The Image of the Byzantines in Arabic Culture as Expressed in Language
DOI:
https://doi.org/10.12816/0040931Keywords:
Byzantium, Otherness, Language, Image, Arab CivilizationAbstract
The history of diverse relations between Byzantium, the heir to the Roman Empire, and the Arab-Islamic world went beyond war and conflict. While war did shape the initial contacts between the two sides, an important part of subsequent relations was characterized by official exchanges and coexistence. There was correspondence between kings and emirs and on-going contacts in border regions involving the ransom of prisoners, travel, and trade. Many studies have dealt with the Arabs and Byzantines respective perception of each other. This paper, however, will concentrate on the relatively neglected topic of language. This contribution can be viewed as research into the history of mentalities, which allows us to understand the linguistic mechanisms of Arabic involved in talking about the "other" and the effect of the imaginaire on that other. The paper seeks to address two questions: How did the Arabs represent the Byzantine "other" linguistically, and what words and terms did the Arabs use to talk about the Byzantines?
References
- ترجع عبارة العدو الحميم intime ennemie ' l إلى لمؤرخ الفرنسي جيلبير داكرون (ت. 2015 م)، انظر: Gilbert Dagron, "Apprivoiser la guerre, Byzantins et Arabes ennemis intimes," in: Byzantium at War (9 th- 12 th c.) , The National Hellenic Research Foundation, Institute for Byzantine Research, International Symposium 4 , Athènes, 1997 , pp. 37 - 49.
- أبو حيان التوحيدي، الإمتاع والمؤانسة، تحقيق عبد الرحمن المصطاوي (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 2010)، ص 57 - 58.
- تُوفي ليون العاقل السادس، وترك قسطنطين السابع وعمره سبع سنوات فكان البطريرك نيكولاس وصيًا عليه إلى أن استولى والد زوجة قسطنطين وهو في فترة الوصاية على الحكم سنة 309 ه - 922 م. 4 السراكنة هي عبارة أطلقتها المصادر البيزنطية والمصادر اللاتينية على العرب.
- Nicolas Mystichos, Patriarche de Constantinople, "Première lettre à l'émir de Crète, Patrologie Grecque , t. 111 , col. 28 , trad. Anglaise," in: R. J. H. Jenkins & L.G. Westerink (eds., trans.), Nicholas I, Patriarch of Constantinople: Letters (Washington, Dumbarton Oaks, 1973), p. 3 ; انظر أيضًا: A. Ducellier, L'église byzantine entre pouvoir et esprit (313 - 1204) (Paris: desclée, 1990), p. 230 ; Mohamed Tahar Mansouri, "L'œil du grand rival, la ville vue par les Musulmans," Autrement , vol. 40 (Janvier 1996), pp. 154 - 170.
- Cf: Mohamed Tahar Mansouri, Eudes médiévales I: De Byzance et de l'Islam (Mannouba: Publication de la FLAHM, 2009); Mohamed Tahar Mansouri, Eudes médiévales II: De l'Islam et de l'Occident latin (Mannouba: Publication de la FLAHM, 2009).
- ومن ذلك على سبيل المثال الانتقال من الإسلام إلى المسيحية. ويُمكن في هذا الصدد الرجوع إلى الجزء الثالث من تاريخ الطبري، حيث يتطرق إلى بعض الأحداث التي تصف كيفية انتقال بعض الأسرى المسلمين إلى المسيحية، ولكن هذا يتم في إطار حوار ونقاش يكون مسرحه الجسر الفاصل بين الطرفين، فيما يُشير إلى وجود عملية ذهاب وإياب بين الطرفين. يُنظر على سبيل المثال نموذج فتح قيسارية وعمليات تبادل الأسرى: محمد بن جرير الطبري، تاريخ الرسل والملوك، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ج 3، ط 2 (القاهرة: دار المعارف، 1976)، ص 603 - 604.
- لم تكن كلمة "بيزنطيون" موجودة في العصر الوسيط، سواء في القاموس الغربي أو القاموس العربي؛ إذ تمّ استحداث هذه الكلمة في القرن السابع عشر في إطار الصراع بين الإمبراطورية العثمانية والإمبراطورية الإسبانية؛ فقد كتب المؤرخ الفرنسي شارل دو كانج (1610 - 1688) Cange Du Charles أنَّ البيزنطيين - نسبة إلى سكان منطقة بيزنتيوم Byzantium، والتي سيتحول اسمها إلى القسطنطينية بعد أن أعاد بناءها الإمبراطور قسطنطين الأول متخذًا إيّاها عاصمة الإمبراطورية الرومانية في القرن الرابع الميلادي - عوض أن يدافعوا عن القسطنطينية والإمبراطورية الرومانية من الحملات العثمانية، كانوا يتجادلون في شأن جنس الملائكة هل هم من الإناث أم من الذكور، ومن هنا أصبحت كلمة بيزنتس أو بيزنطة كلمة سلبية في القاموس اللغوي. في حين كان البيزنطيون يُطلقون على أنفسهم رومايس، ومعناها الرومان؛ أي ورثة الإمبراطورية الرومانية. أمّا أوروبا الغربية فكانت تُطلق عليهم كلمة غريكيا، وهي كلمة سلبية؛ إذ تحمل في طياتها انتقاصًا للبيزنطيين واتهامًا لهم بالجبن والتشبه بالنساء.
- لا يزال البحث التاريخي العربي متُرددًا في دراسة الحديث النبوي بصفته مصدرًا تاريخيًا، مع أنّ العديد من الأحاديث يُمكن أن تكشف عن تاريخ العلاقات بين الروم والعرب.
- زكريا بن محمد القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد (بيروت: دار صادر، 1969)، ص 530؛ الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه باللفظ التالي: "فَارسُ نَطْحَةٌ أَِوْ نَطْحتَانِثُمَّ لَ فَارسَ بَعْدهَا أِبَدًا وَالرُّومُ ذَاتُ الْقرُونَِأَصْحَابُ بَحْرٍ وصَخْرٍ كُلَّمَا ذهبَ قَرْنٌ خلفَ قَرْنٌ مكَانَهُ، هَيْهَاتَ إِلَ آخرِ الدَّهْرِ هُمْ أَصْحَابكُمْ مَا كَانَ فِ الْعَيْشِ خَيٌْ". انظر: عبد الله بن أبي شيبة، المصنف في الأحاديث والآثار، تحقيق كمال يوسف الحوت، ج 4 (الرياض: مكتبة الراشد، 1989)، ص 206.
- إن علماء الفيلولوجيا الألمان، خاصة في أواخر القرن التاسع عشر، تناقشوا مُطولً في التسميات التي نُعت بها العرب من قبيل: المحمدون، والمسلمون، والعرب، والسراكنة، والمهاجرون إلى غيرها. وقد أ وِّلت كلمة سراكنة تأويلات عديدة؛ إذ وجد فيها بعضهم جذورًا لكمة "شرق" و"الشرقيين"؛ ووجد آخرون أنها ترجع إلى "سرق"؛ في حين أوّلت أيضًا نعتًا للعرب بصفتهم ساكني الخيام؛ ذلك أن الخيمة باليونانية تُنطق "سكيني". للاطلاع على الطريقة التي تمَّ من خلالها المزج بين السراكنة والمسلمين في المتخيل الأوروبي خلال فترة العصر الوسيط، انظر: John Victor Tolan, Saracens: Islam in the medieval European imagination (New York: Columbia University Press, 2002), pp. 105 - 134.
- أحمد اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، تحقيق عبد الأمير مهنا، ج 1 (بيروت: شركة الأعلمي للمطبوعات، 2010)، ص 186 - 198.
- يقول الطبري: "وسار هارون حتى بلغ خليج البحر الذي على القسطنطينية، وصاحب الروم يومئذ أغُسْطه امرأة أليون؛ وذلك أنَّ ابنها كان صغيرًا قد هلك أبوه وهو في حجرها"، انظر: الطبري، ج 8، ص 152.
- تُعدّ الإمبراطورية البيزنطية في العصر الوسيط، الوحيدة التي بوأت المرأة مكانة الإمبراطور، وأهمُّهن الإمبراطورة ريني التي تسميها النصوص إيرين، حكمت من غير شك بصفتها إمبراطورة غير أنها كان يعوزها أمران؛ الأمر الأول أنها لا تستطيع أن تكون رئيسة للكنيسة لأن الكنيسة لا تقبل بأن تكون امرأة على رأسها، والمعوِّق الثاني، أنها لا يحق لها حمل السلاح؛ ومن ثمّ لا تستطيع أن تكون قائدًا أعلى للجيش البيزنطي، وهذه نقطة من نقاط الضعف التي ساهمت في العصف بها.
- اشتهر ابن خرداذبة بكتاباته في الجغرافيا والبلدان، غير أنَّه قبل أن يكون جغرافيًا، كان مسؤولً عن ديوان البريد الذي يُعدّ مؤسسة متعددة الوظائف، تضطلع بأمور المُراسلات، لكن أيضًا هي مؤسسة استخباراتية. وقد تحدث ابن خرداذبة عن الجواسيس وعما يسميهم الفواتير، وهم طائفة من الجواسيس مُنبثين وراء حدود الدولة البيزنطية، ومن ثمّ كان على اطلاع دقيق على الشؤون الداخلية للدولة البيزنطية، حتى أن المؤرخين المعاصرين من الأوروبيين سواء كانوا فرنسيين أو إنكليز أو غيرهم يعترفون بأن المعلومات الواردة لدى ابن خرداذبة في كثير من الأحيان أدق من المعلومات التي وردت في بعض المصادر البيزنطية المُعاصرة له، من قبيل كتاب الولاياتللإمبراطور قسطنطين السابع، فنجد ما قدمه الإمبراطور عن بلاده منقوصًا وضعيفًا خلافًا لما قدمه ابن خرداذبة.
- عبيد الله ابن خرداذبة، المسالك والممالك (بيروت: دار صادر أفست ليدن، 1889)، ص 109.
- المرجع نفسه، ص 112.
- كما أن مثل هذه الأحداث قد تُقرأ بصفتها دليلً على سعي الدولة الإسلامية لتحرير أكثر ما يمكن من الأسرى في العالم البيزنطي؛ الأمر الذي يؤكد العدد الكبير للأسرى المسلمين مقابل الأسرى البيزنطيين، حتى أن بعض النصوص تتحدث عن اضطرار العباسيين إلى جمع كل من هو من أصول رومية لخلق نوع من التوازن في فدية الأسرى، فجمعوا العجائز والجواري وغيرهن من الأفراد المندمجين في المجتمع الاسلامي، غير أنَّ الأوضاع اقتضت مُبادلتهم بالأسرى المسلمين من أجل تعديل الكفة.
- أحمد بن فضل الله العمري، التعريف بالمصطلح الشريف، تحقيق محمد حسين شمس الدين (بيروت: دار الكتب العلمية، 1988).
- أحمد بن علي بن أحمد الفزاري القلقشندي، صبح الأعشى في صناعة الإنشاء (بيروت: دار الكتب العلمية، 1987.)
- تقي الدين المقريزي، السلوك لمعرفة دول الملوك، تحقيق محمد عبد القادر عطا، ج 3 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1997)، ص 79.
- أبرز مثال على ذلك ما ذكره ابن خرداذبة في النص التالي: "فلا بأس أن نذكر من أحوال الروم ما ينتفع بعلمها فأوّل ذلك بترتيب جيوشهم وهو أن البطريق يكون رئيسًا على عشرة آلاف مع كلّ بطريق طومرخان وكلّ طومرخ على خمسة آلاف ومع كلّ طومرخ خمسة طرنجارين كلّ طرنجار على ألف ومع كلّ طرنجار خمسة قمامسة كلّ قومس على مائتين ومع كلّ قومس خمسة قمطرخين كلّ قمطرخ على أربعين ومع كلّ قمطرخ أربعة داقرخين كلّ داقرخ على عشرة"، انظر: ابن خرداذبة، ص 255 - 256.
- ومن ذلك ما ذكره الواقدي في فتوح الشام: "وبلغ الخبر هرقل فتمكن الخوف من قلبه وأمر بطارقته بالتأهب للقتال ونصب سرادقاته مما يلي جسر الحديد وضربت الملوك خيامها وفتح الملك هرقل خزائن السلاح وفرقها على رجاله وأبطاله وخلع على يوقنا وقال له: أيها الدمستق قد وليتك على ج شي هذا كله فكن أنت مدبره"، انظر: محمد بن عمر الواقدي، فتوح الشام، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1997)، ص 284.
- ومن ذلك ما ذكره الطبري: "وسار إلى الدمستق- أي هارون بن المهدي - بنقمودية وهو صاحب المسالح"، انظر: الطبري، ج 8، ص 152.
- وهو قائد من القواد دمر منطقة الثغور، وقفَّز سكان الثغور الذين هربوا إلى بغداد، ودخلوا إلى المساجد، وكسروا المساجد، وثاروا على الخليفة.
- ابن خرداذبة، ص 256.
- المطوعة ليسوا متطوعين بالمعنى الذي نتصوره، وإنما المقصود بهم الجند الفلاحين؛ لأن الدولة البيزنطية منذ القرن السابع اعتمدت مبدأ توزيع الأرض مقابل الخدمة العسكرية، وهو ما نسميه بالاقتطاع العسكري. كما تجدر الإشارة إلى أنَّ الدولة البيزنطية وأوروبا الشرقية المكونة من بلغاريا وصربيا ورومانيا وغيرها، لم تعرف الفيودالية على النموذج الغربي، وكثير من الناس يخلطون بين الإقطاعية والفيودالية. فالدولة المركزية ظلت دومًا قوية في الدولة البيزنطية، والدولة المركزية هي التي تقطع الأراضي وهي التي تسترد الأراضي. أمّا في الغرب، فالنظام الفيودالي مبني على العلاقة بين الفرد والفرد وليس العلاقة بين الفرد والدولة.
- ابن خرداذبة، ص 258 - 259.
- المرجع نفسه، ص 112.
- العمري، ص 60 - 61.
- المقريزي، السلوك، ج 7، ص 135.
- أبو زيد القرشي، جمهرة أشعار العرب، تحقيق علي محمد البجادي (القاهرة: نهضة مصر للطابعة والنشر والتوزيع، 1967)، ص 619.
- المرجع نفسه، ص 361.
- تحدثت بعد النصوص العربية على أن البقط ضريبة فُرضتْ على أهل النوبة، يُنظر: أحمد بن يحيى البلَذُري، فتوح البلدان (بيروت: دار ومكتبة الهلال، 1988)؛ ومن ذلك أيضًا ما ذكره المقريزي عند حديثه عن البقط، انظر: تقي الدين المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1997)، ص 369 - 373.
- الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف، ج 11 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 2002)، ص 79؛ تقي الدين المقريزي، السلوك، ج 7، ص 80؛ ابن خرداذبة، ص 77.
- Mystichos, p. 3.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2017 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.