مقاربة في الديموغرافيا التاريخية من خلال كتب التراجم والطبقات: علماء إفريقية من أواسط القرن 8 إلى نهاية القرن 9ه/ 14 - 15 م أنموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.31430/soip9521الكلمات المفتاحية:
Historical Demography، Biographical Dictionaries، Statistical Approachesالملخص
تحاول هذه الدراسة قياس مدى مشروعية الاستناد إلى كتب التراجم والطبقات لإثارة المسائل المتعلقة بالديموغرافيا التاريخية ومدى توافق المعلومات التي توفّرها هذه المؤلفات مع الأدوات الإحصائية ومقاصدها المعرفية والمنهجية. وقد اخترنا لتطبيق النظريات الديموغرافية دراسةَ رمزية تطوّر نسب الوفيات ودلالاتها ومتوسّط أعمار النخب العلمية، بالاعتماد على بيانات تخصّ 471 شخصية عاشت بإفريقية بين منتصف القرن 8 ونهاية القرن 9ه/ 14 - 15 م، وذلك وفق منهجية تقوم على المقاربة الإحصائية، وتشبيك المعلومات الموجودة في المصادر، إضافة إلى الانفتاح على جميع الإحصاءات التي توصّلت إليها البحوث المهتمّة بدراسة سكّان الحواضر الإسامية على مدى أزمنة تاريخية مختلفة. أمّا القصد من تنويع المناهج، فهو تقديم نتائج منطقية وأصدق تعبيرًا عن الواقع الديموغرافي للفترة موضوع الدرس.
المراجع
- ينظر، على سبيل المثال، الأبحاث التالية: Louis Henry, "Une richesse démographique en friche: Les registres paroissiaux," Population , vol. 8 , no. 2 (1953), pp. 281 - 290 ; Pierre Goubert, "Une richesse historique en cours d'exploitation. Les registres paroissiaux," Annales. Économies, Sociétés, Civilisations , vol. 9 , no. 1 (1954), pp. 83 - 93.
- Pierre Chaunu, "Démographie historique et système de civilisation," Mélanges de l'école française de Rome. Moyen-âge , temps modernes , vol. 86 , no. 2 (1974). pp. 301 - 321.
- ينظر القضايا الديموغرافية التي أثارها كلّ من شارل بيلا وعبد الأحد الرايس باستعمال كتب التراجم والطبقات، في: Charles Pellat, "Peut-on connaître le taux de natalité au temps du Prophète? A la recherche d'une méthode," Journal of the Economic and Social History of the Orient , vol. 14 , no. 2 (August 1971), pp. 107 - 135 ; Charles Pellat, "Quelques chiffres sur la vie moyenne d'une catégorie de musulmans," in: Armand Abel, Mélange d'Islamologie, volume dédié à la mémoire d'Armand Abel par ses collègues, ses élèves et ses amis , Pierre Salmon (ed.) (Leiden: E. J. Brill, 1974), pp. 233 - 246 ; عبد الأحد الرايس، "حركة السكّان بفاس خلال عصر المرابطين والموحّدين: حركة الوافدين مث لً "، مجلّة كنانيش، العدد 4 (2002)، ص 9 - 34.
- ينظر الأبحاث التالية: Leopoldo Torres Balbas, "Extension y demografia de las ciudades hispanoMusulmans," Studia Islamica , no. 3 , (1955), pp. 35 - 59 ; Leopoldo Torres Balbas, "Esquema demografia de la ciudad de Granada," Al-Andalus , no. XXI, (1965), pp. 132 - 146 ; Alexandre Lézine, "Sur la population des villes africaines," Antiquités Africaines , vol. 3 (1969), pp. 69 - 82 ; Alexandre Lézine, Deux villes d'Ifriqiya: Sousse-Tunis, étude archéologique d'urbanisme, de démographies, (Paris: Librairie Paul Geuthner, 1971), p. 192 ; Mohamed Talbi, "Effondrement démographique au Maghreb du XI au XV s," Cahier de Tunisie, no. 97 - 98 (1977), pp. 51 - 60 ; Mounira Chapoutot-Remadi, "Tunis," in: Jean-Claude Garcin (Dir.), Grandes Villes Méditerranéennes du Monde Musulman Médiéval , Ecole Française de Rome, 2000 , pp. 235 - 262 ; Faouzi Mahfoudh, "Aspects de la démographie de la ville de Sfax au moyen âge (IX-XIIe Siècle)," Acte du colloque sur la démographie en Tunisie et dans le monde arabe , 15 - 16 / 11 / 1991 (Tunis: éd. CERES, 1993), pp. 73 - 49 ; ينظر أيضًا: إبراهيم جدلة، "السكّان الحضر بإفريقية من الق. 13 إلى ق. 16 م"، في: عمر بن حمادي [وآخرون]، الديمغرافية التاريخية في تونس والعالم العربي (تونس: دار سراس للنشر، 1993)، ص 85 - 100؛ إبراهيم جدلة، المجتمع الحضري بإفريقية (قفصة: منشورات المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الإنسانيات، 2010)، ص 39 - 40؛ صالح بعيزيق، "سكّان مدينة تونس في العهد الحفصي، إشكالية العدد والأصول القبلية العربية والبربرية"، في: دراسات وبحوث حول إفريقيا والمجال العربيّ – المتوسطيّ، ج 1، إشراف وتقديم إبراهيم محمّد السعداوي (تونس: مركز النشر الجامعي؛ الجمعية التونسية المتوسطية للدراسات التاريخية والاجتماعية والاقتصادية؛ كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس، 2013)، ص 93 - 183.
- شمس الدين محمد بن محمد بن عزم التونسي، دستور الإعلام بمعارف الأعلام، تحقيق هشام صمايري (بيروت: دار الكتب العلمية، 2021.)
- أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (بيروت: منشورات دار الجيل، 1993)؛ العسقلاني، إنباء الغمر بأبناء العمر، تحقيق حسن حبشي (القاهرة: لجنة إحياء التراث الإسلامي، 1998)؛ أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (بيروت: منشورات دار الجيل، 1992)؛ إبراهيم بن حسن البقاعي، عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران، تحقيق حسن حبشي (القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 2004).
- Gilliot Claude, "Ṭabakat," Encyclopédie de l'Islam , vol. X, (1998), pp. 7 - 10.
- أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي، كتاب السير، تحقيق محمد حسن (بيروت: دار المدار الإسلامي، 2009.)
- قد تفطّنا بسرعة مثلً إلى الاختلافات الواردة في ترجمة إبراهيم بن محمّد الأخضري (تِ. 879 ه)، بعد أن وجدنا من يترجمه بالجدري أو الخدري. لكنّنا وقعنا في فخ أبي العباس أحمد بن سعيد بن إسماعيل النقاوسي، الذي ذكره التنبكتي باسم أبي العباس أحمد بن العباس النقاوسي (ت. 765 ه)، الشيء نفسه بالنسبة إلى أبي العباس أحمد بن محمد بن حيدرة (ت. 778 ه) الذي وجدناه مذكورًا لدى التنبكتي في الديباج، باسم حيدرة بن محمد بن يوسف بن حيدرة التونسي.
- نشر منها برنشفيك الجزء الخاصّ بإفريقية سنة 1936، ثمّ قام عمر بن عبد السلام تدمري بتحقيق الكتاب ونشره بالمكتبة العصرية في بيروت، سنة 2015.
- Robert Brunschvig , Deux récits de voyage inédits en Afrique du Nord au XVe siècle, Abd Al-Basit B. Halil et Adorne (Paris: Edit Larose, 1936).
- Jacques Dupaquier & Paul-André Rosental, "Démographie historique," Encyclopædia Universalis , vol. 1 (2008), pp. 461 - 464.
- Pierre Chaunu, Histoire quantitative, histoire sérielle (Paris: Librairie Armand, 1995), p. 131.
- Dominique Urvoy, Le monde des ulémas andalous du Ve-Xie Au Viie-Xiiie siècle: Etude sociologique (Genève: Librairie Droz, 1978), p. 30.
- أبو عبد الله محمد الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق عبد السلام التدمري، ج 1، ط 2 (بيروت: دار الكتاب العربي، 1993)، ص 16؛ أبو الخير محمد السخاوي، الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ، تحقيق فرانز روزنتال (بيروت: دار الكتب العلمية، [د. ت.])، ص 92 - 93؛ ينظر أيضًا: محمد حالي، "الديمغرافيا التاريخية للمغرب الوسيط من خلال تاريخ ابن خلدون"، مجلة المستقبل العربي، مج 36، العدد 416 (تشرين الأوّل/ أكتوبر 2013)، ص 54 – 71.
- Pellat, "Quelques chiffres," p. 235.
- نجد في تراجم العلماء إشارات إلى تواريخ وفاة تقريبية، كقولهم: توفّي قبل سنة كذا، أو توفّي سنة بضع وخمسين وكذا، أو في حدود سنة كذا ظنًّا أو مات قريبًا من سنة كذا. وهي عمومًا معلومات تساعد في وضعها ضمن وفيات إحدى العشريات.
- لقد أحصينا في كتاب معالم الإيمانلابن الناجي، ما يقارب 45 ترجمة لعلماء لهم درجة من الأهمية العلمية. لكننا لم نجد أيّ معلومات حول تواريخ الولادة والوفاة.
- يتعرّض الرصّاع في الفهرستأيضًا للعديد من المدرّسين والطلبة من دون تحديد تواريخ ولادتهم ووفاتهم.
- هذه المؤلفات لا تسجّل في أغلب الأحيان المعلومات المتعلقة بتاريخ الولادة والوفاة إلّ للعلماء الذين تولّوا مناصب قضائية وإدارية مهمّة، أو الذين ينتمون إلى عائلات علميّة مشهورة، أو كبار المؤلّفين والشيوخ. أمّا الأغلبية فلا يمكن التنبّؤ بهذه التواريخ بالنسبة إليهم إلّ إذا صرّح به المعني بالأمر أو عند حصوله على مرتبة علمية أو منصب مهمّ. بالنسبة إلى هذا الموضوع يمكن العودة إلى العمل الذي قدّمه عمر بن حمادي، "كتب الطبقات ومشاكل استغلالها في أبحاث الديمغرافية التاريخية"، في: عمر بن حمادي [وآخرون]، الديمغرافية التاريخية في تونس والعالم العربي (تونس: دار سراس للنشر، 1993)، ص 5 - 25.
- ينظر: أبو الفضل القاضي عياض بن موسى اليحصبي، ترتيب المدارك وتقريب المسالك، ج 2، تحقيق عبد القادر الصحراوي (المحمّدية، المغرب: مطبعة فضالة، 1970)، ص 128.
- أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الزركشي، تاريخ الدولتين الموحّدية والحفصية، تحقيق محمد ماضور (تونس: المكتبة العتيقة، [د. ت.])، ص 105.
- ينظر: محمد بن عبد الله بن الأبّار، التكملة لكتاب الصلة، تحقيق عبد السلام الهرّاس، ج 1 (بيروت: دار الفكر للطباعة، 1995)، ص 250؛ ابن حمادي، "كتب الطبقات"، ص 7 - 8.
- ابن حمادي، ص 7 - 8.
- نحن نعلم مثلً أنّ أبا إسحاق إبراهيم الأخضري قد توفّي سنة 879 ه، وقد قارب الثمانين، ما يجعلنا نخمّن بداهة أنّ عمره قد يراوح في أقصى الحالات بين 77 و 79 سنة. ونجد أيضًا في ترجمة أبي زكريا يحيى القسنطيني إشارات تدلّ على أنّه ولد ظنًّا بعد عام 800 ه بقليل وتوفي سنة 888 ه، وهو ما يعطي عمرًا يناهز 83 - 85 سنة. أمّا أبو العباس أحمد حلولو الذي توفّي سنة 879 ه، فقد كان عمره قبل ذلك بأربع سنوات لا يقلّ عن الثمانين. كلّ هذه الإشارات وغيرها نجدها مضمّنة في تراجم العلماء، وقد تساعد على تقدير أعمار بعض الشخصيات. ينظر على التوالي: أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، ج 1 (بيروت: منشورات دار مكتبة الحياة، [د. ت.])، ص 169؛ ج 10، ص 216؛ محمد بن يحيى القرافيّ، توشيح الديباج وحلية الابتهاج، تحقيق علي عمر (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، 2004)، ص 29.
- أحمد السعداوي، "المغرب الإسلامي في مواجهة الطاعون: الطاعون الأعظم والطواعين التي تلته، في القرنين 8 و 9 ه/ 14 - 15 م"، معهد الآداب العربية، مج 58، عدد 175 (1995)، ص 119 - 141.
- الحسن الوزّان، وصف إفريقيا، ترجمة محمد حجّي ومحمد الأخضر، ج 1، ط 2 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1983)، ص 85.
- أبو العباس أحمد بن علي المقريزي، السلوك لمعرفة دول الملوك، تحقيق محمد عبد القادر عطا، ج 4 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1997)، ص 84.
- الزركشي، ص 156؛ محمد بن أبي القاسم بن أبي دينار، المؤنس في أخبار إفريقية وتونس، ط 3 (بيروت: دار المسيرة، 1993)، ص 180.
- محمد حسن، المدينة والباديةبإفريقية في العهد الحفصي، ج 2 (تونس: منشورات جامعة تونس الأولى، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، 1999)، ص 573 - 619.
- عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، تاريخ ابن خلدون، تحقيق خليل شحادة، ج 7، ط 2 (بيروت: دار الفكر، 1988)، ص 532.
- المرجع نفسه، ج 7، ص 512.
- Chaunu, Histoire quantitative, histoire sérielle , p. 208.
- Talbi, pp. 51 - 60.
- حالي، ص 54 - 71. André Nouschi, Initiation aux sciences historiques (Paris: Armand Colin, 2005), p. 36.
- اعتمد ألكسندر ليزين على المساحة اللازمة لكلّ شخص أثناء قيامه بالصلاة في جامع الزيتونة، التي قدرها ب 6. 0 ضارب 35. 1 متر، هذه المقاربة تأخذ في الاعتبار.Lézine, Deux villes d'Ifriqiya , p. 35; Chapoutot-Remadi, pp. 235-236:م. ينظر 864 ه/ 250 مراحل توسيع مساحة جامع الزيتونة حتى سنة
- أبو عبد الله محمد العبدري، رحلة العبدري، تحقيق علي إبراهيم كردي، ط 2 (دمشق: دار سعد الدين للطباعة والنشر، 2005)، ص 108.
- اهتم العديد من الباحثين بجرد الأوبئة والطواعين والكوارث الطبيعية التي تعرّضت لها إفريقيّة خلال العهد الحفصي. يمكن الإحالة إلى دراسة: حسن، ج 2، ص 614 - 618؛ جدلة، المجتمع الحضري، ص 37 - 38.
- أبو العباس أحمد بن حسن بن قنفذ، أنس الفقير وعزّ الحقير، تحقيق محمد الفاسي وأدولف فور (الرباط: المركز الجامعي للبحث العلمي، 1965). ص 47.
- ابن خلدون، رحلةابن خلدون، تحقيقمحمد بن تاويت الطنجي (بيروت: دار الكتب العلمية، 2004.)
- أبو عبد الله محمد بن الشمّاع، الأدلة البيّنة النورانية في مفاخر الدولة الحفصية، تحقيق محمد الطاهر المعموري (بيروت: الدار العربية للكتاب، 1984). ص 105.
- أبو عبد الله محمد بن خلفة الأبيّ، إكمال إكمال المعلّم، ج 6 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1980)، ص 34؛ ابن ناجي، ج 3، ص 119.
- أبو العباس أحمد بن حسن بن قنفذ، الفارسية في مبادئ الدولة الحفصية، تحقيق محمد الشاذلي النيفر وعبد المجيد التركي (تونس: الدار التونسية للنشر، 1968.)
- محمد بن محمد الأندلسي السرّاج، الحلل السندسية في الأخبار التونسية، تحقيق محمد الحبيب الهيلة، ج 1، ط 2 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1985)، ص 1090.
- ابن الشمّاع، ص 105.
- هناك في الحقيقة مشكل في اختيار الضارب المعبّر عن متوسّط الأسرة ويمكن من خلاله احتساب مجموع السكّان، فقد توصّل روجر مولس إلى ضبط ضارب موحّد يراوح بين 4 و 5، ورأى أنّ الضارب يرتفع بالنسبة إلى بعض المدن المتوسّطية ليصل أحيانًا إلى 6 أفراد. ينظر: Roger Mols, Introduction à la démographie historique des villes d'Europe du XIVe au XVIIIe s , vol. 2 , (Louvain: Université de Louvain, 1955), p. 101.
- اعتبر صالح بعيزيق أنّ المجتمعات الإسلامية تختلف في خصوصيّاتها عن المدينة الأوروبية وحتى المتوسّطية، فهي تتميز عمومًا بالزواج المبكّر وتعدّد الزوجات والإنجاب من الإماء والجواري، مع الرغبة في كثرة الإنجاب الذي يرفع من شأن المرأة ويدعم مركزها. لذلك تزيد إمكانية أن تكون الأسرة مكوّنة من رجل وأربع زوجات، وقد تعيش في منزل واحد أكثر من أسرتين تحت سلطة الأب الأدبية والمادّية، لذلك اقترح معدّل 5. 7 أفراد لكلّ عائلة. ينظر: صالح بعيزيق، بجاية في العهد الحفصي (تونس: منشورات جامعة تونس، كلّية العلوم الإنسانية والاجتماعية، 2006)، ص 111؛ بعيزيق، "سكّان مدينة تونس في العهد الحفصي"، ج 1، ص 114 - 115.
- جدلة، المجتمع الحضري، ص 38.
- Brunschvig , p. 200.
- روبار برنشفيك، تاريخ إفريقية في العهد الحفصي من القرن 13 إلى نهاية القرن 15 م، ترجمة حمادي الساحلي، ج 1 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1988)، ص 389؛ ينظر أيضًا: عبد العزيز الدولاتلي، مدينة تونس في العهد الحفصي، ترجمة محمد الشابي وعبد العزيز الدولاتلي (تونس: دار سراس للنشر، 1981)، ص 117. Brunschvig, pp. 158 , 189 , 206 ; Chapoutot-Remadi, pp. 235 - 262.
- مصطلح "كانون" يعني الأسرة المكوّنة من 6 أفراد، بحسب المعدّل الذي قدّمه روجر مولس للمدن المتوسّطية، ينظر:.Mols, vol. 2. p. 101
- الوزّان، ج 2، ص 74.
- Chapoutot-Remadi, pp. 235 - 262.
- ابن أبي دينار، ص 164.
- بعيزيق، بجاية، ص 116.
- ينظر: طارق مداني، "المؤرّخ والمقاربات الكمّية: حول الدراسات الديمغرافية لبعض الحواضر الإسلامية، عرض أطروحات وإثارة تساؤلات"، أسطور للدراسات التاريخية، العدد 10 (تموز/ يوليو 2019)، ص 7 - 32.
- المرجع نفسه، ص 13؛ ينظر أيضًا: Marshall Hodgson, The Venture of Islam: Conscience and History in a World Civilization , vol. 2: The Expansion of Islam in the Middle Periods (Chicago: The University of Chicago Press, 1974); Gabriel Martinez-Gros, “La seconde islamisation du monde,” in: Patrick Boucheron (dir.), Histoire du monde au XVe siècle , vol. 2: Temps et devenirs du monde (Paris: Édition pluriel, 2017), p. 416 ; Jean-Noël Biraben, “L’Histoire du peuplement humain des origines à nos jours,” in: Graziella Caselli, Jacques Vallin & Guillaume Wunsch (dir.), Démographie: Analyse et synthèse , vol. 5: L’Histoire du peuplement et prévision (Paris: Edition de l’INED, 2004), pp. 9 - 31.
- عمر بن علي الراشدي، ابتسام الغروس ووشي الطروس في مناقب بن عروس (تونس: مطبعة الدولة التونسية، 1303 ه)، ص 233.
- ينظر في هذا المجال ما كتبه: عبد الهادي البياض، الكوارث الطبيعية وأثرها في سلوك وذهنيات الإنسان في المغرب والأندلس (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2008)، ص 319.
- جدلة، المجتمع الحضري، ص 38؛ 59. p , Talbi.
- محمد الطالبي، "الهجرة الأندلسية إلى إفريقية أيام الحفصيّين"، في: دراسات في تاريخ إفريقية وفي الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى (تونس: منشورات الجامعة التونسية، 1982)، ص 165 - 206.
- عبد الباسط قوادر، ابن راشد القفصي وآثاره العلمية (تونس: الدار التونسية للكتاب، 2011)، ص 98.
- أبو زيد عبد الرحمن بن محمّد الدبّاغ، معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، أكمله وعلّق عليه أبو القاسم بن عيسى بن ناجي التنوخيّ، حقّقه وعلّق عليه محمد المجدوب وعبد العزيز المجدوب، ج 4 (القاهرة: مكتبة الخانجي؛ تونس: المكتبة العتيقة، 1968 - 1980)، ص 218.
- ينظر حول مختلف أطوار الانتقال الديموغرافي المقال التالي: Germaine Yeyret-Verner "Les différents types de régimes démographiques-Essai d'interprétation géographique," Revue de géographie alpine , vol. 40 , no. 4 (1952). pp. 547 - 566.
- أخذنا نماذج من علماء عاشوا بإفريقية بين 626 - 747 ه، وهي المجموعة التي أمكننا الحصول على تواريخ ميلاد أفرادها ووفاتهم.
- نذكر من بين الدراسات التي اهتمّت بالديموغرافية التاريخية بالأندلس: Maria Luisa Avila , La sociedad hispanomusulmana al final des Califato (Approximación a un studio demográfico) (Madrid: CSIC, 1985); Urvoy, pp. 30 - 139 ; عمر بن حمادي، "الفقهاء في عصر المرابطين"، رسالة تعمّق في البحث مرقونة، ج 1، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة تونس، 1978، ص 216 - 217.
- ينظر أبحاث ريتشارد و. بولييت وخاصّة منها المقال التالي: Richard W. Bulliet, "A Quantitative Approach to Medieval Muslim Biographical Dictionaries," Journal of the Economic and Social History of the Orient , vol. 13 , no. 2 (April 1970), pp. 195 - 211. ينظر أيضً: ا Richard W. Bulliet, "The Age Structure of Medieval Islamic Education," Studia Islamica , vol. 57 (1983), pp. 103 - 117.
- Vanessa Van Renterghem, Les élites bagdadiennes au temps des seldjoukides: Etude d'histoire sociale , vol. 1 (Beyrouth/ Damas: Presses de l'Ifpo, 2015), p. 103.
- Pellat, pp. 233 - 246.
- ابن ناجي، ج 4، ص 141 - 142. ويكفي الاطلّاع على النقوش الجنائزية التي قامت بجردها الباحثة رجاء العودي للوقوف على كثرة تواتر وفيات الشباب. تشمل المصطلحات التي كثيرًا ما تعترضنا في هذه القبريات: "الشاب الصالح الفقيه" أو "الطالب النجيب" أو "الفقيه الطالب" أو "الطالب الشاب" أو "الشاب الفقيه". ينظر: Raja El Aoudi-Adouni, Stèles funéraires tunisoises de l'époque Hafsides (628 - 975 / 1230 - 1574) (Tunis: Institut National du Patrimoine, 1997), vol. 1 , pp. 283 - 284 , vol. 2 , p. 403 , 481 , 491.
- وهو حسن بن عمر بن محمد القلشاني (ت. 873 ه). ينظر ترجمته في: السخاوي، الضوء اللامع، ج 3، ص 120.
- ينظر: جدلة، "السكّان الحضر بإفريقية"، ص 85 - 100. وذهب دومينيك إيرفوا إلى أن العلماء يعيشون حياة أقلّ مشقّة من تلك التي كانت تعيشها فئات أخرى من المجتمع كالفلّح والعامل، ثمّ إنّهم أقلّ عرضةً للآفات وأقلّ مشاركة في الحروب والغزوات..Urvoy, p. 30
- أبو القاسم بن أحمد البرزلي، جامع مسائل الأحكام لما نزل من القضايا بالمفتيين والحكّام، تحقيق محمد الحبيب الهيلة (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 2002)، ج 6، ص 393؛ الأبي، ج 6، ص 34؛ ابن ناجي، ج 3، ص 119.
- Pierre Chaunu, Histoire, Science sociale. La durée, l'espace et l'homme à l'époque moderne (Paris: Société d'Édition d'Enseignement Supérieur, 1974), p. 305.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.