The Genesis of Sport as a Sociological Problem

Authors

  • Author

  • Norbert Elias

DOI:

https://doi.org/10.31430/ztzn3600

Keywords:

Sports, Football, Olympic Games, Violence, Civilisation

Abstract

This study examines the physical and verbal genesis of sports in England and compares the conditions under which game–contests emerged in classical antiquity and in the nineteenth and twentieth centuries. To this aim, the investigation is guided by the theory of civilising processes, which posits that state formation and conscience formation, the level of socially permitted physical violence, and the threshold of repugnance against using it or witnessing it, will differ in specific ways at different stages in the development of societies. In this way, theory and empirical data together remove the misunderstanding that results from the unquestioned use of one’s own threshold of repugnance in the face of specific types of physical violence as a general yardstick for all human societies regardless of their structure and stage of social development.

References

  1. الإطار النظري في هذه الدراسة متصل اتص لً وثيقًا بنظرية سيرورة التحضُّر، بل إنّه في الواقع، إسهاب في هذه النظرية الواردة في: Norbert Elias, The Civilizing Process (Oxford: Basil Blackwell, 1978); Norbert Elias, State Formation and Civilization (Oxford: Basil Blackwell, 1982). تجدر الإشارة إلى أن نوربرت إلياس كان رياضيًا متحمسًا في شبابه، حتى إن عينه اليمنى فقدت البصر في حادثة تزلّج، وظلّ سبّاحًا متمرسًا حتى سنواته الأخيرة. وغدا كذلك أحد السوسيولوجيين الأوائل الذين رفدوا ما بات يسمى الآن بحقل سوسيولوجيا الرياضة، وذلك بعد لقائه مع السوسيولوجي البريطاني إيريك دونينغ (2019–1936) في جامعة ليستر بإنكلترا عام 1956، والذي كان طالبًا عنده آنذاك، ومن ثم انخراطهما في عددٍ من المشاريع البحثية المشتركة حول الظاهرة الرياضية. وقد دخل إلياس باب سوسيولوجيا الرياضة حاملً عدسة التحضّر؛ إذ نجد في كتابه المؤسس سيرورة التحضّر (1939) إشاراتٍ إلى الكيفية التي تمثّل فيها الملاكمة الحديثة شكلً أقل دمويةً، و"أكثر تحضرًا" بهذا المعنى، مقارنةً بالعصور القديمة. وظلّت هذه العدسة توجّه مقالاته اللاحقة حول الرياضة التي كانت حقلً تجريبيًا لنظريته. يُعدُّ هذا المقال من أولها وأهمها. (المترجمان) ملاحظة: رُقمت أقسام المقال لاتينيًا في نسختها الأصلية من دون عناوين، على هذه الشاكلة: VIII , VII , VI , V , IV , III , II , I، أما العناوين الفرعية الواردة في هذه الترجمة فمن اقتراح المترجمَين.
  2. يميز نوربرت إلياس بين "الرياضة" Sports و"الألعاب" Games و"الألعاب الرياضية" games – Sport؛ إذ تدلُّ الألعاب، في تقديره، على أنشطة لا تكون فيها المنافسة بين اللاعبين جسدية، مثل الشطرنج. أما الرياضة، فتكون المنافسة فيها جسدية دائمًا، وهي ليست ألعابًا، إذ لا يجري "لعبها" بالمعنى الحرفي للكلمة، ومثال ذلك الملاكمة وألعاب القوى. وأخيرًا تنطوي الألعاب الرياضية على منافسة جسدية، إلا أنّها تُلعب أيضًا، مثل كرة القدم والرغبي والبيسبول. (المترجمان)
  3. في حين عُرفت ألعاب ركل الكرة منذ قرون لدى حضارات قديمة عدة في الصين وأميركا الوسطى، إلا أن كرة القدم الحديثة نشأت في إنكلترا في منتصف القرن التاسع عشر، مع إنشاء ما يسمى ب "قواعد كامبريدج" Rules Cambridge للعب كرة القدم في عام 1848، ومن ثم تأسيس اتحاد كرة القدم Association Football في عام 1863 الذي قعّد قوانين اللعبة ورعى مسابقاتها، ليرتبط اسم اللعبة به. حتّى إن التسمية الشهيرة للعبة Soccer اشتُقت من كلمة Association. (المترجمان)
  4. لا تتوافر مساحة كافية هنا للإجابة بمزيدٍ من التفصيل عن سؤال: لماذا كان انتشار لعبة الرغبي Rugger الكروية واستيعابها محدودين، على عكس كرة القدم الإنكليزية Soccer التي انتشرت واستُوعبت عالميًا؟ من الجدير بالذكر أنّ البحث في مسائل على هذه الشاكلة قد يوفّر رزمةً من الإثباتات الكافية على نظريةٍ سوسيولوجية للرياضة، ويكون بمنزلة حالة تجريبية لجوانب محدَّدة منها.
  5. نقل المؤلف هذا الاقتباس إلى الإنكليزية عن: Agnes Bain Stiven, Englands Einfluss auf den deutschen Wortschatz (Marburg: B. Sporn, 1936), p. 72.
  6. Hermann Puechlser–Muskau, Briefe eines Verstorbenen , 9/10/1810.
  7. James G. Kohl مقتبس في: "Article on Sport," in: Friedrich Kluge, Ethymologisches Worterbuch , 17 th ed. (Berlin: De Gruyter, 1957).
  8. Larousse du XIX ième Siècle.
  9. ينبع عدم الاستغراب هنا من حقيقة أن ملوك بريطانيا وإيرلندا منذ بداية القرن الثامن عشر (الملك جورج الأول) وصولً إلى بداية القرن العشرين (الملكة فيكتوريا)، تحدّروا من سلالة هانوفر Hanover of House، التي حكمت هانوفر وبريطانيا على حد سواء. (المترجمان)
  10. Elias, The Civilizing Process ; Elias, State Formation.
  11. للمناقشة بشأن المصارعة المحترفة الحديثة بوصفها ضربًا من المهزلة، ينظر: Gregory P. Stone, "American Sports: Play and Etfs–Play," in: Dunning (ed.), pp. 47–65; Gregory P. Stone, "Wrestling: The Great American Passion Play," in: Dunning (ed.), pp. 301–335.
  12. Hugo Förster, Die Sieger in den Olympischen Spielen (Zwickau: Druck von R. Zückler, 1891).
  13. Franz Mezö, Geschichte der Olympischen Spiele (Munich: Knorr & Hirth, 1930), pp. 100–101. مقتبس في: Ludwig Dress, Olympia: Gods, Artists and Athletes (London: Praeger Publishers, 1968), p. 83.
  14. Philostratos, On Gymnastics [Peri Gymnastike] ([n. c.]: [n.p.], [n.d] Chapter II2. صدر الكتاب في النصف الأول من القرن الثالث للميلاد.
  15. يذكر فيلوستراتوس Philostratos (245–170 م) أنّ الأحزمة المصنوعة من جلد الخنزير كانت ممنوعة، اعتقادًا بأن الإصابات التي تتسبّب فيها خطرة جدًا. كما أنّه لا يُسمح للاعب لَكْم خصمه بإصبع الإبهام. ربّما يجدر ذكر هذه التفاصيل، لكي لا نعتقد أن القواعد العرفية للألعاب في العصور القديمة لم تُظهِر أيّ اهتمام على الإطلاق بسلامة اللاعبين. لكن مثل هذه القواعد كانت تُلقَى شفويًا فحسب، ومن ثم أفسحت مج لً كبيرًا لوقوع إصاباتٍ خطرة.
  16. Norbert Elias, "Studies in the Genesis of the Naval Profession," British Journal of Sociology , vol. 1, no. 4 (December 1950), pp. 291–309.
  17. Philostratos, ch. 11.
  18. أخيل هو بطل أسطوري في الميثولوجيا الإغريقية، وهو البطل المركزي في إلياذة هوميوس الذي قتلَ هيكتور انتقامًا لمقتل صديقه المقرّب باتروكلوس. (المترجمان)
  19. لشرح هذا المصطلح ومناقشة إشكاليات الموضوعية في علم الاجتماع، ينظر: Norbert Elias, "Problems of Involvement and Detachment," British Journal of Sociology , vol. 7, no. 3 (September 1956), pp. 226–252; Norbert Elias, Involvement and Detachment , Stephen Quilley (ed.), The Collected Works of Norbert Elias 8 (Dublin: University College Dublin Press, 2007).
  20. ربما يقصد الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت Roosevelt Franklin (1945–1933)، الذي أصيب بشلل الأطفال في آب/ أغسطس 1921، وفاز بأربعة انتخابات رئاسية متتالية. (المترجمان)
  21. لا حاجة هنا إلى مُناقشة أسباب موجة العلمنة التي تظهر، من بين جملة أمور، عند الانتقال من التصوير المهيب والرائع والمعبّر ل لآآهة وأبطال العصور القديمة – كما هو الحال في ميدوسا في قوصرة معبد أرتميس في كوريرا الذي يعود إلى القرن السادس قبل الميلاد – إلى الواقعية المثالية في الفترة الكلاسيكية، حيث صُوِّرَت الآلهة والأبطال بوصفهم محاربين صغارًا أو كبارًا بتناسب متناسق، حيث تتحدث أجسادهم، على الرغم من أنّ وجوههم تبدو فارغة قليلً، إذ أُبقِيَت العيون بارزةً وحُوفِظَ على جزء من لونها، كما في حالة تمثال عربة دلفي.
  22. إنّ سمات المرحلة المبكّرة من تطوّر الدولة، لا سيما في تنظيم احتكارها العنف المادي والسيطرة عليه، ومدى تأثيرها في جميع العلاقات البشرية، يتجلى من بين جملة أمور، في تكرار الأساطير الإغريقية للنزاعات بين الأب والابن. وبقدر ما يتعلّق الأمر بالمجتمع الإغريقي، ربّما ضُلّل سيغموند فرويد Freud Sigmund 1939–1856[] في تفسيره لأسطورة أوديب، أو على الأقل، رأى جانبًا واحدًا فقط من الصورة، وهو جانب فردٍ واحد؛ الابن. ففي سياق المجتمع الإغريقي، لا يسعنا إلّ ملاحظة التكوين الاجتماعي المحدَّد المنعكِس في هذه الأسطورة الإغريقية وغيرها. كما لا يسعنا إلّ أن نتساءل عن العلاقة بين الابن والأب، الملك الشاب والملك العجوز، من منظور الأب وكذلك من منظور الابن. فقد يكون الأمر، كما قال فرويد، أنّ الابن طافحٌ بالغيرة من مِلكية الأب للزوجة، ويمكننا أن نضيف كذلك الخوف من قوّة الأب البدنية وقدرته. أمّا من منظور الأب، كما ينعكس في الأساطير الإغريقية، فإنّ خوف الملك العجوز وغيرة ابنه يؤديان دورًا متساويًا في العلاقة بين الاثنين، لأنّ الأب سيشيخ حتمًا ويضعف جسديًا، بينما ينمو الابن – الذي كان ضعيفًا في طفولته – ويُصبح أقوى جسديًا وأكثر نشاطًا. في العصور القديمة، عندما لم تكُن رفاهية المجتمع بأكمله، أو حتى العشيرة أو الأسرة، مرتبطة فعليًا ومعنويًا – في مخيال أفراد هذه المجتمعات – بصحّةِ الملك أو الزعيم وحيويّته، فإنّ الرجل العجوز كان في كثيرٍ من الأحيان يُقتَل عندما يشيخ وتذهب قوّته وحيويّته، فيحلّ محلّه أحد أبنائه؛ الملك الشاب. وتُظهِر العديد من الأساطير الإغريقية أنّه يجب إبعاد الملك الصغير، الوريث المستقبلي، عن غضب والده واضطهاده بينما لا يزال طفلً، وأنّه عادةً ما يجب تعليمه من قِبَلِ الغرباء. وهكذا، "نحن نعلم"، وفقًا لدراسة حديثة، أنّ "أطفال العائلة المالكة في المجتمعات الزراعية البدائية كانوا مُعرّضين لخطرٍ دائم بوصفهم تهديدًا محتملً لعرش الملك، وفي أحيان أخرى لطموح زوجة الأب تجاه المصير الذي ترغب فيه لأبنائها. لقد ترعرع عدد قليل من الأمراء في الأساطير والميثولوجيا الإغريقية في المنزل، وبينما أُرسِلَ بعضهم للتعلم على يدِ القنطور Centaur [مخلوق إغريقي أسطوري، لنصفه العلوي هيئة البشر وللسفلي هيئة حصان] تشيرون Cheiron [ابن الإله كرونوس وحورية البحر فيليرا]، فإنّ معظمهم تعرّضوا لمواقف في بلداتهم دفعتهم تجاه التعلُّم على أيدي الغرباء". لقد تخلّى الملك لايوس عن ابنه أوديب خوفًا من أن يُقتَل على يده. أمّا زيوس Zeus، فقد تربّى على أيدي ممرّضات، وترعرع سرًا؛ لأنّ والده كروموس Kromos شعر بأنّه يمثِّل خطرًا وحاول قتله. ومثل جاهوي Jahwe، كان زيوس نفسه خائفًا من تشارُك المعرفة السحرية مع الناس، وعاقب بعنفٍ ولده الأصغر بروميثيوس Prometheus، الذي تجرّأ على سرقة النار من السماء وإعطائها للناس. ينظر: قد يكون من الجائز القول إنّ تصاعُد التنافس والغيرة في العلاقة المعقّدة بين الأب والابن، هذه السيرورة الغريبة التي نجد انعكاسها في الأساطير الإغريقية وغيرها، لم يعُد يؤدي الدور الذي كان يؤديه في المجتمعات التي كان يمكن أن يقتل الآباء فيها أطفالهم أو يتخلّوا عنهم، فقد احتكرت الدولة الحق في استخدام العنف المادي، بحيث لم يعد الأقارب من الذكور يشكِّلون خطرًا على حيوات بعضهم البعض داخل المجتمع. وقد يتطلب الأمر مزيدًا من الدراسات حول تكوين الآباء والأبناء من أجل معرفة إلى أيّ مدى يمثّل شعور الابن بالتنافس والغيرة من الأب الذي اكتشفه فرويد في مرضاه، هو نفس شعور الأب تجاه ابنه بالتنافس والغيرة. وإذا ما نظرنا إلى الأساطير الإغريقية، ومن بينها أسطورة أوديب نفسها، لا يمكننا التشكيك في هذه الازدواجية؛ أي مشاعر التنافس المتبادَلة التي تؤدي دورًا في العلاقة بين الأب والابن. إنّ استخدام هذه الأسطورة أنموذجًا نظريًا يبدو غير مكتمل طالما لم يُدرس على نحو شامل الدور الذي تؤديه ديناميات هذا التكوين والمشاعر المتبادلة بين الابن الذي كان ضعيفًا وأصبح قويًا، والأب الذي كان قويًا وأصبح ضعيفًا. وبدلً من عدم الوعي به، يجب أن يولى هذا التكوين أهمية كبيرة جدًا، خاصةً في المجتمعات التي أدت فيها القوة والقدرة البدنية دورًا على نحو أكبر بكثير ممّا تؤديه اليوم في العلاقات داخل الأسرة وخارجها. وفي هذا السياق، تبدو أسطورة أوديب كأنّها مصممة لتهديد الأبناء بأنّ الآلهة ستُعاقبهم إذا قتلوا والديهم. ومع ذلك، فإنّ النقطة البارزة في الأسطورة ربّما لا تكون في المقام الأول مَقتل الملك العجوز على يدَي الملك الشاب أو لصالح هذا الأخير؛ بل كسر تابوه سفاح القربى المتمثّل في حظر مضاجعة الابن لوالدته، وهو بالطبع تابوه اجتماعي أقدم بكثير من حظر قتل الأب. في هذا الصدد، من الواضح أنّ أسطورة أوديب ترمز إلى مرحلةٍ متأخِّرة نسبيًا في تطوُّر مجتمع لم يكن فيه قتل الابن الشاب أو قتل الأب العجوز يُعدُّ جريمةً في مراحله المبكِّرة. وإذًا، يمكن أن تساعدنا هذه الأساطير على فهم نوع من العلاقات الإنسانية التي كانت موجودة في مرحلةٍ ما من التطوُّر الاجتماعي عندما كان التنظيم الذي نسمّيه الآن "الدولة" لا يزال في مهده، وعندما كانت القوة البدنية للشخص، وقدرته على ضمان بقائه على قيد الحياة من خ لاا قوته القتالية، محدِّدًا رئيسًا لجميع أنواع العلاقات الإنسانية، بما في ذلك العلاقة بين الأب والابن.
  23. Pierre Ducrey, Le Traitement de prisonniers de guerre dans la Grece antique: Des origines à la conquête romaine , École française d’Athènes, Travaux et Memoires Fas XVIII (Paris: E. de Boccard, 1968), p. 196 ff.
  24. Friedrich Schwenn, Die Menschenopfer bei den Griechen und Romern (Giessen: A. Töpelmann, 1915).
  25. أقتبس هذه المقاطع التي ترجمها إريك أ. هافلوك في كتابه: وواجبهم الانتقام لأنفسهم وقتل خصومهم. Eric A. Havelock, The Liberal Temper in Greek Politics (New Haven/ London: Yale University Press, 1964), pp. 127– أعتقد أنّ محاولة هافلوك في نقل معاني هذه المقاطع إلى القارئ المعاصر الناطق باللّغة الإنكليزية، ناجحةٌ إلى حدٍّ ما؛ إذ يُظهِر، ربّما على نحو أشدّ وضوحًا مقارنةً بكُتّاب آخرين، أنّ تأكيد أف طااون وأرسطو على السلطة المركزية للدولة باعتبارها الإشكالية الأساسية للمسائل السياسية غالبًا ما يُنظَر إليه خطأً على أنّه سمةٌ من سمات الإغريق عمومًا. لكن في واقع الأمر، يُعدُّ هذا التأكيد على الأغلب سِمة مرحلةٍ متأخّرة وربّما أخيرة لتطوُّر الدول – المدن الإغريقية المستقلة. لا يمكنني أن أتّفق تمامًا مع تفسير البروفيسور هافلوك لتعاليم الفلاسفة مثل ديموقريطس على أنّها "ليبرالية"، حيث تفترض الليبرالية بوصفها فلسفة سياسية وجودَ دولة منظّمة ومتطوّرة جدًا على الرغم من أنّها تهدف إلى منعِ تدخُلّات جمّة من جانب ممثّلي الدولة في شؤون أفرادها. من ناحية أخرى، إنّ اعتماد الفرد على ذاته، الذي يدعمه ديموقريطس، هو سمة من سمات مرحلةٍ ما من التطوُّر لا يستطيع فيها الفرد ومجموعة أقاربه الاعتمادَ على حماية دولة منظّمة وفعّالة وغير مشخصنة بالقدر الكافي. في الحقيقة، ليست "ليبرالية" فكرة أنّ من حق الناس
3Total citations
1From ACRPS journals
2External sources

Citing articles in ACRPS journals (1)

  1. (2022) العلوم الاجتماعية والظاهرة الرياضية: نحوَ خريطة معرفية. Siyasat Arabiya https://doi.org/10.31430//IOFB5516

Citing articles from external sources (2)

  1. Nuno Domingos, Victor Pereira (2019) Le club de football et la culture de masse. Notes sur un projet de recherche inédit de José Cutileiro. Lusotopie, 18(1), 119 https://doi.org/10.1163/17683084-12341734
  2. Nuno Domingos, Victor Pereira (2019) Sport et nationalismes. Pour une approche comparative dans l’espace de la Lusotopie. Lusotopie, 18(1), 1 https://doi.org/10.1163/17683084-12341729

Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles

Published

2022-10-01

Usage statistics

35 views 76 downloads

Issue

Section

Translation