التشريعات المخزنية خلال القرن التاسع عشر: قانون تنظيم شؤون المراسي المغربية نموذجًا (تقييد في كيفية خدمة أمناء شتى المراسي)
DOI:
https://doi.org/10.31430/wgxg3617الكلمات المفتاحية:
القرن التاسع عشر، قانون المراسي، التشريعات المخزنية، الإدارة المغربية، الإصلاحات المخزنيةالملخص
تستند هذه الدراسة إلى مخطوطة تؤرِّخ لأول نص تشريعي تنظيمي لإدارة المراسي المغربية قبل الاستعمار، وهدفها الأساسي إبراز مسألتَين، تتمثَّل الأولى في الكشف عن التطورات التي طرأت على المغرب ابتداء من منتصف القرن التاسع عشر على مستويَي التشريع القانوني والتدبير الإداري، وتتمثل الثانية في إبراز علاقة ذلك بالانفتاح على أوروبا، مع ما يطرحه هذا الأمر من إشكاليات. وقد أثمرت هذه الدراسة عدة نتائج، أهمها أنّ التحديث التشريعي جاء بفعل الاحتكاك بالعنصر الأجنبي، وردًّا على الاكتساح الرأسمالي للمغرب، كما كشفت هذه الإجراءات التنظيمية عن تعدّد مواطن الخلل التي اعترت حركة الملاحة التجارية في الموانئ المغربية، وحالت دون أدائها الاقتصادي على المستويات التشريعية والبشرية والتجهيزية والتقنية والتنظيمية.
المراجع
- Réginald Kann, Le Protectorat Marocain (Paris: Berger Levrault, 1921), p. 174.
- خالد بن الصغير، المغرب وبريطانيا العظمى في القرن التاسع عشر 1856 - 86 18، ط 2 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1997)، ص 427.
- Francis Flournoy, "Political Relations of Great Britain with Morocco from 1830 to 1841 ," Political Science Quarterly , vol. 47 , no. 1 (March 1932), p. 28.
- Khalid Ben Srhir, "A Document Advocating the Introduction of Economic Liberalism in Morocco (1855)," Hespéris-Tamuda , vol. 30 , fascicule 2 (1992), pp. 75 - 98.
- بن الصغير، ص 427.
- كُنَّاش المعاهدات، تقييد في كيفية خدمة أمناء شتى المراسي، رقم 370، الخزانة الصبيحية، سلاا. وهو في الأصل تقييدان، أحدهما خاص بمرسى آسفي ويضم ثمانية وعشرين فصلً، والآخر خاص بمرسى العرائش، ويضم اثنين وثلااثين فصلً.
- يتضمن هذا الكُنَّاش كلمات ومصطلحات بالعامية المغربية، وضعنا شرحها في الحاشية.
- تقييد: ورقة يُحصى فيها المال والدَّين ونحوهما؛ ينظر: عبد اللطيف الشاذلي، معجم المصطلحات الإدارية والألفاظ العامية والأجنبية الواردة في بعض الوثائق والمؤلفات المغربية (الرباط: المطبعة الملكية، 2007)، ص 51.
- الديوانة: المحلّ الذي تُسجَّل فيها السلع الداخلة والخارجةوالأداءات التي تُدفَع عنها. ينظر: المرجع نفسه، ص 81. وقد يُقصَد بها الرسوم الجمركية المدفوعة.
- الداخل: يُقصَد به: مجموع السلع المستوردة، وفي بعض الأحيان ثمنها.
- الخارج: يُقصَد به: مجموع السلع المُصدَّرة، وفي بعض الأحيان ثمنها.
- الصائر: هو الإنفاق والإخراج، وقد يُكتَب باللفظ الدارج "الصاير"، والفعل منه صيرَ؛ بمعنى أنفق. ينظر: الشاذلي، ص 120.
- المخزن: هو الحكومة أو الإدارة، والكلمة استُعملَت في الأصل بمعنى "بيت مال الدولة"، وهي قديمة الاستعمال بهذا المعنى في أقطار المغرب والأندلس، شاع توظيفها في العصر الموحدي، واستُعمِلَت أول مرة في القرن الثاني الهجري، بمعنى بيت المال أو بيت لخزن الحبوب، ثم أُطلِقَ فيما بعد على الدولة المغربية وما يتصل بها.
- البابورات: جمع بابور، أصلها من الكلمة الإسبانية Vapor التي تعني البُخار، ويُقصَد بها السفينة البخارية، وتسمَّى أيضًا بابور البحر، تمييزًا لها من بابور البرّ، وهو القطار.
- المانفيشط: تُكتَب كذلك المنفيشط، والمقصود بها: لائحة المواد التي كانت تحملها السفن التجارية.
- الأعتاب الشريفة: هي القصور الملكية؛ الأمكنة التي يوجد بها السلطان. الشاذلي، ص 15.
- الوسق: هي عملية التصدير، وقد تأتي بمعنى السلع المُصدَّرة.
- القنصول: تعني القنصل، أصلها من الكلمة الإسبانية Consul، وتُكتَب بأشكال متعددة: قونصول، قونصو، وتُجمَع على قنصوات.
- الفلوكة: جمعه فلاايك، وهي قوارب صيد الأسماك. عمر آفا، مسألة النقود في تاريخ المغرب في القرن التاسع عشر (سوس 1822 - 1906) (أكادير: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1988)، ص 412.
- الريسيبوس: جمع مفرده ريسيبو، لفظة مغربية دارجة أصلها إسباني، وتعني الوصل. الشاذلي، ص 93.
- كنطربونضو: تعبير مغربي دارج، أصله من اللفظة الإسبانية Contrabando، وتعني التهرّب من أداء الرسوم الجمركية (التهريب) أو إدخال المواد الممنوعة إلى المغرب. المرجع نفسه، ص 181.
- ورداية: تعبير مغربي دارج أصله من الكلمة الإسبانية Guardian، وتعني الحارس، وهي من رتب البحّارة العاملين في المراكب القرصنية. المرجع نفسه.
- التعشير: هي ضريبة تبلغ عشر قيمة البضاعة. عبد اللطيف الشاذلي، نصوص اتفاقيات دولية مبرمة بين المملكة المغربية ودول أجنبية، ج 3 من سنة 1865 م إلى سنة 1923 م (الرباط: المطبعة الملكية، 2007)، ص 450.
- الوردينات: تعبير مغربي دارج أصله من الكلمة الإسبانية Guardian، وتعني الحارس، وهي من رتب البحّارة العاملين في المراكب القرصنية. الشاذلي، معجم المصطلحات، ص 227.
- البليون: رومانية الأصل Billion، تعني القرش وهو جزء من عشرين من الريال الحسني. المرجع نفسه، ص 36.
- المخاطف: وتُكتَب المخاطيف، مفرده مخطاف، ويُقصَد به المرساة. المرجع نفسه، ص 199.
- الرقاص: ناقل البريد من بلد إلى آخر، موزّع الرسائل، ويُجمَع على رقاصة ورقاقيص. المرجع نفسه، ص 90.
- شريف الحضرة: تعبير يعني السلطان، ويكتب في بعض الأحيان الحضرة الشريفة.
- الفنيقة: أو الفنيكة أو الفنكة، جمع فنائق، وهي وعاء أصغر من الغرارة أو هي نفسها، تُستعمَل مكي لً، وتزن اثني عشر صاعًا. الشاذلي، معجم المصطلحات، ص 158.
- المشاهرة: هي الواجب المقسط، يؤدَّى مرة في كل شهر. المرجع نفسه، ص 204.
- الأعتاب الشريفة: القصور الملكية، الأمكنة التي يوجد فيها الملك على الإطلااق. المرجع نفسه، ص 15.
- المحلّة السعيدة: الجيش المتحرك بقيادة السلطان، ومكان نزوله. المرجع نفسه، ص 198.
- العذائر السعيدة: هي مراعٍمتَّسعة تُحاط بسياج، وتُربَّى فيها خيل الدولة، ويكون عليها قيِّمون، كما تعني الأراضي الخصبة، الكثيرة الكلأ ترعى فيها دواب السلطان. المرجع نفسه، ص 138.
- ينظر: عبد الرحمن بن زيدان، إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، ج 3، ط 2 (الدار البيضاء: مطابع إديال، 1990)، ص 379.
- بن الصغير، ص 428.
- ينظر على سبيل المثال: فاطمة الحمدان بحير، السياسة الجمركية المغربية وإشكالية المبادلات التجارية الدولية (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2005)؛ عبد العزيز لعراش، "النظام الجمركي ومسألة التنمية الاقتصادية بالمغرب"، أطروحة دكتوراه، كلية الحقوق، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء، 1999.
- بحير، ص 41 - 42.
- الخزانة الصبيحية، سلاا، الوثيقة 3835، المحفظة 24، السلسلة 3 -ب.
- بن الصغير، ص 429.
- نعيمة هراج التوزاني، الأمناء بالمغرب في عهد السلطان مولاي الحسن 1290 - 1311 ه/ 1873 - 1894: مساهمة في دراسة النظام المالي بالمغرب (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1979)، ص 76.
- المرجع نفسه، ص 55 - 58.
- Jean - Louis Miège, Le Maroc et L'Europe (1830 - 1894) (Rabat: Editions La Porte, 1989), p. 133.
- دانييل شروتر، تجار الصويرة: المجتمع الحضري والإمبريالية في جنوب غرب المغرب 1844 - 86 18، ترجمة خالد بن الصغير (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1997)، ص 267 - 268.
- الخزانة العامة للمحفوظات، تطوان، الوثيقة 83، المحفظة 6.
- Alfred - Henri Dyé, Les Ports du Maroc: leur commerce avec la France (Paris: Imprimerie Paul Bordard, 1909), p. 23.
- علي حسني، التحول المعاق: الدولة والمجتمع بالمغرب الحديث: مساهمة في تاريخ المؤسسات والتحولات الاجتماعية 1830 - 2 191 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2000)، ص 166.
- 174. O. F / 137، دراموند هاي إلى محمد بركاش، طنجة 1 أيار/ مايو 1861، وأ لحقَت بها رسالة من النائب القنصلي البريطاني في آسفي إلى دراموند هاي في 8 نيسان/ أبريل 1862. نقلً عن: بن الصغير، ص 432.
- 174. O. F / 137، دراموند هاي إلى العاجي، طنجة 16 أيار/ مايو 1862، المرجع نفسه، ص 433.
- بحير، ص 37 - 47.
- James J. Cooke, "Anglo - French Diplomacy and the Contraband Arms Trade in Colonial Africa, 1894 - 1897 ," African Studies Review , vol. 17 , no. 1 (April 1974), pp. 27 - 41.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.