الحركات الاحتجاجية في الجزائر وعسر التحوّل

المؤلفون

  • المؤلف

  • عربي بومدين جامعة حسيبة بن بوعلي، الشلف، الجزائر

DOI:

https://doi.org/10.12816/0040873

الكلمات المفتاحية:

الحركات الاحتجاجية، الجزائر، الربيع العربي

الملخص

تتناول هذه الدراسة التجربة الجزائرية مع "الربيع العربي" في محاولة للتعرُّف إلى طبيعة الحركات الاحتجاجية في الجزائر، والبحث في آليات تكيف النظام السياسي الجزائري مع فعل الاحتجاج من جهة، والإجابة عن سؤال: لمَ يصعب التغيير في الجزائر؟ وتعرض الدراسة مجموعةً من المحاور، تمثل في حدّ ذاتها الرهانات السياسية التي يتوقف عليها فهم الحالة الجزائرية، وفكّ لغز الاستثناء العربي، من خلال البحث في جذور الأزمة، والإشارة إلى تجاوزها في البحث عن الإصلاح والتطوير الجذري والحقيقي. وتناقش الدراسة آفاق التغيير في الشق السياسي، والمؤسسي، والاقتصادي، مع عرض سيناريوهات التغيير والانتقال الصعب في ظلّ التحولات والتحديات الدّاخلية والخارجية التي تحكم السياق العام في فهم الحالة الجزائرية وتحليلها.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • عربي بومدين، جامعة حسيبة بن بوعلي، الشلف، الجزائر
    أستاذ العلوم السياسية، كلية الحقوق والعلوم السياسية، جامعة حسيبة بن بوعلي، الشلف، الجزائر.

المراجع

  1. لطفي بومغار ونوران سيد أحمد، "الحركات الاحتجاجية في الجزائر: الحقائق والآفاق "، في: عمرو الشوبكي (محرر)، الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي (مصر، المغرب، لبنان، البحرين، الجزائر، سورية، الأردن)، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0142)، ص 313 -.314
  2. ستتم دراسة الحركات الاحتجاجية كإحدى الصور الجديدة للحركات الاجتماعية، ويطلق عليها في بعض الأحيان الحركات الاجتماعية الاحتجاجية. حول ذلك انظر: تشارلز تلي، الحركات الاجتماعية - 1768 04 20، ترجمة ربيع وهبة (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة،.)2005 3 بومغار وأحمد، ص.323
  3. تذهب تحليلات إلى القول بأنّ هناك علاقة بين الزيادة والمضاربة في الأسعار ورجال المال والأعمال، كما أنّ تزايد نفوذهم المالي والسياسي والإعلامي في الجزائر يوحي بأنّ هناك علاقة أيضًا بين كبار المسؤولين ومن يرتبطون بهم في قطاع الأعمال. بناء عليه، لا يمكن تحليل هذه الزيادة في الأسعار التي أدّت إلى التظاهر والسخط الشعبي في محتواها الضيّق، بل يجب تفسيرها وفق منظور أشمل يتحددّ ضمن دائرة الصراع على السلطة. انظر مثلا: أزراج عمر، "الجزائر.. صراع النظام ورجال الأعمال"، جريدة العرب اللندنية، 016/12/82، ص.9
  4. عبد الناصر جابي، "الحركات الاحتجاجية في الجزائر (كانون الثاني/ يناير 011")2، تقييم حالة، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، شباط/ فبراير 0112، ص 1، شوهد في:017/3/22، في http://bit.ly/2lWgco7
  5. المرجع نفسه، ص.8
  6. بومغار وأحمد، ص.326
  7. تعدّ الثقافة السياسية المدخل الأساسي في بناء الوعي السياسي الذي يساعد الأفراد على بلورة اتجاهاتهم السياسية، ومن ثمّ يدفعهم إلى المشاركة السياسية والمساهمة بفعالية في الحياة السياسية، وعند تحليل الثقافة السياسية في الجزائر فإنّها ترتبط بالسياق العام المتسم باللامبالاة بالشأن العام، ما يؤثر في أداء النظام السياسي، وعلى مختلف المؤسسات الرسمية وغير الرسمية؛ لأنّها ترتبط بالنسق الاجتماعي ككل، كما تؤثر في مسألة الاستقرار السياسي فتجانس الثقافة السياسية بين النخب والجماهير أحد المؤشرات الأساسية للحكم على الاستقرار السياسي من عدمه. فضلً عن أنّ الثقافة السياسية في الجزائر هي "ثقافة تابعة أو رعوية"؛ فهي لا ترى نفسها قادرة على الفعل والتأثير بحسب التقسيم الثلاثي (محليّة، تابعة، مشاركة) لغابريال ألموند. حول ذلك انظر: غابريال ألموند، بنجام بويل، وروبرت مندت، السياسة المقارنة: إطار نظري، ترجمة محمد زاهي بشير المغيربي (بنغازي: منشورات جامعة قار يونس، 9961)، ص.106
  8. Louisa Dris-aït Hamadouche, "Algeria in the Face of the Arab Spring: Diffuse Pressure and Sustained Resilience," Mediterranean Politi cs, Maghreb, 2012, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/2lYJSzh
  9. العياشي عنصر، "الحركات الاحتجاجية في الجزائر (-2")2، الجزيرة نت، 2011/2/11، شوهد في 016/12/20:2، في http://bit.ly/2luoQH8
  10. في ما عرف بالتنسيق من أجل التغيير والديمقراطية، والتي ضمت أحزابًا معارضة، مثل حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" والنقابات، ومنظمات المجتمع المدني، وبعض الشخصيات السياسية البارزة على غرار رئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور، وكان هدفها المطالبة بمزيد من الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ووضع حد لحالة الطوارئ، والمطالبة بحرية الإعلام والصحافة، وإطلاق سراح المحتجين المسجونين، وامتدت من المدّة 22 كانون الثاني/ يناير 0112 إلى 52 آذار/ مارس:011.2 انظر Frédéric Volpi, "Algeria versus the Arab Spring," Journal of Democracy , vol. 24, no. 3 (July 2013), p. 108.
  11. بومغار وأحمد، ص.327
  12. تقع هذه الولايات ش لاا وسط الجزائر وشرقها، وهي ولايات قريبة من العاصمة الجزائر.
  13. صموئيل هنتنغتون، النظام السياسي لمجتمعات متغيرة، ترجمة فلو عبود (بيروت: دار الساقي، 9931)، ص 101 -.102
  14. بحسب تقرير الديوان الوطني للإحصاء سنة 0152، فقد بلغت نسبة البطالة للمتخرجين الجامعيين نحو 51 في المئة في أيلول/ سبتمبر 0142، في حين بلغت 02 في المئة سنة:010.2 انظر Office National des Statistiques, "Activité, emploi et chomage en Septembre 2014," 2014, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/1GFWDje وبلغ معدل البطالة بين الشباب 4.82 في المئة، وواصل معدل البطالة بين النساء في الانخفاض ليصل إلى 4.21 في المئة، في الربع الأول من سنة 0142، بعدما كان معدل البطالة بين الشباب ما بين 03 إلى 02 في المئة في المدّة من 0032 إلى 0102، أما معدل البطالة بين النساء فتراوح ما بين 52 إلى 51 في المئة في المدّة نفسها، انظر على التوالي: International Monetary Fund, "Algeria," IMF Country Report no. 14/341, December 2014, p. 6, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/2noGJv8; International Monetary Fund, "Algeria," IMF Country Report no. 12/20, January 2012, p. 3, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/2n66fmj
  15. Lahouari Addi, "The Algerian Regime after the Arab Revolts," Geographical Overview, Maghreb, Mediterranean Yearbook 2013, p. 176, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/2luzTQB
  16. Lahcen Achy, "The Price of Stability in Algeria," Carnegie Middle East Center, April 2013, pp. 10-11, accessed on 2/3/2017, at: http://ceip. org/2luNOWZ
  17. Mohsin Khan & Karim Mezran, "No Arab Spring for Algeria," Atlantic Council: The Rafik Hariri Center for the Middle East, May 29, 2014, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/1ivfAug
  18. عبد الناصر جابي، "الجزائر: الخوف من التغيير السياسي"، ورقة مقدمة في ندوة خمس سنوات على الثورات العربية: عسر التحوّل الديمقراطي ومآلاته، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت،.2016/1/23-21
  19. بومغار وأحمد، ص.332
  20. Lahcen Achy, "Algeria Avoids the Arab Spring?" Carnegie Middle East Center, May 31, 2012, accessed on 2/3/2017, at: http://ceip.org/2mgS8xg
  21. يشير مصطلح "الدولة العميقة " Deep State إلى العلاقة التفاعلية بين المؤسسات المختلفة داخل الدولة، والتي يكون لها تأثير عميق، نتيجة المصالح والعلاقات المتشابكة، وقد استعمل المصطلح لأول مرة في تركيا للتعبير عن شبكات من المجموعات وضباط القوات المسلحة الذين سعوا لحماية علمانية الدولة التركية بعد قيامها على يد مصطفى كمال أتاتورك، ومحاربة أي حركة أو فكر أو حزب أو حكومة تهدد مبادئ الدولة التركية العلمانية. كما ارتبط بوكالة الاستخبارات ووكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة الأميركية، وشاع استخدامه بعد أحداث الربيع العربي في مصر، ويعني المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية والإعلامية التي اجتمعت لغرض الحفاظ على مصالحها عند شعورها بالتهديد. انظر: Patrick H. O'Neil, "The Deep State: An Emerging Concept in Comparative Politics," SSRN, August 22, 2013, pp. 1-29, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/2mbLB6r
  22. ويطلق عليه عادة "التحالف الأخضر"، ويضم ثلاثة أحزاب إسلامية، وهي: "حركة مجتمع السلم"، و"الإصلاح"، و"النهضة."
  23. عمار غول، رئيس حزب "أمل الجزائر"، وزير سابق للأشغال العمومية، وكذا النقل، والسياحة، وهو الآن عضو بمجلس الأمة الجزائري.
  24. للمزيد، انظر: U.S. Energy Information Administration (EIA), accessed on 2/3/2017, at: http://www.eia.gov/
  25. Achy, "Algeria Avoids the Arab Spring?".
  26. James D. Le Sueur, "Algeria: the Arab Spring, and the Specter of Jihad," in: Daniela Huber, Susi Dennison & James D. Le Sueur, Algeria Three Years After the Arab Spring , Mediterranean Paper Series 2014 (Washington: The German Marshall Fund of the United States, January 2014), pp. 9-15, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/2mw9ZRu
  27. رأس هيئة المشاورات السياسية السيد عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمةَ، لتشمل في ما بعد مستشارَي الرئيس محمد علي بوغازي، ومحمد تواتي، وقد فتح باب المشاركة في المدّة بين 21 أيار/ مايو و 21 حزيران/ يونيو 0152، لترفع في ما بعد تقريرًا مفصلً يحتوي على 76 صفحة وملحقًا من 32 صفحة، وقد رفع التقرير إلى رئيس الجمهورية الذي تولى وضع رزنامة للإصلاحات.
  28. حول هذه القوانين العضوية راجع: الجريدة الرسمية الجزائرية في عدديها الأول والثاني، في كانون الثاني/ يناير.2012
  29. الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أمر رقم 1 - 11، 02 ربيع الأول 4321 الموافق 23 شباط/ فبراير 011 2، ويتضمن رفع حالة الطوارئ، انظر: الجريدة الرسمية، العدد 12، 011/2/232، ص.4
  30. الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، القانون رقم 16 - 17، 62 جمادى الأولى 4371 الموافق 6 آذار/ مارس 016 2، ويتضمن التعديل الدستوري، انظر: الجريدة الرسمية، العدد 14، 7 آذار/ مارس 0162، ص 36 -.1
  31. هناك دراسة قدّمها الكاتب والإعلامي الجزائري الدكتور محمد صغير كاوجة، وضع فيها سمات حقيقية للإصلاحات السياسية في الجزائر، وذكر من تلك السمات: غلبة السلطة التنفيذية، وخلوها من عنصر الثقة المفقودة منذ زمن طويل، وأن الأمني إذ أوكل مهمة الإصلاحات إلى وزارة الداخلية، قلب الأمور؛ إذ تم إقرار القوانين العضوية المذكورة قبل صدور تعديل الدستور الذي هو مصدر هذه القوانين. انظر: محمد صغير كاوجة، "دراسة وتحليل مستقبل الإصلاحات السياسية في الجزائر بين التصور والتطبيق"، الموقع الشخصي، 016/2/112، شوهد في:016/12/22، في http://bit.ly/2lYVanb
  32. الدليل على هيمنة القوة التنفيذية يتجلّ في الاكتفاء بمشاورات عين لها نظام الحكم لجنة من صلبه، كما انحصر دور هذه اللجنة في الاستماع إلى المدعوين، من دون أي التزام حيالهم، ماعدا إيصال آرائهم ومواقفهم إلى رئيس الجمهورية الذي يعود إليه أمر البت فيها. ثم عرضت هذه القوانين على البرلمان بغرفتيه، ولم يعد دور البرلمان فعالً باقتصاره على المصادقة على مشاريع القوانين التي تقترحها السلطة التنفيذية، وتغيبيه من خلال التشريع بأوامر أثناء غياب البرلمان بين الدورتين، ما يفرغه من محتواه، والشيء ذاته مع الغرفة الثانية ممثلة في مجلس الأمة والتي يعين ثلثها رئيس الجمهورية.
  33. Derek Lutterbeck & Rachid Tlemçani, "Arab Spring à l'algérienne," The Norwegian Peacebuilding Resource Centre, Policy Brief (September 2013), accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/2lv5hOZ
  34. سفير ناجي، "تطورات الوضع السياسي في الجزائر في سياق التغيّات الجارية في العالم العربي"، ترجمة عمر حسين، في: مجموعة مؤلفين، الربيع العربي: ثورات الخلاص من الاستبداد دراسة حالات (بيروت: الشبكة العربية لدراسة الديمقراطية، 0132)، ص 398 -.399
  35. المرجع نفسه، ص.400 - 399
  36. إدريس شريف، "الجزائر: العلاقة بين مؤسسات الدولة قبيل الانتخابات الرئاسية "، تقارير، مركز الجزيرة للدراسات، 014/3/272، شوهد في 017/3/2:2، في http://bit.ly/2mcab7h
  37. ناجي، ص. 401 - 400
  38. هناك دراسة لمحمد حشماوي، ناقش فيها مسألة العلاقات المدنية - العسكرية في الجزائر منذ استقلالها، مجادلً أن العسكريين –الذين أشار إليهم بمصطلح البريتوريين - هم من يتولون تسيير شؤون البلاد بحسب ما يخدم مصالحهم، مشيرًا إلى الفساد المستفحل في المؤسسات وعمليات تصفية الحسابات، وعدم التوزيع العادل للسلطة والثروة في البلاد. انظر: Mohammed Hachemaoui, "Permanences du jeu politique en Algérie," Politique étrangère (2/2009), pp. 309 - 321.
  39. يشير هذا الأمر إلى ما يعرف ب "الترابندو " Trabendo، وهو النشاط الذي تزايد في السنوات القليلة الماضية، وهو يعطينا صورة كبيرة بحسب قول محمد عبد الباقي الهرماسي، من تمكن أشخاص من النجاح خارج نطاق الهيكل الرسمي للسلطة، كما يضرّ ذلك ببنية الاقتصاد الوطني، انظر: محمد عبد الباقي الهرماسي، "التغير الاجتماعي- الاقتصادي ومضاعفاته السّياسية: المغرب العربي"، في: غسان سلامة (إعداد)، ديمقراطية من دون ديمقراطيين: سياسات الانفتاح في العالم العربي/ الإسلامي، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،0022)، ص.388
  40. ناجي، ص 403 - 402.
  41. تمثل مسألة هيمنة السلطة التنفيذية على بقية السلطات الأخرى ميزة في الأنظمة السياسية العربية، وقد أشار إليها تقرير التنمية الإنسانية العربية عام 0042 بدولة الثقب الأسود بالقول: تجسد الدولة العربية الحديثة إلى حد بعيد التجلي السياسي لظاهرة "الثقب الأسود" الفلكية؛ إذ تشكل السلطة التنفيذية "ثقبًا أسود"، يحول المجال الاجتماعي المحيط به إلى ساحة لا يتحرك فيها شيء، ولا يفلت من إسارها شيء. نجد هذه المركزية المتزايدة في الجهاز التنفيذي مضمنة في النصوص الدستورية للدول المعنية، التي تمنح رأس الدولة صلاحيات واسعة، بوصفه الرئيس الأعلى للجهاز التنفيذي ومجلس الوزراء وللقوات المسلحة، وللقضاء والخدمة العامة. انظر في ذلك: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2004، "نحو الحرية في الوطن العربي" (عمان: المطبعة الوطنية، 0042)، ص.15
  42. راجع في ذلك الباب الثاني المتعلق بتنظيم السلطات، الفصل الأول الخاص بالسلطة التنفيذية من المادة 48 إلى المادة:111 الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، القانون رقم 1 - 16، 62 جمادى الأولى 4371 الموافق 6 آذار/ مارس 0162، ويتضمن التعديل الدستوري، الجريدة الرسمية، العدد 41، الصادرة بتاريخ 7 آذار/ مارس 016162، ص.- 22
  43. سعاد بوسنية، "علاقات الدولة - المجتمع في المنطقة العربية: المعضلات والأفاق"، ورقة غير منشورة مقدمة في فعاليات الملتقى الدولي حول الحركات الاجتماعية وسياق التحول في منظومة قيم الولاء والانتماء في المنطقة العربية، جامعة حسيبة بن بوعلي، كلية الحقوق والعلوم السياسية، الشلف، 19 - 02 نيسان/ أبريل.2016
  44. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2004، ص.12
  45. ألفارو فاسكونسيلوس وجيرالد ستانغ، "الإصلاح الدستوري في مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية"، ورقة مقدمة في مؤتمر مبادرة الإصلاح العربي بالتعاون مع مؤسسة أبحاث السياسات الاقتصادية في تركيا، أنقرة، 20 - 21 أيلول/ سبتمبر.2012
  46. صندوق ضبط الايرادات FRR هو حساب فرعي للحكومة في البنك المركزي أنشئ سنة 0002، وهو عبارة عن فوائض الضرائب على النفط التي يتم حسابها على أساس الفرق بين سعر النفط في السوق الدولية، والسعر المرجعي البالغ 73 دولارًا للبرميل. ويحول الفائض إلى الصندوق، ويسحب منه لتمويل العجز في الميزانية في حال لم تكن عائدات الضرائب على النفط كافية. في البداية هدف الصندوق إلى خفض ديون الجزائر الخارجية. وعندما تم التخلص من الديون الخارجية تقريبًا بحلول عام 0062، أصبح الغرض الرئيس من الصندوق منذ ذلك الحين هو دعم التمويل الحكومي المحلي لبرامج الاستثمار العام في إطار برامج التنمية وخطط خمسية للمدّة 009-2005014-20102 و.2 وقد لجأت الجزائر في غضون السنتين الماضيتين إلى اللجوء بصفة كبيرة لهذا الصندوق بغية تغطية العجز المالي الناتج من تدهور أسعار النفط التي وصلت أسعارها إلى أقل من 03 دولارًا، أي أقل من السعر المرجعي. سجل عجز الموازنة رقمً قياسيًا سنة 0152، بسبب تراجع عائدات النفط والغاز والتوسع المالي الكبير؛ فقد بلغ العجز الكلي للموازنة 6.41 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، إذ تراجعت عائدات النفط والغاز بنسبة 03 في المئة، بينما ارتفع الإنفاق بنسبة 0.21 في المئة، وقد تم تمويل هذا العجز أساسًا من مدخرات صندوق ضبط الإيرادات التي انخفضت إلى 12.3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، بعد أن كانت 5.62 في المئة سنة:014.2 انظر International Monetary Fund, "Algeria," IMF Country Report, no. 16/127, May 2016, p. 4, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/2mhbgLH
  47. بحسب الديوان الوطني للإحصاء؛ بلغ عدد السيارات المستوردة 533072 سيارة، سنة 0142، في حين بلغ سنة 0152 نحو 906941، إذ يقدر الانخفاض ب 4.722 في المئة، انظر: Office National des Statistiques, "Les immarticulations des vehicules automobiles," 2015, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/2mgYg8J
  48. Achy, "The Price of Stability in Algeria," p 17.
  49. Ibid.; Ali Kefaifi, "Algérie 2015: Le spectre lancinant du début de la fin des exportations pétrolières," La Nation , December 27, 2011, accessed on 2/3/2017, at: http://bit.ly/2nANb2F
1إجمالي الاستشهادات
1من دوريات المركز
0من مصادر خارجية

مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (1)

  1. (2022) العامل الخارجي والحراك الشعبي في الجزائر. سياسات عربية https://doi.org/10.31430/UELA6363

المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)

التنزيلات

منشور

2017-03-01

إحصاءات الاستخدام

46 مشاهدة 48 تنزيل