التاريخ الاجتماعي للجواري في مصر قبيل عصر التحديث: نفيسة خاتون
DOI:
https://doi.org/10.12816/0010911الكلمات المفتاحية:
التاريخ الاجتماعي، جواري، مصر، نفيسة خاتون، المماليكالملخص
تركّز هذا المقالة على دراسة شخصية نسائية تنتمي إلى صفوة نساء المجتمع، في مرحلة شديدة التقلّب وعدم الاستقرار، بين آخر القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر، إنّها "السيدة نفيسة" التي خطفها اللصوص من إحدى القرى الجبلية بجورجيا، وتمّ بيعها في سوق الجلابة (بيع العبيد) بالقاهرة. شاءت الأقدار أن تصبح الستّ نفيسة محظيّة ثمّ زوجة لأقوى أميرين من كبار الأمراء المماليك (الأمير علي بك الكبير، والأمير مراد بك)، واللذين حاولا الانفراد بحكم مصر، في محاولة لتأكيد النزعة الانفصالية عن التبعية العثمانية. وقد انعكست هذه التطوّرات على حياة الستّ نفيسة؛ إذ ارتفع قدرها وتمتّعت بمكانة خاصّة في المجتمع المملوكي؛ إذ صارت على رأس الحريم المملوكي، فأصبحت تُلقّب ب "الستّ نفيسة الكبرى"، وامتلكت نتيجة لذلك ثروة عقارية كبيرة، ما جعلها بالفعل من أشدّ نساء النخبة المملوكية ثراءً. بيد أنّ هذه الحياة الرغدة والرفاهية، تعرّضت لتطوّرات مؤسفة بين آخر القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر، تلك التطوّرات التي قلبت حال معيشتها، وجعلتها تدخل دوّامة المعاناة، ولا سيما مع اتجاه حاكم مصر (محمد علي باشا) للتخلّص من الطبقة المملوكية (من خلال ما عُرف بمذبحة القلعة 1811)، والتي لم تعش بعدها الستّ نفيسة سوى سنوات قليلة؛ إذ ماتت عام 1816.
المراجع
- انظر: جان كلود شميت، "تاريخ الهامشيين"، في: جاك لوغوف، التاريخ الجديد، محمد الطاهر المنصوري (مترجم، مقدم)، عبد الحميد هنية (مراجع) (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2004)، ص 437 – 480.
- جوان و. سكوت، "تاريخ النساء"، في: بيتر بوركي، نظرات جديدة على الكتابة التاريخية، قاسم عبده قاسم (مترجم)، الإصدار رقم 1591 (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2010)، ص 73 - 105، 73، 74.
- أندريه ريمون، المدن العربية الكبرى في العصر العثماني، لطيف فرج (مترجم) (القاهرة: دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع، 1991)، ص 60.
- Napoléon Bonaparte, Campagnes d' Égypte et de Syrie , présentation par Henry Laurens (Paris: Imprimerie Nationale, 1998), p. 117.
- Félix Mengin, Histoire de L' Égypte, sous le gouvernement de Mohammed Aly , Vol. II (Paris: A. Bertrand, 1823), pp. 62 - 63.
- Giovanni Levi, "Les usages de la biographie", Annales, Économies, Sociétés, Civilisations , Année. 44 , no. 6 (novembre-décembre 1989), pp. 1325 - 1336 , 1326.
- كان مملوكًا في بيت الشيخ خليل البكري بالقاهرة، ولمّا احتل الفرنسيون مصر، قام الشيخ البكري بإهدائه إلى القائد العام بونابرت عام 1798، وسافر معه إلى فرنسا، واتخذه حارسًا أمينًا له، لا يفارقه، وظل يتبعه في كل مكان كظله، على مدار فترة حكمه إمبراطورًا لفرنسا، وتزوّج فتاة فرنسية تدعى دوفيل دوردان Douville Dourdan، ولذلك حين هُز م نابوليون (عام 1814) وصدر قرار نفيه، قرّر رستم أوّل مرة عدم مرافقة سيّده إلى منفاه بجزيرة ألبا.
- Hector Fleiscmann, Roustam Mameluck de Napoléon, d’après des memoires et des documents inédits (Paris: Albert Méricant, 1910), pp. 26 – 43.
- كان السلاطين العثمانيون يختارون لجواريهم أسماء فارسية، في حين لا يختارون لبناتهم سوى الأسماء العربية. وعندما يتزوج السلطان واحدة من الجواري كان كثيرًا ما يُضاف إلي اسمها الفارسي الذي كانت تُدعى به وهي جارية، اسم آخر عربي رمزًا للشرف الذي حظيت به بزواجها بالسلطان، راجع: ماجدة صلاح مخلوف، الحريم في القصر العثماني (القاهرة: دار الآفاق العربية، 1998)، ص 29 – 28.
- تشير ماري آن فاي إلى أنّ أوّل من حظيت بهذا لاسم كانت "محبوبة خاتون" معتوقة الأمير إبراهيم بك الكبير القازدغلي (ت 1130 ه/ 1718 م)، وهذا يعنى أنّ نساء الطبقة الراقية المملوكية كنّ قد اعتدن إضافة كنية "بنت عبد الله" قبل ولوج نفيسة عالم الجواري بنحو نصف قرن تقريبًا. وكانت العادة أن يُحدّد الأب المجهول باسم "عبد الله"، مثلما كانت حال ياقوت بن عبد الله الحموي صاحب معجم البلدان، لأنّ أباه الرومي تمّ استرقاقه، راجع: Mary Ann Fay, "Women and waqf: Towards a reconsideration of women's place in the mamluk household," International Journal of Middle East Studies , vol. 29 , no. 1 (February, 1997), p. 42.
- Mémoires inedits de Roustam, mameluck de Napoléon 1 er," Revue rétrospective , recueil de pieces intéressantes et de citations curieuses, 8 eme semestre (janvier – juin 1888) (Paris, 1888).
- Daniel Crecelius & Gotcha Djaparidze ," Relations of the Georgian mamluks of Egypt with their homeland in the decades of the eiteenth century, " Jesho , vol. 45 , Issue. 3 (Leiden: Brill, 2002), pp. 338 - 339.
- عبد الرحمن الجبرتي، عجائب الآثار في التراجم والأخبار، عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم (محقق)، ج 3 (القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 1998)، ص 330.
- Crecelius & Djaparidze, p. 338.
- على سبيل المثال: محمد بك جركس كان قد راسل عائلته في جورجيا، وأحضر أخاه وبعض أقاربه، فلمّا انقلبت حظوظه السياسية واضطرّ للهرب من مصر، أراد البكوات المتنافسون معه قتل أخيه وأقاربه لولا أن تشفّع فيهم عثمان جاويش القزدغلى، فحال دون قتلهم وأرسلهم إلى بلادهم. انظر: أحمد شلبي بن عبد الغني، أوضح الإشارات فيمن تولى مصر القاهرة من الوزراء والباشات، عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم (محقق) (القاهرة: مطبعة جامعة عين شمس، 1978)، ص 482.
- Champollion – Figeac, Fourier et Napoléon , L' Egypte et les cent jours, Mémoires et documents inédits (Paris: Firmin Didot Frères, 1844), p. 9.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 4، ص 410.
- Mengin, Vol. II, p. 62.
- Ibid., pp. 62 - 63.
- محمد صبري السربوني، تاريخ مصر من محمد علي إلى العصر الحديث (القاهرة: مطبعة مصر، 1930)، ص 23.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 4، ص 410.
- Bonaparte, p. 117.
- أندريه ريمون، " جغرافية الأحياء الأرستقراطية فى القاهرة في القرن الثامن عشر"، في: فصول من التاريخ لاجتماعي للقاهرة العثمانية، زهير الشايب (مترجم) (القاهرة: مكتبة مدبولي، تموز/ يوليو 1974)، ص 164- 218، 184، 194 - 195.
- المرجع نفسه، ص 195.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 1، ص 569، ج 4، ص 408.
- المرجع نفسه، ج 1، ص 597.
- المرجع نفسه، ج 1، ص 599.
- المرجع نفسه، ج 1، ص 651.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 270.
- كان مراد كاشفًا في منزل محمد بك أبو الذهب، وقد رقّاه سيّده إلى رتبة البكوية قبيل فترة محاربة علي بك الكبير. انظر: لا ديكاد ايجيبسيين، صحف بونابرت في مصر 1798 - 1801، صلاح البستاني (مترجم) (القاهرة: دار العرب للبستاني، 1971)، ص 317.
- علي مبارك، الخطط التوفيقية لمدينة الإسكندرية (القاهرة: مطبعة بولاق، 1889)، ص 29؛ محمود الشرقاوى، مصر في القرن الثامن عشر، دراسات في تاريخ الجبرتي، سلسلة ذاكرة الكتابة، الإصدار رقم 123 (القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2010)، ص 73.
- Thomas walsh, Journal of the late campaign in Egypt (London: T. Cadell and W. Davies, 1803), p. 163 ; إسماعيل الخشاب، أخبار أهل القرن الثاني عشر، عبد العزيز جمال الدين وعماد أبو غازي (محقق) (القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 1990)، ص 48، وأضاف إسماعيل الخشاب أن سبب الموت كان بفعل مؤامرة حيكت من خلال دسّ جانب من السم في المرهم الذي عمل له دواء لجرحه ما عجَّل بموته.
- على سبيل المثال: حين مات جوهر أغا دار السعادة في طاعون 1205 ه/ 1791 م، قام الأمير قائد أغا بإجبار سريته على الزواج به، و لاستيلاء على داره وأملاكه، وكان ذلك سببًا في ثرائه وتمكّنه من شراء الكثير من المماليك والجند، وبعدها "تاقت نفسه للإمارة وتشوف إلى الصنجقية" على حد قول الجبرتي، انظر: عجائب الآثار، ج 1، ص 279.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 270.
- Jean – Joël Brégeon, L'Égypte française au jour le jour 1798 – 1801 (Paris: Perrin 1991), p. 135.
- Mary Ann Fay, "The ties that bound: women and households in eighteenth- century Egypt", in Amira El Azhary Sonbol (ed.) Women, the Family and Divorce Laws in Islamic History (Syracuse, NY: Syracuse University Press, 1996), p. 172.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 3، ص 271.
- المرجع نفسه، ج 1، ص 652.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 271.
- إسماعيل الخشاب، خلاصة ما يراد من أخبار الأمير مراد، حمزه عبد العزيز بدر ودانيال كريسليوس (محقق، ومعلق) (القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 1992.)
- ج. دي شابرول، دراسة في عادات وتقاليد سكان مصر المحدثين: وصف مصر، ط 2، مج 1 (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1989)، ص 112.
- Merfat Hatem, "The Politics of sexuality and gender in segregated patriarchal systems: the case of eighteenth-century Egypt," Feminist studies , vol. 12 , no. 2 (summer 1986), pp. 250 - 274 , 257.
- لعله من الطريف ومما له في الوقت نفسه دلالة على التصور السائد في الذهنية المصرية آنذاك بخصوص عملية لانتساب للسيد المتنفّذ، ما كتبه بونابرت نفسه في مذكراته: "الأفكار في الشرق والغرب مختلفة إلى أقصى درجة، وقد تعيّ أن نستغرق وقتًا طويلا لإفهام المصريين أنّ كلّ الجيش (الفرنسي)، ليس مكوّنًا من العبيد المنتسبين للسلطان الكبير (بونابرت)! انظر: Bonaparte, p. 153.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 3، ص 5 - 6.
- Bonaparte, p. 116 ; Correspondance de Napoléon I er , publiée par ordre de l’empéreur Napoléon III (Paris: H. Plon, J. Dumaine, 1858 – 70), p. 341.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 3، ص 14.
- عبد الرحمن الجبرتي، تاريخ مدة الفرنسيس بمصر (محرم 1213 - رجب 1213 / يونيه إلى ديسمبر 1798)، موريه (محقق وناشر ومترجم) (ليدن: بريل، 1975)، ص 27 ·
- C. de la Jonquière, l’expédition d’Égypte, 1798 - 1801 , Vol. II (Paris, Éditions historiques Teissèdre, 1899 - 1907), p. 298.
- الجبرتي، تاريخ مدة الفرنسيس، ص 30.
- Bonaparte, p. 117.
- إسماعيل الخشاب، التاريخ المسلسل في أحداث الزمان ووقايع الديوان (1800-1801)، محمد عفيفى وأندريه ريمون (محقق)، المجلد 39، محضر الديوان الرابع (القاهرة: المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية، 2003)، ص 17. ومما هو جدير بالنظر الإشارة للجنرال المسؤول عن البيوت المصادرة ب "الجنلار الموكل بالبيوت."
- ورد ذكرها في يوميات الجبرتي حينما أشار إلي إرسالها للشيخ البكري تطلب منه دعمًا ماليًا وخطاب أمان من الفرنسيين حتّى تغادر غزة وتعاود بيتها بالقاهرة، وعلى الرغم من استجابة الشيخ البكري ونجاح مساعيه لدى الجانب الفرنسي فى الموافقة على حضورها مع من في صحبتها، إلا أنها بقيت بغزة لحين جلاء لاحتلال واستقرار الأوضاع، ويعقّب الجبرتي بقوله: "كان ذلك حيلة منهم لتأتيهم النفقة وبعض لاحتياجات". وهنا بدت المفارقة الشخصية واضحةً جليّة بين الست نفيسة والست فاطمة. انظر الجبرتي، عجائب الآثار، ج 3، ص 70.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 12.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 12، 13.
- Bonaparte, p. 117.
- الجبرتي، تاريخ مدة الفرنسيس، ص 23، 24، 32، 35.
- المرجع نفسه، ص 32.
- Bonaparte, p. 118 , 153 – 154.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 3، ص 387.
- Bonaparte, p. 117.
- Bonaparte à Zoulfiqar, Commissaire turc prés le Divan, no. 3896 (24 Janvier 1799)", in Corespondance de Napoleon 1 er ,Vol. V, p. 276.
- Vincennes , B 6 21: Poussielgue à Dugua, le 3 floréal an VII (22 avril 1799), Dugua à al Bakri, le 3 floréal an VII (22 avril 1799).
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 3، ص 17، 18.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 263. ويشير الجنرال الإنكليزى أندرسون إلى أنّ الفرنسيين قاموا ببيع هؤلاء الجواري بيع الرقيق بالأسواق قبيل جلائهم عن مصر، انظر: Anderson, A, A Journal of the forces which sailed from the Downs in April 1800 , on a secret expedition under the command of Picot (London, 1802), p. 337.
- Vincennes, B 6 42: Fourier à Kléber, le 23 ventôse an VIII (14 mars 1800)", in M.François Rousseau, Kléber et Menou en Égypte depuis le départ de Bonaparte (août 1799 – septembre 1801) (Paris: A. Picard, 1900), p. 252. وقد أعاد الفرنسيون الجاريتين إلى الست نفيسة عقب وفاة زوجها مراد بك، وخاصة مع قرب رحيل الجيش الفرنسي، وناشدها الجنرال فورييه Fourier أن تعفو عنهما، وإذا كانت الست نفيسة قد عفت عنهما، فإنّها أعربت للجنرال الفرنسي عن استنكارها لهذا السلوك، وأظهرت استياءها التام؛ لأنّه فعل شائن مناف للقيم والعادات، كما عابت على الجاريتين تغيير سادتهما بهذه الطريقة الفجة.
- على سبيل المثال عاد إلى القاهرة "حريم قاسم كاشف، وحريم محمد كاشف"، وطلب مراد بك التوصية من الجانب الفرنسي على تأمين رحلة عودتهن إلى القاهرة، انظر: مراسلات الأمير مراد بك، (أرشيف المكتبة المركزية جامعة القاهرة، مجموعة وثائق الحملة الفرنسية، مراد بك إلى الجنرال دونزيلوه، رسالة رقم (51)، بتاريخ 20 محرم 13 / 1215 يونيو 1800.)
- أندريه ريمون، الحرفيون والتجار بالقاهرة في القرن الثامن عشر، ج 1 (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1974)، ص 351.
- المرجع نفسه، ج 2، ص 1039.
- محمد أنيس، انجلترا وطريق السويس في القرن الثامن عشر، عبد الوهاب بكر (مترجم) (القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 2009)، ص 79 - 80.
- Brégeon, p. 136.
- Mengin, Vol. II , p. 63 ; "Sur la demande du Consul général Magallon concernant Sytti – Nefiseh ˮ , in C. de la Jonquière, l’expédition d’Égypte, Vol. II , note. (3) (Paris, 1899 - 1907), p. 288.
- يلاحظ أنّ بيوت البكوات التي صودرت بالكامل، هي تلك التي لم يكن بها سيدة مملوكية حرّة، وروعيت هذه المسألة بعناية حتّى لا يصطدم الفرنسيون بالشرع أو شيوخ الأزهر؛ لأنّ الحرائر لا يمكن مصادرتهن وردّهن إلى العبودية، ومن البيوت التي صودر كامل فرشها ومتاعها والجواري بيت يحيى كاشف. راجع: الجبرتي، تاريخ مدة الفرنسيس، ص 30.
- انظر تفاصيل هذه القضية في مؤلَّفي إسماعيل الخشاب المعاصر لحوادث هذه الفترة: خلاصة ما يراد في سيرة الأمير مراد، ص 34، 37؛ أخبار أهل القرن الثاني عشر، ص
- A.C.Thibaudeau, Histoire de la campagne d'Egypte , Vol. I (Paris: impr.de Mme Huzard , 1820 - 28), p. 343.
- Ordre du jour par Bonaparte, le 1 er août 1798 ", in C. de la Jonquière, l’expédition d’Egypte , Vol. II, p. 288.
- Bonaparte, p. 117.
- Ordre du jour par Bonaparte, no. 3241 ", in Corespondance de Napoléon 1 er , Vol. IV, p. 466.. ويشيرالجبرتيإلىذلكبقوله: " ووجهواعليهاالطلبوكذلكبقيةالنساءبالوسايط، فجمعواشيئاكثيرا "، تاريخمدةالفرنسيس، ص 32
- la demande du Consul général Magallon concernant Sytti – Nefiseh " , in C. de la Jonquière, l’expédition , Vol. II, note. (3), p. 288.
- الجبرتي، تاريخ مدة الفرنسيس، ص 35.
- Louis Reybaud et al.(eds.), Histoire Scientifique et Militaire de L'Expédition Française en Égypte , (Paris: Dénain , 1830 et 1836).
- Napoléon Bonaparte à Poussielgue, le 10 sept. 1798 ", in Corespondance de Napoléon 1 er ,Vol. IV, p. 479.
- C.de la Jonquière, Vol. II , p. 28 9 78
- وقد أشار الجبرتي إلى زوجة رضوان كاشف الشعراوى التي بعد أن استوفت مال المصالحة (1300 ريال)، داهموا بيتها وصادروا جواريها البيض والسود، وعثروا في مخبأ على كميات كبيرة من الأسلحة، وظلّت ببيت قائم مقام حاكم القاهرة لمدة ثلاثة ليال، ولم يطلق سراحها إلاّ بعد دفع مبلغ إضافي (4000 ريال). ولما عادت إلى بيتها وجدتهم نهبوا أمتعة وفرشًا وأشياء كثيرة. انظر: الجبرتي، تاريخ مدة الفرنسيس، ص 39 – 40.
- المرجع نفسه، ص 32.
- المرجع نفسه، ص 50 - 51.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 4، ص 410.
- محاضر الديوان الخامس/ الديوان السادس/ الرابع عشر"، في: إسماعيل الخشاب، التاريخ المسلسل في أحداث الزمان ووقايع الديوان (1800-1801)، محمد عفيفي وأندريه ريمون (محقق)، المجلد 39 (القاهرة: المعهد العلمي الفرنسي للأثار الشرقية، 2003) ص 26، 34 – 35، 70.
- Vincennes, B 6 42: Fourier à Kléber, le 23 ventôse an VIII (14 mars 1800).
- Traité avec Mourad Bey (5 Avril 1800)", in Kléber en Egypte, 1798 – 1800 , présentation et notes par Henry Laurens, Vol. IV (Paris: Ifao, 1988), pp. 803 – 804.
- وتظهر وثيقة في أرشيف الحملة الفرنسية، تعود إلى شهر كانون الأول/ ديسمبر 1800، حجم الكميات ونوعيتها التي تستهلكها الست نفيسة وبقية حريم مراد بك: 2000 أردب من الحبوب، 200 قنطار من السكر، 40 قنطارًا من البن، 100 قنطار من الزبد، 100 قنطار من الزيت، 400 خروف، بالإضافة إلى 200 قنطار من الفحم. انظر: مختارات من وثائق الحملة الفرنسية 1798 – 1801، باتسي جمال وأميرة محمود (مترجم)، مديحة دوس (مشرف، مراجع) (القاهرة: دار الوثائق القومية، 2003)، ص 139.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 4، ص 410.
- Shafik Ghorbal, The Beginnings of the Egyptian Question and the Rise of Mehemet Ali (London: Routledge, 1928), p. 159.
- Reybaud et al.(eds.), Vol. VIII, p. 236.
- Relation d’ un entretien avec ourad-Bey , par A.S. du capitaine Cherel, [2 p. in-fol], المكتبةالمركزيةبجامعةالقاهرة، مجموعةوثائقالحملةالفرنسية، محفظةرقم 118، ملفرقم. IV
- المكتبة المركزية بجامعة القاهرة، مجموعة وثائق الحملة الفرنسية: رسالة مراد بك إلى الجنرال دونزيلوه، رقم (66)، بتاريخ 15 صفر 1215 ه/ 8 تموز/ يوليو 1800.
- Menou à Bonaparte, le premier Consul, 21 nov. 1801 ,. دارالكتبوالوثائقالقومية، محافظالحملةالفرنسية، محفظةرقم 1، ملفرقم 11، وثيقةرقم 6
- walsh, pp. 156 - 157.
- Rober Thomas Wilson, History of the British expedition to Egypt (London: C. Roworth, 1802), p. 113.
- Ghorbal, p. 159.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 3، ص 286.
- François Rousseau, Kléber et Menou en Égypte depuis le départ de Bonaparte (août 1799 – septembre 1801) (Paris: A. Picard et fils, 1900), p. 252.
- Walsh, pp. 169 – 170.
- محمد فؤاد شكري، مصر فى مطلع القرن التاسع عشر (1801 – 1811)، ط 2 (القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة)، ص 38 – 39.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 3، ص 387.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 447.
- على سبيل المثال: تمّ نهب بيت السيد أحمد المحروقى بالأزبكية، وأخرجوا منه حريمه بشكل مهين، كما نهبوا البيت المجاور له "بيت حريم الباشا"، ونهبوا بيت جرجس الجوهري، وبيت الدفتردار الذي يقول عنه الجبرتي: "ليس له نظير فى عمارته وزخرفته وكلفته وسقوفه". وتشوّهت معالم بركة الأزبكية؛ نتيجة النهب والسلب وحرق القصور وإلقاء مخلفات البناء في البركة نفسها، انظر: الجبرتي، المرجع نفسه، ج 3، ص 382 – 383.
- كلوت بك. أ. ب، لمحة عامة إلى مصر، محمد مسعود (مترجم) (القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 2011)، ص 278؛ عفاف لطفي السيد، مصر في عهد محمد علي، عبد السميع عمر (مترجم)، العدد 544 (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2004)، ص 72.
- وفي الحقيقة لم يقتصر الأمر على نساء المماليك، بل إنّه طال نساء القاهرة ككل، وكثيرًا ما نجد الجبرتي يشير إلى تأذّي النساء وخطفهن واجتياح بيوتهن، من الدلاتية والعثمانلية؛ انظر: الجبرتي، عجائب الآثار، ج 3، ص 518.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 449.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 472.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 464.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 465، 468.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 465.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 550.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 550، 551.
- وقد ذكر روسيل القنصل الفرنسي أنّ أعدادهم صارت هزيلةً، وأنهم لم يتمكّنوا من تعويض النقص في صفوفهم من العبيد البيض، واضطرّوا بسبب الحظر لاعتماد على تجنيد العبيد الأسود من بلاد السودان، حتّى صار أغلب الفرقة المملوكية من العبيد السود، كما ذكر أنّ أعدادهم بلغت 3000 رجل! انظر: " Roussel au Duc de Richelieu, Alexandrie, le 1 er décembre 1816 ", in Édouard Driault, La formation de l'empire de Mohamed Ali, de l' Arabie au Soudan (1814 - 1823), correspondence des Consuls de France en Égypt,)Le Caire: Institut franc ̧ ais d'arche ́ ologie orientale, 1927 (, p. 36.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 4، ص 208.
- دروفتي إلى وزير الخارجية الفرنسي، رسالة رقم (65)، بتاريخ 5 يونيو 1811 "، في: إدوارد دريو (جمع ونشر)، محمد علي ونابوليون (1807 – 1814)، مراسلات قناصل فرنسا في مصر، ناصر أحمد إبراهيم (مترجم)، الإصدار رقم 1258 (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2008)، ص 268.
- رؤوف عباس، تطوّر المجتمع المصري فى القرن التاسع عشر (القاهرة: دار النهضة العربية، د. ت)، ص 62 - 63؛ على بركات، تطوّر الملكية الزراعية في مصر 1813 – 1914، وأثره على الحركة السياسية (القاهرة: دار الثقافة الجديدة، 1977)، ص 23.
- الجبرتي، عجائب الآثار، ج 4، ص 320 - 321.
- المرجع نفسه، ج 4، ص 293.
- محمد حاكم، أيام محمد علي: التمايز الاجتماعي وتوزيع فرص الحياة (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2007)، ص 147.
- تمّ مسح سجلّت القسمة العسكرية والقسمة العربية ومحكمة الباب العالي بالقاهرة الخاصّة بعام 1231 / 1816، إلاّ أنّنا لم نعثر على تركتها فيهنّ، والأقرب إلى لاعتقاد أن لاتّجاه إلى المصادرة لا يعوزه رصد للأملاك أو التركات التي مات عنها أصحابها من المماليك (نساء ورج لا)، وربّما ذلك هو ما يفسّ عدم عثورنا على تركة الست نفيسة.
- Mengin, Vol. II , p. 63.
- Ibid., Vol. II, p. 62.
- 134 الجبرتي، عجائب الآثار، ج 3، ص 445.
- المرجع نفسه، ج 4، ص 316.
- المرجع نفسه، ج 3، ص 283.
- المرجع نفسه، ج 4، ص 410.
- نقولا الترك، ذكر تملك جمهور الفرنساوية الأقطار المصرية والبلاد الشامية (بيروت: دار الفارابي، 1990)، ص 148.
- Mengin, pp. 62 - 63.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2015 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.