The 1729 Peace Treaty between the Eyalet of Algiers and the Kingdom of Sweden
DOI:
https://doi.org/10.12816/0040303Keywords:
Sweden, Peace agreements, The Ottoman Empire, George LugiAbstract
This paper explores the “Treaty of Peace and Commerce” which was joined by the Eyalet of Algiers and the Kingdom of Sweden in 1729. The author details the day-to-day negotiations which built up to the final accord (the first of its kind between Sweden and a state in the Islamic world) as well as the measures which the Swedes took to ensure that the agreement was a success. Of particular note is that the Treaty did not come at the end of what could be understood, in today’s terms, to be a war. Breaking with the dominant tradition which dates Sweden- Algeria relations to the post-independence era, this paper roots these ties firmly in the 17th Century, at the first attempts of Sweden to pay ransom for its sailors held captive in Algerian jails.
References
- Leos Müller, Consuls, Corsairs, AND Commerce: The Swedish Consular Service and Long-distance Shipping 1720 - 1815 , Studia Historica Upsaliensia (Uppsala: Uppsala University, 2004), p. 56.
- Joachim Östlund, “Swedes in Barbary Captivity: The Political Culture of Human Security, CIRCA 1660 - 1760 ,” Historical Social Research , vol. 35 , no. 134 (2010), p. 153.
- Ali Tablit, North African states 1757 Manuscript (Algiers: Thala Editions, 2008), p. 37.
- Müller, Consuls, Corsairs, AND Commerce, p. 119.
- Östlund, p. 155.
- Leos Müller, “Swedish shipping in southern Europe and peace treaties with North African States; an Economic security of perspective,” Historical Social Research , vol. 35 , no. 134 (2010), p. 193.
- رأس فانستير هو أقصى نقطة في شمال غرب إسبانيا، بالإسبانية Fenestere التي تعني نهاية الأرض.
- Müller, Consuls, Corsairs, AND Commerce, p. 68.
- يجدر بنا هنا التفريق بين مفهوم القرصنة المتعارف عليه في المشرق العربي الذي يعني Piracy أي لصوصية البحر، والقرصنة بمفهومها الصحيح والمتعارف عليه في المغرب العربي وأوروبا، أي Course للمهنة، و Corsaires أو Privateers للذين يمتهنونها. فالقرصنة عمل شرعي وقانوني مرخص ومنظَّر له من طرف الدولة، يمكن وصفها بحرب اقتصادية ضد العدو من أجل استنزاف ثرواته وقطع التموين عنه، ولأن هؤلاء القراصنة لا يتلقون تموينًا من الدولة، فقد أعطي لهم الحق في اغتنام كل ما يجدونه في سفينة العدو. أمّا لصوص البحر فهم الذين يهجمون على كل ما يجدونه في طريقهم من دون تمييز، ومن دون الاعتراف بأي سلطة فوقهم. ومع الأسف؛ فإن مدرسة التاريخ المشرقية ما زالت حتى الآن لا تفرّق بين المفهومين، بل تجمعهما كليهما في مصطلح واحد؛ هو القرصنة. للاستزادة حول الموضوع، انظر: عبد الهادي رجائي سالمي، "العلاقات الجزائرية الإسكندنافية في الفترة العثمانية 1142 - 1206 ه/ 1729 - 1792 م"، رسالة ماجستير، جامعة الجزائر، 2014 - 2015، ص 32 - 38.
- Müller, “Swedish shipping in southern Europe,” p. 194.
- Müller, Consuls Corsairs and Commerce , p. 58.
- Tablit, North African states, p. 21.
- تأسّست القنصلية السويدية في مارسيليا عام 1731، أي بعد 3 سنوات من توقيع السلم مع الجزائر، وكان الهدف منها بناء تجارة مع المشرق، وتثبيت معاهدات سلم مع الإيالات المغاربية المتبقية، بعد أن أدّت دور القاعدة في المفاوضات السابقة مع الجزائر، انظر: Müller, Consuls Corsairs and Commerce , pp. 115 - 116.
- بعد توقيع هامبورغ معاهدة سلام مع الجزائر عام 1751، راسل القنصل الدانماركي هاميكان غرفة التجارة والاقتصاد الدانماركية؛ يطلب منها أن ترسل على عجل بعض الهدايا من مجوهرات وساعات ذهبية وأغطية، لتوزيعها على الداي والمقربين منه وريّاس البحر للحفاظ على صداقتهم، ولتوجيه أنظارهم إلى دولة أخرى إذا قرّروا أن يقطعوا علاقتهم بدولة ما، انظر: N.A.R.C.D, kommercekollegiet tyske sekretariet, Box 367 , doc 24 , février 1751. ويقول الداي حسن باشا مخاطبًا الديوان عام 1795 مُدافعًا عن رأيه في ضرورة عقد سلم مع الولايات المتحدة: إنّ الأجهزة البحرية والعتاد الحربي الذي ستتلقاه الإيالة من الولايات المتحدة سيضمن استقلالها التام عن الدول الشمالية (الدانمارك والسويد وهولندا) في ما يتعلق بهذه الأمور، وبناء عليه؛ لن يكون هناك دافع للإبقاء على علاقات السلام مدّة أطول مما تقضيه خدمة مصاح الإيالة، وحينئذ يمكن إعلان الحرب على هذه الدول على التوالي، انظر: جيمس لندر كاثكارت، مذكرات قنصل أميركا في المغرب، ترجمة إسماعيل العربي (الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية، 1982)، ص 193.
- طلبت النمسا في الأوّل من تشرين الأول/ أكتوبر 1748 بوساطة عثمانية عقد السلم مع الجزائر لها ولدوق توسكانيا والمدن الهانزية (لوبيك، بريمن، هامبورغ وروستوك). وبعد مداولات؛ أجاب الديوان بأنه لا يستطيع إقامة سلم مع كل هذه القوى في الوقت نفسه، وأنّ الجنود لن يقبلوا باتفاقية كهذه تضُرّ بالبلد، ووافقوا على مهادنة النمسا وتوسكانيا فقط، انظر: N.A.R.C.D, kommercekollegiet tyske sekretariet, Box 367 , doc 8 , octobre 1748.
- وقعت بين أيدينا رسالتان من السلطات العثمانية عن ضرورة التزام الجزائر الاتفاقات كلها مع السويد. الرسالة الأولى من الصدر الأعظم عبد الله باشا إلى داي الجزائر بتاريخ 21 نيسان/ أبريل 1742، والثانية من الصدر الأعظم حسن باشا موجهة إلى الداي إبراهيم باشا بتاريخ 18 أيار/ مايو 1746. ونجد في هاتين الرسالتين معلومة مهمة، وهي أنّ الشيء الأكثر أهمية من الروابط الاقتصادية والتجارية التي تجمع الباب العالي بالسويد؛ هو رابطة الصداقة الخاصة والتحالف بين الدولتين، انظر: N.A.R.S.S, Diplomatica Algerica, vol. 15 , doc 21 , Avril 1742 ; N.A.R.S.S, Diplomatica Algerica, vol. 15 , doc 18 , Mai 1746.
- Östlund, p. 156.
- مولود قاسم نايت بلقاسم، شخصية الجزائر الدولية وهيبتها العالمية قبل سنة 1830، ج 1 (الجزائر: دار الأمة، 2012)، ص 111.
- Torbjorn Odegaard, Une Paix et Amitié perpétuelles: Sur le traité de paix entre le Royaume de Danemark-Norvège et la Régence d'Alger, 1746 (Uppsala: Scandinavian Institute for North African Studies, 2013), p. 23.
- كابيجي باشي kapıcıbaşı أو رئيس البوابين، هو المكلف بالعلاقات الخارجية من قبل السلطان العثماني. انظر: سهيل صابان، المعجم الموسوعي للمصطلحات التاريخية العثمانية (الرياض: مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية، 1421 ه/ 2000)، ص 171.
- H.D. De Grammont, Histoire d'Alger sous la domination Turque 1515 - 1830 (Paris: ERNEST LEROUX Editeur, 1887), p. 281.
- وليم سبنسر، الجزائر في عهد رياس البحر، تعريب وتقديم عبد القادر زبادية (الجزائر: دار القصبة، 2006)، ص 175 – 174.
- A. Sagerdoti, “Venise et les regencies d'Alger, Tunis et Tripoli (1699 - 1760),” Mlle M. Despois (trad.), Reveu Africaine , no. 101 (1957), p. 291.
- Daniel Panzac, Barbary Corsairs , Victoria Hobson (trans.) (Lieden-Boston: Brill Publishing, 2005), p. 40.
- De Grammont, pp. 237 - 238.
- N.A.R.S.S, Diplomatica Algerica, vol. 15 , doc 21.
- Sagerdoti, p. 277.
- N.A.R.C.D, kommercekollegiet tyske sekretariet, Box 367 , doc 22 , octobre 1748.
- Sagerdoti, p. 291.
- كرد عبدي، تقلد منصب باي التيطري ثم آغا السبايهية، ليتولى بعد ذلك منصب داي الجزائر وهو في نحو الستين من عمره بعد مقتل الداي محمد باشا في 18 أيار/ مايو 1724 (يذكر دو غرامونت أنه قُتل في 18 آذار/ مارس)، وُصف بالوداعة ودماثة الأخلاق، وبأنه الأحقّ بالحكم من غيره في تلك الفترة، انظر: Laugier de Tassy, Histoire du royaume d'Alger (Amsterdam: Henri de Sauzet, no date), pp. 224 - 226 ; H. D. de Grammont, p. 282.
- N.A.R.S.S, Diplomatica Turcica, bihang Algerica, vol. 1 , doc 28 , September 1728.
- Ibid., vol. 1 , doc 30 , Novembre 1728.
- عقدت إنكلترا أو جدّدت 20 معاهدة مع الجزائر بين 1622 و 1824، كانت أهمّها معاهدة 1682 التي بُنيت كل المعاهدات اللاحقة على شاكلتها، كمعاهدتي 1703 و 1716، انظر: Fatma Maameri, “Ottoman Algeria in western diplomacy history with special emphasise on relations with the United States of America (1776 - 1816),” These de doctorat d'Etat, University of mentouri, decembre 2008 , p. 139. وللمزيد حول معاهدة 1682 وبنودها، انظر: G. Fremont-Barnes, The wars of the Barbary pirates (Oxford: Osprey publishing, 2006), p. 19.
- N.A.R.S.S, Diplomatica Turcica, bihang Algerica, vol. 1 , doc 30 , Novembre 1728.
- كاهيا أو كيخيا Kahya، هي كلمة فارسية أصلها كتخدا Kethuda تعني رب الدار، وقد اصطلح على استخدامها في الدولة العثمانية للدلالة على النائب أو القائم بالأعمال، راجع: صابان، ص 189 و 194.
- N.A.R.S.S, Diplomatica Algirica, vol. 15 , doc 17 , Ramadan 1141.
- Müller, Consuls Corsairs and Commerce , p. 124.
- N.A.R.S.S, Diplomatica Turcica, bihang Algerica, vol. 1 , doc 24 , Ramadan 1141.
- كارل رفتيليوس، أمين سر قنصلية السويد في الجزائر في ثلاثينيات القرن الثامن عشر، اشتهر بمؤلفه الضخم عن الجزائر تحت عنوان وصف تاريخي وسياسي لمملكة ودولة الجزائر، والذي نشره في جزأين في ستوكهولم في 1737 و 1739، يحتوي الكتاب على 695 صفحة يصف فيها رفتيليوس كل ما شاهده في الجزائر بوصف دقيق وموضوعية ميزته عن الكتاب الأوروبيين الآخرين، للمزيد حوله انظر: Odegaard, pp. 54 - 62.
- بلقاسم، ص 107. كإيالة، ودولة، وجمهورية، ومملكة، ومدينة حرب. 46 انظر صورة جواز السفر البحري في ملحق الصور في نهاية البحث.
- أطلق الأوروبيون عدّة تسميات على الجزائر في الفترة العثمانية، وذلك لعدم فهم هؤلاء للنظام الذي كان يحكمها أو اعتيادهم عليه. لذا؛ نجد عدة أسماء وصفية لها،
- للاستزادة والتعمق في بنود المعاهدة، انظر: Charles De Martens, Recueil des traites , second edition revue et ogmentee par le Bon Charles de Martens, T 5 (1791 - 1795), A gottings, Allemagne, 1826 , pp. 316 - 331.
- جون بابتيست وولف، الجزائر وأوروبا 1500 - 1830، ترجمة وتعليق أبو القاسم سعد الله (الجزائر: عالم المعرفة، 2009)، ص 413 - 414.
- لم يكن الداي والمسؤولون الكبار يتقاضون سوى راتب جندي عادي، لذلك كان لهم الحق في الاستفادة من كل ما يمكن أن يخوله لهم منصبهم من هدايا قنصلية، وحقوق رسو السفن، وأسهم في تجارة العبيد، والغنائم... إلخ، انظر: Shaw, Voyage dans la regence d'Alger , traduction J. Mc Carthy (Paris: Marlin Editeur, 1830), p. 189 ; Venture De Paradis, Alger au XIIIE siècle (Alger: Typographie Adolf Jourdon, 1898), pp. 108 - 109.
- N.A.R.S.S, Diplomatica Turcica, bihang Algerica, vol 1 , doc 28 , September 1728.
- Müller, Consuls Corsairs and Commerce , pp. 59 - 60.
- صالح عباد، الجزائر خلال العهد التركي 1514 - 1830، ط 2 (الجزائر: دار هومه، 2007)، ص 155.
- Östlund, p. 156.
- Müller, “Swedish shipping in southern Europe,” p. 193.
- Müller, Consuls Corsairs and Commerce , pp. 42 - 44.
- Moulay Belhamissi, Alger l'Europe et la guerre secrète 1518 - 1830 (Alger: Editions DAHLAB, 1999), p. 19.
- Bardoux, “La vie d'un consul auprès de la régence d'Alger,” Reveu Africaine , no. 65 (1924), p. 273.
- N.A.R.C.D, kommercekollegiet tyske sekretariet, Box 367 , doc 31 , Mai 1749.
- J. Cazenave, “Un consul Français en Alger au XVIIIe siècle Langoisseur de la vallée,” Reveu Africaine , no. 78 (1936), pp. 106 - 107.
- عزيز سامح التر، الأتراك العثمانيون في شمال أفريقيا، ترجمة محمود علي عامر (بيروت: دار النهضة العربية، 1989)، ص 542.
- وجدنا في كل المراجع السويدية التي اطلعنا عليها أنّ تعيين جورج لوجي كمفاوض باسم الملك السويدي كان عام 1727 أو أواخر 1726 على أبعد تقدير، لكن الداي يذكر في هذه الرسالة أنه في عام 1736 كانت قد مرّت 11 سنة على خدمة لوجي في الجزائر، أي أنّ هذه الخدمة بدأت عام 1138 / 1725 على الأقل، لذا لسنا متأكدين ممّا يعنيه هذا، في غياب كبير للوثائق المحلية والأجنبية التي يمكن أن تزيل هذا الغموض.
- N.A.R.S.S, Diplomatica Algirica, vol. 15 , doc. 15 Zillhadge 1149.
- Müller, Consuls Corsairs and Commerce , p. 127.
- Müller, “Swedish shipping in southern Europe,” p. 196.
- Östlund, p. 156.
- Müller, Consuls Corsairs and Commerce , p. 125.
- N.A.R.C.D, kommercekollegiet tyske sekretariet, Box 367 , doc 23 Aout 1749.
- Müller, Consuls Corsairs and Commerce , p. 121.
- Müller, “Swedish shipping in southern Europe,” p. 195.
- للمزيد حول الأسرى السويديين في المغرب، انظر: Gustaf Fryksen, “I skuggan av global och maritim handel; Svenska sjömän i Marockansk fangenskap 1754 - 1763 ,” Kandidatuppsats, Historiska institutionen, Lunds universitet, 2011.
- Östlund, p. 157.
- لم نتمكن من إيجاد دليل على الصلة بين هذا ال "براندل" وسابقه، لكنه من دون شك قريب له؛ فهما يحملان اللقب نفسه.
- Müller, Consuls Corsairs and Commerce , pp. 126 - 127.
- الشبّاك Xebeck، مركب خفيف وسريع مُستعمل على نحو أساسي في حوض المتوسط، يُجهز عادة بأشرعة مربعة الشكل، أصغر الشباكات تحمل ما بين 8 إلى 16 مدفعًا، ويمكن أن تستقبل طاقمًا من 40 إلى 180 بحارًا، أما أكبرها فيمكن أن يُجهز بقوة مدفعية تتراوح بين 20 و 30 مدفعًا، وتحمل ما بين 130 و 170 رجلً، للاستزادة انظر: Panzac, p. 46.
- Müller, Consuls Corsairs and Commerce , pp. 125 - 156.
- Belhamissi, p. 21.
- رأت الجزائر نفسها في حرب دائمة مع عدوّ الدولة العثمانية الأول، روسيا، خاصة مع نهاية القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر، لذا لم تقبل أية علاقات بها، وكان الحل الوحيد للروس هو أن يكلفوا قنصلً أوروبيًا في الجزائر للسهر على مصالحهم هناك، وخاصة في ما يتعلق بالأسرى، ونظرًا لتحسن العلاقة بين السويد وروسيا في نهاية القرن الثامن عشر، فقد ارتأت روسيا أن تكلف قنصل السويد بتمثيلها في الجزائر، انظر: Bardoux, p. 268.
- A. Berbrugger, “Un consul à Alger au 18 e siècle; Bruce,” Reveu Africaine , no. 6 (1862), p. 340.
- كاثكارت، ص 155، 158، 167.
- Ali Tablit, The diplomatic journal and letter book of James Leander Cathcart 1788 - 1796 (Algiers: THALA Editions, 2012), pp. 47 - 57.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2017 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.