Rewriting the Prophetic Sīra in Egypt in the 1930s and 1940s
DOI:
https://doi.org/10.31430/ialx1506Keywords:
The biography of Prophet Muhammad, Egypt, Muhammad Ahmad Jad al-Mawla, Taha Hussein, Mohammed Hussein Heikal, Abbas Mahmoud al-AqqadAbstract
In the Islamic world, interest in the Prophet Muhammad is not in itself cause for reflection as to its intent. It is to be expected that a fascination with the sīra would be just as dynamic as the life of Muslim societies themselves. Yet when four books on the subject appear within less than a decade, it raises the question as to the significance thereof. This article considers four works of scholarship on the Prophet and the prophetic sīra published between 1931 and 1942 in Egypt, seeking to identify their general characteristics, originality, and the causes of their appearance within their historical context. The study concludes that many of these books’ general characteristics reflect their authors’ desire to present Islam as an alternative to the intellectual systems in vogue in Egypt and across the world at the time. This is evident through their endeavour to demonstrate the infallibility of the Prophet and the universality and cogency of his message in the modern era, especially as opposed to the views of certain orientalist "sceptics".
References
- بعد عرض هذه الورقة في ندوة أسطور، لفتت الزميلة الدكتورة سمية الوحيشي (في جامعة غوته) انتباهي إلى فصل في كتاب سلوى إسماعيل يتناول كتابات المؤلفيْن المصرييْن خليل عبد الكريم وسيد القمني عن فترة صدر الإسلام: Salwa Ismail, "The Politics of Historical Revisionism: New Re-Readings of the Early Islamic Period," in: Michaelle Browers & Charles Kurzman (eds.), An Islamic Reformation? (Maryland: Lexington Books, 2004). في معرض التمهيد لكتابات هذيْن المؤلفيْن، تستعرض إسماعيل الكتابات الباكرة عن الرسول في مصر، ومنها مؤلفات العقاد وهيكل وطه حسين، فضلً عن مسرحية محمد للأديب المصري توفيق الحكيم. تتفق كثير من أفكار إسماعيل مع الأفكار المعروضة في هذه الدراسة، وهو الأمر الذي لزم التنويه به. تتضمن مراجع إسماعيل التي تتناول الموضوع نفسه: Charles D. Smith, "The 'Crisis of Orientation': The Shift of Egyptian Intellectuals to Islamic Subjects in the 1930 s," International Journal of Middle East Studies , vol. 4 , no. 4 (1973), pp. 382 – 410 ; وتناقش المؤلفة الطرح القائل بتحول عدد من أعلام النخبة الفكرية العلمانية في مصر في ثلاثينيات القرن العشرين – ولا سيما طه حسين ومحمد حسين هيكل – من الدعوة إلى التغريب إلى الاهتمام بقضايا إسلامية، ومنها: السيرة النبوية؛ E.S. Sabanegh, Muhammad, le Prophète: Portraits Contemporains, Égypte 1930 - 19 50 (Paris: Librairie J. Vrin, 1981). وقد تعذر على مؤلف هذه الدراسة العثور على هذا المرجع الأخير.
- محمد أحمد جاد المولى"، مركز تفسير للدراسات للقرآنية، شوهد في 29 / 5 / 2021، في: XVZm 0 / pw. encr:// https وهو الأقل شهرة بين الكتّاب الأربعة.
- في مداخلة عبد الرحيم بنحادة إزاء هذه الورقة في ندوة أسطور المشار إليها، نوّه بأن الاهتمام بالسيرة النبوية في تلك الفترة تجاوز مصر ليشمل أقطارًا أخرى في العالم العربي، منها العراق وتونس، وهي ملاحظة صائبة آمل أن تتناولها أوراق أخرى. وقد نضيف هنا أنه ظهرت في بيروت في عام 1936 على الأرجح سيرة للرياشي. ينظر: لبيب الرياشي، نفسية الرسول العربي محمد بن عبد الله: السوبرمَنْ الأول العالمي (بيروت: دار ريحاني للطباعة والنشر،]د. ت.[)، وهو عنوان غريب من جهة استخدامه لفظةً أجنبية غير متداولة في الأدبيات العربية – أي السوبرمن – ولكنه شديد الدلالة على ذلك الحرص على تصوير الرسول بشكل مثالي. ويزيد هذه الحالة غرابةً تحديدًا أنّ صاحب الكتاب ليس مسلمًا. وللكتاب مقدمتان، "مقدمة محمدية" للشيخ عبد القادر المغربي، وأخرى "مسيحية" لأمين نخلة، ويتضمن الكتاب أيضًا رسالة تقريظ كتبها شيخ الأزهر آنذاك محمد مصطفى المراغي. ويشرح الرياشي على غلاف الكتاب نفسه المقصود ب "السوبرمن" Übermensch، أي ذلك الإنسي الأعظم والأسمى، وفقًا لتعريف فريدريش فيلهيلم نيتشه، "عظيم كتاب العالم وأعمقهم فكرًا" في رأي الرياشي.
- محمد أحمد جاد المولى، محمدصلى الله عليه وسلم: المثل الكامل)القاهرة: مطبعة دار الكتب المصرية، 1931)، ص 118.
- المرجع نفسه، ص 130.
- المرجع نفسه، ص 165 - 196.
- المرجع نفسه، ص 196 - 211.
- محمود عباس العقاد، عبقرية محمد (القاهرة: دار نهضة مصر للطبع والنشر،]د. ت.[(، ص 6.
- المرجع نفسه، ص 150.
- جاد المولى، ص 3.
- المرجع نفسه، ص 4.
- المرجع نفسه، ص 220، 227، 236.
- المرجع نفسه، ص 31.
- المرجع نفسه، ص 156.
- المرجع نفسه، ص 6.
- جاد المولى، ص 47.
- طه حسين، على هامش السيرة (القاهرة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، 2012)، ص 11.
- جاد المولى، ص 52.
- المرجع نفسه، ص 51.
- يذكر العقاد، على سبيل المثال، رواية تقول: "كنت كنزًا مخفيًّا فأحببت أن أعرف، فخلقت الخلق فعُرفت". ينظر: العقاد، ص 138. فضلً عن عدم ذكر المصدر، لا يبدو العقاد مهتمًّا بالتثبت من صحة نسبة هذا القول إلى الرسول، وقد رفضه نقاد الحديث بشكل عام.
- المرجع نفسه، ص 12.
- المرجع نفسه، ص 15.
- المرجع نفسه، ص 10.
- المرجع نفسه، ص 11.
- محمد حسين هيكل، حياة محمد (القاهرة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، 2014)، ص 36.
- المرجع نفسه، ص 40 - 41.
- المرجع نفسه، ص 65. وإشارته في هذا السياق هي من باب المقارنة بين سيرة ابن هشامالمتقدمة وما كتبه أبو الفداء إسماعيل بن علي في تاريخه المختصر في أخبار البشر، أو ذكره القاضي عياض في كتابه الشفا في أحوال المصطفى.
- المرجع نفسه، ص 66.
- المرجع نفسه، ص 39.
- المرجع نفسه، ص 58.
- المرجع نفسه، ص 65.
- المرجع نفسه، ص 48 - 49.
- المرجع نفسه، ص 49 - 57.
- المرجع نفسه، ص 67 - 70.
- المرجع نفسه، ص 11 – 13.
- المرجع نفسه، ص 75 – 76.
- على سبيل المثال، يتناول أحد الفصول الفترة الزمنية "من البعث إلى إسلام عمر [بن الخطاب]"، وفصل آخر "من نقض الصحيفة إلى الإسراء"، وهكذا. وتتناول فصول أخرى قضايا معينة في السيرة بشكل مطوّل، مثل "قصة الغرانيق" التي يناقشها هيكل في الفصل السادس بسبب قبول المستشرقين لها، وقضية زيجات النبي – ولا سيما زواجه بزينب بنت جحش – وكلام المستشرقين فيها (الفصل السابع عشر).
- المرجع نفسه، ص 159.
- مثل أسباب قتل الرسول ليهود بني قريظة، ينظر: المرجع نفسه، ص 226.
- مثل مفهوم الجهاد، ينظر: المرجع نفسه، ص 249؛ أو وضع المرأة والرجل في الإسلام، ينظر: المرجع نفسه، ص 329 - 335.
- المرجع نفسه، ص 481 - 507.
- المرجع نفسه، ص 75.
- لمزيد عن هذا السياق، ينظر على سبيل المثال: أحمد صلاح الملا، جذور الأصولية الإسلامية في مصر المعاصرة: رشيد رضا ومجلة المنار (1898 – 1935) (القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 2008)؛ لويس عوض، تاريخ الفكر المصري الحديث: من عصر إسماعيل إلى ثورة 1919 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، [ج 1] 1980، [ج 2] 1983)؛ أحمد زكريا الشلق، "الشيخ مصطفى عبد الرازق (1988 – 1947) وآراؤه الإصلاحية والفلسفية"، حولية كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، العدد 17 (1994)، ص 233 – 273؛ أحمد زكريا الشلق، "الجامعة الإسلامية والقومية المصرية في فكر أحمد لطفي السيد"، حولية كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، العدد 10 (1987)، ص 267 – 297.
- أحمد زكريا الشلق، "طه حسين وقضية التغريب"، حولية كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، العدد 11 (1988)، ص 289.
- بشأن أهم الكتابات الغربية التي ظهرت عن الرسول في بدايات القرن العشرين، يُنظر على سبيل المثال: Maxime Rodinson, "A Critical Survey of Modern Studies on Muhammad," in: Merlin L. Swartz (trans. & ed.), Studies on Islam (Oxford: Oxford University Press, 1981), pp. 24 – 27.
- جاد المولى، ص 101.
- زكريا الشلق، "طه حسين وقضية التغريب"، ص 289. وربما عبّر هذا الرأي عن موقف طه حسين في سنواته الأخيرة، لا في الوقت المحدد الذي كتب فيه عن السيرة. وللمزيد عن تطور فكر طه حسين ومواقفه في تلك الفترة وما سبقها وما تلاها، ينظر: أحمد زكريا الشلق، "مستقبل الثقافة في مصر لطه حسين: دراسة وتحليل"، حولية كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، العدد 13 (1990)، ص 151 – 172.
- ظهرت الترجمات إلى العربية، من دون شك، في القرن التاسع عشر، إلا أن ترجمات الكتب التاريخية ركزت أساسًا على الكتب التي تناولت تاريخ العالم وأوروبا، لا السيرة النبوية أو التاريخ الإسلامي بشكل خاص. ينظر على سبيل المثال: أحمد زكريا الشلق، من الحوليات إلى التاريخ العلمي: نهضة الكتابة التاريخية في مصر (القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 2011)، ص 38، حيث يتحدث عن الكتب التي اختارها رفاعة الطهطاوي للترجمة في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وهو توجّهٌ استمر بعد ذلك فترةً طويلة. وقد اهتمت المطابع التي ظهرت وانتشرت في مصر بدءًا من القرن التاسع عشر بطباعة كتب التراث الإسلامي بشكل أساسي، لا بترجمة الكتب الغربية؛ بشأن نبذة عن تلك المطابع، ينظر على سبيل المثال: وائل إبراهيم الدسوقي، التاريخ الثقافي لمصر الحديثة: المؤسسات العلمية والثقافية في القرن التاسع عشر (القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 2012) ص 305 – 365. وكما ذكرنا في الحديث عن مصادر هيكل، اعتمد المؤلف على مجموعة من المصادر الأجنبية باللغتين الإنكليزية والفرنسية ولم يذكر ترجمة واحدة لأي منها لعدم توفرها على الأرجح. ولا يعد هذا الأمر – أي غياب الترجمات – باعثًا على الدهشة، ذلك أنه لم يكن هناك ما يدفع المسلمون في ذلك الوقت إلى الاهتمام بترجمة كتب غير المسلمين عن الإسلام، وهو أمر دفع إليه بعد ذلك في القرن العشرين الرغبة في الرد على هؤلاء المستشرقين. ومهما كان الأمر، أدى غياب ترجمات كتب المستشرقين عن السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي إلى ضرر كبير في أسلوب التعامل معها، ذلك أنه نُسب إلى كثير من المستشرقين عدة أمور غير صحيحة أو دقيقة لاقت استحسانًا وقبولً غذّيا الشك المبدئي في نياتهم وأغراضهم.
- ثمة جذور لهذا الأمر، أي كتابة غير المحترفين عن التاريخ في مصر. ينظر، على سبيل المثال: الشلق، من الحوليات إلى التاريخ العلمي، إذ يتناول أعلامًا كتبوا عن التاريخ في مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين، وأغلبهم لم يكونوا مؤرخين محترفين. ولم يتوقف أمر ظهور هؤلاء المؤرخين بعد ذلك، ينظر، على سبيل المثال: عبد المنعم إبراهيم الدسوقي الجميعي، دراسات في تاريخ مصر الاجتماعي في العصر الحديث (القاهرة: مكتبة الصفا والمروة،]د. ت.])، ص 89 – 99، إذ يتناول المؤلف بعض المؤرخين "الهواة" في النصف الثاني من القرن العشرين. وربما كان هناك استثناء وحيد في ما يخص الكتّاب الأربعة في هذه الدراسة، ألا وهو طه حسين. صحيح أن طه حسين قد تلقى تدريبًا على دراسة التاريخ، وهو الأمر الذي قد يفسر وعيه التاريخي المشار إليه، غير أنه لم يمتهن تدريس التاريخ إلا فترة قصيرة من حياته العملية. ثمّ إن طغيان شهرته بوصفه أديبًا لا مؤرخًا – وهو الأمر الذي كان هو شخصيًّا على دراية به – يدل دلالة واضحة على منحى كتاباته العام.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2023 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.