“Haratin in Mauritania”: To What Extent Does Social Origin Determine Opportunities for Social Mobility and Status Change?

Authors

  • Author

  • Mohamed Yahya Hasni Corresponding author

DOI:

https://doi.org/10.31430/pgvr9671

Keywords:

Haratin, Mauritanian Society, Social Mobility, Status, Hierarchy

Abstract

This paper examines the marginalized Haratin people of Mauritania, utilizing a sociological approach grounded in the paradigms of social mobility. For decades, the Haratin social group has been at the center of political and human rights debates. This paper underscores the variables that govern social hierarchy within Mauritanian society and argues that these variables reinforce their deeprooted historical structures. Consequently, opportunities are pre-programmed and lack equity, highlighting the pivotal role of social origin in determining social mobility.

References

  1. ثمة من يترجم sociale Mobilité بالحراك الاجتماعي، وثمة من يترجمها بالحركية الاجتماعية، ونحن لا نجد غضاضة في الترجمتين، وعليه، فإني أستخدم الحراك الاجتماعي قاصدًا به حركة الأفراد أو الوحدات العائلية داخل نظام الفئات الاجتماعية – المهنية أو نظام الطبقات الاجتماعية للذين يفضّلون الوصف الأخير. وبعبارة أخرى الأواليات التي ينتقل الأفراد بوساطتها من الموقع الاجتماعي الأصلي إلى الموقع الاجتماعي المتحقق بعبارة بتريم سوروكين.
  2. فرانسيس دي شاسيه، موريتانيا من 1900 إلى 1975، ترجمة محمد بوعليبة الغراب (نواكشوط: جسور للنشر،.)2013
  3. Constant Hames, "La société maure ou le système des castes hors de l`Inde," Cahiers Internationaux de Sociologie , vol. 46 (1969), pp. 163–177.
  4. لا تقدّم الجهات الرسمية في موريتانيا إحصاءات حول السكان استنادًا إلى انتمائهم الإثني والعرقي والشرائحي، بل تعتبر ذلك خطًا أحمر، على الرغم من تنصيص الدستور الموريتاني على التعددية اللغوية في البلد والاعتراف بها، ولذلك فإن الإحصاءات الخاصة بالتمثيل العرقي والشرائحي هي إما تقديرات من مصادر خارجية، وإما استنادًا إلى دراسات ومسوح سكانية أُنجزت في فترة مبكرة من استقلال موريتانيا.
  5. "موريتانيا: 'السيف مسلّط على رقابنا': قمع النشطاء المجاهرين بانتقاد ممارسات التمييز والرق في موريتانيا"، منظمة العفو الدولية، 2018/3/22، شوهد في 2023/7/5، في: https://tinyurl.com/48wntv67
  6. روزماري كرومبتون، الطبقات والتراصف الطبقي، ترجمة محمود عثمان حداد وغسان رملاوي (الدوحة / بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2016)، ص.24
  7. ريمون بودون وفرانسوا بورّيكو، المعجم النقدي لعلم الاجتماع، ترجمة سليم حدّاد (الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية، 1986)، ص.277
  8. المرجع نفسه، ص.282–281
  9. ج لاا أمين، ماذا حدث للمصريين؟ تطور المجتمع المصري في نصف قرن 1995–1945 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998)، ص.8
  10. Brian Bary, Culture and Equality: An Egalitarian Critique of Multiculturalism (Cambridge: Polity Press, 2008).
  11. ينظر: حافظ عبد الرحيم، الزبونية السياسية في المجتمع العربي: قراءة اجتماعية سياسية في تجربة البناء الوطني بتونس (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)2006
  12. Pierre Bourdieu, La Noblesse d’État: Grandes écoles et esprit de corps (Paris: Les Editions de Minuit, 1989).
  13. Raymond Boudon, L’inégalité des chances la mobilité sociale dans les sociétés industrielles (Paris: Armand Colin, 1973), p. 22.
  14. Pierre Rosanvallon, La Crise de l’Etat–providence (Paris: Édition du Seuil, 1981).
  15. Romy Sauvayre, Les méthodes de l’entretien en sciences sociales (Paris: Dunod, 2013), p. 6.
  16. Alain Blanchet & Anne Gotman, L’enquête et ses méthodes: L’entretien (Paris: Nathan, 1993).
  17. 2بيير بونت، "روائح الرمل"، في: بيير بونت، أنثروبولوجيا مجتمعات غرب الصحراء (الرباط: مركز الدراسات الصحراوية، 2017)، ص.42–41
  18. Jean–Claude Kaufmann, L’entretien compréhensif (Paris: Armand Colin, 2004).
  19. Alain Blanchet, Dire et faire dire: L’entretien (Paris: Armand Colin, 2015) p. 65; Blanchet & Gotman.
  20. العيّنة العمدية هي التي لا يكون الباحث فيها مهتمًا بتمثيلية العيّنة. ينظر: شارلين هس وبيير باتريشيا ليفي، البحوث الكيفية في العلوم الاجتماعية، ترجمة هناء الجوهري (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2011)، ص.125 المصدر: من إعداد الباحث.
  21. محمدو بن محمذن، وثائق من التاريخ الموريتاني: نصوص فرنسية غير منشورة (نواكشوط: منشورات جامعة نواكشوط، 2000)، ص 17؛ محمد المختار ولد السّعد، الفتاوى والتاريخ: دراسة لمظاهر الحياة الاقتصادية والاجتماعية من خلال فقه النوازل (تونس: دار الغرب الإسلامي،.)2000
  22. يحيى ولد البراء، المجموعة الكبرى الشاملة لفتاوى ونوازل وأحكام أهل غرب وجنوب غرب الصحراء (نواكشوط: مولاي الحسن ولد المختار الحسن،.)2010
  23. 2ينظر مثلًالمرويات التي تناولها بيير بونت في كتابه الضخم: بيير بونت، روايات أصول المجتمعات البيضانية: مساهمة في دراسة ماضي غرب الصحراء، ترجمة محمد بوعليبة الغراب (نواكشوط: جسور للنشر،.)2015
  24. وعلى هذا الرأي يكون أصل الكلمة الحرّاثين وجرى تحريفها بشكل طفيف لتصبح الحراطين. المصدر: المرجع نفسه.
  25. Pierre Bonte, "'L’ordre' de la tradition. Évolution des hiérarchies statutaires dans la société maure contemporaine," Revue des mondes musulmans et de la Méditerranée , vol. 54, no. 1 (1989), pp. 118–129.
  26. ينظر على سبيل المثال رحلة مقدم مشاة البحرية جان فرانسوا كاي: جان فرانصوا كاي، "ملاحظات حول سكان موريتانيا وسكان بلاد الزنوج المتاخمين لنهر السنغال"، الوثيقة مترجمة ومحققة في: بن محمذن، ص.77
  27. يرى الأنثروبولوجي المغربي حسن رشيق أنّ الهوية الجماعية لدى المجموعات الصغيرة التي تمتلك بنى لاتخاذ القرار، تقوم على المكانة السياسية في المقام الأول، ويقتضي ذلك نسقًا معيّنًا من الواجبات والحقوق والامتيازات. فالأشخاص الذين ينتمون إلى قبيلة ما، أو جهة، أو بلد، ويقيمون في مدينة ما، يستطيعون إثبات ذواتهم وتماثلها بالرجوع إلى جماعاتهم الأصلية، لكن ما داموا يكتفون بذكر أصولهم منفردين، وما داموا هم لا يتعارفون في ما بينهم ولا ينتظمون على نحو دائم، فهم يشكلون شريحة Catégorie اجتماعية أكثر مما يشكلون زمرة Groupe اجتماعية مهيكلة. وقتئذ، تكون المرجعية إلى الهوية رخوة والأشخاص المعنيون بها يستعملونها بوصفها نظامًا تصنيفيًا، ونادرًا ما تصبح مصدرًا أو مرجعية لتسوية المسائل العملية الخصوصية (اقتراض، زواج، تبادل خدمات... إلخ). وعندما يتعلق الأمر بالأفكار، فإن هذه الهويات الجماعية تُخْتَزل، واقعيًا، في جرد للسمات الثقافية والقوالب النمطية. حسن رشيق، "الهوية الناعمة والهوية الخشنة"، ترجمة أحمد يعلاوي، إنسانيات، العدد 48–47 (2010)، ص.55–41
  28. 3داريوش شايغان، أوهام الهوية، ترجمة محمد علي مقلّد (بيروت: دار الساقي، 1993)، ص.71
  29. 3بندكت أندرسن، الجماعات المتخيّلة: تأملات في أصل القومية وانتشارها، ترجمة ثائر ديب (الدوحة / بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)؛ أليكس ميكشللي، الهوية، ترجمة علي وطفة (دمشق: دار الوسيم للطباعة،.)1993
  30. 3يان سبورك، أي مستقبل لعلم الاجتماع؟ في سبيل البحث عن معنى وفهم العالم الاجتماعي، ترجمة حسن منصور الحاج (أبوظبي: كلمة؛ بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 2009)، ص.202 المصدر: المرجع نفسه.
  31. فيليب مارشزين، القبائل، الإثنيات والسلطة في موريتانيا، ترجمة محمد بوعليبة الغراب (نواكشوط: جسور للنشر، 2014)، ص.429
  32. 3"موريتانيا: تقرير حقوق الإنسان"، وزارة الخارجية الأميركية، 2017، ص.16
  33. Bonte, pp. 118–129.
  34. المنصف ونّاس، الجمعيات في موريتانيا (تونس: المعهد العربي لحقوق الإنسان، 2022). [دراسة مرقونة]
  35. سيدي عبد الله المحبوبي، "الهجرات الداخلية والتنمية في الجمهورية الإس مااية الموريتانية"، أطروحة دكتوراه دولة في الجغرافيا، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، تونس،.1997
  36. Jean Arnaud, Profile démographique des villes de Mauritanie d’après l’enquête urbain de 1975 (Dakar: Bulletin de L’institut fondamental d’Afrique noire, 1976), p. 619.
  37. 4الجمهورية الإس مااية الموريتانية: دراسة مسحية شاملة (تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم؛ معهد البحوث والدراسات العربية، 1978)، ص.369
  38. المرجع نفسه، ص.90
  39. المرجع نفسه، ص.91
  40. Ba Oumar Moussa, Noirs et Beydanes Mauritaniens: L’école, creuset de la nation? (Paris: L’Harmattan, 1993), p. 67. المصدر: فرانسيس دي شاسيه، موريتانيا من 1900 إلى 1975، ترجمة محمد بوعليبة الغراب (نواكشوط: دار النشر جسور، 2013)، ص.335
  41. علي أسعد وطفة، "إشكاليات التربية العربية في فكر خلدون النقيب"، إضافات، العدد 21–20 (خريف وشتاء 2012)، ص.68
  42. عبد النور إدريس، سوسيولوجيا التمايز: ظاهرة الهدر المدرسي بالمغرب (مكناس: دفاتر الاختلاف،.)2016
  43. ب. ع.، وزير ومستشار سابق في وكالة التضامن لمكافحة آثار الرق وأحد أهم نخب الحراطين في موريتانيا، مقابلة شخصية، نواكشوط،.2017/9/11
  44. البكاي عبد المالك، أستاذ جامعي ووزير سابق للتعليم العالي، مقابلة شخصية، نواكشوط،.2017/9/11
  45. Moktar Ould Daddah, La Mauritanie contre vents et marées (Paris: Karthala, 2003), p. 215.
  46. De Chassey, p. 314. المصدر: نتائج الدراسة الميدانية.
  47. François Bon, "Je n’ai pas d’autre peau que la peau écrite," Magazine Littéraire , no. 409 (2002), p. 35.
  48. Bonte. المصدر: المرجع نفسه.
  49. الفارس، ص.124 المصدر: من إعداد الباحث. المصدر: المرجع نفسه.
  50. هي الأنشطة التي يجد القائمون بها حرجًا في تسميتها، وسنعرض نماذج منها تحت مسمّيات لا تعطي حقيقتها، لكنها تؤدّي وظيفة تفسيرية مهمة، مثل مهنة التبتيب ومهنة التيفي والسمسرة.
  51. أمين، ص.50 عباس علي، سلسلة عالم المعرفة 335 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2007)، ص.232 المصدر: المرجع نفسه.
  52. 6هورست أفهيلد، اقتصاد يغدق فقرًا: التحوّل من دولة التكافل الاجتماعي إلى المجتمع المنقسم على نفسه، ترجمة عدنان المصدر: المرجع نفسه.
  53. المقابلات الموجهة، نواكشوط، أيلول/ سبتمبر.2018
  54. الفارس، ص.119 المصدر: المرجع نفسه. المصدر: المرجع نفسه. المصدر: المرجع نفسه.
  55. إدريس، ص.15 المصدر: المرجع نفسه.

Published

2023-07-01

Article dates

Received: December 4, 2022 Revised: June 10, 2023 Accepted: July 6, 2023

Usage statistics

46 views 65 downloads