The Almohads Military Strategy in the Western Mediterranean
DOI:
https://doi.org/10.12816/0014763Keywords:
Almohad dynasty, Andalus, Mediterranean world, Battle of Las Navas de Tolosa, Military strategyAbstract
Almohads (al-muwaḥḥidun) annexed a vast area of the Islamic West to their state by extending their conquest to the East. They then entered into conflict with the Arab tribes in Ifriqiya (or al-Maghrib al-Adna, i.e. Lower West) and Banu Ghaniya, rulers of the Eastern Islands (Balearic Islands). The Almohads attached great importance to this eastern front, leading them to wage huge military attacks there under the leadership of the Almohads rulers themselves. They had however a far more dangerous front to deal with in the North, but failed to accord it its due attention. Despite all the military efforts exerted by the Almohads in Al Andalus, their efforts did not match the losses incurred because of the Eastern Front the conquest of which was neither urgent nor necessary. Additionally, they were unable to preserve what their predecessors, the Almoravids, had achieved in Al Andalus due to internal revolts and the attrition resulting from the Reconquest Movement (Reconquista). Such an orientation and vision clearly showed the deficiencies of the Almohads' military strategy in the West Mediterranean whose catastrophic consequences for their domains Al Andalus and North Africa clearly materialized after the defeat in the battle of Las Navas de Tolosa (al Uqa¯b). As a result, the Reconquista seized the Eastern Islands shortly after the Almohads conquest. Major cities such as Cordoba, Valencia, Murcia, Jaen, Sevilla and important fortresses thus fell in the hands of the Christians who also attacked Almohads in their own territories in Al-Maghreb.
References
- ابن عذاري المراكشي، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب: قسم الموحدين، محمد إبراهيم الكتاني وآخرون (محقق)، (بيروت/ الدار البيضاء: دار الغرب الإسلامي / دار الثقافة، 1406 / 1985)، ص 33 - 34؛ شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب، مصطفى ضيف (محقق)، (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 1984)، ص 412 - 413.
- ابن عذاري، ص 32 - 45.
- المرجع نفسه، ص 44 - 45؛ ابن سماك العاملي، الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية، سهيل زكار (محقق)، (الدار البيضاء: دار الرشاد الحديثة، 1979)، ص 147 - 148.
- ابن عذاري، ص 45 - 47؛ ابن سماك، ص 149 - 150، 153 - 154.
- ابن عذاري، ص 49.
- المرجع نفسه، ص 53 - 61.
- عبد الواحد المراكشي، المعجب في تلخيص أخبار المغرب، محمد سعيد العريان ومحمد العربي العلمي (مصحح)، ط 7 (الدار البيضاء: دار الكتب العلمية، 1978)، ص 328 - 331؛ ابن عذاري، ص 61؛ ابن أبي زرع الفاسي، روض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس (الرباط: دار المنصور، 1972)، ص 199 - 200؛ النويري، ص 427؛ مصطفى أحمد أبو ضيف، أثر القبائل العربية في الحياة المغربية خلال عصري الموحدين وبني مرين (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 1982)، ص 71.
- ابن عذاري، ص 61 - 62؛ النويري، ص 421 - 424؛ يفيد ابن سماك بأنّ الجيش الذي توجّه به عبد المؤمن إلى تونس والمهدية ضم 75 ألف فارس و 500 ألف من الرجالة، ص
- ابن صاحب الصلاة، المن بالإمامة على المستضعفين، عبد الهادي التازي (محقق)، (بيروت: دار الأندلس، 1964)، ص 117 - 120، 213 - 215، 398 - 402؛ ابن عذاري، ص 63 - 64، 121 - 122؛ ابن الخطيب، الإحاطة في أخبار غرناطة، محمد عبد الله عنان (محقق)، (القاهرة: الشركة المصرية للطباعة والنشر، 1984)، ص 121 - 127.
- ابن صاحب الصلاة، ص 147؛ المراكشي، ص 310 - 311؛ ابن عذاري، ص 69؛ ابن أبي زرع، ص 199.
- ابن صاحب الصلاة، ص 181 - 190؛ ابن عذاري، ص 73 - 77.
- ابن صاحب الصلاة، ص 199.
- المرجعنفسه، ص 203؛ ابن عذاري، ص 77.
- ابن عذاري، ص 70؛ وما يقدّمه ابن سماك، ص 155 - 157.
- ابن عذاري، ص 73 - 77.
- ابن صاحب الصلاة، ص 218 - 219.
- المرجع نفسه، ص 218 - 222.
- ابن صاحب الصلاة ص 232 - 233؛ المراكشي، ص 343؛ ابن أبي زرع، ص 202.
- عن المعارضة التي واجهها أبو يعقوب يوسف عند بيعته، انظر: ابن صاحب الصلاة، ص 237 - 240؛ المراكشي، المعجب، ص 344 - 345؛ ابن عذاري، 78 - 79 وص 84 - 86. ولم يتّخذ يوسف لقب أمير المؤمنين إلّ عام 563 ه عندما استقرت له الأمور داخل أسرته وفي البلاط الموحدي؛ ابن صاحب الصلاة، ص 338 - 346؛ ابن عذاري، ص 98.
- ابن صاحب الصلاة، ص 269 - 274؛ ابن عذاري، ص 88 - 91.
- ابن صاحب الصلاة، ص 388 - 384 وص 394 وص 405 - 407؛ المراكشي، المعجب، ص 360 - 363؛ ابن عذاري، ص 110 وص 112 - 114 وص 121 - 122؛ محمد عبد الله عنان، عصر المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس (القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1964)، ص 53.
- ابن صاحب الصلاة، ص 355.
- ابن صاحب الصلاة، ص 356 - 357؛ ابن عذاري، ص 102 - 102.
- ابن صاحب الصلاة، ص 371 - 372 وص 380 - 383؛ ابن عذاري، ص 103 - 104.
- ابن صاحب الصلاة، ص 372 - 374.
- المرجع نفسه، ص 419؛ ابن عذاري، ص 116؛ وعن هذه الاستعدادات، انظر: ابن صاحب الصلاة، ص 409 - 438.
- ابن صاحب الصلاة، ص 351 - 352.
- المرجع نفسه، ص 452 وص 457؛ ابن عذاري، ص 118.
- ابن صاحب الصلاة، ص 462.
- المرجع نفسه، ص 497 وص 499.
- ابن صاحب الصلاة، ص 495 - 497، يقول ابن عزون: "لمّا قاتلت النصارى في البرج الذي كان عمدة امتناعهم فيه بمدينة وبذة وأشرفت على الفتح والغلبة لهم، ولم أر أحدا من أهل الأجناد، ولا من الشيوخ والقواد من يعينني، مشيت إلى أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين، وهو جالس مع أخيه السيد الأعلى أبي حفص وطلبة الحضر يتكلم معهم في المسائل، فقلت يا سيدنا أمير المؤمنين: عسى عون فقد أشرفت على الفتح. وإنما كنت طامعا أن يركب فيراه الناس وجميع العسكر فيدخلون المدينة في حينهم، فلم يجاوبني واشتغل عني بما كان فيه ولا جاوبني السيد الأعلى أبو حفص. فعلمت أن النية في الجهاد قد فسدت وأن الغزوة قد تنكدت. ورجعت يائسا من النصر في غاية الهم والفكر. ودام القتال على انحلال وضعف وملال ما بعد أذان الظهر وارتفع وما نفع الجيش الكثير عديده ولا نجع إذ كان في نحو مائة ألف بين فارس وراجل وانصرف أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين وانصرف الناس إلى أخبيتهم وقد فهم الحال من فهمها"، ابن صاحب الصلاة، ص 497.
- المرجع نفسه، ص 498؛ المراكشي، ص 363 - 364.
- ابن صاحب الصلاة، ص 500 - 501؛ ابن عذاري، ص 123.
- ابن صاحب الصلاة، ص 505 - 506.
- المرجع نفسه، ص 506 - 508.
- المرجع نفسه، ص 510.
- هشام أبو رميلة، علاقة الموحدين بالممالك النصرانية والدول الإسلامية في الأندلس (عمان: دار الفرقان، 1984)، ص 249 - 251، 252 - 253؛ معمر الهادي القرقوطي، جهاد الموحدين في بلاد الأندلس (الجزائر: دار هومه، 2005)، ص 154 - 159؛ Joseph F. O'Callagan, Reconquest and Crusade in Medieval Spain (United States: University of Pennsylvania Press, 2004), p. 56 ; داود عمر سلامة عبيدات، الموحدون في الأندلس (إربد: دار الكتاب الثقافي، 2006)، ص 100 - 105.
- عنان، ص 443، 586؛ O'Callagan, p. 56.
- ابن صاحب الصلاة، ص 514 - 515؛ ابن عذاري، ص 124.
- ابن صاحب الصلاة، ص 518 - 525؛ ابن عذاري، ص 124 - 126.
- ابن صاحب الصلاة، ص 525 - 526.
- ابن عذاري، ص 127 - 132؛ وانظر مكانة سيدراي بن وزير في غرب الأندلس: محمد بن عبد الله بن الأبار، الحلة السيراء، حسين مؤنس (محقق)، ج 2 (القاهرة: الشركة العربية للطباعة والنشر، 1963)، ص 256، 271.
- ابن عذاري، ص 134.
- المرجع نفسه، ص 134.
- المرجع نفسه، ص 130.
- المرجع نفسه، ص 130 - 131.
- ابن صاحب الصلاة، ص 526 - 527؛ بينما يجعلها ابن عذاري سنة 570 ه، ويحددها للصلح الذي عُقد مع ابن الرنك، ص 131.
- ابن عذاري، ص 135 - 136؛ ابن أبي زرع، ص 212؛ عبد الرحمان بن خلدون، تاريخ ابن خلدون، خليل شحادة وسهيل زكار (محقق)، ج 6 (بيروت: دار الفكر، 1981)، ص 322؛ وقبل أن يعود الخليفة الموحدي إلى مراكش تزوّج ابنة ابن مردنيش. وأضحت لأسرة ابن مردنيش بهذا الزواج حظوة كبيرة في البلاط الموحدي، ابن عذاري، ص 135.
- ابن عذاري، ص 137.
- المرجع نفسه، ص 138.
- الشرف: جبل كبير قريب من إشبيلية، يقال إنّه كان يضمّ ثمانية آلاف قرية عامرة وديارها حسنة"، وسُمّي بذلك لأنّه يشرف على إشبيلية من الجنوب، انظر: محمد بن عبد المنعم الحميري، الروض المعطار في خبر الأقطار، إحسان عباس (محقق)، ط 2 (بيروت: مكتبة لبنان، 1984)، ص 339 - 340.
- ابن عذاري، ص 140.
- المرجع نفسه، ص 140.
- المرجع نفسه، ص 140 - 143
- المرجع نفسه، ص 140 - 143.
- المرجع نفسه، ص 143.
- المرجع نفسه، ص 145، 149.
- ابن عذاري، ص 147، 149.
- المرجع نفسه، ص 154.
- المرجع نفسه، ص 157 - 158.
- المرجع نفسه، ص 157.
- المرجع نفسه، ص 157.
- المرجع نفسه، ص 157 - 162؛ ابن أبي زرع، 214 - 215؛ عنان، ص 116 - 121.
- ابن عذاري، ص 197.
- المرجع نفسه، ص 181، 191 - 194.
- المرجع نفسه، ص 201 - 202.
- المرجع نفسه، ص 202.
- المرجع نفسه، ص 205.
- المرجع نفسه، ص 204، 207. لا يسمح المقام ببسط هذا الموضوع، والظاهر أنّ بعض العمال الموحدين في الأندلس لم يكونوا أهلً للمنصب في منطقة ثغرية تعيش حربًا دائمة. ولم تكن السلطة المركزية تنتقي العمال المناسبين من قبيل ما حدث في باجة مع طائفة ما كان يسمّى "حفاظ الموحدين" بإشبيلية وفي باجة إلى أن أدّى الأمر إلى تنصيب أحد طلاب الموحدين يسمّى عمر بن سحنون وكان لا دراية له بأمور السياسة وغيرها. وانتهى ذلك بأن دخل ملك البرتغال المدينة وخرّبها سنة 568 ه/ 1172 م، انظر: ابن عذاري، ص 127 – 128.
- الحميري، ص 342 - 343.
- ابن عذاري، ص 214.
- المرجع نفسه، ص 215 - 216.
- المرجع نفسه، ص 217.
- أحمد عزاوي، رسائل ديوانية موحدية (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1985)، ص 237 - 246؛ المراكشي، ص 406؛ ابن عذاري، ص 224؛ أحمد بن محمد المقري، نفح الطيب، يوسف الشيخ محمد البقاعي (محقق)، ج 6 (بيروت: دار الفكر، 1986)، ص 163؛ عمر سلامة، ص 106.
- ابن عذاري، ص 226.
- المرجع نفسه، ص 227.
- المرجع نفسه، ص 226؛ المقري، ج 6، ص 163.
- المراكشي، ص 457؛ ابن عذاري، ص 262 - 263؛ ابن خلدون، ج 6، ص 334 - 335؛ المقري، ج 6، ص 164.
- المراكشي، ص 458؛ O'Callaghan, p. 74 - 76.
- المراكشي، ص 458 - 459؛ ابن عذاري، ص 265.
- ابن عذاري، ص 265.
- ابن عذاري، ص 268؛ ابن خلدون، ص 337.
- ابن عذاري، ص 266؛ ابن خلدون، ج 6، ص 337.
- ابن خلدون، ج 6، ص 337؛ عمر سلامة، ص 126.
- أكّد ابن عذاري هذه النتيجة بقوله عن معركة العقاب: "وفي هذه السنة كانت واقعة العقاب التي كانت السبب في هلاك الأندلس إلى الآن"، ص 263؛ ويقول ابن سماك: "وفي صفر 609 ه كانت عليه (أي الناصر) وعلى المسلمين الهزيمة العظمى التي فنى فيها أهل المغرب والأندلس"، ص 161.
- ابن عذاري، ص 269.
- ابن عذاري، ص 270؛ ابن خلدون، ج 6، ص 338؛ وانظر ما عانته الأندلس بعد بيعة العادل: عمر سلامة، ص 128 - 134.
- ابن عذاري، ص 271؛ ابن خلدون، ج 6، ص 339.
- ابن خلدون، ج 6، ص 339.
- ابن عذاري، ص 273، 275؛ ابن خلدون، ج 6، ص 338.
- ابن أبي زرع، ص 250 - 251؛ ابن عذاري، ص 273 - 274؛ لسان الدين بن الخطيب، الإحاطة في أخبار غرناطة، محمد عبد الله عنان (محقق)، (القاهرة، د.ن، 1973)، ج 1، ص 411 - 412؛ ابن خلدون، ج 6، ص 340 - 341.
- ابن عذاري، ص 276 - 278؛ المقري، ج 1، ص 427 - 428.
- ابن عذاري، ص 331؛ المقري، ج 1، ص 427؛ O'Callagan, p. 78 - 98.
- ابن عذاري، ص 331 - 332.
- عزاوي، ص 248 - 253؛ ابن عذاري، ص 331.
- يجمل ابن خلدون ما عاناه الموحدون مع بني غانية في شرق الدولة، انظر: ابن خلدون، ج 6، ص 252 - 263.
- عن السبي والأموال التي استولى عليها الموحدون بعد دخولهم ميورقة، انظر: المراكشي، ص 448 - 449.
- ابن عذاري، ص 175.
- المرجع نفسه، ص 175؛ عصام سالم سيسالم، جزر الأندلس المنسية: التاريخ الإسلامي لجزر البليار (بيروت: دار العلم للملايين، 1984)، ص 353 - 367.
- انظر أحداث الحملة: سالم سيسالم، ص 398 - 407.
- اتبع بنو غانية سياسة عسكرية للدفاع عن مجال سيادتهم ضد الهجمات المسيحية، وقد نظموا حملات عسكرية لمهاجمة المعتدين حفاظًا على مكانتهم في المنطقة، انظر: المراكشي، ص 397؛ سالم سيسالم، ص 331 - 341.
- الحميري، ص 567 - 568.
- سالم سيسالم، ص 404.
- القرقوطي، ص 224.
- ابن عذاري، ص 258؛ المقري، ج 6، ص 259 - 262.
- ابن عذاري، ص 258.
- المرجع نفسه، ص 259 - 261.
- المراكشي، ص 453 - 454؛ ابن عذاري، ص 261.
- سالم سيسالم، ص 412 - 433.
- ابن عذاري، ص 350.
- عمّا عاناه الموحدون في طرابلس وإفريقية وبجاية، انظر: لخضر بولطيف، فقهاء المالكية والتجربة السياسية الموحدية في الغرب الإسلامي (هرندن، المعهد العلمي للفكر الإسلامي، 2009)، ص 362 - 366.
- ابن عذاري، ص 217.
- القرقوطي، ص 226.
- يصف ابن عذاري الوضع في المغرب بقوله: "وكانت أكثر بلاد الغرب غالية الأسعار بسبب كثرة الفتن وقلة الأمطار في تلك الأقطار وبسبب عدم الحماة والأنصار لتلك الجهات والأمصار. فقد كان أهل تلك البلاد اشتعلت بالفتن نارهم وقلة حماتهم وأنصارهم حتى اشتدت حالهم وتكاثرت أوجالهم بسبب ما كان بين أمراء الموحدين من الحروب والوقائع والفتن والزعازع، واشتغالهم عنهم بأمور أحوالهم في حضرتهم المراكشية"، ص 351.
- المراكشي، ص 407.
- روجي لوتورنو، حركة الموحدين في المغرب في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، أمين الطيبي (معرّب)، (الدار البيضاء: شركة النشر والتوزيع، 1998)، ص 68، 87.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2015 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.