A Historical Approach to the Teaching of Human Rights Values in Morocco

Authors

  • Authors

  • Mostafa Hassani Idrissi
  • Mohammed Zernine

DOI:

https://doi.org/10.31430/gcbm8812

Keywords:

Human Rights Values, Official Curriculum, Civic Education, Citizenship Education, Teaching Programmes and Trends, Islamization of Curricula

Abstract

Using a diverse corpus, this study considers the relationship between teaching the values of human rights and the political and pedagogical context of post-independence Morocco. The authors identify three periods in the development of this pedagogy. First, the latency phase (before 1992) was characterized by traditional, controlling pedagogy based on repetition and memorization. Next, the outflow phase (1992-2000) was marked by political openness, goal-based instruction, and curriculum revision while preserving the traditional character of schooling. The final stage (2000 to present) has been a time of restructuring for the teaching of human rights values. Occurring in a more appropriate political context, this final stage has featured pedagogical choices that take for granted the competence of learners. The study concludes that the evolution of the teaching of human rights values, much like pedagogical approaches, is dependent on political developments.

References

  1. نقرأ في ديباجة الدستورين (1962 و 1970) الإحالة العامة الآتية: "وإدراكًا منها لضرورة إدراج عملها في إطار المنظمات الدولية، فإن المملكة المغربية التي أصبحت عضوًا عاملً نشيطًا في هذه المنظمات، تتعهد بالتزام ما تقتضيه مواثيقها من مبادئ وحقوق وواجبات". يراجع نص الدستورين في موقع البرلمان المغربي، حيث يمكن الاطلاع على نصوص مختلف دساتير المملكة، في: المملكة المغربية، مجلس النواب، دساتير المملكة المغربية: دستور 1970، شوهد في 21 / 6 / 2023، في: https://bit.ly/45DPgxw
  2. محمد القبلي (إشراف وتقديم)، تاريخ المغرب: تحيين وتركيب)الرباط: منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، 2011)، ص 653.
  3. Ignace Dall, Le règne de Hassan II (1961 - 1999) (Paris: Maisonneuve et Larose, 2001), p. 57.
  4. Pierre Vermeren, École, élite et pouvoir au Maroc et en Tunisie au XXe siècle (Casablanca: Alizés, 2002), p. 320.
  5. مصطفى حسني إدريسي، الفكر التاريخي وتعلم التاريخ (الرباط: دار أبي رقراق للطباعة والنشر، 2021)، ص 187.
  6. عبد العزيز أمين [وآخرون]، تاريخ العالم الحديث، السنة الرابعة ثانوي (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 1976)، ص 163.
  7. وزارة التربية الوطنية، التاريخ، السنة الثالثة ثانوي (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 1987)، ص 136.
  8. أمين [وآخرون]، ص 168. يمكن أن نجد في هذه الإحالة دليلً على هامش الحرية المحدود جدًا لدى لجنة التأليف المركزية. لكن في الأحوال كلها، يتطابق الكتاب المدرسي مع المقرر الرسمي، ولا سيما أن الكتاب المدرسي كان الوحيد المصدّق عليه من وزارة التربية الوطنية.
  9. وزارة التربية الوطنية، التربية الوطنية، السنة الرابعة أساسي (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 1984)، ص 41 - 48.
  10. وزارة التربية الوطنية، التربية الإسلامية، السنة الرابعة إعدادي (الرباط: وزارة التربية الوطنية، 1984)، ص 52 - 66.
  11. محمد العيادي، "المدرسة العمومية الحديثة وتدريس الدين"، في: محمد العيادي، دراسات في المجتمع والتاريخ والدين (الدار البيضاء: مؤسسة الملك عبد العزيز، 2014)، ص 213 - 221.
  12. وزارة التربية الوطنية، التربية الإسلامية، ص 64 - 65.
  13. المملكة المغربية، الجريدة الرسمية، العدد 4172، 14 / 10 / 1992.
  14. المملكة المغربية، الميثاق الوطني للتربية والتكوين (الرباط: وزارة التربية الوطنية، 1999)، ص 7، حيث نقرأ في الفقرة الرابعة من المرتكزات الثابتة: "يندرج النظام التربوي في حيوية نهضة البلاد الشاملة، القائمة على التوفيق الإيجابي بين الوفاء للأصالة والتطلّع الدائم للمعاصرة، وجعل المجتمع المغربي يتفاعل مع مقومات هويته في انسجام وتكامل، وفي تفتح على معطيات الحضارة الإنسانية العصرية وما فيها من آليات تكرس حقوق الإنسان وتدعم كرامته".
  15. اللجنة المشتركة والمكلفة بتنفيذ اتفاقية التعاون بين الوزارة المكلفة بحقوق الإنسان ووزارة التربية الوطنية والوزارة المكلفة بالتعليم الثانوي والتقني، "حصيلة وآفاق البرنامج الوطني للتربية على حقوق الإنسان بالتعليم الثانوي والأساسي والتقني"، نشرة الاتصال، العدد 5 - 6 (1999)، ص 11.
  16. Conseil supérieur de l'éducation, de la formation et de la recherche scientifique, L'éducation aux valeurs (Rabat: 2017), p. 6.
  17. وزارة التربية الوطنية ووزارة حقوق الإنسان، جذاذات بيداغوجية لتطبيق منهاج التربية على حقوق الإنسانفيمادة الاجتماعيات بالتعليم الإعدادي (الرباط: البرنامج الوطني للتربية على حقوق الإنسان، 2001 - 2002.)
  18. وزارة التربية الوطنية، التاريخ، السنة الثامنة إعدادي (الدار البيضاء: دار الثقافة، 1992)، ص 23 - 26.
  19. تجلّت أسلمة البرامج الدراسية التي بدأت منذ نهاية السبعينيات، في التسعينيات، بحذف التاريخ القديم من التعليم الأساسي (ذلك أن التاريخ القديم يتطابق، عند الإسلاميين، مع الجاهلية، أي مع زمن ما قبل الإسلام زمن "العار والجهل بالإسلام". وتجلّت خاصة في أسلمة برنامج مادة التاريخ للسنة الأولى للتعليم الثانوي – الذي لا يدخل في نطاق دراستنا – حيث أضحى يغطي الحقبة الطويلة الممتدة من ما قبل التاريخ إلى الحروب الصليبية. فمن بين 16 درسًا، نجد ثلاثة دروس تورد آيات قرآنية لتوضيح الخطاب التاريخي المدرسي. ويبقى المضمون دينيًا، ويمرر عبر بيداغوجية تعتمد التلقين، ولا تدعو التلميذ إلى التفكير ولا إلى المقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام والحقوق نفسها في الإعلان العالمي للحقوق. وتظهر ثلاثة أمثلة إلى أي حد حقوق الإنسان الممررة في هذه الدروس بعيدة كل البعد عن حقوق الإنسان المسطّرة في الإعلان العالمي. يخص المثال الأول مدح الإسلام لتحسينه ظروف المرأة، مقارنة بالوضعية التي كانت عليها في الجاهلية. أما المثال الثاني، فهو حصر تحريم الاعتداء بغير حق على المسلمين فحسب، والمثال الثالث هو حصر حرية العقيدة على أهل الكتاب. لا نلمس في هذا الدرس أي جهد لفهم هذه القضايا في سياقها التاريخي. ينظر: وزارة التربية الوطنية، التاريخ، السنة الأولى ثانوي (الرباط: مكتبة المعارف، 1994 - 1995)، ص 98 - 106.
  20. وزارة التربية الوطنية، التربية الإسلامية، للسنة الثامنة من التعليم الأساسي (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 1992)، ص 65 - 70.
  21. وزارة التربية الوطنية، التربية الإسلامية، للسنة التاسعة من التعليم الأساسي (الدار البيضاء: دار سوماكرام، 1993)، ص 68 - 94.
  22. المرجع نفسه، ص 65. نجد التوجه نفسه في كتب التربية الإسلامية الجزائرية، حيث يجري تقديم الدين الإسلامي باعتباره مصدرًا لحقوق الإنسان. Djilali El Mestari, "Le discours religieux des manuels scolaires algériens de l'éducation islamique dans le cycle secondaire," Tréma , no. 35 - 36 (2011), pp. 70 - 80.
  23. وزارة التربية الوطنية، البرامج والتوجيهات التربوية لتدريس التاريخ والجغرافية والتربية الوطنية للسلك الثاني من التعليم الأساسي (الرباط: 1991)، ص 33 - 34.
  24. المرجع نفسه، ص 35 - 37.
  25. وجدت الدينامية الثنائية بين التوجهين الحداثي والتقليداني صداها إبان مناقشات تأسيس كرسي حقوق الإنسان في عام 1966 في جامعة محمد الخامس، الرباط، حيث تعارض أنصار "التأويل النقدي والكوني" مع مناصري "الصيغة التي تقوم على الخصوصية والمقاربات الحرفية". ينظر: نجيب بودربالة، "تأملات حول إنشاء كرسي حقوق الإنسان صيغتان لمشروع نص التقديم"، في: نجيب بودربالة، القانون بين القبيلة والأمة والدولة، جدلية التشريع: العرف، الشريعة والقانون، تقديم عبد الله حمودي، ترجمة محمد زرنين (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2015)، ص 192 - 199.
  26. تعتبر أطروحة أمينة الوهابي لمريني لنيل درجة الدكتوراه في التربية، دليلً على الاهتمام الجامعي الذي حظيت به التربية على قيم حقوق الإنسان في هذه المرحلة الأخيرة. ينظر: أمينة الوهابي لمريني، "تقدير الذات واحترام الآخر: مساهمة في بلورة خطة ديداكتيكية في مجال التربية على حقوق الإنسان"، أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التربية، كلية علوم التربية بالرباط، 2007.
  27. وزارة التربية الوطنية، الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي (الرباط: 2007)، ص 139 - 140.
  28. عمر بنبادة [وآخرون]، المسار في الاجتماعيات، السنة السادسة ابتدائي (الرباط: دار نادية للنشر، 2005)، ص 123 - 133.
  29. محمد زين العابدين الحسيني [وآخرون]، في رحاب الاجتماعيات، السنة الأولى ثانوي إعدادي (الدار البيضاء: مكتبة دار السلام الجديدة؛ الدار العالمية للكتاب، 2003). درس الحرية هو الدرس الوحيد الذي لا يجري فيه الاستشهاد بالقرآن، وحيث تجري الإشارة إلى حرية الضمير والتفكير باعتبارها حرية فردية، لكن من دون أي شرح أو تفصيل، لا في كتاب التلميذ، ولا في دليل الأستاذ. أما التمرين، فلا يركز على دلالة هذه الحرية أو تلك ومعناها، بل تركز على التمييز بين أنواع الحريات وأنواع الحقوق.
  30. المرجع نفسه، ص 154 - 157.
  31. محمد الأسعد [وآخرون]، منار الاجتماعيات، السنة الثانية ثانوي إعدادي (الدار البيضاء: طوب إديسيون، 2004)، ص 163 - 165.
  32. المرجع نفسه، ص 166 - 169.
  33. هناك من رأى في التعديلات التي عرفتها مادة التربية الإسلامية في عام 2017 توظيفًا للديني من السياسي. Soufiane Sbiti, "De l'éducation islamique à l'idéologie politique au Maroc," Le Desk , no. 321 (25 Juin 2018), accessed on 15 / 6 / 2023 , at: https://bit.ly/ 3 wlMRoq ينبغي لنا القول إن هذا التوظيف ليس وليد اليوم، بل هو توظيف يتكيّف. ففي الوقت الذي كان ينشر في عهد الحسن الثاني مقاربة "سلفية" لنسف الأيديولوجيا اليسارية، فإنه أصبح في عهد محمد السادس يعمل وفق مقاربة الإسلام الوسطي لمواجهة التأثير الوهابي في المغرب وفي ما يتعداه (في الأساس في أفريقيا). ينظر: B. Baylocq & A. Hlaoua, "Diffuser un 'Islam de juste milieu'? Les nouvelles ambitions de la diplomatie religieuse africaine du Maroc," Afrique contemporaine , no. 257 (2016), pp. 113 - 128.
  34. إبراهيم لشكر [وآخرون]، المنير في التربية الإسلامية، السنة الرابعة ابتدائي (الدار البيضاء: دار سوماكرام، 2018)، ص 28.
  35. وزارة التربية الوطنية، الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي (الرباط: مطبعة المعارف الجديدة، 2007)، ص 129.
  36. أصبحت تسمّى التربية المدنية في سياق تحيينات المناهج التي لم تمس بعد التعليم الثانوي بسلكيه الإعدادي والتأهيلي.
  37. B. Hibou & M. Tozy, Tisser le temps politique au Maroc. Imaginaire de l'État à l'âge néolibéral (Paris: Karthala, 2020).
  38. يتعلق الأمر ب: الرؤية الاستراتيجية 2015 - 2030؛ الخطة الوطنية للديموقراطية وحقوق الإنسان، وهما وثيقتان تدعوان إلى تشجيع التربية على حقوق الإنسان في توافق مع مقتضيات دستور 2011 والاتفاقيات الدولية في المجال.

Published

2023-01-01

Usage statistics

44 views 65 downloads