Deterrence and Revisionist States from a Realist Perspective: The Renaissance Dam Crisis as a Model
DOI:
https://doi.org/10.31430/IYUI4390Keywords:
Deterrence, Realism, Renaissance Dam, Egypt, EthiopiaAbstract
This study examines the explanatory power of realism in the context of the Grand Renaissance Dam crisis between Egypt and Ethiopia, drawings on concepts from deterrence theory, and the counter hegemonic challenges posed by revisionist states. It adopts a broader understanding of hegemony incorporating the concept of hydro- hegemony, where Ethiopia's behaviour is seen as a direct challenge to Egypt's established hegemony in the Nile Basin. The study concludes that the dam crisis illustrates both the strength and weaknesses of the realist perspective. On one hand, it affirms realist assumptions regarding the significance of power dynamics, alliance building, conflict of interests, relative gains, and the influence of the international system on state behavior. Conversely, the crisis also reveals the limitations of realism, particularly its to overlook internal factors and the importance of non-material sources of power in advancing states' interests and reinforcing their hegemony.References
- بندر الدوشي، "نيويورك تايمز تفتح ملف سد النهضة الذي يهدد النيل قلب مصر "، العربية نت، 2020/2/10، شوهد في 2024/4/25، في: https://bit.ly/3LXi0Iw
- يشمل إقليم حوض النيل إحدى عشرة دولة، هي: رواندا، وبوروندي، وأوغندا، وكينيا، وتنزانيا، والكونغو الديمقراطية، وإرتيريا، وإثيوبيا، وجنوب السودان، والسودان، ومصر.
- يقع سد النهضة على النيل الأزرق بالقرب من الحدود السودانية في ولاية بني شنقول في جوميز. ويُعد السد الأكبر في أفريقيا، والسد العاشر عالمًّيًا في توليد الطاقة الكهربائية. ويبلغ ارتفاعه 145 مترًا عن سطح البحر، أما بحيرته فتبلغ سعتها 74 مليار متر مكعب، وأما طاقته الإجمالية فهي 6 آلاف كيلوواط من خلال 16 توربينًا، وتتولى الشركة الإيطالية "ساليني" أعمال الإنشاء المتعلقة به، في حين تتولى شركة صينية مهمات خطوط نقل الكهرباء، وتتولى شركة أوروبية ما يتعلق بالمعدات الميكانيكية. وتبلغ السعة التخزينية للسد 74 مليار متر مكعب من المياه؛ أي ما يساوي تقريبًا حصتَي مصر والسودان السنوية من مياه النيل. ينظر: نور علي قاسم وشذى زكي حسن، "أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا"، مجلة حمورابي للدراسات، مج 2، العدد 45 (2023)، ص 144-121.
- Comparison of Egypt and Ethiopia Military Strengths," Global Firepower (2023), accessed on 25/4/2024, at: https://bit.ly/3I7J2vr
- Kenneth Waltz, Theory of International Politics (Reading, MA: Addison-Wesley, 1979), pp. 116-120.
- يجري التمييز بين الردع القائم على العقوبة، وهو يتضمن التهديد بقتل العديد من السكان المدنيين وتدمير الصناعة لدى الخصم، والردع القائم على الإنكار، وهو يتطلب إقناع الخصم أنه لن يحقق أهدافه في ساحة المعركة. ينظر: Thomas C. Schelling, Arms and Influence (New Haven: Yale University Press, 1972); Glenn Snyder, "Deterrence and Power," Journal of Conflict Resolution , vol. 4, no. 2 (1961), pp. 163–178.
- James J. Wirtz, "Deterring the Weak: Problems and Prospects," Security Studies Center (IFRI), 2012, pp. 7-8.
- John Mearsheimer, Conventional Deterrence (New York: Cornell University Press, 1983), p. 19.
- Ibid., pp. 13-22.
- Michael Mazarr, "Understanding Deterrence," RAND Corporation, 2018, pp. 1-2, accessed on 25/4/2024, at: https://bit.ly/3I5T8Ng
- لورد حبش، "الهيمنة في العلاقات الدولية: مراجعة للمفهوم في ضوء الحالة الأميركية "، سياسات عربية، مج 1، العدد 4 (2021)، ص.25-24
- Kam Kai Qing, "The Viability of Deterrence Strategies for Non-Nuclear States," Journal of the Singapore Armed Forces , vol. 44, no. 1 (2018), p. 18.
- John Mearsheimer, The Tragedy of Great Power Politics (New York: W.W. Norton & Company, 2001), p. 40. على الرغم من أن الهيمنة هي الهدف النهائي للدول في الواقعية الهجومية، فإنه لا يمكن أن تتصرف الفواعل دائمًا بناءً على نيّاتها الهجومية بسبب محدودية قدراتها. وإذا كانت القوة العظمى تتمتع بميزة القوة مقارنةً بمنافسيها، فعادة ما تتصرف على نحو أكثر عدوانية، كما من قد تفكر الجهات الفاعلة التي تواجه منافسة أكثر قوة في الدفاع عن التوازن الحالي بدل اتخاذ إجراءات هجومية. ويؤكد ميرشايمر أنه إذا كانت توجد فرصة للدولة في الحصول على المزيد من القوة، فسيجري استغلال ميزة ذلك على حساب الآخرين. فالعقلانية هي دائمًا ما تحدد سلوك الجهات الفاعلة من خلال ترجيح التكاليف مقابل الفوائد. ويشير ميرشايمر إلى أنه من المحتمل أن تتعاون الدول مع بعضها في ظروف معيّنة، ولكن تضارب المصالح قد يؤدي في نهاية المطاف إلى المنافسة. ينظر: 50-52 40-42,.Ibid., pp.
- مروة خليل محمد مصطفى، "مفهوم الهيمنة في نظريات العلاقات الدولية"، المجلة العلمية لكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، جامعة الإسكندرية، مج 5، العدد 9 (2020)، ص.89-88
- Stephen L. Quackenbush & Frank C. Zagare, "Modern Deterrence Theory: Research Trends, Policy Debates, and Methodological Controversies," Oxford Handbooks Online (May 2016), p. 4, accessed on 25/4/2024, at: https://bit.ly/3I5Ttj0
- Robert Gilpin, The Nature of International Change (London: Routledge, 2014), p. 221. وضع غيلبن إطارًا مفاهيمًّيًا أوضح من خلاله ما يلي: 1. يظل النظام الدولي في حالة استقرار "توازن" إذا لم تعتقد أيّ دولة أنها ستستفيد من تغيير هذا النسق، 2. ستنزع دولة ما إلى تغيير النظام إذا تجاوزت الفائدة التكلفة المتوقعة، 3. ستسعى دولة لتغيير النظام من خلال التوسع الاقتصادي والسياسي والإقليمي إلى أن تتساوى التكلفة بين التغيير وتكلفة المكاسب، 4. عند الوصول إلى التوازن بين التكلفة والمنفعة، فإن التكلفة الاقتصادية لاستمرار الوضع الراهن تتزايد، 5. تؤدي حالة اللاتوازن إلى تغيير النظام على نحو جديد يعكس إعادة توزيع القدرات. ينظر: 218..Ibid., p.
- يطرح أورغانسكي محددات لانتقال القوة على أساس تصنيف الدول بحسب القوة ودرجة الرضا استنادًا إلى أربع فئات رئيسة، هي: الدولة القوية القانعة، والدولة القوية غير القانعة، والدولة الضعيفة غير القانعة، والدولة الضعيفة القانعة. تسعى الدولة القوية القانعة إلى مواصلة هيمنتها من خلال الحفاظ على أكبر قدر من الموارد يدعم تفوقها العسكري والاقتصادي في مواجهة منافسيها المحتملين، وكذلك إرضاء حلفائها عبر قواعد تخدم مصالحهم. أما الدولة القوية غير القانعة، فهي تسعى لتغيير الوضع القائم وتأسيس نظام دولي جديد من منطلق تصورها عن امتلاكها من القوة ما يؤهلها لممارسة دور أكبر في النظام الدولي. ولذلك تعمل على إزالة القيود التي تحول بينها وبين تحقيق هذا الهدف. وفي المقابل، لا تملك الدول الضعيفة القانعة أو غير القانعة الموارد اللازمة لتغيير ترتيب القوى في النظام الدولي، وعادة ما ترتبط بشبكة من التحالفات والمصالح مع الدول القوية القانعة وغير القانعة، وتبني سياساتها وسلوكها بطريقة تنسجم مع تلك التحالفات والمصالح. ينظر: نيروز غانم ساتيك وأحمد قاسم حسين، "التغيرات في بنية النظام الدولي وانعكاساتها على الثورات العربية"، سياسات عربية، مج 1، العدد 3 (2013)، ص.71-69
- Jacek Kugler & A.F.K. Organski, "The Power Transition: A Retrospective and Prospective Evaluation," in: M.I. Millarsky (ed.), Handbook of War Studies (Boston: Unwin Hyman, 1989), p. 187.
- Mearsheimer, The Tragedy of Great Power Politics , pp. 40-41.
- أشار كوكس إلى استناد كل من الهيمنة البريطانية والأميركية إلى فكرة مهيمنة حاكمة تتمثل في التجارة الحرة وادعاء منفعتها للجميع، على الرغم من أنها تعمل أساسًا لمصلحة المهيمن على حساب الدول والأقاليم الهامشية. ينظر: Robert Cox, "Gramsci, Hegemony and International Relations: An Essay in Method," Millennium: Journal of International Studies , vol. 12, no. 2 (1983), pp. 162-175; Alex Callinicos, "Marxism & Global Governance," in: David Held & Anthony McGrew (eds.), Governing Globalization: Power, Authority and Global Governance (London: Polity Press, 2002), p. 275.
- Mark Zeitoun & Jeroen Warner, "Hydro-Hegemony- a Framework for Analysis for Transboundary Water Conflicts," Water Policy , no. 8 (2008), pp. 435-436.
- هي شكل غير مادي من أشكال القوة، تقوم على القدرات الدبلوماسية والفكرية للتأثير في المفاوضات والقرارات.
- Zeitoun & Warner, pp. 435-436.
- Ibid., pp. 436-437.
- Ana Elisa Cascao, "Ethiopia-Challenges to Egyptian Hegemony in the Nile Basin," Water Policy , vol. 10, no. S2 (2008), p. 15. المصدر: من إعداد الباحثة.
- Hala Nasr & Abdreas Reef, "Ethiopia's Challenge to Egyptian Hegemony in the Nile River Basin: The Case of the Grand Ethiopian Renaissance Dam," Geopolitics , vol. 21, no. 4 (2016), p. 983.
- لُويقّعت اتفاقية الانتفاع الكّ لمياه نهر النيل في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 1959 بين مصر والسودان، بعد استقلال السودان عن بريطانيا، وهي الاتفاقية الثنائية الوحيدة بين دولتين من دول حوض نهر النيل، وتعتبر استكمال لاتفاقية 1929. وبموجب الجزء الأول من المادة (4) من الاتفاقية، جرى توزيع حصص المياه بين البلدين، وهي تبلغ 84 مليار متر مكعب، بحيث يكون نصيب مصر منها، بعد تشغيل السد العالي، 55.5 مليار متر مكعب، وإيراد السودان 18.5 مليار متر مكعب. وفي حالة زيادة متوسط إيراد مياه النيل، فإن الزيادة تُقسم مناصفة بين مصر والسودان. وهي الاتفاقية التي رفضتها دول المنبع الثماني، وفي مقدمتها إثيوبيا، واعتبرتها غير عادلة. المصدر: من إعداد الباحثة استنادًا إلى: The Food and Agriculture Organization (FAO), AQUASTAT, accessed on 11/5/2024, at: https://tinyurl.com/56pnvy4n
- Ana Cascão, "Changing Power Relations in the Nile River Basin: Unilaterlaism vs. Cooperation," Water Alternatives , vol. 2, no. 2 (2009), p. 248.
- محمد سالمان طايع، "تسعير المياه والفكر المائي الجديد"، السياسة الدولية، العدد 163 (2006)، ص 10. يبلغ حجم الاحتياجات المائية لمصر ما يقرب من 114 مليار متر مكعب سنوّيًامّ؛ ومن ثّ تُقدر الفجوة المائية بنحو 54 مليار متر مكعب سنوّيًاّ. المصدر: المرجع نفسه.
- بدر حسن شافعي، مصر وإثيوبيا وصراع الهيمنة على حوض النيل: سد النهضة نموذجًا (الدوحة: مركز الجزيرة للدراسات، 2021)، ص.83
- Cascão, p. 248. المصدر: من إعداد الباحثة استنادًا إلى: جمهورية مصر العرب ية، وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقرير التنمية البشرية في مصر 2021: التنمية حق للجميع، مصر المسيرة والمسار (مصر: 2021)، شوهد في 2024/4/12، في: https://tinyurl.com/mr6u78nc المصدر: نسرين الصباحي، "كيف تستفيد مصر من مواردها المائية؟" المرصد المصري، 2016/5/16، شوهد في 2024/4/25، في: https://bit.ly/41zVuv5
- Goiton Gebreluel, "Ethiopia's Grand Renaissance Dam: Ending Africa's Oldest Geopolitical Rivalry?" The Washington Quarterly , vol. 37, no. 2 (2014), p. 26.
- شافعي، ص.57-56 المصدر: المرجع نفسه.
- المرجع نفسه، ص.9-8
- للمزيد حول أهمية مياه النيل الأزرق، ينظر: سوسن صبيح حمدان، "تأثير سد النهضة الإثيوبي على مستقبل الموارد المائية في مصر والسودان"، مجلة المستنصرية للدراسات العربية والدولية، العدد 51 (2015)، ص.305-279
- المرجع نفسه، ص.55-54
- المرجع نفسه، ص.109-108
- رفض جمال عبد الناصر المساعي الإثيوبية للإمبراطور الإثيوبي هيلا سيلاسي بشأن المشاركة في مفاوضات 1957 بين مصر والسودان بخصوص توزيع حصص مياه النيل بعد إنشاء السد العالي. ودفع هذا الرفض إثيوبيا إلى تكليف مكتب الاستصلاح الأميركي بإعداد دراسة عن السدود الإثيوبية. وفعل، صدر التقرير عام 1964، واقترح مجموعة من السدود، أبرزها سد النهضة الحالي الذي سمّي آنذاك سد الحدود. ينظر: حمدي عبد الرحمن، "إثيوبيا والخديعة الكبرى"، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، 2021، شوهد في 2023/2/1، في: https://bit.ly/42tDUKv
- كشفت وثائق بريطانية عن استخفاف عبد الناصر بقدرة الإثيوبيين على حجز مياه النيل واعتقاده أن الدولة الإثيوبية مصيرها التفكك بعد موت الإمبراطور هيلا سيلاسي. ينظر: "وثائق بريطانية: عبد الناصر استخف بقدرة إثيوبيا على حجز مياه النيل"، عربي 21، 2021/7/4، شوهد في 2024/4/25، في: https://bit.ly/42xCH4F
- شافعي، ص.115-114
- أحمد محمد أبو زيد، "الضفة الأخرى: الرؤية الإثيوبية للصراع على مياه النيل "، سياسات عربية، مج 2، العدد 7 (2014)، ص.17
- أبرمت الحكومة البريطانية – بصفتها الاستعمارية – اتفاقية 1929 نيابة عن عدد من دول حوض النيل: أوغندا، وكينيا، وتنزانيا. وتتضمن الاتفاقية إقرار دول الحوض بحصة مصر المكتسبة من مياه النيل، وحق مصر في الاعتراض إذا ما جرى إنشاء هذه الدول لمشاريع على فروع النيل قد ترى فيها مصر أي تهديد لأمنها المائي.
- ترفض إثيوبيا هذه الاتفاقات، وترى أنها غير ملزمة لها؛ لأنها تمّت خلال الحقبة الاستعمارية من ناحية، ولأنها لم تشملها بوصفها طرفًا كما هو الشأن في حالة اتفاقية.1959 ينظر: سالمان، ص.209-208
- J. Waterbury, The Nile Basin: National Determinants of Collective Action (New Haven: Yale University Press, 2002).
- المرجع نفسه، ص.55-54
- Nasr & Reef, p. 978.
- شهدت اتفاقية عنتيبي خلافات في قضايا ثلاث أساسية: الأمن المائي، والإخطار المسبق، ووضع الاتفاقيات التاريخية السابقة. ففي الوقت الذي حرصت فيه مصر، وكذلك السودان، على إقرار مبدأ الحقوق المكتسبة والاتفاقيات التاريخية والمطالبة بالنص في الاتفاق الجديد على عدم تعارضه مع الاتفاقيات السابقة، خاصة ما يتعلق من ذلك بالحصص المائية لدولتَي المصب، رفضت دول المنبع ذلك الأمر وأصرت على مبدأ الاستخدام المنصف والمعقول بين الدول كلها. وفي حين ضغطت مصر والسودان على النص في الاتفاق من ناحية ضرورة الإبلاغ المسبق من أيّ دولة عن أيّ مشروع تعتزم تنفيذه قد يؤثر في مياه النيل وحصص دول المبادرة، وكذلك ضرورة موافقة دول المبادرة بالإجماع لتنفيذ أي مشروع جديد، بحيث لا يكون الأمر بالأغلبية فقط، رفضت دول المنبع ذلك، وجاء الاتفاق خاليًا من نص الإخطار المسبق، واعتمد قاعدة الأغلبية فقط. ينظر: عصام شروف، "اتفاقيات حوض النيل في ضوء أحكام القانون الدولي"، المستقبل العربي، العدد 478 (2018)، شوهد في 2023/1/20 ف:ي https://bit.ly/3O7APLO
- Nasr & Reef, p. 983.
- إحدى المجموعات المسلحة الكثيرة التي كانت تحارب، بدعم من الغرب، ضد الحكم الماركسي بقيادة المقدم منغستو هايلا مريام.
- عاد الإنفاق العسكري للزيادة منذ عام 2006 بسبب دخول إثيوبيا حربًا بالوكالة عن الولايات المتحدة في الصومال المجاورة لإسقاط المحاكم الإسلامية التي كانت على مقربة من السيطرة على كل البلاد، وهو ما أثار خشية إثيوبيا من مطالبتها باسترداد إقليم أوغادين. ينظر: شافعي، ص.69-68
- Ministry of Information (Ethiopia), Foreign Affairs and National Security: Policy and Strategy (Addis Ababa: Ministry of Information, Press & Audiovisual Department, 2002), pp. 1, 6, 9-10.
- Cascão, p. 245. المصدر: من إعداد الباحثة، وفقًا لبيانات البنك الدولي. المصدر: محمد منصور، "'بني شنقول' … ميدان معركة جديد في إثيوبيا"، المرصد المصري، 2021/4/22، شوهد في 2024/4/25، في: https://bit.ly/3M1oCFt
- Rawia Tawfik, "Revisiting Hydro-hegemony from Benefit-Sharing Perspective: The Case of the Grand Ethiopian Renaissance Dam," Discussion Paper , German Development Institute, May 2015, p. 15. المصدر: "إنفوجرافيك... مجسم لسد النهضة الإثيوبي"، روسيا اليوم، شوهد في 2023/9/20، في https://tinyurl.com/mfn9eamx:
- تسعى إثيوبيا لربط دول شرق أفريقيا بها من خلال تدفقات الطاقة الكهرومائية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الطرفين، ولذلك جرى تطوير دراسات في نهاية التسعينيات لخطوط النقل التي تربط إثيوبيا بالسودان وجيبوتي، وقدّم البنك الدولي التمويل لتنفيذ خطوط النقل بين إثيوبيا والسودان وكذلك مع كينيا. ينظر: 17.Ibid., p.
- رضوى سيد عمار، "السياسة الإثيوبية تجاه نهر النيل من منظور القوة الجيواقتصادية المائية"، مجلة كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، جامعة الإسكندرية، مج 7، العدد 14 (2022)، ص.170
- شهدت السنوات الخمس الأولى في حكم زيناوي تهدئة مؤقتة للأوضاع وترشيدًا في الإنفاق العسكري. ولكن عاد الأمر إلى سابق عهده بسبب الحرب الحدودية مع إرتيريا في الفترة 2000-1998. إﺛﯾوﺑﯾﺎ
- Goiton, p. 29. المصدر: مجموعة البنك الدولي، "نمو إجمالي الناتج المحلي %(سنوًّيًا) - Egypt, Arab Rep., Ethiopia "، بيانات البنك الدولي المفتوحة، في https://tinyurl.com/32777h7y:
- تصاعدت التوترات السياسية والعسكرية، مع صعود آبي أحمد إلى سدة الحكم، بين الحكومة الفدرالية وإقليم تيغراي. فقد اتخذ آبي أحمد مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى تطهير مؤسسات الدولة الفدرالية من أعضاء الائتلاف الحاكم السابق، وهي الجبهة الديمقراطية الثورية التي كان يقودها ضباط ومسؤولون ينحدرون في الأغلب من إقليم تيغراي. واتضحت من الصراع، الذي اندلع في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، نيّة آبي أحمد في التخلص من جبهة تحرير تيغراي التي قد تعرقل مشروعه السياسي الداخلي الخاص بإلغاء الفدرالية واستبدال النظام المركزي بها. وقد استطاع آبي أحمد حشد المزيد من الحلفاء داخلًّيًا، من خلال اجتذاب ميليشيات قومية أمهرة وقوات خاصة من بعض الولايات الإقليمية، إضافة إلى حالة الحشد والتعبئة التي أعلنتها الحكومة أكثر من مرة. وعلى الرغم من الهدنة "الهشة" بين الطرفين في آذار/ مارس 2022، فإن المشكلة لا تزال قائمة، ولا تزال مهددة بالانفجار مرة أخرى في أي وقت. ينظر: "سلام غائب: تصاعد التحديات الأمنية لأديس أبابا إثيوبيا داخليًا وخارجيًا"، تقديرات المستقبل، المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، آب/ أغسطس 2022، شوهد في 2022/11/10 ف:ي https://bit.ly/42NdzXo
- شيرين محمد شفيق إبراهيم، "السياسة الخارجية المصرية تجاه سد النهضة الإثيوبي "، المركز الديمقراطي العربي، 2015/12/29، شوهد في 2024/4/25، في: https://bit.ly/3Bli2EZ
- أصدرت اللجنة تقريرها في حزيران/ يونيو 2013، وقد تضمن عدة ملاحظات أهمها ما يلي: 1. إن الدراسات الهندسية ودراسات الأمان لم تصل إلى المستوى التقني للبدء في المشروع، في وقت لم تقدّم فيه إثيوبيا دراسات الجدوى والتكلفة إلى اللجنة، 2. إن بناء السد سيؤثر سلبًّيًا في معدلات تدفق المياه إلى دولتَي المصب، 3. توجد احتمالات للتأثير السلبي في الزراعة في المنطقة والغابات المتشاطئة الممتدة على النيل الأزرق، إضافة إلى التأثير في إمدادات المياه الجوفية على طول النيل الأزرق، وكذلك التأثير في مياه الري في مصر خلال التشغيل في سنوات الجفاف. وبناءً على هذا التقرير، عقد الرئيس محمد مرسي حوارًا موّس عًا وطنًّيًا ضم مختلف التيارات السياسية وممثلين عن الأزهر والكنيسة لمناقشته التقرير ووضع استراتيجية للتعامل مع الأزمة، وهو الحوار الذي جرى إذاعته على الهواء من دون علم من الحضور، حتى الرئيس نفسه، وتسبب في أزمة دبلوماسية مع إثيوبيا بالنظر إلى ما عبر عنه بعضهم باستخدام القوة العسكرية أو التهديد بها، أو العمل على زعزعة الاستقرار الداخلي في إثيوبيا أيضًا. للمزيد، ينظر: بدر حسن شافعي، "تقييم وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة"، مركز الجزيرة للدراسات، نيسان/ أبريل 2015، شوهد في 2022/11/15، في: https://bit.ly/3nXDfSq؛ هالة السيد الهلالي، "الأمن المائي المصري: دراسة في التهديدات والمخاطر وآليات المواجهة 'سد النهضة نموذجًا'"، مجلة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، مج 20، العدد 2 (2019)، ص 92-61.
- على سبيل المثال، وقّعت الدول الثلاث وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في آذار/ مارس 2015. وقد اشتملت صيغة الإعلان على عشرة مبادئ تلتزم بها الدول الموقّعة، من بينها تأكيد أن الغرض الرئيس من بناء سد النهضة هو توليد الطاقة والمساهمة في التنمية الاقتصادية، وتحقيق التعاون بين الدول الثلاث على أساس المساواة في السيادة، والمنفعة المشتركة، وحسن النيّة، وتقديم كل المعلومات والبيانات التي تحتاج إليها الدول الثلاث. وانتزعت إثيوبيا، وفقًا لهذا الإعلان، اعتراف دول المصب بحقها في بناء السد، ومن ثم حظيت عملية البناء بالشرعية، وقد خلا الإعلان أيضًا من الإشارة إلى فكرة الحقوق المكتسبة لمصر وتعويضها بمبدأ حقوق الاستخدام المنصف والعادل، ولم يشُر الإعلان إلى حجم السد أو إلزام إثيوبيا بإشراك مصر في إدارته. للمزيد، ينظر: "نص وثيقة إعلان المبادئ حول سد النهضة"، مركز الجزيرة للدراسات، 2015/3/23، شوهد في 2023/1/20، في: https://bit.ly/4buG0gQ
- للمزيد حول جولات المفاوضات المختلفة، ينظر: أحمد المفتي، "مفاوضات سد النهضة من الألف إلى الياء"، المعهد المصري للدراسات، 2020/7/24، شوهد في 2023/1/15 ف:ي http://bit.ly/41CxPKe
- شريف محي الدين، "قصة السد الذي أشعل نار الخلاف بين إثيوبيا ومصر"، مالكوم كير-كارنيغي، 2021/4/20، شوهد في 2022/11/10، في: https://bit.ly/42vFJpX
- نيما خورامي، "مأزق على النيل"، صدى، 2020/7/20، شوهد في 2024/4/25 ف:ي https://bit.ly/42zo3d8
- Comparison of Egypt and Ethiopia Military Strengths." المصدر: من إعداد الباحثة.
- شافعي، ص.187-185 "Military Strength Comparisons for 2024," Global Firepower , accessed on 11/5/2024, at: https://tinyurl.com/5fd8ctuf
- لم تنجح آليات الاتحاد الأفريقي في حلحلة الأزمة، فلم تدخّل المفوضية الأفريقية، ولم تؤدّ المؤسسات الفنية التابعة للاتحاد دورًا ملحوظًا، ولم يختلف الغطاء التفاوضي للاتحاد الأفريقي عن الصيغة التي تمت بها المفاوضات الثلاثية. ولذلك، ليس من المستغرب إخفاق المفاوضات التي رعاها الاتحاد في تحقيق أي تقدّم ملموس. للمزيد بشأن دور الاتحاد الأفريقي، ينظر: إسراء أبو بكر، "دور الاتحاد الأفريقي في تسوية أزمة سد النهضة"، المركز الديمقراطي العربي، 2022/6/28، شوهد في 2023/2/1، في: https://bit.ly/3M1p0E3
- Stephan Roll, "The Nile Conflict and Egypt's Failed Power Projection," ISPI, 15/9/2020, accessed on 25/4/2024, at: https://bit.ly/3pFmpIk المصدر: من إعداد الباحثة استنادًا إلى موقع: مبادرة البحث الأفريقية - الصينية (SAiIS)، شوهد في 2024/5/11، في: https://bit.ly/3MqleFW
Downloads
Published
2024-05-01
Article dates
Received: September 10, 2023 Revised: March 2, 2024 Accepted: March 15, 2024
Usage statistics
50 views 54 downloads
Issue
Section
Studies
License
Copyright (c) 2024 Marwa Fekry (Author)

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.