Methods of Historical Classification through the Introductions of History Books
Keywords:
Introductions to History Texts, Faith Consideration, Empirical Consideration, Anecdotes Experience, Intellectual Historical ViewAbstract
The historian’s job was initially to separate between that which is related to people and that which is related to events and facts. They moved from merely gathering news, to looking at the issues that affect the emergence and decline of nations in the early stages of the fourth century AH with Al-Masudi, in contrast to the norms of historical research. So Miskawayh’s distinction between the "faith" consideration and the "empirical" consideration became clear in an innovation of “experience anecdote.” In terms of classification, the paper looks at the aspects neglected by the Al-Tabari school, which considers history as “arguments of minds and thoughts of souls,” in addition to Al-Maqdisi’s intellectual consideration, tools of debate and controversy in historical research, and attention to the “value criterion” in Miskawayh’s conception. The historical school would come to be based on Ali ibn al-Athir through the binary of “al-qashra” (outer cover) and “al-lib” (core) that preceded Ibn Khaldun’s concept of “al-zahir” (the evident) and the “al-batin” (the intrinsic) by centuries. The study discusses two tools for historical analysis: Ibn Khaldun’s “laws of `Umran” (human life and society) and Bar Hebraeus’ “civilizational periodization,” by which he transcends the historical dynasties to monitor the transition from one civilization to another, according to the degree of its closeness to “knowledge”, rooted in the “civilization of thought” and “civilization of industry”, then “civilization of power” down to the “non-civilization.” The study makes several conclusions, the most prominent of which is the need to counter inherited generalizations that established the dominance of certain milestones and neglected the merits of others deserving attention.
References
- فرانز روزنتال، علم التاريخ عند المسلمين، ترجمة صالح أحمد العلي (بيروت: مؤسسة الرسالة، 983 1)، ص 318.
- علي عبد الواحد وافي، عبقرياتابن خلدون (الرياض: مكتبة عكاظ، 1984.)
- زينب الخضيري، فلسفة التاريخ عند ابن خلدون (القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع، 1989.)
- المرجع نفسه، ص 35.
- ساطع الحصري، دراسات عن مقدمة ابن خلدون، ط 3 (القاهرة: مكتبة الخانجي؛ بيروت: دار الكتاب العربي، 1967.)
- محمد عابد الجابري، فكر ابن خلدون: العصبية والدولة، معالم نظرية خلدونية في التاريخ الإسلاميٍ (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 994 1)، ص 9.
- عبد الرحمن بن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ضبط المتن ووضع الحواشي والفهارس خليل شحادة، مراجعة سهيل زكار، ج 1 (بيروت: دار الفكر، 001 2)، ص 37.
- المرجع نفسه، ص 573.
- عبد العزيز الدوري، نشأة علم التاريخ عند العرب (أبوظبي: مركز زايد للتراث والتاريخ، 2000.)
- شاكر مصطفى، التاريخ العربي والمؤرخون (بيروت: دار العلم للملايين، 1983.)
- محيي الدين الكافيجي، المختصر في علم التاريخ، تحقيق محمد كمال الدين عز الدين (بيروت: عالم الكتب، 1990.)
- محمد رشاد خليل، المنهج الإسلامي لدراسة التاريخ وتفسيره (القاهرة: دار المنار، 1984.)
- سالم أحمد محل، المنظور الحضاري في التدوين التاريخي عند العرب، سلسلة كتاب الأمة 0 6 (الدوحة: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1997.)
- محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ، تحقيق فرانز روزنتال، ترجمة التحقيق صالح أحمد العلي (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1986)، "مقدمة المحقق"، ص 7.
- من جملة تلك الأحداث التي أرّخ بها الناس ما ذكره خليفة بن خياط حين قال: "لم يزل للناس تاريخ. كانوا يؤرّخون في الدهر الأول من هبوط آدم من الجنة، فلم يزل كذلك حتى بعث الله نوحًا فأرّخوا من دعاء نوح قومه ثم أرّخوا من الطوفان، فلم يزل كذلك حتى حُرِّق إبراهيم فأرّخوا من تحريق إبراهيم وأرّخت بنو إسماعيل من بنيان الكعبة"، ينظر: أبو عمرو خليفة بن خياط، تاريخ خليفة بن خياط، تحقيق أكرم ضياء العمري (دمشق: دار القلم؛ بيروت: مؤسسة الرسالة، 397 1 ه)، ص 0 5. 17 المرجع نفسه، ص 15.
- كان النبي- صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من حديثه إلى قريش، يقوم النضر بن الحارث "يحدّثهم عن ملوك فارس ورستم وأسفنديار"، ينظر: محمد بن إسحاق المطلبي، السير والمغازي، تحقيق سهيل زكار (بيروت: دار الفكر، 978 1)، ص 201.
- أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، المعارف، تحقيق ثروت عكاشة، ج 1 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 992 1)، ص 3.
- أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، مراجعة كمال حسن مرعي، ج 1 (بيروت: المكتبة العصرية، 005 2)، ص 15.
- المرجع نفسه، ص 20.
- المرجع نفسه، ص 25.
- المرجع نفسه، ص 26.
- المرجع نفسه، ص 27.
- طبيب وفيلسوف، كان مستشار المعتضد، اشتغل بالتنجيم، توفي سنة 88 2 ه، ينظر: شمس الدين الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرناؤوطي [وآخرون]، ج 3 1 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 985 1)، ص 486. 27 المسعودي، ص 51.
- المرجع نفسه، ص 14.
- أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، دراسة وتحقيق محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 992 1)، ص 115. 30 المرجع نفسه.
- أبو القاسم القزويني، التدوين في أخبار قزوين، تحقيق عزيز الله العطاردي، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 987 1)، ص 2.
- لقد أورد القزويني عشرات المصنفات التي تنتمي إلى "ما يهتم بها علماء الحديث" وجعل منها عامًّا وخاصًّا، على نحو يبعث على اعتقاد مفاده أنه قد أزال بعض الغبش عن التخصصين: علم التاريخ، وعلم الطبقات. بشأن تفاصيل تلك المصنفات، ينظر: المرجع نفسه، ص 3.
- محمد بن جرير الطبري، تاريخ الطبري: تاريخ الرسل والملوك، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ج 1 (بيروت: دار التراث، 967 1)، ص 5.
- محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي البغدادي، المنمق في أخبار قريش، تحقيق خورشيد أحمد فاروق (بيروت: عالم الكتب، 985 1)؛ الدينوري، "مقدمة المحقق." 39 البغدادي، ص 12.
- أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي، التنبيه والإشراف، تصحيح عبد الله إسماعيل الصاوي، ج 1 (القاهرة: دار الصاوي، [د. ت.]) ص 8.
- المرجع نفسه، ص 2.
- الطبري، ج 1، ص 6.
- أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه، تجارب الأمم وتعاقب الهمم، تحقيق أبو القاسم إمامي، ج 1 (طهران: دار سروش للطباعة والنشر، 000 2)، ص 50.
- المرجع نفسه، ص 49.
- شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله ياقوت الحموي، معجم الأدباء: إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، تحقيق إحسان عباس، ج 2 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 993 1)، ص 495.
- موفق الدين أبو العباس أحمد بن القاسم بن أبي أصيبعة، عيون الأنباء في طبقات الأطباء، تحقيق نزار رضا (بيروت: دار مكتبة الحياة، [د. ت.])، ص 331.
- مسكويه، ج 1، ص 19.
- المرجع نفسه، ص 47.
- أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه، تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق، تحقيق ابن الخطيب، ج 1 (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، [د. ت.])، ص 47.
- المرجع نفسه، ص 50.
- المرجع نفسه، ص 49.
- المرجع نفسه، ص 48.
- المرجع نفسه، ص 49.
- المرجع نفسه، ص 48.
- إذا كان ابن الأثير يتحدث عن ثنائية "القشر واللب" فإن ابن خلدون يتحدث عن الثنائية ذاتها بلفظتي "الظاهر والباطن"، ينظر: عبد الرحمن بن خلدون، تاريخ ابن خلدون، تحقيق خليل شحادة، ج 1 (بيروت: دار الفكر، 988 1)، ص 6.
- علي بن محمد بن الأثير، الكامل في التاريخ، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، ج 1 (بيروت: دار الكتاب العربي، 997 1) ص 9.
- المرجع نفسه، ص 10.
- الطبري، ج 1، ص 7.
- المرجع نفسه، ص 8.
- المرجع نفسه، ص 7.
- المطهر بن طاهر المقدسي، البدء والتاريخ، ج 1 (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، [د. ت.])، ص 4.
- المرجع نفسه، ص 1.
- المرجع نفسه، ص 4.
- المرجع نفسه، ص 6.
- المرجع نفسه، ص 54.
- المرجع نفسه، ص 18.
- لقد سيق هذا التقسيم بناءً على تحليل ما ضمنه المصنف نفسه في مقدمته، أمّا التحقق من مدى انضباطه لهذا الأمر في ثنايا كتابه، فإنّ ذلك بعيدٌ عن اهتمام هذا البحث الذي يقتصر على المقدمات فقط. ولعلّ من الباحثين من سيتصدّى في قابل الأيام لمقارنة ما هو موجود في المقدّمة بحقيقة عمل المؤلف في فصول الكتاب ومادته.
- مسكويه، تجارب الأمم، ج 1، ص 0 5.
- زيادةٌ من المحقق، ليستقيم المعنى.
- مسكويه، تجارب الأمم، ج 1، ص 50.
- ابن الجوزي، ج 1، ص 116.
- المرجع نفسه، ص 115.
- أبو القاسم الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، تحقيق صفوان الداودي (بيروت: دار القلم، 412 1 ه)، ص 788.
- يشير ابن الجوزي إلى أن الهجرة تعتبر بداية التأريخ عند المسلمين فقال "وهي التي عليها التاريخ إلى اليوم"، ينظر: ابن الجوزي، ج 1، ص 116.
- أضاف المحقق كلمة "كل" ليستقيم المعنى.
- ابن الجوزي، ج 1، ص 116.
- يكنى بأبي عبد الله الصنعاني، كان صدوقًا عالمًا. قرأ كتب الأولين، وعرف قصص الأنبياء عليهم السلام، وكان يشبّه بكعب الأحبار في زمانه. توفي سنة 4 11 ه، ينظر: شمس الدين الذهبي، تاريخ الإسلام، حققه وضبط نصه وعلق عليه بشار عواد معروف، ج 3 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 003 2)، ص 334. 112 ابن الجوزي، ج 1، ص 611.
- المرجع نفسه، ص 117.
- المرجع نفسه، ص 118.
- ابن الأثير، ج 1، ص 6.
- إذا استثنينا المنتظم في تاريخ الملوك والأمملأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت. 97 5 ه)، فإنّ المصنّفات التاريخية اقتصرت في معظمها على بلدان أو مناطق بعينها؛ ومن أمثلة ذلك بالمشرق الإسلامي: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية لأبي البقاء الحلّ (ت. ق. 6 ه) وقد أرّخ فيه لملوك بلاد فارس؛ وتاريخ بيت المقدس، لأبي الفرج ابن الجوزي (ت. 97 5 ه)؛ وكتاب التدوين في أخبار قزوين، لأبي القاسم القزويني (ت. 3 26 ه)؛ أمّا في بلاد المغرب فنجد المقتبس من أنباء الأندلس لابن حيان القرطبي (أبو مروان حيان بن خلف بن حسين بن حيان الأموي بالولاء) (ت. 469 ه)؛ والصلة في تاريخ أئمّة الأندلس وعلمائهم ومحدثيهم وفقهائهم وأدبائهملأبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال (ت. 78 5 ه). 120 ابن الأثير، ج 1، ص 6.
- المرجع نفسه، ص 7.
- قطب الدين أبو الفتح موسى بن محمد اليونيني، ذيل مرآة الزمان، عناية مراجعة وزارة التحقيقات الحكمية والأمور الثقافية الهندية، ج 1 (القاهرة: دار الكتاب الإسلامي، 992 1)، ص 2.
- هو غريغوريوس، أبو الفرج بن أهرون، المعروف بابن العِبري، قصد دمشق فحظي عند الملك الناصر ورفع مكانته. عاصر دخول المغول تحت قيادة هولاكو إلى بغداد وقتل الخليفة العباسي. كان ابن الع بري رجل كدٍّ وعمل، لم ينقطع طول حياته كلها عن المطالعة والتأليف. ألّف ما يزيد على ثلاثين كتابًا بالعربية والسريانية، توفّ سنة 85 6 ه، ينظر: غريغوريوس أبو الفرج بن هارون الملطي بن العبري، تاريخ مختصر الدول، تحقيق أنطون صالحاني اليسوعي (بيروت: دار الشرق، 992 1)، ص 3. 129 المرجع نفسه، ص 1.
- عدّد ابن العِبري هذه الأمم كما يلي: الفرس والكلدانيون واليونانيون والقبط والترك والهند والصين، ينظر: المرجع نفسه، ص 3.
- بشأن تفاصيل هذه العوامل، ينظر: عبد المجيد النجار، فقه التحضر (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 006 2) ص 25 - 34.
- ابن العِبري، ج 1، ص 57.
- إنّ ما أثار فضول الباحث لتتبّع متن كتاب البدء والتاريخللمقدسي هو غياب البسملة والحمدلة في بداية الكتاب سيرًا على عادة المسلمين في تآليفهم، ليقف الباحث في ثنايا هذا الكتاب على مقدّمات قصيرة أخرى، في مستهلّ بعض الأجزاء، ولم يدرج التحميد والصلاة على النبي إلا في مقدّمة المجلّد الثالث، لذلك واصلت البحث عن فوائد أخرى سأذكرها في المتن. 137 محل، ص 221.
- المقدسي، ج 1، ص 57.
- أبو الحسين أحمد بن فارس، معجم مقاييس اللغة، تحقيق عبد السلام هارون، ج 6 (بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 979 1)، ص 64.
- المقدسي، ج 4، ص 53.
- المرجع نفسه، ص 54.
- إن هذا التقسيم لم يورده ابن العِبري بهذا التصنيف، بل هو تقسيم استنتجه الباحث عقب استقراء ما عبّ عنه ابن العِبري من خصائص انفردت بها أممٌ ذكرها في مقدّمة تاريخه.
- ابن العِبري، ج 1، ص 3. لقد فصّل ابن العِبري في بيان أصناف هذه العلوم، وطبيعتها، وذكر منها الإلهيات والرياضيات والحكمة وعلم الفلك. غير أنّ طبيعة هذا البحث الذي اختصّ بالمقدّمات فقط، جعل إيراد تلك التفاصيل أمرًا متعذّرًا بالنظر إلى أنّ ابن العِبري لم يورد تلك العلوم في مقدّمتهِ. 144 المرجع نفسه.
- عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، تحقيق عبد السلام الشدادي، ج 1 (الدار البيضاء: بيت الفنون والعلوم والآداب، 005 2)، ص 7.
- المرجع نفسه، ص 8.
- المرجع نفسه، ص 55.
- المرجع نفسه، ص 52.
- اعتمد الباحث في صياغة هذا العنوان على ما ذهب إليه فرانز روزنتال حين وسم مختصر الكافيجي بأنه "أقدم رسالة إسلامية معروفة في نظرية التاريخ"، ينظر: روزنتال، ص 318. 159 الكافيجي، ص 55.
- المرجع نفسه، ص 62.
- المرجع نفسه، ص 66.
- لقد أسهب الكافيجي في بيان هذه الأوجه الخمسة بيانًا مستفيضًا، وقد عزّزه بالأمثلة واستدلّ عليه بنصوص القرآن الكريم، ينظر: المرجع نفسه، ص 76 وما بعدها.
- المرجع نفسه، ص 77.
- المرجع نفسه، ص 80.
- في تفصيل ذلك، ينظر: المرجع نفسه، الباب الثالث ص 09 1 وما بعدها.
- المرجع نفسه، ص 33.
- المرجع نفسه، ص 19.
- المرجع نفسه، ص 85.
- المرجع نفسه، ص 86.
- المرجع نفسه، ص 119.
- أبو محمد بن علي بن أحمد بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي، جوامع السيرة، تحقيق عبد الكريم سامي الجندي (بيروت: دار الكتب العلمية، 003 2) ص 10.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2020 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.