التحقيب في التاريخ العربي الإسلامي
الكلمات المفتاحية:
تحقيب، تعدد التخصصات، التاريخ الإسلامي، ندوة، أسطورالملخص
تحتل مسألة التحقيب مركز الاهتمام في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وتثير نقاشًا متعدد الاختصاصات يجدد إشكالياتها ومقارباتها. اهتم الدارسون في العالم الغربي بهذا الموضوع منذ قرون. لكنّه لم يحظ باهتام كبير عند العرب، على الرغم من أنّه يمثّل حقل استكشاف وتفكير له بعد معرفي أكيد. لهذا السبب تهتم مجلة أسطور بإعادة طرح هذه المسألة. في هذا الإطار عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية ندوة بعنوان "التحقيب في التاريخ العربي الإسلامي" في 20 كانون الأول/ ديسمبر 2015 وشارك فيها عدد من الأساتذة والباحثين العرب. قدُمت في الندوة مداخلات فكرية وزعت على ثلاث جلسات، هي: التحقيب وأشكاله، وتحقيب المجالات: تجارب ومقاربات، والتحقيب في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
المراجع
- المرجع نفسه، ص 153.
- انظر رسالة تأويل الرؤيا، محمد عبد المعيد خان (محقق)، في:
- ابن سينا، الشفاء - النفس، ص 36 - 37.
- المرجع نفسه. Avicenna Commemoration Volume (Calcutta: India, 1956), p. 277.
- صدر الدين الشيرازي، الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، ج 3 (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 999 1)، ص 362.
- المرجع نفسه، ج 8، ص 216 - 217.
- المرجع نفسه، ص 215 - 218.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 62 3. ونشير إلى أنّ هناك نظرةً أخرى للعوالم الثلاثة؛ وذلك من خلال القول: "اعلم أنّ الله خلق الوجود ثلاثة عوالم: دنيا وبرزخًا وأخرى)...(فخلق الله الجسم عن الدنيا، والنفس عن البرزخ، والروح عن الآخرة (...) فإذا شاء الحقّ تعالى نقل النفس والروح إلى دار البرزخ أمات الجسم بواسطة ملك الموت وأعوانه، ثم ينشأ النفس في البرزخ النشأة النفسانية الثانوية وتكون في عالمها البرزخي، وكانت هي المشهور بحواسها ومشاعرها"، صدر الدين الشيرازي، تفسير القرآن الكريم، ج 7 (قم: بيدار، د.ت)، ص 343.- 443
- يقول الشيرازي: "والعمدة إثبات أنها قوة جوهرية باطنية غير العقل، وغير الحس الظاهر"، المرجع نفسه، ج 8، ص 213.
- المرجع نفسه، ج 8، ص 214.
- المرجع نفسه، ج 1، ص 302.
- Emily Apter, Against World Literature: On the Politics of Untranslatability (New York: Verso, 2013), especially the chapter on "Eurochronology and Periodicity", pp. 57 - 69.
- المصطلح المذكور لم يتحدد في العربية بعدُ، ولكن يمكن ترجمته أيضًا إلى "اللامقاربة التأويلية."
- محمد عابد الجابري، تكوين العقل العربي، نقد العقل العربي، الجزء الأول (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2009)، ص 37 - 55، وخصوصًا ص 37 - 39.
- المرجع نفسه، ص 43 - 46.
- المرجع نفسه، ص 44 - 45.
- عبد الله العروي، "تحقيب التاريخ الاسلامي"، أنفاسنت، 5 / 7 / 2007، في: http://bit.ly/ 1 RR 20 b 5
- Maurice Halbwachs, On Collective Memory , L. A. Coser (trans), (Chicago: The University of Chicago Press, 1992).
- Jan Assmann, Religion and Cultural Memory , Rodney Livingstone (trans), (Stanford: Stanford University Press, 2006); Jan Assmann, Cultural Memory and Early Civilization: Writing, Remembrance and Political Imagination (Cambridge: Cambridge University Press, 2011).
- Paul Connerton, How Societies Remember (Cambridge: Cambridge University Press, 1989).
- Ayman A. El-Desouky, The Intellectual and the People in Egyptian Literature and Culture: Amāra and the 2011 Revolution (Basingstoke: Palgrave Macmillan, 2014).
- حسين المرصفي، رسالة الكلم الثمان، خالد زيادة (محقّق)، (القاهرة: مكتبة مدبولي، 2011)، ص 43. وكانت الرسالة قد طُبعت في المطبعة الشرقية بالقاهرة في تشرين الأوّل/ أكتوبر 881 1، وجاء التعريف تحت مصطلح "الأمة"، ص 37 - 56.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2016 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.