الصغيّر بن يوسف بين علم التاريخ وعلم التراجم والأخبار

المؤلفون

  • المؤلف

  • جمال بن طاهر

الكلمات المفتاحية:

التراجم، الهيستوريوغرافية، ثقافة الطبقة الوسطى، تونس، القرن الثامن عشر

الملخص

نحاول في هذه الدراسة تجديد النظر إلى مَحَمّد، بفتح الميم، بن مُحَمّد الصَّغيّر بن يوسف الباجي (1697-1771) وكتابه المَشرع المُلكي في سلطنة أولاد علي تركي؛ وذلك بفهم آليات إنتاج النص التاريخي والكتابة التاريخية عند الصغيّر بن يوسف في إطار ما توفّر له من معرفة بالنصوص الأخرى، ومن استخدامٍ للثقافة العربية الإسلامية، ومن استيعاب لثقافة الطبقة الوسطى، في عملية تراكم أدّت إلى بروز عمل متميّز وفريد من نوعه، وإن كان يتقاطع في بعض الصفات مع مصنفات أخرى، ومع غيره من الإخباريين مشرقًا ومغربًا؛ على نحو يتيح لنا إمكان المقارنة وجدواها في الدراسات التاريخية. ومها يكن من أمر التداخل والاختراق بين التاريخ والتراجم في المشرع الملكي، وإن لم تسلم جميع التراجم والأخبار من نقصٍ، فإن المعلومات الواردة فيه حول الفاعلين الاجتماعيين تبرز رغبة الصغيّر بن يوسف في مواصلة ما قام به من سبق للإخباريين بشأن تدوين الأخبار من جهة، وتقديم المعلومات الإضافية والجديدة حول الواقع المعيش، وحول الظرفية الاقتصادية، وحول المجتمع المحلي بباجة، وفق منهجية مبتكرة ومجددة أحيانًا في كتابة التاريخ والتراجم، من جهة أخرى.

المراجع

  1. نشر الزميل الأستاذ زهير بن يوسف مقالً علميًا "دسمًا" حول بيوغرافية الصغيّ بن يوسف، ودقق اسمه ونسبته، مقارنة باسم الشهرة "الصغيّ بن يوسف" الذي نعتمده في هذا العمل، كما أتاح لنا فرصة مناقشة هذه المسألة في الندوة التي نظمها حول الصغيّ بن يوسف بباجة عام 2012، انظر: زهير بن يوسف، "رسوم الأوقاف مصدرًا بيوغرافيًا: المؤرخ محَمد بن محمد الصغيّ بن يوسف مثالً"، في: دراسات في التراث المكتوب، تنسيق فتحي الجراي (تونس: المركز الوطني لفنون الخط، 2017)، ص 115 - 159.
  2. Mohammed Seghir Bin Youssef, “Mechra El Melki, chronique tunisienne (1705 - 1771) pour servir à l'histoire des quatre premiers Beys de la famille Hussainite,” Victor Serres & Mohammed Lasram (trans.), Revue Tunisienne , vol. 1 , no. 8 (1900). علمًا أن هذه الترجمة أُعيد نشرها تحت عنوان: Chroniques Tunisiennes de Mohamed Segheir Ben Youssef , 2 ème ed. (Tunis: édition Bouslama, 1978).
  3. أحمد عبد السلام، المؤرخون التونسيون: في القرون 17 و 18 و 19. رسالة في تاريخ الثقافة، ترجمة أحمد عبد السلام وعبد الرزاق الحليوي (تونس: بيت الحكمة قرطاج، 1993)، ص 246.
  4. Mohammed Hedi Cherif, Pouvoir et société dans la Tunisie de H'usayn bin 'Ali (1705-1740) , vol. 2 (Tunis: Université de Tunis, 1984).
  5. أصدر الأستاذ أحمد الطويلي، بدايةً من عام 1998 إلى عام 2009، تحقيقًا للمشَرع المُلكيفي أربعة أجزاء، اعتمادًا على نسخة خاصة على ملكه، وقارنها بالنسخة الموجودة بدار الكتب الوطنية رقم 5265، وهي النسخة الأصلية من المشَرع، انظر: الصغيّ بن يوسف، المشَرع المُلكي في سلطنة أولاد عليتركي، تقديم وتحقيق أحمد الطويلي (تونس: المطبعة العصرية، 1998 - 2009). ومع تقديرنا للمجهود الفردي للأستاذ الطويلي، فإنّ أخطاءً عديدة وردت في التحقيق، بل حتى في تاريخ وفاة الصغيّ بن يوسف؛ فقد اعتبر المحقق أنه تُوفي في عام 1764، في حين أنّ هناك شبه إجماع بين الدارسين على أنّ وفاته كانت عام 1771. كما نشير إلى تحقيقين لقسم من المشرع الملكي قام بهما محمد عجينة، وتوفيق الزيراوي، انظر: محمد عجينة، المشرع الملكي: القسم الأولمن دولة علي باشا، شهادة الكفاءة في البحث، إشراف أحمد عبد السلام، كلية الآداب بتونس، 1972؛ توفيق الزيراوي، المشرع الملكي: القسم الثانيمن دولة علي باشا، شهادة الكفاءة في البحث، إشراف أحمد عبد السلام، كلية الآداب بتونس، 1977.
  6. على سبيل المثال، انظر: عبد العزيز الدوري، بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب (بيروت: المطبعة الكاثوليكية، 1960)؛ فرانتز روزنتال، علم التاريخ عند المسلمين، ترجمة أحمد صالح العلي (بغداد: مكتبة المثنى، 1963)، ص 141؛ خالد زيادة، الكاتب والسلطان: من الفقيه إلى المثقف (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2013)، ص 17 - 18.
  7. شمس الدين السخاوي، الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ (بيروت: دار الكتاب العربي، 1979)، ص 5 - 6.
  8. شمس الدين السخاوي، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (بيروت: دار الجيل، 1992.)
  9. شمس الدين السخاوي، الذيل على رفع الإصر أو بغية العلماء والرواة، تحقيق جودة هلال ومحمد محمود صبح وعلي البجاوي (القاهرة: الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1966.)
  10. أحمد بن حجر العسقلاني، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، تحقيق محمد بن عبد المعيد خان، ط 2 (حيدر آباد: مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1972).
  11. لقد وضع صلاح الصفدي (ت. 1363)، في ما يبدو، قواعد كتابة التراجم وانتقلت إلى غيره من العلماء؛ أمثال جلال الدين السيوطي (ت. 1505) الذي ضبط منهج كتابة الترجمة، ناقلً عنه، قائلً: "يبدأ في التراجم باللقب، ثم بالكنية، ثم بالاسم، ثم بالنسبة إلى البلد، ثم إلى الأصل، ثم إلى المذهب في الفروع، ثم إلى المذهب في الاعتقاد، ثم إلى العلم والصناعة والخلافة، والسلطنة والوزارة والقضاء، والإمارة والمشيخة كلها تقدم على الجميع"، انظر: جلال الدين السيوطي، نظم العقيان في أعيان الأعيان، تحقيق فيليب حتي (سوسة: دار المعارف للطباعة والنشر، 1999)، ص 10.
  12. نجم الدين الغزي، الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة، تحقيق جبرائيل جبور، ط 2، (بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1989).
  13. محمد أمين المحبي، خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر (بيروت: دار صادر، [د.ت.)].
  14. محمد خليل المرادي، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر، ط 3 (بيروت: دار ابن حزم، 1988.)
  15. على سبيل الذكر لا الحصر، انظر: ليلى الصباغ، من أعلام الفكر العربي في العصر العثماني الأول محمد الأمين المحبي المؤرخ وكتابه خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، ط 10 (دمشق: الشركة المتحدة للتوزيع، 1986)؛ مهند مبيضين، أهل القلم ودورهم في الحياة الثقافية في مدينة دمشق خلال الفترة (1121 - 1172 ه/ 1708 - 1758 م)، ط 2 (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2017).
  16. عبد السلام، ص 184. أما السمط، فلا يزال مخطوطًا، وهو موجود في عدة أجزاء: من رقم 11396 إلى رقم 11406، المكتبة الوطنية، تونس.
  17. المرجع نفسه، ص 552 - 553؛ "مفاتيح النصر في التعريف بعلماء العصر للعياضي الباجي"، تقديم وتحقيق محمد الحبيب الهيلة، في: النشرة العلمية للكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين بتونس، العدد 4 (1976)، ص 99 - 206.
  18. عبد السلام، المرجع نفسه، ص 224.
  19. محمد السنوسي، مسامرات الظريف بحسن التعريف، تحقيق وتعليق محمد الشاذلي النيفر (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1994.)
  20. عبد السلام، ص 553.
  21. المرجع نفسه، ص 285.
  22. المرجع نفسه، ص 266.
  23. نتفق تمامًا، إلى حد التماهي، مع الأستاذ عبد الحميد هنية في تحاليله واستنتاجاته حول صورة المؤرخ وعلم التاريخ في تونس العثمانية. بشأن ما كتبه حول الموضوع في الفترة الأخيرة، انظر: عبد الحميد هنية، "التجديد في مجال علم التاريخ في البلاد التونسية بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر ميلاديًا"، أسطور للدراسات التاريخية، العدد 7 (كانون الثانى/ يناير 2018)، ص 44 - 72.
  24. حسين خوجة، ذيل بشائر أهل الإيمان بفتوحات آل عثمان، تحقيق وتقديم الطاهر المعموري (تونس/ ليبيا: الدار العربية للكتاب، 1975). وحول حسين خوجة ومصنفه، انظر: عبد السلام، ص 219 - 236. وحول التكميل ومحتواه، انظر: محمد فوزي المستغانمي، "التكميل والمذيل: عنوانان آخران للصغيّ بن يوسف ونافذتان جديدتان على المؤرخ"، في: مسار مؤرخ وتجربة تاريخية: أعمال مهداة إلى محمد الهادي الشريف، تنسيق عبد الحميد هنية (تونس: نشر دراسات مغاربية/ مركز النشر الجامعي، 2008)، ص 71 - 94.
  25. المرجع نفسه، ص 72 - 75.
  26. المرجع نفسه، وتوجد نسخة مخطوطة من التكميلبدار الكتب الوطنية بتونس رقم 5264، ونسخة مخطوطة من المذيلرقم 9984، وأخرى رقم 9761.
  27. ليلى عبد اللطيف أحمد، دراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام إبان العصر العثماني (القاهرة: مكتبة الخانجي بمصر، 1980)، ص 184.
  28. الصغير بن يوسف، ج 3، ص 5 - 25.
  29. المرجع نفسه، ج 1، ص 8.
  30. المرجع نفسه، ج 4، ص 80 - 81.
  31. المرجع نفسه، ج 3، ص 85، 95 - 96.
  32. لله التصرف... ويعز من يشاء كسلمان الفارسي... ويذل من يشاء كبني يزيد سلطان الروم حين أسره تيمور أمير التتار وكسلطان تونس علي باشا حين تفرقت عليه الأنصار، ولم ينفعه ما شيده من الأسوار، فاعتبروا يا أولي الأبصار"، الصغير بن يوسف، ج 1، ص 15.
  33. 36 نللي حنّا، ثقافة الطبقة الوسطى في مصر العثمانية (ق 16 -ق 18)، ترجمة رؤوف عباس (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2004). كما عادت حنّا إلى موضوع اللغة وثقافة الإخبارين في العهد العثماني، انظر: نللي حنّا، مصر العثمانية والتحولات العالمية 1500 - 00 18، ترجمة مجدي جرجس (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2016.)
  34. أحمد، ص 148 - 150.
  35. حنّا، مصر العثمانية، ص 55 وما بعدها.
  36. عبد السلام، ص 59 - 94.
  37. الصغيّ بن يوسف، ص 134.
  38. الصغيّ بن يوسف، ص 127، 139، 141.
  39. حنّا، ثقافة الطبقة، ص 96.
  40. محمد بن محمد بن عمر العدواني، تاريخ العدواني، تقديم وتحقيق وتعليق أبو القاسم سعد الله (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1996)، ص 13.
  41. هنية، ص 63 - 65.
  42. كتب الكثير حول نظرة الصغيّ بن يوسف والإخباريين عامة بشأن ما يعرف ب "الفتنة الباشية". إلى جانب أعمال الأستاذ الشريف المذكورة هنا، وبقية الإحالات، انظر: فاطمة بن سليمان، "بين الذاكرة والتاريخ: قراءة الإخباريين التونسيين للصراع الباشي الحسيني خلال القرن الثامن عشر"، في: الكراسات التونسية، العدد 155 - 156، 2005 ص 185 - 210.
  43. Khalifa Chater, “En marge d'une lecture du chroniqueur Seghir Ben Youssef: La situation économique et sociale de la régence de Tunis au XVIIIè siècle,” Revue d'Histoire Maghrébine , no. 39 - 40 (1985).
  44. الصغيّ بن يوسف، المشرعالملكي، ج 1، ص 17 ("فاستخرت الله تحليلي في جمع كتاب يشتمل على وقائع البيات الأربع [كذا] مما رأيته بعيني أو سمعته أذني.)"
  45. عبد السلام، ص 230 - 231.
  46. في هذا السياق نذكر، على سبيل المثال، تراجم ابن حجر العسقلاني، إنباء الغمر بأبناء العمر؛ كما بيّ ذلك عز الدين، انظر: محمد كمال الدين عز الدين، التاريخ والمنهج التاريخي لابن حجر العسقلاني (القاهرة: دار اقرأ، 1980)، ص 267 - 275؛ حول تراجم المحبي والمرادي والغزي وغيرهم، انظر: زيادة، ص 70 وما بعدها. وليس معنى هذه المقارنة أن تراجم الصغيّ بن يوسف ترتقي إلى أهمية تراجم المرادي أو المحبي بداهة.
  47. الصغيّ بن يوسف، ج 1، ص 95.
  48. المرجع نفسه، ج 3، ص 133.
  49. المرجع نفسه، ج 2، ص 54 - 70.
  50. المرجع نفسه، ص 70.
  51. المرجع نفسه، ص 160 - 161.
  52. المرجع نفسه، ج 1، ص 224 - 225. أما جده من الدايات، فهو الحاج محمد منتشالي. كان دايًا أحد عشر شهرًا خلال عام 1673، انظر: ترجمته في: خوجة، ص 97.
  53. الصغيّ بن يوسف، ج 1، ص 226 - 227.
  54. المرجع نفسه، ص 228.
  55. المرجع نفسه، ص 228 - 229.
  56. لقد سبق أن تناولنا هذه المسألة في أطروحتنا، انظر: جمال بن طاهر، "الفساد وردعه: الردع المالي وأشكال المقاومة والصراع بالبلاد التونسية 1705 - 1840 "، كلية الآداب منوبة، 1995، ص 119 - 120.
  57. الصغيّ بن يوسف، ج 1، ص، 230.
  58. المرجع نفسه، ص 293.
  59. Mohamed-Hédi Cherif, "Hommes de religion et pouvoir dans la Tunisie de l'époque moderne," Annales , E,S,C, vol., 35 , no. 3 - 4 , 1980 , pp. 580 - 597.
  60. حول هؤلاء العلماء وعلاقاتهم بحسين بن علي، انظر على سبيل الذكر: Ibid.
  61. الصغيّ بن يوسف، ج 3، ص 211 - 214.
  62. المرجع نفسه، ص 206 - 208.
  63. المرجع نفسه، ص 238 - 239.
  64. المرجع نفسه، ص 244.
  65. حديث رواه أبو داود والترمذي واعتبره العديد من العلماء ضعيفًا.
  66. الصغير بن يوسف، ج 2، ص 55.
  67. السيوطي، ص 152. كما كتب السيوطي رسالة خاصة ردّ فيها على السخاوي، انظر: جلال الدين السيوطي، "مقامة الكاوي في الردّ على السخاوي"، في: شرح مقامات جلال الدين السيوطي، تحقيق سمير محمود الدروبي، ج 2 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1989)، ص 933 - 957.
  68. Moncef Taieb, Pouvoir et représentations: Réflexion sur les fondements culturels du pouvoir politique dans la Tunisie moderne (Tunis: Faculté des lettres, des arts et des humanités de la Manouba, 2011), pp. 65 - 75.
  69. بشأن ترجمة يوسف برتقيز، انظر: حسين خوجة، ص 257 - 259؛ وبشأن ترجمة علي شعيب، انظر: المرجع نفسه، ص 259 - 260.
  70. الصغيّ بن يوسف، ج 2، ص 21 - 33.
  71. المرجع نفسه، ج 3، ص 19 ("ولما دخل عام تسعة وثلاثين ومائة وألف وأخبرك أن هذه التسعات لا بد وأن يقع فيها شيء من الآفات [...]"). وفي هذا الصدد يتنزل اهتمام الصغيّ بن يوسف بذكر أخبار الأولياء والصالحين، لا سيما منافيهم وكراماتهم، ذكرًا يشي بإيمانه بدور هؤلاء ومكانتهم في المجتمع وفي الأحداث الجسام التي مرت بها الإيالة في الفترة الممتدة من عام 1705 إلى عام 1766. فمن الأخبار والكرامات ذكر على سبيل المثال أخبار الولي سيدي مصطفى البايلي، وسيدي عبد الله العالي، وسيدي علي عزوز، وسيدي عاشور العياط، وغيرهم كثير.
  72. أحمد بن أبي الضياف، إ تحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان، ج 2 (تونس: الدار العربية للكتاب، 2004)، ص 124، 145.
  73. نبّهني مشكورًا الصديق الأستاذ عبد الرحمان المودن إلى أوجه الشبه بين الصغيّ بن يوسف وبين أسلوب الكتابة التاريخية ومنهجها عند الضّعيف الرباطي، الذي عاش في ظرفية تاريخية متأزمة، والذي تهجّم بدوره على الكثير من معاصريه، وتسربت إلى لغته اللغة العامية والسوسية، فمزج بين الفصحى والعامية، وعبَّ بدقة عن أزمة الثلاثين سنة في تاريخ الدولة العلوية (1727 - 1757)، وغيرها من الأحداث والأوضاع بدقة متناهية، انظر: محمد الضعيف الرباطي، تاريخ الضعيف، تحقيق وتعليق أحمد العماري (الرباط: دار المأثورات، 1986).
  74. المرجع نفسه، ص 63.

التنزيلات

منشور

2019-01-01

إحصاءات الاستخدام

51 مشاهدة 68 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات