أهمية منهجية التاريخ التسلسلي والكمي في كتابة تاريخ لبنان
DOI:
https://doi.org/10.31430/eyhf8077الكلمات المفتاحية:
ندوة أسطور، لبنان، الديموغرافيا، المنهجالملخص
تستعرض الدراسة منهجيةً جديدةً في كتابة التاريخ، تنطلق من الحاضر، وتعتمد على الإحصاءات الرقمية المتسلسلة الممتدة لفترة زمنية طويلة، وتهتم بالعوامل والأبعاد الشاملة والعامة، لا الأحداث الآنية التي تقع ضمن ظروف محددة، وتتضافر هذه المنهجية مع اختصاصات أخرى في العلوم الإنسانية، وتشكل مرجعًا لها عبر الزمن، كالإحصاء، والجغرافيا، والمعلوماتية، والعلوم الاجتماعية. وتحلل الدراسة أعمال المؤرخين اللبنانيين الجدد الذين اعتمدوا هذه المنهجية في دراساتهم. فقد أدت دراسة التاريخ الديموغرافي، وتاريخ الأوقاف، والعادات والتقاليد، وجباية الضرائب، ودور النساء في التاريخ، إلى إدخال نمط حديث من الدراسات. وتُعد هذه المنهجية قادرة على إعادة الموضوعية إلى كتابة تاريخ لبنان، والمساهمة في التخفيف من حدة الخلاف بين المؤرخين.
المراجع
- Huguette Chaunu & Pierre Chaunu, Séville et l'Atlantique, 1504–1650: Structures et conjoncture de l'Atlantique espagnol et hispano‑américain , 3 vols. (Paris: École pratique des hautes études 'EHESS', 1995).
- Jacques Le Goff (ed.), La nouvelle histoire (Paris: Retz, 1978), p. 508.
- Pierre Chaunu, Histoire quantitative, histoire sérielle (Paris: SEDES, 1978), p. 121.
- François Furet & Pierre Nora (eds.), "Le quantitatif en histoire," in: Faire de l'histoire: Nouveaux problèmes, nouvelles approches, nouveaux objets: Nouveaux problems , vol. 1 (Paris: Gallimard, 1974), p. 49.
- Fernand Braudel, "Pour une histoire sérielle: Séville et l'Atlantique 1504-1650 note critique," Annales , vol. 18 (1963), pp. 541-550.
- Magda Nammour, "Evolution de la pratique des fiançailles chez les Grecs-Orthodoxes de Beyrouth à la fin du XIX ème siècle," Mémoire de maîtrise, Université Saint Joseph, Faculté des Lettres et des Sciences Humaines, Beyrouth, 1989.
- 16 "الدبوس" هو قطعة معدنية صغيرة تُثبت عادةً على اللباس، وتُستخدم في بعض المناطق اللبنانية للتعبير عن علامة مشاركة أو تضامن. ويُستخدم الدبوس المزين بالورد أو الحرير الأبيض في الخطوبة أو الأعراس لتثبيته على ملابس المدعوين علامةَ ترحيب. وفي بعض القرى، يُعتبر تثبيت الدبوس على ثوب الضيف دليلًا على قبوله ومحبته من أصحاب الدعوة.
- 17 الذخيرة قطعة من الذهب تعلق بسلسال بالرقبة، وهي عبارة عن علبة صغيرة توضع فيها ذخائر القديسين (عود صغير من الصليب أو خيط من زنار العذراء).
- نقولا الصائغ، هو شاعر وكاتب لبناني من القرن التاسع عشر، معروف بكتاباته في مدح الأمراء ورجال الدين، وله دور في الحياة الثقافية والأدبية في جبل لبنان. عمل في مجال الشعر والكتابة، وقد ساهم في دعم الحركة الثقافية التي رافقت النهضة العربية في الشرق الأوسط. 23 تُعدّ من أقدم المطابع العربية في الشرق، ولها دور ريادي في النهضة الثقافية العربية، خاصة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، أ سِست عام 1733. 24 ألبرت حوراني، الفكر العربي في عصر النهضة 1798 - 1939 (بيروت: دار نوفل، 2019)، ص 5.
- 52 المقاطعجيون هم فئة من الإقطاعيين المحليين في الدولة العثمانية، كانوا يتولون إدارة جباية الضرائب في منطقة معينة تُعرف ب "المقاطعة"، بموجب نظام يُسمى "نظام الالتزام". وقد انتشر هذا النظام خصوصًا في بلاد الشام، ومنها جبل لبنان، خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر. وكانت "المقاطعة" وحدة مالية أو إدارية تُمنح للمقاطعجي مقابل دفع مبلغ مقطوع سنويًا للخزينة العثمانية. وكان للمقاطعجي سلطة واسعة تشمل جباية الضرائب من السكان، وإدارة الشؤون المحلية أحيانًا، واحتكار بعض الموارد الاقتصادية في المقاطعة. وغالبًا ما كان المقاطعجي من العائلات الكبيرة أو الزعامات الإقطاعية المحلية، فكوّن ثروة ونفوذًا عززا مكانته.
- Souad Abou el-Rousse Slim, Le métayage et l'impôt au Mont-Liban aux XVIIIe et XIXe siècles (Beyrouth: Dar el- mashreq, 1993), p. 75. 27 آل أبي اللمع هي واحدة من أبرز العائلات الإقطاعية المارونية في جبل لبنان، وكان لها نفوذ سياسي واجتماعي كبير، خاصة في منطقة المتن خلال العهد العثماني، من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر. تعود أصول العائلة إلى بلدة ريفون في قضاء كسروان، ثم استقرت في بيت مري وبعبدات وامتلكت أراضي واسعة في المتن الشمالي. وكان أصحابها من كبار المقاطعجيين في منطقة المتن، وتولوا مهمات جمع الضرائب (الالتزام) لصالح الدولة العثمانية، مع احتفاظهم بجزء من الإيرادات. كانت لهم علاقات وثيقة بالأمراء الشهابيين، وخاصة الأمير بشير الشهابي، وشغل بعضهم مناصب قضائية أو إدارية. امتلكوا أراضي واسعة، وباعوا أجزاءً كبيرة منها في القرن التاسع عشر، خاصة بعد ضعف النظام الإقطاعي وتحوّل العلاقات الزراعية.
- آل جنبلاط هي واحدة من أعرق العائلات الدرزية في جبل لبنان، التي أدّت دورًا سياسيًا محوريًا من العهد العثماني إلى العصر الحديث. ارتبط اسم هذه العائلة تاريخيًا بمنطقة الشوف، وتحديدًا ببلدة المختارة التي لا تزال مقرها الرئيس حتى اليوم. وتعد من أهم المقاطعجيين في منطقة الشوف؛ ما منحها سلطة واسعة في جباية الضرائب والسيطرة على الأراضي. وقد تزعّمت الزعامة الدرزية في وجه منافسيها التقليديين آل أرسلان. وشاركت في الفتن الطائفية التي اندلعت في جبل لبنان خلال القرن التاسع عشر، خاصة أحداث عامَي 1840 و 1860، وكانت طرفًا أساسيًا في إعادة تشكيل البنية الاجتماعية والسياسية. وعلى الرغم من تقلص ثرواتها العقارية، فقد حافظت على نفوذها السياسي والاجتماعي، من خلال الحضور القوي في الدولة والبرلمان.
- 31 سجلات محكمة صيدا الشرعية.
- Souad Slim, The Greek Orthodox Waqf in Lebanon During the Ottoman Period (Beirut: Orient Institute, 2007), p. 61.
- 28 محفوظات دير مار يوحنا الشوير في المتن، دفتر الحجج لأراضي الدير.
- 29 محفوظات دير سيدة البلمند دفتر الحجج لأراضي الدير.
- 4 عصام كمال خليفة، أبحاث في تاريخ لبنان المعاصر (بيروت: دار الجيل، 1985.)
- May Davie, "Histoire démographique des Grecs orthodoxes de Beyrouth (1870–1939)," Mémoire de maîtrise, Université Saint Joseph, Faculté des Lettres et des Sciences Humaines, Beyrouth, 1987.
- Philippe Fargues & Youssef Courbage, Chrétiens et Juifs dans l'Islam Arabe et Turc (Paris: Payot, 1997), p. 30.
- Antoine Fattal, Le statut légal des non-musulmans en terre d'Islam (Beyrouth: Imprimerie catholique, 1958).
- Edmond Rabbat, La conquête arabe sous les premiers Califes (11/ 632-40 /661): Les Chrétiens dans L'Islam des Premiers Temps (Beyrouth: Publication de l'Université Libanaise, 1985).
- Fargues & Courbage, p. 160.
- 4 عبد الغني عماد، "تنامي دور الكتاب غير المسلمين وتأثيره في المجتمع المحلي في أواخر القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر"، في: التعايش والنزاعات في بلاد الشام في العهد العثماني: العلاقات بين المسلمين والمسيحيّين من خلال الحوليات ومؤلفات الرحالة (بيروت: جامعة القديس يوسف، المعهد الفرنسي للشرق الأدني، المعهد الألماني للأبحاث الشرقية، جامعة البلمند، 2014)، ص 101 - 117.
- Fargues & Courbage, p. 160. 47 املي نصر الله، نساء رائدات من الشرق (بيروت: دار الكتب الحديثة، 2001.)
- Maha Kayal, "Le système socio-vestimentaire à Tripoli (Liban) entre 1885 et 1985," Thèse de doctorat, Université de Neuchâtel, Neuchâtel, Suisse, 1989.
- Aurore Adada, "L'héritage dans les familles bourgeoises grecque-orthodoxes de Beyrouth (1877–1920)," Mémoire de maîtrise, Université Saint Joseph, Faculté des Lettres et des Sciences Humaines, Beyrouth, 1997.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.