Outcomes of Research on Morocco’s 20th Century History: An Evaluation

Authors

  • Author

  • Kacem El hadeg

DOI:

https://doi.org/10.31430/avgh1823

Keywords:

Ostour Seminar, Histography, Historical Writing, Modern History

Abstract

This paper aims to monitor what has been accomplished in the field of Moroccan historical studies regarding the contemporary and current period and question it, and to closely examine the outcome of this recent historical research experience. Despite the importance and value of the accumulation of what has been accomplished in academic historical research on the contemporary era, and its qualitative and quantitative development as well, the paper recorded the continuation of shadow areas that have not been deeply explored, and have not been dissected with renewed problematic questions filled with a critical sense. There has been no real accumulation in approaching the economic, social, and cultural transformations brought about by the “colonial shock.” The same also applies to historical research related to the political system, structures, and administrative devices related to the mechanisms of operation of the protection system, in addition to the lack of historical production in the spirit of composition, which remains a deferred ambition. , in light of the inability of historians to move from monographic works to comprehensive studies of a synthetic and historical nature, which are still numbered on tiptoe. Regarding the history of the present time, the paper recorded the openness of Moroccan historians to this problematic historical field, in parallel with the political detente in which the country entered at the beginning of the 1990s. However, the penetration of this new field in historical research is still limited. Because of the extremely difficult and complex cognitive and methodological issues and problems related to it.

References

  1. تاريخ المغرب: تحيين وتركيب. تنسيق محمد القبلي (الرباط: المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، 2011)، ص 446. استأثر القرن التاسع عشر أيضًا باهتمام بعض الباحثين في القانون والعلوم السياسية والاقتصاد وعلم الاجتماع، الذين كرّسوا أعمالهم الجامعية لهذه الحقبة التاريخية، "تجنبًا لما كان من الممكن أن يترتب عن الدراسة النقدية لأوضاع النصف الثاني من القرن العشرين من تبعات ومخاطر". المرجع نفسه، ص 447.
  2. محمد بوكبوط، "سلطة التاريخ ورهان حماية الذاكرة الجماعية"، الأحداث المغربية، شوهد في 10 / 5 / 2002، في: cSZla 47 / ly. bit:// https
  3. محمد المنصور، "الكتابة التاريخية بالمغرب خلال ثلاثين سنة (1956 - 1986): ملاحظات عامة"، في: البحث في تاريخ المغرب: حصيلة وتقويم (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، 1989)، ص 21.
  4. عبد العزيز الطاهري، الذاكرة والتاريخ: المغرب خلال الفترة الاستعمارية 1912 - 1956 (الرباط: دار أبي رقراق، 2016)، ص 108.
  5. عبد الأحد السبتي، الماضي المتعدد: قراءات ومحاورات تاريخية (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2016.)
  6. Abdallah Laroui, Les origines sociales et culturelles du nationalisme marocain (1830 - 1912) (Paris: Maspero, 1977), p. 15.
  7. يقول جرمان عياش في هذا الصدد: "كان قصدنا نفض الغبار عن حرب الريف نفسها عن طريق عرض جديد ومطابق أكثر لما كانت عليه حقًا هذه الحرب [...] لكن، على الرغم من أن المادة التاريخية للعرض المذكور أصبحت جاهزة لدينا، فإننا ارتأينا أن نُرجئ الخوض فيه في هذا الكتاب [...] وأن نرجع إلى التاريخ القريب والبعيد للمغرب ولأبنائه الريفيين لإعادة النظر في الوقائع بشكل واضح وبطريقة منهجية". ينظر: جرمان عياش، أصول حرب الريف، ترجمة محمد الأمين البزاز وعبد العزيز التمسماني خلوق (الرباط: الشركة المغربية المتحدة، 1981)، ص 17. إذا كان القارئ يتفهم مشروعية التنقيب عن الأسس والعودة إلى الأصول، أي إلى ما قبل الاستعمار، فإن هذه العملية تتم على حساب معرفة العهد الاستعماري، لكون هذه الحقبة تتضمن أشكال الانقطاع، بقدر ما تتضمن جوانب الاستمرار. ينظر: عبد الأحد السبتي، "التاريخ الاجتماعي ومسألة المنهج: ملاحظات أولية"، في: البحث في تاريخ المغرب: حصيلة وتقويم، ص 45.
  8. عبد الأحد السبتي، "وظيفة المؤرخ ترسيخ الوعي بالزمن"، الاتحاد الاشتراكي، 11 / 12 / 2009.
  9. عبد الله العروي، مفهوم التاريخ، ط 4 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص 193.
  10. محمد حبيدة، بؤس التاريخ: مراجعات ومقاربات (الرباط: دار الأمان، 2015)، ص 57.
  11. محمد الأمين البزاز، المجلس الصحي الدولي في المغرب: 1792 - 1929 (الدار البيضاء: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، 2000.)
  12. بوجمعة رويان، الطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب 1912 - 1945 (الرباط: مطابع الرباط نت، 2013.)
  13. أبرز فيه الأهمية البالغة التي أولتها الإدارة الاستعمارية للمجال الصحي باعتباره من أبرز الوسائل التي وظّفتها لاختراق المغرب، تمهيدًا للسيطرة عليه. كما أشار الباحث إلى ما سمّاه "ثقة المغاربة شبه مطلقة" بالخدمات الصحية الاستعمارية، مبرزًا مزاياها والمخاطر التي كانت تكتسيها. ينظر: أحمد المكاوي، الدور الاختراقي والاستعماري للطبابة الأوربية في المغرب (الدار البيضاء: منشورات الزمن، 2009).
  14. حسن كمال، "البحث والتعليم بالمغرب خلال فترة الحماية 'مقاربة تاريخية'"، أطروحة أعدت لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2001 - 2002. (غير منشورة.)
  15. رشيدة برادة، "التعليم في ضوء التدخلات الأجنبية وردود الفعل الوطنية 1860 - 1957 "، أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء، 2004 - 2005. (غير منشورة.)
  16. محمد اليزيدي، "التعليم بالمغرب على عهد الحماية مدينة فاس نموذجًا 1912 - 1956 "، أطروحة أعدت لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس، 2002 - 2003. (غير منشورة.)
  17. بوجمعة رويان، من تاريخ المستعمرات الفرنسية في الحرب العالمية الثانية: الاستغلال الاستعماري للمغرب خلال الهدنة الفرنسية الألمانية، يونيو 1940 – نونبر 1942 (الرباط: منشورات مركز ابن خلدون للدراسات والأبحاث والترجمة والتحقيق، 2022.)
  18. إبراهيم ياسين، "آثار التغلغل الفرنسي جنوب الأطلس الكبير، نموذج قبائل أيت ووازكيت 1912 - 1939 "، أطروحة أعدت لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 1999 - 2000. (غير منشورة.)
  19. الطيب بياض، "كتابة التاريخ الاقتصادي لمغرب القرن العشرين"، في: ممارسة العلوم الاجتماعية في البلدان المغاربية: نصوص مهداة إلى إدريس المنصوري، تقديم وتحرير فرانسوا بويون ومحمد المبكر (الدار البيضاء/ فاس: كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ومنشورات مؤسسة آل سعود، 2014.)
  20. المصطفى برنوسي، "جوانب من المسألة المالية في المغرب على عهد الحماية، الميزانيات 1912 - 1925 "، أطروحة أعدت لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2004 - 2005. (غير منشورة.)
  21. وتُدرج في السياق نفسه أعمال كل من: حسن بن الجيلالي، "انعكاسات أزمة 1929 على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المغرب، المنطقة الفرنسية"، أطروحة أعدت لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط، 1989. (غير منشورة)؛ محمد تالوزت، "التجارة والتجار بمدينة فاس خلال فترة الحماية"، أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر المهراز، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس، 2001. (غير منشورة)
  22. حبيدة، بؤس التاريخ، ص 57. يُعزى تركيز البحث التاريخي الجامعي في مقاربته لحقبة الحماية على الجانب الوطني، واهتمامه بقضايا الحركة الوطنية والمقاومة المسلحة وجيش التحرير- بحسب عبد الأحد السبتي - إلى كون المؤرخين المغاربة يعتبرون مرحلة الحماية مجرد قوس في التاريخ المغربي، فتح وأُغلق بسرعة، أو فاصلة على حد تعبير العروي "أقامتها الحرب العالمية الأولى وألغتها الثانية"، لم تحل دون الاستمرارية التاريخية للدولة المغربية، وهي مسألة تبعث على نوع من القصور المنهجي والمعرفي في تناول هذه المرحلة. وذلك لكون هذه الأخيرة تعد مرحلة تأسيسية، أسهمت في زعزعة البنى التقليدية، وأحدثت تأثيرات قوية في جميع المجالات، ورسمت ملامح ازدواجية الدولة في مغرب القرن العشرين، من خلال ثنائية التقليد والتحديث، حيث أرست أسس دولة حديثة تدبر شؤونها عبر مؤسسات عصرية تخضع لمنظومة قانونية وضعية حديثة من جهة، وحافظت من جهة أخرى على نوع من الاستمرارية إزاء تقاليد الماضي، عبر مراعاة المخزن التقليدي بما يتضمنه من سلطان ومؤسسات دينية، وما يتمحور حوله من تقاليد وطقوس سياسية ورمزية، ومن المفيد أن ينصب اهتمام البحث التاريخي على "دولة الحماية"، وتتبع هذه الازدواجية زمن الحماية وبعد الاستقلال. ينظر: عبد الأحد السبتي، "المؤرخون المغاربة يترددون أمام الخوض في التاريخ القريب، ولا يساهمون في النقاش العمومي"، الأحداث المغربية، 19 / 10 / 2016.
  23. عبد الحميد احساين، الإدارة المركزية في عهد الحماية الفرنسية 1912 - 40 19 (الرباط: منشورات أمل، 2015.)
  24. عبد العزيز الطاهري، "إدارة الحماية المركزية في المغرب"، رباط الكتب (الإلكترونية)، 22 كانون الثاني/ يناير 2018، شوهد في 13 / 9 / 2021، في: https://bit.ly/ 48 vOFyu
  25. عبد الإله الفاسي، بلدية الرباط في عهد الحماية 1911 - 1939 ودورها الاقتصادي والعمراني والاجتماعي في حياة العاصمة (الرباط: منشورات جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، 2016). أصل هذا الكتاب أطروحة أعدت لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ المعاصر، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2002.
  26. محمد يخلف، "تطور أدوات السياسة المحلية بمدينة صفرو من نهاية القرن 19 إلى غاية سنة 1956 "، أطروحة أعدت لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 1986. (غير منشورة) على غرار مؤسسات الحماية الفرنسية في المغرب التي حظيت بأبحاث مهمة على نحو ما سطّرناه في الفقرات السابقة، اغتنى ميدان الدراسات التاريخية حول الوضع الإداري لمنطقة طنجة الدولية بدوره بأعمال كل من عبد العزيز خلوق التمسماني ومحمد الأمين البزاز، اللذين أرّخا لفترة العهد الدولي الذي فرض على المدينة وأفردا لها جزءًا من كتاباتهما.
  27. محمد حاتمي، "الجماعات المغربية اليهودية خلال مرحلة الحماية"، في: المغرب والزمن الراهن، إشراف وتقديم محمد القبلي، تنسيق عبد الرحمن المودن (الرباط: منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، 2013)، ص 34.
  28. محمد كنبيب، يهود المغرب 1912 - 48 19، ترجمة إدريس بنسعيد (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1998).
  29. عمر بوم، يهود المغرب وحديث الذاكرة، ترجمة خالد بن الصغير (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2015.)
  30. محمد حاتمي، "الجماعات اليهودية المغربية والخيار الصعب بين نداء الصهيونية ورهان المغرب المستقل: 1947 - 1961 "، أطروحة أعدت لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس سايس، 2007. (غير منشورة.)
  31. محمد براص، "الأحزاب الوطنية واليهود المغاربة بين تطور الأوضاع الداخلية وأصداء القضية الفلسطينية 1934 - 1967 "، أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2004. (غير منشورة)
  32. الطيب بياض، "الصحافة والتاريخ في المغرب: مسار تفاعل"، المناهل، العدد 99 (حزيران/ يونيو 2020)، ص 247.
  33. Jamaa Baida, La presse Marocaine d'expression française des origines à 1956 (Rabat: Publication de la Faculté des lettres et des Sciences Humaines, 1996).
  34. Tayeb Boutbouqalt, les Agences mondiales d'information Havas 1889 - 1940 (Rabat: El Maarif Al Jadida, 1994); Tayeb Boutbouqalt, La politique d'information du protectorat français au Maroc 1912 - 19 56)Casablanca: Edition maghrébines, 1996); استعان أيضًا بأرشيفات الصحف الأجنبية في كتاباته التي همت حركة الريف التحررية بزعامة محمد بن عبد الكريم الخطابي. ينظر: الطيب بوتبقالت، عبد الكريم الخطابي: حرب الريف والرأي العالمي، سلسلة شراع، العدد 14 (طنجة: وكالة شراع لخدمات الإعلام، 1997).
  35. نجيب تقي، "مجموعة ماص الإعلامية بالمغرب في فترة الحماية"، أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2000. (غير منشورة.)
  36. نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، في عام 1998، ندوة دولية انصبّت أشغالها على نظام الحماية، بعدما تبيّن أن حصة هذه الحقبة في البحث التاريخي المغربي لا تزال محدودة جدًا، مقارنة بالأهمية التي تمثّلها. ومن ثم جاءت الدعوة إلى الانكباب على الدراسة التاريخية للفترة الاستعمارية، ومقاربتها وفق رؤية موضوعية. ونشرت أعمالها في عدد خاص من مجلة هيسبريس - تمودا، العدد 39، ج 1 (2001).
  37. في هذا الإطار، اقترح دنييل ريفي التأريخ لحقبة الحماية في المغرب وفق منهج ثلاثي الأزمنة، يأخذ في الحسبان الزمن القصير الذي يتيح رصد الأحداث المباشرة التي تحكّمت في تطور مسار نظام الحماية، والزمن المتوسط أو البطيء الذي يُمكّن من إدراك هذه الحقبة وفهمها وفق وتيرة بطيئة تسمح بتتبع التقلبات الاقتصادية والواقع الاجتماعي من أوبئة وتغيرات ديموغرافية ومعيش يومي للسكان المحليين وتفاعلهم مع سلطات الحماية والمعمرين، وأخيرًا المدة الطويلة التي تفسح المجال لمقاربة هذه الحقبة في إطار أكثر شمولية تأخذ في الحسبان ما قبل الحماية وما بعدها. ينظر: Daniel Rivet, "Archives coloniales et écriture de l'histoire du protectorat,ˮ in: Recherches sur l'histoire du Maroc: Esquisse de bilan , Série Colloque et Séminaires, no. 14 (Rabat: Faculté des Lettres et des Sciences Humaines, 1989), pp. 30 - 31.
  38. العروي، مفهوم التاريخ، ص 190.
  39. حبيدة، بؤس التاريخ، ص 40.
  40. علال الخديمي، التدخل الأجنبي والمقاومة بالمغرب، 1894 - 1910: حادثة الدار البيضاء واحتلال الشاوية (الرباط: إفريقيا الشرق، 1991.)
  41. تناول في كتاباته تفاعل المخيال الشعبي المغربي مع أحداث ووقائع المقاومة والكفاح من أجل الاستقلال، عبر استثمار مختلف الأجناس الأدبية من نصوص زجلية وشعرية وأغانٍ شعبية في كتابة تاريخ المقاومة المغربية. ينظر: علال ركوك، المقاومة المغربية من خلال التراث الشعبي (الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2004)؛ علال ركوك، المقاومة وأحداث من التاريخ الاجتماعي في الأدب الشفوي المغربي (1830 / 1956) (الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2001).
  42. المالكي الملكي، ثورة القبائل ضد الاحتلال (الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2014).
  43. عيسى العربي، مقاومة سكان أزيلال للاحتلال الفرنسي في مرحلة غزو المغرب ما بين سنوات 1912 - 1933 (الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2010.)
  44. سمير بوزويتة، الاحتلال العسكري الفرنسي للمغرب: دراسة في الاستراتيجية العسكرية 1912 - 1934 (الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2007.)
  45. محمد بوكبوط، مقاومة الهوامش الصحراوية للاستعمار (1880 - 1938) صفحات مجهولة من صمود قبائل التخوم الشرقية من تافيلالت إلى واد نول (الرباط: دار أبي رقراق للنشر، 2005.)
  46. مبارك زكي، محمد الخامس وابن عبد الكريم وإشكالية استقلال المغرب (الرباط: منشورات فيديبرانت، 2003)؛ محمد وحيد، الهلال الأسود 1953 - 1956 التأسيس والتأصيل: محاولة لإثراء تاريخ المقاومة الوطنية المغربية (الدار البيضاء: سوماكرام، 2013)؛ Mohammed Zade, Résistance et armée de libération au Maroc (1947 - 1956): De l'action politique à la lutte armée: Rupture ou continuité? (Rabat: Publication Haut-commissariat aux anciens résistants et anciens membres de l'armée de libération, 2006).
  47. أسامة الزكاري، "مذكرات الزمن الراهن بين حدود الذاكرة وسقف التاريخ"، المناهل، العدد 99 (حزيران/ يونيو 2020)، ص 275.
  48. Germain Ayache , La guerre du rif (Paris: L'Harmattan, 1996).
  49. لحسن أغزادي، "عبد الكريم الخطابي وحرب الريف 1921 - 1927 "، أطروحة أعدت لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس، 1988 - 1989. (غير منشورة)
  50. بوتبقالت؛ Tayeb Boutbouqalt, La guerre du Rif et la réaction de l'opinion internationale 1921 - 1926 (Rabat: Imprimerie Najah El Jadida, 1992).
  51. Mohammed Kharchich, La France et la guerre du rif 1921 - 19 26 (Tétouan: Faculté́ des Lettres et des Sciences Humaines, Université́ Abdelmalek Essaadi, 2013); محمد خرشيش، المقاومة الريفية، سلسلة شراع، العدد 22 (طنجة: وكالة شراع لخدمات الإعلام، 1997.) من الأعمال التي أسهمت مؤخرًا في إغناء البحث التاريخي المتصل بحركة محمد بن عبد الكريم الخطابي، كتاب محمد أونيا عبد الكريم وأسطورة الانفصال: حفريات نقدية في خطاب الجمهورية الريفية الذي رام من خلافه المؤلف إعادة قراءة تجربة محمد بن عبد الكريم الخطابي ومبادراته السياسية والكيان السياسي الذي أسسه، والذي لم يكن، بحسب الباحث، سوى حكومة محلية بأبعاد وطنية. وقدم رواية جديدة مغايرة لما سمي خطاب "جمهورية الريف" التي زعم أنها مجرد فكرة لا تستند إلى أدلة تاريخية وحجج موثوقة. ينظر: محمد أونيا، عبد الكريم وأسطورة الانفصال: حفريات نقدية في خطاب الجمهورية الريفية 1921 - 1926 (تطوان: مطبعة الخليج العربي، 2018).
  52. ميمون أزيزا، الريف زمن الحماية الإسبانية: 1912 - 1956 الاستعمار الهامشي، ترجمة محمد حاتمي وجمال حيمر (الدار البيضاء: دار النشر ملتقى الطرق، 2021). هذا العمل هو في الأصل أطروحة أ عدّت، باللغة الفرنسية، في عام 1994، لنيل درجة الدكتوراه، بجامعة السوربون. وترجمت إلى الإسبانية في عام 2003.
  53. بوبكر بوهادي، المغرب والحرب الأهلية الإسبانية 1936 - 1939 (تطوان: منشورات باب الحكمة، 2020.)
  54. مصطفى المرون، فرق الجيش المغربي في الحرب الأهلية الإسبانية: مساهمة في إرجاع الملكية إلى إسبانيا 1936 - 1939 (الرباط: دار القلم للطباعة والنشر، 2021.) حظيت المشاركة المغربية في الحربين العالميتين الأولى والثانية بدراسات جامعية محدودة، لعل أبرزها: Mohamed Bekraoui, Les Marocains dans la Grande Guerre, 1914 - 19 19 (Casablanca: Publications de la Commission marocaine d'histoire militaire, 2009); الحسين بوشامة، "مساهمة الجنود المغاربة في الدفاع عن التراب الفرنسي خلال المرحلة الأولى من الحرب العالمية الثانية، شتنبر - 1939 يونيو 1940 "، أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن طفيل، القنيطرة، 2006 - 2007. (غير منشورة).
  55. كان الحقل التاريخي المرتبط بالحركة الوطنية قد اغتنى بأطروحة كل من العروي حول الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية، والأطروحة التي أنجزها جرمان عياش حول أصول حرب الريف؛ ذلك "أن الدراستين معًا تعتبران إسهامًا جديًا في تطوير معرفتنا بالجذور الأولى للحركة الوطنية والأسس التي قامت عليها في جوانب هامة منها"، ينظر: سعيد بنسعيد العلوي، "الحركة الوطنية وتصور المدرسة الوطنية في المغرب"، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية مكناس، العدد 1 (1986)، ص 11.
  56. محمد زنيبر، صفحات من الوطنية المغربية من الثورة الريفية إلى الحركة الوطنية (الرباط: دار النشر المغربية، 1990).
  57. أنجز عثمان بناني في عام 1981 أطروحة موضوعها الاستعمار الإسباني والمقاومة الوطنية في شمال المغرب 1912 - 1926 في جامعة القاهرة، تحت إشراف شوقي عطا الله الجمل، وبقي هذا العمل الأكاديمي حبيس الرفوف، إلى أن قامت الجمعية المغربية للبحث التاريخي بنشره بعد وفاته في عام 2016. وجاء في تقديم عثمان المنصوري: "إنه عمل متميز، سواء نظرنا إليه في سياقه التاريخي أو الحالي. ففي سنة 1981 لم يتعرض لموضوع المقاومة في الشمال للاستعمار الإسباني ولثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي إّلا قلة قليلة من الكتابات المغربية، ومعظمها لم تكن دراسات أكاديمية رصينة". ينظر: عثمان بناني، محمد بن عبد الكريم الخطابي ومقاومة الاستعمار الإسباني (الرباط: منشورات الجمعية المغربية للبحث التاريخي، 2019)؛ عثمان بناني، بين الفعل السياسي والبحث التاريخي، تنسيق عبد الرحمن المودن (الرباط: دار أبي رقراق للنشر، 2017). وقد ضم هذا الكتاب الذي صدر بعد وفات المؤلف مجموع مقالاته المنشورة وغير المنشورة، ولا سيما تلك التي تناولت موضوعات تتصل بحرب الريف والحركة الوطنية المغربية.
  58. محمد بن عزوز حكيم، أب الحركة الوطنية الحاج عبد السلام بنونة: حياته ونضاله (الرباط: مطبعة الساحل، 1987)؛ محمد بن عزوز حكيم، وثائق الحركة الوطنية في شمال المغرب (تطوان: مؤسسة عبد الخالق الطريس للثقافة والفكر، 1980.)
  59. عبد الإله بلقزيز، "المنوني والعروي والكتابة التاريخية في المغرب المعاصر"، blog - over. infobelkzizabdelillah، شوهد في 15 / 9 / 2021، في https://bit.ly/ 41 ERr 26
  60. محمد معروف الدفالي، "حزب الشورى والاستقلال ودوره في الحركة الوطنية 1946 - 1959 "، رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 1988 - 1989. (غير منشورة)؛ محمد معروف الدفالي، أصول الحركة الوطنية بين السلفية المجددة والسلفية الجديدة (الرباط: منشورات أمل: تاريخ – ثقافة - مجتمع، 2014).
  61. المصطفى بوعزيز، الوطنيون المغاربة في القرن العشرين 1873 - 1999 (الدار البيضاء: إفريقيا الشرق، 2019).
  62. عبد الله العروي، استبانة (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2016.) شهد ورش كتابة تاريخ العمل الوطني دينامية بحثية مهمة في العقدين الأخيرين، تمثّلت في صدور عدد مهم من الأعمال الجامعية ذات الطابع المونوغرافي، انصّب اهتمامها على رصد مسارات العمل الوطني ورواده، وأسهمت في إماطة اللثام عن كثير من أحداثه ووقائعه من زوايا مختلفة. وإذا كانت هذه الدراسات قد أسهمت في تحقيق تراكم نسبي في هذا الحقل التاريخي، فإنه يصعب تقييم خلاصاتها ورصد عناصر التجديد فيها، ومدى استجابتها لشروط كتابة تاريخية أكاديمية، بالنظر إلى ضعف المتابعات النقدية التي من شأنها الإسهام في تقويم هذه الأعمال المنجزة ورصد مواطن الخلل فيها. 64 الطاهري، الذاكرة والتاريخ.
  63. Henry Rousso, "L'histoire du temps présent, vingt ans après," L'histoire du temps présent, hier et aujourd'hui , no. 75 (2000), p. 23.
  64. محمد حبيدة، "راهنية التاريخ"، رباط الكتب (الإلكترونية)، شوهد في 13 / 9 / 2021، في: https://bit.ly/3NIyfum
  65. العروي، مفهوم التاريخ، ص 98.
  66. Laroui Abdallah, Le Maroc et Hassan II: Un témoignage (Casablanca: Presses Inter Universitaires, 2005).
  67. امبارك بودرقة وأحمد شوقي بنيوب، كذلك كان... مذكرات من تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 2017)، ص 92.
  68. بحسب إبراهيم بوطالب، فإنه "لا سبيل إلى كتابة التاريخ القريب والذاكرة لا تزال حيّة متوجسة [...]، ثم إن الأرشيفات الوطنية إما مفقودة في أسوأ الحالات، أو في أحسنها هي مشتتة بسبب انطواء كل دائرة على مستنداتها ووثائقها، فلا سبيل إلى الوقوف على ذكر مستودعاتها، فأحرى نفض الغبار عنها واستثمارها في البحث التاريخي". ينظر: المرجع نفسه.
  69. 69 صالح شكاك، "من المغرب المعاصر إلى المغرب الراهن: إشكاليات الاستمرار والتحول"، في: التاريخ الحاضر ومهام المؤرخ، تنسيق محمد كنبيب (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2009)، ص 51.
  70. المغرب والزمن الراهن، ص 58. وفي السياق ذاته، تساءل عبد الأحد السبتي عن إمكانية مقاربة تاريخ المغرب في القرن العشرين حقبةً واحدة تنتظم في إطار زمنين متصلين: زمن الحماية والمغرب المستقل. ينظر: المرجع نفسه، ص 59.
  71. حوار مع جامع بيضا مدير أرشيف المغرب"، أمل، العدد 41 (2013)، ص 120.
  72. عبد الأحد السبتي، "بين التاريخ والذاكرة الجماعية تشكلات ورهانات"، البحث التاريخي، العدد 1 (2003)، ص 32.
  73. عبد الرحيم بنحادة، "في إنتاج المعرفة التاريخية في المغرب"، أسطور، العدد 7 (كانون الثاني/ يناير 2018)، ص 86؛ الموساوي العجلاوي، من الاتحاد الوطني إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: 1959 - 1983: قراءة في السياق التاريخي للحزب من خلال مساري عبد الرحيم بوعبيد ومحمد الفقيه البصري (الرباط: مطبعة اليديني، 2002)؛ Mostapha Bouaziz, Aux origines de la Koutla démocratique (Casablanca: Publications de la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines Ain Chok, 1997).
  74. عبد العزيز الطاهري، "الإستوغرافيا العربية المعاصرة بين التاريخ والذاكرة: المغرب أنموذجًا"، في: التأريخ العربي وتاريخ العرب كيف كتب وكيف يكتب؟ الإجابات الممكنة، إعداد وتنسيق وجيه كوثراني (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص 753.
  75. عبد الأحد السبتي، التاريخ والذاكرة أوراش في تاريخ المغرب (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2012)، ص 212.
  76. ترتبط هذه السمات بطبيعة هذا المتن الذاكري وآليات اشتغاله وطرائق استدعائه الوقائع والأحداث، في ظل التجاذب بين الماضي والحاضر، وتصب جميعها في إضفاء حالة من النسبية وعدم الدقة على فعل التذكر، بيد أنها لا تنقص في الوقت ذاته من أهميته وقيمته؛ فالذاكرة، بحسب بول ريكور، هي الحاملة الأولى للتاريخ، ولولاها لما كان هناك من علم لكتابة التاريخ، وبذلك فمؤرخ الزمن الراهن مدين لهؤلاء الفاعلين السياسيين والتاريخيين الذين عاصروا الأحداث أو شاركوا فيها، وأقدموا على تدوين تجاربهم وشهاداتهم التي تشكل المسوّدة الأولى للتاريخ، والمصدر الأول لمعلومات المؤرخ. ينظر: بول ريكور، الذاكرة، التاريخ النسيان، ترجمة وتقديم وتعليق جورج زيناتي (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 2009)، ص 16.
  77. يتعلق الأمر بالندوة الدولية التي نظمتها جامعة الأخوين في مدينة إفران، في عام 2004، وتمحورت حول موضوع تاريخ المغرب تحديد مجالات ومقاربات جديدة. ينظر: تاريخ المغرب تحديد مجالات ومقاربات جديدة: أعمال الورشة الأولى لأيام تاريخ المغرب إفران: 22 - 24 نونبر 2004. تنسيق سعيد النهيض [وآخرون] (إفران: منشورات جامعة الأخوين، 2006)؛ والندوة التي نظمتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط في عام 2005، حول موضوع من الحماية إلى الاستقلال: إشكالية الزمن الراهن. ينظر: من الحماية إلى الاستقلال إشكالية الزمن الراهن، تنسيق محمد كنبيب (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2006).
  78. القبلي [وآخرون]، ص 622. أقر محمد القبلي مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب والمشرف على الكتاب، خلال المحاضرة الافتتاحية للبرنامج الثقافي للدورة 19 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء، بصعوبة كتابة التاريخ الراهن للمغرب؛ نظرًا إلى قرب الأحداث من المؤرخ، حيث قال: "لا أخفيكم أن هذا الشق من تاريخ المغرب استوقفنا طويلًا، لأنه قريب منا، والمؤرخ يكره القرب من الأحداث، فهو يحاول أن يضع بينه وبين الحدث مسافة". ينظر: المساء، 2 / 4 / 2013.
  79. ثورية السعودي، "أوضاع النساء في المغرب الراهن (1947 - 2014): مقاربة تاريخية"، أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2018. (غير منشورة)؛ مديحة صبيوي، "البناء المغاربي 1958 - 2017، من مؤتمر طنجة إلى اتحاج المغرب العربي"، أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2018. (غير منشورة)؛ إبراهيم أيت إزي، "الحراك الاجتماعي في مغرب ما بعد الاستقلال (1956 - 1975): محاولة في التركيب"، أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2019. (غير منشورة)؛ نعيم الخرازي، "محمد الفقيه البصري: دراسة في النخبة المغربية بعد الاستقلال"، أطروحة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2021. (غير منشورة).
  80. نستحضر في هذا الشأن أيضًا: حفيظة بلمقدم، حزب الاستقلال وتدبير الانتقال: بين الانسجام والتصدع، دجنبر 1955 – يناير 1963 (الرباط: منشورات فكر، 2006)؛ بوعزيز.
  81. حوار مع جامع بيضا"، ص 123.
  82. في هذا الصدد نسوق مث لًا على ذلك الورش الذي يشرف عليه الطيب بياض في كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، الذي يعمل من خلاله على تأطير مجموعة من الأبحاث في سلك الدكتوراه، تنكبّ على موضوعات تتوخّى تسليط الضوء على إشكاليات جديدة تتعلق بحقل التاريخ الاقتصادي، توزّعت بين البحث في تاريخ البنوك والكهرباء والفلاحة والسياحة والاختيارات الاقتصادية للمغرب المستقل وغيرها من الموضوعات. وقد توّج هذا الورش بمناقشة أطروحة عزيز سعيدي التي تناول فيها مسار تاريخ المكتب الشريف للفوسفاط منذ نشأته، والأدوار المهمة التي قام بها داخل الاقتصادين المغربي والفرنسي خلال مرحلتي الحماية والاستقلال، والتحولات الجذرية التي عرفتها هذه المؤسسة الصناعية، ومدى إسهامها في التنمية الاقتصادية في المغرب. ينظر: عزيز سعيدي، "المكتب الشريف للفوسفاط بين رهان المغربة وأفق الشركة المساهمة 1958 - 2008 "، أطروحة أعدت لنيل شهادة دكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، عين الشق، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء، 2018. (غير منشورة).
  83. نذكر في هذا الإطار اقتحام الطيب بياض، في مؤَّلّفه الموسوم ب الصحافة والتاريخ: إضاءات تفاعلية مع قضايا الزمن الراهن، واحدة من القضايا الشائكة التي يثيرها تاريخ الزمن الراهن، وهي العلاقة الملتبسة بين الصحافة والتاريخ، ونقد الصراع المصطنع بينهما، والسعي لنزع فتيله ومد جسور التواصل والتفاعل بين المؤرخين ورجالات الإعلام، وقطع الطريق أمام كل محاولة تروم اختلاق صراع بينهما، كما تفاعل الباحث في القسم الثاني من مؤلفه مع بعض أحداث المغرب الراهن وقضاياه، وأحاط بامتداداتها التاريخية وربطها بسياقاتها التاريخي وبناها الشارحة الممتدة في الزمن الطويل. ينظر: الطيب بياض، الصحافة والتاريخ: إضاءات تفاعلية مع قضايا الزمن الراهن (الدار البيضاء: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، 2019).
  84. حذّر عبد الحي مودن الباحثين في تاريخ المغرب الراهن من منزلق السقوط في مواقف أخلاقية عبر محاكمة الفاعلين التاريخيين والسياسيين، بادلًا من الإسهام في الكشف عن الميكانيزمات التي تحكّمت في تطور التاريخ المغربي، وتشكل نظامه السياسي خلال هذه الفترة. ينظر: المغرب والزمن الراهن، ص 182.
  85. أشرف خالد طحطح على إخراج هذا العمل وتقديمه بعد أن بقي مجهولًا ومنسيًا. ينظر: محمد عابد الجابري، التاريخ والمؤرخون في المغرب المعاصر (القاهرة/ الكويت: دار رؤية للنشر والتوزيع، 2021.) 88 ينظر: البحث في تاريخ المغرب، حصيلة وتقويم.
  86. نشرت بعض أعمالها في مجلة البحث التاريخي، العدد المزدوج 7 - 8 (2010.)

Published

2024-07-01

Usage statistics

47 views 56 downloads

Issue

Section

Ostour Symposium