"Karimi", Egypt during the Ottoman Era (1517-1630/ 923-1040 H)

Authors

  • Author

  • حسام عبد المعطي

DOI:

https://doi.org/10.12816/0014765

Keywords:

Karimi, Egypt Ottoman, Spice trade, The Red Sea, Cape of Good Hope

Abstract

There is a common misconception thatthe discovery of the Cape of Good Hope by the Portuguese led to the collapse of the Arab and Egyptian economies during the Ottoman era, and to the downfall of the Karimi caste of Muslim merchants who dominated the spice trade along the Red Sea beginning in the Mameluke and Ayyubid periods. This study challenges these misconceptions, demonstrating how these merchants maintained their supremacy in this profitable trade thanks to the relatively short distance between India and Europe via the Red Sea, as well as the Ottoman presence there which allowed the Egyptians access to ship-building wood. The Ottoman abolishment of monopolies allowed for traders to trade freely, away from state interference, enabling Egyptians to build a strong shipping fleet in the Red Sea and to regain a large part of the African gold dust market, which was necessary for buying spices from India. Portugal's ability to control the entrance to the Red Sea had also suffered a setback after the year 1572 (980 H) when Spain overtook Portugal. All these factors contributed to the spice trade continuing to reach Europe through the Red Sea and to the reemergence of the Karimi traders in official documents and sources highlighting their prominent role in the Egyptian economy during that period. What did eventually lead to the downfall of the Karimi merchants was a major shift in the global trade market occurring c. 1630 (1040 H), when Yemeni Coffee replaced spices as the most important product shipped through the Red Sea, and dyed cotton cloth replaced spices as the most traded item from India.

References

  1. هايد، تاريخ التجارة في الشرق الأدنى في العصور الوسطى، أحمد رضا محمد (مترجم)، عز الدين فوده (مراجع)، ج 4 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1994)، ص 30.
  2. محمد فهمي لهيطه، تاريخ مصر الاقتصادي في العصور الحديثة (القاهرة: مطبعة التأليف والترجمة والنشر، 1944)، ص 39.
  3. روبرت يانج، أساطير بيضاء، كتاب التاريخ والغرب، أحمد محمود (مترجم)، (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2003)، ص 67.
  4. عبد السلام عامر، طوائف الحرف في مصر 1805 - 1914 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1993)، ص 15.
  5. نللي حنا، تجار القاهرة في العصر العثماني سيرة أبو طاقية شاهبندر التجار، رؤوف عباس (مترجم)، (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 1997)، ص 64.
  6. رولان موسنييه، تاريخ الحضارات العام القرنان 16، 17، يوسف أسعد داغر (مترجم)، ج 4 (بيروت: منشورات دار عويدات، 1994)، ص 609؛ فرناند بروديل، الحضارة المادية والاقتصاد والرأسمالية، مصطفى ماهر (مترجم)، ج 1 (القاهرة: دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع، 1994)، ص 293.
  7. هناك دراسات عديدة حول هذه الوثائق وأهميتها في كتابة تاريخ مصر والمنطقة العربية من خلال الاعتماد عليها، راجع مثلً: سلوى علي ميلاد، الوثائق العثمانية دراسة أرشيفية وثائقية لسجلات محكمة الباب العالي (الإسكندرية: دار الثقافة العلمية، 2001.)
  8. هناك تعريفات عديدة لكلمة الكارمية، بيد أنّ جميع هذه الدراسات يُجمع على أنّ هؤلاء التجار كانوا هم التجار المتخصصون في التجارة الدولية وبصورة خاصة تجارة التوابل، ويشار إلى أنّ كلمة الكارمية لا معنى لها في اللغة العربية ويقال نّ أصلها "الكانمي" بالنون نسبةً إلى الكانم "كانو إ "، وهي مدينة مهمة من مدن الذهب كان عدد من أفرادها الذين استقروا في مصر يعمل في تجارة التوابل. ويشير القلقشندي إلى أنّ هذه التسمية عرفت بهم، راجع: شوقي عبد القوي عثمان، التجارة بين مصر وأفريقيا في عصر المماليك (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1999)، ص 45.
  9. لمزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع يمكن الرجوع إلىمقالة: صبحي لبيب، "التجار الكارمية وتجارة مصر في العصور الوسطى"، مجلة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، (القاهرة)، المجلد الرابع، العدد الثاني، أيار/مايو 1952، ص 6 - 62.
  10. تشير الدراسات المملوكية إلى اختفاء التجار الكارمية، فقد عمدت الدولة إلى احتكار أقسام كبيرة من النشاط مما كان يعدّ اقتصادًا خاصًا، فخلال العقود الأولى من القرن الخامس عشر اتخذت الدولة خطوات كبيرة لاستيعاب التجار استيعابًا كاملً في الدولة ولإضعاف طبقة التجار المستقلين، وأنشأ السلطان برسباي أوّل جهاز لاحتكار تجارة الكارم مر سلطاني صدر في عام بموجب أ 1428 م، وأجبر الأوروبيين على شراء مقادير محددة من التوابل بأسعار محددة بواسطة وكلائه: عثمان علي محمد عطا، الأزمات الاقتصادية في مصر في العصر المملوكي وأثرها السياسي والاقتصادي والاجتماعي 648 - 923 ه/ 1250 - 1517 م (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2002)، ص 222.
  11. البيومي إسماعيل الشربيني، مصادرات الأملاك في الدولة الإسلامية عصر سلاطين المماليك، ج 1 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1997)، ص 89.
  12. مارك بلوك، بحوث في التاريخ الاقتصادي، توفيق إسكندر (مترجم)، (القاهرة: دار النشر للجامعات، 1961)، ص 86.
  13. Fernand Braudel, La Méditerranée et le monde méditerranéen à l'époque de Philippe II. (Paris: Armand Colin, 1966), pp. 423 , 426.
  14. هايد، ج 4، ص 30.
  15. حنا، تجار القاهرة...، ص 48.
  16. يشير بروديل إلى أنّ أحد التجار الإنكليز سافر في عام 1780 من لندن ووصل في 72 يومًا إلى كلكتا في الهند: بروديل، ج 3، ص 614.
  17. عبد الحميد سليمان، تاريخ الموانئ المصرية في العصر العثماني (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1995)، ص 276.
  18. ناصر أحمد إبراهيم، الأزمات الاجتماعية في مصر في القرن السابع عشر (القاهرة: دار الآفاق العربية، 1998)، ص 35.
  19. حنا، تجار القاهرة...، ص 137.
  20. الدشت، س 155، ص 702، بتاريخ 1048 ه/ 1638 م.
  21. القسمة العربية، س 6، ص 204، م 316، بتاريخ 987 ه/ 1579 م.
  22. تشير إلى ذلك تركات هؤلاء التجار بوضوح في سجلات المحاكم الشرعية، القسمة العربية، س 1، ص 441، م 947، بتاريخ 970 ه/ 1562 م؛ راجع أيضًا: رفعت موسى محمد، الوكالات والبيوت الإسلامية في مصر العثمانية، ط 1 (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 1993)، ص 18.
  23. مثلً يشير الغزي إلى أنّ أحمد باشا الشهير بالخاين عندما قام بتمرده ضد العثمانيين أنّه "قبض على الخواجا قاسم الشرواني والخواجا عبد الرحمن بن الجمال والخواجا ابن الصيرفي الإسكندري، وطلب من كل واحد منهم مئة ألف دينار"، نجم الدين الغزي، الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة، جبرائيل سليمان جبور (مترجم)، ج 1 (بيروت: المطبعة الأميركانية، 1945)، ص 157.
  24. موسنييه، ج 4، ص 609.
  25. الصالحية النجمية، س 464، ص 267، م 779، بتاريخ 991 ه/ 1583 م.
  26. مثال ذلك عائلات البرديني والوقاد والبساطي، ففي عام 930 ه/ 1523 م كان قاضي القضاة الشافعي هو الشيخ شرف الدين البرديني، والقاضي المالكي كان بدر الدين الوقاد، راجع: الغزي، ص 157.
  27. حسام محمد عبد المعطي، العائلة والثروة البيوت التجارية المغربية في مصر العثمانية (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2008)، ص 91.
  28. حنا، تجار القاهرة...، ص 136.
  29. محمد نصر الدين محمد إبراهيم عثمان، "السياسة العثمانية في جنوب البحر الأحمر وساحل الصومال (1538 1578)"، رسالة ماجستير، معهد الدراسات الأفريقية، جامعة القاهرة، 1994، ص 188.
  30. فاروق عثمان أباظة، أثر تحول التجارة العالمية إلى رأس الرجاء الصالح على مصر وعالم البحر المتوسط أثناء القرن السادس عشر (القاهرة: دار المعارف، 1985)، ص 127.
  31. تشير هذه الوثيقة مثلً إلى وجود إدارة جمركية في جزيرة كمران، حيث كان يجري تحصيل الرسوم الجمركية عن السلع والبضائع الوافدة من الهند: دشت، س 155، ص 702، بتاريخ 1048 ه/ 1638 م.
  32. تشكّل الأسطول المملوكي في البحر الأحمر في الأساس من سفن الداوات ومفردها داوة وغيرها من السفن الهندية، فقد أدى عدم وجود غابات خشبية في مصر والمنطقة العربية إلى الاعتمادأساسًا على شراء السفن الهندية، ولم يكن في الإمكان في ذلك الوقت أن تحمّل هذه السفن بالمدفعية الثقيلة، إذ كانت هذه السفن تخاط بخيوط ليف النارجيل، وعلىالرغم منكلّ ما يمكن أن يقال عن أهمية هذه السفن فهي لم تكن مجهزة للمعارك الحربية، ذ كانت مخصصة للرحلات التجارية حيث كانت تسود روح إ المودة والتعاون داخل المحيط الهندي قبل وصول البرتغاليين، شوقي عبد القوي عثمان، تجارة المحيط الهندي في عصر السيادة الإسلامية 41 - 904 ه/ 661 - 1498 م، سلسلة عالم المعرفة (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1990)، ص 89.
  33. منذ وصولهم إلى الهند، حرص البرتغاليون على عدم بيع الهنود أيّ سفن للموانئ العربية التي كانت في مجملها لا تمتلك الموارد الخشبية من أجل بناء السفن، إذ تفتقد المنطقة العربية الموارد الخشبية من الغابات، ولعل ذلك هو الذي دفع المماليك إلى طلب المساعدة من العثمانيين في عام 1509.
  34. ويجب أن نشير إلى أنّ العثمانيين قاموا بتغييرات مهمة في شكل الملاحة النهرية في مصر، فخلال العصر المملوكي كانت فوه هي المركز الأساسي لحركة التجارة مع الإسكندرية، بيد أنّ حركة التجارة تغيّت لتصبح رشيد هي الميناء الأساسي لإمداد الإسكندرية ويبدو أنّ ذلك قد أثّر بالإيجاب في حركة التجارة والنقل، إلهام محمد علي ذهني، مصر في كتابات الرحالة في القرنين السادس عشر والسابع عشر (القاهرة: الهيئة العامة للكتاب، 1991)، ص 116.
  35. وعلى الرغم من ذلك ظلت بعض السفن التجارية تتخذ من الطور ميناءً لها حتى بداية السبعينيات من القرن السادس عشر، فمثلً وصل للخواجا محمد بن قاسم الشهير بابن الحلبي إلى ميناء الطور كميات كبيرة من النيلة الهندي والزنجبيل والفلفل والكودة، القسمة العربية، س 1، ص 12، م 16، بتاريخ 970 ه/ 1562 م؛ عبد القادر بن محمد الجزيري، درر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة، محمد حسن محمد حسن إسماعيل (محقق)، (بيروت: منشورات دار الكتب العلمية، 2002)، ص 623.
  36. ناخوذه وجمعها نواخيذ هي كلمة أعجمية تتكون من مقطعين هما "نا" وتعني السفينة، و"خوذه" وتعني صاحب، فتصبح الكلمة تعني صاحب السفينة،، وقد استخدمت هذه الكلمة في مصر للإشارة إلى أصحاب السفن في البحر الأحمر قادة السفن والقباطين العاملين بين السويس وجدة وعدن، أحمد السعيد سليمان، تأصيل ما ورد في الجبرتي من الدخيل (القاهرة: دار المعارف، 1960)، ص 183.
  37. توجد أمثلة وثائقية عديدة تشير إلى ذلك، فمثلً في عام 1013 ه/ 1604 م توفي محمد بن نوار السكندري "من أرباب الريس بالسويس بلوك 32 علوفته 9، وكان من المخلف عنه 18 قنطار فلفل، و 12 قنطار بن، وكميات كبيرة من الأقمشة والنقود، ما يوضح تحوّل هؤلاء البحارة إلى تجار وهو ما سيؤدي مع مرور الوقت إلى حلول لقب النوخذة محل لقب الخواجا عند منتصف القرن الثامن عشر الميلادي، القسمة العسكرية، س 25، 37، م 694، بتاريخ 1013 ه/ 1604 م؛ س 34، ص 52، م 66، بتاريخ 1038 ه/ 1628 م.
  38. كان ديوان أو قلم البهار هو المكتب (القلم) المختص بتحصيل الضرائب الجمركية في ميناء السويس، نظرًا لأنّ البهار كان العنصر الأساسي المستورد إلى السويس ومثّل الغالبية العظمى من الجمارك المحصّلة في هذا الجمرك، راجع: ليلى عبد اللطيف أحمد، دراسات فيتاريخ ومؤرخي مصر والشام في العصر العثماني (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1980)، ص 23.
  39. محمد عبد المعطي الإسحاقي، أخبار الأول فيمن تصرف في مصر من أربابالدول، ط 1 (القاهرة: المطبعة العثمانية، 1304 ه)، ص 183.
  40. محكمة الإسكندرية الشرعية، س 11، ص 315، م 1272، بتاريخ 978 ه/ 1570 م.
  41. كارستن نيبور، رحلة إلى بلاد العرب وما حولها (1761 / 1767)، مصطفى ماهر (مترجم)، ج 1 (القاهرة: المطبعة العالمية، 1977)، ص 261.
  42. محكمة طولون الشرعية، س 162، ص 21، م 130، بتاريخ 944 ه/ 1533 م.
  43. طولون، س 178، ص 281، م 1090، بتاريخ 991 ه/ 1583 م.
  44. الباب العالي، س 17، ص 433، م 1177، بتاريخ 966 ه/ 1558 م.
  45. علي محمود، ص 91.
  46. القسمة العسكرية، س 64، ص 202، دون رقم، بتاريخ 1070 ه/ 1659 م.
  47. الباب العالي، س 21، ص 29، م 75، بتاريخ 970 ه/ 1562 م؛ جيرار، الحياة الاقتصادية في مصر في القرن الثامن عشر، زهير الشايب (مترجم)، " وصف مصر "، ط 1 (القاهرة: الخانجي، 1984)، ج 4، ص 322.
  48. أشتور، التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للشرق الأوسط في العصور الوسطى، عبد الهادي عبلة (مترجم)، أحمد غسان سبانو (مراجع)، (بيروت: دار قتيبة، 1985)، ص 389؛ القسمة العسكرية، س 1، ص 161، م 355، بتاريخ 969 ه/ 1561 م.
  49. محكمة طولون الشرعية، س 162، ص 21، م 130، بتاريخ 944 ه/ 1533 م.
  50. الباب العالي، س 21، ص 274، م 769، بتاريخ 970 ه/ 1562 م.
  51. يقول ليون الأفريقي Leo Africanus عند وصفه مملكة غاو "ويأتي إليها عدد لا يحصى من السود حاملين معهم كمية وافرة من الذهب ليشتروا بها أشياء مستوردة من بلاد البربر وأوروبا، لكنهم لا يجدون أبدًا ما يكفي منها لإنفاق ذهبهم، فيعودون دائمًا إلى بلادهم بنصفه أو ثلثه. الحسن بن محمد الوزان الفاسي، وصف أفريقيا، عبد الرحمن حميدة (مترجم)، (القاهرة: منشورات الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر/ الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2005)، ص 543.
  52. الباب العالي، س 33، ص 287، م 1170، بتاريخ 972 ه/ 1564 م.
  53. الباب العالي، س 21، ص 29، م 75، بتاريخ 970 ه/ 1562 م.
  54. القسمة العربية، س 7، ص 100، م 220، بتاريخ 967 ه/ 1559 م.
  55. القسمة العربية، س 7، ص 7، م 17، بتاريخ 976 ه/ 1568 م.
  56. عبد القادر بن محمد الجزيري، الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة، محمد حسن محمد حسن إسماعيل (محقق)، (بيروت: دار الكتب العلمية، 2002)، ج 1، ص 525.
  57. الإسكندرية الشرعية، س 11، ص 315، م 1272، بتاريخ 978 ه/ 1570 م.
  58. كانت السلعة الثانية هي الخرز أو المشغولات الزجاجية من الكريستال، وكانت تأتي من ألمانيا أساسًا عن طريق البندقية، وكان يجري إعادة تصدير جزء منه في اتجاه التكرور حيث يجري به تمويل عمليات جلب الذهب، وجزء خر في اتجاه جدة آ.
  59. مشيل تشرير، " مرسوم تجديد امتيازات طائفة الفرنج الفرانسة والكتيلان في الإسكندرية سنة 935 ه/ 1528 م "، مجلة الروزنامة، العدد 10، دار الكتب والوثائق القومية، (القاهرة، 2013)، ص 65.
  60. إسكندرية الشرعية، س 27، ص 252، م 780، بتاريخ 993 ه/ 1585 م.
  61. الباب العالي، س 33، ص 287، م 1170، بتاريخ 972 ه/ 1564 م.
  62. إسكندرية الشرعية، س 49، ص 310، م 800، بتاريخ 972 ه/ 1564 م.
  63. للمزيد عن أهمية النحاس يمكن مراجعة: حسام محمد عبد المعطي، " أثر النحاس في تطور الصناعات الحرفية في مصر خلال العصر العثماني "، في: جدل الموضوعية والذاتية في كتابة تاريخ مصر، ناصر أحمد إبراهيم (محرر)، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2012)، ص 219.
  64. تشير الوثائق إلى طائفة حزم البهار بالثغر، حيث كان هؤلاء يقومون بإعداد البهار وتغليفهمن أجل شحنة في بالات من الخيش وسعف النخيل، إسكندرية الشرعية، س 29، ص 412، م 1192، بتاريخ 1000 ه/ 1591 م.
  65. بروديل، ج 1، ص 294.
  66. تشير المصادر الهندية إلى أنّ السلطات المغولية خلال فترة حكم السلطان جلال الدين محمد أكبر (963 - 1014 ه/ 1556 - 1605 م) نجحت في عقد معاهدة مع البرتغاليين سمحت للحجاج المسلمين بالحج من ميناء سورات في كلّ عام دون مهاجمة منهم، أحمد زين الدين المعبري المليباري (ت 991 ه)، تحفة المجاهدين في أحوال البرتغاليين، محمد سعيد الطريحي (مقدم ومحقق)، (بيروت: مؤسسة الوفاء، 1985)، ص 297.
  67. القسمة العربية، س 6، ص 204، م 316، بتاريخ 987 ه/ 1579 م.
  68. الدشت، سجل 139، ص 79، بتاريخ 1029 ه/ 1619 م.
  69. Fredrik G. Lane, "Notes and suggestions, The Mediterranean spice trade", American historical review , Vol. Xl April, 1973 , pp. 589 , 588.
  70. Braudel, pp. 424 - 428.
  71. إسكندرية الشرعية، س 43، ص 9، م 21، بتاريخ 1018 ه/ 1609 م.
  72. الباب العالي، س 34، ص 219، م 1162، بتاريخ 981 ه/ 1573 م.
  73. القسمة العربية، س 6، ص 92، م 153، بتاريخ 982 ه/ 1574 م.
  74. الباب العالي، س 79، ص 258، م 1146، بتاريخ 1011 ه/ 1602 م.
  75. إسكندرية الشرعية، س 8، ص 226، م 643، بتاريخ 973 ه/ 1565 م.
  76. إسكندرية الشرعية، س 33، ص 187، م 378، بتاريخ 980 ه/ 1572 م.
  77. الصالحية النجمية، س 478، ص 120، م 481، بتاريخ 1015 ه/ 1606 م.
  78. إسكندرية الشرعية، س 26، ص 72، م 223، بتاريخ 997 ه/ 1588 م.
  79. سليمان محمد حسين، تجار القاهرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2003)، ص 40.
  80. نللي حنا، حرفيون مستثمرون بواكير تطور الرأسمالية في مصر، كمال السيد (مترجم)، (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2011)، ص 77.
  81. نّه إذا اقتطعنا لفظة كارم قسمين وجدناها تتكوّن من هناك تفسير يقولإ كلمتين: "كار" في المقطع الأول ثم "يم" في المقطع الثاني، وكار معناها الحرفة أو العمل أو التجارة أو الوظيفة، و"يم" معناها المحيط أو البحر البعيد الشواطئ أو النهر الكبير، ثم سقط حرف الياء من كاريم فأصبحت كارم وبذلك تصبح الكلمة تعني حرفة التجارة في البحار أو التجارة البعيدة، الوقاد، ص 202 إلى ص 204.
  82. تشير الوثيقة إلى "الخواجكي السامي الكبير الأصيلي جلال الدين محمد بن الخواجكي نور الدين علي بن المرحوم عمر بن محمد الشهير نسبه بابن يعقوب عين الخواجكية الكارمية بالثغر"، محكمة الإسكندرية الشرعية، س 1، ص 147، م 693، بتاريخ 957 ه/ 1550 م.
  83. نجد الوثائق تشير مثالً لذلك إلى الخواجا محمد بن نجيم الشهير بابن أبو علي الرشيدي "بلقب ملك التجار بالديار المصرية"، محكمة الصالحية النجمية، س 466، ص 339، م 1445، بتاريخ 992 ه/ 1584 م.
  84. تقول الوثائق مثل: "الخواجا يحيى بن الخواجا عمر بن عبد الله الشهير نسبه بابن الجمال ريس التجار الخواجكية بالديار المصرية"، محكمة الإسكندرية، س 16، ص 212، م 780، بتاريخ 969 ه/ 1561 م.
  85. القسمة العسكرية، س 41، ص 232، م 341، بتاريخ 1039 ه/ 1629 م.
  86. القسمة العسكرية، س 5، ص 467، م 1489، بتاريخ 973 ه/ 1565 م.
  87. الصالحية النجمية، س 471، ص 11، م 41، بتاريخ 1000 ه/ 1591 م.
  88. القسمة العربية، س 21، ص 214، م 310، بتاريخ 1025 ه/ 1616 م.
  89. الصالحية النجمية، س 486، ص 286، م 1176، بتاريخ 990 ه/ 1582 م.
  90. رفعت موسى، ص 108.
  91. حنا، تجار القاهرة...، ص 63، 64.
  92. الدشت، س 141، ص 257، بتاريخ 1030 ه/ 1620 م.
  93. الباب العالي، س 90، ص 96، م 416؛ م 417، بتاريخ 1017 ه/ 1608 م.
  94. عبير كريم عبد الرضا الشاوي، "تجار الكارم، أثرهم الاقتصادي والحضاري من القرن الرابع وحتى القرن التاسع الهجري"، رسالة دكتوراه (غير منشورة)، كلية التربية، جامعة بغداد، 2005، ص 23.
  95. عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم، فصول من تاريخ مصر الاقتصادي والاجتماعي في العصر العثماني (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1990)، ص 158؛ القسمة العسكرية، س 15، ص 249، م 359، بتاريخ 995 ه/ 1586 م.
  96. احتوت التركة على كميات كبيرة من التوابل، مثل اللك الدابولي، والبخور والشبة والصمغ والقرفة والورق الهندي: القسمة العربية، س 36، ص 379، م 608، بتاريخ 1049 ه/ 1639 م.
  97. هذا التاجر هو الخواجا محمد شريف بن الخواجا كمال بيك بن الخواجا محمود العجمي القزويني: الباب العالي، س 86، ص 54، م 363، بتاريخ 1015 ه/ 1606 م.
  98. محافظ الدشت، س 131، ص 77، بتاريخ 1020 ه/ 1611 م.
  99. القسمة العسكرية، س 17، ص 307، م 412، بتاريخ 997 ه/ 1588 م.
  100. القسمة العربية، س 4، ص 265، م 498، بتاريخ 983 ه/ 1575 م.
  101. الصالحية النجمية، س 466، ص 364، م 1562، بتاريخ 992 ه./ 1584
  102. القسمة العسكرية، س 39، ص 385، م 592، بتاريخ 1037 ه/ 1627 م.
  103. محاسن محمد الوقاد، اليهود في مصر المملوكية في ضوء وثائق الجنيزة 648 - 923 ه/ 1250 - 1517 م (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1999)، ص 208.
  104. محسن علي شومان، اليهود في مصر العثمانية حتى القرن التاسع عشر، ج 1 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2000)، ص 182.
  105. المرجع نفسه، ج 2، ص 258.
  106. تشير الوثيقة التالية مثلً إلى شراء المعلم موسى بن يهود بن إبراهيم الربان الشهير بابن هاني في الإسكندرية 79 قنطار فلفل خوري كانت قيمتها 968 دينارًا من وكيل الخواجا عمر الجمال: الإسكندرية الشرعية، س 8، ص 157، م 459، بتاريخ 973 ه/ 1565 م.
  107. تشير الوثيقة التالية مثلً إلى المعلم مردخاي بن شالوم البندقي: الباب العالي، س 11، ص 903، م 316، بتاريخ 957 ه/ 1550 م.
  108. الإسكندرية الشرعية، س 4، ص 38، م 119، بتاريخ 974 ه/ 1566 م.
  109. الإسكندرية الشرعية، س 43، ص 288، م 847، بتاريخ 1019 ه/ 1610 م.
  110. نشأت بين الملتزمين والتجار آلية للتعامل شبه منتظمة، كانت تسمح للملتزم بتقاضي مبالغ كبيرة تحت مسمَّى "موجبات ومعشرات سلطانية وذخيرة وترجمة ومصاريف ورسم جاري به العادة"، على أن يتحاسبا كلّ فترة، ويخصم منها ما يتعين على التاجر أداؤه من رسوم، ويستردّ الباقي: شومان، ج 2، ص 256.
  111. في عام 931 ه/ 1524 م مثلًالتزم المعلم إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بجمرك الإسكندرية لمدة سنتين وقد اشترط في عقد الالتزام ما نصّه "أن لا يأتوا تجار الفرنج إلى القاهرة المحروسة بل يجلسون بالثغر السكندري ويبيعون ويشترون فيه على العادة القديمة في زمن السلطان قايتباي والسلطان قانصوه الغوري": الدشت، س 4، ص 475، بتاريخ 931 ه/ 1524 م؛ الإسكندرية الشرعية، س 43، ص 288، م 847، بتاريخ 1019 ه/ 1610 م.
  112. القسمة العربية، س 1، ص 108، م 165، بتاريخ 970 ه/ 1562 م.
  113. الصالحية النجمية، س 452، ص 441، م 1210، بتاريخ 976 ه/ 1568 م.
  114. الباب العالي، س 37، ص 476، م 1804، بتاريخ 984 ه/ 1576 م.
  115. القسمة العربية، س 11، ص 342، م 544، بتاريخ 1004 ه/ 1595 م.
  116. القسمة العربية، س 6، ص 199، م 309، بتاريخ 987 ه/ 1579 م.
  117. القسمة العسكرية، س 1، ص 568، م 1170، بتاريخ 969 ه/ 1561 م.
  118. الدشت، س 19، ص 556، بتاريخ 944 ه/ 1537 م.
  119. الدشت، س 102، ص 12، م 21، بتاريخ 995 ه/ 1586 م.
  120. الباب العالي، س 21، ص 464، م 1241، بتاريخ 970 ه/ 1562 م.
  121. القسمة العربية، س 6، ص 153، م 244، بتاريخ 987 ه/ 1579 م.
  122. القسمة العربية، س 19، ص 238، م 344، بتاريخ 1017 ه/ 1608 م.
  123. بروديل، ج 3، ص 594.
  124. راجع: أحمد فؤاد متولي، " الوجود الروسي المبكر في البحر الأحمر "، في: دراسات في الأدب والتاريخ التركي المصري (القاهرة: دار الفكر العربي، 1989)، ص 64، 65.
  125. إريك مكرو، اليمن والغرب (1571 1962)، حسين عبد الله الغمري (مترجم)، (دمشق: دار الفكر، 1978)، ج 1، ص 32.
  126. فاروق عثمان أباظة، " النشاط الاستعماري الهولندي في البحر الأحمر وجنوب الجزيرة العربية أثناء القرن السابع عشر الميلادي "، في: دراسات في تاريخ العالم العربي والإسلامي الحديث والمعاصر (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1994)، ص 511.
  127. تشير الوثيقة التالية مثلً إلى تركة أحمد جوربجي النحال حيث ورد له من السويس كميات كبيرة من البن والفلفل والكودة: القسمة العسكرية، س 61، ص 79، م 143، بتاريخ 1064 ه/ 1653 م.
  128. بروديل، ج 3، ص 594.
  129. القسمة العربية، س 4، ص 395، م 498، بتاريخ 983 ه/ 1575 م.
  130. القسمة العربية، س 10، ص 177، م 275، بتاريخ 1003 ه/ 1594 م.
  131. القسمة العسكرية، س 44، ص 36، م 51، بتاريخ 1044 ه/ 1634 م.
  132. جاكلين بيرين، اكتشاف جزيرة العرب: خمسة قرون من المغامرة والعلم، قدريقلعجي (مترجم)، (بيروت: دار الكاتب العربي، 1963)، ص 85.
  133. يمكننا أن نشير أيضًا إلى تحسّن عمليات طهي الطعام خلال هذه الفترة تحسّنًا ملحوظًا مع تزايد استخدام الأواني النحاسية، إذ أدّى ذلك إلى تراجع استهلاك كميات التوابل تراجعًا كبيرًا.
  134. أصبحت مصر تستورد من اليمن في كل عام ما بين مئة ألف ومئة وخمسين ألف قنطار من البن اليمني، كانت تعيد تصدير 75 %سطنبول وبلاد المغرب منها في اتجاه إ العربي وأوروبا، وكان البن في أواخر القرن الثامن عشر يمثّل ثلث الواردات المصرية حوالى 200 مليون بارة، من أصل 830 مليون بارة، وكانت الجمارك المحصلة عليه تمثّل أحد أهم مصادر دخل الإدارة المصرية، (60 مليون بارة): آندريه ريمون، " مصر وقهوة اليمن "، مجلة المعهد الفرنسي للدراسات القانونية والاجتماعية "سيداج"، مجلد 12، القاهرة، 1995، ص 189.
  135. آندرية ريمون، الحرفيون والتجار في القاهرة في القرن الثامن عشر، ناصر أحمد إبراهيم، وباتسي جمال الدين (مترجم)، رؤوف عباس (مراجع ومشرف)، (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2005)، ج 1، ص 269.
  136. القسمة العربية، س 19، ص 355، م 462، بتاريخ 1020 ه/ 1611 م.
  137. القسمة العسكرية، س 117، ص 291، م 402، بتاريخ 1131 ه/ 1718 م؛ نيبور، ص 261.
  138. القسمة العربية، س 42، ص 448، م 686، بتاريخ 1063 ه/ 1652 م.
  139. كلمة ريال من Royal "" بمعنى ملكي، وكان الإسبان أول من تداول هذا النقد في الأسواق التجارية، وقد وردت أقدم إشارة إلى الريال الإسباني تحت اسم الريال الحجر، وهو نقد فضي، وكان قد أطلق اسم الريال في الدولة العثمانية على عملات أوروبية عديدة منها الهولندي والإسباني والنمساوي والفرنسي، وقد سمّى الإسباني بالريال المشط الحجر أو أبو مدفع نسبة لأعمدة هرقل المرسومة على أحد وجهي الريال، بينما سمّي الريال النمساوي أو التالير باسم الريال الحجر أبو طاقة نسبة للنافذة المرسومة على صدر النسر المصوّر على أحد وجهي الريال، وقد أصبح أكثر تداولً في تجارة البحر الأحمر منذ القرن الثامن عشر، وعرف الريال الهولندي بأبي كلب نسبةً للأسد المرسوم على أحد وجهي الريال، وظل الريال الهولندي متداولً فيالأسواق المصرية حتى النصف الثاني من القرن الثامن عشر حين أقصاه الريال الفرنسي والإسباني: أحمد الصاوي، النقود المتداولة في مصر العثمانيةالقاهرة:(مركز الحضارة العربية، 2008)، ص 162؛ ريمون، الحرفيون والتجار، ج 1، ص 104.
  140. دشت، س 178، ص 540، بتاريخ 1069 ه/ 1658 م.
  141. القسمة العسكرية، س 77، ص 392، م 522، بتاريخ 1094 ه/ 1683 م.
  142. القسمة العربية، س 50، ص 415، م 767، بتاريخ 1075 ه/ 1664 م. (1761 / 1767)، مصطفى ماهر (مترجم)، (القاهرة: المطبعة العالمية، 1977)، ج 1، ص 261.
  143. يقول نيبور: "وتحمل السفن القادمة من جدة والقوافل الآتية من مكة الكثير من التوابل المستوردة من الهند"، كارستن نيبور، رحلة إلى بلاد العرب وما حولها
  144. القسمة العربية، س 10، ص 321، م 501، بتاريخ 1003 ه/ 1593 م.
  145. القسمة العربية، س 18، ص 269، م 448، بتاريخ 1016 ه/ 1607 م.
  146. أندريه جوندر فرانك، الشرق يصعد ثانية الاقتصاد الكوكبي في العصر الآسيوي، شوقي جلال (مترجم)، (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2000)، ص 231.
  147. القسمة العربية، س 13، ص 251، م 359، بتاريخ 991 ه/ 1583 م.
  148. الباب العالي، س 75، ص 787، م 2893، بتاريخ 1010 ه/ 1601 م.
  149. كان القرش المعروف بالغرش الرومي والمضروب من الفضة يساوي 40 بارة.
  150. محكمة القسمة العسكرية، س 38، ص 113، م 134، بتاريخ 1034 ه/ 1624 م.
  151. االدشت، س 133، ص 620، بتاريخ 1022 ه/ 1613 م.
  152. بشارة دوماني، إعادة اكتشاف فلسطين أهالي جبل نابلس 1700 1900، حسين زينة (مترجم)، (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2002)، ص 166.
  153. القسمة العربية، س 46، ص 336، م 462، بتاريخ 1067 ه/ 1656 م.
  154. القسمة العربية، س 10، ص 321، م 501، بتاريخ 1002 ه/ 1593 م.
  155. إسكندرية الشرعية، س 49، ص 194، م 528، بتاريخ 985 ه / 1577 م.
  156. إسكندرية الشرعية، س 67، ص 108، م 157، بتاريخ 1133 ه/ 1623 م؛ إسكندرية الشرعية، س 58، ص 187، م 333، بتاريخ 1103 ه/ 1691 م.
  157. القسمة العسكرية، س 1، ص 622، م 1267، بتاريخ 969 ه / 1561 م.
  158. القسمة العربية، س 18، ص 538، م 844، بتاريخ 1015 ه/ 1606 م.
  159. إسكندرية الشرعية، س 39، ص 132، م 432، بتاريخ 1031 ه/ 1621 م.
  160. بولاق الشرعية، س 49، ص 231، م 547، بتاريخ 1064 ه/ 1653 م.
  161. إسكندرية الشرعية، س 9، ص 63، م 196، بتاريخ 1035 ه/ 1625 م.
  162. الدشت، س 93، ص 439، بتاريخ 992 ه/ 1584 م.

Published

2015-07-01

Usage statistics

61 views 75 downloads