On the Etymology of Arabic Terms in the Contemporary Social Sciences

Authors

  • Author

  • Morad Diani

DOI:

https://doi.org/10.12816/0040893

Keywords:

Terminology, Social Learning, Practice, Ahl

Abstract

Any well-defined academic term is inherently tied to the discipline from which it emerges. Nonetheless, academic disciplines go beyond the knowledge of specific terms. For this reason it is important to create a consistent and unified glossary of Arabic terminology for the contemporary social sciences. This paper will focus on the terminological difficulties of translating the concept of "Communities of Practice", which is central to contemporary social sciences, into Arabic. It is the author’s contention that any difficulties associated with the proper contextualization of this term into Arabic is to do with the phrase "community" itself a concept of central importance to the Western academic discourse. This paper shall explore the development of the concept of a "community" and the theoretical difficulties confronted in replicating the same meaning in Arabic. Following that, this paper argues that the most suitable Arabic term to convey "communities of practice" is Ahl al Mumarasa.

References

  1. ومن ذلك قول التهانوي: "ولم أجد كتابًا حاويًا لاصطلاحات جميع العلوم المتداولة بين الناس وغيرها. وقد كان يختلج في صدري أوان التحصيل أن أؤلّف كتابًا وافيًا لاصطلاحات جميع العلوم، كافيًا للمتعلّم من الرجوع إلى الأساتذة العالمين بها، كي لا يبقى حينئذٍ للمتعلّم بعد تحصيل العلوم العربية حاجةٌ إليهم، إلّ من حيث السّند عنهم تبرّكًا وتطوّعًا". انظر: محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد التهانوي، موسوعة كشاف اصطاحات الفنون والعلوم، تقديم وإشراف ومراجعة رفيق العجم؛ تحقيق علي دحروج؛ نقل النص الفارسي إلى العربية عبد الله الخالدي، الترجمة الأجنبية جورج زيناتي، موسوعات المصطلحات العربية والإسلامية، 2 مج (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 9961)، ص.1
  2. انظر مثلً: عز الدين البوشيخي، "نحو منهجية نسقية لترجمة المصطلحات العلمية"، سيمنار المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة، 9 1 كانون الثاني/ يناير 2.014
  3. ليس بعيدًا عن مَرامنا في هذه الدراسة التمييز بين مفهومَيْ "اقتصاد المعرفة" (الذي يُقابله في اللغة الإنكليزية Economics of Knowledge) المرادف للتحليل الاقتصادي للمعرفة، و"الاقتصاد القائم على المعرفة" (الذي يُقابله Knowledge - based Economy) المعبّر عن الواقع الاقتصادي القائم على الأصول غير المرئية، وفي الأساس المعرفة؛ فمن شأن المقاربات التبسيطية و/ أو السفسطائية لهذين المفهومين اللذين يكتسيان دلالات علمية دقيقة و/ أو عميقة، أن تعوق "توطين" النظريات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة القائمة على هذه المفاهيم؛ فهنا أيضًا التمييز المفاهيمي مُهمٌّ جدًّا لأن هذين المفهومين يختلفان بصورة جوهرية؛ فالأول، أي "اقتصاد المعرفة"، ذو بُعدٍ "معياري" قويّ، يخصّ النماذج الاقتصادية لتحليل المعرفة، أمّا الثاني فهو "وضعيٌّ" في الأساس، ويحيل إلى مرحلة التطوّر الاقتصادي والاجتماعي ما بعد الصناعي، في حين أن الخلط العميق (الشّائع جدًا) بينهما مصدرٌ لكثير من أوجه القصور والاختلالات المنهجية والمعرفية.
  4. بمعناهما الاشتقاقي الأصلي، الكلمتان الإنكليزية Community والفرنسية Communauté مشتقّتان من الأصل الاتيني Communitas، أي "مجموعة من الناس" cum"(") "تشترك في شيءٍ ما ")"munus"(.
  5. "فمن ظنّ أن العالم قادرٌ على أن يتحدّث في العلم بغير جهازه المصطلحيّ فقد ظلمه بما لا طاقة له به، إل أن يتواطأ على امتصاص روح العلم وإذابة رحيقه، وهذا لمّا يصدق على كلّ معرفةٍ تحتكم إلى أواصر العقل. ولو أخذت أبعد العلوم تجريدًا وأوغلها في صياغة الرموز - شأن الرياضيّات - لتبيّنت حقيقة قيام المصطلح من العلم مقام الرمز من المعادلة، فإذا تحاشيت الرمز ارتكس العلم ذاته": عبد السلام المسدي، قاموس اللسانيات: عربي- فرنسي، فرنسي - عربي؛ مع مقدمة في علم المصطلح (طرابلس، ليبيا: الدار العربية للكتاب، 9841)، ص 16.17-
  6. محمد الديداوي، إشكالية وضع المصطلح المتخصص وتوحيده وتوصيله وتفهيمه وحَوْسَبته (جنيف: مكتب الأمم المتحدة، 0032)، ص 3، شوهد في 017/3/2:2، في http://bit.ly/1MsiPUp
  7. من دون الذهاب إلى حدّ القول بالقطيعة الإبستيمولوجية أو ما شابهها بين مقاربتي علم المصطلح وعلم اللغة، ثمّة فوارق أساسية بين الحقلين المتداخلين يعرض لبعضها علي القاسمي بقوله: "إن اللغويين يتعاملون مع الكلمات ومعانيها وحقولها الدلالية، أمّا المصطلحيون فيتداولون المصطلحات ومفاهيمها ومجالاتها المفهومية، بل أنظمتها المفهومية. وإذا كان معنى الكلمة يتحدّد من سياقها في الجملة، فإن مفهوم المصطلح لا يمكن ضبطه إلّ من تحديد موقع المفهوم الذي يعبّر عنه، في المنظومة المفهومية، ومن تخطيط شبكة علاقاته بالمفاهيم المجاورة له في تلك المنظومة. فالمصطلح يمتاز عن الكلمة بدقته وانتمائه إلى منظومة مصطلحية... ولهذا فإن علم المصطلح ليس من علوم اللغة، وإنما هو مستقل عنها، يستخدِم علوم اللغة في ما يستخدِم، ولكنه يستوعب كذلك علم المنطق... وعلم التصنيف، وغيرها من العلوم الراقية المتصلة بالعقل وليس باللسان فقط، فهو يبحث أساسًا في طبيعة المفاهيم والعاقات القائمة بينها وكيفية استخدام المصطلحات التي تعبر عنها بدقة... في حين أن اللغوي يبدأ عمله بالصعود من الكلمة فالجملة، وصولً إلى المعنى، فإن المصطلحي ينطلق بالاتجاه المعاكس، أي من دراسة المفهوم وخصائصه الجوهرية ليصل إلى المصطلح الدقيق الذي يعبّر عنه"، علي القاسمي، علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 0082)، ص 9.7
  8. من المعلوم أن الخاف نشب منذ القدم بشأن طرائق توليد المصطلحات، ما بين قائلٍ بعدم ضرورة (أو حتى بعدم جدوى) التقيّد بالألفاظ القديمة والتنقيب عن المصطلحات التراثية في مظانّها ودرسها وتمحيصها، وقائلٍ إن اللغة تتّسع لاشتقاق ألفاظ تستوفي جميع المعاني. ونذهب إلى الرأي "التوفيقي" لأحمد الخطيب القائل بالفصل بين نوعين من المصطلحات الوافدة؛ فما كان أصيلً في اللغة المنقول منها يترجم ويصاغ له لفظٌ عربي بوسائل الاشتقاق أو المجاز أو النحت؛ أما الألفاظ العالمية التسمية، والمستعملة في معظم لغات العالم المتحضّر، فيجري تعريبها بلفظها. انظر: أحمد شفيق الخطيب، "منهجية وضع المصطلحات العلمية الجديدة مع ترجمة للسوابق واللواحق الشائعة"، مجلة اللسان العربي، السنة 91، العدد 1 (9821)، ص.38
  9. "ومن المعلوم أن المصطلح إنما يقوم على خصيصة من خصائص الشيء أو المفهوم، وليس من الحتمي أن تكون المصطلحات المتعدّدة بتعدّد اللغات قائمة على اعتماد الخصيصة ذاتها في التسمية". انظر: عز ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﻮﺷﻴﺨﻲ، "توحيد المصطلح العلمي العربي"، في: شبكة تعريب العلوم الصحية، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ومعهد الدراسات المتوسطية، علم المصطلح لطلبة العلوم الصحية والطبية، الكتاب الطبي الجامعي ([فاس]: البرنامج العربي لمنظمة الصحة العالمية، 0052)، ص.249
  10. 1"[وهذا لأن] المصطلحات هي مفاتيح العلوم، بها تُفتح أبواب الدخول إليها. فإذا تعدّدت المصطلحات الدالّة على مفهومٍ واحد أدّى ذلك إلى ارتباك في الفهم ينعكس سلبًا على استيعاب المعرفة العلمية وحسن تمثّلها. وعوضًا عن تحقيق هدف تعريب العلوم بغاية تقريبها إلى القارئ العربي وإعداد المحيط اللغوي العام للمساهمة في التفاعل معها باللغة العربية استيعابًا وبحثًا وتطويرًا، يصبح التعريب إذا لازمه تعدّد المصطلحات مدعاةً للارتباك وسوء الفهم"، المرجع نفسه، ص 44.2
  11. Quoted in: Cherry Schrecker, La Communauté: Histoire critique d'un concept dans la sociologie anglo - saxonne , logiques sociales. Sociologie de la connaissance (Paris; Budapest; Kinshasa: L'Harmattan, 2006), pp. 22 - 23.
  12. Ferdinand Tönnies, Communauté et société: Catégories fondamentales de la sociologie pure , introduction et traduction de J. Leif, les classiques des sciences humaines (Paris: Retz - C.E.P.L., [1887]; 1977).
  13. Max Weber, Économie et société. 1 , traduit de l'allemand par Julien Freund [et al.]; sous la direction de Jacques Chavy et d'Éric de Dampierre, recherches en sciences humaines; 27 (Paris: Plon, [1922]; 1971).
  14. Émile Durkheim, De la division du travail social (Paris: Presses universitaires de France, [1893]; 1967), pp. 6 et 88. Accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/1OoHjQ7.
  15. Émile Durkheim, "Communauté et société selon Tönnies," dans: Émile Durkheim, Textes, 1: Eléments d'une théorie sociale , présentation de Victor Karady (Paris: Éditions de Minuit, [1889]; 1975), p. 388.
  16. ومن ذلك مثلً، جورج هيلري الذي جمع 94 تعريفًا متمايزًا لمفهوم "الغيمينشافت"! انظر: George A. Hillery, "Definitions of Community: Areas of Agreement," Rural Sociology , vol. 20, no. 2. (1955), pp. 111 - 123.
  17. Alexis de Tocqueville, De la démocratie en Amérique , introduction par Harold J. Laski; note préliminaire par J. P. Mayer (Paris: Gallimard, [1835]; 1961), p. 300.
  18. وهي مصالح تفترض "التبعية الوظيفية" وليس "النفعية الاقتصادية."
  19. Bennett M. Berger, "Disenchanting the Concept of Community," Society , vol. 25, no. 6 (September - October 1988), p. 50.
  20. 2في باب إضافة الشيء إلى الشيء، نقرأ في لسان العرب، "وكان الفراء يقول العرب تُضيف الشيءَ إِلى نفسه لاختلاف اللفظين، كما قال الشاعر فقلت انْجُوَا عنها نَجا الجِلْدِ إِنه سَيُرْضِيكما منها سَنامٌ وغارِبُهْ، فأَضاف النَّجا وهو الجِلْد إِلى الجلد لمّا اختلف اللفظانِ؛ وروى الأَزهري عن الليث قال ولا يقال مسجدُ الجامعِ، ثم قال الأَزهري النحويون أَجازوا جميعًا ما أَنكره الليث، والعرب تُضِيفُ الشيءَ إِلى نفْسه وإِلى نَعْته إِذا اختلف اللفظانِكما قال تعالى ﴿وَذٰلكَِ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ (البينة: 5)، ومعنى الدِّين المِلَّةُ كأَنه قال وذلك دِين الملَّةِ القيِّمةِ، وكما قال تعالى ﴿وَعْدَ الصِّدْقِ﴾ (الأحقاف: 6 حدًا من 1) و﴿وعدَ الحقِّ﴾ (إبراهيم: 22)، قال وما علمت أَ النحويين أَبى إِجازته غيرَ الليث، قال وإِنما هو الوعدُ الصِّدقُ والمسجِدُ الجامعُ والصلاةُ الأُولى": أبو الفضل محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب (نسخة إلكترونية)، شوهد في، في 017/3/2:2 http://bit.ly/1SJJdci
  21. "سنقوم (...) باستخدام كلمات 'أهل' و'جماعة أهلية' للدلالة على Community()، لاعتقادنا بأنها أقرب الكلمات العربية إلى هذه الدلالة، وسوف نترجم بالتالي Communitarian Democracy() إلى ديمقراطية أهلية": عزمي بشارة، المجتمع المدني: دراسة نقدية، ط 6 (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 0122)، ص.54
  22. 2أبو الحسين أحمد بن زكريا بن فارس، معجم مقاييس اللغة، بتحقيق وضبط عبد السام محمد هارون، ج 4 (القاهرة: دار الفكر، [د. ت.])، مادّة (جمع)، ص.479
  23. ابن منظور، مادّة (جمع)، شوهد في 017/3/2:2، في http://bit.ly/1SJJdci.
  24. أبو الفيض مرتضى بن محمد الزبيدي، تاج العروس من جواهر القاموس (نسخة إلكترونية)، مادّة (جمع)، شوهد في، في 017/3/2:2 http://bit.ly/1SlR7yN.
  25. ابن منظور، مادّة (جمع.)
  26. محمد بن أبي بكر الرازي، مختار الصحاح (نسخة إلكترونية)، شوهد في، في 017/3/2:2 http://bit.ly/1YzTXyy.
  27. ابن منظور، مادّة (أهل).
  28. الزبيدي، مادّة (أهل.)
  29. 3أبو القاسم الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن (نسخة إلكترونية)، مادّة (أهل)، شوهد في، في 017/3/2:2 http://bit.ly/1QeqeVH
  30. محمد الطاهر بن عاشور، التحرير والتنوير: تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد، 03 ج (تونس: الدار التونسية للنشر، 9841)، ج 2، ص.330
  31. Jean Lave and Etienne Wenger, Situated Learning: Legitimate Peripheral Participation , Learning in Doing (Cambridge: Cambridge University Press, 1991). ويجدر التنويه هنا أيضًا بعملٍ مُميّز آخر صدر في العام نفسه، وإن لم يلق نجاح الأوّل نفسه: John Seely Brown and Paul Duguid, "Organizational Learning and Communities - of - Practice: Toward a Unified View of Working, Learning, and Innovation," Organization Science, vol. 2, no. 1 (Special Issue): Organizational Learning: Papers in Honor of (and by) James G. March (1991), pp. 40 - 57.
  32. Etienne Wenger, Communities of Practice: Learning, Meaning, and Identity , Learning in Doing (Cambridge; New York: Cambridge University Press, 1998).
  33. Etienne Wenger, Richard McDermott and William Snyder, Cultivating Communities of Practice: A Guide to Managing Knowledge (Boston, Mass.: Harvard Business School Press, 2002).
  34. "لينُكس" (Linux) هو نظام تشغيل حُر مفتوح المصدر، جرى تطويره بغرض الحدّ من هيمنة برنامج "ويندوز" (Windows) للعملاق الأميركي "مايكروسوفت" (Microsoft). أبرز ميزةٍ لهذا النظام هي "الترخيص الحر "ّ (License Free) الذي يخضع له، وهو ما يسمح لأيٍّ كان بتطويره أو تطوير برامج "غنو" (GNU) المتوافقة معه انطلاقًا من النواة الأصلية ل " لينُكس"؛ فمنذ أن طوّر الطالب الفنلندي لينوس تورفالدز (Torvalds L.) النواة الأولى للبرنامج في عام 9911، تضافرت جهود الآلاف من الطلاب والمهندسين من جميع أطراف العالم (بفضل شبكة الإنترنت) بشكلٍ عفوي وغير رسمي، لتُؤسّس لإحدى أبرز "أهل الممارسة" وأشهرها، التي أصبح يُضرب بها المثال.
  35. راجع في ذلك، على وجه الخصوص: Bowling Alone: The Collapse and Revival of American Robert D. Putnam, Community (New York: Simon and Schuster, 2000), p. 19.
  36. Patrick Cohendet, David Grandadam and Laurent Simon, "The Anatomy of the Creative: (راجع في ذلك مثا (4(ً City," Industry and Innovation , vol. 17, no. 1: Creative Jobs, Industries and Places (2010), pp. 91 - 111, and Laurent Simon, "Underground, Upperground et Middle - Ground: Les Collectifs cr é atifs et la capacit é cr é ative de la ville," Management international , vol. 13 (2009), pp. 37 - 51.
  37. تقوم "أهل البرمجيات الحرة " (Source Open) على نشر "الشّيفرة المصدرية" (code Source) للبرمجيات من دون قيود الملكية الفكرية؛ إذ يُسمح لأعضاء هذه الجماعة الأهلية - فضلً عن الاطّلاع على الشّيفرة البرمجية للبرامج- بتعديلها أو إضافة مزايا جديدة إليها. وتُعتبر "أهل البرمجيات الحرة" في الآن نفسه من أبرز التحديات لأنظمة حقوق الملكية التقليدية وللأنظمة التحفيزية في الاقتصاد الجديد القائم على المعرفة.
  38. عز الدين البوشيخي، "نحو تصور جديد لبناء المعجم العلمي العربي المختص معجم المصطلحات اللسانية نموذجًا"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، السنة 87، العدد 4 (0032)، ص.1148
  39. البوشيخي، "نحو منهجية نسقية."
  40. الشاهد ﺍﻟﺒﻮﺷﻴﺨﻲ، "ﻧﻈﺮﺍﺕ في المسألة المصطلحية"، ورقة مقدمة في ﻣﺆتمر ﻗﻀﺎﻳﺎ المصطلح، ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺗﺸﺮﻳﻦ، ﺳﻮﺭية، نيسان/ ﺃﺑﺮﻳﻞ.1998

Published

2017-04-01

Usage statistics

39 views 58 downloads