من بواكير مؤلّفات هشام جعيط: سؤال الماضي وهاجس المصير
DOI:
https://doi.org/10.31430/wfly3206الكلمات المفتاحية:
هشام جعيط، التأريخ، الفكر العربي، فلسفة التاريخالملخص
تتناول هذه الدراسة كتابات هشام جعيط الأولى باللغة الفرنسيّة في التاريخ والفكر، وهي متمثّلة في مقالتين متعلّقتين بعصر الولاة في إفريقيّة، وكتابين؛ أحدهما "الشخصيّة العربيّة الإسلاميّة والمصير العربي"، والآخر "أوروبا والإسلام: صدام الثقافة والحداثة". وقد وُشِّحت هذه المؤلَّفات بمنهج راوح بين دقّة المؤرّخ وصرامة المفكّر في فلسفة التاريخ ونظرة المتطلّع إلى واقع أفضل، وإن كان لا يخفي تشاؤمه من الراهن أحيانًا. وراوحت المؤلَّفات أيضًا بن مراحل الزمن الثلاث: الماضي والحاضر والمستقبل، سعيًا إلى توظيف التاريخ في قراءة الحاضر، وذلك في سبيل بناء ثقافة عربيّة ملتزمة بقيم الحداثة والعلمانيّة
المراجع
- هشام جعيط، أوروبا والإسام: صدام الثقافة والحداثة (بيروت: دار الطليعة، 1978)، ص 71.
- ازددت تردّدًا على منزله كلّما اقتضت الضرورة ذلك. ولمّا زرته في أكثر من مكان، علمت أنّه لم يفكّر إلى ذلك الوقت في اقتناء منزل أو بنائه، لأنّ هذا الأمر يأخذ وقتًا كثيرًا، وهو أمر لم يحصل إلّ في السنة الأخيرة من عمله في الجامعة. فقد انشغل بالغوص في أعماق المعرفة لاستخراج "اللآلئ"، وترصيفها في خيوط منتظمة.
- هشام جعيط، "الاستشراق يحتضر"، في: بنسالم حميش، فيمعرفة الآخر، ط 2 (دمشق: دار الحوار، 2003)، ص 59 - 60.
- هشام جعيط، الشخصيّة العربيّة الإساميّة والمصير العربي، ترجمة المنجي الصيّادي (بيروت: دار الطليعة، 1984)، ص 107 - 108.
- Hichem Djaït, "La wilâya d'Ifrîqiya au IIe/ VIIIe siècle: Étude institutionnelle," Studia Islamica , no. 27 (1967), pp. 77 - 121 ; no. 28 - 30 (1968), pp. 79 - 107 ; Hichem Djaït, "Note sur le statut de la province d'al-Andalus, de la conquête à l'instauration de l'émirat omayyade (93 - 138 / 711 - 756)," Les Cahiers de Tunisie , no. 61 - 64 (1 e- 4 e tr. 1968), pp. 7 - 11 ; Hichem Djaït, "La conquête arabe et l'Emirat," Histoire de la Tunisie, le Moyen Âge (Tunis: STD, 1972), pp. 11 - 97 ; ينظر أيضًا: هشام جعيط، تأسيس الغرب الإسامي: القرن الأول والثاني ه/ السابع والثامن م (بيروت: دار الطليعة، 2004)، ص 262.
- جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 20.
- المرجع نفسه، ص 20 - 25، 31.
- Paul-Louis Cambuzat, L'évolution des cités du Tell en Ifrîqiya du VIIe au XIe siècle (Alger: Office des Publications Universitaires, 1972).
- J.F.P. Hopkins, Medieval Muslim Government in Barbary: Until the Sixth Century of the Hijra (London: Luzac, 1958); ج. ف. ب. هوبكنز، النظم الإساميّة في المغرب في القرون الوسطى (ليبيا/ تونس: الدار العربيّة للكتاب، 1980.)
- جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 192.
- المرجع نفسه، ص 5.
- لعلّ آخر دراسة في هذا الموضوع هو كتابنا الذي سينشر في الأيّام القريبة، وعنوانه: الجذور التاريخيّة لباد المغرب، جدليّة السلطة والمجتمع والمجال (خال القرنين الأوّل والثاني ه/ السابع والثامن م). ولمّا أعلمته بذلك قبل وفاته بسنتين، كان حريصًا على السؤال عنه كلّما التقيت به، وشاء القدر أن لم يتمكّن من الاطلّاع عليه.
- هشام جعيط، "نظرة ابن خلدون إلى المدينة ومشكلة التمدين"، ضمن أعمال ندوة ابن خلدون والفكر العربي المعاصر، الحياة الثقافيّة، العدد 9 (أيار/ مايو - حزيران/ يونيو 1980)، ص 234 - 239.
- هشام جعيط، "التاريخ والثقافة والدين في المغرب"؛ "الإسلام في المغرب الحديث"، في: أزمة الثقافة الإساميّة (بيروت: دار الطليعة، 2000)، ص 167 - 183، 184 - 197.
- Hichem Djaït, La personnalité et le devenir arabo-islamiques (Paris: Editions du Seuil, 1974), p. 301 ; جعيط، الشخصيّة العربيّة الإسامية.
- جعيط، الشخصية العربية الإسامية، ص 5.
- المرجع نفسه، ص 7.
- المرجع نفسه، ص 8.
- المرجع نفسه، ص 10.
- المرجع نفسه، ص 92.
- المرجع نفسه، ص 108.
- Hichem Djaït, L'Europe et l'islam (Paris: Editions du Seuil, 1978).
- جعيط، أوروبا والإسام، ص 44.
- مقابلة مع الدكتور هشام جعيط: الهويّة تؤكّد ذاتها عفويًّا ولا بد من غرس الحداثة"، مجلة المستقبل العربي، العدد 294 (2003)، ص 17 - 18.
- 28 th Congress of the Union Européenne des Arabisants et des Islamisants," Palermo, 12 - 16 Septembre, 2016.
- جعيط، أوروبا والإسام، ص 123. أضاف قائلً إنّه "لا يوجد اليوم جدال بين أوروبا والإسلام، ولكن هناك نقاش بين كلّ أوروبي مع ذاته ومع العالم، وبين كلّ مسلم مع ذاته ومع أوروبيته هو"، المرجع نفسه، ص 18.
- المرجع نفسه، ص 78.
- المرجع نفسه، ص 91.
- هاشم الميلاني، العلمانيّة المفتوحة: قراءة نقديّة لمشروع هشام جعيط، رؤى نقدية معاصرة 6 (النجف: منشورات العتبة العبّاسيّة المقدّسة، 2020.)
- يقول مثلً: "لو نظرنا إلى الماضي لرأينا أنّ الحضارة الإسلاميّة وتفوّق العالم الإسلامي على جميع الكرة الأرضيّة إنّما كان بفضل الدين والإسلام، وحتّى الدولة الأمويّة التي كانت أبعد ما يكون عن الإسلام، كانت تعمل الفتوحات باسم الإسلام. فلماذا يريد جعيط وأمثاله من الحداثويين ترك هذا العامل الإيجابي وإدخال العالم الإسلامي في ثقافة مستوردة"، ينظر: المرجع نفسه، ص 277 - 278.
- هشام جعيط، "المعرفة في الوطن العربي: مشكل التراث الفكري"، المستقبل العربي، مج 27، العدد 307 (أيلول/ سبتمبر 2006)، ص 109.
- Hichem Djaït, Penser l'Histoire, penser la religion (Tunis: Céres éditions, 2021).
التنزيلات
منشور
2022-01-01
تواريخ المقالة
الاستلام: ديسمبر 31, 2021 التعديل: يونيو 29, 2022 القبول: سبتمبر 20, 2022
إحصاءات الاستخدام
22 مشاهدة 29 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.