صُلحاء سجلماسة خلال عصرَي المرابطين والموحدين دراسة بروسبوغرافية
DOI:
https://doi.org/10.31430/vcfj2507الكلمات المفتاحية:
الهوية الدينية، سجلماسة، المرابطون، الموحدون، التصوفالملخص
البحث في تاريخ التصوّف في سجلماسة، خلال عصري المرابطين والموحّدين، هو بحث في جانب من التاريخ الديني لمغرب العصر الوسيط. ويكتسي أهميته من كونه يدرس مكوّنًا من مكوّنات الهوية الدينية المغربية، وجزءًا من نخبتها في ظل تجربتين تاريخيتين وسيطتين غنيّتين على المستويات كلها، ونظرًا إلى أهمية مدينة سجلماسة، سياسيًّا ومذهبيًّا واقتصاديًّا، خلال العصر الوسيط. وقد جعلت الدراسة من المادة المناقبية مرتكزًا مصدريًّا، ومن الدراسة البروسبوغرافية إطارًا منهجيًّا، للبحث في الأصول الجغرافية والعرقية والاجتماعية لصُلحاء سجلماسة ومرجعيتهم الصوفية ومجال إشعاعهم الروحي، ثم طبيعة علاقتهم بالمجتمع والسلطة وموقفهم منهما، والوقوف عند حدود انسجام هذه الفئة في خصائصها ومواقفها، وديناميتها الداخلية، وإبراز التماثلات والتمايزات بين عناصرها.
المراجع
- طاهر الصدفي، السر المصون في ما أكرم به المخلصون، تحقيق حليمة فرحات (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1998)، ص 12 - 13.
- محمد المبكر، "البروسبوغرافيا في الدراسات التاريخية"، مجلة أمل، مج 15، العدد 15 (1998)، ص 11؛ لمياء لغزاوي، "التصوّف بين البروسبوغرافيا وأدب المناقب"، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، العدد 19 (2013)، ص 102. 3 للوقوف على تفاصيل هذه الخطوات، ينظر: المرجع نفسه؛ الصدفي.
- Emmanuelle Picard, "Du dossier individuel à la prosopographie en histoire de l'éducation: Bilan et problèmes de méthode," Revue Administrative , numéro spécial (texte de la communication à la journée d'étude organisée par les archives nationales le 24 octobre 2006))Février 2007 (, pp. 55 - 58.
- للاطلاع بشيء من التفصيل على التاريخ السياسي للمدينة، ينظر: لحسن تاوشيخت، عمران سجلماسة: دراسة تاريخية وأثرية، ج 1 (الرباط: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 2008)، ص 90 - 113؛ أحمد عزاوي، "سجلماسة والسلطة المركزية خلال العصر الوسيط"، في: السلطة المركزية والزعامات المحلية بالجنوب المغربي: أعمال الأيام الوطنية الثانية عشرة، بمراكش، 1 - 2 أكتوبر 2004، تنسيق أحمد عمالك وعبد الرحمن المودن وعبد العزيز بالفايدة (الرباط: منشورات كلية الآداب، 2010)، ص 45 - 51.
- حسن حافظي علوي، سجلماسة وإقليمها في القرن 8 ه/ 14 م (المحمدية: منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1997)، ص 24 - 26.
- أبو يعقوب يوسف بن يحيى التادلي بن الزيات، التشوف إلى رجال التصوف وأخبار أبي العباس السبتي، تحقيق أحمد التوفيق (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1984)، ص 440 - 441.
- المرجع نفسه، ص 41.
- أحمد بن محمد بن عذاري، البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب، حققه وضبط نصه وعلّق عليه بشار عواد معروف ومحمود بشار عواد، ج 3 (تونس: دار الغرب الإسلامي، 2013)، ص 10؛ علي بن أبي زرع، الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس (الرباط: دار المنصور، 1972)، ص 127 - 128؛ عبد الرحمن بن خلدون، تاريخ ابن خلدون: المسمى بكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، ج 6 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1992)، ص 216 - 217.
- ابن خلدون، ج 6، ص 272.
- المرجع نفسه، ج 7، ص 208.
- ابن عذاري، ج 3، ص 10.
- المرجع نفسه، ص 11 - 12؛ أحمد بن محمد بن عذاري، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب: قسم الموحدين، تحقيق محمد إبراهيم الكتاني [وآخرون] (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1985)، ص 338؛ عزاوي، ص 47.
- ابن عذاري، البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب، ج 3، ص 18؛ ابن أبي زرع، ص 142؛ تاوشيخت، ج 1، ص 102.
- محيي الدين عبد الواحد بن المراكشي، المعجب في تلخيص أخبار المغرب من لدن فتح الأندلس إلى آخر عصر الموحدين، شرح صلاح الدين الهواري (صيدا: المكتبة العصرية، 2006)، ص 239 - 241؛ تاوشيخت، ج 1، ص 105.
- ابن عذاري، البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب، ج 3، ص 24.
- ابن خلدون، ج 6، ص 274؛ ابن عذاري، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، ص 31؛ ابن أبي زرع، ص 190؛ [مؤلف مجهول]، كتاب الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية، تحقيق سهيل زكار وعبد القادر زمامة (الدار البيضاء: دار الرشاد الحديثة، 1979)، ص 146.
- المراكشي، ص 239.
- أحمد عزاوي، رسائل موحدية: مجموعة جديدة، الرسالة رقم 60، ج 2 (القنيطرة: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن طفيل، 1995)، ص 249 - 250؛ ابن خلدون، ج 6، ص 295.
- المراكشي، ص 240.
- ابن الزيات، ص 34؛ ومثله، ينظر: أبو العباس أحمد بن قنفذ القسنطيني، أنس الفقير وعز الحقير، تصحيح محمد الفاسي وأدولف فور (الرباط: المركز الجامعي للبحث العلمي، 1965)، ص 3؛ ومثله عند: عبد الحق بن إسماعيل البادسي، المقصد الشريف والمنزع اللطيف في التعريف بصلحاء الريف، تحقيق سعيد أعراب، ط 2 (الرباط: المطبعة الملكية، 1993)، ص 18 - 19.
- ابن الزيات، ص 36. مع الإشارة إلى أن ابن الزيات لم يترجم لجميع الزهاد والصالحين الفضلاء في المنطقة التي اهتم بها في المدة التي تناولها، مثل القاضي عياض والسهيلي. ينظر: مقدمة المحقق، ص 14.
- محمد المغراوي، "العلماء والصلحاء والسلطة بالمغرب والأندلس في عصر الموحدين" (مرقونة)، أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، 2001 - 2002، ص 282، 286؛ عبد الجليل العلمي، في أصول التصوف بالمغرب (القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي) (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية؛ دار أبي رقراق للطباعة والنشر، 2014)، ص 91.
- Abd El-Haqq El-Badisi, "El-Maqsad El-Maqsad (vies des saints du rif)," G. S. Colin (trans. annotée), Archives Marocaines , vol. 26 (Paris: Libraire ancienne honore champion, 1926), p. 7 ; إبراهيم بوطالب [وآخرون]، تاريخ المغرب، تعريب محمد الغرايب [وآخرون] (الرباط: مطابع الرباط نت، 2018)، ص 168 - 169.
- وردت ترجمة أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله، وذكر أنه "قديم الوفاة"، من دون ذكر تاريخ، لذلك يبقى أقدم من ضبط زمن وفاته هو أبو الفضل بن النحوي.(ت 513 ه/ 1119 م) بعد أن عاش 80 عامًا، وبذلك يكون تاريخ ولادته هو حوالى عام 433 ه/ 1042 م. ودخوله سجلماسة كان بعد هذا التاريخ. ينظر: ابن الزيات، ص 95، 140.
- المرجع نفسه، ص 440.
- صالح بن عبد الحليم الإيلاني، كتاب الأنساب: ضمن ثلاثة نصوص عربية عن البربر في الغرب الإسلامي، دراسة وتحقيق محمد يعلى (مدريد: المجلس الأعلى للتعاون الدولي؛ الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، 1996)، ص 71 - 73؛ المغراوي، ص 290.
- صالح بن عبد الحليم الإيلاني، مفاخر البربر، تحقيق عبد القادر بوباية، ط 2 (الرباط: دار أبي رقراق، 2008)، ص 188.
- هنّ: مُنية بنت ميمون الدكالي من مكناس، وفاطمة الأندلسية من قصر كتامة (القصر الكبير)، وأم عصفور تيعزات بنت حسين الهنتيفي من هنتيفة، وثلاث مجهولات من أغمات وهسكورة ومراكش. ينظر: ابن الزيات، التراجم: 7، 112، 160، 167، 207، 210. ينظر: ابن الزيات، ص 98، 265 - 266، 516 - 518، 531 - 532،
- محمد القبلي، "الدولة والولاية بالمغرب الأقصى في منتصف العصر الوسيط "، في: محمد القبلي، جذور وامتدادات: الهوية واللغة والإصلاح بالمغرب الوسيط (الدار البيضاء: دار توبقال، 2006)، ص 71 - 73.
- تراجمهم في: ابن الزيات، ص 140، 254، 275، 283 – 285.
- ترجمتاهما في: المرجع نفسه: ص 95 - 101، 412 - 413.
- حافظي علوي، ص 132.
- المغراوي، ص 301.
- Edouard Michaux-Bellaire, "Les confréries religieuses au Maroc," Archives Marocaines , vol. 27 (1927), pp. 4 - 26.
- Alfred Bel, La religion musulmane en Berbérie: Esquisse d'histoire et de sociologie religieuses , vol. I: Etablissement et développement de l'Islam en Berbérie, du VIIe au XXe siècle , Un vol. in- 8 ⁰ (Paris: Librairie Orientaliste Paul Geuthner, 1938), p. 411.
- ينظر في هذا السياق مناقشة لآرائهم في: المغراوي، ص 296 - 299.
- محمد الفاسي، "الكنى عند المغاربة"، المجلة الإسلامية، السنة الثامنة، العدد 16 (1985)، ص 147 - 163؛ عبد الحق الطاهري، "النخبة من خلال كتب التراجم المشرقية"، في: النخبة في تاريخ الغرب الإسلامي: ضوابط المفهوم وتجليات الأدوار، تنسيق محمد البركة (فاس: مطبعة أنفوبرانت، 2015)، ص 54.
- ترجمتاهما في: ابن الزيات، ص 278، 417 - 418.
- أبو عبد الله محمد التميمي، المستفاد في مناقب العباد بمدينة فاس وما يليها من البلاد، تحقيق محمد الشريف، (تطوان: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2002)، ص 187 - 188؛ ابن الزيات، ص 156.
- تراجمهم في: ابن الزيات، ص 277 - 278، 283 - 285، 308 - 407.
- تراجمهم في: المرجع نفسه، ص 95 - 101، 140، 153 - 154، 417 - 418.
- المرجع نفسه، ص 345.
- سنن الترمذي، رقم الحديث 1210. أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، الجامع المختصر من السنن عن رسول الله ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ج 3 (القاهرة: مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، 1975)، رقم الحديث 1210، ص 507 - 508.
- ابن الزيات، ص 254.
- أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الملك، الذيل والتكملة لكتابَي الموصول والصلة، تحقيق محمد بن شريفة، مج 8 (الرباط: أكاديمية المملكة المغربية، 1984)، ص 405؛ محمد بن شريفة، الأمير المرابطي ميمون بن ياسين حياته وحجه، مج 10 (المحمدية: مطبعة فضالة، 2002)، ص 97 - 98.
- ابن الزيات، ص 123.
- الصدفي، ص 118 - 119.
- المرجع نفسه، ص 169.
- ابن قنفذ القسنطيني، ص 3.
- التميمي، ج 2، ص 188؛ ابن الزيات، ص 156 - 157.
- ابن الزيات، ص 182.
- المرجع نفسه، ص 56.
- أبو محمد حسن بن علي بن القطان، نظم الجمان لترتيب ما سلف من أخبار الزمان، تحقيق محمود علي مكي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1990)، ص 70 - 71.
- التميمي، ج 2، ص 172 - 173؛ ابن الزيات، ص 96.
- ابن الزيات، ص 96 - 97.
- المرجع نفسه، ص 97. وبيت حسان بن ثابت هو بيت الشعر الوحيد الذي تتضمنه مدوّنة سحنون المالكي في باب الجهاد، وهذا البيت هو: فهان على سراة بني لؤي *** حريق بالبويرة مستطير
- المرجع نفسه، ص 244.
- المرجع نفسه، ص 453 - 454 و 475؛ أحمد التوفيق، أبو العباس السبتي ومذهبه في التضامن والتوحيد (الرباط: دار الأمان، 2020)، الدرس الحسني الأول لسنة 1436 ه/ 2015 م، وكذلك روايته جيران أبي العباس.
- التميمي، ج 2، ص 15؛ ابن الزيات، ص 169؛ عبد الله نجمي، "الملامتية في مغرب ق 10 ه"، في: أبو العلاء عفيفي [وآخرون]، الملامتية مشرقًا ومغربًا، ط 2 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2020)، ص 81؛ عبد السلام الغرميني، المدارس الصوفية المغربية والأندلسية في القرن السادس الهجري (الدار البيضاء: دار الرشاد الحديثة، 2000)، ص 310 - 311.
- ابن الزيات، ص 452.
- محمد بن أحمد التجيبي بن عبدون، "رسالة في القضاء والحسبة"، في: ثلاث رسائل أندلسية في آداب الحسبة والمحتسب، تحقيق ليفي بروفنسال (القاهرة: المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية، 1955)، ص 28.
- ابن الزيات، ص 254.
- التميمي، ج 2، ص 186.
- عفيفي [وآخرون]، ص 19.
- علي سامي النشار، نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام: الزهد والتصوف في القرنين الأول والثاني الهجريين، ج 3، ط 8 (القاهرة: دار المعارف، 1980)، ص 404.
- القبلي، "الدولة والولاية بالمغرب الأقصى"، ص 73 - 74.
- ابن الزيات، ص 379 و 412. وتعرف عند المحليين بقصر أنبدور، وتطلق على أماكن في مناطق أخرى ومعناها العتبة أو الحكاية أو الملحمة. بشأن تفاصيل عنها، ينظر: حافظي علوي، ص 120 - 121. وليس كما سمّاها القبلي رابطة تامرنوت، مثل تلك التي في آسفي. ينظر: القبلي، "الدولة والولاية بالمغرب الأقصى"، ص 74.
- المغراوي، ص 303 - 304.
- التميمي، ج 2، ص 186 - 187؛ ابن الزيات، ص 156.
- الغرميني، ص 325.
- ابن الزيات، ص 155؛ إبراهيم القادري بوتشيش، المغرب والأندلس في عصر المرابطين: المجتمع- الذهنيات - الأولياء (بيروت: دار الطليعة، 1993)، ص 132 - 133.
- ابن الزيات، ص 170؛ الغرميني، ص 308 - 309.
- المغراوي، "العلماء والصلحاء"، ص 287؛ الغرميني، ص 64 - 65.
- الوهبية نسبة إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رسم، مؤسس الدولة الرستمية الإباضية في تاهرت. وحكم في الفترة 171 - 208 ه/ 788 - 824 م. ينظر: محمود إسماعيل عبد الرزاق، الخوارج في بلاد المغرب حتى منتصف القرن الرابع الهجري، ط 2 (الدار البيضاء: دار الثقافة، 1985)، ص 144.
- ابن الزيات، ص 188 – 189.
- تفصيل ذلك في: أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي، المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل أفريقية والأندلس والمغرب، خرّجه جماعة من الفقهاء بإشراف محمد حجي، ج 10 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1981)، ص 149 - 151.
- ابن الزيات، ص 98.
- ابن قنفذ القسنطيني، ص 107.
- ابن الزيات، ص 156؛ ابن قنفذ القسنطيني، ص 27.
- أبو بكر محيي الدين محمد بن علي بن عربي، الفتوحات المكية، ضبطه وصححه ووضع فهارسه أحمد شمس الدين، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، [د. ت)].، ص 369 - 370؛ ابن الزيات، ص 15 (مقدمة المحقق.)
- المرجع نفسه، ص 23 (مقدمة المحقق)، 345.
- بوتشيش، ص 155 - 156.
- يقول النص: "فدخل في كمون الفصفصة، فرأى الفئران قد حفرته كله، فقلت له إن الفئران قد أضرّتني في كموني كما ترى، فقال: سيكفيك الله مؤونتها، فسقيت الفصفصة تلك الليلة، فأصبح كل فأر فيها ميتًا"، ينظر: ابن الزيات، ص 379.
- المرجع نفسه، ص 277 - 278.
- المرجع نفسه، ص 99.
- القبلي، "الدولة والولاية بالمغرب"، ص 78.
- ابن الزيات، ص 157.
- المرجع نفسه، ص 285.
- كمية من التمر، توضع في كيس، أو ما يقوم مقامه، وتضغط حتى لا يتسرب إليها الهواء فتفسد. وهي طريقة قديمة لادخار التمر مدة أطول مع الحفاظ على صلاحيتها.
- ابن الزيات، ص 418.
- المرجع نفسه، ص 155.
- محمد العربي الفاسي، مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن (الدار البيضاء: دار النجاح الجديدة، 2003)، ص 260؛ محمد المغراوي، الموحدون وأزمات المجتمع (الرباط: جذور، 2006)، ص 60 - 61.
- ابن القطان، ص 14 - 16؛ محمد القبلي، "رمز الإحياء وقضية الحكم في المغرب الوسيط"، في: محمد القبلي، مراجعات حول المجتمع والثقافة بالمغرب الوسيط (الدار البيضاء: دار توبقال، 1987)، ص 23؛ بوتشيش، ص 151؛ الغرميني، ص 291 - 292.
- ابن الزيات، ص 98 - 99.
- المرجع نفسه، ص 96.
- المرجع نفسه، ص 154.
- المرجع نفسه، ص 155.
- التميمي، ج 2، ص 187.
- القبلي، مراجعات حول المجتمع والثقافة، ص 25 - 62؛ التميمي، ج 1، ص 236 - 237؛ المغراوي، "العلماء والصلحاء"، ص 391؛ بوطالب [وآخرون]، ص 169؛ محمد الشريف، "ما قبل هيكلة الزوايا بالمغرب: الطوائف الصوفية خلال مرحلة الانحلال الموحدي"، المناهل، العدد 80 - 81 (شباط/ فبراير 2007)، ص 25؛ الغرميني، ص 293 - 294.
- ابن الزيات، ص 417 - 418.
- عبد الحق الطاهري، نظام الحكم عند الموحدين: الوسائل والمؤسسات (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2018)، ص 120.
- تاريخ المغرب: تحيين وتركيب، تنسيق محمد القبلي (الرباط: منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، 2011)، ص 177.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.