Local History in Mount Lebanon in the First Half of the Twentieth Century
DOI:
https://doi.org/10.31430/aqrt2606Keywords:
Local History, Positivism, Methodology, Turkish ChronicleAbstract
The local history of Mount Lebanon is a cultural phenomenon that is only paralleled by the history of coastal Arab cities such as Tripoli, Beirut, and saida, and other inland cities such as Baalbek. In other words, it is a result of socio-economic developments. This history has dealt with cities that are, by their very nature, geo-polar cities, That is, it played economic and political roles in relation to its surroundings, and is distinguished by its demographic, social, and climatic characteristics, to the extent that summer marketing was one of the goals of local historians. The process of chronicling these towns has been characterised by common features, the first of which is their affiliation with the positivist school, which focuses on working with documents after critiquing them, and drawing on some auxiliary human sciences such as geography and archaeology. It also draws on Arab heritage in its treatment of family structures and their clannishness. After describing the historical method used, the geographical reality was described, the chronological patterns used, and the socio-economic, institutional, and educational history were examined. The research concluded with a descriptive-analytical summary of the characteristics of this history.
References
- Ernest Renan, Mission de Phénicie (Paris: Imprimerie Impériale, 1864–1874). 2 الخوري منصور الحتوني، نبذة تاريخية في المقاطعة الكسروانية ([د. م.]: [د. ن].، 1884)؛ الخوري منصور الحتوني، نبذة تاريخية في المقاطعة الكسروانية، ط. 2 ([د. م.]: دار كنعان، 1956). 3 ميخائيل موسى ألوف البعلبكي (1869 - 1945)، كان دليلًا سياحيًا، وكان يعرف الفرنسية والإنكليزية والألمانية، وقد أصدر أبحاثه الأولى بهذه اللغات. وألوف من الأدَّلاء السياحيين الذين يستندون في شروحاتهم إلى المعلومات التاريخية الموثقة. وقد عُِّيِن في المرحلة العثمانية أمينًا على الآثار القديمة في بعلبك وحفظ متحفها الهمايوني، وهذا ساعده على تأليف تاريخها، وقد أضحى مرجعًا للجمعيات الجغرافية الغربية وللمجلات العلمية الأجنبية والوطنية. ينظر: ميخائيل موسى ألوف البعلبكي، تاريخ بعلبك، ط 3 (بيروت: المطبعة الأدبية، 1908)، ص 4؛ وفي سنة 1920 عُِّيِن ألوف رئيسًا لبلدية بعلبك إلى جانب استمراره في وظيفته في إدارة الآثار. ويبدو أنه من خلال وظيفته وعمله السياحي ومردود كتبه المطبوعة عدة مرات، استطاع تجميع ثروة كبيرة مكّنته سنة 1922 من شراء فندق بالميرا الشهير في مدينة بعلبك الذي بُني سنة 1872، بعد أن طرحه أصحابه اليونانيون للمزاد العلني لوفاء ديونهم. ينظر: شرف محمد، "'أوتيل بالميرا' في بعلبك.. تاريخ مهدّد بالزوال"، السفير، العدد 12566، 30 / 8 / 2013.
- نشر لويس شيخو مقالات في المشرق عن تاريخ بيروت، ثم نُشرت في كتاب مستقل، ينظر: لويس شيخو، بيروت: تاريخها وآثارها (بيروت: مطبعة الآباء اليسوعيين، 1925).
- وُلد في كفرعقاب، وتعلم في مدرسة القرية، ومن ثم في مدرسة الشوير للمرسلين الإنكليز، حيث تعلم الإنكليزية. ثم تولى تدريس الأدب العربي في مدارس في لبنان وسورية. شارك في "ديوان المعارف" سنة 1919، ثم كان عضوًا في "المجمع العلمي" الذي انبثق من هذا الديوان، ثم عضوًا في المجمع العلمي اللبناني الذي تأسس سنة 1928، وعضوًا في مجمع اللغة العربية في القاهرة منذ إنشائه سنة 1933. انتقل إلى السكن في زحلة منذ سنة 1998. صدر له دواني القطوف في تاريخ بني المعلوف (1907 - 1908)؛ ومدينة زحلة (1911). 9 عيسى إسكندر المعلوف، "تاريخ مدينة زحلة"، جريدة زحلة الفتاة، 1911، ص 9 - 11.
- 12 جرى اعتماد أسلوب متميز في وضع صور أشخاص وعائلات في متون النصوص، من دون أن يكون هناك أي رابط بين الصورة الفوتوغرافية والنص الذي أدرجت فيه، إنما هناك إشارة في أسفل الصورة إلى أن ترجمتها هي في الصفحة المحددة في آخر الكتاب (أي في الملحق) مع رقم هذا الملحق. وقد قدم لهذا الملحق بقوله: "وددنا مع ما بذلنا من البحث والتنقيب أن ندرج في هذا الجزء وتاليه رسوم مشاهير البقعة الشبابية السالفين من دينيين ومدنيين. فلم نتمكن من الحصول إلا على اليسير لمتأخرين؛ إذ لم يكن في أيام المتقدمين من يتعاطى نقل الرسوم". ينظر: الشبابي، ص 172؛ وقد ترجم ل 35 شخصية، المرجع نفسه، ص 172 - 210؛ ويبدو أن لإثبات الصور والترجمات غاية تمويلية؛ فقد جاء في "إعلان" في الصفحة الأخيرة من الجزء الأول: "كتب إلينا بعضهم أن نوضح لهم كيفية الاشتراك بكتاب كشف النقاب عن بقعة بيت شباب المنطوي على تاريخ قرى هذه البقعة المتعددة وسكانها منذ صدر [إلى] البشرية إلى يومنا هذا وما جرى في أيامهم وغير ذلك، وعلى رسوم (صور) مشاهيرها الوطنيين والمهاجرين وغيرهم فنقول: يشتمل الكتاب على أربعة أجزاء، يدل على مطاويها هذا الجزء الأول منها الذي فيه الرسوم (الصور) التي وصلت إلينا مع تراجم أصحابها. ولكي يقف كرام المتغربين عليها، لأنه كتنبيه لمن يريد أن يضع صورته في الأجزاء التالية [...] وقد جعلنا قيمة الاشتراك بالكتاب نصف ليرة إنكليزية تُدفع سلفًا وقيمة أكلاف الصورة ليرة إنكليزية لكل صورة شخص". 13 المونسنيور لويس الهاشم، تاريخ العاقورا ([د. م.]: مؤسسة خليفة للطباعة، 1930).
- 21 وهو مدني كعيسى إسكندر المعلوف وإدمون بليبل وليس إكليريكيًا. 22 المرجع نفسه، ص 5. 23 الخوراسقف بطرس حبيقة، تاريخ بسكنتا وأسرها (بيروت: المطبعة الكاثوليكية، 1946). 24 الخوراسقف Khryebskopos وهي رتبة كنسية تقع بين رتبة القس Priest ورتبة الأسقف Bishop في الهرمية الكنسية، وتُستخدم في بعض الكنائس الشرقية. 52 المرجع نفسه، ص 2. 26 الخوري اسطفان البشعلاني، تاريخ بشعلي وصليما (الدورة: مطبعة فاضل وجميل، 1947)؛ الخوري اسطفان البشعلاني، تاريخ بشعلي وصليما، ط 2 (بيروت: دار صادر، 2003). 27 أديب بك لحود، الدوحة العمشيتية: تاريخ أفراد عيال عمشيت الثلاث عبيد وكلاب وكرم منذ الجيل السابع عشر ([د. م.]: [د. ن].، 1954)؛ أديب بك لحود، الدوحة العمشيتية: تاريخ أفراد عيال عمشيت الثلاث عبيد وكلاب وكرم منذ الجيل السابع عشر، ط. 2 ([د. م.]: [د. ن].، 2003) ص 311. 28 الشبابي، ص 26.
- 29 الأمراء اللمعيون هم من أمراء منطقة المتن في جبل لبنان، وكانوا من طائفة الموحدين الدروز، ثم تحولوا إلى المذهب الماروني في القرن الثامن عشر بسبب طغيان عدد من رعايا هذا المذهب على إقطاعيتهم، وقد أدوا دورًا مهمّا في تاريخ لبنان.
- 03 الأمراء الشهابيون هم حكام جبل لبنان منذ بداية القرن السابع عشر وحتى سنة 1841، وقد ورثوا الأمراء المعنيين في حكم الإمارة بفعل القرابة. وينتسب إليهم الأمير بشير الشهابي الذي أدى دورًا مهمًا خلال فترة حكمه (1789 – 1840.) 31 سعيد رزق، تاريخ جزين وأسرها (صيدا: مطبعة العرفان، 1953). 32 فرنسيس رحمة، تاريخ بشري أو مدينة المقدمين (سان باولو: الرابطة البشراوية، 1956)؛ وكانت بشري قد حظيت بمقالة في مجلة المشرق، ينظر: الخوري اغناطيوس جعجع، "بشري مدينة المقدمين"، المشرق، العدد 6 (صيف 1932). 33 عصام خليفة، شخصيات بارزة في تاريخ لبنان المعاصر، ج 2 (بيروت: [د. ن].، 2002)، ص 113 - 130. 34 الأسود، تنوير الأذهان في تاريخ لبنان، ج 1.
- 37 جوزيف أبو نهرا، "المؤرخ العلامة عيسى إسكندر المعلوف، مقاربته للتاريخ ومنهجيته في كتابته"، في: مساهمة المؤرخين الأرثوذكس في التأريخ (بيروت: جامعة البلمند، معهد التاريخ والآثار ودراسات الشرق الأدنى، 2007)، ص 121 - 143. 38 المعلوف، ص 14. 39 بليبل، ص 8 - 10.
- 41 أسد رستم، مصطلح التاريخ: وهو بحث في نقد الأصول وتحري الحقائق التاريخية وإيضاحها وعرضها وفي ما يقابل ذلك في علم الحديث (صيدا: المكتبة العصرية، 1939). 42 عمر فروخ، تجديد التاريخ في تعليله وتدوينه: إعادة النظر في التاريخ (بيروت: دار الباحث، 1980)، ص 15 – 23؛ إلا أن عمر فروخ كان ينتمي إلى الجيل الذي نتناوله بالدراسة، وكان له في الثلاثينيات مع زكي النقاش كتاب مدرسي أقرب إلى الرؤية الإسلامية لتاريخ لبنان، في مقابلة مع الكتاب المدرسي الذي ألفه كل من أسد رستم وفؤاد إفرام البستاني بتكليف من السلطة. 43 عبد الله العروي، مفهوم التاريخ، ج 2: المفاهيم والأصول (بيروت: دار الحداثة، 1992)؛ لاحظ العروي بعد استعراضه تحقيب التاريخ الإسلامي أن الاتجاه العام هو نفسه في التأليفين، العربي والغربي، يقول: "لا يوجد إذًا فرق جوهري بين الأسطوغرافيتين [...] من السهل جدًا التوفيق بين التأليفين". إذا أمعنا النظر في هياكل التأليف التاريخي الإسلامي، نجد أن القسم الأول، وإن كان أسطوريًا خرافيًا، يدخل في نطاق التاريخ، في حين أن القسمين الثاني والثالث يوافقان مدلول التاريخ القديم، والقسمين الرابع والخامس يتناولان التاريخ الوسيط. ويبدأ العصر الحديث بأزمة حكم الأعاجم؛ أي أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، ينظر: المرجع نفسه، ص 279.
- Charles‑Victor Langlois & Charles Seignobos, Introduction aux études historiques (Paris: Librairie Hachette et Cie, 1898).
- إننا أمام اختيار صعب: إما أن نستعمل الحقبة بوصفها مدة فارغة، ونعطيها في كل حالة مدلولًا معينًا؛ انحطاطًا أو استمرارًا أو تقدمًا، فتستحيل المقارنة، وإما أن نعطي لكل حقبة مدلولًا معينًا وحينئذٍ لم تعد توجد في الموقع نفسه من السلم الزماني بالنسبة إلى كل أمة وكل مجتمع. يمكن أن نقارن بين النهضة الإسلامية والنهضة الأوروبية، إلا أن الأولى سبقت الثانية بأربعة قرون. ينظر: المرجع نفسه، ص 280.
- 4 خازن، تاريخ إهدن القديم والحديث، ص 38.
- 47 ينظر: شكري البستاني، دير القمر في آخر القرن التاسع عشر: محاولة تخطيطية اجتماعية اقتصادية (بيروت: مركز الأبحاث في معهد العلوم الاجتماعية – الجامعة اللبنانية، 1969). 48 هو مصطلح منقول عن الفرنسية Comission، ويعني لجنة البلدية. ويقال أحيانًا: "القوميسيون البلدي".
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2025 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.