The Aleppo incidents of 1850: a study in the form and impetus of urban violence during the early Ottoman tanzimat
DOI:
https://doi.org/10.12816/0010912Keywords:
Aleppo, Ottoman Empire, Ottoman tanzimat, Sectarianism, Poll taxAbstract
In the autumn 1850, the Ottoman state decided to advance its administrative reforms, originally proclaimed in the 1839 Gülhane edict. Aleppo was at that time one of the places in Bilad ash-Sham (Greater Syria) where two of the most unpopular measures were undertaken: The ferde (poll tax) was introduced and military conscription was imposed on the subjects in order to recruit men from the city and the surrounding countryside for service in the new Ottoman army. These measures coincided with growing European economic interest in Aleppo and the rise of a class of Catholic entrepreneurs financially connected to the city’s European traders. The protests against the Ottoman reform measures, led by inhabitants of the eastern suburbs, were unprecedented for being viewed as confessionally motivated. Angry masses rose and attacked the quarters inhabited by a majority of Christians, with insurgents plundering and destroying possessions in those quarters, burning down a number of churches and killing some individuals. The Ottoman state was only able to restore order when reinforcements arrived, troops armed with new cannons, which were able to subdue the insurgents’ quarters. Going beyond this incident's sectarian sheen, this paper argues against the presumption of a deep-seated animosity between Muslims and Christians. Instead, an outline of the history of the Christian community and the Christians’ economic and political interactions in the city during the long Ottoman period is provided. Furthermore, the 1850 incident is not isolated historically from episodes of protest and unrest that occurred in Aleppo beginning in the 1770s – the only epoch during which violence took on a religious/sectarian hue—and the paper will remedy this by illustrating in detail the patterns of continuity and discontinuity in the tradition of protest and violence in the city.
References
- Moshe Ma’oz, Ottoman Reform in Syria and Palestine, 1840 - 1861: The Impact of the Tanzimat on Politics and Society (Oxford: Clarendon P, 1968). كشف معوز في هذا الكتاب عن عشرات الوثائق والعرائض والمراسلات المتعلقة بعدد كثير من الاضطرابات التي جرت في منتصف القرن التاسع عشر. وكان معوز من أوائل الذين حظوا باستخدام أرشيف الدولة العثمانية. وتُعَدُّ مساهمته في التأريخ للعلاقات بين المسلمين والمسيحيين في سورية أثناء القرن التاسع عشر مزعجةً. فهو يتجاوز في تحليله كلّ الصعوبات الاقتصادية والسياسية لهذه الحقبة، ليعزوَ العنف في هذه المرحلة إلى العداء المستحكم بين أبناء الديانات في المنطقة. وهذه الفكرة لن يتخلّ عنها في أبحاثه العديدة التي قدَّمها خلال السنوات الثلاثين الموالية لكتابه المذكور. من أجل نقد لأعماله، انظر: James A. Reilly, "Inter-Confessional Relations in Nineteenth-Century Syria: Damascus, Homs and Hama compared", Islam and Christian-Muslim Relations, Vol. 7 , no. 2 (1996), pp. 213 - 223.
- Moshe Maʿoz, "Intercommunal Relations in Ottoman Syria during the Tanzimat Era. Social and Economic Factors", in Social and Economic History of Turkey (1071 - 1920) , (Ankara: Meteksan, 1980), O. Okyar & H. inalcik (eds.), p. 205.
- Moshe Maʿoz, "Communal Conflicts in Ottoman Syria during the Reform Era. The Role of Political and Economic Factors", in Braude Benjamin & Bernard Lewis (eds.), Christians and Jews in the Ottoman Empire: The Functioning of a Plural Society , Vol. 2 (New York: Holmes & Meir Publications, 1982), p. 91.
- Moshe Maʿoz, "Syrian Urban Politics in the Tanzimat Period Between 1840 and 1861 ", Bulletin of the School of Oriental and African Studies, Vol. 29 , no. 2 (1966), p. 295.
- كان عبد الكريم رافق من أوائل الذين ربطوا تنامي النفوذ الأوروبي (العسكري والتجاري والتبشيري) باضطرابات القرن التاسع عشر في العالم العربي، انظر كتابه: العرب والعثمانيون 1516 - 1916، ط 2 (دمشق: مطابع ألف باء - الأديب، 1993)، ص 415 - 464 (صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عام 1974). وقد درس عبد الكريم رافق، خلال الفترة العثمانية، أنماطًا مختلفةً من التعايش بين المسلمين والمسيحيين في حلب ودمشق خارج أوقات الأزمات. وأثبت، باستخدام وثائق المحاكم الشرعية، اندماج المجموعة المسيحية في المجتمع في مجالات الطوائف الحرفية (كانت بمنزلة النقابات في أيامنا)، والثقة المتبادلة في العلاقات المالية، والتمازج الديني والعرقي في الأحياء السكنية، انظر مقالته "التعايش بين الطوائف في بلاد الشام عبر سجلات المحاكم الشرعية"، في: العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في بلاد الشام خلال المرحلة العثمانية (من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر ميلاديًّا) معطيات وثائق المحكمة الشرعية في مدن: حلب، بيروت، دمشق، طرابلس (بيروت: مطبعة أنيس التجارية، 2005)، ص 75 - 119.
- أسامة المقدسي، ثقافة الطائفية: الطائفة والتاريخ والعنف في لبنان القرن التاسع عشر تحت الحكم العثماني، ثائر ديب (مترجم)، (بيروت: دار الآداب، 2005.)
- ليندا شيلشر، دمشق في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، عمرو الملاح ودينا الملاح (مترجمان)، (دمشق: مطبعة دار الجمهورية، 1998) ص 111 - 133.
- Bruce Masters, "The 1850 Events in Aleppo: An Aftershock of Syria’s Incorporation into the Capitalist World System", International Journal of Middle East Studies, Vol. 22 (1990), pp. 3 - 20.
- Hidemitsu Kuroki, "The 1850 Aleppo Disturbance Reconsidered", Acta Viennensia Ottomanica. Akten des 13. CIEPO-Symposiums , Vol. 21., no. 25 (Wien: Institut für Orientalistik, 1999), p. 221 - 233.
- Arnoud Vrolijk, "No Conscripts for the Nizâm", The 1850 Events in Aleppo as Reflected in Documents from Syrian and Dutch Archives", Journal of Turkish Studies, Vol. 26 , no. 2 (2002), pp. 311 - 338. من أجل نقاشٍ مُطوَّل متعلّقٍ بالمزيد من الدراسات والمصادر الخاصة بحادثة حلب عام 1850، انظر: Feras Krimsti, Die Unruhen von 1850 in Aleppo: Gewalt im urbanen Raum (Berlin: Klaus Schwarz Verlag, 2014), p. 37 - 55.
- Herbert L. Bodman, Political Factions in Aleppo. 1760 - 1826 (Chapel Hill: University of North Carolina Press, 1963).
- قسَّم بودمان في هذا الكتاب القوى المتصارعة في المدينة إلى ثلاث فرق، هي: الأشراف، والانكشاريون، والسلطة العثمانية. وقدَّم التاريخ السياسي والاجتماعي لحلب في نهاية القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر على أنه صراع بين هذه القوى الثلاث. من أجل لمحة شاملة عن الأشراف والانكشاريِيّن في المدينة، انظر: أندريه ريمون، "الشبكات المدينية والتحركات الشعبية في حلب: نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر"، في أندريه ريمون، المدينة العربية حلب في العصر العثماني من القرن السادس عشر إلى القرن الثامن عشر، ملكة أبيض (مترجمة)، (دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 2007)، ص 361 - 380.
- أطلق أبناء حلب صفة "القيام" أو "القومة" على الانتفاضات والاضطرابات التي وقعت أثناء الحقبة العثمانية. ويرى خير الدين الأسدي أنّ تعبير "قومة البلد" قد استخدم للدلالة على "تمرُّد حلب وعصيانها على الحكومة العثمانية"، وهو مشتق من الفعل التركي " ayağa kalkmak "، انظر: خير الدين الأسدي، موسوعة حلب المقارنة، محمد كمال (محقق)، ج 6 (حلب: جامعة حلب، 1987)، ص 278.
- من أجل مدخل نظري وتاريخي يقارب "العامة" في الإمبراطورية العثمانية فاعلً ومؤثِّرًا سياسيًّا، انظر: Eleni Gara, Christoph K. Neumann, & M. Erdem Kabadayı, "ottoman Subjects as Political Actors: Historiographical Representations", in Eleni Gara. et al. (eds.). Popular Protest and Political Participation in The Ottoman Empire, Studies in Honor of Suraiya Faroqhi (Istanbul: İstanbul Bilgi University Press, 2011).
- هؤلاء هم: يوسف عبود الحلبي (توفي عام 1806)، وأبراهام كوبليان (توفي عام 1832)، وبولس أروتين (توفي عام 1851)، ونعوم بخاش (كان قيدَ الحياة حتى مطلع عام 1875)، وسنشير إلى أعمالهم لاحقًا. ولكنّنا نشير إلى أنّهم كانوا كلّهم من المسيحيين الحلبيين؛ وهو ما يجعل شهادتهم المتعلّقة بالحياة في المدينة أثناء الاضطرابات ذات أهمية خاصة في موضوع هذه الورقة.
- من أجل نظرة شاملة إلى أوضاع المسيحيين في حلب ودمشق أثناء الفترة المملوكية، انظر: أندريه نصار في: Mahmoud Haddad, Arnim Heinemann, John L. Meloz & Souad Slim (eds.), Toward a Cultural History of the Mamluk Era , Beiruter Texte und Studien, Vol. 118 (Beirut: Ergon Verlag Würzburg, 2010), pp. 41 - 75.
- كامل الغزي، كتاب نهر الذهب في تاريخ حلب، شوقي شعث ومحمود فاخوري (محققان) ط 2، ج 2 (حلب: دار القلم العربي، 1999)، ص 340؛ وانظر أيضًا: الأسدي، ص 245.
- لم يكن هذا النوع من الخدمات ليقتصر على الشركاء الأوروبيين، فقد أدار أفراد من أسرة دلال الكاثوليكية الشهيرة المصالح المالية والتجارية لأسرة إبراهيم باشا قطار آغاسي في إسطنبول، خلال نهاية القرن الثامن عشر. وعمل أفراد من عائلة عبود الكاثوليكية وسطاء في تجارة اللؤلؤ لبعض مشايخ البحرين.
- أندريه ريمون، "طائفة في اتساع: مسيحيو حلب في العهد العثماني"، في: ريمون، ص 396 - 401.
- أبراهام، ماركوس. الشرق الأوسط عشية الحداثة: حلب في القرن الثامن عشر، أيمن سيد درويش (مترجم)، (حلب: شعاع للنشر والعلوم، 2009)، ص 50 - 51 .
- يقول ماركوس: "فاق التعصب بين المسيحيين أنفسهم بكثير الاحتكاك السلبي بين المسلمين وغير المسلمين"، المرجع نفسه، ص 61.
- لم يكد القرن السابع عشر ينتصف حتى كانت حلب تضمُّ أربع فرقٍرهبانية تبشيرية كاثوليكية: الفرنسيسكان، واليسوعيين، والكبوشيين والكرمليت.
- تُستثنى من ذلك الانقسام الكنيسة المارونية التي كانت ذات علاقة قديمة بروما، والتي حظيت في الوقت نفسه باعتراف الدولة العثمانية بها.
- ينبغي أن نؤكد أنّ التنافس التجاري بين الأرثوذكس والكاثوليك دخل حيِّز التنافس الديني، فكان من شأن الإقصاء الديني أن يفتح المجال أمام المنافس التجاري.
- بعث "خورشيد باشا في 23 نيسان/ أبريل 1818 إلى إسطنبول بتقريره في الحادثة. وقد وصف الباشا العثماني الكاثوليك بالمدينة بال "عنيدين"، وأخبر العاصمة بأنهم كانوا مصممين على التمرد ضدّ إرادة السلطان والبطريرك، وأنهم هاجموا مقرَّ سكن ممثل البطريرك في المدينة (المطران جراسيموس)، وأنه كان لا بدَّ من استخدام القوة لإنهاء تمرُّدهم وإعادة الهدوء إلى المدينة. للاستزادة، انظر: Bruce Masters, Christians and Jews in the Ottoman Arab World: The Roots of Sectarianism (New York: Cambridge University Press, 2001), p. 105.
- بشأن هذه العريضة، انظر: Hidemitsu Kuroki, "The Orthodox-Catholic Clash in Aleppo in 1818 ", Orient , Vol. 29 (1993), pp. 11 - 12.
- نظر الكاثوليك إلى هذا التاريخ على أنه تتويج لجهد وتضحيات جمَّة كانوا قد بذلوها طَوال قرن ونصف القرن. وحين عاد البطريرك مظلوم إلى حلب، في آب/ أغسطس 1849، للاحتفال بهذه المناسبة، بعد أعوام من المنفى، لم يكتفوا بقرْع أجراس كنائسهم واستعراض الصلبان والأيقونات في المدينة وشوارعها، بل أطلقوا النار في الهواء تعبيرًا عن فرحهم، انظر وصف دخول البطريرك مظلوم إلى حلب في مذكرات ابن أخيه توما مظلوم، البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم (1779 - 1833 1855 -): سنوه الأخيرة (1848 - 1855)، الأب إلياس أندراوس البولسي (محقق) سلسلة وثائق تاريخية للكرسي الملكي الأنطاكي، المجلد الأول (حريصا: مطبعة القديس بولس، 1926)، ص 51 - 55. Masters, "The 1850 Events..", p. 17. وقد يكون من الصعب اقتراح علاقة سببية مباشرة بين موكب "مظلوم" وحوادث عام 1850، بخاصة أنّ الفارق الزمني بين الحدثين 14 شهرًا. وعلى الرغم من ذلك، أتَّفق مع ماسترز في أنّ الموكب كان استفزازيًّا.
- تعود إلى هذه الحقبة أيضًا المحاولات الأولى لبناء كنائس خارج الأحياء "المسيحية" في المدينة؛ مثل كنيسة القديس جاورجيوس في حيّ الشرعسوس في حلب. ولم يُكتب لبعض هذه المحاولات النجاح، كما كان الأمر في القدس مثلً، انظر: مظلوم، ص 40 - 41.
- من أجل بعض التفاوت في مواقف المسيحيين من حكومة إبراهيم باشا المصري، انظر: Masters, Christians and Jews , p. 136.
- تنتمي الفردة إلى نظام الضرائب المباشرة، وقد أنشأتها الحكومة المصرية في سورية، ثمّ ظلَّت السلطات العثمانية تفرضها بعد عودتها إلى سورية، وكان الحلبيون قد أطلقوا عليها اسم "ويركو" (من التركية vergü). ونشير إلى أنّه يوجد في المصادر شيء من عدم الوضوح، أو الخلط، بينها وبين ضريبة "الإعانة" التي كانت تُفرض على الأحياء. والمهمّ في هذا السياق هو القيمة المرتفعة لهذه الضريبة؛ ذلك أنّها تراوحت بين 30 و 500 قرش (بحسب الحالة الاجتماعية والاقتصادية للفرد)، انظر: Abdul-Karim Rafeq, "Injustice and Complaint (Ẓulm wa-Shikāyet) in Mid-Nineteenth-Century Syria (The Case of the I’āna Tax)", in Markus Köhbach, Gisela Prochazka-Eisl & Claudia Römer (eds.), Acta Viennensia Ottomanica , pp., 293 - 301. ويرى ماسترز أنّ الضريبة الوحيدة التي كانت سابقًا قد سُجِّلت بوصفها مسؤوليةً فرديةً هي الجزية، ومن ثمَّة ربّما يكون بدا للمسلمين أنّ الدولة العثمانية، بفرضها هذا النوع من الضرائب، تخلَّت عن التمييز بين المسلمين وغير المسلمين، انظر: Masters, "The 1850 Events..", p. 13.
- أدَّى فرْض التجنيد الإجباري في مناطق سورية إلى هرب مئات الشبان من مدنهم وقراهم، انظر: Masters, Christians and Jews , p. 135. ويخبرنا نعوم بخاش أنّ أحد أبناء أصدقائه المسلمين في حلب قد اختبأ عنده أربعة أيام هربًا من حملات "تمسيك للإسلام" من أجل تجنيد شبان المدينة، انظر: أخبار حلب كما كتبها نعوم بخاش في دفاتر الجمعية، 1840 - 1846، يوسف قوشاقجي (محقق)، ج 1 (حلب: مطبعة الإحسان، 1985). ص 36.
- كانت الدولة العثمانية، بمنحها المسيحيين هذه الامتيازات التجارية في الإمبراطورية، تأمل أن تنتهيَ علاقات التجار المسيحيين الزُّبُنية بالتجار الأوروبيين، وأن تكسب ولاء هؤلاء إلى صفها. وفي حادثة حلب عام 1850، كانت الجموع الغاضبة حريصةً على قتل اثنين على الأقل من هؤلاء التجار هما نعمة الله حمصي ويوسف قصاب.
- ينبغي ألَّ تحجب الثروات الهائلة التي تراكمت في حيّ الصليبة حقيقةً مُفادها أنّ القسم الأعظم من المسيحيين كانوا من الفقراء. فإذا أخذنا دفاتر الجزية الخاصة بعام 1849 مؤشرًا دالًّ على الأوضاع الاقتصادية للمسيحيين في المدينة، نستطيع أن نتبيَّ أن 154 مسيحيًّا فقط صُنِّفوا في خانة الأغنياء (كانوا يدفعون 60 قرشًا)، و 1262 صُنِّفوا في الخانة "وسط" (كانوا يدفعون 30 قرشًا)، في حين صُنِّف 2259 في خانة الفقراء (كانوا يدفعون 15 قرشًا)، انظر: Masters, Christians and Jews , p. 144.
- Masters, "The 1850 Events..", p. 16.
- خليل الخوري، وَي. إذن لست بإفرنجي: الرواية العربية الأولى الرائدة (1859)، شربل داغر (محقق)، (بيروت: دار الفارابي، 2009.)
- في هذا السياق، نعتمد في سرد الحوادث الرواية المنسوبة إلى مطران الموارنة بولس أروتين الذي عاصر هذه الحوادث في حلب، انظر: أهم حوادث حلب في النصف الأول من القرن التاسع عشر، نقلً عن مفكرة مخطوطة للمطران بولس أروتين أسقف حلب الماروني (1788 - 1850)، بولس قرألي (محقق)، (القاهرة: المطبعة السورية، 1927)، ص 79 - 98، وانظر: الغزي، كتاب نهر الذهب، ج 3، 281 - 292. ونعتمد أيضًا روايتين معاصرتين مجهولتي التأليف، يتضح من سياقهما أنّ مؤلّفيْها كانا من مسيحيِّي المدينة، وهما منشورتان في ملاحق المرجع: Krimsti, Die Unruhen von 1850.
- سجَّلت وثيقة عثمانية أسماء 395 شخصًا، بحسب أماكن إقامتهم، كانوا قد تورطوا في أعمال النهب يومي 16 و 17 تشرين الأول/ أكتوبر. وكان أكثر من 200 شخص منهم أتوا من الأحياء الشرقية، وأكثر من 50 شخصًا من الأحياء المتناثرة غربَ أسوار المدينة؛ مثل المشارقة، والكلاسة، والمعادي. في حين كان 32 منهم من القرى المحيطة بحلب، انظر هذه الوثيقة في: Başbakanlık Osmanlı Arşivi, İ. MVL. 214 / 7085. وكانت أحياء الضاحية الشرقية في حلب تشكِّل صلة الوصل بالعالم الريفي، كما كانت معقلً للجسم الانكشاري في المدينة ونقطة انطلاق لكلّ اضطرابات القرن التاسع عشر.
- يقع شرقَ المدينة، وهو الحي الذي يجاور أحد بوابات حلب المندثرة التي كانت تسمَّى "باب النيرب"، والذي كان مركزًا مهمًّا لأبناء الريف والقبائل البدوية المتحالفة تجاريًّا وعسكريًّا مع انكشارية حلب. ويقول خير الدين الأسدي، في موسوعته، في هذا الحيّ: "وأهل هذا الحي فيهم صلفٌ وعنجهيةٌ واعتزازٌ، ويسمون حيَّهم بالعاصمة"، ص 19 - 20.
- تقع شرقَ الضاحية الشمالية للمدينة. ويقول الأسدي: "وسُمِّي الحيّ بقرلق: تركية بمعنى 'المثلجة'، حيث إنّ أهل هذا الحي كانوا من تجار الثلج. كما أنّ معظمهم كان يزاول القصابة"، المرجع نفسه، ص 183 - 184.
- تقع أيضًا شرقَ الضاحية الشمالية. وفي أصل تسمية بنقوسة ومعناها، انظر المرجع نفسه، ص 46 - 50.
- هي الثكنة العسكرية التي أنشأها إبراهيم باشا، والتي تخترق بشكلها المستطيل الضاحية الشمالية من جهة الشرق، والتي تُعرف اليوم بثكنة هنانو.
- من الصعب معرفة السبب الذي جعل الجموع الغاضبة تُعفي من هذه "العقوبة" أربع كنائس أخرى في الحي؛ اثنتين منها للأرمن الأرثوذكس، وواحدة للموارنة، وواحدة للروم الأرثوذكس.
- جان كلود دايفيد، "حلب: من العاصمة العثمانية إلى المدينة السورية"، مجلة المستقبل العربي، السنة 36، العدد 415 (أيلول/ سبتمبر 2013)، ص 101.
- Başbakanlık Osmanlı Arşivi, İ. DH. 226 / 13493. ونشير إلى أنّ جميع عائدات الجزية في حلب الخاصة بعام 1849 لم تتجاوز 800. 112 قرشًا؛ أي نحو 226 كيسًا، انظر: Kuroki, "The 1850 Aleppo Disturbance..", p. 228.
- Ibid., p. 226 - 227 ; وانظر أيضًا: الغزي، ج 3، ص 287، 289. ويلوم المطران أروتين الروم الكاثوليك في حيّ الصليبة على عدم تداركهم الموقف على غرار اليهود الذين أرسلوا "مبلغًا من الدراهم" إلى البابنسي ليصدَّ الضرر عنهم، انظر كتابه ص 81.
- Kuroki, "The 1850 Aleppo Disturbance..", p. 230.
- Başbakanlık Osmanlı Arşivi, İ. DH. 222 / 13185.
- نلاحظ أهمّية الدور والصدقيَّة اللذين كان القناصل الأوروبيون يحظون بهما في حلب عند مختلف الأطراف، في حين أنّ القناصل الأوروبيين في حادثة جدة عام 1858، ومذبحة دمشق عام 1860، كانوا هدفًا للجموع الغاضبة، وكان بعضهم ضمن القتلى. 49 هي الضريبة التي كانت تُعرف ب "الترابية".
- Başbakanlık Osmanlı Arşivi, İ. DH. 222 / 13185.
- لم تكن هذه المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة التي سيصطدم بها دهام (توفي عام 1871) بالدولة العثمانية، وفي ما يتعلّق بنشاطه في القرن التاسع عشر، انظر: Norman N. Lewis, Nomads and Settlers in Syria and Jordan, 1800 - 1980 , (Cambridge: Cambridge University Press, 1987), p. 25 - 31.
- يبدو أنّ الذين شاركوا في القتال ضدّ القوات العثمانية، في تشرين الثاني/ نوفمبر 1850، أتوا على نحوٍ حصريٍّ من الأحياء الشرقية والقرى المجاورة للمدينة، انظر: Başbakanlık Osmanlı Arşivi, İ.DH. 225 / 13432. ويبدو أنّ كثيرًا من الذين "تجرؤوا على القيام بالحرب" أُخِذوا للخدمة العسكرية التي كانت قد أقرتها الدولة، انظر: Başbakanlık Osmanlı Arşivi, İ. DH. 225 / 13483.
- أشار التقرير الرسمي العثماني إلى مقتل 3400 شخص من المتمردين و 27 جنديًّا عثمانيًّا، انظر: Masters, Christians and Jews , p. 161.
- تعود محاولات الدولة العثمانية الأولى فرْض التجنيد على حلب إلى عام 1826، مباشرةً بعد تصفية الانكشاريِيّن في إسطنبول. وفي ذلك الوقت كان التجنيد، كما هو الشأن عام 1850، جزءًا من التصورات الخاصة بتحديث الدولة، ووسيلةً لإخضاع المدن المتمردة، انظر: Hakan Erdem, "Recruitment for the ‘Victorious Soldiers of Muhammad’in the Arab Provinces, 1826 - 1828 ", in I. Gershoni, H. Erdem & U. Woköck (eds.), Histories of the Modern Middle East - New Directions (Boulder/ London: Lynne Rienner, 2002), p. 189 - 206.
- الغزي، ج 3، ص 296.
- بخاش، ج 2، الدفتر الثالث، ص 205.
- ماركوس، ص 106 - 122.
- حاولت عائلة إبراهيم قطار آغاسي الاضطلاع بهذا الدور عند انعطافة القرن (1790 - 1805)، لكنها سرعان ما اصطدمت بمقاومة عنيفة من المدينة وبطْش الدولة العثمانية (في مطلع القرن التاسع عشر) بطبقة الأعيان، سواء كان ذلك في الإمبراطورية بوجه عامٍّ، أو في المدينة بوجه خاصٍّ. بشأن هذه العائلة وصراعاتها، انظر: Lewis Burckhardt, Travels in Syria and the Holy Land (London: John Murray, 1822), p. 649 - 652.
- في ما يتعلَّق بالصعوبات المختلفة التي عانتها المدينة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، انظر: ماركوس، ص 147 - 184.
- في هذا العام أيضًا، بدأ التاجر الكاثوليكي الحلبي يوسف عبود تدوين حوادث المدينة المهمَّة؛ من اضطراباتٍ وثوراتٍ، إضافةً إلى مرض الطاعون، وسوء الأحوال الجوية، ونقْص المواد الغذائية وارتفاع أسعارها، وذلك حتى عام 1805، انظر كتابه: حوادث حلب اليومية: 1771 - 1805 المرتاد في تاريخ حلب وبغداد، فواز محمود الفواز (محقق)، (حلب: شعاع للنشر والعلوم، 2006).
- Bodman, p. 108 - 109.
- عبود، ص 71 - 78.
- المرجع نفسه، ص 98 - 104.
- عبود، ص 71 - 78.
- المرجع نفسه، ص 132 - 142.
- المرجع نفسه، ص 136.
- انظر في القول: "التمسوا من الشرع أنه يخرج منادي ينادي على روس الجميع أنه إذا مسكوا أحد من العوانية لا أحد يمد يده عليه إلا بالشريعة"، المرجع نفسه، ص 140.
- المرجع نفسه، ص 107 - 108.
- المرجع نفسه، ص 143.
- الواقع أنّ "حادثة الأطروش" كانت بدايةً لمجموعة من الصدامات التي امتدت نحو عامٍ، وأنّها لم تكن حادثةً منفصلةً كما صورها الغزي في كتابه نهر الذهب، المرجع نفسه، ص 283 - 287، ص 292 - 294.
- المرجع نفسه، ص 287.
- يذكر عبود أنّ المسيحيين استجاروا بالانكشاريِيّن لحماية بيوتهم من السرقة، "فنقلوا لهم متاعهم على ظهورهم إلى بنقوسة ولم يضيع لهم شي"، ص 287.
- بشأن أعمال هذا الوالي والثورة ضدَّه، انظر المرجع نفسه، ص 318 - 323.
- في إجراءات هذا الوالي ضدَّ الانكشاريين، انظر: الغزي، ج 3، ص 247 - 249.
- أبراهام كوبليان، ثورة الحلبيين على الوالي خورشيد باشا العثماني 1819 - 1820: يوميات المطران أبراهام كوبليان، بطرس مراياتي ومهران ميناسيان (محققان)، (حلب: منشورات مطرانية الأرمن الكاثوليك، 2008)، ص 57 - 58.
- ترك المطرانان أروتين وكوبليان، وهما معاصران للحوادث، وصفًا مؤثِّرًا متعاطفًا مع المنتفضين، سجَّلَ من خلاله على مدار مئة يوم (يومًا إثر يوم) مجريات تلك الحوادث، انظر كتاب أروتين، ص 36 – 60؛ وانظر أيضًا كتاب كوبليان ص 73 – 172.
- المرجع نفسه، ص 160.
- بشأن دَوْرِ المسيحيين في هذه الحوادث، انظر: Feras Krimsti, "Gesellschaftliche Konfigurationen während des Aufstands 1819 / 20 in Aleppo nach den Aufzeichnungen des armenisch-katholischen Bischofs Abraham Kubilyan", Der Islam, Vol. 88 , no. 1 (2011), p. 139 - 143.
- Ulrich Gasper Seetzen, Tagebuch des Aufenthalts in Aleppo 1803 - 1805 , Judith Zepter in cooperation with Carsten Walbiner (Zürich/ New York: Olms- Verlag, 2011), p. 131.
- شيلشرا، ص 37، وانظر أيضًا: ماسترز، ص 17.
- جداول هذا الإحصاء محفوظة في: Başbakanlık Osmanlı Arşivi, NFS. d. 03726.
- كان الهدف من إجراء ذلك الإحصاء تحديد عدد الذكور الذين يُمكن إخضاعهم للقرعة العسكرية أو للضرائب المختلفة. وبناءً على هذا، ينبغي مضاعفة عدد السكان المذكور في الوثيقة لمعرفة عددهم الإجمالي على نحوٍ تقريبيٍّ.
- يذكر المطران ناوفيطوس أدلبي أرقامًا أكبر من هذه الأرقام؛ ذلك أنّ عدد عائلات الروم الكاثوليكية في هذا الجزء من المدينة قد بلغ " 55 عائلةً، عدد أنفارها 250 ". واللافت للنظر أنّ هذه العائلات تعرَّضت بيوتها للنهب والحرق على يد الجيش العثماني الذي أُطلقت يده في الأحياء الشرقية بعد هزيمة أبناء هذه الأحياء. في حين أنّ جيرانهم المسلمين، ليلتي 16 و 17 تشرين الأول/ أكتوبر، لم يتعرضوا لهم إطلاقًا، انظر كتابه: أساقفة الروم الملكيين في حلب في العصر الحديث (حلب: مطبعة الإحسان، 1983)، ص 302.
- المرجع نفسه، ص 249.
- رسالة البطريرك جروة، وهي محفوظة في مجمع انتشار الإيمان بروما، ضمن الرمز " 294: 17. SC Siri, Vol."
- فرنسيس مراش، الأعمال الكاملة، محمد جمال باروت (محقق)، المجلد 7 (دمشق: منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، 2007)، ص 531.
- بشأن الحياة الفكرية في حلب (في النصف الثاني من القرن التاسع عشر) ودراسة أهمّ أعلام هذه المرحلة ونصوصها، انظر: جمال باروت، حركة التنوير العربية في القرن التاسع عشر: حلقة حلب دراسة ومختارات، سلسلة قضايا وحوارات النهضة العربية، المجلد 17 (دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 1994.)
- يُعَدُّ المجلس واحدًا من أهمّ مشروعات التنظيمات العثمانية في مرحلتها الباكرة. فقد أقرَّت التنظيمات صلاحيات واسعةً للمجلس تتجاوز سلطة والي المدينة نفسه. ويشير المستشرق الروسي قسطنطين بازيلي، في إحدى مذكراته المرفوعة إلى موسكو، إلى أنّ أحد أسباب إخفاق تصدِّي السلطة العثمانية في حلب لحادثة عام 1850 هو رفضُ أعضاء المجلس (وهم مسلمون) منْحَ الوالي العثماني والسلطة العسكرية صلاحيات التحرك ضدّ العصيان، انظر: سوريا ولبنان وفلسطين في النصف الأول من القرن التاسع عشر: مذكرات رحالة، تقارير علمية واقتصادية ووثائق قنصلية وسياسية وعسكرية، ريجنكوف وسميليانسكايا (محرران)، يوسف عطا الله (مترجم)، (بيروت: دار النهار، 1993)، ص 418. ومن المثير للانتباه أنّ أحد الكاثوليك في حلب قد أوَّل التنظيمات الخيرية بأنها وضع سلطة مجلس الشورى في المدينة فوق سلطة الوالي. فعندما أرادت الدولة العثمانية عام 1852 أن تُعيد للوالي سلطته السابقة، ظنّ نعوم بخاش أنّ الدولة أبطلت التنظيمات كلَّها، انظر في القول: "الباشا يكون أعلى من الشورة والشورة تنتظره لا هو ينتظرها هكذا كأنه بطلت ترتيبات الخيرية وتنظيماتها"، بخاش، ص 311.
- دومينيك شوفالييه، مجتمع جبل لبنان في عصر الثورة الصناعية في أوروبا، منى عبد الله عاقوري (مترجمة)، ط 2 (بيروت: دار النهار، 2001)، ص 328.
- يرى جان كلود دايفيد أنّ سلوك النخبة المسيحية في المدينة بدا للمسلمين "إهانةً للفقر والظروف المزرية للحياة اليومية لدى الأغلبية، بما فيه بعض المسيحيين. كما أنّ رفضهم دفع إتاوة للمشاغبين جعلهم حلفاء السلطة العثمانية ومسؤولين عن تلك التغيرات التي لا يجوز قبولها"، انظر مقالته ص 101.
- بخاش، ص 280 - 281، ص 284 - 285.
- أيْ فليدفع أصحاب الأملاك هذه الضريبة.
- محمد راغب الطباخ، أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، ج 3 (حلب: المطبعة العلمية، 1925)، ص 440.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2015 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.