العنوان التالي: http://www.el-mouradia.dz/arabe/symbole/textes/constitution76.htm
  18. Benjamin Stora, Histoire de l’Algérie depuis l’indépendance.1, 1962-1988 , Repères; 316, nouv. éd. (Paris: Ed. la Découverte, 2001), p. 38.
  19. نضع عبارة تعددية حزبية بين مزدوجين تعبيرًا عن رفضنا استعمال العبارة لوصف تلك الجماعات السياسية التي نشأت خلال فترة ما بين الحربين في الجزائر. والتعددية الحزبية هي نتاج تاريخي داخل الدولة، وفي ظل غياب الدولة لا يمكن إطلاق اسم الحزب على الجماعات السياسية الناشطة في مناخ الاستعمار، ويمكن، في أحسن الأحوال، تسميتها حركات سياسية تحررية. تمثّلت هذه الحركات في: حزب الشعب (حركة انتصار الحريات الديمقراطية بعد 4519)، جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الحزب الشيوعي الجزائري، حركة أحباب البيان الجزائري.
  20. أحمد عبد اللطيف سلطاني، سهام الإسلام (الجزائر: المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، 80 بع الكتاب على نفقة 19)، وقد ط المؤلف.
  21. جمعية العلماء المسلمين الجزائريين حركة اجتماعية ظهرت في ثلاثينيات القرن الماضي بزعامة أحمد بن باديس. وكانت في بداياتها الأولى ترفض الانخراط في العمل المسلح، مفضّلة العمل التربوي الدعوي للحفاظ على مقومات الشخصية الجزائرية من إسلام وعروبة. لم تلتحق بالثورة التحريرية إلّ بعد سنة 91. 56
  22. :(انظر.Boukra, pp. 195-196
  23. لفرض الأيديولوجيا الشعبوية والأحادية الحزبية والإجماع المصطنع، كان كل من يرفض الانخراط في الحزب الواحد (جبهة التحرير الوطني)، وجمعية الشباب الواحدة (المنظمة الوطنية للشبيبة الجزائرية)، واتحاد الطلبة الواحد (الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين)، ونقابة العمال الواحدة (الاتحاد العام للعمال الجزائريين)... يُعتبر خائنًا وضد المصالح العليا للثورة والوطن.
  24. في الواقع، بدأت الحركة الإسلاموية في الجزائر نشاطها في سرية وعنف، ويُعتبر العمل التخريبي، الذي قاده محفوظ نحناح (زعيم فرع الإخوان المسلمين في الجزائر المعروف باسم حماس: حركة المجتمع الاسلامي، وقد غيرت الحركة تسميتها بعد دستور 1996 إلى حركة مجتمع السلم) ضد منشآت عمومية عقب المصادقة على الميثاق الوطني سنة 1976، أول تحرك لهذه الحركة.
  25. يعود مشروع الدولة الإسلامية إلى سنوات الثمانينيات، حيث قامت الحركة الإسلاموية آنذاك، الناشطة في الجامعات، بوضع ميثاق الدولة الإسلامية. انظر:.Boukra, p. 199
  26. أنشأت الجبهة الإسلامية للإنقاذ حول المدن شبكة واسعة من المصليات والمساجد للتعبئة الأيديولوجية ونشر النظام الجديد، وهذا ما مكّنها، علاوة على ممارسات أخرى مثل ما يسمّى "أسواق الرحمة"، من حشد الآلاف من الأتباع في وقت وجيز. بخصوص الموضوع، انظر: Mohamed Madani, "Villes algériennes: Entre panne de projet et urbanisme de fait," Naqd: revue d’études et de critique sociale , no. 16 (2002), pp. 11- 25.
  27. 3نتبنّى هنا تعريف كارل مانهايم لليوتوبيا، في: كارل مانهايم، الأيديولوجيا واليوتوبيا مقدمة في سوسيولوجيا المعرفة، ترجمة محمد رجا الديريني (الكويت: شركة المكتبات الكويتية، 8019)، ص 47.3 يقول مانهايم: "تكون الحالة الذهنية يتوبية حينما تتعارض مع حالة الأمر الواقع الذي تحدث فيه. ويتضح هذا التنافر دائمًا في كون هذه الحالة الذهنية، في الخبرة والفكر والممارسة، متوجهة نحو أشياء غير موجودة في الوضع الواقعي....إننا سنمنح الصفة اليتوبيا لتلك التوجهات المتسامية على الأمر الواقع، والتي تميل حين تتحول إلى سلوك، إلى تحطيم نظام الأشياء السائد حينذاك تحطيمًا كليًا أو جزئيًا...".
  28. انقسم الرأي العام في الجزائر إلى مساند لوقف المسار الانتخابي ومعارض له، وانسحب هذا حتى على ما يسمّى في وسائل الإعلام الأحزاب الديمقراطية؛ فحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ساند قرار الجيش بإلغاء نتائج الانتخابات، في حين وقفت شخصيات أكاديمية وفكرية ضد القرار. في هذا السياق أيضًا ظهرت أطروحة "التراجع الخصب" لصاحبها عالم الاجتماع السياسي الجزائري لهواري عدي، الذي كتب سلسلة من المقالات الصحافية التي دعا فيها الجيش إلى عدم وقف المسار الانتخابي لأن المشروع اليوتوبي الإسلامي سيتخذ ذلك ذريعة لتأجيج العنف والدعوة إلى الجهاد. واعتقد لهواري عدي أن ترك الجبهة الإسلامية للإنقاذ تمارس السلطة سيؤدي إلى "احتراقها سياسيًا" في أعين الجزائريين، لأنها لا تمتلك برنامجًا سياسيًا ولا اقتصاديًا ما عدا المشروع اليوتوبي غير قابل للتجسيد. ورأى أن ذلك هو الفرصة الوحيدة لكي تنكشف حقيقة الإسلام السياسي. بخصوص هذا الموضوع، انظر: Lahouari Addi, "Retour sur "la régression féconde"," El Watan , 4/8/2013.
  29. لا تستعمل الحركات الإسلاموية مفهوم الديمقراطية أو تداول السلطة، بل تفضل استعمال مفهوم الشرعية. وقد لاحظنا بعد انقلاب الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي على الرئيس السابق محمد مرسي كيف أن الإخوان المسلمين في مصر لم يذكروا ولو مرة واحدة أنهم يريدون استعادة الديمقراطية وتأسيسها، بل نادوا فقط بضرورة عودة الشرعية من دون الإشارة إلى طبيعتها: هل هي انتخابية أم دينية. وفي الحقيقة، يوحي المضمر في الخطاب بأنهم كانوا يتحدثون عن شرعية دينية سمحت لهم بكسب معركة الانتخابات. (3تنص المادة 42:من الدستور الجزائري على ما يلي: "حق إنشاء الأحزاب السياسية معترف به ومضمون. ولا يمكن التذرع بهذا الحق لضرب الحريات الأساسية، والقيم والمكونات الأساسية للهوية الوطنية، والوحدة الوطنية، وأمن التراب الوطني وسلامته، واستقلال البلاد، وسيادة الشعب، وكذا الطابع الديمقراطي والجمهوري للدولة. وفي ظل احترام أحكام هذا الدستور، لا يجوز تأسيس الأحزاب السياسية على أساس ديني أو لغوي أو عرقي أو جنسي أو مهني أو جهوي. ولا يجوز للأحزاب السياسية اللجوء إلى الدعاية الحزبية التي تقوم على العناصر المبينة في الفقرة السابقة. يُحظَر على الأحزاب السياسية كل شكل من أشكال التبعية للمصالح أو الجهات الأجنبية.لا يجوز أن يلجأ أي حزب سياسي إلى استعمال العنف أو الإكراه مهما كانت طبيعتهما أو شكلهما. تحدد التزامات وواجبات أخرى بموجب". المصدر: الجريدة الرسمية/ الجريدة الرسمية رقم 76 المؤرخة في 8 كانون الأول/ديسمبر 1996 معدل ب:القانون رقم 03-02 المؤرخ في 01 نيسان/أبريل 2002؛ الجريدة الرسمية رقم 25 المؤرخة في 41 نيسان/أبريل 2002؛ القانون رقم -0819 المؤرخ في 51 تشرين الثاني/نوفمبر 2008؛ الجريدة الرسمية رقم 63 المؤرخة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2008. يمكن مراجعة النص على الإنترنت على الموقع.http://www.joradp.dz/har/consti.htm التالي:
1Total citations
1From ACRPS journals
0External sources

Citing articles in ACRPS journals (1)

  1. (2018) الجيش والسلطة والدولة في الجزائر: من الأيديولوجيا الشعبويّة إلى الدولة النيوباترمونيالية. Siyasat Arabiya

Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles

Published

2015-10-01

Usage statistics

40 views 64 downloads