أصداء تصريح بلفور في المغرب الأقصى
الكلمات المفتاحية:
وعد بالفور، الإنتداب البريطاني، فلسطين، الإعلام، المغربالملخص
كان المغرب الأقصى من البلاد الإسلامية التي تعيش فيها، منذ أكثر من ألفَي سنة، أقلية يهودية مهمة تعدّ نفسها جزءًا لا ينفصم عن ساكنة هذه الديار. وتحت راية الإسلام، حافظت على عاداتها وعلى شعائرها الدينية تحت مظلة السلاطين الذين تقع على كواهلهم مسؤولية حماية أهل الذمة. غير أن هذا الوضع الذي عمّر قرونًا، بدأ يتكدر خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بفعل الضغوط الاستعمارية على المغرب، ومحاولات بعض القوى الغربية المراهنة على الأقلية اليهودية، من أجل زعزعة توازنات المجتمع التقليدي المغربي، وانتهاز فرصة لإضعاف السلطة المركزية؛ تمهيدًا للهيمنة الاستعمارية.
المراجع
- مدير أرشيف المغرب، الرباط، المملكة المغربية.
- كان عدد اليهود المغاربة في المنطقة السلطانية في عامَي 1918 و 1919 بين 110 آلاف و 115 ألف نسمة.
- نص الرسالة المؤرخة في 6 أيلول/ سبتمبر 1929 منشور في: محمد حسن الوزاني، مذكرات حياة وجهاد: التاريخ السياسي للحركة الوطنية التحررية المغربية، ج 1](د.م.[: مؤسسة محمد حسن الوزاني،]د.ت.[)، ص، 469 - 470.
- المرجع نفسه، ص 473.
- المرجع نفسه، ص 478.
- محمد الفاسي، "أول انتفاضة مغربية في سبيل القدس"، دعوة الحق، العدد 215 (1981.)
- الحياة (تطوان)، 3 / 5 / 1934، ص 8. كانت هذه الصحيفة الوطنية تفتح أعمدتها لبعض الكتّاب اليهود للتعبير عن آرائهم في نازلة كانت تنذر بقلاقل تعكّر صفو العلاقات بين المسلمين واليهود المغاربة.
- محمد كنبيب، يهود المغرب، 1912 - 1948، ترجمة إدريس بنسعيد (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1998)، ص 334.
التنزيلات
منشور
2018-07-01
إحصاءات الاستخدام
50 مشاهدة 52 تنزيل
إصدار
القسم
ندوة أسطور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.