Iraqi historiography before and after 2003: Multiple variables, overlapping methodologies
Keywords:
Histography, IraqAbstract
بدءًا، لا بد من الإقرار بأن الدراسات التي تُعنى بمتابعة أنماط الكتابة التاريخية في العراق، ولا سيما في الزمن الراهن، تكاد تكون شحيحة، ومنها الدراسة الرائدة التي أطلقها المؤرخان الزوجان بيتر وماريون سلاغلت عن هِستريوغرافية العراق الحديث في عام 1991، ثم بحث الأكاديمي العراقي المغترب فلاح رحيم الذي صدر في عام 2012، ليُعيد الكَرَّة مرة ثانية بيتر سلاغلت، ويُطلق منفردًا بحثه الجديد عن أنماط الكتابة التاريخية في العراق الحديث، ضمن عمل جماعي صدر في عام 2012 .
References
- أستاذ التاريخ الحديث في الجامعة المستنصرية في بغداد. وقد تُرجم هذا البحث إلى اللغة العربية، ينظر: ماريون فاروق-سلاغلت وبيتر سلاغلت، "هستريوغرافية (تورخة) العراق الحديث"، ترجمة نهار محمد نوري، دراسات تاريخية، العدد 40 (2015)، ص 107 - 120.
- فلاح رحيم، "الخطط السرديّة في كتابة تاريخ العراق الحديث"، الكوفة، العدد 1 (تشرين الأول/ أكتوبر 2012)، ص 95 - 122.
- لمراجعة مُثلى لنتاجات عبد الرزاق الحسني ومصنفاته، يُنظر: حميد المطبعي، المؤرخ عبد الرزاق الحسني، سلسلة موسوعة المفكرين والأدباء العراقيين، ج 12 (بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1989)؛ فليح حسن علي، عبد الرزاق الحسني مؤرخًا (بغداد: المركز العلمي العراقي، 2010.)
- للعودة إلى المراجعة المختصرة المتعلقة بكتابات عباس العزاوي ومنهجيته، يُنظر: طارق نافع الحمداني، "عباس العزاوي: سيرته، آثاره، منهجه التاريخي (1891 - 1971 ")، المؤرخ العربي، العدد 56 (1998)، ص 121 - 125؛ كذلك، يُنظر: طارق نافع الحمداني، التدوين التاريخي في العراق (بيروت/ بغداد: بيت الورّاق للنشر المحدودة، 2010)، ص 216 - 227.
- لا شك في أن الأدوار المفصلية التي قادها بعض خريجي الجامعات الغربية، على غرار الآباء المؤسسين لعلم الاجتماع العراقي، علي الوردي (1913 - 1995)، وحاتم الكعبي (1917 - 1979)، وعبد الجليل الطاهر (1917 - 1971)، ألقت بصداها الواسع مع نهاية خمسينيات القرن العشرين فصاعدًا، ولا سيما حين تناول هذا الرعيل موضوعات تاريخية إشكالية مركبة، أسهمت، بطريق أو أ خرى، بزعزعة الموروث المحافظ لدى أساتذة التاريخ في العراق وأقحمتهم إما في الرد عليها وإما في التفاعل معها، ولا سيما حين تزامن ذلك مع عودة كثيرين من أساتذة التاريخ من الجامعات الغربية وشروعهم في نشر أعمالهم وتحقيقاتهم، فلا ننسى - على سبيل المثال لا الحصر - ما أسهمت به بعض كتب الوردي، على غرار كتابيه المهمين وعّاظ السلاطين (1954)، والأحلام بين العلم والعقيدة (1959)، من ردات أفعال وتفاعلات؛ إذ مسَّ الأول المسلّمات الاعتقادية الاجتماعية بالدين الإسلامي وأشخاصه الفاعلين، بينما حاجّ الثاني في موضعة المكانات الطبقية للشخصية التاريخية في صدر الإسلام وجذور تحزّباتها.
- يراجع جزء من هذه التوفيقات لدى أحمد سوسة، يُنظر: حميد المطبعي، محاور في الفكر والتاريخ، سلسلة دراسات 177 (بغداد: دار الحرية للطباعة، 1979)، ص 43 - 52، 64 - 68، 71 - 72. ولمتابعة وافية عن سيرته الحياتية والأكاديمية، يُنظر: أحمد سوسة، حياتي في نصف قرن (بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1986). في الواقع، كانت موجة التعريب أو التلميح بالتعريب وإسقاطاته على المراحل التاريخية، قد امتدت حتى العصور القديمة. بشأن جزء من تلك التوفيقات، يراجع: تقي الدباغ، الوطن العربي في العصور الحجرية (بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1988.)
- بشأن ترجمة سيرته وإثارة السجالات الفكرية مع المؤرخين العراقيين، يُنظر: إبراهيم خليل العلاف، موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين، ج 1 (الموصل: دار ابن الأثير للطباعة والنشر، جامعة الموصل، 2011)، ص 83 - 88.
- لدراسة حديثة عن علي الوردي وعلاقته بتاريخ العراق، يُنظر: دينا رزق خوري، "تاريخ العراق ومجتمعه بين حنا بطاطو وعلي الوردي"، عمران، العدد 24 (ربيع 2018)، ص 7 - 21. ولمتابعة مُفصّلة عن علي الوردي ونتاجاته المعرفية، يُنظر: إبراهيم الحيدري، علي الوردي: شخصيته ومنهجه وأفكاره الاجتماعية (كولونيا/ بغداد: منشورات الجمل، 2006.)
- معن خليل عمر، روّاد علم الاجتماع في العراق (بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1990)، ص 115 - 140.
- ألكسندر سوروكن، المدرستان الاقتصادية والميكانيكية في علم الاجتماع، ترجمة حاتم الكعبي (بيروت: دار الحداثة للطباعة والنشر والتوزيع، [د. ت.)].
- بشأن سيرته المختصرة وبعض نتاجاته، يُنظر: رشيد الخيون، الأديان والمذاهب بالعراق، ط 2 (كولونيا/ بغداد: منشورات الجمل، 2007)، ص 4.
- يُعد كتاب حسن العلوي، الشيعة والدولة القومية في العراقمثالً ساطعًا على تداخل حقبتي التأرخة العراقية ما قبل عام 2003 وما بعدها، وكما نوّهنا مُسبقًا، على الرغم من أن كتاب العلوي قد نشُرَ في أواخر ثمانينيات القرن العشرين خارج تقييدات نظام حزب البعث وأيديولوجيته المتعارضة مع توجهات المؤلف، كونه معارضًا سياسيًا، وتعرّف بعض عراقيي المهجر إلى هذا الكتاب، وتسرّبت نسخٌ منه في الخفاء خلال عقد تسعينيات القرن العشرين إلى الجمهور العراقي، فإنه لم يحظَ بالرواج الكبير والاستشهاد الواسع في الأدبيات العراقية إلّ بعد عام 2003. ثم ترجم إلى العربية في عام 2010. وهي حصيلة أكاديمية لأطروحة دكتوراه قدّمها فالح عبد الجبار في كلية بيركبيك، جامعة لندن في عام 1999، بعنوان: "الجذور الاجتماعية والأيديولوجية للحركات الإسلامية الشيعية في العراق 1958 - 1990."
- ينظر في ذلك العرض الموجز المفيد لرشيد الخيون عن هذا الكتاب، يُنظر: رشيد الخيون، "العمامة والأفندي.. سوسيولوجيا الحراك الإسلامي الشيعي"، العرب، 31 / 3 / 2018، شوهد في 10 / 8 / 2021، في: pXcKYV 3 / ly. bit:// https
- وما انطبق على هذين الكتابين انطبق أيضًا على الكتاب الجماعي للمحررين نفسيهما في: فالح عبد الجبار وهشام داوود (محرران)، الإثنية والدولة: الأكراد في العراق وإيران وتركيا، ترجمة عبد الإله النعيمي (بيروت/ بغداد: معهد الدراسات الاستراتيجية، 2006.)
- الكتاب في الأساس أطروحة دكتوراه قدّمها الخفاجي في كلية العلوم الاجتماعية والسلوكية في جامعة أمستردام في عام 2002، وطبعت تحت العنوان نفسه باللغة الإنكليزية في عام 2004، يُنظر: ثم تولّى ترجمتها بنفسه إلى اللغة العربية وصدرت في كتاب في عام 2013، ينظر: عصام الخفاجي، ولادات متعسّرة: العبور إلى الحداثة في أوربا والمشرق (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2013.)
- ربما يكون عصام الخفاجي أول باحث عراقي أشار إلى بطاطو وناقشه، وذلك في كتابه الدولة والتطور الرأسمالي في العراق 1968 - 78 19 (1983). ومن الجدير بالذكر أن الخفاجي أسهم بفاعلية في إعادة استقراء مشهد تشكل العراق الحديث في مقاربات تحليلية مهمة، نجد من المهم التذكير بها ضمن سياق التأرخة العراقية الجديدة. للاستزادة، ينظر: عصام الخفاجي، "تشكّل العراق الحديث: الوقائع والأساطير"، كلمن: فصلية ثقافية، العدد 7 (صيف 2012)، شوهد في 10 / 8 / 2021، في: izswbh 3 / ly. bit:// https
- طارق إسماعيل، "جماعة المنبر والحركة الشيوعية العراقية: قراءة تاريخية راهنة لبعض أجنحة الحركة الشيوعية"، المستقبل العربي، مج 38، العدد 439 (أيلول/ سبتمبر 2015)، ص 68 - 90. نُقل الكتاب إلى العربية، يُنظر: طارق يوسف إسماعيل، صعود الحزب الشيوعي وانحداره، ترجمة عمار كاظم محمد (بغداد: دار سطور، 2020.)
- مجموعة أعمال الجمّال التي جُمعت في كتاب واحد، يُنظر: محمد جبار إبراهيم الجمَّال، إشكالية الهوية والتحديث في تاريخ العراق المعاصر، حيدر قاسم مطر التميمي (محرر) (بغداد: بيت الحكمة، 2018)، ص 23 - 191، 227 - 237. كان من المأمول أن تمتد دراسات الجمَّال خارج نطاق الثلث الأول من القرن العشرين، إذ كان عنوان أطروحته لنيل درجة الدكتوراه: "تجربة التحديث في العراق خلال العهدين الملكي والجمهوري 1932 - 1963: دراسة مقارنة"، لكن لم يُقّدر له ذلك نتيجة وفاته بحادث قتل مؤسف في عام 2014.
- بالنسبة إلى عنوان الرسالة الأصلي، يُنظر: محمد جبار إبراهيم الجمّال، "البنية الاجتماعية والاقتصادية وأثرها في الفكر السياسي الحديث 1869 - 1914 "، رسالة ماجستير، غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 2007. وقد تم نشرها بعد ذلك، يُنظر: محمد جبار إبراهيم الجمّال، بنية العراق الحديثة: تأثيرها الفكري السياسي 1869 - 14 19 (بغداد: بيت الحكمة، 2010.)
- الجمّال، إشكالية الهوية والتحديث، ص 158.
- المرجع نفسه، ص 181.
- أصل دراسته أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية، قُدّمت في جامعة إدنبرة في عام 1968، ثم صدرت كتابًا بالإنكليزية، يُنظر: وقد ترجم إلى العربية، يُنظر: غسّان العطية، العراق: نشأة الدولة (1908 - 1921)، ترجمة عطا عبد الوهاب (لندن: دار اللام، 1988.)
- أصل الدراسة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية، جامعة درم البريطانية في عام 1974. نشُرت بالعربية أول مرة في عام 1984، يُنظر: وميض جمال عمر نظمي، الجذور السياسية والفكرية والاجتماعية للحركة القومية العربية (الاستقلالية) في العراق (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1984)، وأضيفت عبارة "ثورة العشرين" في الطبعة الثانية التي صدرت في بغداد (1985)، لتختفي هذه العبارة في الطبعة الثالثة التي صدرت في بيروت (1986)، ومن ثم لتعود في الطبعة الرابعة التي صدرت في بيروت في عام 2020. وقد تُرجم الكتاب إلى العربية، يُنظر: عباس كاظم، ثورة 1920: قراءة جديدة في ضوء الوثائق التاريخية، ترجمة حسن ناظم، سلسلة دراسات فكرية تصدرها جامعة الكوفة (بيروت: دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، 2014.) تُرجم إلى العربية، يُنظر: شيركو كرمانج، الهويَّة والأمّة في العراق، ترجمة عوف عبد الرحمن عبد الله (بيروت: دار الساقي؛ أربيل: دار آراس للطباعة والنشر، 2015). وثمَّة دراسات تاريخية كردية كثيرة أخرى تعالج التاريخ الكردي ضمن التفاعل مع السياق العراقي التاريخي، وبعضها وثائقي مهم، من بينها على سبيل المثال لا الحصر، يُنظر: عثمان علي، الحركة الكردية المعاصرة: دراسة تأريخية وثائقية 1833 - 46 19 (أربيل: مكتب التفسير، 2003.)
Downloads
Published
2021-07-01
Usage statistics
41 views 59 downloads
Issue
Section
Ostour Symposium
License
Copyright (c) 2021 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.