Protest in Morocco and the Deprivation Thesis: The Need to Expand Interpretive Approaches

Authors

  • Author

  • Elhabib Stati Zineddine

DOI:

https://doi.org/10.12816/0042015

Keywords:

Deprivation, Protest, Discrimination, Interpretation, Variety, Huqra

Abstract

There is near consensus among researchers that the primary driving force for protest action is a feeling of relative deprivation, which motivates the open expression of a feeling of oppression. In the Moroccan context, this feeling is the opposite of concepts of “dignity”, “respect”, and “equality”. However, sole reliance on a single theory to explain social action prevents an understanding of this collective practice in terms of form, content, and scope. There is also an evident need to focus on the goals as defined by protestors as rational actors, whose behaviour results from specific needs, and on the resources they employ to achieve them. This analysis is undertaken with reflection on the social, political, cultural, and historical context that produces these actions, in line with the opportunities available, and their ability to explain the course of events and give them meaning.

References

  1. عبد الرحيم العطري، الحركات الاحتجاجية بالمغرب: مؤشرات الاحتقان ومقدمات السخط الشعبي، تقديم إدريس بنسعيد، دفاتر وجهة نظر 14 (الرباط: منشورات دفاتر وجهة نظر، 2008)، ص.184
  2. تقوم نظرية "الاستثناء المغربي" على مقولتين أساسيتين، ترى الأولى أفضل في المغرب والاجتماعية الاقتصادية الأوضاع أن بكثير مما هي عليه في تونس ومصر وغيرها من البلدان العربية، فلا معنى لأي حركة احتجاجية إلا أن يكون هدفها التقليد فحسب. المقولة أما الثانية، فتشير إلى أن في المغرب نظامًا ملكيًا يقوم على إمارة المؤمنين، الأمر الذي يمنحه شرعية دينية وتاريخية ترفعه عن أي نقاش محتمل بشأن استمراريته. يُنظر: "تعديل الدستور في المغرب: إصلاح أم احتواء التحول الديمقراطي؟"، تقدير موقف، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة، تموز/يوليو 2011، ص.1
  3. سلمان بونعمان، فلسفة الثورات العربية: مقاربة تفسيرية لنموذج انتفاضي جديد، دراسات فكرية (1) (بيروت: مركز نماء للبحوث والدراسات، 2012)، ص.81
  4. المرجع نفسه، ص.83
  5. عبد الحي مودن، "الرجة الثورية العربية على ضوء نظريات الثورات والاحتجاجات"، ورقة مقدمة في: عبد الحي مودن، عبد الأحد السبتي وإدريس كسيكس، أسئلة حول انطلاق الربيع العربي، تقديم الطيب بن الغازي، سلسلة بحوث ودراسات رقم 49 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2011)، ص.36
  6. جين شارب، "كفاح اللاعنف: وسيلة فعالة للعمل السياسي"، لقاء مطول أجراه عفيف صافية مع جين شارب في ما بين عامي 1986 و 1987 حول إجراءات اللاعنف ضد العنف السياسي، ترجمة أحمد العلمي، ص.7 نُشر ملخص المقابلة في جريدة الفجر الإنكليزية في 2 أيار/مايو 1986. هنا حرر البحث ووسع ليشمل النص كله. وفي آذار/مارس 1987 أجرى عفيف المقابلة مجددًا لتحديد الأبعاد الكامنة وراء كفاح اللاعنف الفلسطيني.
  7. هناك أنواع عدة من أسلحة اللاعنف بحسب جين شارب. أولً هناك الأسلحة الرمزية، وهذه ضعيفة رمزيًا وتشمل الاحتجاج والإقناع ب عنف. وتشمل هذه أربعًا وخمسين وسيلة - واسعة التدرج من الخطابات العامة والبيانات والالتماسات الجماعية والمنشورات، استعمال الرموز والشعارات، الملصقات، الجرائد والمج ت، والتسجي ت- التي استعملت في إيران في أثناء الكفاح ضد الشاه. ووسائل أخرى من الاحتجاج الرمزي تشمل الترويج للفكرة والتمثيل لدى المسؤولين، والمرابطة أمام المؤسسات للترويج عن الفكرة ورفع الأعلام، ووضع علامات جديدة، إعادة تسمية الشوارع، الصلاة، والعبادة، وإظهار صور الزعماء الوطنيين. يمكن استعمال ضغوط مختلفة على الأفراد: التآخي، توبيخ المسؤولين وملاحقتهم في الأوقات كلها، في النهار والليل، كما يمكن استعمال الموسيقى والتمثيليات والأغاني، والتعليم والاجتماعات العامة، المسيرات والطوابير الدينية. يُنظر: المرجع نفسه.
  8. محمد الغالي، المختصر في أسس ومناهج البحث في العلوم الاجتماعية، أبحاث وأعمال جامعية: سلسلة الدراسات: السياسية، القانونية، الاجتماعية (1) (الرباط: مكتبة المعرفة، 2005)، ص.72
  9. توماس ه. جرين، الحركات الثورية المقارنة: بحث عن النظرية والعدالة، ترجمة تركي الحمد، سلسلة السياسة والمجتمع (بيروت: دار الطليعة، 1986)، ص.197
  10. طوني بينيت، لورانس غروسبيرغ وميغان موريس، مفاتيح اصطلاحية جديدة: معجم مصطلحات الثقافة والمجتمع، ترجمة سعيد الغانمي (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2010)، ص 287،.692
  11. نصر محمد عارف، إبستمولوجيا السياسة المقارنة: النموذج المعرفي - النظرية - المنهج (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 2002)، ص.72
  12. عبد الرحيم العطري، "سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية"، إضافات: المجلة العربية لعلم الاجتماع، العدد 13 (شتاء 2011)، ص.17
  13. محمد جسوس، طروحات حول المسألة الاجتماعية (الرباط: منشورات الأحداث المغربية، 2003)، ص 27 وما بعدها.
  14. جرين، ص 202 وما بعدها.
  15. Erik Neveu, Sociologie des mouvements sociaux , Repères 207 (Paris: La Découverte, 1996), p. 41.
  16. هناء عبيد، "من الحرمان إلى التوقعات: الاقتصاد السياسي ل "التحولات الثورية في المنطقة العربية""، موقع مجلة السياسة الدولية، 2012/1/9، على الرابط: goo.gl/fBSdJw.
  17. يقول تيد روبرت غير أن هذا النوع من الاحتجاج "يمر بمراحل ثلاث وهي: توليد السخط، وتسييس السخط، وإخراج السخط إلى حيز الوجود، دون وجود علاقة زمنية بالضرورة بين المراحل الث." يُنظر: تيد روبرت غير، ث لماذا يتمرد البشر؟ (دبي: مركز الخليج للأبحاث، 2004)، ص.22
  18. إيريك هوفر، المؤمن الصادق: أفكار حول طبيعة الحركات الجماهيرية، ترجمة غازي بن عبد الرحمن القصيبي (أبو ظبي: الانتشار العربي؛ العبيكان؛ كلمة، 2010)، ص.31
  19. في هذا الإطار، يرى فيليب برو أن العنف السياسي ينجم عن احتمال العنف الاجتماعي الذي يغذيه، لكن الانزلاق من الأول إلى الآخر ليس آليًا. فهناك نوعان من الاعتبارات التي تتدخل إما لتسهيله أو لعرقلته، منها: بث معايير أخلاقية مبررة للقهر الشرعي داخل المدرسة أو الحياة العامة، ثم طبيعة الرموز العدوانية وكثافتها في وسائل الإع ماا، والنجاحات التي سبق أن حصلت عليها المجموعة الاجتماعية بفضل اللجوء في الماضي إلى العنف، والذي يدعو إلى التقليد من خلال العدوى الإيمائية؛ مكانة العنف في الذاكرة التاريخية؛ طريقة الإشارة إلى تأثيره في الإنتاجات الثقافية أو في المعالجة الإعلامية للأخبار الحالية؛ وأخيرًا الشعور الذاتي بكون المجموعة مهمشة في اللعبة المؤسساتية العادية. للمزيد، يُنظر: فيليب برو، علم الاجتماع السياسي، ترجمة محمد عرب صاصيلا (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1998)، ص 347 وما بعدها.
  20. المرجع نفسه، ص.346
  21. غوستاف لوبون، سيكولوجية الجماهير، ترجمة وتقديم هاشم صالح، الفكر العربي الحديث، ط 4 (بيروت: دار الساقي، 2013)، ص.41
  22. بن أحمد حوكا، "سيكولوجيا الجماهير الثائرة: قراءة من منظور التحليل النفسي وعلم نفس الجموع"، المنبر القانوني: مجلة نصف سنوية محكمة تعنى بالدراسات والأبحاث القانونية والقضائية، العددان 3-2 (نيسان/أبريل - تشرين الأول/أكتوبر 2012)، ص.372
  23. سعد الدين إبراهيم، "ملف: "الثورة والانتقال الديمقراطي في الوطن العربي: نحو خطة طريق (الملف الثاني)": عوامل قيام الثورات العربية"، المستقبل العربي، العدد 399 (أيار/مايو 2012)، ص.131
  24. المرجع نفسه، بتصرف.
  25. لا توجد في اللغة العربية كلمة مرادفة لكلمة "الحُك رَة" لها حمولة الكلمة ذاتها، كما تستخدمها وتفهمها شعوب المغرب العربي في تعام تااها اليومية، لذا احتفظتُ بها كما هي. في المقابل، ترمز الكلمة في المعجم العربي، عمومًا، إلى الاحتقار والاستعلاء، وأصبحت تتخذ في الوقت الحاضر معنى "اللامساواة الاجتماعية" و"الظلم والإقصاء والتهميش الاجتماعي." للمزيد، يُنظر: الحبيب أستاتي زين الدين، "الممارسة الاحتجاجية بالمغرب: دينامية الصراع والتحول"، عمران للعلوم الاجتماعية والإنسانية، السنة 5، العدد 19 (شتاء 2017)، ص.149
  26. بن أحمد حوكا، "التحولات الثقافية ونشأة الحركات الاجتماعية: دراسة حول دور القيم في إذكاء السلوك الاحتجاجي عند ناشطي حركة 20 فبراير"، مجلة أبحاث، العددان 60-59 (2014)، ص.48
  27. عبد الرحيم العطري، "الحركات الاحتجاجية في المغرب: من زمن الانتفاضات الكبرى إلى حركات 20 فبراير"، في: توفيق المديني وآخرون، الربيع العربي... إلى أين؟: أفق جديد للتغيير الديمقراطي، عبد الإله بلقزيز (محرر)، سلسلة كتب المستقبل العربي 63 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2011)، ص.197
  28. سعيد بنيس، "المجتمع المدني والفعل الاحتجاجي بالمغرب: الأنساق المفاهيمية الجديدة"، مجلة أبحاث، العددان 60-59 (2014)، ص.8
  29. عبد الرحمان رشيق، "الحركات الاحتجاجية في المغرب من التمرد إلى التظاهر"، ترجمة الحسين سحبان، مشروع: "حريات التجمعات والتظاهرات بالمغرب"، بدعم من الاتحاد الأوروبي، منتدى بدائل المغرب، الرباط، أيار/مايو 2014، ص.33
  30. أصبحت الحركة الوطنية عمليًا حزبًا بين أحزاب كثيرة، موجودة أو مبرمجة. يُنظر: مقتطفات من كتاب: عبد الله العروي، استبانة، في: زمان المغرب كما كان، العدد 26 (كانون الأول/ديسمبر 2015)، ص.50
  31. إدريس جنداري، المسألة السياسية في المغرب: من سؤال الإصلاح إلى سؤال الديمقراطية، دفاتر وجهة نظر 26 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2013)، ص.155
  32. المصطفى بوعزيز، "الحركات الاجتماعية ومعيقات الدمقرطة في المغرب"، رباط الكتب، 2011/3/6، على الرابط: goo.gl/XMmszp.
  33. Abdallah Laroui, Le Maroc et Hassan II: Un Témoignage (Québec: Les Presses inter universitaires; Casablanca: Éd. du Centre Culturel Arabe, 2005), p. 49.
  34. Abdallah Laroui, Les Origines sociales et culturelles du nationalisme marocain: 1830-1912 , Textes à l'appui (Paris: F. Maspero, 1977), pp. 124 et sqq.
  35. منير الحمش، "من "مجتمع المخاطر" و"الدولة الرخوة" إلى "الغضب" و"الثورة"... ثم إلى أين؟"، بحوث اقتصادية عربية، العددان 56-55 (صيف - خريف 2011)، ص.203
  36. للمزيد: إبراهيم، ص.136-126
  37. وزير داخلية في المملكة المغربية لمدة عقدين. يُنظر: أمين الكوهن، "حراك شبه مجهض: نموذج "حركة 20 فبراير" بالمغرب"، ورقة مقدمة في: المغرب العربي: الحراك والمكونات السياسية، ومآلات الحلم المغاربي، أعمال المنتدى المغاربي في دورتيه الثالثة والرابعة، السلسلة الفكرية لمنشورات مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية (مدى) (الدار البيضاء: المركز؛ جامعة الحسن الثاني، 2014)، ص.31
  38. محمد نور الدين أفاية، "الفاعلون السياسيون والاجتماعيون في التحولات العربية"، ورقة مقدمة في: التحولات الاجتماعية في العالم العربي: وقائع وتساؤلات: تجارب مقارنة (الرباط: شبكة المغرب للمجلس العالمي للعمل الاجتماعي، 2012)، ص.17
  39. المرجع نفسه، ص.18
  40. اشتغل البحث على السؤال المتعلق بهوية ناشطي حركة 20 فبراير الذين كانوا وراء احتدام المظاهرات المطالبة بالتغيير. اعتمدت الدراسة على عينة شملت 500 ناشط، وركزت على منظومة القيم والاتجاهات النفسية - السياسية المرتبطة بمواقف الناشطين تجاه السلطة، ودرجة نمو كفاية الاستدلال السياسي لديهم واشتداد مشاعر الحرمان النسبي في أوساطهم.
  41. حوكا، "التحولات الثقافية"، ص 41 وما بعدها.
  42. المرجع نفسه، ص.42
  43. موريس دوفرجيه، المؤسسات السياسية والقانون الدستوري: الأنظمة السياسية الكبرى، ترجمة جورج سعد (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1992)، ص.7
  44. المهدي المنجرة، الإهانة في عهد الميغا إمبريالية، ط 5 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2007)، ص.10
  45. العطري، الحركات الاحتجاجية بالمغرب: مؤشرات الاحتقان، ص.182
  46. نادية البعون، "في الحاجة لنموذج تفسيري لفهم احتجاجات مغرب اليوم"، هسبريس، 2015/4/2، في: goo.gl/Xhp81s.
  47. العطري، "الحركات الاحتجاجية في المغرب"، ص.197
  48. المرجع نفسه، ص.253
  49. المرجع نفسه، ص 253 وما بعدها.
  50. حسن الزواوي، "ثقافة الاحتجاج عند الشباب الصحراوي: مقاربة سوسيولوجية"، المجلة المغربية للسياسات العمومية: مجلة الحوار بين الجامعة والفاعلين، العدد 11 (ربيع 2014)، ص.54
  51. أنشأته مجموعة من الشباب احتجت على والي مدينة العيون، في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2010، بلغ عددهم زهاء 173 فردًا غاضبًا، جراء عدم وفاء السلطات المحلية بوعود تتعلق بتوزيع بطاقات الإنعاش الوطني. الغاضبون أقاموا لهذا الغرض الاحتجاجي أربعين خيمة خارج المدار الحضري للمدينة بنحو 12 كلم، فسُمي بمخيم "أكديم إزيك"، وأصروا على المكوث في خيامهم إلى حين استجابة السلطة المحلية لمطالبهم الاجتماعية البسيطة والعادلة. بدأت القضية سلمية، تنحصر في مطالب اجتماعية صرفة، غير أن جهات تناصر جبهة البوليساريو الانفصالية استغلت الحدث، فحوّلت المخيم إلى كرة نار حارقة، لم تبرد إلا بعد مواجهات عنيفة، خلّفت في صفوف قوات الأمن 11، منهم عنصر في الوقاية المدنية، و قتيلً70 جريحًا، علاوة على التمثيل بجثث عدد من عناصر الأمن والعبث بها والتبول عليها من طرف ملثمين انفصاليين. من جهة أخرى حكم على 9 معتقلين بالسجن المؤبد، وعلى 4 بالسجن 30 عامًا، وعلى 7 بالسجن 25 عامًا، وعلى 3 بالسجن 20 عامًا، وعلى معتقلين بالمدة التي أمضياها بالسجن.
  52. يؤكد "إيريك هوفر" في هذا السياق أن أتباع الحركات الجماهيرية ليسوا فقراء مدقعين، ولا غاضبين أو حالمين، حيث يقول: "الفقراء فقرًا مدقعًا لا يشعرون بأي أمل في المستقبل الذي يبدو كما لو كان فخًا منصوبًا أمامهم عليهم أن يتحاشوه. عند هؤلاء كلهم لا يعني التغيير سوى المتاعب." يُنظر: هوفر، ص 28؛ بونعمان، ص 35 وما بعدها.
  53. رشيق، هامش الصفحة.103
  54. حوكا، "التحولات الثقافية"، ص.51-48
  55. تم تطبيق تقنية التحليل العاملي الأساسية لمعالجة أجوبة نشطاء حركة 20 فبراير على مقياس الحرمان النسبي.
  56. من أجل دراسة هذه الفروق، تم اللجوء إلى حساب اختبار T-Test للعينات المستقلة.
  57. باستثناء ذلك النوع من الحرمان النسبي القائم على المقارنة مع الغير، فهو يميل إلى الانحدار عند الناشطين الذين يتجاوز عمرهم الثلاثين سنة، ويبدو بأن التقدم في العمر يمارس رقابة ذات طبيعة نفسية اجتماعية على التأثير الذي يضطلع به النظر إلى ما في حوزة الغير في الإحساس بالظلم الاجتماعي.
  58. المرجع نفسه، ص.49
  59. المرجع نفسه، ص.51
  60. Ted Robert Gurr, Why Men Rebel , 40 th Anniversary ed. (Boulder: Paradigm Publishers, 2010), p. 114.
  61. للمزيد، يُراجع: رشيق، ص.30
  62. لوبون، ص 35 وما بعدها.
  63. باستثناء الحوادث الدموية التي طبعت احتجاجات الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، تدرجت الحركات الاحتجاجية في المغرب منذ التسعينيات في التخلص من طابعها العفوي العنيف، وانخرطت في تبني خيار السلمية.
  64. "رشيق: هذه أسباب فشل الحراك المغربي"، اليوم 24،.2016/2/21-20
  65. المملكة المغربية، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، "ملخص التقرير السنوي 2011"، الرباط، 2011، ص.7
  66. المرجع نفسه، ص.47
  67. خوسه أورتغا إي غاسيت، تمرد الجماهير، ترجمة علي إبراهيم أشقر (دمشق: دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر، 2011)، ص.47
  68. المرجع نفسه، ص.47
  69. المرجع نفسه، ص 79 وما بعدها.
  70. يُراجع في هذا الإطار: الحسن الثاني [ملك المغرب]، ذاكرة ملك: الحسن الثاني، أجرى الحوارات إيريك لوران، ط 2 (الرياض: الشركة السعودية للأبحاث والنشر، 1993)، ص.24
  71. المرجع نفسه، ص.8
  72. "رشيق: هذه أسباب فشل"، ص.10
  73. أصبحت مسألة الانفتاح على الجامعة ومعاهد البحث العلمي ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى، ذلك أن الاستمرار في تهميش الجامعة ومصادر ومؤسسات البحث العلمي المختلفة سيزيد من محنة الدولة المغربية، ولا سيّما أن طبيعة المخاطر والتهديدات العمومية ما عادت تقليدية ومرئية، بل أكثر تعقيدًا وخطورة. يُنظر: نجيب الحجيوي، "الفضاء العام وتدبير الحركات الاجتماعية والاحتجاجية"، المجلة المغربية لعلم السياسة، العددان 4-3 (تشرين الثاني/نوفمبر 2015)، ص.35
  74. تمحورت نظرية تعبئة الموارد حول فرضيات "ألسون"، بتبنيها تارة، وبرفضها وتعديلها تارة أخرى، لكن بقيت تناقشها دائمًا. للمزيد، يُنظر: المرجع نفسه، ص.594
  75. Didier Lapeyronnie, "Mouvements sociaux et action politique. Existe-t-il une théorie de la mobilisation des ressources?," Revue française de sociologie , vol. 29, no. 4 (1988), pp. 593 et sqq.
  76. إبراهيم الصافي، "الحركة الاحتجاجية في تونس"، المستقبل العربي، العدد 435 (أيار/مايو 2015)، ص 167 وما بعدها.
  77. التركيز على تحديد المشكلة وأسبابها وتعريفها بكيفية دقيقة.
  78. العمل على صوغ اقتراح حل للمشكلة أو على الأقل اقتراح خطة للهجوم واستراتيجية لتنفيذ الخطة والترافع.
  79. وضع ناشطي الحركة في وضع الدفاع موقتًا على الأقل. من جهة أخرى، فإن التأطير المضاد يدفع الناشطين إلى تطوير تكهنات أو تنبؤات لما يمكن أن يكون عليه الوضع في المستقبل.
  80. استعمال عبارات مناسبة للتحفيز على شاكلة خطابات تعبوية تشتغل على تضخيم وضع الضحية والتركيز على المظلومية لكسب التعاطف والتأييد والدعم.
1Total citations
1From ACRPS journals
0External sources

Citing articles in ACRPS journals (1)

  1. (2020) التذويت والموضعة: الداخلي والخارجي في التحليل العلمي الاجتماعي. Omran for Social Sciences and Humanities https://doi.org/10.31430/uebu3388

Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles

Published

2017-10-01

Usage statistics

36 views 59 downloads

Issue

Section

Discussions