The hijaba and the hujjab in Ifriqiya during the Hafsid era
DOI:
https://doi.org/10.31430/qxci8896Keywords:
hujaba, hujjab, Hafsid state, power networksAbstract
The ḥijāba was an official role that appeared in Ifrīqiya (modern Tunisia and parts of Algeria and Libya) in the Aghlabid era (800-909) and continued into the Hafsid era (1228-1574). The role of the ḥujjāb, who acted as a gatekeeper and advisor to the Sultan, developed throughout the middle of the 14th century and reached the peak of its powers towards its end, and numerous sources testify to its importance. The ḥujjāb’s role was diverse and covered various fields. The Sultan appointed its holder by decree, and given the role’s prominence, this was one of the Sultan’s most important policy decisions. The ḥujjāb had various networks of relations through which he was often able to control the wheels of government and set the trajectory of the Hafsid state. This paper discusses the emergence of the ḥijāba, its evolution and its character at its peak. It then looks at the tasks assigned to the role, how its holders were able to weave a network of relationships, and the impact this had on the position, the ḥijāba and the government.
References
- ج. ف. ب. هوبكنز، النظم الإسلامية في المغرب في القرون الوسطى، ترجمة أمين توفيق الطيبي (تونس: الدار العربية للكتاب، 1980)، ص 53 - 58، مع الإشارة إلى أن الكاتب لم يذكر الحجابة خلال العهد الحفصي؛ روبار برنشفيك، تاريخ إفريقية في العهد الحفصي من القرن 13 إلى نهاية القرن 15 م، ترجمة حمادي الساحلي، ج 1 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1988)، ص 181، 146 - 187، 196، 201 - 213؛ ينظر أيضًا: المرجع نفسه، ج 2، ص 54 - 56.
- حول الحجابة وتطورها في الحضارة العربية الإسلامية، يمكن الرجوع إلى دائرة المعارف الإسلامية، ينظر: "Ḥādjib," in: J. Schacht et al. (eds.), Encyclopedia of Islam , vol. 3 (Leiden: Brill, 1986), pp. 45 - 49 ; "Ḥidjāb," in: Schacht et al. (eds.), vol. 3 , pp. 360 - 361 ; محمد حيان السمّان، في تدبير القداسة: الحجابة والحجاب، أدب الدخول على السلطان في التراث العربي الإسلامي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)؛ مياسة نايف حاتم، "وظيفة الحاجب في عصر صدر الإسلام"، مجلة الفنون والأدب وعلوم الإنسانيات والاجتماع، العدد 65 (آذار/ مارس 2021)، ص 65 - 77.
- أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن علي بن منظور، لسان العرب، مج 1 (بيروت: دار صادر، [د. ت.])، ص 298 - 299؛. 45. p ," Hadjib ".
- برنشفيك، ج 2، ص 54.
- آمنة محمود عودة الذيابات، "الحجابة والوزارة في عصر الخلافة الأموية في الأندلس (316 - 422 ه/ 928 - 1030 م)"، رسالة ماجستير في التاريخ، جامعة مؤتة، الأردن، 2000، ص 52 - 214؛ برنشفيك، ج 2، ص 54؛ 49. p ," Hadjib "؛ هوبكنز، ص 53 - 58؛ يمكن الرجوع إلى ملاحظات محمد القبلي الخاصة بالإدارة الحفصية والمرينية ومكوناتها وأهمية الحاجب عند الحفصيين الذي يقابله المزوار في فاس: Mohamed Kably, Société, pouvoir et religion au Maroc à la fin du moyen-âge (Paris: Maisonneuve et Larose, 1986), pp. 263 , 264 ; وللتعرف أكثر إلى خطة الحجابة في المغربين الأوسط والأقصى، ينظر: أبو الوليد إسماعيل بن الأحمر، روضة النسرين في دولة بني مرين (الرباط: المطبعة الملكية، 1962)؛ أبو الوليد إسماعيل بن الأحمر، تاريخ الدولة الزيانية، تحقيق هاني سلامة (بور سعيد: مكتبة الثقافة الدينية، 2006)؛ لسان الدين بن الخطيب، الإحاطة في أخبار غرناطة، تحقيق محمد عبد الله عنان (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1975)؛ أبو زكريا يحيى بن خلدون، بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد، تحقيق عبد الحميد حاجيات، ج 1 (الجزائر: دار الطباعة الشعبية للجيش، 2007)؛ وللاطلاع أكثر على ببليوغرافيا منوعة بشأن الحفصيين والمرينيين والزيانيين وبني نصر، ينظر: Jean-Claude Garcin et al., Etats, sociétés et cultures du Monde Musulman médiéval (Xe-XVe siècles) (Paris: PUF, 1995), vol. 1 , pp. LXX-LXXVI.
- يرى عز الدين موسى أنّ المصادر الموحدية لا تشير إلى وجود الحاجب في الإدارة، واكتفى بالحديث عن خطة الوزارة والكتاب، وأضاف موضحًا أن المصادر المغربية المتأخرة تطلق لفظة حاجب على الوزير، ينظر: عز الدين موسى، الموحدون في الغرب الإسلامي: تنظيماتهم ونظمهم (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1991)، ص 155. في حين نرى أن المراكشي ذكر بعض الحجاب عند حديثه عن العاملين في الإدارة الموحدية، ينظر: عبد الواحد المراكشي، المعجب في تلخيص أخبار المغرب، تحقيق محمد زينهم محمد عزب (القاهرة: دار الفرجاني للنشر والتوزيع، [د. ت.])، ص 220، 257، 267. 7 لا تذكر المصادر تاريخ ميلاده ووفاته، عاش خلال القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي.
- أبو العباس أحمد بن الخطيب بن القنفذ، الفارسية في مبادئ الدولة الحفصية، تحقيق محمد الشاذلي النيفر وعبد المجيد التركي (تونس: الدار التونسية للنشر، 1968)، ص 147.
- عبد الرحمن بن خلدون، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر وأخبار العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، مج 6 (بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1959)، ص 705؛ إبراهيم جدلة، المجتمع الحضري بإفريقية في العهد الحفصي (تونس: المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الإنسانيات بقفصة، جامعة قفصة، 2010)، ص 130. يبدو من خلال ما ذكره ابن خلدون أن الرئاسة تعني تغلّب خطة من الخطط على بقية مكونات الجهاز الإداري الحفصي، أما وجود حاجب لدى أبي زكرياء الحفصي في رأينا فيعود إلى التقليد الموحدي الذي أوجد الحاجب استنادًا إلى رواية المراكشي، لذلك يجب التفريق بين خطة الحجابة باعتبارها مكوّنًا من مكونات الإدارة في البلاط، والحاجب الذي قد تكون مهمّاته محدودة جدًا في بدايات نشأة الدولة.
- عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة (بيروت: دار الجيل، [د. ت.])، ص 265. وفيما يتعلق بالحجابة في الأندلس، ينظر: الذيابات.
- ابن خلدون، المقدمة، ص 266.
- قهرمان القصر هو الشخص الذي يتولى شؤون القصور الملكية ويتصرف في أدوات بيت الأمير ونفقاته، ينظر: برنشفيك، ج 2، ص 53 - 55.
- ابن خلدون، المقدمة، ص 267. ويقدّم لنا ابن الأزرق نوعين من الاحتجاب: المأذون فيه والممنوع منه، وينبه السلطان من احتجابه عن العامة حيث يمكنهم معرفة أعماله المستورة عنهم، والاحتجاب الممنوع هو ذلك الذي يسرع في خراب الدول ويكون السلطان في عداد الموتى، ويذكر ما قاله أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي: "لا تزال الرعية ذات سلطان واحد ما وصلوا إلى السلطان فإذا احتجب فهناك سلاطين كثيرة"، ينظر: أبو عبد الله بن الأزرق، بدائع السلك في طبائع الملك، تحقيق وتقديم علي سامي النشار (القاهرة: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، 2008)، ص 310 - 318.
- جدلة، ص 130، حيث يذكر مقتطفًا من قصيدة لحازم القرطاجني (608 - 684 ه/ 1211 - 1286 م) تحدّث فيها عن الحاجب أبي عبد الله سعيد بن اليقظان، جاء فيه ما يلي: فسعدتُ يا بن سعيدٍ الَأعلى أبي *** عبد الِإَِله ونلتُ ما أنا أَرتجيَ الحاجبِ الَأعلى الذي مُذْ فََّتّحتْ *** يُمناهُ أبوابَ المنى لم تُرْتجَ ذخرُ الإِمام المجتبى وعياذه *** ومنيرُ غيهبِ كِّلّ خطبٍ مدّج
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 805 - 806. ويقول في هذا الصدد: "ثم استقدم الأمير أبو زكريا حاجبه الأول لعهد ابن سيد الناس وهو أبو عبد الله محمد بن فرحون، وقد كان السلطان بعثه في غرض الرسالة إلى ملك المغرب"، ونقل الزركشي ما رواه ابن خلدون، ينظر: أبو محمد عبد الله اللؤلؤي الزركشي، تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية، تحقيق الحسين اليعقوبي (تونس: المكتبة العتيقة، 1998)، ص 161. مع الإشارة إلى أن هذه الأحداث تعود إلى فترة السلطان أبي يحيى أبي بكر (718 - 747 ه/ 1318 - 1347 م) الذي عُرف بكثرة حجّابه.
- يمكن الرجوع إلى قائمة الحجّاب خلال كامل الفترة الحفصية، بحسب المصادر في الصفحات القادمة. ونشير إلى توقّف كتاب الزركشي تاريخ الدولتينعند فترة أبي عمرو عثمان (839 - 892 ه/ 1436 - 1488 م)، وتحديدًا عند أحداث سنة 882 ه/ 1477 م، أما ابن أبي دينار فلا يذكر تلك الخطة. ينظر: أبو عبد الله محمد بن أبي دينار، المؤنس في أخبار إفريقية وتونس، تحقيق محمد شمام (تونس: المكتبة العتيقة، 1967)؛ ويرى برنشفيك استنادًا إلى مؤلف وصف إفريقيا للحسن الوزان، أنّ "صاحب التشريفات" هو الحاجب خلال القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي. ينظر، برنشفيك، ج 2، ص 56.
- ابن خلدون، المقدمة، ص 321 - 322. لا يختلف رأي ابن خلدون في النقطة الأخيرة التي ذكرها عن استبداد الحجّاب على السلطان، عمّا ذكره الطرطوشي الذي قال إنّ ذلك يعجّل ويسرّع في المضرة و"هدم السلطان وسرعة خراب الدول"، ينظر: ابن الأزرق، ص 318.
- برنشفيك، ج 2، ص 55؛ ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 707 - 709.
- هو عبد الملك بن مكي المتوفى بعد سنة 706 ه/ 1306 م من رؤساء عائلة بني مكي، التي ظهرت في إفريقية الحفصية منذ القرن السابع الهجري في مدينة قابس جنوب إفريقية. ينظر: إبراهيم جدلة، دراسات حول تاريخ بعض مدن إفريقية وقبائلها في العصر الوسيط ([د. م.]: [د. ن.]، [د. ت.])؛ "بنو مكي والحفصيين: من التحالف إلى الصراع 624 ه/ 1227 م- 796 ه/ 1394 م"، ص 155 - 163.
- الزركشي، ص 98؛ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الشماع، الأدلة البيّنة النورانية في مفاخر الدولة الحفصية، تحقيق الطاهر المعموري (تونس: الدار العربية للكتاب، 1984)، ص 81؛ ابن القنفذ، ص 146.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 724 - 725.
- كاتب ابن أبي جبّي وصديقه. ينظر: ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 723.
- الزركشي، ص 98، 208؛ ابن الشماع، ص 81؛ ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 711، 725 - 726.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 769 - 770، 788 - 789.
- المخزن من فعل خزن، ويبدو أن الكلمة استُخدمت في إفريقية منذ القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي، وتعني في العهد الأغلبي (184 - 296 ه/ 800 - 909 م) الصندوق المخصص لجمع الضرائب، وفي إفريقية الحفصية استُخدم مصطلح مخزن للتعبير عن الدولة ومختلف أجهزتها بحسب المصادر، أما في المغرب الأقصى فيعني الخزينة المخصصة للأموال، ثم صار يعني السلطة ومكوناتها، وتعددت دلالات المصطلح خلال العهد الحديث، واختلفت آراء الدارسين بشأنها، ينظر: محمد جادور، مؤسسة المخزن في تاريخ المغرب (الدار البيضاء: مؤسسة الملك عبد العزيز، 2011)، ص 383 - 401؛ "Makhzan," in: Edmund Bosworth, Ch. Pellat & E. J. van Donzel (eds.), Encyclopaedia of Islam , vol. VI (Leiden: Brill, 1991), pp. 133 - 136.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 747. يقول ابن خلدون متحدثًا عن ابن تافراجين: "جلس بالباب لمكان الحجابة"، ص 802.
- ينتمي إلى بني تافراجين من بيوت الموحدين في تينملل ومن آية الخمسين وولي عبد المؤمن بن علي كبيرهم عمر بن تافراجين على فاس أول ما ملكها الموحدون عام 540 ه، أما أبو محمد عبد الله بن تافراجين فكان شيخ الموحدين ثم أصبح وزيرًا ثم حاجبًا وعاش بين نهاية القرن السابع الهجري وبعد منتصف القرن الذي يليه، نجهل تاريخ ميلاده وتوفي عام 766 ه/ 1364 م، ينظر: المرجع نفسه، ص 794 - 953. آية الخمسين هيئة موحدية تمثل القبائل الست التي انبنى عليها أمر الدعوة، وتينملل من بينها، أما عبد المؤمن بن علي فهو خليفة المهدي بن تومرت ويعتبر مؤسس الدولة الموحدية. ينظر: موسى، ص 65 - 66.
- المرجع نفسه، ص 857، 864 - 865، 888؛ ابن القنفذ، ص 174؛ ابن الشماع، ص 106، 107.
- خطة في القصر السلطاني يقوم متوليها بضبط مصاريف القصر.
- عبد الرحمن بن خلدون، التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا (بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1979)، ص 103.
- حامد العجيلي، التوثيق وكتب الوثائق بإفريقية في العهد الحفصي (تونس: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، 2002). وبينّا استخدام المصادر لمصطلح "عقد"، الذي يحيل على كتابة العقد، وكذلك كتابة وثيقة البيعة بالنسبة إلى السلاطين الحفصيين والاحتجاج بها عند النزاعات على السلطة لاستيفاء الحقوق.
- ابن خلدون، التعريف، ص 110 - 111.
- المرجع نفسه، ص 103، 104.
- أبو القاسم المالقي المعروف بابن رضوان، الشهب اللامعة في السياسة النافعة، تحقيق علي سامي النشار (الدار البيضاء: دار الثقافة، 1984)، ص 138.
- ابن القنفذ، ص 147.
- عن عائلة ابن سيد الناس، ينظر: صالح بعيزيق، بجاية في العهد الحفصي: دراسة اقتصادية واجتماعية (تونس: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، 2006)، ص 203 - 209. وقد بيّن الباحث انتقال تلك العائلة من الأندلس إلى بجاية، وكذلك إلى مدينة تونس، وقد تولّى أعلام من العائلة مناصب دينية، ثم عهد إليهم بمناصب إدارية في الدولة الحفصية، وخاصة اشتغالها بخطة الحجابة، ويمكن معرفة مختلف فروع تلك العائلة من خلال الرسم التوضيحي الذي قدّمه الباحث في ص 209.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 681.
- المرجع نفسه، ص 707؛ الزركشي، ص 92.
- جدلة، دراسات حول تاريخ بعض مدن إفريقية وقبائلها، ص 155 - 166، خاصة ص 158.
- ابن الشماع، ص 81؛ ابن القنفذ، ص 146؛ ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 709.
- ابن الشماع، ص 81.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 707 - 709.
- المرجع نفسه، ص 711 - 712، 716 ابن القنفذ، ص 154.
- محمد الطالبي، دراسات في تاريخ إفريقية وفي الحضارة الإسلامية في العصر الوسيط (تونس: منشورات الجامعة التونسية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1982)، ص 185.
- المرجع نفسه، ص 180 - 181. وما يمكن ملاحظته أن الأندلسيين كانوا على ما يبدو على دراية بمؤلفات الآداب السلطانية التي تقدم نصائح مهمة للراغبين في العمل مع السلطان فتأثروا بما ورد في تلك المؤلفات، إضافة إلى تجاربهم الشخصية، وهو ما أسهم في تميزهم، ولا نوافق رأي الطالبي المذكور لأن المسألة في اعتقادنا في علاقة مباشرة بثقافة العصر وخاصيات البلاطات ومزاج السلطان الذي كان يغذي أحيانًا تلك الصراعات، ليضمن توازن ملكه، ينظر: عز الدين العلام، الآداب السلطانية: دراسة في بنية وثوابت الخطاب السياسي، سلسلة عالم المعرفة 324 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2006)، ص 154 - 163.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 685، 700.
- المرجع نفسه، ص 684.
- المرجع نفسه، ص 704 - 705؛ بعيزيق، ص 410.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 706، 720؛ حول عائلة ابن جبي، ينظر: بعيزيق، ص 410.
- ابن القنفذ، ص 165.
- برنشفيك، ج 1، ص 146، 158، 161، 163، 182 - 183.
- ابن القنفذ، ص 165.
- استخدم المصطلح ابن خلدون في كتاب العبر نسبة إلى العلج، وتعني المرتدين الأوروبيين الذين كانوا في خدمة السلاطين الحفصيين، ينظر: Reinhart Dozy, Supplément aux dictionnaires Arabes (Beirut: Librairie de Liban, 1881), vol. 2 , p. 159.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 758، 769، 770 - 773، 786 - 789؛ الزركشي، ص 148.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 794؛ الزركشي، ص 144.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 794، 802؛ ابن الشماع، ص 90، 91.
- ابن الشماع، ص 100؛ ابن القنفذ، ص 168؛ الزركشي، ص 185.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 787.
- المرجع نفسه، ص 881، 882، 895، 905، 940.
- الزركشي، ص 209، 212.
- المرجع نفسه، ص 214.
- المرجع نفسه، ص 217، 219.
- المرجع نفسه، ص 301.
- ابن خلدون، التعريف، ص 106.
- ابن القنفذ، ص 174.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 807، 810.
- المرجع نفسه، ص 857، 864 - 865، 868؛ ابن الشماع، ص 106 - 107.
- ابن خلدون العبر، ج 6، ص 718، 720، 737.
- المرجع نفسه، ص 830؛ الزركشي، ص 189.
- الزركشي، ص 197، 200.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 839، 844، 846 - 847.
- ابن خلدون، التعريف، ص 105.
- الزركشي، ص 168، 170، 185 - 186. يذكر الزركشي أنّ الحاجب أبا القاسم بن عبو قتله أبو الحسن المريني ثم يستدرك ليقول إنه قُتل مع السلطان الفضل عام 751 ه/ 1350 م. ينظر: ص 170، 188.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 740 - 744. وللاطلاع أكثر على موضوع السفارة، ينظر مقال دومنيك فاليريون: D. Valérian, "Les agents de la diplomatie des souverains maghrébins avec le monde chrétien (XIIe-XVe siècle)," Anuario de Estudios Médivales (AEM) , vol. 38 , no. 2 (2008), pp. 885 - 900.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 805.
- المرجع نفسه، ص 839، 844، 846 - 847.
- للاطلاع أكثر على أهمية دراسة شبكة العلاقات، يمكن الرجوع إلى أعمال الندوة التي نُشرت تحت إشراف هنري بريسك: Henri Bresc (dir.), Réseaux politiques et économiques (Paris: Edition du comité des travaux Historiques, 2016).
- Pierre Mercklé, Sociologie des réseaux sociaux , Collection repères (Paris: La Découverte, 2016). يقول المؤلف في ص 9: "من خلال مصطلح الشبكة، لا أريد فقط الإشارة إلى الروابط بين الأشخاص، فمصطلح العلاقة يكفي لذلك، بل أريد أن أشير إلى وجود صلة بين الروابط نفسها".
- ابن القنفذ، ص 156 - 164.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 725.
- مدينة ساحلية تقع في شمال المغرب الأوسط في الجزائر الحالية.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 725.
- ويعرف أيضًا عند الحسن الوزان بأمين الخزينة، ويقول برنشفيك إنه بمنزلة وزير المالية، ينظر: برنشفيك، ج 2، ص 56.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص ص 725 - 726.
- المرجع نفسه، ص 737، 739.
- المرجع نفسه، ص 740 - 747.
- الحضنة: تضم مقرة والمسيلة، أما سدويكش فهم من قبيلة كتامة ومواطنهم بين قسنطينة وبجاية، وأما عياض فهم عرب من بني هلال استقروا في جبل قلعة بني حماد، وما يلاحظ أن كل تلك المنطقة صارت تابعة لإمارة بني مزني بحسب ابن خلدون، ينظر: عبد المالك بكاي، "الحياة الريفية في المغرب الأوسط من القرن 7 - 10 ه/ 13 - 16 م"، أطروحة دكتوراه في التاريخ الإسلامي، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة الحاج لخضر، باتنة، الجزائر، 2013 - 2014، ص 90.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 750.
- المرجع نفسه، ص 756 - 757.
- برنشفيك، ج 1، 186، 187، 200، 203.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 808.
- ابن الشماع، ص 94، 97.
- المرجع نفسه، ص 97؛ الزركشي، ص 173، 174؛ ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 818.
- الزركشي، ص 186 - 188؛ ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 818 - 820.
- تبرسق: من قرى تونس الواقعة في الشمال الغربي في وطن باجة القمح، أما الأربس فهي قرية توجد في الشمال الغربي لتونس في وطن الكاف. ينظر: مراد عرعار، "الأربس وناحيتها إلى حدود القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي"، شهادة الدراسات المعمقة في التاريخ، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، تونس، 1999.
- ابن الشماع، ص 101؛ الزركشي، ص 188.
- من أولياء ابن تافراجين. الزركشي، ص 201.
- من قرابة عائلة بني ثابت الموجودة في طرابلس، وهو كذلك من بطانة ابن تافراجين، ينظر: ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 845 - 856.
- الزركشي، ص 207 - 208؛ ابن الشماع، ص 105.
- ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 856.
- 103 الزركشي، ص 201، 207؛ ابن خلدون، العبر، ج 6، ص 827 - 829.
- محمد حسن، المدينة والبادية بإفريقية في العهد الحفصي، ج 2 (تونس: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، 1999)، ص 573 - 584.
- أبو عبد الله محمد بن بطوطة، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، تحقيق علي المنتصر الكتاني، مج 1 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1984)، ص 31؛ برنشفيك، ج 1، ص 201، 203، 212 - 213.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2024 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.