History of the Political Usage of Local Tribal Identity in Iraq State and Sheikhs Serving Each Other
DOI:
https://doi.org/10.12816/0041000Keywords:
Iraq, State, Tribe, Tribal Sheikhs, ModernizationAbstract
The strained bipartite relationship between the state and the tribes has formed since the mid-19th century, an important part of Iraq’s modern socio-political history. In this study, the author hypothesizes that these relations have continued through the dual process of conflict and cooperation and the tension between modernization and tradition. The state failed to make progress in the integration of groups with subcultures and to create a unified political culture. Modernizing institutions such as education and the army, as well as the tyranny of the sheikhs and the poverty of the countryside, helped to bring about the partial disintegration of the tribal structure. This did not, however, entirely do away with the pattern of tribal thinking, rather tribal culture permeated the cultural fabric in numerous guises and managed to embellish its slogans through the party and the sect.
References
- في الخطاب القبلي يتسلسل التراتب بغموض من القبيلة الأكبر حجمًا والمنتشرة في صحراء واسعة، والمتصل نسبها بجد عاش أكثر من عشرة أجيال، إلى العشيرة الأصغر حجمًا والأشد ارتباط ا في المكان، والراجعة في النسب إلى جد عاش منذ مئتي أو ثلاثمئة سنة كما يذكر شاكر مصطفى سليم. يأتي بعدها الفخذ (البديرة أو الفندة) ثم البيت. ويرى سليم أن أفخاذًا عدة تتوحد حين تكون حمولة، أي أن من الممكن أن نعِدّ الحمولة فخذًا كبيرًا، انظر: شاكر مصطفى سليم، الجبايش: دراسة أنثروبولوجية لقرية في أهوار العراق، ط 2 (بغداد: مطبعة العاني، 1970)، ص 115. غير أن آخرين يرون أن مجموعة الأفخاذ يمكن أن تسمّى حمايل، ويتألف الفخذ من بيوت، وهو الوحدة الأصغر عددًا، ويتجلى فيه القرب المكاني والقرابة المباشرة، انظر: عباس العزاوي، عشائر العراق، 4 ج في 2 مج (بيروت: مكتبة الحضارات، 0102)، ص 82 وما بعدها.
- راجع حول ذلك: عبد العزيز سلمان نوار، تاريخ العراق الحديث من نهاية حكم داود باشا إلى نهاية حكم مدحت باشا، المكتبة العربية (القاهرة: دار الكاتب العربي للطباعة والنشر، 1968)، ص 59 وما بعدها.
- يرى الدكتور محمد سلمان حسن إلى أن ما يسمى عملية توحيد العراق سياسيًا واقتصاديًا بدأت بولاية داود باشا: محمد سلمان حسن، التطور الاقتصادي في العراق، التجارة الخارجية والتطور الاقتصادي، 1958-1864 (بيروت؛ صيدا: المكتبة العصرية، 1965[])، ج 1، ص 1 3، وانظر حول جهود داود باشا: عبد العزيز سلمان نوار، داود باشا والي بغداد (بغداد: وزارة الثقافة،.)2013
- أورد حنا بطاطو جدولً يبيّن الكوارث التي حلت ببغداد خ لاا القرون 17 و 18 و 19 في: حنا بطاطو، العراق: الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية من العهد العثماني حتى قيام الجمهورية (الكتاب الأول)، ترجمة عفيف الرزاز، ط 2 (بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1995)، ص.34
- المحلة هي تجمّع عدد من المساكن، تنظم العلاقات بينها شبكة عضوية من المسالك والأزقة بتراتب يعلو مع الاقتراب من نقطة الجذب الرئيسية كالجامع. وهناك إشارات إلى أن المحلة ظهرت في مدينة أور قبل 4000 سنة. انظر: خالص الأشعب، المحلة العربية التقليدية بين الأصالة والتحديث، المائدة الحرة؛ 14 (بغداد: بيت الحكمة، 1998)، ص 8، وربما تقارب مفهوم المحلة مع المجتمع المحلي) Community).
- كان نظام ملْكية الأرض في العراق خلال الفترة 1525 – 1831 مزيجًا من شكلين لإقطاع هما: الإقطاع المدني (نسبة إلى ملّ ك المدن)، والإقطاع العسكري الذي خلّفه المغول، إضافة إلى الأراضي التي تطبَّق عليها الشريعة الإسلامية، كالوقف والملْك الخاص، فضً عن بعض الأراضي التي وزعت على رؤساء العشائر لقاء عائد معيّن في ولايتي بغداد والبصرة، حيث استُخدمت طريقة الالتزام بدلً من الإقطاع العسكري. وقد أدت تلك الطريقة إلى نظام الإقطاع القبلي، انظر: كامل ع وااي الفتلاوي وحسن لطيف الزبيدي، العراق: تاريخ اقتصادي (بغداد: بيت الحكمة، 013 2)، ج:2 الحقبة العثمانية، 1831 – 1914، ص.31-30
- كنموذج لذلك، يذكر علي الوردي كتاب الشيخ نعمان بن أبي الثناء الألوسي وعنوانه الإصابة في منع النساءمن الكتابة، والذي يقول فيه: فأمّا تعليم النساء، فأعوذ بالله منه. فاللبيب من الرجال هو من ترك زوجته في حالة من الجهل والعمى، انظر: علي الوردي، دراسة في طبيعة المجتمع العراقي: محاولة تمهيدية لدراسة المجتمع العربي الأكبر في ضوء علم الاجتماع الحديث (بغداد: مطبعة العاني، 1965)، ص.347
- سس في سنة (أُ 1845 مجلس للمعارف، وصدر في سنة 1865 قانون التعليم العام، وجرى في سنة 1899 افتتاح أول مدرسة للصنايع ودار للمعلمين. ويبدو أن أول مدرسة حديثة أ 1861ُنشئت في الموصل سنة، وبعد أكثر من ربع قرن، أ نشئت مدرسة ابتدائية في بغداد. أمّا أول مدرسة للبنات، فأُنشئت سنة.1899
- انظر بشأن نظام التعليم في سياق خطط الإص حاا العثماني: جميل موسى النجار، التعليم في العراق في العهد العثماني الأخير، 1869 – 1918 (بغداد: دار الشؤون الثقافية، 0012)، ص.104
- جميل موسى النجار، الإدارة العثمانية في ولاية بغداد من عهد الوالي مدحت باشا إلى نهاية الحكم العثمانية، 1917-1869، ط 2 (بغداد: دار الشؤون الثقافية، 0012)، ص.49
- المرجع نفسه، ص.49
- طارق نافع الحمداني، م مااح سياسية وحضارية في تاريخ العراق الحديث والمعاصر (بيروت: الدار العربية للمطبوعات، 1989)، ص.113
- ستيفن هيمسلي لونكريك، أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث، نقله إلى العربية جعفر خياط، ط 4 (قم: المكتبة الحيدرية، 004[]2)، ص.347
- نوار، تاريخ العراق الحديث، ص 59 وما بعدها.
- قُدِّرت الأراضي الصالحة للزراعة إبان الدولة العثمانية بحوالى 92,000 كلم 2، 80 في المئة منها غير خاضعة لسيطرة الحكومة.. ولم يُزرع من إجمالي الأراضي الزراعية سوى 02 في المئة. انظر: الفتلاوي والزبيدي، ص.42
- المرجع نفسه، ص.43
- من ذلك مثلً تأسيس شركة لنج للملاحة. وقد بدأت الشركة تلك عملها في العراق سنة 1841 وتوسعت في سنة 1861 بفرمان عثماني، فكوّنت شركة الم حااة التجارية للفرات ودجلة. كما أن السلطات العثمانية أسست هي الأخرى شركة للملاحة والنقل النهري عندما أدركت أهميتها في المجالين الاقتصادي والسياسي، وقد أدى ذلك إلى نشوء مدن جديدة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، انظر تفصيلات في: محمد جبار إبراهيم الجمال، "تأثير التحولات الاقتصادية في نمو المجتمع العراقي الحديث، 1914 – 1869 "، مجلة دراسات تاريخية (بغداد)، العدد 21 (0092)، ص.10-9
- أراضي الطابو أراض أميرية، أي مملوكة للدولة، وأ عطيت بموجب وثيقة تُعرف بسند الطابو، بشروط معيّنة، ونادرًا ما كان يشار إلى أن هذه الأراضي ملْك صرف، ولكن حق التصرف يظل في يد الفرد، أي إن نظام الطابو حافظ على ملْكية هذه الأراضي للدولة، لكنه أعطى الأفراد حقوفًا واسعة للتصرف فيها، بما في ذلك التوريث والرهن والتنازل أو الهبة. انظر: المرجع نفسه، ص.8
- 2نوار، تاريخ العراق الحديث، ص.147
- 2من ذلك مثل تعيين فهد الهذال، شيخ عنزة قائم مقام لمنطقة الرزازة، وتولية ناصر السعدون ولاية البصرة، ومنح شيخ زبيد لقب البكوية.
- نوار، تاريخ العراق الحديث، ص.148
- من ذلك مثل ما حدث في مشيخة البو محمد، حيث استنجد أحد شيوخها بالحكومة لقتال عمه. ولعل ما حدث بين ابني شيخ شمر جربة، فرحان وعبد الكريم، يوضح جانبًا من صراع حاد بين رغبة في الاستقرار والتحضر (فرحان عاش في اسطنبول سنوات عدة، وأمه حضرية، وعبد الكريم أمه بدوية متعصبة تتمسك بقيم البداوة وتجنب الاستقرار والتعاون مع الدولة)، انظر: المرجع نفسه، ص 170. كما أن انهيار الإمارة يمثّل نموذجًا لقوة الحكومة من جهة، والانشقاقات التي حدثت فيها ونفرة العشائر من سلوكيات الشيوخ من جهة أخرى.
- الجمال، "تأثير التحولات الاقتصادية"، ص.1
- 2محمد جبار إبراهيم الجمال، بنية العراق الحديثة: تأثيرها الفكري السياسي، 1869 – 1914، مراجعة كمال مظهر أحمد (بغداد: بيت الحكمة، 0102)، ص.41
- إن معظم مدن المنطقة الرسوبية في العراق تأسست في النصف الثاني من القرن التاسع عشر (العمارة سنة 1861؛ علي الغربي سنة 1864؛ العزيزية سنة 1865؛ الكوت سنة 1869؛ الرمادي سنة 1870؛ الناصرية سنة 1870... إلخ). انظر: علي الوردي: دراسة في طبيعة المجتمع العراقي، ص 162، ولمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث، 6 ج (بيروت: شركة بهجة المعرفة، [د. ت.])، ص.8
- 2الوردي، لمحات اجتماعية، ص.50
- 2المرجع نفسه، ج 3، ص.10-9
- العزاوي، مج 1، ج -12، ص 4 22، وقد سُمّي هذا القانون الذي طُبِّق في بلوجستان منذ سنة 1875 قانون روبرت ساندمان، وقامت الإدارة البريطانية بتطبيقه وتكوين طبقة مهراجات مصرية على غرار الهند. وفي سورية الانتداب الفرنسي، نصت المادة 113 من الدستور السوري (1930) على تأسيس دائرة خاصة لشؤون العشائر، انظر: عماد عبد اللطيف سالم، الدولة والقطاع الخاص في العراق: الأدوار، الوظائف، السياسات، 1990-1921 (بغداد: بيت الحكمة، 0012)، ص 147-146. وكان الفرنسيون قد طبّقوا في الجزائر ما عُرف باسم محاكم الجماعة في منطقة القبائل (1859) وهي المحاكم التي تستمد أحكامها من الأعراف البربرية القديمة. وصفت السائحة ليدي دراور هذا القانون بأنه طبّق شرعة الصحراء، انظر: كريم محمد حمزة، "الطيف الاثني في العراق: بين تعددية قلقة وانقسامية محدقة"، مجلة العلوم الاجتماعية (بغداد)، العدد 2 (ربيع 0122)، ص 15. وقال عباس العزاوي إن القانون أحيا سنة جاهلية... فهو عودة إلى ما قبل حمورابي، انظر: العزاوي، ص.224
- حسن، ص 40 وما بعدها.
- 3أسامة الدوري، تاريخ العراق في سنوات الاحت لاا البريطاني، 1917 - 1920 ([بغداد]: دار الشرق للطباعة والنشر، 2009)، ص 19 و.50
- توبي دوج، اختراع العراق، ترجمة عادل العامل (بغداد: بيت الحكمة، 0092)، ص 84، وجاريث ستانسفيلد، العراق: الشعب والتاريخ والسياسة، دراسات مترجمة؛ 13 (أبو ظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 0092)، ص 63، وتذهب ليورالوكتيز (العراق والبحث عن الهوية الوطنية) إلى القول بعدم وجود مجتمع عراقي ولا دولة عراقية. انظر ملخص أطروحتها لجامعة هارفرد: لؤي خزعل جبر، الهوية الوطنية العراقية: دراسة ميدانية (بغداد: المركز العراقي للمعلومات والدراسات، 0082)، ص 80، والعراق في الوثائق البريطانية، 1905 - 1930، ترجمة وتحرير فؤاد قزانجي؛ تقديم ومراجعة عبد الرزاق الحسني (بغداد: دار المأمون، 1989)، ص 27 - 2.8
- الفتلاوي والزبيدي، ج:3 التطورات الاقتصادية في ظل الاحتلال البريطاني، 1914 - 1921.
- انظر نص بيان مود ونص التصريح البريطاني - الفرنسي في: فيليب ويلارد إيرلاند، العراق: دراسة في تطوره السياسي: كتاب يبحث في نشوء الدولة العراقية وتقدمها، ترجمة جعفر خياط (بيروت: دار الكاشف، 1949)، ص 360 -.362
- 3فيبي مار، تاريخ العراق المعاصر: العهد الملكي، ترجمة مصطفى نعمان أحمد (بغداد: المكتبة العصرية، 0062)، ص.39-31
- الدوري، ص 18، وتذكر المس بيل ان المختارين في المدن الكبرى كانوا يقومون بدور فعال مثل حفظ الامن واكتشاف المجرمين. انظر: المس بيل، فصول من تاريخ العراق القريب: كتاب يبحث عن العراق في عهد الإحتلال البريطاني بين سنتي 1914 و 1920، نقله إلى العربية جعفر خياط (بيروت: دار الكشاف، 1949)، ص.46-44
- 3فاروق صالح العمر، حول السياسة البريطانية في العراق، 1921-1914: دراسة وثائقية (بغداد: مطبعة الارشاد، 1978)، ص
- هنري فوستر، نشأة العراق الحديث، ترجمة سليم طه التكريتي (عمان، الأردن: الأهلية للنشر، 0062)، ص.413
- كانت الح رف الأكثر شيوعًا هي الحدادة والنجارة والحياكة والخياطة. ولوحظ تخصص بعض المحلات أو الأسواق بمهن معيّنة، وهو ما يشير إلى ظهور مؤشرات تقسيم العمل الحضري.
- ستار نوري العبودي، المجتمع العراقي في سنوات الانتداب البريطاني (بغداد: دار الكتاب الإسلامي، 0062)، ص.147
- ضغط البريطانيون على الفلاحين، مستخدمين نفوذهم لدى الشيوخ لجمع آلاف الفلاحين للعمل في المصالح البريطانية المختلفة، في ظروف سيئة. وقُدّر عدد العراقيين الذين اشتغلوا في أعمال السخرة ب 40 ألف عامل، وترافق ذلك مع ارتفاع هائل في تكاليف المعيشة، إذ ارتفعت الأسعار بمعدل 10-8 مرات عنها قبل الحرب. انظر تفصيلات في: ناهدة عبد الكريم حافظ، "ثورة العشرين الأسباب والآثار الاجتماعية: دراسة تحليلية في الأطر التنظيمية للثورة ونتائجها الاجتماعية"، إشراف إحسان الحسن، أطروحة دكتوراه غير منشورة في علم الاجتماع، جامعة بغداد، بغداد، 0002، ص 104 –.105
- سالم، ص 104، وفوستر، ص.452
- سهيل صبحي سلمان، التطورات الاقتصادية والاجتماعية في العراق، 1945 – 1958 (بغداد: شركة الخنساء، 0092)، ص.1
- بموجب قانون دعاوى العشائر منحت السلطة للحكام السياسيين الإنكليز لتشكيل مجالس عشائرية لبتِّ جميع القضايا بين المتنازعين من أبناء القبائل. يقول ايرلاند إن القانون يسّر حل المنازعات.. كما رفع من أهمية الشيوخ بمنحهم مكانة معترفًا بها في النظام السياسي والقضائي. انظر: إيرلاند، ص 45 -.53
- يقول ايرلاند إن بعض الشيوخ ربط تأييده للبريطانيين بشرط المحافظة على ملكيته ل رأأض، وألا تستوفى منه بدلات إيجار باهظة. انظر: إيرلاند، ص 4 2، وعلي وتوت، الدولة والمجتمع في العراق المعاصر: سوسيولوجيا المؤسسة السياسية في العراق، 2003-1921، مشرقيات (بيروت: مركز دراسات المشرق العربي، 0082)، ص 251 -.252
- راجع تفصيلات بشأن ثورة العشرين في: الوردي، لمحات اجتماعية، ج.5
- عبد الرزاق الحسني، تاريخ العراق السياسي الحديث، ج 1، ط 7 (بغداد: دار الشؤون الثقافية، 1989)، ص 9 وما بعدها.
- أحمد جودة، تاريخ التربية والتعليم في العراق وأثره في الجانب السياسي، 2011-1534 (بغداد: نورس بغداد للطباعة، 2012)، ص 103 و.113
- بين سنتي 1920 و 1930، ارتفعت نسبة المبالغ المخصصة للتعليم من 2,3 في المئة إلى 6,1 في المئة، وارتفع عدد المدارس الابتدائية في الفترة نفسها من 84 مدرسة إلى 912 مدرسة، وعدد المدارس الثانوية من 4 مدارس إلى 15 مدرسة. كما فُتحت 52 مدرسة في المناطق الكردية، وكانت الدولة في عمل دؤوب لإيصال المدارس إلى مناطق أبناء العشائر، انظر: مأمون أمين زكي، إزدهار العراق تحت الحكم الملكي، 1958-1921: دراسة تاريخية، سياسية، إجتماعية مقارنة (لندن: دار الحكمة، 0112)، ص 69–62. وفي سنة 1931، استقدمت الحكومة لجنة من المعهد الأممي لكلية المعلمين في جامعة كولومبيا، بهدف تطوير التعليم. وفي سنة 1937، بدأت أولى محاولات تطبيق مشروع التعليم الإجباري، انظر: متي عقراوي، مشروع التعليم الاجباري في العراق (بغداد: مطبعة الحكومة، 1937)، ص 14 وما بعدها. وبدأ العمل ببرنامج لمحو الأمية منذ سنة 1922 (انظر: جودة، ص 33)، وشُكلت في سنة 1954 هيئة لمكافحة الأمية تولى شؤونها خبراء من اليونيسكو.
- حسين جميل، العراق: شهادة سياسية، 1930-1908 (لندن: دار اللام، 1987)، ص.146
- مار، ص 4272 و -.28
- في سنة 1947 بلغ عدد سكان العراق 5 يااين، بينهم ربع مليون من البدو، و م 72, مليون من سكان الأرياف، و 1,8 مليون من سكان المدن. وحتى سنة 1947، ارتفعت نسبة سكان المدن إلى 83 في المئة، ثم إلى 41 في المئة سنة 1957. انظر: حسن، ص 56-55. وكان من توصيات الخبراء الأجانب للحكومة العراقية تأسيس مديرية للتعليم العشائري.
- هاشم جواد، مقدمة في كيان العراق الاجتماعي (بغداد: مطبعة المعارف، 1946)، ص 108 –.116
- سلمان، ص 60. أمّا في البوادي، فإن لنظام المشيخة أبلغ الأثر في الإبقاء على الروابط القبلية. لذلك، لم يكن التوطين عملية سهلة، ولا سيما أنه أدى إلى إضعاف النظام البدوي، بما في ذلك سلطة الشيوخ.
- (ارتفعت إيرادات الدولة من النفط من 1,5 مليون جنيه استرليني سنة 1941 إلى 5,2 ملايين جنيه سنة 1950 وإلى 58,3 جنيه سنة عام 1953 ثم إلى 79,8 مليون جنيه سنة 1958. انظر: بطاطو، ص.52
- المرجع نفسه، ص.2
- بيار جان لويزارد، مدينة الصدر: شكل جديد من أشكال التعبئة في المدن؟، ترجمة عفيف عثمان (بغداد: معهد الدراسات الاستراتيجية، 0082)، ص 12 -.13
- بشأن تطور التعليم، انظر: عبد الرزاق الهلالي، معجم العراق: سجل تاريخي سياسي اقتصادي اجتماعي ثقافي يبحث بايجاز دقيق عن مختلف نواحي الحياة العامة في العراق منذ العهد العثماني حتى اليوم (بغداد: مطبعة النجاح، 1953)، ص 423 وما بعدها.
- أصبح التعليم مجانًا طبقًا للقرار 102 لسنة 1974، وإلزاميًا بموجب القرار 118 وقانون محو الأمية (198) للسنة ذاتها، والحملة الوطنية لمحو الأمية (1978). وقد شهد المجال الاجتماعي خلال عقد السبعينيات نموًا بنسبة 5,8 في المئة. انظر: كريم محمد حمزة، "بعض مؤشرات الحرمان في ميدان التعليم في العراق"، مجلة كلية الآداب (جامعة بغداد)، العدد 89 (0092)، ص 433 وما بعدها.
- رجاء حسين الحسني الخطاب، تأسيس الجيش العراقي وتطور دوره السياسي من 1921 – 1941 (بغداد: دار الحرية، 1979)، ص.37-36
- علاء جاسم محمد، الملك فيصل الأول: حياته ودوره السياسي في الثورة العربية وسورية والعراق، 1933-1883 (بغداد: مكتبة اليقظة العربية، 1990)، ص.222
- الخطاب، ص.124-122
- المرجع نفسه، ص.23
- محمد طربوش، دور العسكر في السياسة، ترجمه إلى العربية محمود أحمد عزت البياتي (بغداد: بيت الحكمة، 0122)، ص.37
- كريم محمد حمزة، العراق: دولة الريع ومجتمع الثكنة (بغداد: المركز العلمي العراقي،.)2015
- بشأن تلك المساحات انظر: محمد حمدي الجعفري، انقلاب الوصي في العراق عام 1952، ط 2 (بغداد: مكتبة خالد، 2001)، ص.37-35
- عبد الواحد مشعل، "بنية القبيلة والتغيرات التي طرأت عليها: بحث أنثروبولوجي عن النظام القبلي في محافظة الأنبار"، مجلة كلية الآداب (بغداد)، العدد 101 (0122)، ص.750-690
- انخفضت نسبة البدو من 7 في المئة سنة 1930 إلى 5 في المئة سنة 1947، ثم إلى 1 في المئة سنة 1957، وارتفعت نسبة سكان المدن من 53 في المئة إلى 41 في المئة، مع مجموع كلّي للسكان بلغ 6,3 ملايين نسمة، وانخفضت نسبة سكان الريف بين سنتي 1930 و 1957 من 68 في المئة إلى 58 في المئة.
- على سبيل المثال، كان شيخ البو محمد يحتفظ في سنة 1944 بحوالى 522 من الحوشية المسلحين في مقابل عشيرة تعدادها أقل من 5000 فرد، في وقت كانت الزراعة تزداد اندماجًا في الاقتصاد الرأسمالي وتخضع لاقتصاد السوق، ويصبح الحوشية أسياد مصائر الفلاحين المعدمين. انظر: لويزارد، ص.11-10
- يروي أحد وزراء العهد الملكي أنه زار أحد أكواخ المهاجرين في بغداد وسأل ساكنيه عن سبب هجرتهم، فقالوا إن وضعهم هذا، على شدة بؤسه، أفضل من وضعهم هناك – في الريف – (نحن هنا نحصل على رغيف الخبز ولا نمشي عراة). ووصف أحد الأطباء الفلاح العراقي بأنه "عيّنة باثيولوجية" يتراوح معدل عمره بين 593 و 3 سنة. انظر: جعفر الحسيني، ثورة في العراق، 1958 – 1963: نقد تجربة الدولة العراقية في العهدين الملكي والجمهوري (بغداد: دار الكتب العلمية،.)2013
- مشعل، "بنية القبيلة والتغيرات التي طرأت عليها"، ص.718-710
- سليم الوردي، ضوء على ولادة المجتمع العراقي المعاصر (بغداد: [جريدة الصباح]، 0092)، ص.80
- في عام 1959 – 1960 أسس الشيوعيون منظمات عدة مثل أنصار السلام والمقاومة الشعبية شارك فيهما سكان (الثورة) بكثافة. انظر: لويزارد، ص.15–14
- خالده عيسى طه، "آراء بعض علماء الاجتماع عن المجتمع وتطبيقات في مدينة الثورة"، مجلة البحوث الاجتماعية والجنائية (بغداد)، السنة 4، العدد 1 (1975)، ص.168
- يُقصد بمجلس العشيرة مجلس قضاء يشكله كبار السن، من حكماء البيت أو الفخذ أو العشيرة، لبتّ قضايا الصراع بين أفراد عشيرتين أو بيتين. والعارفة هو الشخص القادر على تطبيق السنن لحل الخلافات وتجنيب المزيد من الصراعات. ويمكن القول إن المجلس العشائري الذي يُعقد في مسكن أحد كبار السن هو البديل من الديوان الذي كان ينصب في الديرة، مع ملاحظة أن الإنكليز هم أول من أنشأ المجالس العشائرية لحل الخلافات.
- تشير دراسة البنك الدولي إلى أن مستويات التعليم انحدرت بشكل حاد؛ فقد هبطت معدلات الالتحاق بالمدارس الابتدائية من 99 في المئة سنة 1980 إلى 77 في المئة سنة 0062، كما هبطت معدلات الالتحاق الصافي بالمدارس الثانوية من 91 في المئة سنة 1985 إلى 89 في المئة سنة 1990 و 86 في المئة سنة 000.2 وكانت معدلات الالتحاق العراقية الأعلى في المنطقة قبل جيل واحد، إلا أنها أصبحت الأدنى، ولوحظ أن معدلات الالتحاق في المناطق الريفية أدنى منها في المناطق الحضرية. وفي المناطق الريفية يبلغ معدل الالتحاق 11 في المئة فقط. أمّا بالنسبة إلى العائد من التعليم، فقد بلغ 62, في المئة، أي إن كل سنة إضافية من التعليم ترفع متوسط الأجر في الساعة بهذه النسبة في مقابل 6 في المئة كمتوسط دولي. انظر: البنك الدولي وجمهورية العراق، اللجنة الفنية الدائمة لسياسة الحد من الفقر، مواجهة الفقر في العراق: تقرير تحليلي حول الظروف المعيشية للشعب العراقي (واشنطن: البنك الدولي، 0102)، ص 39 –.40
- رغم أن قانون الإصلاح الزراعي الذي اعتُبر نهاية لنمط الإنتاج الإقطاعي في العراق، عندما وضع حدًا للملْكية الزراعية (ألف دونم في الأرض المروية وألفا دونم في الأرض الديمية)، فإن القانون انطوى على كثير من السلبيات، فضل عن أن إهمال الريف والتركيز على الصناعة وتراجع عدد السكان وتعاظم مشكلات الري والملوحة، كل ذلك جعل القطاع الزراعي هامشيًا.
- الوردي، ضوء على ولادة المجتمع العراقي، ص.7
- عبد الواحد مشعل، "النظام العشائري وطبيعة النزاع في محافظة الأنبار: بحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية على بعض مناطق عشائر الأنبار الساخنة"، مجلة العلوم الاجتماعية، العدد 2 (ربيع 0122)، ص.220
- المادة 43، ثانيًا من الدستور العراقي الدائم.
Citing articles from external sources (1)
- Abdullah Mohammad Abbo (2022) مشاكل عشائر لواء العمارة خلال المدة 1914-1908 من العهد العثماني الأخير دراسة وثائقية. https://doi.org/10.25130/jtuh.29.6.2022.16
Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2017 Omran for Social Sciences and Humanities

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.