The Social and Economic Circumstances of Tripoli in the Mid-17th Century (According to the Tahrir Defteri Dated 1645)
DOI:
https://doi.org/10.31430/jtja4545Keywords:
Tripoli, Tahrir Defteri, Population, Quarter, CommerceAbstract
In light of the contents of the 1645 Tahrir Defteri, this study sheds light on the quarters, residents, ethnoreligious makeup, and economic circumstances of the coastal city of Tripoli on the East Mediterranean. The documents reveal that Tripoli in the mid 17th century had 26 quarters, with some 12-17,000 Muslims constituting a majority alongside Christian and Jewish minorities. Though the city’s economy relied primarily on seaport revenues, berry and olive cultivation took on a prominent position. On this basis, it appears to have made great progress in the silk industry and the production of soap.
References
- لمعلومات مفصلة حول تاريخ طرابلس، ينظر: إلياس القطار، نيابة طرابلس في عهد المماليك (688 - 922 ه/ 1289 - 1516) (بيروت: منشورات الجامعة اللبنانية، 1998)؛ سميح وجيه الزين، تاريخ طرابلس: قديمًا وحديثًا (بيروت: دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع، 1969)؛ السيد عبد العزيز سالم، طرابلس الشام في تاريخ الإسلام (الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة للطباعة والنشر، 1966)؛ نهدي صبحي الحمصي، تاريخ طرابلس: من خلال وثائق المحكمة الشرعية في النصف الثاني من القرن السابع عشر الميلادي (بيروت: مؤسسة الرسالة؛ دار الإيمان، 1986)؛ حكمت بك شريف، تاريخ طرابلس الشام من أقدم أزمانها إلى هذه الأيام، تحقيق منى حداد يكن ومارون عيسى الخوري (طرابلس: دار حكمت الشريف؛ دار الإيمان، 1987)؛ جوزيف عليان، بنو سيفا: ولاة طرابلس (1579 - 1640) (بيروت: دار لحد خاطر للطباعة والنشر والتوزيع، 1987)؛ عمر عبد السلام تدمري، تاريخ طرابلس السياسي والحضاري عبر العصور: عصر دولة المماليك، ج 1 (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1984)؛ Nina Jidejian, Tripoli Through the Ages (Beirut: Dar El-Mashreq Publishers, 1986); Cengiz Orhonlu, "Trablus," İslam Ansiklopedisi , vol. XII/I, accessed on 14 / 6 / 2023 , at: https://bit.ly/ 3 NutLYW
- في الإمبراطورية العثمانية، كانت هناك منطقتان إداريتان (سنجق ومحافظة) تسمى طرابلس، واحدة في منطقة دمشق والأخرى في شمال إفريقية. لتمييزهما، سميت واحدة في منطقة دمشق بطرابلس أو طرابلس الشام، والأخرى كانت تسمى طرابلس غرب أو طرابلس المغرب العربي. Enver Çakar, "XVI. Yüzyılda Şam Beylerbeyiliğinin İdarî Taksimatı," Fırat Üniversitesi Sosyal Bilimler Dergisi , vol. 14 , no. 1 (2003), pp. 362 - 363.
- حول دفاتر التحرير والتحريرات التي أُجريت لطرابلس في القرن السادس عشر، يُنظر: M. Mehdi İlhan, "The Ottoman Archives and their Importance for Historical Studies: With Special Reference to Arab Provinces," Belleten , vol. 213 (August 1991), pp. 415 - 472 ; Margaret L. Venzke, "Syria's Land-Taxation in the Ottoman Classical Age' Broadly Considered," V. Milletlerarası Türkiye Sosyal ve İktisat Tarihi Kongresi, Tebliğler, Marmara Üniversitesi Türkiyat Araştlrma ve Uygulama Merkezi, İstanbul 21 - 25 (Ağustos 1989) (Ankara: 1990), pp. 419 - 434 ; دفتر محاسبة ولايتي ديار بكر والعرب وذو القادرية، رقم 937 / 1530، مجلد رقم 2، الأرشيف العثماني لرئاسة الجمهورية التركية، منشورات المديرية العامة لدائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1999، ص 18. Mustafa Öztürk, " 1616 Tarihli Halep Avârız-hâne Defteri," OTAM , vol. 8 (1997), pp. 251 - 252. İlhan Şahin-Feridun M. Emecen, "XV. Asrın İkinci Yarısında Tokat Esnafı," Osmanlı Araştırmaları VII-VIII (1988), p. 288. Özer Ergenç, XVI. Yüzyılda: Ankara ve Konya (Ankara: Tarih Vakfi Yurt Yayinlari, 1995), p. 145. Özer Ergenç, "Osmanlı Şehirlerindeki Yönetim Kurumlarının Niteliği Üzerinde Bazı Düşünceler," VIII. Türk Tarih Kongresi , vol. 52 , no. 203 (1988), p. 1270. André Raymond, Osmanlı Döneminde Arap Kentleri , Ali Berktay (trans.) (Istanbul: Alfa Tarih, 1995), p. 89.
- الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 16.
- الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 7 - 22، TD.
- المرجع نفسه، رقم 1017، ص 1 - 3، 130 - 142؛ المرجع نفسه، رقم 372، ص 4 - 27.
- المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 203، أوراق 1 - 11 TKA.
- الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 513، ص 12 - 28؛ رقم 84، أوراق 5 - 15.
- المرجع نفسه، رقم 68، ص 9 - 10.
- المرجع نفسه، ص 8 - 9. بهم.
- يُنظر: رفيق التميمي ومحمد بهجت، ولاية بيروت، ج 2 (بيروت: دار لحد خاطر للطباعة والنشر والتوزيع، 1917)، ص 248؛ القطار، ص 482.
- الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 18؛ المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 586، ورقة 26.
- اسم "إق طرق" الذي يحمل معانيَ تركية من هذه المحلات، يأتي من اسم "عبد الله إق طرق" الذي بنى مسجدًا فيها عام 1356. يُنظر: المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 551، ورقة 14؛ كما كان هناك أيضًا مسجد يحمل الاسم نفسه في محلة الإيكوز كما جاء في: المرجع نفسه، ورقة 24. في حين يأتي اسم "إسندمر" من اسم "إسندمر الكرجي" حاكم المماليك الذي بنى حمامًا في طرابلس عام 1301 م. يُنظر: 91. p , Jidejian. لذلك، نلاحظ أنه من غير الممكن القول إنّ هناك مستوطنات تركية هناك بناءً على أسماء هذه المحلات.
- كان في محلة قيصرية الإفرنج 28 نفرًا من المسلمين سنة 1547.
- إضافة إلى الحي اليهودي، كان في محلة مسجد القرمشي 34 نفرًا في عام 1519، و 25 نفرًا في عام 1526. كما كان هناك 8 أنفار يهود في محلة ساحة الحمصي. يُنظر: الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 10؛ المرجع نفسه، رقم 1017، ص 132، 141.
- المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 5 - 15.
- كان عدد سكان زقاق الحمص الضريبي 55 نفرًا في عام 1595، و 137 نفرًا في عام 1645. أما عدد سكان ساحة الحمصي الضريبي فكان 65 نفرًا في عام 1595، و 100 نفر في عام 1645. في حين أنّ سويقة الخيل كان لديها عدد سكان ضريبي يبلغ 66 نفرًا في عام 1595، ثم زاد ليصل إلى 76 نفرًا في عام 1645.
- كان عدد السكان الضريبي لمحلة حصن سنجيل يبلغ 105 أنفار في عام 1595، و 11 نفرًا في عام 1645. أما محلة القنواتي فكان عدد سكانها الضريبي 62 نفرًا في عام 1595، و 46 نفرًا في عام 1645. في حين بلغ عدد سكان محلة العوينات الضريبي 49 نفرًا في عام 1595، ثمّ انخفض إلى 30 نفرًا في عام 1645. وانخفض كذلك عدد السكان الضريبي لمحلة الشيخ فضل الله إلى 14 نفرًا في عام 1645 بعد أن كان عدد سكانها الضريبي 625 نفرًا في عام 1595.
- الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 17.
- المرجع نفسه، ص 20. 30 Raymond, p. 71.
- الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 68، ص 7 - 22؛ في هذا الدفتر لا يتم عرض إجمالي عدد السكان في كل محلة على نحو منفصل، ولكن في نهاية قوائم المحلات التي توضح عدد سكان المدينة، يُحدّد إجمالي سكان المدينة على أنه 1250 أسرة و 350 مجردًا (أعزب)، من دون أي تمييز بين المسلمين وغير المسلمين. لكن عند عدّ أسماء سكان المحلات واحدة تلو الأخرى، فإن 1165 منهم من المسلمين في مدينة طرابلس. ومن المعلوم أنه كان هناك تعداد ضريبي يبلغ 1553 نفرًا، منهم 294 مسيحيًا و 94 يهوديًا. وقد حدد خليل ساحلي أوغلو عدد سكان المدينة في ذلك الوقت ب 1387 نفرًا، منهم 1045 مسلمًا و 280 مسيحيًا و 62 يهوديًا. يُنظر: خليل ساحلي أوغلو، "نسبة عدد سكان المدن إلى مجموع عدد السكان في بعض الولايات العربية في الحكم العثماني"، المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية، العدد 1 - 2 (1990)، ص 150، 153. ومع ذلك، في الدفتر المذكور أعلاه، ذُكر المسيحيون واليهود الذين يعيشون في المحلة المسماة مسجد القرمشي في قائمة واحدة من دون أي تمييز بين المجتمعات، وقد ذُكرت الأصول (المسيحية أو اليهودية) أيضًا تحت معظم الأسماء. ومن خلال عدم أخذ ساحلي أوغلو ذلك في الاعتبار، فإنّ جميع غير المسلمين الذين يعيشون في هذه المحلة هم مسيحيون، ومن الواضح أنه ارتكب خطأً إضافيًا أثناء حساب عدد السكان.
- الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 1017، ص 1 - 3، 130، 142. (في هذا الدفتر، تم وضع الصفحات الأولى من معظم أحياء المدينة والمقاطعات على الصفحة المرقمة 130 - 142 عن طريق الخطأ، حيث تمّ فصلها عن الدفتر بمرور الوقت.)
- المرجع نفسه، رقم 372، ص 4 - 27.
- حددها ساحلي أوغلو على أنها 188. يُنظر: ساحلي أوغلو، ص 153.
- المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 203، ص 1 - 12.
- حددها ساحلي أوغلو على أنها 823. يُنظر: ساحلي أوغلو، ص 153.
- الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 513، ص 12 - 28.
- المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 5 - 15.
- كامل بن حسين بن مصطفى بالي الحلبي (الغزي)، نهر الذهب في تاريخ حلب، تحقيق شوقي شعث ومحمود فاخوري، ج 3 (حلب: المطبعة المارونية، 1993)، ص 204، 206. إضافة إلى ذلك، هناك تقرير يفيد حدوث وباء كبير (الطاعون الأكبر) في حلب في النصف الثاني من القرن السادس عشر. يُنظر: دفتر المهمة رقم 6 (972 ﮪ/ 1564 - 1565 م)، نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1995، ص 55 - 56 / 114. 40 Muhammed Adnan Bakhit, The Ottoman Province of Damascus in the Sixteenth Century (Damascus: Librairie du Liban, 1982), p. 53.
- للحصول على معلومات مفصلة حول الصراع بين والي طرابلس، أبو سيف يوسف (سيف بن يوسف باشا)، ومعن فخر الدين وجانبولاد بن علي باشا، يُنظر: الزين، ص 187 - 195؛ Feridun Emecen, "Fahreddin, Ma'noğlu," Islam Ansiklopesdisi , vol. 12 , pp. 80 - 81 , accessed on 14 / 6 / 2023 , at: https://bit.ly/ 3 qHcYsC; Naima, Tarihi, II, nşr. Zuhuri Danışman, İstanbul, 1967 , pp. 538 - 539 ; Kâtip Çelebi, Fezleke (Osmanlı Tarihi (1000 - 1065 / 1591 - 1655), I, Çamlıca Basım Yayın, Istanbul 1970 , p. 291.
- لمزيد من المعلومات حول تعبير "الخانة" والمعاملات التي يجب استخدامها في حسابات السكان المقدّرة، يُنظر: Nejat Göyünç, "Hâne" Deyimi Hakkında," Tarih Dergisi , vol. 32 (1979), pp. 331 - 348.
- وفقًا للأرقام التي قدمها أولياء شلبي، كان هناك 100 نفر في كل من الأبراج الستة التي بُنيت للدفاع عن الميناء الواقع على ساحل البحر، مع الدزدار و 60 نفرًا في.Evliya Çelebi, Seyahatnâmesi , vol. 11 (İstanbul: Kardeş Matbaası, 1935), p. 406 قلعة طرابلس. ومع ذلك، يبدو أن هذه الأرقام التي قدمها أولياء شلبي مبالغ فيها إلى حد ما، لأنه في عام 1530، كان هناك 44 نفرًا في قلعة طرابلس وحصونها مع الدزدار والكتخدا. دفتر محاسبة ولاية ديار بكر وعرب وذو القادرية رقم 998 (1530 / 937)، جزء 2، ص 297. في عام 1571، كان هناك 47 نفرًا مع الدزدار وكتخدا القلعة. الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 513، ص 3. يتعامل مع شؤون تجار البندقية. يُنظر:
- كانت طرابلس أحد أهم الموانئ التي كان التجار الأوروبيون يتاجرون فيها (خاصة البنادقة) في القرن الخامس عشر، وفي هذا الوقت كان لديهم قنصل في طرابلس Eliyahu Ashtor, "The Venetian Supremacy in Levantine Trade: MonopoIy or Pre-Colonialism?" Journal of European Economic History , vol. 3 , no. 1 (1974), p. 31 ; Eliyahu Ashtor, The Venetian Cotton Trade in Syria in the Later Middle Ages , Studi Medievali XVII (Spoleto: Centro Italiano di Studi Sull'Alto Medioevo, 1976), pp. 692 - 693.
- للحصول على أمثلة في مدينة توقاد Tokat، يُنظر: 308 - 287. pp , Emecen؛ للمهن في قلعة الروم Rumkale، يُنظر: H. Basri Karadeniz, "XVI. Yüzyılda Rumkale," Belleten , vol. 62 , no. 234 (1999), pp. 446 - 447 ; على سبيل المثال حلب، يُنظر: 267 - 266. pp , Öztürk؛ على سبيل المثال قيصري Kayseri، يُنظر: Mehmed İnbaşı, "XVI. Yüzyılda Kayseri'nin İktisadî Yapısı ve Esnaf Teşkilatı," Kayseri ve Yöresi Tarih Sempozyumu , Kayseri, Türkiye, 1 - 4 Mayıs, 1997 , p. 134.
- Feridun M. Emecen, "XVI. Asırda Manisa Esnâfına Dâir Bazı Mülahazalar," Türk Kültürü ve Ahilik , İstanbul, 1986 , p. 204 ; Emecen, p. 291.
- عمر عبد السلام تدمري، "خطط طرابلس وآثارها في عصر المماليك"، مجلة تاريخ العرب والعالم، العدد 144 (1993)، ص 24.
- المرجع نفسه، ص 17.
- المرجع نفسه، ص 24؛ القطار، ص 492، 524. 51 صانع البوزا وهو مشروب شتوي مصنوع من سميد الذرة والماء والسكر وهو من أقدم المشروبات التركية المعروفة.
- نظرًا إلى عدم ذكر المهن على الإطلاق في دفاتر التحرير لطرابلس من القرن السادس عشر، فإننا للأسف لا تتاح لنا الفرصة لإجراء مقارنة في هذا الصدد.
- كما كان هناك خان في طرابلس اسمه "خان الخياطين" حيث يعمل الخياطون. يُنظر: الزين، ص 437؛ سالم، ص 454؛ 93 - 92. pp , Jidejian. 53 الشخص الذي يشتري القماش ويبيعه.
- تعني آلة السحب أو الدرّاس. وهي مصنوعة من أقراص مسننة ويتم سحبها بواسطة الحصان أو البغل، تسمى أيضًا (جرجار)، وهي لا تزال تستخدم في غازي عنتاب وكيليس. لذلك فإنّ الشخص الذي يقوم بهذا العمل هو المقصود هنا. 56 هو من يقوم بتغليف وتزيين الأواني النحاسية من الخارج.
- كانت تجارة البندقية مع الشرق في القرن السادس عشر تعتمد في الغالب على إسكلة طرابلس. للمزيد يُنظر: دفتر المهمة رقم 7 (975 - 976 ﮪ/ 1567 - 1566 م)، نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1997، ص 138 / 356.
- دفتر المهمة رقم 5 (937 ﮪ/ 1565 - 1566 م)، نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1994، ص 256 / 356، 266 / 680، 300 / 781، 365 / 962، 382 / 1016، 406 / 1079، 445 / 1193؛ دفتر المهمة رقم 12 (978 - 979 ﮪ/ 1570 - 1572 م)، نسخة طبق الأصل، المديرية العامة لأرشيف الدولة في رئاسة الوزراء، دائرة المحفوظات العثمانية، أنقرة، 1996، ص 11 / 20، 16 / 32، 33، 32 / 71، 45 / 92، 204 / 432، 253 / 522، 436 / 846،
- وهي عبارة عن سفينة قديمة مزودة بمجاديف استخدمت في الحرب والتجارة والقرصنة استخدمتها البحرية العثمانية حتى نهاية القرن الثامن عشر.
- Çelebi, Seyahatnâme , p. 410.
- الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 372، ص 28؛ المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15.
- Çelebi, Seyahatnâme , p. 410.
- قانون نامه سنجق طرابلس العائد إلى سنة 1547 م؛ Ahmet Akgündüz, Osmanlı Kanunnıâmeleri ve Hukukî Tahlilleri (İstanbul: Kanuni Devari Kanunnnameleri, 1994), vol. 7 , pp. 78 - 80.
- Akgündüz, pp. 77 - 80 ; vol. 3 , pp. 497 - 498.
- بلغ دخل المقاطعة لإسكلة طرابلس 400 ألف أقجة في عام 1519، و 220 ألف أقجة في عام 1526، و 300 ألف أقجة في عام 1536، و 250 ألف أقجة في عام 1547 و 1571 و 1595. وكانت مقاطعة الإسكلة تخضع للالتزام عمومًا مع المترجم والسماسرة وميزان الحرير. من ناحية أخرى، فإنّ مقاطعة أساكل اللاذقية وجبلة ليست داخلة في طرابلس الشام، حيث كانت سنجقًا مستقلً في عام 1571 و 1595. لذلك، هناك تقلبات في إيرادات الإسكلة في أوقات معينة.
- الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 20.
- الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 5 / 3، ص 29؛ المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15 أ.
- صرح أولياء شلبي أنّ محصول الحرير بلغ مئات آلاف قنطار في طرابلس الشام، وأكد على أهمية الحرير في اقتصاد طرابلس. يُنظر: 406. p , Seyahatnâme , Çelebi.
- الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 372، ص 29.
- المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 203، أوراق 12 ب.
- المرجع نفسه، رقم 84، أوراق 15 ب.
- الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 21.
- حقيقة أنّ رسم الكيلة التي تم تحصيلها في الإسكلة كانت فقط 24 ألف أقجة في عام 1595. وهذا دليل على أنّ تصدير الحبوب من إسكلة طرابلس في القرن السابع عشر ارتفع كثيرًا مقارنةً بالقرن الماضي. ينظر: المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15 أ.
- منى حداد يكن، "تطور طرابلس الحضاري في عصر المماليك"، مجلة تاريخ العرب والعالم، العدد 142 (1993)، ص 37.
- الحكم الصادر في 17 كانون الثاني/ يناير 1579 موجه إلى القاضي وباشا طرابلس، والذي ينص على تحميل الصابون على سفن العمال المتجهة إلى طرابلس وإرساله إلى إسطنبول. دفتر المهمة، رقم 36، ص 31 / 99.
- Çelebi, Seyahatnâme , p. 411.
- الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 22.
- Akgündüz, p. 81.
- المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، ص 15 أ.
- عندما يأتي البلس المذكور أعلاه إلى المدينة في باب التبانة، ويحصل التجار على الثلث والميري على الثلثين، وجرت العادة أن يكون هناك كاتب مستقل من جانب التجار. يقوم بتسجيل البلس ووزنه وتحصيل الضريبة منها ودمغها حتى لا يصير الأخذ منها خارج باب التبانة كما هو مشروح في الدفتر القديم. ومن ثم تسجيله في الدفتر الجديد". المديرية العامة لسجل الأراضي والسجل العقاري، أرشيف القيود القديمة، رقم 84، أوراق 15 أ.
- الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، دفتر 842، ص 21.
- Akgündüz, p. 81.
- نظرًا إلى أنه تم فرض ضريبة على كل دكان بقيمة 500 أقجة، فقد استنتج أنه كان هناك 10 دكاكين صابون في المدينة في هذا الوقت.
- الأرشيف العثماني، طابو - تحرير دفتري، رقم 372، ص 28.
- مصبنة أرباع، مصبنة سودان، مصبنة قمرية، مصبنة قلعة، مصبنة مكيك، مصبنة صبيع نفس المدينة 40000. المرجع نفسه، رقم 68، ص 23.
- الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 21.
- المرجع نفسه، ص 20.
- المرجع نفسه، ص 21.
- Akgündüz, p. 81.
- الأرشيف العثماني، مدوّر من المالية، رقم 842، ص 22.
- هي ضريبة يتم تحصيلها من أولئك الذين يتلفون الكروم والبساتين والحدائق والأضرار التي تلحق بالممتلكات الخاصة للفرد.
- المرجع نفسه، ص 21.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2023 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.