The Crisis of Historical Writing in 1960s Thought: A Reading in the Writings of Raouf Abbas

Authors

  • Author

  • Nasser Ahmed Ibrahim

DOI:

https://doi.org/10.31430/qigb9166

Keywords:

Egypt, Ostour Seminar, Histography

Abstract

This study interrogates the critical discourse of Raouf Abbas. As one of the polarizing forces in the generation of Arab historians of the 1960s concerned with writing and its critical problems.

References

  1. أستاذ مشارك - تاريخ حديث ومعاصر، برنامج التاريخ، قسم العلوم الإنسانية، كلية الآداب والعلوم، جامعة قطر، الدوحة. Associate Professor - Modern and Contemporary History, History Program, Department of Humanities, College of Arts and Sciences, Qatar University, Doha. nasser.soliman@qu.edu.qa
  2. رءوف عباس، كتابة تاريخ مصر.. إلى أين..؟ أزمة المنهج ورؤى نقدية (القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 2009)، ص 32.
  3. معروف أن التطور المنهجي في العلوم الاجتماعية، كان قد مهّد السبيل لظهور التاريخ الاجتماعي منذ مطلع الخمسينيات، بعد أن قطع شوطًا ملحوظًا على يد مدرسة "الحوليات" الفرنسية، وحقق ازدهارًا في أواخر التسعينيات من القرن الماضي. وكان المؤرخ الإنكليزي إريك هوبسباوم قد أعرب عن خشيته من تحول التاريخ الاجتماعي إلى مجرد قاعدة للنظرية الاقتصادية؛ لذلك طرح في بداية السبعينيات فكرة دراسة "تاريخ المجتمع" بديلً من التاريخ الاجتماعي، ينظر: E. J. Hobsbawm, "From Social History to the History of Society," Daedalus: Historical Studies Today , vol. 100 , no. 1 (Winter 1971), pp. 20 - 45.
  4. عاصم الدسوقي، "ابن جيل الستينيات الذي وعى التاريخ الاجتماعي"، في: رءوف عباس المؤرخ والإنسان، الجمعية المصرية للدراسات التاريخية (القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2010)، ص 22، 26 - 27.
  5. أشار رءوف عباس إلى هذا التوجه المعرفي لدى أبناء جيله. يُنظر: رءوف عباس، "أزمة الكتابة التاريخية في مصر: تضخم في الإنتاج وضآلة في المعرفة"، الكتب: وجهات نظر، العدد 3 (نيسان/ أبريل 1999)، ص 48.
  6. لم تنشر تلك الكتابات، ولم يجر تداولها إلّ بعد منتصف الخمسينيات وما شهدته تلك الفترة من تحولّات مهمة منذ قيام ثورة يوليو 1952، فبرزت في هذا المجال كتابات شهدي عطية الشافعي وإبراهيم عامر (1957)، وفوزي جرجس (1958)، إضافة إلى ترجمات راشد البراوي في أوائل الخمسينيات، وبعض كتاباته التي تناولت التفسير المادي للتاريخ. وقد أشار رءوف عباس إلى أن هذه الكتابات كانت تُعبّر عن توجه سياسي في الدرجة الأولى، عقائدي الطابع، من جراء الالتزام بالنص الماركسي، من دون أن يُدخل الكتّاب في اعتبارهم المراجعات التي تعرضت لها الماركسية على يد من عُرفوا ب "الماركسيين الجدد". ينظر: المرجع نفسه، ص 48.
  7. المرجع نفسه، ص 48.
  8. تجدر الإشارة إلى أن محمد أنيس طور دراسته ونشرها في كتاب أعيدت طباعته في أواخر السبعينيات. ينظر: محمد أنيس، تطور المجتمع المصري من الإقطاع إلى ثورة 23 يوليو سنة 1952 (القاهرة، مطبعة الجبلاوي، 1977.) 9 المرجع نفسه.
  9. أدرك بعض المجلات الثقافية العربية حقيقة الأزمة المنهجية التي تعانيها الكتابة التاريخية في الوطن العربي؛ فقد خصصت مجلة الفكر العربيالتي كان يصدرها معهد الإنماء العربي في بيروت، العددين 27 و 28 (1978) لمعالجة الكتابة التاريخية والمنهج وأهمية الالتفات إلى فتح الحوار بشأنها لتشخيص الأزمة وتبيان أبعادها وسبل معالجتها.
  10. تابعت مجلة فكر (فصلية للدراسات والأبحاث) التي كانت تصدر في القاهرة، هذه الحوارات والمناقشات، وقامت بتسجيل فاعليتها، وحوّلت المناقشات الحوارية إلى مادة مكتوبة ونشرتها، كما رحّبت بنشر الأوراق البحثية المتعلقة بأزمة الكتابة التاريخية لبعض المؤرخين المتميزين، وعبر أعداد كاملة، منها: العدد 5 (1985)، العدد 6 (حزيران/ يونيو 1985)، العدد 11 (كانون الثاني/ يناير 1988).
  11. كان منها ندوة نظمتها لجنة التاريخ في المجلس الأعلى للثقافة، بالاشتراك مع قسم التاريخ في آداب القاهرة بعنوان "تحديث الدراسات التاريخية"، في نيسان/ أبريل 1994. كما شارك كتّاب بمساهمات النوعية في ندوة نظمها مركز سيداج CEDEJ الفرنسي في القاهرة، ينظر: حصاد المدرسة التاريخية لتاريخ مصر الحديث والمعاصر في الخمس والعشرين سنة الأخيرة: أعمال الندوة التي عُقدت في السيداج من 4 - 5 نوفمبر 1995، تحرير محمد عفيفي (القاهرة: دار الشروق، 1997).
  12. رءوف عباس، "أزمة الكتابة التاريخية في مصر: تضخم في الإنتاج وضآلة في المعرفة"، في: عباس، كتابة تاريخ مصر، ص 28.
  13. جاء هذا في سياق مراجعة عباس لكتاب المؤرخ البريطاني الشهير هوبسباوم. ينظر: عباس، "أزمة الكتابة التاريخية في مصر"، ص 6 4.
  14. المرجع نفسه، ص 34.
  15. يُعد اصطلاح "قولبة التاريخ" من بين المصطلحات النقدية المهمة التي أنتجها رءوف عباس، وقد قصد به "قيام المؤرخ بصب مادته التاريخية في قالب نظري معين، بقدر كبير من التعسف، وصولً إلى تأكيد مقولات النظرية التي يتبنّاها"، يُنظر: المرجع نفسه، ص 48. 17 المرجع نفسه.
  16. رءوف عباس، "الملكية وإشكالية تفسير تاريخنا الاجتماعي"، مجلة كلية الآداب، جامعة القاهرة، مج 58، العدد 2 (نيسان/ أبريل 1998)، ص 16. وقد أعيد نشر هذه الدراسة في كتابه: كتابة تاريخ مصر، ص 79.
  17. عباس، كتابة تاريخ مصر، ص 79.
  18. عباس، "أزمة الكتابة التاريخية في مصر"، ص 37.
  19. ناقش عباس هذه الأطر النظرية وبيّن أوجه قصورها وتناقضاتها في تفسير تاريخ مصر. ينظر: عباس، "الملكية وإشكالية تفسير تاريخنا الاجتماعي"؛ يُنظر: رءوف عباس وعاصم الدسوقي، كبار الملاك والفلاحين في مصر 1837 - 52 19 ([د. م.]: [د. ن.]، [د. ت.])، مقدمة الكتاب؛ ص 5، شوهد في 4 / 1 / 2022، في: https:// bit. ly / 3 mXlqPB
  20. رءوف عباس، "الفرضية في البحث التاريخي"، في: عباس، كتابة تاريخ مصر، ص 45 - 49.
  21. رءوف عباس، "قدوم الغرب... بداية للنهضة أم إجهاض لها"، في: عباس، كتابة تاريخ مصر، ص 64.
  22. يُنظر مقدمة رءوف عباس لكتاب: برنارد لويس، أين الخطأ، التأثير الغربي واستجابة المسلمين، ترجمة محمد عناني (القاهرة: دار سطور، 2003)، ص 30.
  23. عباس، "قدوم الغرب... بداية للنهضة أم إجهاض لها"، ص 64.
  24. المرجع نفسه؛ كذلك ناقش هذه المسألة في: رءوف عباس، "إشكالية التخلف الحضاري عند شكيب أرسلان"، مجلة مصر الحديثة، العدد 1 (2002)، ص 354.
  25. رءوف عباس، تطور المجتمع المصري في القرن التاسع عشر (القاهرة: دار النهضة العربية، [د. ت.])، ص 5 - 6.
  26. عباس، كتابة تاريخ مصر، ص 37.
  27. رءوف عباس، "ملاحظات منهجية حول كتابة تاريخ مصر"، مجلة فكر، العدد 6 (حزيران/ يونيو 1985)، ص 11، شوهد في 5 / 1 / 2022، في: ODAb 2 G 3 / ly. bit:// https
  28. المرجع نفسه، ص 14.
  29. رءوف عباس، "الأصول التاريخية للمشروع الحضاري العربي تحديث مصر - تجربة القرن التاسع عشر"، مجلة المنار، العدد 33 [د. ت.]، ص 1، شوهد في 5 / 1 / 2022، في: EQGoWw 3 / ly. bit:// https
  30. عالج عباس نقده لمروّجي نظرية التحديث والاستبداد الشرقي والقائلين بثالوث "التخلف والتدهور والجمود" ووصف مجتمع ما قبل القرن التاسع عشر ب "العصر التقليدي"، في مقدمة ترجمته الضافية للكتاب الآتي: نللي حنا، ثقافة الطبقة الوسطى (ق 16 م - ق 18 م)، ط 2 (القاهرة: الهيئة العامة للكتاب، 2004)، ص 13 - 21.
  31. نللي حنا، تجار القاهرة في العصر العثماني: سيرة أبو طاقية شاهبندر التجار، ترجمة وتقديم رءوف عباس (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 1997)، شوهد في 5 / 1 / 2022، في: OpXS 9 G 3 / ly. bit:// https
  32. عباس، تطور المجتمع المصري، ص 2 - 3.
  33. تنبّه عباس على نحو مبكر إلى هذه المسألة، وهو بصدد تأملاته في حركة تمرد العمال عندما كان يعمل في بداية حياته موظفًا في إحدى الشركات الحكومية، ما جعله على قناعة مفادها أن وراء تلك الحركة العمالية تراث طويل من الخبرة، يحكم توجّهاتها ومسار تطورها، وكان ذلك سببًا في اختياره موضوع الماجستير "الحركة العمالية في مصر" الذي نشره في عام 1968؛ ينظر: نللي حنا وناصر إبراهيم، "رءوف عباس حامد صورة قلمية"، في: دراسات في التاريخ والثقافة العربية: بحوث مهداة إلى رءوف عباس بمناسبة بلوغه سن الستين، تحرير عبادة كحيلة (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2001)، ص 28.
  34. عباس، "أزمة الكتابة التاريخية في مصر"، ص 47.

Published

2022-01-01

Usage statistics

42 views 68 downloads

Issue

Section

Ostour Symposium