Return to Article Details The Social and Economic Circumstances of Tripoli in the Mid-17th Century (According to the Tahrir Defteri Dated 1645)

الوضع الاجتماعي والاقتصادي لمدينة طرابلس الشام في منتصف القرن السابع عشر (وفقًا لدفتر التحرير المفصل العائد إلى سنة 1645)

The Social and Economic Circumstances of Tripoli in the Mid-17th Century (According to the Tahrir Defteri Dated 1645)

إنفر شاكار*Enver ترجمة غنى مراد**

Çakar Translation: Ghina Mrad

(وفقًا لدفتر التحرير المفصل العائد إىل سنة 1645)

الملخّص

في هذه الدراسة، وفي ضوء المعلومات الواردة في دفتر التحرير المفصل العائد إلى سنة 1645، جرى الكشف عن المحلات والسكان وتركيبهم الإثني والديني والوضع الاقتصادي لمدينة طرابلس الشام الواقعة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. ووفقًا للدفتر المذكور، كانت طرابلس في منتصف القرن السابع عشر تضم 26 حيًا، كان المسلمون يشكّلون غالبية سكانها، المقدّر عددهم بين 12 و17 ألفًا، وكان فيها عدد من المسيحيين وقليل من اليهود يعيشون فيها. وعلى الرغم من أن اقتصاد المدينة كان معتمدًا على نحو رئيس على عائدات الإسكلة، فإن زراعة التوت والزيتون تبوأت مكانة مهمة، واعتمادًا على ذلك، يبدو أنها أحرزت تقدمًا كبيرًا في صناعة الحرير وإنتاج الصابون.

Abstract

In light of the contents of the 1645 Tahrir Defteri, this study sheds light on the quarters, residents, ethnoreligious makeup, and economic circumstances of the coastal city of Tripoli on the East Mediterranean. The documents reveal that Tripoli in the mid 17 th century had 26 quarters, with some 12 - 17 , 000 Muslims constituting a majority alongside Christian and Jewish minorities. Though the city’s economy relied primarily on seaport revenues, berry and olive cultivation took on a prominent position. On this basis, it appears to have made great progress in the

silk industry and the production of soap.

الكلمات المفتاحية:
  • طرابلس الشام
  • دفتر التحرير
  • السكان
  • المحلة
  • التجارة
Keywords:
  • Tripoli
  • Tahrir Defteri
  • Population
  • Quarter
  • Commerce

واعتمادًا على ذلك، يبدو أنها أحرزت تقدمًا كبيرًا في صناعة الحرير وإنتاج الصابون.

أستاذ التاريخ في جامعة الفرات، كلية العلوم الإنسانية والاجتمعية، قسم التاريخ، الإزيغ، تركيا.

Email: ecakar@firat.edu.tr

Email: drghinamradlb@outlook.com

(According to the Tahrir Defteri Dated 1645)

في هذه الدراسة، وفي ضوء المعلومات الواردة في دفتر التحرير المفصل العائد إلى سنة 1645، جرى الكشف عن المحلات والسكان وتركيبهم الإثني والديني والوضع الاقتصادي لمدينة طرابلس الشام الواقعة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. ووفقًا للدفتر المذكور، كانت طرابلس في منتصف القرن السابع عشر تضم 26 حيًا، كان المسلمون يشكّلون غالبية سكانها، المقدّر عددهم بين 12 و 17 ألفًا، وكان فيها عدد من المسيحيين وقليل من اليهود. وعلى الرغم من أن اقتصاد المدينة كان معتمدًا على نحو رئيس على عائدات الإسكلة، فإن زراعة التوت والزيتون تبوأت مكانة مهمة،

silk industry and the production of soap.

Prof. Dr., Fırat Üniversity, Faculty of Humanity and Social Sciences, Department of History, Elazı ğ / Türkiye.

PhD in Modern History, Tripoli - Lebanon.

مقدمة

طرابلس اليوم مدينة ساحلية في لبنان، تقع على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط​، ويأتي اسمها من اليونانية "تريبوليس". وكانت تسمى "طرابلس" و"أطرابلوس". تقع على جزء من تلة في وادي ومصبّ نهر "أبو علي". وعلى الرغم من أنه من المعروف أن

المدينة أسّسها الفينيقيون، فإن اسمها الفينيقي عندما تأسست لم يكن معروفًا. ويأتي الاسم اليوناني للمدينة من حقيقة أنها تتكون

من ثلاثة أجزاء منفصلة توصف بأنها مدن تفصل بينها أسوار، وهذه الأماكن هي صور وصيدا وأرادوس1. طرابلس الشام، التي ضُ مت إلى الأراضي العثمانية عام 1516 أثناء حملة ياووز سلطان سليم (السلطان سليم) على سوريا ومصر2، تحوّلت إلى سنجق وضُمت إلى ولاية دمشق. واستمر هذا الوضع الإداري لطرابلس حتى عام 1579، وفي ذلك التاريخ،

أُلحق بها أيضًا سنجقا حماة والسلمية اللذان كانا خاضعين لحلب، وسنجقا حمص وجبلة الخاضعان لدمشق4. وكما هو معلوم، فقد أجرى المسؤولون المعيّنون من الحكومة تعدادات عامة من أجل تحديد الوضع العام والموارد الضريبية

للمناطق التي فتحتها حديثًا الإمبراطورية العثمانية وجرى تطبيق نظام التيمار فيها، وبناءً عليه سُجلت نتائج هذه التعدادات في دفاتر

التحرير. وفي وقت لاحق، جُددت هذه التعدادات بسبب تغير السلطان أو عند الحاجة. لذلك، تُعدّ دفاتر التحرير موارد مهمة جدًا في

تحديد الموارد البشرية والأنشطة الاقتصادية الخاضعة للضريبة في أراضي الدولة العثمانية التي طُبّق فيها نظام التيمار. وفي هذا

السياق، سُجّلت طرابلس الشام عدة مرات خلال الحكم العثماني12. ومن هذه التحريرات، تحرير عام 1055 ﮬ/ 1645 م وهو موضوع

دراستنا. والدفتر التفصيلي الذي يتضمن نتائج هذا التحرير الذي أعدّه الحاج علي، أحد محرري ولاية طرابلس الشام، مسجّل في

أرشيف رئاسة الوزراء تحت الرقم 842 في دفاتر الدوريات المالية. ينتمي هذا الدفتر إلى منتصف القرن السابع عشر، وهو ليس دفتر العوارض-خانة، ولكنه دفتر تحرير مفصّل جرى إعداده

على طراز القرن السادس عشر ودفاتر التحرير السابقة؛ أي إنّ ضريبة السكان في القرى والبلدات والمدن مذكورة في الدفتر، من

1  لمعلومات مفصلة حول تاريخ طرابلس، ينظر: إلياس القطار، نيابة طرابلس في عهد المماليك (688 - 922 ه/ 1289 - 1516) (بيروت: منشورات الجامعة اللبنانية،

1998)؛ سميح وجيه الزين، تاريخ طرابلس: قديمًا وحديثًا (بيروت: دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع، 1969)؛ السيد عبد العزيز سالم، طرابلس الشام في تاريخ

الإسلام (الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة للطباعة والنشر، 1966)؛ نهدي صبحي الحمصي، تاريخ طرابلس: من خلال وثائق المحكمة الشرعية في النصف

الثاني من القرن السابع عشر الميلادي (بيروت: مؤسسة الرسالة؛ دار الإيمان، 1986)؛ حكمت بك شريف، تاريخ طرابلس الشام من أقدم أزمانها إلى هذه الأيام،

تحقيق منى حداد يكن ومارون عيسى الخوري (طرابلس: دار حكمت الشريف؛ دار الإيمان، 1987)؛ جوزيف عليان، بنو سيفا: ولاة طرابلس (1579 - 1640) (بيروت: دار

لحد خاطر للطباعة والنشر والتوزيع، 1987)؛ عمر عبد السلام تدمري، تاريخ طرابلس السياسي والحضاري عبر العصور: عصر دولة المماليك، ج 1 (بيروت: المؤسسة

العربية للدراسات والنشر، 1984)؛

Nina Jidejian, Tripoli Through the Ages (Beirut: Dar El-Mashreq Publishers, 1986); Cengiz Orhonlu, "Trablus," İslam Ansiklopedisi , vol. XII/I, accessed on 14 / 6 / 2023 , at: https://bit.ly/ 3 NutLYW

2  في الإمبراطورية العثمانية، كانت هناك منطقتان إداريتان (سنجق ومحافظة) تسمى طرابلس، واحدة في منطقة دمشق والأخرى في شمال إفريقية. لتمييزهما،

سميت واحدة في منطقة دمشق بطرابلس أو طرابلس الشام، والأخرى كانت تسمى طرابلس غرب أو طرابلس المغرب العربي.

Enver Çakar, "XVI. Yüzyılda Şam Beylerbeyiliğinin İdarî Taksimatı," Fırat Üniversitesi Sosyal Bilimler Dergisi , vol. 14 , no. 1 (2003), pp. 362  -  363.

4  حول دفاتر التحرير والتحريرات التي أُجريت لطرابلس في القرن السادس عشر، يُنظر:

M. Mehdi İlhan, "The Ottoman Archives and their Importance for Historical Studies: With Special Reference to Arab Provinces," Belleten , vol. 213 (August 1991), pp. 415 - 472 ; Margaret L. Venzke, "Syria's Land-Taxation in the Ottoman Classical Age' Broadly Considered," V. Milletlerarası Türkiye Sosyal ve İktisat Tarihi Kongresi, Tebliğler, Marmara Üniversitesi Türkiyat Araştlrma ve Uygulama Merkezi, İstanbul 21  -  25 (Ağustos 1989) (Ankara: 1990), pp. 419 - 434 ;

دفتر محاسبة ولايتي ديار بكر والعرب وذو القادرية، رقم 937  /  1530، مجلد رقم 2، الأرشيف العثماني لرئاسة الجمهورية التركية، منشورات المديرية العامة لدائرة

المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1999، ص 18.

  1. لمعلومات مفصلة حول تاريخ طرابلس، ينظر: إلياس القطار، نيابة طرابلس في عهد المماليك (688 - 922 ه/ 1289 - 1516) (بيروت: منشورات الجامعة اللبنانية، 1998)؛ سميح وجيه الزين، تاريخ طرابلس: قديمًا وحديثًا (بيروت: دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع، 1969)؛ السيد عبد العزيز سالم، طرابلس الشام في تاريخ الإسلام (الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة للطباعة والنشر، 1966)؛ نهدي صبحي الحمصي، تاريخ طرابلس: من خلال وثائق المحكمة الشرعية في النصف الثاني من القرن السابع عشر الميلادي (بيروت: مؤسسة الرسالة؛ دار الإيمان، 1986)؛ حكمت بك شريف، تاريخ طرابلس الشام من أقدم أزمانها إلى هذه الأيام، تحقيق منى حداد يكن ومارون عيسى الخوري (طرابلس: دار حكمت الشريف؛ دار الإيمان، 1987)؛ جوزيف عليان، بنو سيفا: ولاة طرابلس (1579 - 1640) (بيروت: دار لحد خاطر للطباعة والنشر والتوزيع، 1987)؛ عمر عبد السلام تدمري، تاريخ طرابلس السياسي والحضاري عبر العصور: عصر دولة المماليك، ج 1 (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1984)؛ Nina Jidejian, Tripoli Through the Ages (Beirut: Dar El-Mashreq Publishers, 1986); Cengiz Orhonlu, "Trablus," İslam Ansiklopedisi , vol. XII/I, accessed on 14 / 6 / 2023 , at: https://bit.ly/ 3 NutLYW
  2. في الإمبراطورية العثمانية، كانت هناك منطقتان إداريتان (سنجق ومحافظة) تسمى طرابلس، واحدة في منطقة دمشق والأخرى في شمال إفريقية. لتمييزهما، سميت واحدة في منطقة دمشق بطرابلس أو طرابلس الشام، والأخرى كانت تسمى طرابلس غرب أو طرابلس المغرب العربي. Enver Çakar, "XVI. Yüzyılda Şam Beylerbeyiliğinin İdarî Taksimatı," Fırat Üniversitesi Sosyal Bilimler Dergisi , vol. 14 , no. 1 (2003), pp. 362  -  363.
  3. حول دفاتر التحرير والتحريرات التي أُجريت لطرابلس في القرن السادس عشر، يُنظر: M. Mehdi İlhan, "The Ottoman Archives and their Importance for Historical Studies: With Special Reference to Arab Provinces," Belleten , vol. 213 (August 1991), pp. 415 - 472 ; Margaret L. Venzke, "Syria's Land-Taxation in the Ottoman Classical Age' Broadly Considered," V. Milletlerarası Türkiye Sosyal ve İktisat Tarihi Kongresi, Tebliğler, Marmara Üniversitesi Türkiyat Araştlrma ve Uygulama Merkezi, İstanbul 21  -  25 (Ağustos 1989) (Ankara: 1990), pp. 419 - 434 ; دفتر محاسبة ولايتي ديار بكر والعرب وذو القادرية، رقم 937  /  1530، مجلد رقم 2، الأرشيف العثماني لرئاسة الجمهورية التركية، منشورات المديرية العامة لدائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1999، ص 18. Mustafa Öztürk, " 1616 Tarihli Halep Avârız-hâne Defteri," OTAM , vol. 8 (1997), pp. 251  -  252. İlhan Şahin-Feridun M. Emecen, "XV. Asrın İkinci Yarısında Tokat Esnafı," Osmanlı Araştırmaları VII-VIII (1988), p. 288. Özer Ergenç, XVI. Yüzyılda: Ankara ve Konya (Ankara: Tarih Vakfi Yurt Yayinlari, 1995), p. 145. Özer Ergenç, "Osmanlı Şehirlerindeki Yönetim Kurumlarının Niteliği Üzerinde Bazı Düşünceler," VIII. Türk Tarih Kongresi , vol. 52 , no. 203 (1988), p. 1270. André Raymond, Osmanlı Döneminde Arap Kentleri , Ali Berktay (trans.) (Istanbul: Alfa Tarih, 1995), p. 89.

حيث مصادرها وعائداتها الضريبية وكيفية تقسيم هذه الإيرادات. وإضافةً إلى ذلك، تُعرض أيضًا محاصيل قطع الأراضي والمزارع

وأسماؤها. ونتيجة لذلك، يمكننا أن نرى الإجراء نفسه الموجود في هذا الدفتر موجودًا في دفاتر التحرير الكلاسيكية. ومع ذلك، هناك

اعتقاد شائع مفاده أنه في القرن السابع عشر جرى التخلي تمامًا عن تقليد التحرير الكلاسيكي، وبدلً من ذلك، رُتبت دفاتر العوارض-

خانة بحيث تتضمن فقط ضريبة السكان والدفاتر التي تعرض عناصر ضريبية أخرى على نحو مستقل. وفي الواقع، فإنّ التحريرات

منذ القرن السابع عشر هي في الغالب ذات طبيعة تحرير العوارض- خانة، والجزية. أما الأمور المالية، فقد أُعدت دفاتر مستقلة لها، مثل دفاتر المحاسبة والمقاطعة والأغنام13. لذلك، قد يكون هذا الدفتر الذي فحصناه استثناءً في هذا الصدد، فضلً عن دحض الاعتقاد

بأن تقليد التحرير الكلاسيكي قد جرى التخلي عنه تمامًا. من ناحية أخرى، هناك بعض الميزات التي تجعل دفتر التحرير الذي فحصناه مختلفًا عن دفاتر التحرير الكلاسيكية. فقد كُتبت فيه أسماء الأحياء والقرى والمزارع في مقاطع. لذا، لا يمكن أن يقع أيّ خطأ في القراءة أثناء العمليات اللاحقة. وبناءً عليه، فالدفتر

قيّم من حيث التاريخ والجغرافيا. وثمة ميزة أخرى هي أن مهن الأفراد الذين يعيشون في محلات المدينة موضحة أسفل أسمائهم مباشرة. لذلك، يوفر دفتر الملاحظات فرصة لاتخاذ قرارات مهمة حول الوضع الاقتصادي للمدينة. وعلى الرغم من أنه جرى تسجيل أسماء المهن على نحو أكثر عناية وحساسية، في النصف الثاني من القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر، فإن هذه السجلات لم تُولَ أهمية كبيرة

في الكتب التالية14. في هذه الدراسة، وفي ضوء المعلومات الواردة في دفتر التحرير العائد إلى سنة 1645 الذي ذكرناه سابقًا، فقد جرت محاولة تحديد محلات طرابلس في منتصف القرن السابع عشر، وتعداد سكانها من دافعي الضرائب ومهنهم. إضافة إلى إجراء تقييم عام حول الإمكانات الاقتصادية للمدينة، بناءً على إيرادات المقاطعة.

أوالً: المحلات

جرى تقسيم مدينة طرابلس الشام إلى محلات من الناحية الإدارية، كما في المدن العثمانية الأخرى. ومما لا شك فيه أن المحلات كان لها دور بالغ الأهمية بوصفها وحدة اجتماعية في المدن العثمانية. فالمحلة هي المكان الذي يعيش فيه مجتمع من الناس الذين يعرف بعضهم بعضًا، ويكونون مسؤولين عن سلوكهم، ومتضامنين اجتماعيًا15. بمعنى آخر، المحلة هي جزء من المدينة

حيث المصلّون في المسجد نفسه يقيمون مع عائلاتهم16. ينبع التنظيم في المحلات من رغبة كل مجتمع في التجمّع لتشكيل خلية

اجتماعية متجانسة. ومن ثمّ، من الممكن إدارة السكان بطريقة أكثر تحكمًا17. في المدن الإسلامية، كان لليهود والمسيحيين والمسلمين محلات خاصة بهم، وكذلك محلات كانوا يعيشون فيها معًا. وفي

هذا الصدد، لا تعبّر المحلات عن التجانس الاجتماعي فحسب، بل تعبّر أيضًا عن المجتمعات البشرية التي اجتمعت معًا لغرض

Mustafa Öztürk, " 1616 Tarihli Halep Avârız-hâne Defteri," OTAM , vol. 8 (1997), pp. 251  -  252. İlhan Şahin-Feridun M. Emecen, "XV. Asrın İkinci Yarısında Tokat Esnafı," Osmanlı Araştırmaları VII-VIII (1988), p. 288. Özer Ergenç, XVI. Yüzyılda: Ankara ve Konya (Ankara: Tarih Vakfi Yurt Yayinlari, 1995), p. 145. Özer Ergenç, "Osmanlı Şehirlerindeki Yönetim Kurumlarının Niteliği Üzerinde Bazı Düşünceler," VIII. Türk Tarih Kongresi , vol. 52 , no. 203 (1988), p. 1270. André Raymond, Osmanlı Döneminde Arap Kentleri , Ali Berktay (trans.) (Istanbul: Alfa Tarih, 1995), p. 89.

الإدارة18. على رأس كل محلة، مثل اليوم مختار المحلة، كان هناك شيخ يتعامل مع مشاكل السكان وأدى دور الوسيط في العلاقات بين الدولة وسكان المحلة، وكان يسمى "شيخ المحلة" أو "شيخ الحارة" في طرابلس الشام. في المدينة العثمانية، كانت أسماء دافعي الضرائب تُكتب في دفاتر التحرير وغيرها من السجلات الضريبية وفقًا للمحلات التي كانوا موجودين فيها. وفي نظر القانون، فإنّ سكان المحلة يكفلون بعضهم البعض، ويتحملون المسؤولية عن أيّ حدث أو

فعل مجهول يقع فيها. وبناءً عليه، تهدف هذه الدفاتر إلى تحديد دافعي الضرائب بدقة، والتأكد من تحصيل الضرائب كاملً، وإنشاء

السلطة المركزية والنظام العام على نحو صحيح19. كانت طرابلس تضم 26 محلة بحلول منتصف القرن السابع عشر؛ 20 منها ضمّت مسلمين ومسيحيين، ومحلة كانت تضم خليطًا

من المسيحيين واليهود. أما المحلات الباقية، فضمّت 4 منها مسيحيين، وواحدة ضمّت مسلمين هي محلة الناعورة، أما محلات

المسيحيين الأربع فهي عديمي النصارى، وحجارين النصارى، والحصارنة (المعروفة أيضًا بحصن سنجيل) والقواسير. وعلى الرغم من أن اليهود كانت لديهم محلة سكنية خاصة بهم، فإن المسيحيين استقروا فيها أيضًا، وإن كان ذلك بأعداد قليلة. كانت محلات عديمي المسلمين وحجارين المسلمين والعقبة وتحت قبة النصر، يتألّف سكانها من عناصر دينية وعرقية مختلفة؛ كانت محلات إق طرق والإيكوز وباب الحديد وباب التبانة وبين الجسرين والقنواتي ومسجد الخشب والصياغة وساحة الحمصي وسويقة الخيل وسويقة النوري وعوينات وزقاق الشيخ فضل الله وزقاق الحمص وزقاق المزاريب وزقاق الرمانة ذات أغلبية مسلمة (ينظر الجدول 1). كانت المحلات تُقسّم في المدن الإسلامية إلى أزقة (جمع زقاق)، وهي مناطق سكنية صغيرة، في منتصف القرن السابع عشر

في طرابلس. وكانت محلة حجارين المسلمين يوجد فيها زقاق صغير يسمى "عبد الرحمن" يبلغ عدد سكانه 5 أنفار20. ويدل ذكر بعض أسماء المحلات بالاسم الأول "زقاق" على وجود شوارع لمحلات كبيرة في الماضي، وتحوُّل بعضها إلى محلات منفصلة مع

مرور الوقت. وعندما ننظر إلى محلات طرابلس في القرن السادس عشر، نجد أن المدينة كان بها 26 محلة في عام 151921، و 24 في عامي 1526 و 153622، و 25 في عام 154723، و 24 في عامي 1571 و 159524. ومن بين هذه المحلات، كانت هناك 6 محلات تسمى عبد الرحمن الخولي، وإسندمر، ومسجد القرمشي، وقيصرية الإفرنج، والعويرانية، والزقاق الطويل التي لم تعد موجودة في منتصف القرن السابع عشر. وفي عام 1519، دُمجت محلة مسجد القرمشي التي كانت تعتبر محلة منفصلة25 مع محلة خان العضيمي، ومرة

أخرى في عام 1519 دُمجت محلة منفصلة تسمى سوق الطواقي26 مع محلة الإيكوز. وفي هذا السياق، لم تُضم المحلة التي كانت

تسمى عبد الرحمن الخولي في الدفترين بعد عام 1547. كما لم تُذكر المحلات المسماة العقبة والقواسير وزقاق المزاريب وزقاق

10 Ira M. Lapidus, "Muslim Urban Society in Mamlûk Syria," in: A.H. Hourani, S.M. Stern (eds.), The Islamic City (Philadelphia: University of Pennsylvania Press, 1970), p. 197. 11 Ergenç, XVI. Yüzyılda , p. 147.

12  الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 16.

13  الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 7  -  22، TD. 14  المرجع نفسه، رقم 1017، ص 1  -  3، 130 - 142؛ المرجع نفسه، رقم 372، ص 4  -  27. 15  المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 203، أوراق 1  -  11 TKA. 16  الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 513، ص 12 - 28؛ رقم 84، أوراق 5  -  15. 17  المرجع نفسه، رقم 68، ص 9  -  10. 18  المرجع نفسه، ص 8  -  9.

  1. الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 16.
  2. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 7  -  22، TD.
  3. المرجع نفسه، رقم 1017، ص 1  -  3، 130 - 142؛ المرجع نفسه، رقم 372، ص 4  -  27.
  4. المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 203، أوراق 1  -  11 TKA.
  5. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 513، ص 12 - 28؛ رقم 84، أوراق 5  -  15.
  6. المرجع نفسه، رقم 68، ص 9  -  10.
  7. المرجع نفسه، ص 8  -  9. بهم.

الرمانة في القرن السادس عشر، لكنها كانت محلات موجودة في القرن السابع عشر. لذلك، ربما أنشئت هذه المحلات حديثًا، أو تغيّرت أسماؤها في القرن السابع عشر. ويلاحظ أيضًا أن بعض محلات طرابلس خضعت لتغيير في الاسم في القرن السابع عشر، أو

جرى تقسيمها إلى محلتين منفصلتين. فعلى سبيل المثال، قُسّمت المحلة المسماة خان العديمي إلى محلتين منفصلتين هما عديمي

المسلمين وعديمي النصارى في القرن السابع عشر. وكذلك قُسّمت المحلة المسماة الحجارين إلى محلتين منفصلتين هما حجارين

المسلمين وحجارين النصارى. في حين تغيرت أسماء محلات باب إق طرق، والجسر العتيق، والقنواتي، والصياغين، والشيخ فضل الله، وقبة النصر إلى إق طرق، وباب التبانة، والقنواتي، والصياغة، وزقاق الشيخ فضل الله، وتحت قبة النصر في القرن السابع عشر. كان هناك جسران بُنيا على نهر أبو علي في طرابلس الشام27، بُنيت حولهما محلتان كبيرتان يحملان اسمي محلة "الجسر

القديم" ومحلة "الجسر الجديد" نسبةً إلى هذين الجسرين خلال القرن السادس عشر. ومع ذلك، وفي القرن السابع عشر، نرى أنّ

اسم الجسر الجديد استخدم بدلً من بين الجسرين، والجسر العتيق استخدم بدلً من باب التبانة. في القرن السادس عشر، أطلق اسم بين الجسرين على المحلة التي يقع فيها الجسر الجديد28، في حين استُبدل اسم باب التبانة حيث يقع الجسر القديم29، باسم

الجسر العتيق في القرن السابع عشر. كان المسلمون يعيشون في 13 محلة فقط من أصل 24 في عام 1526، و 12 محلة من 24 محلة في عام 1536، و 13 محلة من 25 محلة في عام 1547، و 15 محلة من 24 محلة في عام 1571، و 13 محلة من 24 محلة في عام 1595. والمحلات التي عاش فيها المسلمون وحدهم حتى نهاية القرن السادس عشر كانت: الإيكوز، والعوينات، وباب إق طرق، والجسر الجديد، وإسندمر، والقنواتي، والناعورة، والصياغين، والشيخ فضل الله، والعويرانية، وزقاق الحمص31. وقد كان للمسيحيين محلتان خاصتان بهم (قبة النصر وقيصرية الإفرنج32، ومع ذلك كانوا يتشاركون في الغالب مع المسلمين المحلات نفسها. في حين كان لليهود محلتهم الخاصة

بهم33.

في منتصف القرن السابع عشر، راوح عدد السكان الضريبي في محلات طرابلس من 11 إلى 199 نفرًا. وكانت أكثر محلات

المدينة اكتظاظًا بالسكان هي محلة باب التبانة التي بلغ عدد سكانها 199 نفرًا، تليها محلة زقاق الحمص (137 نفرًا)، ثم باب الحديد

(107 أنفار)، وساحة الحمصي (100 نفر). أما المحلات التي كان فيها أقل عدد سكان هي محلة الحصارنة (حصن سنجيل) (11 نفرًا) وزقاق الشيخ فضل الله (14 نفرًا). وفي نهاية القرن السادس عشر، كانت أكبر محلات المدينة هي محلة الجسر العتيق (باب

التبانة) التي بلغ عدد سكانها 106 أنفار، ثم محلة حصن سنجيل (105 أنفار)، ومحلة باب الحديد (104 أنفار) ومحلة خان العديمي (102 نفر)34.

19  يُنظر: رفيق التميمي ومحمد بهجت، ولاية بيروت، ج 2 (بيروت: دار لحد خاطر للطباعة والنشر والتوزيع، 1917)، ص 248؛ القطار، ص 482.

20  الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 18؛ المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 586، ورقة 26. 21  التميمي وبهجت. 22  اسم "إق طرق" الذي يحمل معانيَ تركية من هذه المحلات، يأتي من اسم "عبد الله إق طرق" الذي بنى مسجدًا فيها عام 1356. يُنظر: المديرية العامة لسجل

الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 551، ورقة 14؛ كما كان هناك أيضًا مسجد يحمل الاسم نفسه في محلة الإيكوز كما جاء في: المرجع نفسه، ورقة

24. في حين يأتي اسم "إسندمر" من اسم "إسندمر الكرجي" حاكم المماليك الذي بنى حمامًا في طرابلس عام 1301 م. يُنظر: 91. p , Jidejian. لذلك، نلاحظ أنه من غير

الممكن القول إنّ هناك مستوطنات تركية هناك بناءً على أسماء هذه المحلات.

23  كان في محلة قيصرية الإفرنج 28 نفرًا من المسلمين سنة 1547.

24  إضافة إلى الحي اليهودي، كان في محلة مسجد القرمشي 34 نفرًا في عام 1519، و 25 نفرًا في عام 1526. كما كان هناك 8 أنفار يهود في محلة ساحة الحمصي.

يُنظر: الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 10؛ المرجع نفسه، رقم 1017، ص 132، 141.

25  المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 5  -  15.

  1. يُنظر: رفيق التميمي ومحمد بهجت، ولاية بيروت، ج 2 (بيروت: دار لحد خاطر للطباعة والنشر والتوزيع، 1917)، ص 248؛ القطار، ص 482.
  2. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 18؛ المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 586، ورقة 26.
  3. التميمي وبهجت.
  4. اسم "إق طرق" الذي يحمل معانيَ تركية من هذه المحلات، يأتي من اسم "عبد الله إق طرق" الذي بنى مسجدًا فيها عام 1356. يُنظر: المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 551، ورقة 14؛ كما كان هناك أيضًا مسجد يحمل الاسم نفسه في محلة الإيكوز كما جاء في: المرجع نفسه، ورقة 24. في حين يأتي اسم "إسندمر" من اسم "إسندمر الكرجي" حاكم المماليك الذي بنى حمامًا في طرابلس عام 1301 م. يُنظر: 91. p , Jidejian. لذلك، نلاحظ أنه من غير الممكن القول إنّ هناك مستوطنات تركية هناك بناءً على أسماء هذه المحلات.
  5. كان في محلة قيصرية الإفرنج 28 نفرًا من المسلمين سنة 1547.
  6. إضافة إلى الحي اليهودي، كان في محلة مسجد القرمشي 34 نفرًا في عام 1519، و 25 نفرًا في عام 1526. كما كان هناك 8 أنفار يهود في محلة ساحة الحمصي. يُنظر: الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 10؛ المرجع نفسه، رقم 1017، ص 132، 141.
  7. المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 5  -  15.

لقد زاد عدد سكان محلات زقاق الحمص وساحة الحمصي وسويقة الخيل والصياغة بمعدلات ملحوظة في القرن السابع عشر35. في المقابل، انخفض سكان محلات حصن سنجيل والقنواتي والعوينات والشيخ فضل الله على نحو ملحوظ36. وفي الواقع، انخفض عدد سكان محلة الشيخ فضل الله كثيرًا إلى درجة أنه في منتصف القرن السابع عشر ذكرت هذه المحلة بوصفها "زقاقًا"37. ومرة

أخرى، انخفض عدد السكان في محلة اليهود من 139 نفرًا في عام 1595 إلى 47 نفرًا في عام 164538. وهذا يدل على أنّ اليهود

فقدوا أهميتهم في المجال التجاري في طرابلس لصالح المسيحيين. وبما أن اليهود في منافسة مستمرة مع المسيحيين، فإن صعود أحدهم غالبًا ما يتزامن مع سقوط الآخر39. أما سكان المحلات المسماة الإيكوز وإق طرق والناعورة وباب الحديد وسويقة النوري

ومسجد الخشب فلم يتغير عددهم كثيرًا منذ نهاية القرن السادس عشر إلى منتصف القرن السابع عشر. الجدول (1)

توزيع السكان دافعي الضرائب على المحلات (1645)

المجموعيهودمسيحيونمسلمونالمحلات
55-3421عديمي المسلمين
69-69-عديمي النصارى
45-405العقبة
49-940إإق طرق
33-528الإيكوز
107-1394باب الحديد
199-20179باب التبانة
88-1771بين الجسرين
30-1911حجارين المسلمين
67-67-حجارين النصارى
11-11-الحصارنة (حصن سنجيل)
46-442القنواتي
51-51-القواسير

القواسير -

26  كان عدد سكان زقاق الحمص الضريبي 55 نفرًا في عام 1595، و 137 نفرًا في عام 1645. أما عدد سكان ساحة الحمصي الضريبي فكان 65 نفرًا في عام 1595، و 100

نفر في عام 1645. في حين أنّ سويقة الخيل كان لديها عدد سكان ضريبي يبلغ 66 نفرًا في عام 1595، ثم زاد ليصل إلى 76 نفرًا في عام 1645.

27  كان عدد السكان الضريبي لمحلة حصن سنجيل يبلغ 105 أنفار في عام 1595، و 11 نفرًا في عام 1645. أما محلة القنواتي فكان عدد سكانها الضريبي 62 نفرًا في

عام 1595، و 46 نفرًا في عام 1645. في حين بلغ عدد سكان محلة العوينات الضريبي 49 نفرًا في عام 1595، ثمّ انخفض إلى 30 نفرًا في عام 1645. وانخفض كذلك عدد

السكان الضريبي لمحلة الشيخ فضل الله إلى 14 نفرًا في عام 1645 بعد أن كان عدد سكانها الضريبي 625 نفرًا في عام 1595.

28  الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 17.

29  المرجع نفسه، ص 20.

30 Raymond, p. 71.

  1. كان عدد سكان زقاق الحمص الضريبي 55 نفرًا في عام 1595، و 137 نفرًا في عام 1645. أما عدد سكان ساحة الحمصي الضريبي فكان 65 نفرًا في عام 1595، و 100 نفر في عام 1645. في حين أنّ سويقة الخيل كان لديها عدد سكان ضريبي يبلغ 66 نفرًا في عام 1595، ثم زاد ليصل إلى 76 نفرًا في عام 1645.
  2. كان عدد السكان الضريبي لمحلة حصن سنجيل يبلغ 105 أنفار في عام 1595، و 11 نفرًا في عام 1645. أما محلة القنواتي فكان عدد سكانها الضريبي 62 نفرًا في عام 1595، و 46 نفرًا في عام 1645. في حين بلغ عدد سكان محلة العوينات الضريبي 49 نفرًا في عام 1595، ثمّ انخفض إلى 30 نفرًا في عام 1645. وانخفض كذلك عدد السكان الضريبي لمحلة الشيخ فضل الله إلى 14 نفرًا في عام 1645 بعد أن كان عدد سكانها الضريبي 625 نفرًا في عام 1595.
  3. الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 17.
  4. المرجع نفسه، ص 20. 30 Raymond, p. 71.
المجموعيهوديحيونمسيمسلمونالمحلات
30مسجد الخشب
35-
23--23الناعورة
76-472الصياغة
100-892ساحة الحمصي الملقب (التل بيه)
76-967سويقة الخيل
92-3161سويقة النوري
75-696تحت قبة النصر
30-228العوينات
47389-اليهود
14-311زقاق الشيخ فضل الله
137-20117زقاق الحمص
30-426زقاق المزاريب
23-815زقاق الرمانة
1608385311039المجموع

المجموع 1039

ثانيًا: السكان

يشار إلى السكان الذين يعيشون في مدينة طرابلس الشام على نحو فردي في دفتر التحرير العائد إلى عام 1645، والذي يشكل الأساس لتحليلنا، وقد جرى تحديد مهنهم والبلدات التي جاؤوا منها والمدينة التي استقروا فيها فيما بعد. ومع ذلك، لا يُذكر غير

المتزوجين؛ أي المجردين الذين هم في عمر مناسب للعمل وكسب الربح، ولا يُذكر مجموع ضريبة السكان من دون إجراء مثل

هذا التمييز. وكذلك لم يجرِ تحديد العسكريين، أي موظفي الدولة الذين خدموا في المدينة، ولم يُضمّن من عملوا في المؤسسات

الوقفية في الدفتر. وفي نهاية القوائم التي يظهر فيها السكان، لم يُحتسب المجموع العام. لذلك، من أجل تحديد عدد سكان دافعي

الضرائب، من الضروري حصر الأفراد في القوائم المسجل فيها سكان المحلة واحدًا تلو الآخر. ونتيجة لذلك، في عام 1645، كان هناك ما مجموعه 1608 من الذكور البالغين في أحياء طرابلس، باستثناء موظفي الوقف والعسكر، منهم 1039 مسلمًا، و 531 مسيحيًا،

و 38 يهوديًا. ومن أجل تحديد الحركات السكانية في مدينة طرابلس، نحتاج إلى تقييم عدد سكان المدينة في القرن السادس عشر. وكما يتضح من الجدول (2) والشكل (1)، فقد زاد عدد سكان المدينة بحوالى 44 في المئة في الفترة 1519  -  1536، وانخفض بحوالى 37 في المئة في الفترة 1536  -  1571، باتباع مسار عكسي. وفي عام 1645، زاد عدد سكان المدينة بنسبة 15 في المئة مقارنةً بعام 1571.

الشكل (1)

التحركات السكانية في مدينة طرابلس الشام في القرنين السادس عشر والسابع عشر

الجدول (2)

توزيع عدد السكان دافعي الضرائب في الفترة (1519 - 1645)

المجموعيهودمسيحيونمسلمونالسنوات
((3(15539429411651519
((3(202412624316551526
((3(223216133117401536
((3(2033((3(17938114731547

31  الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 7 - 22؛ في هذا الدفتر لا يتم عرض إجمالي عدد السكان في كل محلة على نحو منفصل، ولكن في

نهاية قوائم المحلات التي توضح عدد سكان المدينة، يُحدّد إجمالي سكان المدينة على أنه 1250 أسرة و 350 مجردًا (أعزب)، من دون أي تمييز بين المسلمين وغير

المسلمين. لكن عند عدّ أسماء سكان المحلات واحدة تلو الأخرى، فإن 1165 منهم من المسلمين في مدينة طرابلس. ومن المعلوم أنه كان هناك تعداد ضريبي يبلغ 1553

نفرًا، منهم 294 مسيحيًا و 94 يهوديًا. وقد حدد خليل ساحلي أوغلو عدد سكان المدينة في ذلك الوقت ب 1387 نفرًا، منهم 1045 مسلمًا و 280 مسيحيًا و 62 يهوديًا. يُنظر:

خليل ساحلي أوغلو، "نسبة عدد سكان المدن إلى مجموع عدد السكان في بعض الولايات العربية في الحكم العثماني"، المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية،

العدد 1  -  2 (1990)، ص 150، 153. ومع ذلك، في الدفتر المذكور أعلاه، ذُكر المسيحيون واليهود الذين يعيشون في المحلة المسماة مسجد القرمشي في قائمة واحدة من

دون أي تمييز بين المجتمعات، وقد ذُكرت الأصول (المسيحية أو اليهودية) أيضًا تحت معظم الأسماء. ومن خلال عدم أخذ ساحلي أوغلو ذلك في الاعتبار، فإنّ جميع

غير المسلمين الذين يعيشون في هذه المحلة هم مسيحيون، ومن الواضح أنه ارتكب خطأً إضافيًا أثناء حساب عدد السكان.

32  الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 1017، ص 1  -  3، 130، 142. (في هذا الدفتر، تم وضع الصفحات الأولى من معظم أحياء المدينة والمقاطعات على

الصفحة المرقمة 130  -  142 عن طريق الخطأ، حيث تمّ فصلها عن الدفتر بمرور الوقت.)

33  المرجع نفسه، رقم 372، ص 4  -  27. 34  حددها ساحلي أوغلو على أنها 188. يُنظر: ساحلي أوغلو، ص 153.

35  المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 203، ص 1  -  12.

  1. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 7 - 22؛ في هذا الدفتر لا يتم عرض إجمالي عدد السكان في كل محلة على نحو منفصل، ولكن في نهاية قوائم المحلات التي توضح عدد سكان المدينة، يُحدّد إجمالي سكان المدينة على أنه 1250 أسرة و 350 مجردًا (أعزب)، من دون أي تمييز بين المسلمين وغير المسلمين. لكن عند عدّ أسماء سكان المحلات واحدة تلو الأخرى، فإن 1165 منهم من المسلمين في مدينة طرابلس. ومن المعلوم أنه كان هناك تعداد ضريبي يبلغ 1553 نفرًا، منهم 294 مسيحيًا و 94 يهوديًا. وقد حدد خليل ساحلي أوغلو عدد سكان المدينة في ذلك الوقت ب 1387 نفرًا، منهم 1045 مسلمًا و 280 مسيحيًا و 62 يهوديًا. يُنظر: خليل ساحلي أوغلو، "نسبة عدد سكان المدن إلى مجموع عدد السكان في بعض الولايات العربية في الحكم العثماني"، المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية، العدد 1  -  2 (1990)، ص 150، 153. ومع ذلك، في الدفتر المذكور أعلاه، ذُكر المسيحيون واليهود الذين يعيشون في المحلة المسماة مسجد القرمشي في قائمة واحدة من دون أي تمييز بين المجتمعات، وقد ذُكرت الأصول (المسيحية أو اليهودية) أيضًا تحت معظم الأسماء. ومن خلال عدم أخذ ساحلي أوغلو ذلك في الاعتبار، فإنّ جميع غير المسلمين الذين يعيشون في هذه المحلة هم مسيحيون، ومن الواضح أنه ارتكب خطأً إضافيًا أثناء حساب عدد السكان.
  2. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 1017، ص 1  -  3، 130، 142. (في هذا الدفتر، تم وضع الصفحات الأولى من معظم أحياء المدينة والمقاطعات على الصفحة المرقمة 130  -  142 عن طريق الخطأ، حيث تمّ فصلها عن الدفتر بمرور الوقت.)
  3. المرجع نفسه، رقم 372، ص 4  -  27.
  4. حددها ساحلي أوغلو على أنها 188. يُنظر: ساحلي أوغلو، ص 153.
  5. المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 203، ص 1  -  12.
المجموعيهودمسيحيونمسلمونالسنوات
402((3(8641571
((3(1398132
((3(158813943210171595
16083853110391645

يبدو أنه بعد دخول الحكم العثماني، بالتوازي مع انتعاش المنطقة التجارية وأمن المنطقة، حدثت زيادة كبيرة في عدد سكان مدينة طرابلس بين عامي 1519 و 1536. ومع ذلك، اعتبارًا من هذا التاريخ حتى نهاية القرن السادس عشر، بدأ مسار عكسي في

تحركات سكان المدينة، حيث انخفض عددهم انخفاضًا كبيرًا. وعلى الرغم من عدم إمكانية تحديد أسباب ذلك على نحو قطعي، فإن

لدينا بعض الأدلة في هذا الصدد. على سبيل المثال، وباء الطاعون الذي تسبّب في وفاة العديد من الناس في مدينة حلب في عامي

1544 و 155541، كما حدثت أوبئة طاعون في الفترة نفسها في مدينة دمشق42. ومن المحتمل جدًا أن تكون طرابلس قد تأثرت أيضًا بأوبئة الطاعون التي حدثت في جوارها القريب جدًا. كذلك، أثّر تمرد حاكم حلب جانبولاد بن علي باشا مع حاكم صيدا والزعيم الدرزي معن بن فخر الدين لنيل استقلالهم وصراعهم مع حاكم طرابلس الشام أبي سيف يوسف (يوسف باشا) سلبيًا43 في السكان والوضع

الاقتصادي لهذه المدينة. وكما هو متعارف، لم يُسجّل جميع أفراد الأسرة الذين يعيشون في المنزل في دفاتر التحرير على نحو فردي، بل سُجّل رب

الأسرة دافع الضرائب فحسب، والشباب الذين تمكنوا من دفع الضرائب، وأحيانًا الأرامل Bive. وبناء عليه، لا تُظهر ضريبة السكان في الدفتر التعداد السكاني الحقيقي لذلك المكان. لذلك، يقدّر المؤرخون عدد السكان باستخدام عدد من المعاملات. فإذا أخذنا في الاعتبار أنّ الأسرة مكونة من خمسة أشخاص في المتوسط، بما في ذلك الأم والأب وثلاثة أطفال، وهو المعدل المقبول عمومًا بين

المؤرخين44، فإن عدد سكان المدينة المقدر في عام 1645 هو 8040 شخصًا. وفي حال وجدنا هذا الرقم منخفضًا، فيُضرب العدد

في 7، فيكون عدد سكان المدينة المقدر هذه المرة هو 11256. ومع ذلك، فإنّ العدد المقدّر لا يشمل العسكر والأعضاء العلميين وموظفي الوقف في المدينة. ونظرًا إلى عدم وجود أي مستندات حول هذا الموضوع، فليس من الممكن إعطاء رقم دقيق لإجمالي

36  حددها ساحلي أوغلو على أنها 823. يُنظر: ساحلي أوغلو، ص 153.

37  الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 513، ص 12  -  28. 38  المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 5  -  15. 39  كامل بن حسين بن مصطفى بالي الحلبي (الغزي)، نهر الذهب في تاريخ حلب، تحقيق شوقي شعث ومحمود فاخوري، ج 3 (حلب: المطبعة المارونية، 1993)،

ص 204، 206. إضافة إلى ذلك، هناك تقرير يفيد حدوث وباء كبير (الطاعون الأكبر) في حلب في النصف الثاني من القرن السادس عشر. يُنظر: دفتر المهمة رقم 6

(972 ﮪ/ 1564 - 1565 م)، نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1995، ص 55 - 56 / 114.

40 Muhammed Adnan Bakhit, The Ottoman Province of Damascus in the Sixteenth Century (Damascus: Librairie du Liban, 1982), p. 53.

41  للحصول على معلومات مفصلة حول الصراع بين والي طرابلس، أبو سيف يوسف (سيف بن يوسف باشا)، ومعن فخر الدين وجانبولاد بن علي باشا، يُنظر: الزين،

ص 187 - 195؛

Feridun Emecen, "Fahreddin, Ma'noğlu," Islam Ansiklopesdisi , vol. 12 , pp. 80 - 81 , accessed on 14 / 6 / 2023 , at: https://bit.ly/ 3 qHcYsC; Naima, Tarihi, II, nşr. Zuhuri Danışman, İstanbul, 1967 , pp. 538 - 539 ; Kâtip Çelebi, Fezleke (Osmanlı Tarihi (1000 - 1065 / 1591 - 1655), I, Çamlıca Basım Yayın, Istanbul 1970 , p. 291.

42  لمزيد من المعلومات حول تعبير "الخانة" والمعاملات التي يجب استخدامها في حسابات السكان المقدّرة، يُنظر:

Nejat Göyünç, "Hâne" Deyimi Hakkında," Tarih Dergisi , vol. 32 (1979), pp. 331 - 348.

  1. حددها ساحلي أوغلو على أنها 823. يُنظر: ساحلي أوغلو، ص 153.
  2. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 513، ص 12  -  28.
  3. المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 5  -  15.
  4. كامل بن حسين بن مصطفى بالي الحلبي (الغزي)، نهر الذهب في تاريخ حلب، تحقيق شوقي شعث ومحمود فاخوري، ج 3 (حلب: المطبعة المارونية، 1993)، ص 204، 206. إضافة إلى ذلك، هناك تقرير يفيد حدوث وباء كبير (الطاعون الأكبر) في حلب في النصف الثاني من القرن السادس عشر. يُنظر: دفتر المهمة رقم 6 (972 ﮪ/ 1564 - 1565 م)، نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1995، ص 55 - 56 / 114. 40 Muhammed Adnan Bakhit, The Ottoman Province of Damascus in the Sixteenth Century (Damascus: Librairie du Liban, 1982), p. 53.
  5. للحصول على معلومات مفصلة حول الصراع بين والي طرابلس، أبو سيف يوسف (سيف بن يوسف باشا)، ومعن فخر الدين وجانبولاد بن علي باشا، يُنظر: الزين، ص 187 - 195؛ Feridun Emecen, "Fahreddin, Ma'noğlu," Islam Ansiklopesdisi , vol. 12 , pp. 80 - 81 , accessed on 14 / 6 / 2023 , at: https://bit.ly/ 3 qHcYsC; Naima, Tarihi, II, nşr. Zuhuri Danışman, İstanbul, 1967 , pp. 538 - 539 ; Kâtip Çelebi, Fezleke (Osmanlı Tarihi (1000 - 1065 / 1591 - 1655), I, Çamlıca Basım Yayın, Istanbul 1970 , p. 291.
  6. لمزيد من المعلومات حول تعبير "الخانة" والمعاملات التي يجب استخدامها في حسابات السكان المقدّرة، يُنظر: Nejat Göyünç, "Hâne" Deyimi Hakkında," Tarih Dergisi , vol. 32 (1979), pp. 331 - 348.

السكان. ومع ذلك، إذا قدّرنا عدد الموظفين في مؤسسات الدولة والمؤسسات الوقفية ب 800 خانة بما يتناسب مع عدد السكان دافعي

الضرائب45، فإن تعداد سكان طرابلس الشام الحقيقي لا يقل عن 12000 نسمة ولا يزيد على 17000 نسمة. في منتصف القرن السابع عشر، كانت غالبية سكان مدينة طرابلس من المسلمين، وكان عدد سكانها دافعي الضرائب 1039 نفرًا.

ومع ذلك، كان عدد السكان المسيحيين أيضًا كبيرًا مقارنة بعامة السكان (531 نفرًا)، وكانوا منتشرين في جميع مناطق المدينة تقريبًا.

أما اليهود فكانوا أقلية صغيرة تعيش في أحيائهم الخاصة. الشكل (2)

توزيع السكان في مدينة طرابلس بحسب المجموعات الدينية (1645)

ﻳﻩﻮد

ﻣﺴﻴﺤﻴﻮن

ﻣﺴﻠﻤﻮن

كما ذكرنا سابقًا، يحتوي دفتر التحرير الذي فحصناه على معلومات قيّمة حول أصول أولئك الذين قدموا من أماكن أخرى

واستقروا في طرابلس الشام. وبناء عليه، يلُاحظ أن ما مجموعه 130 رجلً بالغًا من مصر ودمشق، وحلب، وحماة، وصيدا، وغزير،

وولاية حمص، ومراكز سنجق من بعلبك، وكسروان، وقارة، وحوران بولاية دمشق، ومن مقاطعات عكار، وكورة، وقدموس، وصهيون، وعرقا بولاية طرابلس، جاؤوا واستقروا في طرابلس مع عائلاتهم (ينظر الجدول 3). ونظرًا إلى أنه ليس لطرابلس الكثير من الجاذبية

43  وفقًا للأرقام التي قدمها أولياء شلبي، كان هناك 100 نفر في كل من الأبراج الستة التي بُنيت للدفاع عن الميناء الواقع على ساحل البحر، مع الدزدار و 60 نفرًا في

.Evliya Çelebi, Seyahatnâmesi , vol. 11 (İstanbul: Kardeş Matbaası, 1935), p. 406 قلعة طرابلس.

ومع ذلك، يبدو أن هذه الأرقام التي قدمها أولياء شلبي مبالغ فيها إلى حد ما، لأنه في عام 1530، كان هناك 44 نفرًا في قلعة طرابلس وحصونها مع الدزدار والكتخدا.

دفتر محاسبة ولاية ديار بكر وعرب وذو القادرية رقم 998 (1530 / 937)، جزء 2، ص 297. في عام 1571، كان هناك 47 نفرًا مع الدزدار وكتخدا القلعة. الأرشيف العثماني،

طابو - تحرير دفتري، رقم 513، ص 3.

  1. وفقًا للأرقام التي قدمها أولياء شلبي، كان هناك 100 نفر في كل من الأبراج الستة التي بُنيت للدفاع عن الميناء الواقع على ساحل البحر، مع الدزدار و 60 نفرًا في.Evliya Çelebi, Seyahatnâmesi , vol. 11 (İstanbul: Kardeş Matbaası, 1935), p. 406 قلعة طرابلس. ومع ذلك، يبدو أن هذه الأرقام التي قدمها أولياء شلبي مبالغ فيها إلى حد ما، لأنه في عام 1530، كان هناك 44 نفرًا في قلعة طرابلس وحصونها مع الدزدار والكتخدا. دفتر محاسبة ولاية ديار بكر وعرب وذو القادرية رقم 998 (1530 / 937)، جزء 2، ص 297. في عام 1571، كان هناك 47 نفرًا مع الدزدار وكتخدا القلعة. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 513، ص 3. يتعامل مع شؤون تجار البندقية. يُنظر:

كانت في القرنين الخامس عشر والسادس عشر46.

يهودمسيحيونمسلمونمناطق الإسكان
-511من عكار
--1من عرقا
--1من عنتاب
15-من بعلبك
--3من بغداد
-12من جبلة
--1من بيروت
-1-من جبيل
--2من دركوش (شمال غرب سوريا)
-32من حلب
2616من حماة
-11من حوران
-36من حمص
-14من قدموس
-7-من قراعلي
--1من كفر عقا
--1من كفر حمير
-1-من كسروان
-2-من كورة
--4من كرد
-29من مصر
--2من صافيتا
-1-من صهيون

من صهيون -

يتعامل مع شؤون تجار البندقية. يُنظر:

الصناعية، فمن المحتمل أنهم استقروا فيها لإقامة علاقات تجارية، ولأنها كانت مدينة ساحلية مهمة في القرن السابع عشر، كما

الجدول (3) توزيع السكان بحسب المنشأ (1645)

44  كانت طرابلس أحد أهم الموانئ التي كان التجار الأوروبيون يتاجرون فيها (خاصة البنادقة) في القرن الخامس عشر، وفي هذا الوقت كان لديهم قنصل في طرابلس

Eliyahu Ashtor, "The Venetian Supremacy in Levantine Trade: MonopoIy or Pre-Colonialism?" Journal of European Economic History , vol. 3 , no. 1 (1974), p. 31 ; Eliyahu Ashtor, The Venetian Cotton Trade in Syria in the Later Middle Ages , Studi Medievali XVII (Spoleto: Centro Italiano di Studi Sull'Alto Medioevo, 1976), pp. 692 - 693.

  1. كانت طرابلس أحد أهم الموانئ التي كان التجار الأوروبيون يتاجرون فيها (خاصة البنادقة) في القرن الخامس عشر، وفي هذا الوقت كان لديهم قنصل في طرابلس Eliyahu Ashtor, "The Venetian Supremacy in Levantine Trade: MonopoIy or Pre-Colonialism?" Journal of European Economic History , vol. 3 , no. 1 (1974), p. 31 ; Eliyahu Ashtor, The Venetian Cotton Trade in Syria in the Later Middle Ages , Studi Medievali XVII (Spoleto: Centro Italiano di Studi Sull'Alto Medioevo, 1976), pp. 692 - 693.
يهودمسيحيونمسلمونمناطق الإسكان
1-5من صيدا
--1مأن سرمن
--1من صوروتش (منطقة جنوب شرق الأناضول)
1413من دمشق
--2من الطيبة (فلسطين)
-23من غزير
54592المجموع

المجموع 92

وبناء عليه، يكون مجموع الذين استقروا في طرابلس فيما بعد: 92 مسلمًا، و 45 مسيحيًا، و 5 يهود. ومن هؤلاء 24 من حماة،

و 18 من دمشق، و 11 من مصر، و 9 من حمص. وكذلك استقر في مدينة طرابلس 16 شخصًا من عكار، و 5 أشخاص من قدموس، و 3

أشخاص من جبلة التي تقع داخل ولاية طرابلس. أما ال 45 شخصًا الآخرون فقد جاؤوا من دمشق وحلب. لذلك، جاء كل من استقر

في المدينة لاحقًا من المناطق القريبة من الولاية.

ثالثًا: المهن

في مدينة طرابلس الشام، كما في المدن العثمانية الأخرى، كانت هناك مهن متنوعة تلبي الاحتياجات اليومية للأهالي47، ومهن منتشرة وفق خصائص المنطقة. وقد جرى تنظيم الحرفيين في المدن العثمانية باعتبارها وحدات منفصلة، وكان لكل مجموعة حرفيين كتخدا (أو شيخ) يمثلهم أمام الدولة. ونظرًا إلى أن الحرفيين الذين يعملون في الأعمال نفسها يتركزون عمومًا في مناطق

معينة، فإن الأسواق والأزقة التي يعملون فيها كانت تسمى أيضًا بأسماء مهنهم بمرور الوقت48. ومن الأمثلة على مثل هذه الأماكن: سوق النحاسين49، وسوق العطارين50، وسوق الصياغين52. في منتصف القرن السابع عشر، لوحظ أن ما مجموعه 437 شخصًا كانوا يعملون في أعمال ومهن مختلفة في مدينة طرابلس

(ينظر الجدول 4). وهذا يعني أن نحو 27 في المئة من السكان الذكور البالغين مسجلون في الدفتر الذي يتكون من 1608 أنفار. في حين لم تُحدد مهنة الأشخاص الباقين البالغ عددهم 1171 (أي 73 في المئة من تعداد السكان دافعي الضرائب في المدينة في الدفتر. ونجد أن هناك 372 من أرباب المهن في طرابلس في عام 1645 هم من المسلمين (85 في المئة)، و 65 هم من المسيحيين

45  للحصول على أمثلة في مدينة توقاد Tokat، يُنظر: 308 - 287. pp , Emecen؛ للمهن في قلعة الروم Rumkale، يُنظر:

H. Basri Karadeniz, "XVI. Yüzyılda Rumkale," Belleten , vol. 62 , no. 234 (1999), pp. 446 - 447 ;

على سبيل المثال حلب، يُنظر: 267 - 266. pp , Öztürk؛ على سبيل المثال قيصري Kayseri، يُنظر:

Mehmed İnbaşı, "XVI. Yüzyılda Kayseri'nin İktisadî Yapısı ve Esnaf Teşkilatı," Kayseri ve Yöresi Tarih Sempozyumu , Kayseri, Türkiye, 1  -  4 Mayıs, 1997 , p. 134. 46  Feridun M. Emecen, "XVI. Asırda Manisa Esnâfına Dâir Bazı Mülahazalar," Türk Kültürü ve Ahilik , İstanbul, 1986 , p. 204 ; Emecen, p. 291.

47  عمر عبد السلام تدمري، "خطط طرابلس وآثارها في عصر المماليك"، مجلة تاريخ العرب والعالم، العدد 144 (1993)، ص 24. 48  المرجع نفسه، ص 17. 49  المرجع نفسه، ص 24؛ القطار، ص 492، 524.

  1. للحصول على أمثلة في مدينة توقاد Tokat، يُنظر: 308 - 287. pp , Emecen؛ للمهن في قلعة الروم Rumkale، يُنظر: H. Basri Karadeniz, "XVI. Yüzyılda Rumkale," Belleten , vol. 62 , no. 234 (1999), pp. 446 - 447 ; على سبيل المثال حلب، يُنظر: 267 - 266. pp , Öztürk؛ على سبيل المثال قيصري Kayseri، يُنظر: Mehmed İnbaşı, "XVI. Yüzyılda Kayseri'nin İktisadî Yapısı ve Esnaf Teşkilatı," Kayseri ve Yöresi Tarih Sempozyumu , Kayseri, Türkiye, 1  -  4 Mayıs, 1997 , p. 134.
  2. Feridun M. Emecen, "XVI. Asırda Manisa Esnâfına Dâir Bazı Mülahazalar," Türk Kültürü ve Ahilik , İstanbul, 1986 , p. 204 ; Emecen, p. 291.
  3. عمر عبد السلام تدمري، "خطط طرابلس وآثارها في عصر المماليك"، مجلة تاريخ العرب والعالم، العدد 144 (1993)، ص 24.
  4. المرجع نفسه، ص 17.
  5. المرجع نفسه، ص 24؛ القطار، ص 492، 524. 51 صانع البوزا وهو مشروب شتوي مصنوع من سميد الذرة والماء والسكر وهو من أقدم المشروبات التركية المعروفة.

1039 نفرًا، قد انخرطوا في مهنة معيّنة55.

المجموعمسيحيونمسلمونالمهن
1022100المهن المتعلقة بالمنتوجات الغذائية
992673المهن المتعلقة بصناعة الجلود والنسيج
54549المهنة المتعلقة بالشحن والنقل والخدمة
18232150مهن أخرى متنوعة
43765372المجموع

المجموع 372

المجموعمسيحيونمسلمونا المهن
1-1العلّ ف (بائع علف الحيوانات)
9-9العطار
5-5البستنجي (حارس الكرم)
5-5البقال
2-2البازارجي
1-1بائع الجبن
1-1البوزاجي (((5
1-1اإلدقّاق
37136الإكمكجي (الخبّاز)

الإكمكجي (الخبّاز) 36

51 صانع البوزا وهو مشروب شتوي مصنوع من سميد الذرة والماء والسكر وهو من أقدم المشروبات التركية المعروفة.

(15 في المئة). لكن بما أن مهن اليهود غير مذكورة في دفتر الملاحظات، فليس لدينا أي حجة للتعليق عليها. وبناء عليه، فإن 12 في المئة من المسيحيين الذين يسكنون في مدينة طرابلس ويبلغ عددهم 531 نفرًا، و 36 في المئة من المسلمين الذين يبلغ عددهم

الجدول (4) الطوائف الحرفية في مدينة طرابلس الشام (1645)

الجدول (5) المهن المتعلقة بالمنتجات الغذائية

50  نظرًا إلى عدم ذكر المهن على الإطلاق في دفاتر التحرير لطرابلس من القرن السادس عشر، فإننا للأسف لا تتاح لنا الفرصة لإجراء مقارنة في هذا الصدد.

  1. نظرًا إلى عدم ذكر المهن على الإطلاق في دفاتر التحرير لطرابلس من القرن السادس عشر، فإننا للأسف لا تتاح لنا الفرصة لإجراء مقارنة في هذا الصدد.
المجموعمسيحيونمسلمونالمهن
11-الخلّ ل (صانع الخل)
6-6الخضرجي
7-7القهوجي
4-4الحلونجي (بائع الحلوى)
5-5القصّاب
3-3الحلاب
3-3الفاكهاني
5-5السلخانه جي (الذي يعمل في المسلخ)
1-1القصاب باشي
5-5الطبّاخ (العشي)
1022100المجموع

المجموع 100

عندما نصنّف الطوائف الحرفية في طرابلس وفقًا لطبيعة العمل الذي يقومون به، يتبين أن الطائفة الحرفية الأكثر شيوعًا في

المدينة هي الطائفة التي تعمل في إنتاج المنتجات الغذائية وبيعها (ينظر الجدول 4). تتكوّن هذه الطائفة الحرفية من 102 من

الحرفيين؛ 100 منهم من المسلمين، و 2 من المسيحيين، ويشكّلون 23 في المئة من جميع الحرفيين في المدينة. وتجدر الإشارة إلى أنّ عدد الخبازين مرتفع جدًا في هذه المجموعة، التي تتكوّن من الحرفيين مثل القصّاب والسلخانه جي والبقال والطبّاخ (العشّي)

والبازارباشي والبوزاجي والخلال والدقاق وبائع الجبن والخضرجي والفاكهاني وحارس الكرم (البستنجي) والحلونجي والحلاب والعطار والقهوجي والعلاف (ينظر الجدول 5). وقد اعتاد هؤلاء الخبازون أن يكسبوا رزقهم ببيع الخبز الذي يخبزونه في أفرانهم للناس. في الحقيقة، يمكن القول إنّ في المدينة ميناءً مهمًا، ومن ثمّ فإنّ عدد الأشخاص الذين يأتون ويذهبون إلى المدينة هو أمر

مؤثر في انتشار هذه المهنة. فكان هناك 37 خبازًا في المدينة؛ 36 منهم من المسلمين، وواحد من غير المسلمين. مجموعة أخرى من المهن التي يُنظر إليها على نطاق واسع في طرابلس الشام هي التي تتعلّق بالمنسوجات والجلود، مثل

البزّاز (بائع الأقمشة أو الخام)، والحيّاك، والحلايجي (صانع السجاد والبساط)، والحلاج (أي نداف القطن)، والخياط، والترزي

(الخياط)58، واليورغنجي (صانع اللحاف)، والدباغ، والجزماتي، والإسكافي (صانع الأحذية)، والسرّاج، والبلانجي (وهو ما يوضع

على ظهر الدواب للركوب) (ينظر الجدول 6). هذه المجموعة التي يبلغ مجموعها 99 حرفيًا؛ أي ما نسبته 22 في المئة من مجموع

الطوائف الحرفية؛ 73 منهم هم من المسلمين و 26 من المسيحيين، ويلُاحظ أنّ المسلمين يتركّزون على نحو خاص في مجالات

النسيج والخياطة. وفي واقع الأمر، هناك 13 من أصل 18 هم من المسيحيين من طائفة النساجين، و 7 من أصل 9 هم من المسلمين من طائفة الخياطين في المدينة.

52  كما كان هناك خان في طرابلس اسمه "خان الخياطين" حيث يعمل الخياطون. يُنظر: الزين، ص 437؛ سالم، ص 454؛ 93  -  92. pp , Jidejian.

  1. كما كان هناك خان في طرابلس اسمه "خان الخياطين" حيث يعمل الخياطون. يُنظر: الزين، ص 437؛ سالم، ص 454؛ 93  -  92. pp , Jidejian. 53 الشخص الذي يشتري القماش ويبيعه.
المجموعمسيحيونمسلمونالمهنة
927البزّاز (((5
1-1شيخ البزّازين
2-2الجزماتي
17-17الدبّاغ
18135االنسّاج
1-1االحلايجي (صانع السجاد والبساط)
7-7الحلاج (نداف القطن)
972اإلخياط
15114االإسكافي
5-5األبلانجي
523البابوجي (صانع الأحذية)
4-4السرّاج
1-1وكيل السراجين
1-1شيخ السراجين
1-1الثوّاب (بائع الثواب)
1-1وزان الحرير
211اليورغنجي (المنجّد)
992673المجموع

المجموع 73

شخصًا)، وكان هناك شخصان مسيحيان مارسوا مهنة النقل.

53 الشخص الذي يشتري القماش ويبيعه.

الجدول (6)

المهن المتعلقة بصناعة الجلود والنسيج

وفي الجدول 7، يلاحظ أنّ عدد العاملين في وظائف الشحن والعتالة والخدمة وخدمة السراي مثل البحار والحمّال والخدام

ودار السراي والمجداف والقاطرجي (المكاري) والوزّان والنقّال والعتال وخدام السرايا مرتفع أيضًا في طرابلس الشام. ويلاحظ أيضًا

أن مهنة المكاري، التي تعني مستأجري الحيوانات، شائعة جدًا بينهم؛ إذ تشكل هذه المهنة وحدها ما نسبته نحو 9 في المئة من بين

جميع المهن. ولا شك في أن ممارسة هذه المهنة على نطاق واسع في طرابلس ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحقيقة أن في المدينة ميناءً مهمًا؛

إذ كانت الخيول والدواب القادرة على الحمل تستخدم لنقل البضائع القادمة، أو التي يتم جلبها إلى الإسكلة من أماكن مختلفة إلى الأماكن المرغوب فيها مقابل رسوم؛ أي في شحن هذه البضاعة. ويُثبت العدد الإجمالي للمكاريين في المدينة، البالغ 38، أنّ طرابلس

كانت مدينة ساحلية مزدحمة جدًا في منتصف القرن السابع عشر. وقد كان معظم الذين يعملون في هذا العمل من المسلمين (36

الجدول (7)

العاملون في وظائف الشحن والنقل والخدمة

المجموعمسيحيونمسلمونا المهنة
211البحّار/ الملّ ح
1-1الحمّال/ العتّال
514الخدام
1-1تاجر الفراء
38236المكاري/ القاطرجي
615الوزّان
1-1دار السراي (((5
54549المجموع

المجموع 49

ثمة مجموعة مهنية أخرى تتكون من أولئك الذين لديهم أنواع مختلفة من المهن مثل الحداد والحلّق والدلّل والديرمجيان (الطحّان)، والدرّاس59، والخانجي (الشخص الذي يدير نزلً)، والحمامجي، والحطاب، والبارودي، والبيطري، والطبيب، والمترجم،

وشيخ المحلة، والحارس، والملّ ك، والزبال، والعمار، والإمام والمؤذن (ينظر الجدول 8). وأكثرها لفتًا للنظر من بين المجموعات،

التي يبلغ إجمالي عددها 182 أي بنسبة 41 في المئة بين جميع المهن، هم الملّك، والزبّالون، والحدادون، والحلاقون. فطائفة

الحدادين بلغ إجمالي عددها 26 حدادًا، منهم 19 مسلمًا و 7 مسيحيين. ونجد أيضًا أنّ مهنة الحلاقين كانت شائعة أيضًا بين

المسلمين. ففي واقع الأمر، فمن بين 20 شخصًا من أصحاب الحلاقة العاملين في المدينة، ثمة 18 منهم من المسلمين و 2 فقط

من المسيحيين. ومن بين المهنيين العشرين، المعروفين باسم الزبّالين، الذين يقومون بتحميل روث الحيوانات ونقلها إلى الحدائق

والبساتين حول المدينة، هناك 16 مسلمًا و 4 مسيحيين؛ ومن بين المهنيين ال 22 الذين يُطلق عليهم اسم "الملّك" والذين قدرنا

أنّهم أدوا دور الوسيط في الشؤون التجارية (مبيع عقارات)، كان 20 منهم من المسلمين و 2 فقط من المسيحيين. الجدول (8)

مهن متنوعة أخرى

المجموعمسيحيونمسلمونالمهنة
2-2البارودي
743االبيطري
20218الحلّ ق

الحلّق 18

54 الناظر لعمل السفرة والطعام. 55  تعني آلة السحب أو الدرّاس. وهي مصنوعة من أقراص مسننة ويتم سحبها بواسطة الحصان أو البغل، تسمى أيضًا (جرجار)، وهي لا تزال تستخدم في غازي عنتاب

وكيليس. لذلك فإنّ الشخص الذي يقوم بهذا العمل هو المقصود هنا.

  1. تعني آلة السحب أو الدرّاس. وهي مصنوعة من أقراص مسننة ويتم سحبها بواسطة الحصان أو البغل، تسمى أيضًا (جرجار)، وهي لا تزال تستخدم في غازي عنتاب وكيليس. لذلك فإنّ الشخص الذي يقوم بهذا العمل هو المقصود هنا. 56 هو من يقوم بتغليف وتزيين الأواني النحاسية من الخارج.
المجموعمسيحيوننمسلمونالمهنة
االدرّاس
1-
3-3الدلّ ل
26917الحدّاد
11-شيخ الحدادين
4-4الحمّامجي
1-1الخاني أو الخانجي
6-6اإلحطّاب
1-1االإمام
1-1الكلايجي (((5
2-2الكاتب
1-1المعدنجي
936شيخ المحلة
22220الملّ ك
1-1المعمار
2-2المزمار
1-1المحتسب
3-3الحامي
7-7المبيّض
1-1المؤذن
3-3المميز
15212المتولي
5-5النجار
615الحارس
22-االصابونجي
1-1دلال باشي
11-الطبيب
6-6الطحان
211المترجم
20416الزبّال
18232150المجموع

56 هو من يقوم بتغليف وتزيين الأواني النحاسية من الخارج.

رابعًا: الحياة لااقتصادية والضرائب

في منتصف القرن السابع عشر، كانت الضرائب التي كانت تُحصَّل من أهالي طرابلس ومن التجار الذين يأتون إلى المدينة

للتسوق، تُسمّى بأسماء مختلفة، تُجمع عمومًا عن طريق المقاطعة. وكانت مخصّصة للسلطان والباشاوات؛ فالتي يتم تحصيلها من

الأنشطة الصناعية والتجارية مخصصة للسلطان، أما المحصّلة من الأعمال المتعلقة بالأمن فمخصصة للباشاوات (ينظر الجدول 9). طرابلس ومحيطها هي الأقدم في التاريخ لوجود موانئ فيها، وكانت لها أهمية كبيرة، خاصة من حيث التجارة، منذ عصرها. وقد اضطلعت أساكل طرابلس وجبلة وأنطرطوس (طرطوس) وبانياس واللاذقية بدور مهم في التجارة بين الشرق والغرب. كان طريق حلب - البصرة في بداية الطرق التجارية المؤدية إلى موانئ طرابلس. وكان الخليج الفارسي أحد المراكز المهمة، حيث كانت تُجمع البضائع القادمة من الهند والشرق الأقصى، وكانت المنتجات الهندية والإيرانية المرسلة عبر نهر الفرات تصل إلى موانئ شرق البحر الأبيض المتوسط ​بعد توقفها في حلب60. خلال الحكم العثماني، بقيت إسكلة طرابلس مهمة تجاريًا، واستخدمت أيضًا لأغراض عسكرية61، خاصة خلال الحملات.

وأثناء احتلال قبرص واليمن وأماكن أخرى، كان لإسكلة طرابلس دور مهم؛ حيث أُحضرت إليها أولًالذخائر المرسلة من بغداد وحلب وبيرجيك ورمكال وديار بكر عن طريق البر، ومنها أرسلت عن طريق البحر، وهناك العديد من البنود حول هذا الموضوع في دفاتر المهمة62. وعلى الرغم من أن مدينة طرابلس كانت مركزًا للإنتاج، فإنها كانت أشبه بمركز توزيع أيضًا. وفي القرن السابع عشر، كان ميناء

طرابلس كبيرًا بما يكفي لاستيعاب ألف غاليون وألف فرقاطة و Kadırga [ويقال لها القادس63] (نوع من السفن القديمة)64. وإضافةً

إلى السلع التجارية والبارود والذخيرة وما إلى ذلك، بُنيت عنابر كبيرة لتخزين البضائع، ودكاكين لأعمال متنوعة قرب الإسكلة. وبلغ

الدخل السنوي لهذه المخازن والدكاكين التي تديرها المقاطعة 3 آلاف أقجة بين عامي 1536 و 159565. ومن المحتمل أن تكون

هذه الأماكن قد أُعطيت للمقاطعة مع عائدات الإسكلة في عام 1645. وكانت هناك خانات وأسواق تتركز على طول الطريق لأعمال مختلفة في المدينة. ويذكر أولياء شلبي أن هناك 22 خانًا في طرابلس، أهمها خان الجديد وخان الأرز وخان المصريين وخان الجنيبة وخان التجار وجان الشاويش وخان الزيت وخان المعطف وخان أراستا وخان هينا (الكلمة الصحيحة هيما وتعني خان الخياطين كما وردت في سجلات المحكمة الشرعية في طرابلس)، وخان الجميزة66.

57 Nejat Göyünç, "XVI. Yüzyılda Güney-Doğu Anadolu'nun Ekonomik Durumu (Kanunî Süleyman ve II. Selim devirleri)," Türkiye İktisat Tarihi Semineri, Metinler/ Tartışmalar, Ankara, 8  -  10 Haziran 1973 , p. 88 ; W. Heyd, Yakın-Doğu Ticaret Tarihi , Enver Ziya Karal (trans.) (Ankara: Tüık Tarıh Kurumu, 1975), pp. 181  -  183.

58  كانت تجارة البندقية مع الشرق في القرن السادس عشر تعتمد في الغالب على إسكلة طرابلس. للمزيد يُنظر: دفتر المهمة رقم 7 (975 - 976 ﮪ/ 1567 - 1566 م)،

نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1997، ص 138  /  356. 59 دفتر المهمة رقم 5 (937 ﮪ/ 1565 - 1566 م)، نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1994،

ص 256  /  356، 266  /  680، 300  /  781، 365  /  962، 382  /  1016، 406  /  1079، 445 / 1193؛ دفتر المهمة رقم 12 (978 - 979 ﮪ/ 1570 - 1572 م)، نسخة طبق الأصل،

المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1996، ص 11  /  20، 16  /  32، 33، 32  /  71، 45  /  92، 204  /  432، 253  /  522، 436  /  846، 60  وهي عبارة عن سفينة قديمة مزودة بمجاديف استخدمت في الحرب والتجارة والقرصنة استخدمتها البحرية العثمانية حتى نهاية القرن الثامن عشر.

61  Çelebi, Seyahatnâme , p. 410.

62  الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 372، ص 28؛ المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15.

63  Çelebi, Seyahatnâme , p. 410.

  1. كانت تجارة البندقية مع الشرق في القرن السادس عشر تعتمد في الغالب على إسكلة طرابلس. للمزيد يُنظر: دفتر المهمة رقم 7 (975 - 976 ﮪ/ 1567 - 1566 م)، نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1997، ص 138  /  356.
  2. دفتر المهمة رقم 5 (937 ﮪ/ 1565 - 1566 م)، نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1994، ص 256  /  356، 266  /  680، 300  /  781، 365  /  962، 382  /  1016، 406  /  1079، 445 / 1193؛ دفتر المهمة رقم 12 (978 - 979 ﮪ/ 1570 - 1572 م)، نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1996، ص 11  /  20، 16  /  32، 33، 32  /  71، 45  /  92، 204  /  432، 253  /  522، 436  /  846،
  3. وهي عبارة عن سفينة قديمة مزودة بمجاديف استخدمت في الحرب والتجارة والقرصنة استخدمتها البحرية العثمانية حتى نهاية القرن الثامن عشر.
  4. Çelebi, Seyahatnâme , p. 410.
  5. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 372، ص 28؛ المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15.
  6. Çelebi, Seyahatnâme , p. 410.

أما البضائع التجارية الرئيسة المصدّرة من إسكلة طرابلس إلى الدول الأوروبية فهي: القطن والخيوط القطنية والحرير وأقمشة

متنوعة، والسختيان (نوع من الجلد)، والعفص وشمع العسل والسجاد الصغير، والقماش الخام وجلد البقر والتوابل المتنوعة والنحاس والقصدير. كان التجار يجلبون هذه البضائع من أسواق حلب ودمشق وينقلونها إلى موانئ طرابلس، ويأخذونها إلى الدول الأوروبية بعد دفع الرسوم الجمركية عليها، وفق ما نص عليه القانون67. في الفترات الأولى للحكم العثماني، لم يكن تنوّع البضائع القادمة من الدول الأوروبية والإسلامية إلى إسكلة طرابلس كبيرًا

جدًا. لكن أدى فتح بغداد عام 1534 والرحلات البحرية الهندية التي بدأت عام 1538 إلى زيادة حجم التجارة إلى إسكلة طرابلس، لأن

هناك اختلافات مهمة بين أنواع البضائع المذكورة في قانون نامه طرابلس الأول المؤرخ في عام 1519 والبضائع المذكورة في قانون نامه لعام 154768. بالطبع، كان من أهم عناصر المقاطعة في المدينة إيرادات الإسكلة. ونظرًا إلى أن إيرادات إسكلة طرابلس تُمنح للمقاطعة جنبًا

إلى جنب مع عائدات الجمرك من أساكل أنطرطوس وجبيل وبترون في الإيالة نفسها، فلا يمكننا تحديد إيراداتها على نحو مستقل. وبناءً على ذلك، بلغت المقاطعات الجمركية السنوية للأساكل في ولاية طرابلس 334320 أقجة في عام 1645 مع رسوم الترجمة

والسمسرة69. يلاحظ أن إيرادات تجارة الحرير أكثر من جمرك الإسكلة. فكان يُحضر الحرير إلى طرابلس ووزنه بالقنطار، وتحصيل

الضريبة (ميزان الحرير) وفقًا للطريقة المحددة في قانون نامه. وكان دخل المقاطعة من هذا القلم الضريبي 526050 أقجة في عام 164570، إذ جرى تصدير كمية كبيرة من الحرير من إسكلة طرابلس الشام في ذلك الوقت. وتدل قيمة مقاطعة ميزان الحرير التي بلغت 80 ألف أقجة في عامَي 1571 و 1595 على أن تجارة الحرير اكتسبت أهمية كبيرة في مدينة طرابلس في القرن السابع

عشر71. وفي الوقت نفسه، كانت ولاية طرابلس مركزًا مهمًا لإنتاج الحرير72، وبناءً عليه، كانت أشجار التوت تُزرع في كل مكان

تقريبًا داخل الولاية. وكما هو الحال في قرى الولاية وبلداتها، كان هناك العديد من أنوال الحرير في المدينة، وكان يتم تحصيل

ضريبة محددة على كل منها. وقد بلغ ما تم تحصيله من الضريبة السنوية على أنوال الحرير في المدينة 300 أقجة في عام 153673، و 990 أقجة في عام 154774، و 1200 أقجة في عام 159575، ثم ارتفع إلى 28 ألف أقجة في عام 164576. في حين بلغ الدخل السنوي للبويخانة

64 قانون نامه سنجق طرابلس العائد إلى سنة 1547 م؛

Ahmet Akgündüz, Osmanlı Kanunnıâmeleri ve Hukukî Tahlilleri (İstanbul: Kanuni Devari Kanunnnameleri, 1994), vol. 7 , pp. 78  -  80. 65  Akgündüz, pp. 77 - 80 ; vol. 3 , pp. 497  -  498.

66  بلغ دخل المقاطعة لإسكلة طرابلس 400 ألف أقجة في عام 1519، و 220 ألف أقجة في عام 1526، و 300 ألف أقجة في عام 1536، و 250 ألف أقجة في عام 1547

و 1571 و 1595. وكانت مقاطعة الإسكلة تخضع للالتزام عمومًا مع المترجم والسماسرة وميزان الحرير. من ناحية أخرى، فإنّ مقاطعة أساكل اللاذقية وجبلة ليست داخلة

في طرابلس الشام، حيث كانت سنجقًا مستقلً في عام 1571 و 1595. لذلك، هناك تقلبات في إيرادات الإسكلة في أوقات معينة. 67  الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 20.

68  الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 5  /  3، ص 29؛ المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15 أ. 69  صرح أولياء شلبي أنّ محصول الحرير بلغ مئات آلاف قنطار في طرابلس الشام، وأكد على أهمية الحرير في اقتصاد طرابلس. يُنظر: 406. p , Seyahatnâme , Çelebi.

70  الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 372، ص 29. 71  المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 203، أوراق 12 ب. 72  المرجع نفسه، رقم 84، أوراق 15 ب. 73  الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 21.

  1. قانون نامه سنجق طرابلس العائد إلى سنة 1547 م؛ Ahmet Akgündüz, Osmanlı Kanunnıâmeleri ve Hukukî Tahlilleri (İstanbul: Kanuni Devari Kanunnnameleri, 1994), vol. 7 , pp. 78  -  80.
  2. Akgündüz, pp. 77 - 80 ; vol. 3 , pp. 497  -  498.
  3. بلغ دخل المقاطعة لإسكلة طرابلس 400 ألف أقجة في عام 1519، و 220 ألف أقجة في عام 1526، و 300 ألف أقجة في عام 1536، و 250 ألف أقجة في عام 1547 و 1571 و 1595. وكانت مقاطعة الإسكلة تخضع للالتزام عمومًا مع المترجم والسماسرة وميزان الحرير. من ناحية أخرى، فإنّ مقاطعة أساكل اللاذقية وجبلة ليست داخلة في طرابلس الشام، حيث كانت سنجقًا مستقلً في عام 1571 و 1595. لذلك، هناك تقلبات في إيرادات الإسكلة في أوقات معينة.
  4. الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 20.
  5. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 5  /  3، ص 29؛ المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15 أ.
  6. صرح أولياء شلبي أنّ محصول الحرير بلغ مئات آلاف قنطار في طرابلس الشام، وأكد على أهمية الحرير في اقتصاد طرابلس. يُنظر: 406. p , Seyahatnâme , Çelebi.
  7. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 372، ص 29.
  8. المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 203، أوراق 12 ب.
  9. المرجع نفسه، رقم 84، أوراق 15 ب.
  10. الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 21.

(الصباغة)، وهي ورشة صباغة الأقمشة، 10 آلاف أقجة في عام 164577. وأيضًا كان يتم تحصيل ضريبة معينة (الكيالية أو رسم

كيلة) من الحبوب التي تصل إلى الإسكلة والمدينة، وكان مقدارها 269500 أقجة في عام 1645. وتشير هذه الكمية إلى أنه جرى تصدير كمية كبيرة من الحبوب من إسكلة طرابلس78. ومن السلع التجارية المهمة الأخرى في طرابلس الصابون وزيت الزيتون79. وبالتوازي مع زراعة الزيتون في أجزاء كثيرة من الولاية، شهدت صناعة الصابون وزيت الزيتون تطورًا كبيرًا. إضافة إلى ذلك، فإن معظم القرى كان فيها معصرة زيتون تستخدم

في عصر الزيتون وإنتاج الزيت. وقد كان الصابون وزيت الزيتون المنتجان في طرابلس يرسلان إلى أجزاء كثيرة من الإمبراطورية، وخاصة إلى إسطنبول80، كما يصدّران إلى الدول الأوروبية81. وفي عام 1645، جرى تحصيل 16 أقجة من كل قالب صابون يباع في

المدينة82. وإضافة إلى ذلك، كان للمادة المسماة "البلس" المستخدمة في إنتاج الصابون مكانة بالغة الأهمية في الحياة الاقتصادية للمدينة. وفي واقع الأمر، هناك معلومات مفصّلة تمامًا عن هذا الموضوع في قانون نامه طرابلس العائد إلى عام 1547. وكما يُفهم

من هذا القانون، فإن هذه المادة التي يتم الحصول عليها عن طريق حرق نبتة تسمى أشنان أو شوان، والتي تنمو في صحاري حماة وحمص، كانت تستخدم في صناعة الصابون83. وفي عام 1595، فُرضت ضريبة قدرها أقجتان على كل حمولة من البلس تُحضر إلى

طرابلس للبيع. وفي هذا الوقت، ونظرًا إلى أن المبلغ الإجمالي للضريبة (باج البلس) المحصّلة من بيع البلس كان 12 ألف أقجة84،

فهذا يعني أنه أُحضر ما لا يقل عن 6 آلاف حمولة من البلس إلى المدينة. وكما هو معتاد، يُرسل البلس الذي يجري إحضاره إلى

المدينة أولً إلى باب التبانة بعد وزنها هناك، فيشتري الأمناء ثلثيها نيابة عن الدولة، ويشتري التجار الثلث المتبقي منها85، باستثناء حصة التجار. ويدل ما يجري تحصيله من البلس في المدينة، مع باج البلس والقباني، البالغ 700 ألف أقجة في عام 164586، على أهمية تجارة البلس التي احتلت مكانة مهمة في اقتصاد طرابلس. كان الصابون يُنتج في خانات الصابون المملوكة للدولة، وعددها 4، وكذلك في خانات الصابون التي تعود إلى التجار. لذلك،

أعطيت الأولوية لخانات الصابون التي تعود إلى الدولة في كل من شراء المواد الخام للصابون (البلس وزيت الزيتون) وفي بيع

الصابون87. بالطبع، كانت هناك أيضًا دكاكين في المدينة تجري فيها تجارة الصابون، وكانت ضريبتها السنوية 5 آلاف أقجة في عام

153688. وفي التاريخ نفسه، تم تحصيل ضريبة سنوية قدرها 5 آلاف أقجة من 4 خانات صابون تجارية تنتج الصابون89. وإضافة إلى

74  المرجع نفسه. 75  حقيقة أنّ رسم الكيلة التي تم تحصيلها في الإسكلة كانت فقط 24 ألف أقجة في عام 1595. وهذا دليل على أنّ تصدير الحبوب من إسكلة طرابلس في القرن السابع

عشر ارتفع كثيرًا مقارنةً بالقرن الماضي. ينظر: المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15 أ.

76  منى حداد يكن، "تطور طرابلس الحضاري في عصر المماليك"، مجلة تاريخ العرب والعالم، العدد 142 (1993)، ص 37. 77  الحكم الصادر في 17 كانون الثاني/ يناير 1579 موجه إلى القاضي وباشا طرابلس، والذي ينص على تحميل الصابون على سفن العمال المتجهة إلى طرابلس وإرساله

إلى إسطنبول. دفتر المهمة، رقم 36، ص 31  /  99.

78  Çelebi, Seyahatnâme , p. 411.

79  الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 22.

80  Akgündüz, p. 81.

81  المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، ص 15 أ. 82  "عندما يأتي البلس المذكور أعلاه إلى المدينة في باب التبانة، ويحصل التجار على الثلث والميري على الثلثين، وجرت العادة أن يكون هناك كاتب مستقل من جانب

التجار. يقوم بتسجيل البلس ووزنه وتحصيل الضريبة منها ودمغها حتى لا يصير الأخذ منها خارج باب التبانة كما هو مشروح في الدفتر القديم. ومن ثم تسجيله في الدفتر

الجديد". المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15 أ. 83  الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، دفتر 842، ص 21.

84  Akgündüz, p. 81.

85  نظرًا إلى أنه تم فرض ضريبة على كل دكان بقيمة 500 أقجة، فقد استنتج أنه كان هناك 10 دكاكين صابون في المدينة في هذا الوقت.

86  الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 372، ص 28.

  1. المرجع نفسه.
  2. حقيقة أنّ رسم الكيلة التي تم تحصيلها في الإسكلة كانت فقط 24 ألف أقجة في عام 1595. وهذا دليل على أنّ تصدير الحبوب من إسكلة طرابلس في القرن السابع عشر ارتفع كثيرًا مقارنةً بالقرن الماضي. ينظر: المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15 أ.
  3. منى حداد يكن، "تطور طرابلس الحضاري في عصر المماليك"، مجلة تاريخ العرب والعالم، العدد 142 (1993)، ص 37.
  4. الحكم الصادر في 17 كانون الثاني/ يناير 1579 موجه إلى القاضي وباشا طرابلس، والذي ينص على تحميل الصابون على سفن العمال المتجهة إلى طرابلس وإرساله إلى إسطنبول. دفتر المهمة، رقم 36، ص 31  /  99.
  5. Çelebi, Seyahatnâme , p. 411.
  6. الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 22.
  7. Akgündüz, p. 81.
  8. المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، ص 15 أ.
  9. عندما يأتي البلس المذكور أعلاه إلى المدينة في باب التبانة، ويحصل التجار على الثلث والميري على الثلثين، وجرت العادة أن يكون هناك كاتب مستقل من جانب التجار. يقوم بتسجيل البلس ووزنه وتحصيل الضريبة منها ودمغها حتى لا يصير الأخذ منها خارج باب التبانة كما هو مشروح في الدفتر القديم. ومن ثم تسجيله في الدفتر الجديد". المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15 أ.
  10. الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، دفتر 842، ص 21.
  11. Akgündüz, p. 81.
  12. نظرًا إلى أنه تم فرض ضريبة على كل دكان بقيمة 500 أقجة، فقد استنتج أنه كان هناك 10 دكاكين صابون في المدينة في هذا الوقت.
  13. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 372، ص 28.

خانات الصابون هذه، فإن ذكر 5 خانات صابون أخرى في الكتاب المؤرخ في عام 1519 يوضح أنه في بداية القرن السادس عشر، كان هناك ما لا يقل عن 9 مصانع للصابون في مدينة طرابلس90. وأخيرًا، في عام 1645، تم دفع ضريبة قدرها 7 آلاف أقجة (رسم دخان

المصبنة) لخانات الصابون التابعة للتجار91. أما الضرائب المحصّلة من أولئك الذين لا يمتثلون للاحتساب في المدينة ورسم الدمغة التي كانت تؤخذ على العبور على

الحيوانات، سواء المخصصة للنقل أو للركاب مثل الجمال والبغال والأحصنة، وفائدة الملح وسماسرة الصابون كانت تدفع إلى المقاطعة. وهذا دليل على أنّ المدينة كانت مركزًا اقتصاديًا نشطًا في منتصف القرن السابع عشر، حيث وصل مبلغ المقاطعة 402500

أقجة في عام 164592. كان على الجزارين الذين يعملون في المدينة دفع ضريبة معينة لكل من الأغنام والجواميس والحيوانات المماثلة التي يشترونها ويذبحونها في المسلخ، وكان عليهم دفع ضرائب على بيع رؤوس الحيوانات في الباج خانة. وفي عام 1645، كانت مقاطعة القصاب خانة وباج غنم 112 ألف أقجة، وكان دخل مقاطعة الباج خانة 37100 أقجة93. ومن الواضح أن تجارة البن احتلت مكانة مهمة في طرابلس في القرن السابع عشر. فقد بلغ مقدار ضريبة مقاطعة التحميص خانة التي جرى تحصيلها من الأماكن التي يحمص فيها البن وضربه وبيعه 50400 أقجة94. وإضافة إلى ذلك، كانت تنفّذ أعمال ري البساتين والحدائق في طرابلس بترتيب معين، وكان يُعيّن ضابط للتعامل مع هذا العمل،

يسمى "شيخ السقي"، وكان يحتفظ بدفتر (دفتر المفردات) حول كيفية تنفيذ الري ومن يقوم به، ويجمع مبلغًا معينًا من الضرائب من

الأعضاء المستفيدين مقابل الري. كان المبلغ السنوي لهذه الضريبة (خراج السقي)، الذي كان من إيرادات السلطان، 18 ألف أقجة في عام 1645، ولم يشمل دخل المياه، التي هي وقف، من ضمن هذا المبلغ95. وكما هو مفهوم من دفتر التحرير الذي هو موضوع دراستنا، فإن الملح الذي يحتاج إليه الناس كان يُحضر إلى المدينة من جزيرة

قرب الإسكلة، وكان الدخل السنوي من هذا الملح، الذي يباع عن طريق المقاطعة، 3200 أقجة في عام 164596. كما ورد في قانون نامه طرابلس لعام 1547 أن الملح تم جلبه من جزيرة قبرص. وبناء على ذلك، فإن الملح الذي يأتي إلى الإسكلة يشتريه أولًالمسؤولون الذين يُطلق عليهم اسم عميل، ويبيعونه للتجار المسلمين بسعر ذلك اليوم. كان القانون يحظر على أي شخص غير العملاء شراء الملح97. كما ذكرنا سابقًا، عاش في طرابلس عدد كبير من غير المسلمين. وكانوا يصنعون مشروباتهم الخاصة أو يجلبونها من أماكن أخرى. وكانت الخمور التي كان تُحضر إلى المدينة تباع في الحانات، وكانت الضريبة تُحصّل وفقًا للمبلغ. كان المبلغ السنوي (باج خمر) للضريبة

المحصّلة من المشروبات الكحولية المبيعة في الحانات 25 ألف أقجة في عام 1645، وكان هذا الدخل يخصص للوالي98.

87  مصبنة أرباع، مصبنة سودان، مصبنة قمرية، مصبنة قلعة، مصبنة مكيك، مصبنة صبيع نفس المدينة 40000. المرجع نفسه، رقم 68، ص 23. 88  الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 21.

89  المرجع نفسه، ص 20. 90  المرجع نفسه، ص 21. 91  المرجع نفسه. 92  المرجع نفسه. 93  المرجع نفسه.

94  Akgündüz, p. 81.

95  الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 22.

  1. مصبنة أرباع، مصبنة سودان، مصبنة قمرية، مصبنة قلعة، مصبنة مكيك، مصبنة صبيع نفس المدينة 40000. المرجع نفسه، رقم 68، ص 23.
  2. الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 21.
  3. المرجع نفسه، ص 20.
  4. المرجع نفسه، ص 21.
  5. المرجع نفسه.
  6. المرجع نفسه.
  7. المرجع نفسه.
  8. Akgündüz, p. 81.
  9. الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 22.

كما هو الحال في المدن العثمانية الأخرى، كانت هناك ضرائب تم جمعها من الناس مقابل ضمان الأمن في طرابلس. فقد بلغ محصول عساسي المدينة 40 ألف أقجة، ورسم عروس وباديهوا37 ألف أقجة، وأيضًا رسم عروس وباديهوا 53 ألف أقجة تخرج منها الأماكن المجانية داخل المقاطعة، وكانت هذه العائدات تُسلّم للوالي. عندما جاء تركمان ذو القادر إلى ولاية طرابلس في فصل الشتاء، تم أخذ 12 أقجة من كل خانة وخروف من كل قطيع يملكونه. كانت رسوم الشتاء السنوية التي دفعتها هذه المجموعة التركمانية 10 آلاف أقجة في عام 1645. وبصرف النظر عن كل هذه الضرائب، كانت هناك أيضًا بعض الأقلام الضريبية التي كانت موجودة في طرابلس في القرن السادس عشر، والتي لم يعد من الممكن تحصيلها في منتصف القرن السابع عشر، أو التي مُنحت للمقاطعة مع أقلام أخرى. وقد

كان عدد أقلام الدخل التي تم تمييزها بكلمة "حالة" [وتعني فارغة] أو باختصار إشارة "_" في دفتر التحرير مرتفعًا جدًا. نذكر من هذه

الأقلام باج سوق العبيد (باج سوق الأسرى)، ورسم بوابية الإفرنج، ومحصول الدكاكين والمخازن التي في الإسكلة، ومحصول خدمة الجباية التي في دار الوكالة. ونتيجة لذلك، بلغ إجمالي الإيرادات الضريبية لمدينة طرابلس 2786414 أقجة في عام 1645، منها 2673614 مخصصة للسلطان و 112800 للوالي. وإضافة إلى ذلك، هناك أقلام دخل أخرى تخص الوالي ودفتردارية التيمار في جزء من دفتر التحرير حيث توجد المحاصيل، وقد استبعدتها هذه الدراسة لأنها مداخيل تم الحصول عليها من خارج المدينة. الجدول (9)

الإيرادات الضريبية لطرابلس (1645)

المحاصيلالإيرادات (أقجة)
خواص السلطان
محصول مقاطعة جمرك إسكلة طرابلس الشام مع أنطرطوس وجبيل وبترون مع إسكلة [...] وتوابعها ورسم
سمسارية [أي سماسرة] وترجمانية [أي تراجمة] بموجب القانون القديم
334320
محصول مقاطعة رسم ميزان الحرير نفس طرابلس الشام [أي مدينة طرابلس نفسها] بموجب القانون القديم526050
محصول مقاطعة احتساب نفس طرابلس الشام ورسم دمغة و[...] وجمل وغيرهم من الدواب مع محصول فائدة
ملح وسمسارية صابون [سماسرة الصابون] مع دلالية [أي سمسرة] ورسم يسقية الاحتساب (أي رسم تحصيل
اإألاحتساب)
402500
محصول مقاطعة رسم كيالة الأرز والحنطة وغيرهما في نفس طرابلس والإسكلة المزبورة269500
محصول رسم دواليب الحرير في نفس طرابلس28000
محصول رسم تحميص القهوة في نفس طرابلس، خارج هذا الدفتر50400
محصول مقاطعة باج خانة نفس طرابلس37100

محصول مقاطعة باج خانة نفس طرابلس 37100

96  هي ضريبة يتم تحصيلها من أولئك الذين يتلفون الكروم والبساتين والحدائق والأضرار التي تلحق بالممتلكات الخاصة للفرد. 97  المرجع نفسه. 98  المرجع نفسه، ص 21.

  1. هي ضريبة يتم تحصيلها من أولئك الذين يتلفون الكروم والبساتين والحدائق والأضرار التي تلحق بالممتلكات الخاصة للفرد.
  2. المرجع نفسه.
  3. المرجع نفسه، ص 21.
المحاصيلالإيرادات (أقجة)
محصول مقاطعة القصاب خانة وباج الغنم ورسم جاموس مذبوح وغيره في نفس مزبور [أي مدينة طرابلس نفسها]
مع ناحية عكار في يد رئيس القصابين
112000
محصول رسم دخان مصابن في نفس مزبور غير هذا مصابن الميري7000
محصول رسم جواميس7000
محصول خراج السقي الشرقي والغربي في ظاهر نفس طرابلس الشام خاص همايون غير هذا أوقاف بموجب دفتر
مفردات شيخ السقي المزبور
18000
محصول فائدة حق البلس غير هذا حصة ثلث طائفة التجار مع محصول مقاطعة باج البلس وقبان مزبور700000
محصول بيت المال20000
محصول بوية خانة في نفس مزبور10000
محصول رسم قشلق طائفة ذو القادر10000
محصول مملحة جزيرة إسكلة طرابلس وغيره قرب الإسكلة3200
مأحصول جزية نصارى ويهوديان نفس مزبور مع نواحي اللواء المرقوم138544
خواص أمير الأمراء
محصول عساسية في نفس مزبور40000
محصول بيت المال، وصل إلى 10 آلاف10000
محصول باج الخمر25000
محصول باديهوا ورسم عروس نفس مزبور37000
محصول بستان مصطبة في جوار طرابلس، بوجه مقطوع800
المجموع العام2786414

خاتمة

مدينتي حلب ودمشق اقتصاديًا.

كانت طرابلس أهم ميناء للتصدير والاستيراد لمدن حلب وحماة وحمص، لانفتاحها على البحر الأبيض المتوسط ​في القرن السابع عشر كما في السابق، وقد تطور هيكلها الاقتصادي ضمن هذا الإطار. كان في المدينة العديد من المكاريين، أي الناقلين، الذين نقلوا البضائع القادمة من الميناء إلى الأماكن المراد نقلها إليها، وكانوا يكسبون رزقهم من هذه الوظيفة. كانت مدينة طرابلس نشطة أيضًا في إنتاج الزيتون وزيت الزيتون وتربية دودة القز والنسيج وصنع الصابون. لكنها لم تكن في وضع يسمح لها بمنافسة

لا يمكن القول إن طرابلس كانت مدينة مزدحمة سكانيًا في القرن السابع عشر. وقد عاش فيها عدد كبير من المسيحيين وعدد

قليل من اليهود، ونقدّر أن عدد سكانها كان يُراوح بين 12 و 17 ألف نسمة. كان للمسيحيين، الذين بلغ عددهم حوالى 3500، محلات

لهم وانتشروا في محلات أخرى أيضًا. أما اليهود فكانوا يعيشون في محلاتهم الخاصة. نتيجة لذلك، كانت طرابلس، وهي مدينة ساحلية مهمة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط​، مدينة صغيرة في منتصف القرن السابع عشر، وأقل كثافة سكانية من المدن المجاورة لها مثل دمشق وحلب وحماة، واكتسبت أهمية في منطقتها خاصة مع إسكلتها.

المراجع

العربية

الأرشيف العثماني. طابو - تحرير دفتري. ________. مدوّر من المالية.

للدراسات والنشر، 1984. _______. "خطط طرابلس وآثارها في عصر المماليك". مجلة تاريخ العرب والعالم. العدد 144 (1993). التميمي، رفيق، ومحمد بهجت. ولاية بيروت. بيروت: دار لحد خاطر للطباعة والنشر والتوزيع، 1917.

المطبعة المارونية، 1993.

الميلادي. بيروت: مؤسسة الرسالة؛ دار الإيمان، 1986.

العثمانية. أنقرة. 1994.

العثمانية. أنقرة. 1995.

دائرة المحفوظات العثمانية. أنقرة. 1997.

دائرة المحفوظات العثمانية. أنقرة. 1996.

منشورات المديرية العامة لدائرة المحفوظات العثمانية. أنقرة. 1999.

المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية. العدد 1  -  2 (1990). سالم، السيد عبد العزيز. طرابلس الشام في تاريخ الإسلام. الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة للطباعة والنشر، 1966.

طرابلس: دار حكمت الشريف؛ دار الإيمان، 1987.

تدمري، عمر عبد السلام. تاريخ طرابلس السياسي والحضاري عبر العصور: عصر دولة المماليك. بيروت: المؤسسة العربية

الحلبي (الغزي)، كامل بن حسين بن مصطفى بالي. نهر الذهب في تاريخ حلب. تحقيق شوقي شعث ومحمود فاخوري. حلب:

الحمصي، نهدي صبحي. تاريخ طرابلس: من خلال وثائق المحكمة الشرعية في النصف الثاني من القرن السابع عشر

دفتر المهمة رقم 5 (937 ﮪ/ 1565 - 1566 م). نسخة طبق الأصل. المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء. دائرة المحفوظات

دفتر المهمة رقم 6 (972 ﮪ/ 1564 - 1565 م). نسخة طبق الأصل. المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء. دائرة المحفوظات

دفتر المهمة رقم 7 (975 - 976 ﮪ/ 1567 - 1566 م). نسخة طبق الأصل. المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء.

دفتر المهمة رقم 12 (978 - 979 ﮪ/ 1570 - 1572 م). نسخة طبق الأصل. المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء.

دفتر محاسبة ولايتي ديار بكر والعرب وذو القادرية. رقم 937  /  1530. مجلد رقم 2. الأرشيف العثماني لرئاسة الجمهورية التركية.

ساحلي أوغلو، خليل. "نسبة عدد سكان المدن إلى مجموع عدد السكان في بعض الولايات العربية في الحكم العثماني".

شريف، حكمت بك. تاريخ طرابلس الشام من أقدم أزمانها إلى هذه الأيام. تحقيق منى حداد يكن ومارون عيسى الخوري.

عليان، جوزيف. بنو سيفا: ولاة طرابلس (1579 - 1640). بيروت: دار لحد خاطر للطباعة والنشر والتوزيع، 1987. قانون نامه سنجق طرابلس العائد إلى سنة 1547 م. القطار، إلياس. نيابة طرابلس في عهد المماليك (688 - 922 ه/ 1289 - 1516). بيروت: منشورات الجامعة اللبنانية، 1998. المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري. أرشيف القيود القديمة. وجيه الزين، سميح. تاريخ طرابلس: قديمًا وحديثًا. بيروت: دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع، 1969. يكن، منى حداد. "تطور طرابلس الحضاري في عصر المماليك". مجلة تاريخ العرب والعالم. العدد 142 (1993).

الأجنبية

Akgündüz, Ahmet. Osmanlı Kanunnıâmeleri ve Hukukî Tahlilleri. İstanbul: Kanuni Devari Kanunnnameleri, 1994. Ashtor, Eliyahu. “The Venetian Supremacy in Levantine Trade: MonopoIy or Pre-Colonialism?” Journal of European Economic History. vol. 3 , no. 1 (1974). ________. The Venetian Cotton Trade in Syria in the Later Middle Ages. Studi Medievali XVII. Spoleto: Centro Italiano di Studi Sull’Alto Medioevo, 1976. Bakhit, Muhammed Adnan. The Ottoman Province of Damascus in the Sixteenth Century. Damascus: Librairie du Liban, 1982. Çakar, Enver. “XVI. Yüzyılda Şam Beylerbeyiliğinin İdarî Taksimatı.” Fırat Üniversitesi Sosyal Bilimler Dergisi. vol. 14 , no. 1 (2003). Çelebi, Evliya. Seyahatnâmesi. vol. 11. İstanbul: Kardeş Matbaası, 1935. Emecen, Feridun M. “XVI. Asırda Manisa Esnâfına Dâir Bazı Mülahazalar.” Türk Kültürü ve Ahilik. İstanbul. 1986. ________. “Fahreddin, Ma’noğlu.” Islam Ansiklopesdisi. vol. 12. at: https://bit.ly/ 3 qHcYsC Emecen, İlhan Şahin-Feridun M. “XV. Asrın İkinci Yarısında Tokat Esnafı.” Osmanlı Araştırmaları VII-VIII (1988). Ergenç, Özer. “Osmanlı Şehirlerindeki Yönetim Kurumlarının Niteliği Üzerinde Bazı Düşünceler.” VIII. Türk Tarih Kongresi. vol. 52 , no. 203 (1988). _______. XVI. Yüzyılda: Ankara ve Konya. Ankara: Tarih Vakfi Yurt Yayinlari, 1995. Göyünç, Nejat. “XVI. Yüzyılda Güney-Doğu Anadolu’nun Ekonomik Durumu (Kanunî Süleyman ve II. Selim devirleri).” Türkiye İktisat Tarihi Semineri. Metinler/ Tartışmalar. Ankara, 8  -  10 Haziran 1973. ________. “Hâne” Deyimi Hakkında.” Tarih Dergisi. vol. 32 (1979). Heyd, W. Yakın-Doğu Ticaret Tarihi. Enver Ziya Karal (trans.). Ankara: Tüık Tarıh Kurumu, 1975. Hourani, A.H., S.M. Stern (eds.). The Islamic City. Philadelphia: University of Pennsylvania Press, 1970. İlhan, M. Mehdi. “The Ottoman Archives and their Importance for Historical Studies: With Special Reference to Arab Provinces.” Belleten. vol. 213 (August 1991).

İnbaşı, Mehmed. “XVI. Yüzyılda Kayseri’nin İktisadî Yapısı ve Esnaf Teşkilatı.” Kayseri ve Yöresi Tarih Sempozyumu. Kayseri. Türkiye. 1  -  4 Mayıs, 1997. Jidejian, Nina. Tripoli Through the Ages. Beirut: Dar El-Mashreq Publishers, 1986. Karadeniz, H. Basri. “XVI. Yüzyılda Rumkale.” Belleten. vol. 62 , no. 234 (1999). Kâtip Çelebi. Fezleke. (Osmanlı Tarihi (1000-1065 / 1591-1655). I. Çamlıca Basım Yayın. Istanbul 1970. Naima. Tarihi. II, nşr. Zuhuri Danışman. İstanbul, 1967. Orhonlu, Cengiz. “Trablus.” İslam Ansiklopedisi. vol. XII/I. at: https://bit.ly/ 3 NutLYW Öztürk, Mustafa. “ 1616 Tarihli Halep Avârız-hâne Defteri.” OTAM. vol. 8 (1997). Raymond, André. Osmanlı Döneminde Arap Kentleri. Ali Berktay (trans.). Istanbul: Alfa Tarih, 1995. Venzke, Margaret L. “Syria’s Land-Taxation in the Ottoman Classical Age’ Broadly Considered.” V. Milletlerarası Türkiye Sosyal ve İktisat Tarihi Kongresi, Tebliğler, Marmara Üniversitesi Türkiyat Araştlrma ve Uygulama Merkezi, İstanbul 21  -  25 (Ağustos 1989). Ankara: 1990.