Political Conflict in Morocco Prior to the French Protectorate

Authors

  • Author

  • Yehya Boulehya

DOI:

https://doi.org/10.12816/0014767

Keywords:

Before the French Protectorate, Morocco, Political conflict, Maghzen, Tribes

Abstract

This paper discusses periods of political conflict that defined Morocco before the French protectorate in 1912 and focuses on three main areas of study. The first analyses the political rivalry between two ancient families –Al Alboukhari and Al Jamiai – during the second half of the 19th century, especially during the reign of Hassan I (1873 - 1894). The second examines two movements that contributed to the depletion of Moroccan state, the first one under Jilali Ben Idris Zerhouni and his armed confrontation with the armies of the Sultan Abdul Aziz; and the second under Rissouli, which was known for its abduction of foreigners that led to strained relations between Maghzen and the foreign powers. The third area of study unveils the conflict between the direct political actors Sultan Abdul Aziz and his brother Abdul Hafeez, and the resulting internal political dynamics accompanied by the emergence of constitutional writing and forms of political contracting. Through these events, the paper portrays the political mechanisms used during a critical period of Morocco marked by the then-impending fall of Morocco to the French protectorate in 1912.

References

  1. محمد الصغير الخلوفي، انتحار المغرب الأقصى بيد ثواره: مذكرة محمد بن الحسن الحجوي: نموذج من الكتابات السياسية في مطلع القرن العشرين، زكي مبارك (مقدّم) (الرباط: مطبعة المعارف الجديدة، 1996)، ص 10.
  2. عبد الرحمن بن زيدان، إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، ج 2 (الرباط: المطبعة الوطنية، 1990)، ص 549.
  3. محمد بن محمد بن مصطفى المشرفي، الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية وعدّ بعض مفاخرها غير المتناهية، إدريس بوهليلة (دارس، ومحقق)، ج 2 (الرباط: منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1905)، ص 220.
  4. تجب الإشارة إلى أنّ أخت محمد الجامعي كانت والدة المولى الحسن الأول، ولذا كان السلطان يحب مناداتهم بالأخوال.
  5. Louis Arnaud, Au temps des Mehallas ou le Maroc de 1860 à 1912 , Institut des hautes études Marocaines (Casablanca: Editions Atlantides, 1952), p. 58.
  6. ابن زيدان، ص 546 - 548. ذكر ابن زيدان كلّ أبناء المولى الحسن الأول وبناته، إلّ أنه لم يفصّل سنوات الولادة.
  7. المرجع نفسه، ص 220.
  8. عبد الرزاق الصديقي،" آل بن موسى في سياق التاريخ: من الاسترقاق المنزلي إلى الوصاية على الحكم" في: وقفات في تاريخ المغرب: دراسات مهداة للأستاذ إبراهيم بوطالب، عبد المجيد القدوري (منسق)، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس في الرباط، سلسلة بحوث ودراسات، رقم 27 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2001)، ص 447 - 463، 449.
  9. المرجع نفسه، ص 455.
  10. محمد بن محمد بن الأعرج السليماني، "زبدة التاريخ وزهرة الشماريخ"، عبد الرزاق بنواحي (محقق)، رسالة دبلوم الدراسات العليا في التاريخ المعاصر، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، فاس- المغرب، 1997، ج 2، ص 397.
  11. المشرفي، ص 220 - 221.
  12. التوكوجاوا (في تعريف خاص من كاتب هذا البحث) هو اسم الأسرة التي حكمت اليابان منذ مطلع القرن السابع عشر حتى 1868، وقد نهجت سياسة العزلة الطوعية وساهمت في ترسيخ السلام الطويل الذي حقق الأمن الداخلي للبلاد. كما ساهمت في ترسيخ علاقات الإنتاج الإقطاعي. وتعرضت لتحديات خارجية صعبة عام 1853، عندما دخلت السفن الأميركية السواحل اليابانية، وفرضت عليها الخروج من دائرة العزلة.
  13. المرجع نفسه، ص 224.
  14. محمد بن الحسن الحجوي، دفتر تقاييدلحوادث تاريخية: أيام المولى عبد العزيز والمولى عبد الحفيظ (الرباط، مخطوط رقم ح 128)، ص 47؛ مصطفى فنيتر، "المخزن وقواد البوادي"، في: إبراهيم بوطالب (منسق)، البادية المغربية عبر التاريخ، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس في الرباط، سلسلة ندوات ومناظرات (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1999)، ص 73 - 87.
  15. خالد بن الصغير، بريطانيا وإشكالية الإصلاح في المغرب 1886 - 1904 (الرباط: دار أبي رقراق للطباعة والنشر، 2003)، ص 373.
  16. كان البلاط المخزني والممثلون الدبلوماسيون الأوروبيون على علم تام بمرض المولى الحسن الأول، وبأنه كان يعاني ألمًا حادًا في القلب والكبد. وقد أشارت إلى ذلك مجموعة من المراسلات والتقارير، ومنها مجموعة الوثائق، ج 10، ص 204، 285. انظر كذلك: Arnaud, p. 75. ويشير وايزغربر (Weisgerber) إلى أنّ القائد ماكلين أرسل بريدًا إلى أخيه القنصل البريطاني في الدار البيضاء، ومن هناك وصل إلى طنجة الخبر الذي أبرقته المفوضية البريطانية إلى جبل طارق وإلى وزارة الخارجية. وهكذا، كانت لندن على علم بموت السلطان في الوقت الذي كان رعايا المغرب يجهلون ذلك.
  17. Arnaud, pp. 92 - 121.
  18. Bulletin du comité de l'Afrique Française, Février 1897 , pp. 50 - 51.
  19. السليماني، ص 397.
  20. المرجع نفسه، ص 240.
  21. المرجع نفسه، ص 241.
  22. السليماني، ص 398.
  23. ابن زيدان، ص 396.
  24. المرجع نفسه، ص 395.
  25. Frédéric-Guillaume Weisgerber, Au seuil du Maroc moderne (Rabat: Editions La Porte, 1947), p. 95.
  26. المهدي المنبهي، بدأ مشواره المهني عسكريًا بسيطًا في فاس، واختاره باحماد كاتبًا خاصًا له، وعيّنه المولى عبد العزيز وزيرًا للحربية. صُنِّف في خانة المناصرين للاتجاهات التحديثية، وعدّ رجل البريطانيين في البلاط العزيزي. فشل في القضاء على انتفاضة الجيلاني بن إدريس الزرهوني، كما حيكت الدسائس السياسية ضده ما ساهم في ابتعاده عن الحياة السياسية وحصوله على الحماية الإنكليزية.
  27. عبد القادر الشاوي، "التخلف والنهضة أو المغرب والغرب"، مجلة بصماتالعدد 5 (منشورات جامعة الحسن الثاني، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ابن مسيك، 1990)، ص 49.
  28. الأربعة الكبار هم: وزير الحرب: المهدي بن العربي المنبهي، والوزير الأعظم محمد غريط، ووزير المالية محمد الشيخ التازي الفاسي، ووزير الخارجية عبد الكريم بن سليمان.
  29. المرجع نفسه، ص 244.
  30. Weisgerber, p. 98.
  31. عز الدين العلام، الآداب السلطانية: دراسة في بنية وثوابت الخطاب السياسي، سلسلة عالم المعرفة العدد 324 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، شباط/ فبراير 2006)، ص 128.
  32. السليماني، ص 391.
  33. أبو العباس أحمد الزرهوني، عمدة الراوين في تاريخ تطاوين، جعفر بن الحاج السلمي (محقق)، سلسلة تراث 6، ج 2، ط 2 (طنجة: منشورات جمعية تطاون أسمير، الطباعة: ألطوبريس، 2001)، ص 97.
  34. ابن زيدان، ص 401 - 402.
  35. السليماني، ص 401.
  36. محمد الفلاح العلوي، جامع القرويين والفكر السلفي 1873 - 1914، منشورات مجلة أمل (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1994)، ص 128.
  37. Charles-André Julien, Le Maroc face aux impérialismes, 1415 - 1956 (Paris: Editions J. A., 1978), p. 42.
  38. عبد القادر الشاوي، السلفية والوطنية (بيروت: مؤسسة الأبحاث الجامعية، 1958)، ص 16.
  39. محمد بن الحسن الحجوي، النظام في الإسلام (الرباط: المطبعة الوطنية، 1982)، ص 20.
  40. الريسولي أو الريسوني، ول د عام 1868 أو 1870. ينتمي إلى أسرة شريفة استقرت بين تطوان وطنجة. تلقى تعليمه الأولي في مدارس بني عروس. وفي الفترة (1890 - 1892)، شكّل جماعة صغيرة ركزت عملها على اعتراض المسافرين وسرقة الأموال، ففي عام 1903، خطف أحد المقربين من الريسولي مراسل صحيفة التايمز وُلتر برتون هاريس Walter Burton Harris، وكانت قيمة المختطَف متأتية من كونه مرافقًا للسفير الإنكليزي كيربي غرين Kirby Green الذي كان في مهمة دبلوماسية لدى السلطان الحسن الأول. كما أن الريسولي اختطف الدبلوماسي الأميركي بيرديكاريس، وأنهى مغامراته تلك باختطاف القائد هاري ماكلين وحصوله على الحماية الإنكليزية، وانتهى به المطاف إلى السقوط في يدي محمد بن عبد الكريم الخطابي، وكانت وفاته في منطقة أجدير عام 1926. بتصرف عن:
  41. Leonhard Karow, Neuf années au service du Maroc 1900 - 1908 , Monique Miége & Jean-Louis Miége (trans.), Collection mémoire du Maroc (Rabat: Editions La Porte, 1998), pp. 69 - 70.
  42. Abdallah Laroui, Les origines sociales et culturelles du nationalisme Marocain (1830 - 1912) (Casablanca: Centre Culturel Arabe, 1993), p. 351.
  43. الحجوي، النظام في الإسلام، ص 29.
  44. المرجع نفسه، ص 34.
  45. محمد المنوني، مظاهر يقظة المغرب الحديث (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1985)، ص 202.
  46. Weisgerber, p. 127.
  47. عثمان أشقرا، العطب المغربي (بحث في أصول التحديث وإعاقاته بالمغرب) (مراكش: منشورات الملتقى، 2003)، ص 63 - 64.
  48. المرجع نفسه، ص 64.
  49. صحيفةلسان المغربأسسها في مدينة طنجة في 28 شباط/ فبراير 1907 الأخَوان ذوا الأصول الفلسطينية فرج الله، مدير النشر، وآرتور نمور، مسؤول التحرير. وقد سبق لهما أن أسسا في تونس صحيفةالبصيرة التي منعت صدورها سلطات الحماية الفرنسية. كما انهما أمضيا بعض الوقت في كلّ من باريس ولندن، حيث طورا معرفتهما بالممارسة الصحافية. وعند استقرارهما في المغرب، قاما بتجهيز مقرهما بالتقنيات المطبعية، واتجهت مواقف صحيفة لسان المغربنحو الدفاع عن مطالب الحركة الحفيظية، متأثرة بالحركة الإصلاحية في المشرق العربي. وقد نشرت مشروع الدستور في عددها الصادر في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 1908. وتوقف صدورها عند العدد 84 بتدخل من المخزن الحفيظي.
  50. سايغو تاكاموري (1828 - 1877): تعرض للنفي في عهد التوكوجاوا وساهم مع كيدو تاكايوشي في عقد تحالف بين قبيلتي ساتسوما وتشو شو، وهو ما كان له دور في إطاحة النظام الشوجوني. اختلف مع الحكم الجديد الذي حلَّ طبقة الساموراي، ودخل في مواجهة عسكرية مع الجيش الإمبراطوري. توفي بعد ممارسته شعيرة السيبوكو في ساحة الوغى. ينعته بعض الدارسين بالساموراي الأخير.
  51. أوكوبو توشيميتشي (1830 - 1878): كان ينتمي إلى قبيلة ساتسوما. ساهم في إقامة أركان النظام الإمبراطوري. التحق ببعثة إيواكارا سنة 1871، واغتاله عام 1878 أحد أفراد طبقة الساموراي
  52. كيدو تاكايوشي (1833 - 1877): رجل قانون ياباني، نشأ داخل بيئة تعليمية، وتلقى التعليم العسكري الغربي بإيدو - طوكيو- كان عضوًا بارزًا في بعثة إيواكارا. ساهم مع رفيقيه السابقي الذكر في إطاحة نظام التوكوجاوا الإقطاعي، وإرجاع السلطة إلى الإمبراطور. جنرال موتورز الأميركية المتخصصة في صناعة السيارات. بطنه بنفسه، وهو ما قام به سايغو تاكاموري.
  53. الزايباتسو: تعني مجموعة كبيرة من المقاولات، ومنها: Mitsubishi, Mitsui, Sumitomo, Itochu. وتعني اليوم ما يسمّى الاحتكارات الاقتصادية الكبرى، على شاكلة
  54. السيبوكو: شعيرة الانتحار الياباني الذي يوصف بالنبل والشهامة، وتقام أساسًا داخل المعبد، بشق البطن بسيف قصير من الأعلى إلى الأسفل، وبشكل عرضي. وقريبًا منها مصطلح هارا كيري، وترجمته الحرفية هي قطع الأحشاء. وقد كان هذا الفعل معروفًا لدى مقاتلي الساموراي الذين كانوا يلجأون إليه لتفادي الوقوع في أيدي العدو أو لمسح عار الهزيمة، والتكفير عن الخطأ، كما كان يدلّ على النبل والطاعة. في كثير من الأحيان كان الساموراي يعين أحد المقربين له ليقطع رأسه بضربة سيف بعد أن يقوم ببقر
  55. المرجع نفسه، ص 352 - 353.
  56. الشاوي، "التخلف والنهضة... "، ص 23.
  57. المرجع نفسه، ص 25.
  58. محمد بن الحسن الحجوي، الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي (فاس: المطبعة الجديدة، [د. ت.])، ص 205 - 206.

Published

2015-07-01

Usage statistics

40 views 62 downloads