Alongside the Lausanne Negotiations The Belated Arab-Turkish Reconciliation Agreement

Authors

  • Author

  • Mohamed Jamal Barout

DOI:

https://doi.org/10.31430/hoel3125

Keywords:

Lausanne Conference, Arab-Turkish Peace, Turkish War of Independence, King Hussein, Mosul

Abstract

This study analyses the relationship between (a) Britain's exclusion of Arab representatives of the Hashemite government of the Hejaz from the Lausanne Conference and (b) that government's acceleration of communication channels with the leadership of the (Kemalist) Grand National Assembly to officially end the war between Turks and Arabs through an Arab-Turkish reconciliation agreement. The study reflects on official Hejazi-Turkish communications at the time of the conference; King Hussein's adoption of a neutral, pro-Turkish position toward the Turkish-British conflict on the question of Mosul; and the king's obstruction of the British-Hejazi treaty. These factors among others cleared the way for the collapse of his kingdom and his permanent exclusion from the region's geopolitical game.

References

  1. Kinross, pp. 329-330. 7 أمين سعيد وكريم خليل ثابت، سيرة مصطفى كمال باشا وتاريخ الحركة التركية في الأناضول (القاهرة: إدارة دار اللطائف، 1922)، ص 56. 8 منير الريس، الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي: الثورة السورية الكبرى (بيروت: دار الطليعة، 1969)، ص 120. 9 عبد الكريم رافق، دراسات اقتصادية واجتماعية في تاريخ بلاد الشام الحديث (دمشق: مكتبة نوبل، 2002)، ص 318، 322 - 332.
  2. 21 وممّن حضر الاجتماع عن العرب شكيب أرسلان وناجي الأصيل وجعفر العسكري والدكتور إسماعيل صدقي. ينظر: تقرير من دائرة الاستخبارات السرية عن العلاقات التركية - العربية، 27 آذار/ مارس 1923؛ ووضعت في مقدمته ملاحظة: بأن "المعلومات الواردة في هذه الخلاصة يجب اعتبارها سريّةً جدًا"، ينظر: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 6، ص 167؛ ووفق تقرير آخر عقد اجتماع آخر، في 6 شباط/ فبراير 1923، بين عصمت باشا وناجي الأصيل وشكيب أرسلان وإحسان الجابري، وكرر فيه ناجي ما جاء في الاجتماع السري في 1 شباط/ فبراير 1923. ويضيف التقرير إلى التقرير السابق أن عصمت أقر بالاعتراف باستقلال العراق، إلا أنه "ليس مستعدًا للبحث في قضية الموصل مع العرب، ما داموا باقين أدوات للإمبريالية البريطانية"، ورأى عصمت أن موقف الحكومة الكمالية هو "حث الملك حسين على نبذ كل عداء مع تركيا، ومواصلة جهوده لتوحيد جزيرة العرب لأجل طرد الإنكليز من الأماكن الإسلامية المقدسة". ينظر: ملحق، مفاوضات سرية في لوزان حول العلاقات التركية - العربية، 27 آذار/ مارس 1920، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 6، ص 168 - 170. 22 من الملك حسين إلى المعتمد البريطاني في جدة، 23 شباط/ فبراير 1923، في: المراسلات التاريخية، مج 3، ص 251. 23 ارتبط بعد تتويجه بمعاهدة تحالف مع بريطانيا (10 تشرين الأول/ أكتوبر 1922) تعترف ضمنيًا وليس نصّا بانتداب بريطانيا على العراق، تحاشيًا لردة الفعل السلبية على هذا المصطلح، بينما ارتبط بوعد شرف مسجل للبريطانيين بألا يتدخل في سورية، ولم يرد في نص المعاهدة مصطلح الانتداب، وكان صك الانتداب بثوب جديد على الطريقة البريطانية وليس الطريقة الفرنسية. ينظر: حسين، ص 21 - 22. 24 من فيصل إلى الملك حسين، 15 / 2 / 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 7، ص 252 - 253.
  3. كان الوفد التركي مؤلفًا من عصمت باشا وزير الخارجية الجديد رئيسًا، ومن رضا نور وزير الصحة وهو مناهض للاتحاديين، ومن مستشارَين هما وزير المالية العثماني الاتحادي السابق جاويد، والحاخام الأكبر ناحوم. ينظر: Andrew Mango, Atatürk (London: John Murray Publishers, 1999), p. 379. 31 خلاصة اللقاء بين كيرزون وناجي الأصيل، من اللورد كيرزون، وزير الخارجية إلى المستر هندرسن (الأستانة)، 13 / 2 / 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 6، ص 135 - 136. 32 من فيصل إلى الملك حسين، 20 / 2 / 1923، في: المراسلات التاريخية، مج 3، ص 255. من اللورد كيرزون، وزير الخارجية إلى المستر هندرسن (الأستانة)، 13 / 2 / 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 7، ص 135 - 136. 33 من الملك حسين إلى المعتمد البريطاني في جدة، 23 / 2 / 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، ص 134 - 135. 34 خلاصة الاجتماع في لندن بين كيرزون وناجي الأصيل ممثل الملك حسين، من اللورد كيرزون وزير الخارجية إلى المستر هندرسن (الأستانة)، 13 / 2 / 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 7، ص 135 - 137.
  4. رشيد رضا، "كيد السياسة البريطانية للعرب"، ص 150.
  5. من فيصل إلى المندوب السامي في بغداد، 22 / 2 / 1923، في: المراسلات التاريخية، مج 3، ص 260.
  6. من الملك حسين إلى المعتمد البريطاني في جدة، 23 / 2 / 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 6، ص 134 – 135.
  7. يومية 15 / 2 / 1923، في: بيل، ص 542.
  8. من الحسين إلى زيد، 18 / 2 / 1923، في: المراسلات التاريخية، مج 3، ص 254.
  9. من الملك حسين إلى المعتمد البريطاني في جدة، 23 / 2 / 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 6، ص 134.
  10. موسى، ص 629؛ وافق الملك جورج الخامس على مشروع المعاهدة في 16 أيار/ مايو 1923، وأدخل فيها "بعض جمل تفسيرية لتوطيد عرى الصداقة والولاء." ينظر: من الملك حسين بن علي إلى الملك جورج الخامس ملك بريطانية، 16 / 5 / 1923، في: المرجع نفسه، مج 6، ص 255.
  11. سعيد، مج 3، ص 166 - 167.
  12. إعلان الاستقلال والوحدة العربية، جريدة القبلة، العدد 688، 31 / 5 / 1923؛ الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 6، ص 235. يبدو أن الأصيل قد أرسل إلى الحسين إشارات إيجابية "خافتة" تتضمن تفهم الحكومة البريطانية لتعديلاته، حيث أكثرت الصحف البريطانية والوكالات من إذاعة نبأ توصل الأصيل مع الحكومة البريطانية إلى "عقد معاهدة بريطانية عربية تقرر فيها اتحاد الممالك العربية واستقلالها". المنار، مج 24، ج 6 (15 حزيران/ يونيو 1923)، ص 435.
  13. من وكيل القنصل والمعتمد البريطاني في جدة إلى وزير الخارجية، 4 / 6 / 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 6، ص 219.
  14. 63 جاء في المقالة: "هل يعقل أن تتراجع بريطانيا عن وعد بلفور بعد محادثات قصيرة مع ناجي الأصيل؟". وشككت في حرص بريطانيا على وحدة العرب، بينما تربط مشيخاتهم وحكامهم في الجزيرة العربية بها عبر اتفاقيات تكفل سيطرتهم عليهم. وطالبت الحسين بأنه كما طلب من الكماليين "أن يتنازلوا عن المطالبة بالموصل برهانًا على صدقهم في الاعتراف باستقلال العرب، فيجدر به أن يطالب حلفاءه البريطانيين بأن يتنازلوا ولو عن التدخل في شؤون الحجاز الصحية". الأهرام، العدد 14053، 21 / 5 / 1923، ورد في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 6، ص 230 - 232.
  15. 64 اعتبرتها "حركة بريطانية محضة تقوم إنكلترا بمساعدتها، لكن هذه الحركة التي تساعدها إنكلترا الآن قد رفضتها هي نفسها من قبل"، وخلصت المقالة إلى أن دافع سياسة بريطانيا اليوم تشكيل اتحاد عربي بهدف تكوين قوة منافسة للكماليين في الشرق بعد أن "أثبت الأتراك أنهم ذوو قيمة"، "ولذلك فالاتحاد العربي لا يُقصد أن يكون للعرب بل بالأحرى ضد الأتراك". ينظر: من القنصل البريطاني في دمشق إلى وزير الخارجية، 9 / 6 / 1923، في: المرجع نفسه، ص 239 - 240.
  16. وصفها رضا ب "المعاهدة المشؤومة" لما تضمنته من الاعتراف بالوضع الخاص لبريطانيا في فلسطين والعراق وبنود أخرى، وأنها "جديرة إن أمضيت بأن تجعل ذكرى خزيها مناحة ومأتمًا"، وأن الحسين بإقراره لها "يعد ارتدادًا عن الإسلام بإجماع المسلمين، ولا يوجد عالم مسلم يمكن أن ينازع في هذا بعد العلم". ينظر: "المعاهدة البريطانية – الحجازية وخدعة الوحدة العربية (2)"، المنار، مج 24، ج 7 (29 ذي القعدة 1341 ه 14 - تموز/ يوليو 1923)، ص 532 - 542. 17 القبلة، العدد 713، 9 آب/ أغسطس 1923، ص 1 - 2. 72 سعيد، مج 3، ص 172 - 173. 73 من وكيل القنصل والمعتمد البريطاني في جدة إلى وزير الخارجية، 4 / 6 / 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 6، ص 216 - 222. 74 "إنكلترا وملك الحجاز"، القبلة، العدد 602، 13 تموز/ يوليو 1922، ص 1 - 2.
  17. قادت صحف القاهرة ومجلاتها مثل المقطم والأهرام والمنار الحملة على الحسين، وكانت هذه الحملات شديدة حتى إن التقارير البريطانية قدّرت أن "من شأنها منع الملك حسين من توقيع أية مسودة تقدم له". ينظر: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجدوالحجاز)، مج 6، ص 218؛ في أيار/ مايو اشتدت حملة الصحف المصرية لا سيما المقطموالأهرامعلى الحسين. ينظر: المرجع نفسه، ص 228 - 231؛ وعلقت الأهرامعلى مشروع المعاهدة: "أهذه وعود ملك الحجاز على صفحات القبلة إنه لا يريد للعرب سوى الاستقلال، وهل هذا الاستقلال الأعرج هو الاستقلال الذي يسعى لأجله خمس سنوات، ولأجله حارب الأتراك وأعلن الثورة عليهم". ينظر: المرجع نفسه، ص 229؛ وبات في دورة "عذاب شديد حين يأتي كل بريد قادم بحملة من الرسائل المغفلة والشتم الصحفي، وغدا متوتر الأعصاب". ينظر: من وكيل القنصل والمعتمد البريطاني في جدة إلى وزير الخارجية، 4 / 6 / 1923، في: المرجع نفسه، ص 218 - 219، 230 - 231.
  18. 7 وجه الحسين نداء مطولًا إلى الحكومة البريطانية "وساستها وكافة الشعب البريطاني" ونشره في جريدة القبلة، وأعرب فيه ضمنيًا عن رفضه نتائج مؤتمر لوزان، معتبرًا أن بريطانيا أخلفت وعودها للعرب بشأن عدم عقد أي صلح مع تركيا ما لم يكن من مواده استقلال البلاد العربية، بينما رفض العرب عرض مثل هذا الصلح المنفرد مع تركيا بضمانة ألمانية يوم كان الوضع العسكري لقوات الحلفاء حرجًا. وناشد بريطانيا بشعور عارم بالمرارة، أن تفي بوعودها لحلفائها العرب الذين "أصبحت وحدتهم ممزقة، وبلادهم محتلة متفرقة، مما جعل العالم الإسلامي خصوصًا، بل أكثر أقوامي أيضًا، يرميني ويتهمني بأنني بعت البلاد لبريطانيا وحلفائها"، وأنهى رسالته بأنه ليس "بمقام المنذر بل المذكّر"، وأنه "قد طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى". ينظر: "المنشور الملوكي الهاشمي إلى فخامة وزراء العظمة البريطانية وعظمائها وساستها وكافة الشعب البريطاني النجيب"، في: القبلة، العدد 754، 7 كانون الثاني/ يناير 1924، ص 1؛ مطابق للوثيقة المحفوظة في الأرشيف البريطاني تحت عنوان "المنشور الملكي الهاشمي إلى عموم الشعب النجيب البريطاني"، 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 7: 1923 - 1924، ص 362 - 365. 76 من القنصل بولارد في جدة إلى اللورد كيرزون وزير الخارجية، 29 / 8 / 1923، تقرير جدة للفترة 30 تموز/ يوليو 29 - آب/ أغسطس 1929، في: المرجع نفسه، ص 291 - 292. 77 الأمير شكيب أرسلان، السيد رشيد رضا أو إخاء أربعين سنة: ملاحق الرسالة من رسائل الأمير شكيب إلى رشيد رضا، قدم له وجيه كوثراني، ج 3 (بيروت: الدار التقدمية، 2010)، ص 49. 78 من وزير المستعمرات إلى المقيم السياسي في الخليج العربي، 12 / 9 / 1923، في: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية (نجد والحجاز)، مج 6، ص 299. 79 من وزارة الخارجية إلى المستر بولارد في جدة، 1 / 11 / 1923، في: المرجع نفسه، مج 6، ص 355؛ تقرير جدة للفترة 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 29 - تشرين الثاني/ نوفمبر 1920، في: المرجع نفسه، ص 369.
  19. 08 من وزارة المستعمرات إلى وزارة الخارجية، 5 / 12 / 1923، في: المرجع نفسه، ص 372 - 373.

Published

2025-01-01

Article dates

Received: July 5, 2024 Revised: August 3, 2024 Accepted: May 29, 2025

Usage statistics

42 views 66 downloads