مجهولٌ، منسيٌّ، مهملٌ: إشكاليات وملاحظات متعلقة بتأريخ الفن المصري الحديث في القرن العشرين

المؤلفون

  • المؤلف

  • ياسر منجي

DOI:

https://doi.org/10.31430/zcsw5735

الكلمات المفتاحية:

الكتابة التاريخية، ندوة أسطور، الفن، مصر، التاريخ الحديث

الملخص

رغم كثرة الدراسات والمقالات التي أرَّخَت لوقائع نشأة الفن المصري الحديث، ومحطات نموه، وملامح تحولاته وتطوره، التي تميزت بتفاوتها على مستويات التدقيق البحثي، فإن ثمة ثِقة مُفرطة يمكن ملاحظتها في تكرار اللاحقين ما ورد في كتابات السابقين، أفضت إلى الخروج بالكثير من النتائج المنقوصة والدلالات المُجتَزَأة. فعديد الكتابات التوثيقية، الدائرة في فلَك هذا التاريخ النوعي، تتعدد دلائل اعتماد كاتبيها على النقل المباشر المُطمئنّ، من دون مُراجعةٍ أو تمحيص أو اختبار، من عددٍ قليلٍ من المصادر المحدودة التي شاعت وحَظِيَ مؤلِّفوها بدرجةٍ من الشهرة، وبالكثير من الثقة، إلى أن صارت مؤلفاتُهم في حُكم الثوابت التي لا تُناقَش، والحقائق التي لا تُراجَع. ومع تعاقُب النقلِ عن مَنقولٍ عن ناقل، ومع توالي ترديد المكرَّر والذائع من المعلومات، استقرَّت في ذاكرة الفن المصري الحديث أخطاءٌ، وشاعت معلومات وأفكار لا سَند لها مِن الحقيقة.

المراجع

  1. أستاذ مشارك في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، في قسم الغرافيك، وهو حاليًّا مُعار بصفته أستاذًا مساعدًا في كلية التربية بجامعة السلطان قابوس بسلطنة عُمان، في قسم التربية الفنية. Associate Professor, Dept. of Graphic, Faculty of Fine Arts, Cairo. Currently, seconded as an Assistant Professor, Dept. of Artistic Education, Faculty of Education, Sultan Qaboos Uni. Oman. yasser.mongy@gmail.com
  2. ينظر: ياسر منجي، النحات مصطفى نجيب: سيرة مُعَلِّم على حوائط الغُربة (القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2014.)
  3. أرشيف "دار الوثائق القومية"، المكاتبات الأصلية التي صدرت عن القصر الملكي، بشأن تخليد ذكرى الخديوي "إسماعيل"، بمناسبة مرور خمسين عامًا على وفاته، وذلك بإقامة تمثال له في ميدان "الخديوي إسماعيل" (التحرير لاحقًا). وهي مكاتبات تستغرق الفترة من 28 شباط/ فبراير عام 1945، إلى 12 آذار/ مارس عام 1946، "وثائق مجلس الوزراء المصري"، دار الوثائق القومية، رقم المنشأ 72 - 35 / 2، كود أرشيفي رقم 0081 - 031905.
  4. محمد صدقي الجباخنجي، تاريخ الحركة الفنية في مصر إلى عام 1945 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1986)، ص 103.
  5. كمال رمزي، "ذاكرة المكان.. لها رائحة ولون وطعم"، الشروق، 16 / 3 / 2011.
  6. جابر عصفور، "استعادة أمل دنقل"، الأهرام، 29 / 5 / 2011.
  7. شاعر مصري مشهور قومي عربي، وُلد عام 1940 في أسرة نوبية بقرية القلعة، مركز قفط بمحافظة قنا في صعيد مصر. وتوفي عام 1983 عن عمر 43 سنة. صدرت له ست مجموعات شعرية هي: البكاء بين يدي زرقاء اليمامة (1969)، وتعليق على ما حدث (1971)، ومقتل القمر (1974)، والعهد الآتي (1975)، وأقوال جديدة عن حرب البسوس (1983)، و أوراق الغرفة 8 (1983).
  8. يونان لبيب رزق، "الاحتفال الفاشستي بالخديوي‏!!‏، الجالية الإيطالية في الإسكندرية تجمع‏ 13 ‏ ألف جنيه لإقامة تمثال لإسماعيل"‏، ديوان الحياة المعاصرة، الحلقة‏ 652،‏ الأهرام، العدد 43676 ‏.
  9. نشرها أمل دنقل، أوّل مرة، في عام 1972، في مجلة سنابلالتي كان يصدرها الشاعر محمد عفيفي مطر، تحت رعاية إبراهيم بغدادي محافظ كفر الشيخ، وقد تسبب نشر القصيدة في إغلاق المجلة. ثم نشرها، في المرة الثانية، في ديوانه العهد الآتي، الذي صدر عام 1975، جاعلً لها اسمًا مضافًا هو "س فْر الخروج"، ليتناسب مع فكرة تقسيم القصيدة إلى إصحاحات، في محاكاة لإصحاحات الكتاب المقدس. 11 كان ذلك في أثناء تولي الباحث كاتب الدراسة مهمة الإعداد البحثي والوثائقي التأريخي لهذا المعرض.
  10. تضمنت تلك البيانات توقيع الفنان مصطفى متولي، وتاريخ الصبّ، وهو عام 1951، وكذا اسم المَسبَك المصري الذي تولى عملية صبّه.
  11. لتفاصيل أكثر عن المعرض وعن الكشف المذكور، ينظر: "د. ياسر منجي يكتب: ملامح عهد أسرة محمد علي في مرايا شخوصه"، الشروق، 9 / 2 / 2019، شوهد في 20 / 1 / 2022، في: dB 73 A 33 / ly. bit:// https
  12. تضمن كتابنا هذه الوثائق. ينظر: ياسر منجي، النحات مصطفى نجيب: سيرة معلّم على حوائط الغربة (القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2014).
  13. الأوراق الخاصة بديوان (جلالة الملك)، دار الوثائق القومية، ملف تاريخ 4 / 12 / 1938، كود أرشيفي 0071 - 002057.
  14. الملك يزيح الستار عن تمثال جده إسماعيل-‏ ‏ يوم إسماعيل العظيم"، الأهرام، 5 / 12 / 1938.
  15. فلا يترك يونان لبيب رزق إشارة لمن هو هذا النحات، ولا موقعه بين نحاتي إيطاليا والعالم خلال تلك الفترة. كان بيترو كانونيكا (1869 - 1959) Canonica Pietro أستاذًا للفنون، وواحدًا من أهم نحاتي إيطاليا في زمنه، وشغل عضوية مجلس الشيوخ الإيطالي. بدأ حياته الفنية في سن مبكرة. طافت أعماله كبريات المدن الإيطالية،
  16. مؤلف موسوعة مصر في الأيام الخوالي Days Bygone in Egypt … Antan ' D Egypte ' L، الذي عاصر في صدر شبابه وقائع إنشاء التمثال بمصر، قبل هجرته مع عائلته إلى فرنسا. ينظر: nJywQO 3 / ly. bit:// https
  17. والنَصّ الفرنسي للتعليق، كما هو واردٌ على الموقع، هو: "Cette statue, œuvre du grand sculpteur égyptien El Wakil, frère de Madame Moustapha el Nahas Pacha ne sera jamais inauguré et sera retiré en ينظر الموقع الإلكتروني لماكس كاركيجي، في: http://www.egyptedantan.com/famille_souveraine/famille_souveraine9.htm
  18. زينب الوكيل (1908 - 1967)، قرينة مصطفى النحاس (1879 - 1965) رئيس وزراء مصر وزعيم حزب الوفد بعد وفاة مؤسسه سعد زغلول، هي ابنة عبد الواحد باشا الوكيل (1872 - 1942). لم يشتهر من أشقاء "زينب الوكيل" سوى "محمد الوكيل"، الذي كان وكيلً لوزارة المواصلات في حكومة الوفد الأخيرة قبل ثورة يوليو 1952.
  19. من خلال المراسلة، سعى الباحث للاستفهام من كاركيجي، عن مصادر روايته هذه، فرد بقوله: "بينما كنت مع والدتي في باريس أواخر السبعينيات؛ التقينا بسيدة فرنسية، كانت وقتها متزوجة من أحد أفراد عائلة شعير المصرية، أخبرتني أنها كانت زوجة سابقة للنحات الوكيل، وأن زوجها صُد م بعد إزالة تمثال فؤاد، وانصرف الناس عن شراء أعماله!". ولم يرد بعد مصارحته بالرواية الأخرى المحققة عن مصطفى نجيب! وقد توفي كاركيجي لاحقًا من دون تصحيح هذه المعلومة.

التنزيلات

منشور

2022-01-01

إحصاءات الاستخدام

34 مشاهدة 54 تنزيل

إصدار

القسم

ندوة أسطور