Diplomacy Aspects of the Rif Liberation Movement Leader Muḥammad ibn ʿAbd al-Karīm al-Khaṭṭābī
DOI:
https://doi.org/10.12816/0014768Keywords:
Muhammad ibn Abd al-Krim, Rif Liberation Movement, Diplomacy, International relations, MediaAbstract
This paper looks at the diplomatic practices of Muḥammad ibn ʿAbd al-Karīm al-Khaṭṭābī, leader of the Rif Liberation movement, and how they contributed to the success of his liberation movement. It does so by examining his victory accounts and his ability to connect with global public opinion, which turned him into an international liberation symbol. Al-Khaṭṭābī wasn't like any other tribal leader engaged in Moroccan resistance movements, and was primarily a statesman with experience and an understanding that diplomacy needs to run in parallel with military action. Al-Khaṭṭābī increased communication with many international figures, and was known to have contacted governmental and non-governmental organizations, as well as European political parties, especially leftist ones, informing them of the war on the ground in an attempt to gain their sympathy and support. Fully aware of the major role played by media in the diplomatic process and its ability to reach wider audiences, Al-Khaṭṭābī exerted major efforts in befriending Western media circles to clarify the fight waged by the the people of the Moroccan Rif, and to show that it was principally a liberation movement against colonization. To a large degree, Al-Khaṭṭābī succeeded in rectifying the image portrayed by Spanish and French colonial authorities and their propaganda machine.
References
- أحمد بن العياشي سكيرج، الظل الوريف في محاربة الريف، رشيد يشوتي (محقق)، (الرباط: المعهد الجامعي للبحث العلمي، 2010)، ص 180.
- بوشتى بوعسرية، "علاقة محمد بن عبد الكريم الخطابي مع قواد قبائل الريف قائد بني رزين نموذجًا 1922 ˗ 1925 "، مجلة أمل، العدد 8 (1996)، ص 32.
- قام عدّة صحافيين ورجال سياسة أجانب، وخصوصًا منهم الإنكليز والأميركيين بزيارات للريف وأجروا لقاءات مع المسؤولين الريفيين، ومع الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي على نحوٍ خاصّ، وأنجزوا تقارير عديدةً، ومن ثمّة عملوا على إثارة الرأي العامّ العالمي لهذه الثورة، ويتعلق الأمر على الخصوص بفنسون شين Vincent Shean وبول سكوت ماور Paul Scott Mawer اللذين نجحَا في إقناع الأوساط السياسية الأميركية بالتعاطف مع القضية الريفية؛ مثل السيناتور بيات أندرو Piat Andrew عن ولاية مساشوسيت، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية السيناتور بوراش Borah الذي طالب الحكومة الأميركية ببذل المساعي الحميدة لدى الفرنسيين لإيجاد حلٍّ للقضية الريفية، انظر: Charles - Robert Ageron, "La presse parisienne devant la guerre du Rif (avril 1925 - mai 1926)," Revue de l'Occident musulman et de la Méditerranée , vol. 24 , no. 24 (1977), p. 9.
- جرمان عياش، أصول حرب الريف، محمد الأمين البزاز وعبد العزيز التمسماني خلوق (مترجمين)، (الدر البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1992)، ص 12؛ ميكل مارتين، الاستعمار الإسباني في المغرب (1860 ˗ 1956)، عبد العزيز الوديي (مترجم)، (الرباط: التل، 1988)، ص 57.
- ولد محمد بن عبد الكريم ببلدة أجدير عام 1888، أرسله والده إلى فاس العاصمة العلمية للمغرب ليستكمل دراسته بجامعة القرويين. وبعد رجوعه من فاس، عمل في التعليم، وفي الإدارة بمدينة مليلية، ثم قاضيًا بها. واستطاع أن يكسب حظوة إسبانيا ومكانةً متميزةً لديها؛ ل ما عُرف عنه من رجاحة العقل، وسداد الرأي، والحكمة في الحل والعقد، وهو ما ساعده على تكوين وعي متكامل أغنى تجربته الفذة في بناء حركة تحريرية قائمة على أسس متينة، تستحضر في أبعادها التجارب السابقة بسلبياتها وإيجابياتها، إلى جانب تشبُّعه بمكتسبات الحضارة الأوربية، بخاصة قيم الديمقراطية والحداثة والانفتاح، انظر: عبد الله كنون، "محمد بن عبد الكريم الخطابي"، مجلة أمل، العدد 12 (1997)، ص 18.
- محمد العربي المساري، محمد عبد الكريم الخطابي من القبيلة إلى الوطن (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2012)، ص 26.
- Pouillon François et al., "pour une insurrection paysanne au Maroc," in Cahiers d'études africaines , vol. 16 ,no. 63 - 64 (1976), p. 636.
- François et al., p. 635.
- سكيرج، ص 147 ˗ 187.
- ماريا روسا ذي مادارياغا، محمد بن عبد الكريم الخطابي والكفاح من أجل الاستقلال، محمد أونيا وآخرون (مترجمون)، (الرباط: تيفراز، 2013)، ص 416.
- المرجع نفسه، ص 480.
- المرجع نفسه، ص 460.
- المرجع نفسه، ص 419.
- دافع جون أرنال عن حقوق الريفيين، وطالب بالاعتراف بهم بوصفهم جماعةً من المحاربين، لا بوصفهم إرهابيين. كما أنّه تدخل لدى القنصل العامّ البريطاني بطنجة كي تدعم لندن القضية الريفية، واقترح أن يتوجَّه وفْد ريفي إلى إنكلترا من أجل إقناع الحكومة البريطانية بدعم القضية الريفية. وفي 6 أيلول/ سبتمبر، وجّه نداءً إلى عصبة الأمم للمطالبة بالاعتراف بالجمهورية الريفية، ثم جعل يبعث رسالةً تلو أخرى إلى السلطات البريطانية، وليس إلى عصبة الأمم فقط. فقد راسل، في 19 أيلول/ سبتمبر 1921، نائب وزير الخارجية البريطاني للاحتجاج على احتمال تجنيد الإنكليز في صفوف اللفيف الأجنبي بالجيش الإسباني، انظر: ذي مادارياغا، ص 482.
- ظهر النقيب كوردون على مسرح الأحداث الريفية عام 1925، وحاول إحياء التنافس الاستعماري القديم بين فرنسا وبريطانيا، ومن ثمّة التوصل إلى جعْل حكومة صاحبة الجلالة مستعدةً للتدخل في النزاع الريفي؛ إذ حذَّر من الخطر الذي يمثله احتلال الفرنسيين أيّ جزء من الريف بالنسبة إلى الإمبراطورية البريطانية. كما أنّه أسَّس اللجنة الريفية في 4 تموز/ يوليو 1925، وأنشأ لها مقرًّا في لندن، انظر: ذي مادارياغا، ص 497.
- عين النقيب السابق والكاردينال الزعيم الريفي سفيرًا ومستشارًا للجمهورية الريفية، وخوَّله التفاوض بشأن الاتفاقيات المالية لفائدة الحكومة الريفية، إضافةً إلى القيام بكل ما ترغب فيه الحكومة من وجهة النظر الدبلوماسية. فقد جرى تكليفه بإيصال الوثيقة المحررة باللغة الإنكليزية التي تتضمن الإعلان الرسمي للجمهورية الريفية في الأول من تموز/ يوليو 1923 إلى عصبة الأمم، انظر: ذي مادارياغا، ص 495.
- ماريا روسا ذي مادارياغا، "الحزب الاشتراكي الإسباني والحزب الشيوعي الإسباني في مواجهة حرب الريف"، مجلة أمل، العدد 12، (1997)، ص 147.
- ذي مادارياغا، محمد بن عبد الكريم الخطابي، ص 447.
- المرجع نفسه، ص 449.
- المرجع نفسه، ص 13.
- Paul Scot Mowrer, The house of Europe (Boston: Houghton Mifflin, 1945), p. 76.
- واجهت التحريض الشيوعي ضد حرب الريف صعوبات كبيرة تمثلت بالتضليل الإعلامي الرسمي الذي جعل جلّ الفرنسيين يتقبلون النظام الاستعماري، ولا يعدُّونه مناقضًا لمصالحهم. كما ساد اعتقاد مفاده أنّ هذا النظام لا يستخدم سوى عدد قليل من الجنود، وأنّ السلطان هو الذي يدفع الثمن، في حين تجني فرنسا الفوائد الاقتصادية للغزو، انظر: زكية داود، عبد الكريم ملحمة الذهب والدم، محمد الشركي (مترجم)، (الرباط: وزارة الثقافة، 2007)، ص 263.
- مارتين، 64. جورج أوفيد، اليسار الفرنسي والحركة الوطنية بالمغرب (1905 ˗ 1955)، محمد الشركي ومحمد بنيس (مترجمان)، (الرباط: دار توبقال للنشر، 1987)، ص 111.
- مفردها "روكي"، وقد دخلت هذه اللفظة إلى القاموس المغربي في زمن السلطان محمد الرابع، وهي في الأصل اسم لأحد الثوار الذين خرجوا على السلطة المركزية، لكنها صارت منذ ذلك الوقت تُطلق على كلّ المتمردين، والساعين للسلطة، أو الخارجين على سلطة المخزن.
- François et al., p. 634.
- المرجع نفسه، ص 85.
- ذي مادارياغا، ص 261.
- Exposition coloniale internationale de Paris, 1931. Les Armées françaises d'outre - mer. Les Opérations militaires au Maroc (Paris: Imprimerie Nationale, 1931), p. 122.
- أحمد البوعياشي، حرب الريف التحررية ومراحل النضال، ج 2 (طنجة: سوشبريس، 1974)، ص 355.
- على الرغم من أنّ الاتفاقية الفرنسية الإسبانية الموقَّعة في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 1912 جعلت مرتفعات الضفة الشمالية لوادي ورغة حدودًا فاصلةً بين منطقتي النفوذ الفرنسية والإسبانية، فإنها في المقابل أبقت على هذه الحدود غامضةً، وفتحت باب النزاع بين القوتين الاستعماريتين في منطقة بني زروال. فقد كانت السلطات الفرنسية ترى أنّ هذه القبيلة تدخل ضمن منطقة نفوذها؛ بسبب انتمائها إلى حوض ورغة. في حين كان الإسبان يطالبون بأحقيتهم في جلّ أجزاء القبيلة، انظر: Germain Ayache, La Guerre du Rif (Paris/ Montreal: L'Harmattan, 1996), p. 162 ; Exposition coloniale internationales , p. 118.
- أوفد محمد بن عبد الكريم، في أيار/ مايو 1922، كلًّ من سيدي محمد بن الحاج المكي الوزاني وسيدي إبراهيم بن عبد الله الوزاني، في إطار مهمة لمباشرة محادثات مع سلطات الحماية الفرنسية. وتتلخص المهمة الأساسية لهذين المبعوثين الريفيين في التوصل إلى إبرام اتفاقية تجارية فرنسية - ريفية يتمّ بموجبها تقديم تسهيلات من الجانبين للقوافل التي ستمارس التجارة في مختلف الأسواق الموجودة في المناطق الحدودية، واتخاذ تدابير وقائية كفيلة تضمن الأمن لهذه القوافل. ولئن كانت لهذه المحادثات طبيعة تجارية، فيمكن أن تتمخض عنها، من دون شكّ، انعكاسات سياسية مهمّة. فكل اتفاقية ممكنة في هذا الشأن ستعني الاعتراف بحكومة ريفية مستقلة من جهة فرنسا، انظر: ذي مادارياغا، ص 267.
- ماريا روسا، "الحزب الاشتراكي الإسباني.."، ص 147.
- Jean - Louis Miege, "L'arrière plan diplomatique de la guerre du Rif," Revue de l'Occident musulman et de la Méditerranée , no. 15 - 16 (1973), p. 225.
- ذي مادارياغا، ص 267.
- ذي مادارياغا، ص 269.
- محمد خرشيش، "الأهمية الإستراتيجية لمنطقة بني زروال إبان المقاومة الريفية 1921 م 1926 م"، ندوة المقاومة المسلحة والحركة الوطنية بإقليم تاونات 1912 1956 (الرباط: المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2000)، ص 163.
- René Thierry, "L'agression des Rifains contre le Maroc Français," Bulletin du Comité de l'Afrique Française (mai 1925), p. 252 ; Exposition coloniale internationale de Paris , p. 121.
- من أبرز قبائل منطقة ورغة، انظر: خرشيش، ص 53.
- Exposition coloniale internationale de Paris , p. 120.
- بادرت الحكومة الفرنسية إلى الاتصال دبلوماسيًّا بنظيرتها الإسبانية قصد التوصل إلى أوضاع ملائمة يكون هدفها التصدّي الثنائيّ لحركة المقاومة الريفية. وقد أسفر هذا التحرك السياسي المكثف في أعلى مستوى بين الحكومتين الإسبانية والفرنسية على الاتفاق على تنسيق جهدهما وتكثيف عملياتهما في أُفق القيام بعمل عسكري مشترك للقضاء على التهديد الريفي. واتفق الجانبان أيضًا على تركيز جهدهما في منطقة بني ورياغل التي تُعَدُّ مركز نفوذ للزعيم الريفي، انظر: Les opérations militaires au Maroc , p. 173 ; Exposition coloniale internationale de Paris , p. 173.
- محمد خرشيش، "الوفاق الفرنسي ضد المقاومة الريفية (1925 ˗ 1926)"، مجلة أمل، العدد 12 (1997)، ص 164.
- عبد الرحمن اليوسفي، "مؤسسات جمهورية الريف"، مجلة أمل، العدد 8 (1996)، ص 93.
- Thierry, p. 363.
- Ageron Charles - Robert, p. 9.
- Thierry, p. 362.
- بخصوص المزاعم الفرنسية المتعلّقة بعلاقات الخطابي بالجامعة الإسلامية، يقول الخطابي نفسه في أحد لقاءاته الصحافية: "لقد عرفنا كيف نتأقلم مع الحرب من دون حاجة إلى هؤلاء الضباط الذين تزعم إسبانيا أنهم أتراك، وفرنسا أنهم ألمان. إننا لسنا في حاجة إلى مدربين عسكريين أو جنود، لكن بالتأكيد إذا كانوا مثلنا يخوضون حربًا مزدوجة أو على واجهتين، فإنه سيكون من السذاجة الاعتقاد أننا سنرفض مساعدتهم. إننا نستطيع تحمل الحرب بإمكاناتنا الذاتية ثلاث سنوات أخرى. إنّ الفرنسيين والإسبان واهمون إن اعتقدوا أنهم سيرغموننا على الاستعباد بمنعهم عنَّا المؤونة والذخيرة"، انظر: Thierry, p. 363.
- ماريا روسا، ص 452.
- François et al., p. 634.
- سعيد عبد الكريم الخطابي، "الأمير المجاهد عبد الكريم والسلام في البحر الأبيض المتوسط"، مجلة أمل، العدد 12 (1997)، ص 31.
- Thierry René, p. 364.
- Thierry, p. 363.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2015 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.