الأحزاب السياسية في المغرب ومأزق التوترات الاجتماعية الجديدة
الكلمات المفتاحية:
المغرب، الأحزاب السياسية، التوترات الاجتماعية، الوساطة، آلية التوافقالملخص
قطع المغرب مراحل عدة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي في مجال الإصلاحات السياسية والدستورية، التي تميّزت بإعادة هيكلة الحقل السياسي وفق منهجية دستورية وتوافق سياسي، بوصفها شرطًا مسبقًا لعملية التقارب بين الفاعلين السياسيين. لكن إذا كان هذا التقارب، أو الانفتاح السياسي، قد ساهم في تقليص السيرورة الانتخابية على مستوى الممارسة، فإنه عزز في المقابل اتّساع الساحة الاحتجاجية وتراكم المهارات والخبرات من جانب المحتجين وتطوُّر قدرات التنسيق الأكثر استقلالية وإضعاف الميول الاستقطابية للنظام. ويفرض هذا التطوّر، في المستوى القريب والمتوسط، على الطبقة السياسية تجديد خطابها ووسائل تواصلها وكيفياته؛ للحيلولة دون استمرار تآكل صدقيتها.المراجع
- محمد الطوزي، "الإصلاحات السياسية والانتقال الديمقراطي"، في: آلان روسيون [وآخرون]، التحولات الاجتماعية بالمغرب (الرباط: مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث، 2000)، ص.153
- للتعرف إلى مختلف الدلالات على لفظ المخزن، ينظر: الحبيب استاتي زين الدين، "الممارسة الاحتجاجية بالمغرب: دينامية الصراع والتحول"، عمران، العدد 19 (شتاء 2017)، ص.147
- What's Gone Wrong with Democracy," The Economist , 27/2/2014, accessed on 2/4/2020, at: https://cutt.us/ou3v3
- عزمي بشارة، "ملاحظات عن العامل الخارجي في الانتقال الديمقراطي"، سياسات عربية، العدد 38 (أيار/ مايو 2019)، ص.8
- المرجع نفسه، ص 4.9
- الحبيب استاتي زين الدين، "الحماية الدولية للحق في حرية الاحتجاج السلمي "، مسالك، العدد 53-52 (أيار/ مايو 2018)، ص.130
- جان بول سارتر، الوجود والعدم: بحث في الأنطولوجيا الظاهراتية، ترجمة عبد الرحمن بدوي (بيروت: منشورات دار الآداب، 1966)، ص.696-695
- عبد الله العروي، من ديوان السياسة (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2009)، ص.149
- ينظر: الورقة المرجعية للندوة العلمية الدولية التي نظّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات - فرع تونس، "الحركات الاجتماعية والاحتجاج في سياقات انتقالية"، تونس، 10-8 آذار/ مارس 2018، ص 5، شوهد في 2020/11/15، في: https://bit.ly/3lItocS
- هانك جونستون، الدول والحركات الاجتماعية، ترجمة أحمد زايد (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2018)، ص.93
- امحمد مالكي، "تقديم الإطار النظري لأشغال الندوة المنظمة من طرف هيئة الإنصاف والمصالحة بمراكش، حول موضوع: 'عنف الدولة"'، 12-11 حزيران/ يونيو 2004، منشورات المجلس الوطني لحقوق الإنسان، سلسلة دراسات وندوات هيئة الإنصاف والمصالحة، ص.17
- للمزيد، ينظر: المنتدى الدولي حول مسارات التحول الديمقراطي، "تقرير موجز حول التجارب الدولية والدروس المستفادة، والطريق قدمًا"، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 6-5 حزيران/ يونيو 2011، ص 6، شوهد في 2020/11/15، في: https://bit.ly/35Dgpn3؛ Frédéric Vairel, Politique et mouvements sociaux au Maroc (Paris: Presses de Sciences Po, 2014), p. 21.
- المهدي المنجرة، الإهانة في عهد الميغا إمبريالية، ط 5 (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2007)، ص.8
- عبد الإله سطي، "سوسيولوجيا الثورات العربية محاولة تأويلية للمسارات والمآلات"، في: ثورات الربيع العربي: مخاطر الانتقال السياسي والاقتصادي، سلسلة المؤتمرات والندوات 34 (مراكش: المركز العلمي العربي للدراسات والأبحاث الإنسانية، 2013)، ص 69.
- عبد اللطيف حسني، "حركة 20 فبراير بالمغرب: الجذور، المسار، الآفاق"، وجهة نظر، العدد 50 (خريف 2011)، ص.3
- محمد نور الدين أفاية، "الفاعلون السياسيون والاجتماعيون في التحولات العربية الراهنة"، في: التحولات الاجتماعية في العالم العربي: تجارب مقارنة (الدار البيضاء: مطبعة البيضاوي، 2012)، ص.15
- عبد الله العروي، مفهوم الدولة (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 1981)، ص.6-5
- آسية بلخير، "الوطن العربي ومواجهة الفقر: من الإرث الاستعماري إلى تحديات العولمة الاقتصادية"، المستقبل العربي، العدد 394 (أيلول/ سبتمبر 2015)، ص.43
- المرجع نفسه، ص.38
- محمد عبد الشفيع عيسى، الفقر والفقراء في الوطن العربي، أوراق عربية 35 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2012)، ص.15
- عبد العلي حامي الدين، "دستور 2011 السياقات السياسية ومضامين الإصلاح الدستوري المأمول"، الفرقان، العدد 67 (2011)، ص.9
- مراد دياني، 20" فبراير، أو معضلة التحول الديمقراطي 'اللامتناهي' في المغرب"، في: 20 فبراير ومآلات التحول الديمقراطي في المغرب، مراد دياني (محرر) (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص.17
- زين الدين، "الممارسة الاحتجاجية بالمغرب"، ص.162-141
- الحبيب استاتي زين الدين، الحركات الاحتجاجية في المغرب ودينامية التغيير ضمن الاستمرارية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص 349-364؛ محمد فاوبار، "الشباب ومأزق النخب في المغرب في سياق ما بعد الربيع العربي"، في: النخب والانتقال الديمقراطي: التشكل والمهمات والأدوار، مهدي مبروك (محرر) (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص.582-581
- حسن الزواوي، "إشكالية الانتقال الديمقراطي بالمغرب"، منتدى طلبة كلية الحقوق جامعة ابن زهر، شوهد في 2020/1/2، في: https://bit.ly/32IzHpy
- يوسف كرباج، "هل تؤدي الثورة الديموغرافية إلى ثورة ديمقراطية: نموذجا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، عمران، العدد 3 (شتاء 2013)، ص.8
- عبد القادر بوطالب، "الشباب والسياسي: طبيعة التمثلات وعوامل انحسار ظاهرة الانتساب الحزبي في المجتمع المغربي"، سياسات عربية، العدد 38 (أيار/ مايو 2019 ص)،.66
- Jacques Palazzoli, "La mort lente du mouvement national au Maroc," Annuaire de l'Afrique du Nord , vol. 11 (1972), pp. 233-251.
- الجدير ذكره هنا أنه على الرغم من أن المحتجين طالبوا بمزيد من العدالة الاجتماعية وبالحصول على خدمات الدعم الاجتماعي في مجالات الصحة والتعليم والسكن، فإن جُل مطالبهم تركز على المسائل السياسية. وما يعطي رمزية ودلالة أكبر لهذا التوظيف السياسي للشارع هو أن الحركة ليست تنظيمً سياسيًا أو حركة سياسية بالمفهوم الكلاسيكي للحركات أو القوى السياسية المتعارف عليها؛ إذ هي ليست حزبًا أو نقابة أو جمعية، بل هي قبل كل شيء حركة شعبية ظهرت بوصفها ظاهرة سياسية. ينظر: دراسة نقدية للدستور المغربي للعام 2011، تنسيق إدريس المغروي (ستوكهولم: المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات، 2012)، ص 10؛ محمد شقير، "حركة 20 فبراير بين مواجهة الاستبداد وإسقاط الفساد"، وجهة نظر، العدد 51 (شتاء 2012)، ص.25
- محمد نعيمي، "محدودية نظرية الاختيار العقلاني في سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية: حالتا حركة 20' فبراير' وحراك الريف في المغرب"، عمران، العدد 31 (شتاء 2020)، ص.101
- للاستزادة، ينظر: عبد السلام بنعبد العالي، "الشباب: التشبيك وثقافة التواصل والتغيير السياسي"، في: الانفجار العربي الكبير: في الأبعاد الثقافية والسياسية، إشراف كمال عبد اللطيف ووليد عبد الحي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2012)، ص 76-77؛ حفصة أفيلال وفرانشيسكو فاكيانو، "التذويت السياسي في تجربة شباب حركة 20 فبراير المغربية"، عمران، العدد 30 (خريف 2019)، ص.42
- الحبيب استاتي زين الدين، "الدينامية الاحتجاجية وأزمة الوساطة السياسية والنقابية: الشارع بديل المؤسسات في المغرب"، المستقبل العربي، مج 14، العدد 474 (آب/ أغسطس 2018)، ص.74
- أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، مقدمة ابن خلدون، اعتناء ودراسة أحمد الزعبي (بيروت: دار الأرقم للطباعة والنشر، 2004)، ص.118
- للاستزادة، ينظر: زين الدين، الحركات الاحتجاجية في المغرب، ص 375-388؛ دياني، ص 19-18؛ محمد باسك منار، "دستور سنة 2011 في المغرب: أيّ سياق؟ لأيّ مضمون؟"، دراسات، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2014/1/27، ص 2، شوهد في 2020/11/15، في: https://bit.ly/2IMmPaW؛ محمد مصباح، "ماذا تبقّى من حركة 20 فبراير؟"، اليوم 24، 2015/2/23، شوهد في 2020/2/7، في: https://bit.ly/3kuT0ZG؛ محمد نعيمي، "حركة 20 فبراير: مآلات وانتخابات"، موقع، 2015/8/18، شوهد في 2020/3/8، في: https://bit.ly/32ImU6I لكم
- ينظر الحوار الذي أجراه منير عبد المعالي مع عبد الرحمن رشيق بشأن أسباب فشل الحراك المغربي، في: "رشيق: هذه أسباب فشل الحراك المغربي"، اليوم 24، 2015/2/21 شوهد، في 2020/1/22، في: https://bit.ly/35RpKbi
- حسن طارق، "في ذكرى الربيع المغربي"، العربي الجديد،.2018/3/2
- المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، التقرير السنوي لسنة 2018 (الرباط: 2018)، ص 23، شوهد في 2020/11/15، في: https://bit.ly/3nBdm4Z
- حسن أوريد، "المغرب بين زمنين"، القدس العربي،.2018/12/5
- للاستزادة حول أهداف هذه المبادرة ومرتكزاتها، يمكن الرجوع إلى خطاب الملك محمد السادس، في 18 أيار/ مايو 2005. ينظر: "نص الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس مساء يوم الأربعاء 18 مايو 2005 إلى الأمة"، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، 2020/5/18، شوهد في 2020/11/21، في: https://bit.ly/337Ykfo
- مقتطف من الخطاب الملكي في افتتاحه الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة للبرلمان. ينظر: "جلالة الملك يلقي خطابًا ساميًا أمام أعضاء مجلسي البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة"، بوابة مجلس النواب للمملكة المغربية، 2018/10/12، شوهد في 2020/11/21، ف:ي https://bit.ly/2V077M1 45 أوريد، "المغرب بين زمنين".
- عبد الله العروي، استبانة، ط 3 (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي للكتاب للنشر والتوزيع، 2016)، ص.39
- نعيمي، "محدودية نظرية الاختيار العقلاني"، ص.104
- محمد عابد الجابري، العصبية والدولة: معالم نظرية خلدونية في التاريخ الإسلامي، ط 6 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1994)، ص.168-169
- للاستزادة عن هذا الوعي العصبي المحلي ومظاهره، ينظر: زين الدين، الحركات الاحتجاجية في المغرب، ص.493-494
- حسن أوريد، " هل المغرب في مأمن عن الأخطار؟"، القدس العربي، 2017/7/7، شوهد في 27/1/2020، في: https://bit.ly/2FRkeuA
- للمزيد عن هذه المفارقات، ينظر: خطاب الملك محمد السادس لمناسبة الذكرى ال 18 لعيد العرش. ينظر: "نص الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك بمناسبة حلول الذكرى 18 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين"، البوابة الوطنية للمغرب، 2017/7/29، شوهد في 2020/11/21، في: https://bit.ly/3nIlZut
- المهدي المنجرة، قيمة القيم، ط 2 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2007)، ص.295
- المرجع نفسه، ص.296
- مؤشر الثقة وجودة المؤسسات: نتائج أولية"، المعهد المغربي لتحليل السياسات، 2019/12/3، شوهد في 2020/1/6، في: https://bit.ly/2RIH2PC
- عبد السلام بنعبد العالي، "من مفهوم الكثرة إلى مفهوم التعدُّد"، مجلة الدوحة، العدد 99 (كانون الثاني/ يناير 2016)، ص.64
- أحمد بوز، "الأحزاب السياسية وإشكالية الوظيفة"، منبر الدكتور محمد عابد الجابري، شوهد في 2020/1/24 في،: https://bit.ly/3iGKvKx
- ظهير شريف رقم 1.11.166 صادر في 24 من ذي القعدة 1432 (22 أكتوبر 2011) بتنفيذ القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية"، الجريدة الرسمية، العدد 5989، 2011/10/24، شوهد في 2020/11/15، في: https://bit.ly/3nCDhJM
- أحمد بوجداد، الملكية والتناوب: مقاربة لاستراتيجية تحديث الدولة وإعادة إنتا ج النظام السياسي (الرباط: مطبعة النجاح الجديدة، 2000)، ص 113؛ زين العابدين حمزاوي، "الظاهرة الحزبية بالمغرب: مقاربة نقدية على ضوء تجربة التناوب السياسي"، نوافذ، العدد 96 (تموز/ يوليو 2000)، ص 198؛ محمد ضريف، "في أزمة الأحزاب السياسية: ثلاث مقاربات مركزية"، أسبوعية الحدث، العدد 6، 2000/11/2.
- محمد زين الدين، "الفعل الحزبي بالمغرب وسؤال الدمقرطة"، مسالك، العدد 3 (2005)، ص.50
- زين العابدين حمزاوي، "الأحزاب السياسية وأزمة الانتقال الديمقراطي بالمغرب "، المجلة العربية للعلوم السياسية، العدد 16 (خريف 2007)، ص.106
- Jean-Claude Santucci, "Les partis politiques marocains à l'épreuve du pouvoir: Analyse diachronique et socio-politique d'un pluralisme sous contrôle," Remald , no. 24 (2001).
- محمد شقير، "أصول الظاهرة الحزبية بالمغرب"، المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي، العدد 12-11 (1990)، ص.68-76
- ينظر حوار يونس بوجبهة مع حسن أوريد، في: يونس بوجبهة، "حسن أوريد: غادرت القصر لأني لم أوافق على خيارات أصحاب القرار.. وحزب العدالة والتنمية خذل حراك التغيير في المغرب"، ألف بوست، 2015/8/5، شوهد في 2020/1/10، في: https://bit.ly/35SjznI
- Robert Rezette, Les partis politiques marocains (Paris: PUF, 1955), pp. 245-246.
- محمد شقير، الديمقراطية الحزبية في المغرب: بين الزعامات السياسية والتكريس القانوني (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2003)، ص.117
- نور الدين الزاهي، الزاوية والحزب: الإسلام والسياسة في المجتمع المغربي، ط 3 (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2011)، ص.254
- العروي، من ديوان السياسة، ص.149
- محمد عابد الجابري، في غمار السياسة: فكرًا وممارسة، الكتاب الأول، سلسلة مواقف (بيروت: الشركة العربية للأبحاث والنشر، 2009)، ص.24
- ظهير شريف رقم 1.57.119 بشأن النقابات المهنية"، الجريدة الرسمية، العدد 2340، 1957/8/30، شوهد في 2020/11/15، في: https://bit.ly/3pJWgUw
- ظهير شريف رقم 1.03.194 صادر في 14 من رجب 1424 (11 سبتمبر 2003) بتنفيذ القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل"، الجريدة الرسمية، العدد 5167، 2003/12/8، ص 3969، شوهد في 2020/11/21، في: https://bit.ly/3lWxpuk
- سعيد خمري، روح الدستور، الإصلاح: السلطة والشرعية بالمغرب، سلسلة نقد السياسة (الرباط: منشورات دفاتر سياسية، 2012)، ص.183
- سؤال المستقبل: مناقشة حول سيناريوهات المغرب في أفق 2025 (الرباط: مؤسسة فريديريك إبرت، 2006)، ص.15
- بمقدار ما تمتعت الملكية بمشروعيات متعددة، كان نصيب الحركة الوطنية من المشروعية التاريخية وافرًا، ومن ثم شكّل الطرفان معًا رقمين غير سهلين في إعادة بناء الدولة بعد الاستقلال. ينظر: مالكي، ص.17 76 المرجع نفسه.
- للاستزادة، ينظر: الحسن الثاني ملك المغرب، ذاكرة ملك، أجرى الحوارات إيريك لوران، ط 2 (الرياض: الشركة السعودية للأبحاث والنشر، 1992)، ص.24
- عبد الأحد السبتي، "الشعوب العربية وعودة الحدث"، في: عبد الحي مودن وعبد الأحد السبتي وإدريس كسيكس، أسئلة حول انطلاق الربيع العربي، تقديم الطيب بن الغازي، سلسلة بحوث ودراسات 94 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2012)، ص.49-50
- عبد الله ساعف، "كيف يصنع القرار في الأنظمة العربية: الحالة المغربية"، في: نيفين مسعد (تحرير وتنسيق)، كيف يُصنع القرار في الأنظمة العربية: دراسة حالة الأردن، الجزائر، السعودية، السودان، سوريا، العراق، الكويت، لبنان، مصر، المغرب، اليمن (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2010)، ص.511
- المرجع نفسه، ص.528
- الجابري، في غمار السياسة، ص.9
- حامي الدين، ص.13
- يعتبر هذا التعيين خروجًا على المنهجية الديمقراطية التي تم تكريسها في عام 1998، حيث تم الرجوع إلى الحزب الحائز المرتبة الأولى في الانتخابات لاختيار الوزير الأول.
- محمد نعيمي، "الربيع العربي في المغرب: الإرهاصات والتفاعلات، حركة 20 فبراير نموذجًا "، أبحاث، العدد 62-61 (2015)، ص.25
- تعتبر الدراسة قيمة الثقة هي المعيار الذي نقيس به قوة نظام مجتمعي ما أو ضعفه، وقدرته على مقاومة عوامل التفكك.
- المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية (IRES) يطلق النسخة الثانية من البحث الوطني حول الرابط الاجتماعي في المغرب"، المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، شوهد في 2020/11/21، في: https://bit.ly/3pQjhoE
- المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، التقرير السنوي لسنة 2011 (الرباط: 2011)، ص 68، شوهد في 2020/11/15، في: https://bit.ly/2Kr3r3T
- ريمي لوفو، الفلاح المغربي المدافع عن العرش، ترجمة محمد بن الشيخ، مراجعة عبد اللطيف حسني، سلسلة أطروحات وبحوث جامعية 2 (الدار البيضاء: منشورات وجهة نظر؛ مطبعة النجاح الجديدة، 2011)، ص.281
- المرجع نفسه، ص.291
- المرجع نفسه، ص.281
- امحمد مالكي، "التغيير العربي العصي"، مركز الإمارات للدراسات والإعلام - إيماسك، 2018/4/2، شوهد في 2020/2/14، في: https://bit.ly/3ccyiuJ
- عبد الله حمودي، "عن الربيع المغربي"، في: 20 فبراير ومآلات التحول الديمقراطي في المغرب، ص.733
- نجد هشاشة التحالفات وعدم خضوعها لمنطق عقلاني، الأمر الذي لم يسمح بتشكل تقاطبات سياسية محورية، ومن ثمّ تكون تحالفات تخضع لمنطق سياسي مقبول تكون نتيجته وضع برامج سياسية منسجمة ورؤى إصلاحية موحدة. ينظر: حمزاوي، "الأحزاب السياسية وأزمة الانتقال الديمقراطي بالمغرب"، ص.111
- لا تتوافر للأحزاب المغربية، في معظمها، أيديولوجيا واضحة المعالم، يستقل بها كل حزب عن غيره من الأحزاب؛ إذ على الرغم من اختلاف التقارير الأيديولوجية، فإنها تغترف، في آخر المطاف، من المعين الأيديولوجي نفسه، الأمر الذي يسمح بنعت هذه التعددية الحزبية بأنها شكل من أشكال التوحد الأيديولوجي، نظرًا إلى تقارب الأفكار والبرامج لعدد كبير منها. ينظر: محمد شقير، القرار السياسي في المغرب (الدار البيضاء: دار الألفة، 1992)، ص.59
- عبد اللطيف حسني، "الحالة السياسية للمغرب سنة 2002 "، وجهة نظر، العدد 18 (2003)، ص.10
- عبد اللطيف أكنوش، واقع المؤسسة والشرعية السياسية في النظام السياسي المغربي على مشارف القرن 21 (الدار البيضاء: مطبعة بروفانس، 1999)، ص.84-85
- محمد المسكي، "الظاهرة الحزبية بالمغرب: بين غياب النظرية السياسية وغياب المشروع المجتمعي"، وجهة نظر، العدد.)2002(14
- إدريس لكريني، "محاسبة الديمقراطية: التداعيات المحتملة لاحتجاجات حركة 20 فبراير في المغرب"، السياسة الدولية، العدد 184 (نيسان/ أبريل 2011)، ص 90-91.
- يونس بلفلاح، "عزوف الشباب المغربي عن المشاركة السياسية"، العربي الجديد،
- حسن طارق، السياسات العمومية في الدستور المغربي الجديد، سلسلة مؤلفات وأعمال جامعية 92 (الرباط: منشورات المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية، 2012)، ص.70
- زين الدين، "الدينامية الاحتجاجية وأزمة الوساطة"، ص 82.
- المرجع نفسه، ص 25.
- محمد معتصم، "التطور التقليداني للقانون الدستوري المغربي"، أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في القانون العام، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، الدار البيضاء، 1988، ص 552.
- يونس برادة، "وظيفة الحزب في النظام السياسي المغربي"، أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في القانون العام، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء، 2000، ص 60.
- Dusan Sidjanski, "Décisions closes et décisions ouvertes," Revue fran ҫ aise de science politique, vol. XV, no. 2 (1965), pp. 251-269.
- ينظر حوار رقية المصدق في النشرة (28 تشرين الأول/ أكتوبر 1996)، نقلً عن: حمزاوي، "الأحزاب السياسية وأزمة الانتقال الديمقراطي بالمغرب"،.117 ص
- Rkia El Mossadeq, Consensus ou jeu de consensus? Pour le réajustement de la pratique politique au Maroc (Casablanca: Imprimerie Najah El Jadida, 1995), p. 19.
- عبد الرحيم المنار اسليمي، "الدستور والدستورانية: ملاحظات حول اللعبة السياسية بالمغرب"، وجهة نظر، العدد 17 (خريف 2002)، ص.22
- حمزاوي، "الأحزاب السياسية وأزمة الانتقال الديمقراطي بالمغرب"، ص 118.
- محمد المساري، "جدلية التوافق في الفضاء السياسي المغربي"، المجلةالعربية للعلوم السياسية، العدد 33 (شتاء 2012)، ص.13
- خالد علوية، "تحولات الصراع السياسي في المغرب"، في: بيير سلامة [وآخرون]، جدلية الدولة والمجتمع بالمغرب (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 1982)، ص.246
- محمد عابد الجابري، "الكتلة التاريخية"، الاتحاد الاشتراكي، 1999/12/11، نقلً عن: المساري، ص.17
- حوار زكية داود مع بول باسكون في عام 1978، ترجمة مصطفى المسناوي، نشر أول مرة في مجلة لاماليف، العدد 94 (كانون الثاني/ يناير-شباط/ فبراير 1978)، وأعاد نشره منتدى ابن تاشفين المجتمع والمجال، في: بول باسكون أو علم الاجتماعي القروي (الدار البيضاء: مطبعة دار القرويين، 2013)، ص.30
- محمد أتركين، "التوافق والانتقال الديمقراطي"، رسالة دبلوم الدراسات العليا في القانون العام، جامعة الحسن الثاني، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، الدار البيضاء، 2007، ص.105
- محمد الأخصاصي، "الإصلاحات في المغرب: الحصيلة والمستقبل"، المستقبل العربي، العدد 444 (شباط/ فبراير 2016)، ص.28-29
- محمد عابد الجابري، " المغرب: إلى أين؟ مستقبل التجربة الديمقراطية في المغرب"، فكر ونقد، العدد 16 (شباط/ فبراير.)1999
- محمد عابد الجابري، "التناوب والمُلْك حارسه"، الاتحاد، 2005/4/26، شوهد في 2020/10/11، في: https://bit.ly/2UBj8Hw
- الجابري، " المغرب: إلى أين؟."
- Abdellah Laroui, La Crise des intellectuels arabes. Traditionalisme ou historicisme? (Paris: François Maspero, 1974), p. 143.
- الجابري، "المغرب: إلى أين؟."
- مقتطف من العرض الذي قدّمه عبد الرحمن اليوسفي، الكاتب الأول السابق للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في إطار منتدى الحوار الثقافي والسياسي في بروكسل)(بلجيكا، 26-24 شباط/ فبراير 2003. في: عبد الرحمن اليوسفي، "تجربة ديمقراطية المغرب، أية تطورات من أجل دولة الحق بأفريقيا"، ترجمة عبد الحميد الجواهري ومصطفى النحال، مجلة الملتقى، العدد 26 (2011)، ص.107
- عبد الله حمودي، مصير المجتمع المغربي رؤية أنثربولوجية لقضايا الثقافة والسياسة والدين والعنف، حوار وإعداد توفيق بوعشرين ومحمد زرنين، دفاتر وجهة نظر 5 (الرباط: دفاتر وجهة نظر، 2004)، ص.23 المرجع نفسه.
- عبد العلي حامي الدين، "إشكالية الإصلاح السياسي والدستوري في المغرب"، مسالك، العدد 6 (2007)، ص.21
- عبد الرحمن رشيق، "الحركات الاحتجاجية في المغرب من التمرد إلى التظاهر"، ترجمة الحسين سحبان، منتدى بدائل المغرب، أيّار/ مايو 2014، ص 26.
- علي كريمي، "الدبلوماسية المغربية وحقوق الإنسان"، فكر الاقتصادية والقانونية والسياسية، العدد 3 (2014)، ص 12؛ عبد الرحيم المنار اسليمي، "السلوك الاحتجاجي والموت التواصلي في الفضاء السياسي المغربي"، وجهة نظر، العددان 20-19 (ربيع-صيف 2003)، ص.15 131 المرجع نفسه.
- Mounia Bennani-Chraibi & Mohamed Jeghllaly, "La Dynamique protestataire du mouvement du 20 février à Casablanca," Revue française de science politique , vol. 62, no. 5-6 (2012), p. 870.
- الأخصاصي، ص 24؛ عبد الصادق توفيق، "حركة 20 فبراير الاحتجاجية في المغرب: مكامن الاختلال وإمكان النهوض"، المستقبل العربي، العدد 264 (آب/ أغسطس 2014)، ص.77
- ينظر: "المستشار الملكي الجراري يشتكي من الاستغلال السيئ لما قاله عن الملك والأحزاب"،، 2017/7/4، شوهد في 2020/1/20، في: https://bit.ly/2FPhTAc الأول 135 المرجع نفسه.
- مقتطف من خطاب الملك محمد السادس لمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتربعه على العرش.
- مونية بناني الشرايبي، "الملك طيب، والطبقة السياسية سيئة: سردية في آخر أنفاسها؟"، مركز الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية ببيروت (آب/ أغسطس 2017)، ص.13
التنزيلات
منشور
2020-09-01
إحصاءات الاستخدام
56 مشاهدة 69 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2020 Elhabib Stati Zineddine (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.